المنافسة
الفصل 148: المنافسة.
كان اليوم جنونيا لشركة وو سونغ. عمل كل مطور متاح بلا توقف لحماية النظام من المقرصنين الذين استأجرتهم جوليا.
“ما الذي تتحدث عنه؟ هل تعرف ما يقوله الناس لي؟ “
أبلغ هونغ سوو بوم وو سونغ ، “لحسن الحظ يبدو أن مناطق أخرى قد هدأت في الوقت الحالي. نحن نغير كلمة المرور كل ساعة ونحلل ما حدث “.
استمر وو سونغ في الشعور بالخوف ، لكن والدته وافقت مرة أخرى. “أنا أعرف! وو سونغ عبقري! “
أومأ وو سونغ برأسه والتفت إلى جوليا. “ماذا يقول المقرصنين؟”
كان وو سونغ رجلاً راشدا وله اعمال ناجحة ، ولكن أمام والدته ، كان لا يزال يشعر وكأنه ولد صغير.
“يقولون إن بإمكانهم الذهاب إلى أبعد من ذلك إذا حاولوا ذلك.”
“اجعليهم يبذلون قصارى جهدهم.”
“أنا جوليا وايت. اعتدت العمل في جي بي مورغان حتى وظفني رئيسك في العمل “.
قامت جوليا بإجراء مكالمة سريعة ، وبدأت محاولة القرصنة مرة أخرى بكامل قوتها ، ولكن سرعان ما اتضح أن المقرصنين لم يتمكنوا من الدخول إلى نظام كوكونت.
وافقت والدته مرة أخرى. “ابننا ليس مثل غيره ، أليس كذلك؟”
قالت جوليا بخيبة أمل ، “أعتقد أن لديك نظامًا آمنًا جدا.”
فجأة ، اهتز جوال وو سونغ.
“سأعترف رغم ذلك ، كانت فكرتك إبداعية حقًا.”
بعد ذلك ، ذهب وو سونغ مع جوليا لتقديمها للجميع.
“هذه جوليا وايت وسوف تقود بنك كوكونت وأنظمة الدفع.”
“هذه جوليا وايت وسوف تقود بنك كوكونت وأنظمة الدفع.”
أبلغ هونغ سوو بوم وو سونغ ، “لحسن الحظ يبدو أن مناطق أخرى قد هدأت في الوقت الحالي. نحن نغير كلمة المرور كل ساعة ونحلل ما حدث “.
“سعيد بلقائك. أنا هونغ سوو بوم. “
“سعيد بلقائك. أنا جانغ غوانغ شول “.
بعد ذلك ، ذهب وو سونغ مع جوليا لتقديمها للجميع.
“أنا جوليا وايت. اعتدت العمل في جي بي مورغان حتى وظفني رئيسك في العمل “.
كان والديه سعداء لرؤية ابنهم يتم الإشادة به على شاشة التلفزيون. شعر وو سونغ بالفخر. واصل المضيف التلفزيوني.
بعد المقدمة ، قال وو سونغ للجميع ، “كما تعلمون جميعًا ، أصبحت شركتنا الآن مشهورة عالميًا. لقد كبرنا كثيرا. يعتقد البعض أن معدل النمو لدينا سيتباطأ. يقولون اننا قد وصلنا إلى الحد الأقصى “.
لم يكن لدى وو سونغ الآن سوى 8 سنوات من المعرفة المستقبلية ، لكنه أراد أن تستمر إمبراطوريته إلى الأبد.
كما أنه يمتلك بيتماين. إذا حدثت الأشياء كما توقع ، فسيكون أكثر ثراءً.
حدقت كيم إيون جونغ في زوجها وقالت بهدوء ، “عزيزي”.
“لكنني لا أوافق في ذلك.” توقف وو سونغ عن التأثير الدرامي. نظر الجميع إلى هذا الرجل الذي أنشأ إمبراطورية تجارية في غضون عام واحد فقط. تابع وو سونغ قائلاً: “كل من تطبيق الدردشة والبنوك والدفع والمتجر عبر الإنترنت بحاجة إلى مزيد من النمو إذا أردنا تحقيق نجاح عالمي. لم نصل هناك بعد. يرجى مواصلة العمل الجاد حتى نتمكن من تحقيق هذا الحلم “.
***
“هذه جوليا وايت وسوف تقود بنك كوكونت وأنظمة الدفع.”
لقد كان طريقًا صعبًا بالنسبة إلى وو سونغ حتى الآن ، طوال هذا الوقت ، لم ينسى والديه ، وخاصة والدته.
بفضل نظام التعدين الذي تم تطويره في الصين ، يمكنه الحصول على 200000 بيتكوين كل شهر.
شعر وو سونغ بالحرج من مثل هذا التعليق المبتذل. أغمض عينيه ، لكن والده صفق بحماس.
زار وو سونغ والديه. فقد كان لبعض الوقت. لما وصل رأى أن والدته قد أعدت له وليمة.
“رائع ، أعتقد أنكِ قدمتِ الكثير من الطعام.”
“سعيد بلقائك. أنا هونغ سوو بوم. “
“أنت رجل أعمال ، لذا عليك أن تأكل جيدًا. أفترض أنك تأكل دائمًا بالخارج ، أليس كذلك؟ يجب أن تأكل وجبة مطبوخة في المنزل “.
“أريد أن أعرف أيضا!” أضافت كيم إيون جونغ.
كان وو سونغ رجلاً راشدا وله اعمال ناجحة ، ولكن أمام والدته ، كان لا يزال يشعر وكأنه ولد صغير.
كان ذلك يحدث أخيرًا.
“يجب أن أقول ، أنتِ أفضل طاهية أعرفها يا أمي.”
“لذا يجب أن تعيش معي بعد ذلك.”
استمر وو سونغ في الشعور بالخوف ، لكن والدته وافقت مرة أخرى. “أنا أعرف! وو سونغ عبقري! “
“هاها ، ولكن بعد ذلك لن ترغب أي فتاة في الزواج مني.”
أبلغ هونغ سوو بوم وو سونغ ، “لحسن الحظ يبدو أن مناطق أخرى قد هدأت في الوقت الحالي. نحن نغير كلمة المرور كل ساعة ونحلل ما حدث “.
بدأ برنامج بعنوان “جيل النجاح”. أعلن المضيف.
“ما الذي تتحدث عنه؟ هل تعرف ما يقوله الناس لي؟ “
ماذا لو اخترق المخترع الأصلي ، ساتوشي ، نظامه؟
“ماذا ؟”
أومأ وو سونغ برأسه والتفت إلى جوليا. “ماذا يقول المقرصنين؟”
“لقد طلبت مني العديد من النساء اللواتي لديهن بنات أن أقدمهن لك. أتلقى مكالمات عديدة كل يوم يسألون عنك “.
“سأعترف رغم ذلك ، كانت فكرتك إبداعية حقًا.”
“كيف عرفوا رقم جوالك؟”
“أنت هنا! لقد كنت أشاهدك على التلفزيون! “
بعد العشاء ، جلس وو سونغ ووالديه أمام التلفزيون مع طبق من الفاكهة.
فجأة ، أمسك شخص ما بـ وو سونغ من الخلف. كان والده.
بعد العشاء ، جلس وو سونغ ووالديه أمام التلفزيون مع طبق من الفاكهة.
“أنت هنا! لقد كنت أشاهدك على التلفزيون! “
ابتسمت كيم إيون جونغ. “كان والدك يشاهد كل قناة تظهر فيه وجهك. حتى أنه سجلها حتى يتمكن من مشاهدتها مرة أخرى لاحقًا “.
ماذا لو اخترق المخترع الأصلي ، ساتوشي ، نظامه؟
“هاها حقا؟”
“اجعليهم يبذلون قصارى جهدهم.”
“بالطبع بكل تأكيد! أنت الابن الفخور لعائلة كانغ! “
وافقت والدته ، “لقد كان وو سونغ دائمًا روحًا متحررة حتى عندما كان طفلاً.”
كان وو سونغ سعيدًا لكونه مع عائلته.
الفصل 148: المنافسة.
سأله والده: “إذن متى سوف تتزوج؟”
قالت له والدته: “حسنًا ، أثق في أنك ستجد امرأة جيدة. الآن ، دعنا نأكل. “
“أريد أن أعرف أيضا!” أضافت كيم إيون جونغ.
“قريبا. أحتاج إلى التركيز على عملي لفترة أطول. أنتم تعرفون عدد الموظفين الذين يعتمدون علي “.
إذا قام بتضمين كل شيء ، مثل أسهم كوكونت و كيه إن دي و دي إن كيه والمباني ، فلن يتمكن وو سونغ حتى من معرفة مقدار الأموال التي سوف يحصل عليها في ذلك الوقت.
120.000 شخص.
كان وو سونغ رجلاً راشدا وله اعمال ناجحة ، ولكن أمام والدته ، كان لا يزال يشعر وكأنه ولد صغير.
كما أنه يمتلك بيتماين. إذا حدثت الأشياء كما توقع ، فسيكون أكثر ثراءً.
“أنا … اعتقد ذلك.”
“سعيد بلقائك. أنا جانغ غوانغ شول “.
“علاوة على ذلك ، يجب أن أكون حذرا للغاية بشأن من أتزوج الآن. سوف تقترب مني العديد من النساء فقط من أجل أموالي “.
صفق والد وو سونغ مرة أخرى. “رائع ، هذا ابني بالتأكيد! يا لها من فكرة مبتكرة! “
بدا والديه في القلق.
“أنت هنا! لقد كنت أشاهدك على التلفزيون! “
“غدًا الساعة 11 صباحًا.”
قالت له والدته: “حسنًا ، أثق في أنك ستجد امرأة جيدة. الآن ، دعنا نأكل. “
“أريد أن أعرف أيضا!” أضافت كيم إيون جونغ.
لكن والده لم ينتهي.
كان اليوم جنونيا لشركة وو سونغ. عمل كل مطور متاح بلا توقف لحماية النظام من المقرصنين الذين استأجرتهم جوليا.
“نحن بحاجة إلى أحفاد …”
حدقت كيم إيون جونغ في زوجها وقالت بهدوء ، “عزيزي”.
كانت تلك نهاية الحديث.
بعد العشاء ، جلس وو سونغ ووالديه أمام التلفزيون مع طبق من الفاكهة.
بدأ برنامج بعنوان “جيل النجاح”. أعلن المضيف.
“السبب الأول هو أن رئيس هذه الشركة يوفر الحرية لموظفيه عندما يتعلق الأمر بجدول العمل.”
“الشركة الناجحة اليوم التي نريد التحدث عنها هي كوكونت. كيف أصبح كوكونت أكبر من فيس بوك؟ لماذا راهن ريك وارين ، المعروف بعدم الاستثمار في شركات التكنولوجيا ، على كوكونت؟ “
“هذا صحيح! هذه هي الطريقة التي تجعل الناس يعملون بكفاءة. ابني هو الأفضل! “
عرض البرنامج مقاطع من مقر وو سونغ والأشخاص العاملين فيها. أوضح المضيف.
“سعيد بلقائك. أنا جانغ غوانغ شول “.
“السبب الأول هو أن رئيس هذه الشركة يوفر الحرية لموظفيه عندما يتعلق الأمر بجدول العمل.”
بعد العشاء ، جلس وو سونغ ووالديه أمام التلفزيون مع طبق من الفاكهة.
شعر وو سونغ بالحرج من مثل هذا التعليق المبتذل. أغمض عينيه ، لكن والده صفق بحماس.
حدقت كيم إيون جونغ في زوجها وقالت بهدوء ، “عزيزي”.
“هذا صحيح! هذه هي الطريقة التي تجعل الناس يعملون بكفاءة. ابني هو الأفضل! “
“هاها ، ولكن بعد ذلك لن ترغب أي فتاة في الزواج مني.”
وافقت والدته ، “لقد كان وو سونغ دائمًا روحًا متحررة حتى عندما كان طفلاً.”
“بالطبع بكل تأكيد! أنت الابن الفخور لعائلة كانغ! “
استمر العرض بمقابلات قصيرة مع الموظفين.
“يؤكد رئيسنا التنفيذي دائمًا على حريتنا في الاختيار. لهذا السبب نحن أول شركة ليس لديها ساعة عمل محددة. يمكننا المجيء والمغادرة متى شئنا “.
صفق والد وو سونغ مرة أخرى. “رائع ، هذا ابني بالتأكيد! يا لها من فكرة مبتكرة! “
“كيف عرفوا رقم جوالك؟”
ابتسمت كيم إيون جونغ. “كان والدك يشاهد كل قناة تظهر فيه وجهك. حتى أنه سجلها حتى يتمكن من مشاهدتها مرة أخرى لاحقًا “.
استمر وو سونغ في الشعور بالخوف ، لكن والدته وافقت مرة أخرى. “أنا أعرف! وو سونغ عبقري! “
صرخ والد وو سونغ مرة أخرى ، “بالطبع! يحتاج الرجل إلى تجربة الفشل حتى ينجح! “
كان والديه سعداء لرؤية ابنهم يتم الإشادة به على شاشة التلفزيون. شعر وو سونغ بالفخر. واصل المضيف التلفزيوني.
“قريبا. أحتاج إلى التركيز على عملي لفترة أطول. أنتم تعرفون عدد الموظفين الذين يعتمدون علي “.
“إذا بعت 4.5 مليون عملة مقابل عشرة آلاف دولار ، فسوف أربح 45 مليار دولار.”
“السبب الثاني هو أن الرئيس كانغ وو سونغ يتعلم من أخطائه.”
صرخ والد وو سونغ مرة أخرى ، “بالطبع! يحتاج الرجل إلى تجربة الفشل حتى ينجح! “
وافقت والدته مرة أخرى. “ابننا ليس مثل غيره ، أليس كذلك؟”
“سيتم الإعلان عن عملية اختيار الناقل المحمول الرابع لشركات الجوال”.
“بالطبع بكل تأكيد!”
إذا قام بتضمين كل شيء ، مثل أسهم كوكونت و كيه إن دي و دي إن كيه والمباني ، فلن يتمكن وو سونغ حتى من معرفة مقدار الأموال التي سوف يحصل عليها في ذلك الوقت.
***
استمر العرض بمقابلات قصيرة مع الموظفين.
بعد العرض ، عاد وو سونغ إلى المنزل. استحم ،كالعادة جلس أمام حاسوبه. قام بفحص حالة البيتكوين الخاصة به.
الترجمة: Hunter
“4,581,401.4563 بيتكوين.”
“سيتم الإعلان عن عملية اختيار الناقل المحمول الرابع لشركات الجوال”.
بفضل نظام التعدين الذي تم تطويره في الصين ، يمكنه الحصول على 200000 بيتكوين كل شهر.
“هاها ، ولكن بعد ذلك لن ترغب أي فتاة في الزواج مني.”
كان ذلك يحدث أخيرًا.
في غضون سنوات قليلة ، عرف وو سونغ أنه سوف يصل إلى عشرة ملايين بيتكوين. واصل جمع المزيد من عملات البيتكوين من مختلف المنتديات عبر الإنترنت.
كانت الأمور تسير بشكل جيد ، لكن وو سونغ استمر في القلق.
ماذا لو اخترق المخترع الأصلي ، ساتوشي ، نظامه؟
هل سيكون الاحتفاظ بعدد كبير من العملات في محفظة واحدة مشكلة في المستقبل؟
ماذا لو تغير المستقبل ولم يرتفع السعر؟
وافقت والدته مرة أخرى. “ابننا ليس مثل غيره ، أليس كذلك؟”
كان لدى وو سونغ أكثر من 1000 محفظة وكلما جمع المزيد من العملات، زادت مخاوفه.
قامت جوليا بإجراء مكالمة سريعة ، وبدأت محاولة القرصنة مرة أخرى بكامل قوتها ، ولكن سرعان ما اتضح أن المقرصنين لم يتمكنوا من الدخول إلى نظام كوكونت.
كما أنه يمتلك بيتماين. إذا حدثت الأشياء كما توقع ، فسيكون أكثر ثراءً.
كما أنه يمتلك بيتماين. إذا حدثت الأشياء كما توقع ، فسيكون أكثر ثراءً.
“اجعليهم يبذلون قصارى جهدهم.”
“إذا بعت 4.5 مليون عملة مقابل عشرة آلاف دولار ، فسوف أربح 45 مليار دولار.”
إذا باعها بعشرين ألف دولار ، فسوف يجني 90 مليار دولار.
كان والديه سعداء لرؤية ابنهم يتم الإشادة به على شاشة التلفزيون. شعر وو سونغ بالفخر. واصل المضيف التلفزيوني.
إذا قام بتضمين كل شيء ، مثل أسهم كوكونت و كيه إن دي و دي إن كيه والمباني ، فلن يتمكن وو سونغ حتى من معرفة مقدار الأموال التي سوف يحصل عليها في ذلك الوقت.
كانت تلك نهاية الحديث.
فجأة ، اهتز جوال وو سونغ.
الترجمة: Hunter
“اجعليهم يبذلون قصارى جهدهم.”
“غدًا الساعة 11 صباحًا.”
“ما الذي تتحدث عنه؟ هل تعرف ما يقوله الناس لي؟ “
“سيتم الإعلان عن عملية اختيار الناقل المحمول الرابع لشركات الجوال”.
“إذا بعت 4.5 مليون عملة مقابل عشرة آلاف دولار ، فسوف أربح 45 مليار دولار.”
كان ذلك يحدث أخيرًا.
“يجب أن أقول ، أنتِ أفضل طاهية أعرفها يا أمي.”
الترجمة: Hunter
“علاوة على ذلك ، يجب أن أكون حذرا للغاية بشأن من أتزوج الآن. سوف تقترب مني العديد من النساء فقط من أجل أموالي “.
