39
الفصل التاسع والثلاثون: تقطيع ألف فجل
“المالك بو خائف؟ هل أنت هنا لتقوم بالنكات؟ عليك فقط أن تنتظر بطاعة وتسلم حبة تجميع الروح للصف الخامس للأخت الكبرى يانيو! ” اللولي الصغيرة شممت ردا على ذلك.
كانت يده ترتجف لأنه كان يقطع الفجل بسكين المطبخ الثقيل هذا لأكثر من ساعة … سيكون المرء مهتزًا حتى لو استخدم سكين مطبخ عادي ، ناهيك عن سكين المطبخ الثقيل المصنوع حسب الطلب.
كانت مشرقة مثل البدر في الظلام وواضحة مثل بقعة بيضاء بالحبر الأسود.
“النظام ، هل تعمدت جعل الأمور صعبة بالنسبة لي؟ ” سأل بو فانغ النظام بتعبير بارد.
“الرئيس ذو الرائحة الكريهة ، هذا الزميل يراهن على أن نبيذك أقل شأنا من نكتار مرصع بالجواهر في القصر الإمبراطوري! ” عندما دخل تشاو روج والبقية ، قالت اويانغ شياويي بصوت عالٍ لبو فانغ.
كانت عيون الكلب الأسود الكبير تحدق مباشرة في قطعة من الأضلاع المبخرة – مغطاة بصلصة اليوسفي الحلو والحامض والتي تنضح برائحة مغرية – بين عيدان تناول الطعام لدى بو فانغ.
“هل تريد أن تأكل هذا؟ ” لوح بو فانغ بدون تعابير بقطعة الضلوع الحلوة الحامضة حوله ، وبلاكي أومأ برأسه بشكل تعاوني ولسانه معلق.
جعلت الرغبة الشديدة التي اندفعت من عيني الكلب بو فانغ يقفز في حالة صدمة.
كانت مشرقة مثل البدر في الظلام وواضحة مثل بقعة بيضاء بالحبر الأسود.
“يا إلهي! بلاكي ، هل تعرف كم هو مخيف عندما تظهر فجأة هكذا؟ ” ارتجفت يد بو فانغ وكادت أن تسقط قطعة من الضلوع الحلوة الحامضة.
كان هناك ثمانية أشخاص فقط في قائمة الانتظار وحتى بعد إضافة تشاو روج والباقي ، لم يكن هناك سوى خمسة عشر عميلًا.
نظف بو فانغ الطبق على مهل وذهب إلى الفراش.
كان لسان بلاكي يتدلى من فمه وهو يحدق في بو فانغ.
كان فم بو فانغ لا يزال يمضغ ؛ كان تعبيره كوميديًا ومضحكًا ، وقد يكون أكثر تعبيراته الملونة على الإطلاق.
“يمكن أن يكون المالك بو قد تأخر بسبب بعض الأمور “. شياو يانيو قالت بلطف بصوتها الجميل ، “دعونا ننتظر بعض الوقت. “
“هل تريد أن تأكل هذا؟ ” لوح بو فانغ بدون تعابير بقطعة الضلوع الحلوة الحامضة حوله ، وبلاكي أومأ برأسه بشكل تعاوني ولسانه معلق.
ذهب إلى المطبخ بعد الاستحمام. لقد استيقظ بشكل خاص في وقت مبكر من ذلك اليوم لممارسة تقنية قطع النيزك التي ذكرها النظام. من أسمها ، بدا الأمر مثيرًا للإعجاب.
لم يتحرك وجه بو فانغ المتيبس حيث اتسعت زاوية فمه لتصبح ابتسامة. ثم فتح فمه ودفع الضلوع السمينة والحامضة الحلوة في فمه دفعة واحدة.
في صباح اليوم التالي ، نهض بو فانغ من الفراش مبكرا.
كان فمه بالكامل منتفخًا بأضلاع الضلوع الحلوة الحامضة عندما بدأ في العض والمضغ. كان هناك بعض بقع اليوسفي الحلو والحامض على شفتيه.
في صباح اليوم التالي ، نهض بو فانغ من الفراش مبكرا.
كانت عيون بلاكي تحدق في الضلوع الحلوة الحامضة. عندما اكتشف أن بو فانغ كان على وشك أن يأكل قطعة من الضلع ، أظلمت عيناه وفقدت إرادتها لمواصلة الحياة حيث شعرت أن السماء بأكملها على وشك الانهيار.
في تلك اللحظة ، لم يكن لدى بو فانغ الوقت الكافي للاهتمام ببلاكي. كان المذاق الجيد للغاية للحم الخنزير الطائر ينفجر من داخل فمه. كانت رائحة اللحم الغنية مثل القنبلة انفجرت على الفور وانهارت براعم التذوق تمامًا.
“كم هو مزعج! هذا الإنسان يفعل ذلك عن قصد بالتأكيد! ” فكر بلاكي.
“ايه؟ لم يفتح الرئيس ذو الرائحة الكريهة المتجر للعمل اليوم؟ “
من أجل قطعة الضلع تلك ، غضب بلاكي. تم رفع شعره عندما كان يكشف عن أسنانه بينما كان يحدق في بو فانغ.
لم يتحرك وجه بو فانغ المتيبس حيث اتسعت زاوية فمه لتصبح ابتسامة. ثم فتح فمه ودفع الضلوع السمينة والحامضة الحلوة في فمه دفعة واحدة.
في تلك اللحظة ، لم يكن لدى بو فانغ الوقت الكافي للاهتمام ببلاكي. كان المذاق الجيد للغاية للحم الخنزير الطائر ينفجر من داخل فمه. كانت رائحة اللحم الغنية مثل القنبلة انفجرت على الفور وانهارت براعم التذوق تمامًا.
لم تكن الصلصة الحلوة والحامضة التي تم خلطها بشكل مثالي مع لحم الخنزير عالي الجودة حامضة جدًا ولا حلوة جدًا.
طلب جين السمين ورفاقه أطباقهم بحماس ولم تخطر شياويي على الفور بو فانغ بشأن الرهان. بعد أن شعر جين السمين ورفاقه بالرضا ، جاء دور تشاو روج والبقية الذين دخلوا المتجر للتو.
لم يكن قوام اللحم قاسيًا وبعد قلي عميق يتم التحكم فيه تمامًا ، أصبح مقرمشًا بشكل مناسب. كان طعم طلاء النشا الممزوج بلحم الخنزير لذيذًا للغاية.
لم يكن قوام اللحم قاسيًا وبعد قلي عميق يتم التحكم فيه تمامًا ، أصبح مقرمشًا بشكل مناسب. كان طعم طلاء النشا الممزوج بلحم الخنزير لذيذًا للغاية.
كان لحم الخنزير المستخدم هو اللحم بالقرب من العمود الفقري وأصبح طريًا وهش بعد أن قام بو فانغ بتليينه بشكل كافٍ. حتى أنه كان هناك بعض الغضاريف المقرمشة المختلطة بالداخل ، مما أدى إلى صدور أصوات صرير عند المضغ وزيادة طفيفة في طعمها.
أضاءت عينا بو فانغ تمامًا عندما التقطت عيدان تناول الطعام قطعة أخرى من أضلاع الضلوع الحلوة الحامضة ودفعها في فمه بسرعة البرق. ضاقت عيناه وهو يمضغ بلطف الضلوع في فمه بينما كان مفتونًا في بحر العطور.
كان الكلب الأسود الكبير غاضبًا! كان يهز ذيله وهو يتحرك. امتلأت عيونه الكلبية بالصراع كما فكر ، “هل يجب أن أخطف الأضلاع مباشرة من هذا الإنسان الأحمق؟
“يرجى تقطيع ألف فجل إلى شرائح باستخدام سكين المطبخ المصنوع خصيصًا في غضون ساعة. يجب أن تكون كل قطعة متطابقة تمامًا. بعد الانتهاء ، سيتم منحك عشر نقاط من إتقان تقنية قطع النيزك “، قال النظام رسميًا.
“لا ، ماذا لو رفض هذا الإنسان إطعام هذا الكلب الوسيم لاحقًا؟ لقد أفسد طعم هذا الكلب الوسيم بالفعل طبخ الإنسان الأحمق!
لم يكن قوام اللحم قاسيًا وبعد قلي عميق يتم التحكم فيه تمامًا ، أصبح مقرمشًا بشكل مناسب. كان طعم طلاء النشا الممزوج بلحم الخنزير لذيذًا للغاية.
*جيانغ تشن اعتقد انك اضعت كلبك؟؟؟*
“هل يجب علي انتزاعها؟ أم لا يجب أن أنتزعها؟ ” مع اختفاء كمية الضلوع الحلوة الحامضة بسرعة من لوح الخزف الأزرق والأبيض ، شعر بلاكي كما لو أن قلبه كان يُفرغ باستمرار…
شعر بلاكي بسعادة غامرة على الفور. امتلأت عيونها الكلبية بنور لا يمكن تفسيره لأنه أكل قطعة من الضلع في قضمة واحدة.
أخيرًا ، لم يتبق سوى قطعة واحدة على اللوحة.
كان هناك ثمانية أشخاص فقط في قائمة الانتظار وحتى بعد إضافة تشاو روج والباقي ، لم يكن هناك سوى خمسة عشر عميلًا.
كان يعلم أن الجدال مع النظام لا طائل من ورائه ، لذلك يمكنه فقط التدريب وفقًا للمتطلبات.
كانت عيدان تناول الطعام الخاصة ببوفانغ قد هبطت ببطء على قطعة الضلع الأخيرة. مع تماسك عيدان تناول الطعام على اللحم ، تناثرت الصلصة الحلوة والحامضة المغطاة بها في كل مكان وتملأ الهواء برائحة عطرة.
امتلأت عيون بلاكي بالدموع تقريبًا وهو يحدق في القطعة الأخيرة!
كان فم بو فانغ لا يزال يمضغ ؛ كان تعبيره كوميديًا ومضحكًا ، وقد يكون أكثر تعبيراته الملونة على الإطلاق.
“لا ، ماذا لو رفض هذا الإنسان إطعام هذا الكلب الوسيم لاحقًا؟ لقد أفسد طعم هذا الكلب الوسيم بالفعل طبخ الإنسان الأحمق!
“هنا خذ. يبدو أنني ما زلت طيب القلب. ” قال بو فانغ ببساطة وهو يسلم القطعة الأخيرة إلى بلاكي.
الفصل التاسع والثلاثون: تقطيع ألف فجل
ومع ذلك ، عندما أمسك بسكين المطبخ السميك والكبير المصنوع حسب الطلب ، أغمق وجهه بالكامل.
شعر بلاكي بسعادة غامرة على الفور. امتلأت عيونها الكلبية بنور لا يمكن تفسيره لأنه أكل قطعة من الضلع في قضمة واحدة.
كانت عيون الكلب الأسود الكبير تحدق مباشرة في قطعة من الأضلاع المبخرة – مغطاة بصلصة اليوسفي الحلو والحامض والتي تنضح برائحة مغرية – بين عيدان تناول الطعام لدى بو فانغ.
“يرجى تقطيع ألف فجل إلى شرائح باستخدام سكين المطبخ المصنوع خصيصًا في غضون ساعة. يجب أن تكون كل قطعة متطابقة تمامًا. بعد الانتهاء ، سيتم منحك عشر نقاط من إتقان تقنية قطع النيزك “، قال النظام رسميًا.
رائحة اللحم الغنية تنفجر في فم بلاكي ويرتجف جسده بالكامل. مع وجه مليء بالسرور ، عوى بخفة.
أصيب بو فانغ بالذهول … كيف تحول من كلب إلى ذئب بمجرد أكل قطعة من اللحم؟
سرعان ما تعامل النظام مع تيار من الطاقة اللطيفة لتتدفق إلى ذراع بو فانغ ، مما تسبب في اختفاء الخدر والتشنج..
كانت عيدان تناول الطعام الخاصة ببوفانغ قد هبطت ببطء على قطعة الضلع الأخيرة. مع تماسك عيدان تناول الطعام على اللحم ، تناثرت الصلصة الحلوة والحامضة المغطاة بها في كل مكان وتملأ الهواء برائحة عطرة.
بعد ابتلاع قطعة الضلع ، كان بلاكي لا يزال غير راضٍ قليلاً. ومع ذلك ، فإن ذلك بو فانغ الشنيع قد انتهى بالفعل من جميع الأضلاع. لم يكن بإمكانه سوى العودة إلى المدخل عاجزًا واستئناف نومه.
وهكذا ، رن صوت اصطدام سكين المطبخ بلوح التقطيع من متجر فانغ فانغ الصغير منذ الصباح الباكر.
“يمكن أن يكون المالك بو قد تأخر بسبب بعض الأمور “. شياو يانيو قالت بلطف بصوتها الجميل ، “دعونا ننتظر بعض الوقت. “
نظف بو فانغ الطبق على مهل وذهب إلى الفراش.
*جيانغ تشن اعتقد انك اضعت كلبك؟؟؟*
في صباح اليوم التالي ، نهض بو فانغ من الفراش مبكرا.
ذهب إلى المطبخ بعد الاستحمام. لقد استيقظ بشكل خاص في وقت مبكر من ذلك اليوم لممارسة تقنية قطع النيزك التي ذكرها النظام. من أسمها ، بدا الأمر مثيرًا للإعجاب.
شعر بلاكي بسعادة غامرة على الفور. امتلأت عيونها الكلبية بنور لا يمكن تفسيره لأنه أكل قطعة من الضلع في قضمة واحدة.
في اللحظة التي دخل فيها بو فانغ إلى المطبخ ، انجذب خط نظره على الفور إلى سكين المطبخ الذي كان سميكًا وكبيرًا.
“يرجى تقطيع ألف فجل إلى شرائح باستخدام سكين المطبخ المصنوع خصيصًا في غضون ساعة. يجب أن تكون كل قطعة متطابقة تمامًا. بعد الانتهاء ، سيتم منحك عشر نقاط من إتقان تقنية قطع النيزك “، قال النظام رسميًا.
طلب جين السمين ورفاقه أطباقهم بحماس ولم تخطر شياويي على الفور بو فانغ بشأن الرهان. بعد أن شعر جين السمين ورفاقه بالرضا ، جاء دور تشاو روج والبقية الذين دخلوا المتجر للتو.
تقطيع ألف فجل في غضون ساعة ويجب أن تكون كل قطعة متطابقة تمامًا … لقد كانت مهمة شبه مستحيلة بالنسبة للطاهي العادي ، ولكن لم يكن ذلك صعبًا على بو فانغ.
لم تكن الصلصة الحلوة والحامضة التي تم خلطها بشكل مثالي مع لحم الخنزير عالي الجودة حامضة جدًا ولا حلوة جدًا.
ومع ذلك ، عندما أمسك بسكين المطبخ السميك والكبير المصنوع حسب الطلب ، أغمق وجهه بالكامل.
من أجل قطعة الضلع تلك ، غضب بلاكي. تم رفع شعره عندما كان يكشف عن أسنانه بينما كان يحدق في بو فانغ.
كان سكين المطبخ المصنوع من مواد غير معروفة ثقيلًا للغاية. عند استخدام يد واحدة ، كان بإمكان بو فانغ رفعها فقط. سيكون من الصعب للغاية إذا كان عليه استخدام سكين المطبخ هذا لإكمال المهمة.
كان سكين المطبخ المصنوع من مواد غير معروفة ثقيلًا للغاية. عند استخدام يد واحدة ، كان بإمكان بو فانغ رفعها فقط. سيكون من الصعب للغاية إذا كان عليه استخدام سكين المطبخ هذا لإكمال المهمة.
“النظام ، هل تعمدت جعل الأمور صعبة بالنسبة لي؟ ” سأل بو فانغ النظام بتعبير بارد.
“كشاب يهدف إلى أن يصبح إله الطبخ ، هل تخبرني أنه لا يمكنك تحمل القليل من المشقة؟ الطريق إلى أن تصبح إله الطبخ ليس بالأمر السهل. أيها الشاب ، عليك أن تتعلم كيف تتحمل المصاعب. النظام يشيد بك ، اعمل بجد “، شجعه النظام بشدة ، مما تسبب في ذهول بو فانغ.
*احيانا احسد بو فانغ علي وجود شئ يدعمه حتي لو كان نظام -_”
كان يعلم أن الجدال مع النظام لا طائل من ورائه ، لذلك يمكنه فقط التدريب وفقًا للمتطلبات.
كان سكين المطبخ المصنوع من مواد غير معروفة ثقيلًا للغاية. عند استخدام يد واحدة ، كان بإمكان بو فانغ رفعها فقط. سيكون من الصعب للغاية إذا كان عليه استخدام سكين المطبخ هذا لإكمال المهمة.
استعاد بو فانغ فجل أبيض ممتلئ الجسم ، ورفع سكين المطبخ وبدأ في تقطيعه بمهارة. كان الفجل مجرد فجل أبيض عادي ، لكن الجودة كانت جيدة للغاية وكان ممتلئًا بالعصارة.
“كشاب يهدف إلى أن يصبح إله الطبخ ، هل تخبرني أنه لا يمكنك تحمل القليل من المشقة؟ الطريق إلى أن تصبح إله الطبخ ليس بالأمر السهل. أيها الشاب ، عليك أن تتعلم كيف تتحمل المصاعب. النظام يشيد بك ، اعمل بجد “، شجعه النظام بشدة ، مما تسبب في ذهول بو فانغ.
بعد الانتهاء من الفجل الأول ، أمسك بو فانغ بالفجل الثاني وبدأ على الفور في تقطيعه. منذ أن بدأ التدريب بالفعل ، فقد شارك فيه بكل إخلاص. كانت تقنية القطع في الواقع نوعًا من المهارة التي تتطلب الانتباه وكان الاهتمام هو الطريقة الوحيدة لإتقان المهارة.
وهكذا ، رن صوت اصطدام سكين المطبخ بلوح التقطيع من متجر فانغ فانغ الصغير منذ الصباح الباكر.
…
ذهب إلى المطبخ بعد الاستحمام. لقد استيقظ بشكل خاص في وقت مبكر من ذلك اليوم لممارسة تقنية قطع النيزك التي ذكرها النظام. من أسمها ، بدا الأمر مثيرًا للإعجاب.
“ايه؟ لم يفتح الرئيس ذو الرائحة الكريهة المتجر للعمل اليوم؟ “
“يمكن أن يكون المالك بو قد تأخر بسبب بعض الأمور “. شياو يانيو قالت بلطف بصوتها الجميل ، “دعونا ننتظر بعض الوقت. “
عندما وصلت اويانغ شياويي والبقية إلى المتجر الصغير لـ فانغ فانغ ، اكتشفوا أن هناك بالفعل مجموعة من الأشخاص يصطفون عند المدخل. كان الكثير منهم يحاولون إلقاء نظرة خاطفة على المتجر ووجوههم مليئة بالشك.
لم يتحرك وجه بو فانغ المتيبس حيث اتسعت زاوية فمه لتصبح ابتسامة. ثم فتح فمه ودفع الضلوع السمينة والحامضة الحلوة في فمه دفعة واحدة.
كان سكين المطبخ المصنوع من مواد غير معروفة ثقيلًا للغاية. عند استخدام يد واحدة ، كان بإمكان بو فانغ رفعها فقط. سيكون من الصعب للغاية إذا كان عليه استخدام سكين المطبخ هذا لإكمال المهمة.
“همف! لا تخبرني أنه اكتشف رهاننا ويخشى الفتح للعمل؟ ” كان تشاو روج ، مرتديًا ملابس بيضاء ، ساخرًا بأناقة.
أضاءت عينا بو فانغ تمامًا عندما التقطت عيدان تناول الطعام قطعة أخرى من أضلاع الضلوع الحلوة الحامضة ودفعها في فمه بسرعة البرق. ضاقت عيناه وهو يمضغ بلطف الضلوع في فمه بينما كان مفتونًا في بحر العطور.
كانت عيون بلاكي تحدق في الضلوع الحلوة الحامضة. عندما اكتشف أن بو فانغ كان على وشك أن يأكل قطعة من الضلع ، أظلمت عيناه وفقدت إرادتها لمواصلة الحياة حيث شعرت أن السماء بأكملها على وشك الانهيار.
تقطيع ألف فجل في غضون ساعة ويجب أن تكون كل قطعة متطابقة تمامًا … لقد كانت مهمة شبه مستحيلة بالنسبة للطاهي العادي ، ولكن لم يكن ذلك صعبًا على بو فانغ.
“المالك بو خائف؟ هل أنت هنا لتقوم بالنكات؟ عليك فقط أن تنتظر بطاعة وتسلم حبة تجميع الروح للصف الخامس للأخت الكبرى يانيو! ” اللولي الصغيرة شممت ردا على ذلك.
كان هناك أيضًا البرابرة الثلاثة لأويانغ وإلاخوة شياو. كما شعروا بالحيرة من حقيقة أن المتجر لم يكن مفتوحًا للعمل بعد.
عندما وصلت اويانغ شياويي والبقية إلى المتجر الصغير لـ فانغ فانغ ، اكتشفوا أن هناك بالفعل مجموعة من الأشخاص يصطفون عند المدخل. كان الكثير منهم يحاولون إلقاء نظرة خاطفة على المتجر ووجوههم مليئة بالشك.
كان الكلب الأسود الكبير غاضبًا! كان يهز ذيله وهو يتحرك. امتلأت عيونه الكلبية بالصراع كما فكر ، “هل يجب أن أخطف الأضلاع مباشرة من هذا الإنسان الأحمق؟
“يمكن أن يكون المالك بو قد تأخر بسبب بعض الأمور “. شياو يانيو قالت بلطف بصوتها الجميل ، “دعونا ننتظر بعض الوقت. “
“كشاب يهدف إلى أن يصبح إله الطبخ ، هل تخبرني أنه لا يمكنك تحمل القليل من المشقة؟ الطريق إلى أن تصبح إله الطبخ ليس بالأمر السهل. أيها الشاب ، عليك أن تتعلم كيف تتحمل المصاعب. النظام يشيد بك ، اعمل بجد “، شجعه النظام بشدة ، مما تسبب في ذهول بو فانغ.
بعد ابتلاع قطعة الضلع ، كان بلاكي لا يزال غير راضٍ قليلاً. ومع ذلك ، فإن ذلك بو فانغ الشنيع قد انتهى بالفعل من جميع الأضلاع. لم يكن بإمكانه سوى العودة إلى المدخل عاجزًا واستئناف نومه.
بمجرد أن تلاشى صوتها ، فتح مدخل المتجر فجأة وظهر بو فانغ بدون تعبير أمام أعينهم.
شعر بلاكي بسعادة غامرة على الفور. امتلأت عيونها الكلبية بنور لا يمكن تفسيره لأنه أكل قطعة من الضلع في قضمة واحدة.
“المتجر مفتوح للعمل “، قال بو فانغ ببساطة ، ثم استدار وعاد مرة أخرى.
“يا إلهي! بلاكي ، هل تعرف كم هو مخيف عندما تظهر فجأة هكذا؟ ” ارتجفت يد بو فانغ وكادت أن تسقط قطعة من الضلوع الحلوة الحامضة.
بعد الانتهاء من الفجل الأول ، أمسك بو فانغ بالفجل الثاني وبدأ على الفور في تقطيعه. منذ أن بدأ التدريب بالفعل ، فقد شارك فيه بكل إخلاص. كانت تقنية القطع في الواقع نوعًا من المهارة التي تتطلب الانتباه وكان الاهتمام هو الطريقة الوحيدة لإتقان المهارة.
كان هناك ثمانية أشخاص فقط في قائمة الانتظار وحتى بعد إضافة تشاو روج والباقي ، لم يكن هناك سوى خمسة عشر عميلًا.
كانت عيون بلاكي تحدق في الضلوع الحلوة الحامضة. عندما اكتشف أن بو فانغ كان على وشك أن يأكل قطعة من الضلع ، أظلمت عيناه وفقدت إرادتها لمواصلة الحياة حيث شعرت أن السماء بأكملها على وشك الانهيار.
ركضت أويانغ شياويي بشغف للمساعدة بينما انتهزت الفرصة للاستفسار بسهولة من الرئيس ذو الرائحة الكريهة حول حالة تخمير النبيذ.
عندما وصلت اويانغ شياويي والبقية إلى المتجر الصغير لـ فانغ فانغ ، اكتشفوا أن هناك بالفعل مجموعة من الأشخاص يصطفون عند المدخل. كان الكثير منهم يحاولون إلقاء نظرة خاطفة على المتجر ووجوههم مليئة بالشك.
“يمكن أن يكون المالك بو قد تأخر بسبب بعض الأمور “. شياو يانيو قالت بلطف بصوتها الجميل ، “دعونا ننتظر بعض الوقت. “
“ايه؟ الرئيس كريه الرائحة ، لماذا تستمر يدك في الاهتزاز؟ ” حدقت أويانغ شياويي بفضول في يد بو فانغ التي كانت ترتعش باستمرار.
*جيانغ تشن اعتقد انك اضعت كلبك؟؟؟*
“النظام ، هل تعمدت جعل الأمور صعبة بالنسبة لي؟ ” سأل بو فانغ النظام بتعبير بارد.
نظر إليها بو فانغ وقال ببساطة ، “لا شيء ، سيكون على ما يرام بعد فترة. “
كانت يده ترتجف لأنه كان يقطع الفجل بسكين المطبخ الثقيل هذا لأكثر من ساعة … سيكون المرء مهتزًا حتى لو استخدم سكين مطبخ عادي ، ناهيك عن سكين المطبخ الثقيل المصنوع حسب الطلب.
ومع ذلك ، عندما أمسك بسكين المطبخ السميك والكبير المصنوع حسب الطلب ، أغمق وجهه بالكامل.
سرعان ما تعامل النظام مع تيار من الطاقة اللطيفة لتتدفق إلى ذراع بو فانغ ، مما تسبب في اختفاء الخدر والتشنج..
كان هناك ثمانية أشخاص فقط في قائمة الانتظار وحتى بعد إضافة تشاو روج والباقي ، لم يكن هناك سوى خمسة عشر عميلًا.
طلب جين السمين ورفاقه أطباقهم بحماس ولم تخطر شياويي على الفور بو فانغ بشأن الرهان. بعد أن شعر جين السمين ورفاقه بالرضا ، جاء دور تشاو روج والبقية الذين دخلوا المتجر للتو.
“الرئيس ذو الرائحة الكريهة ، هذا الزميل يراهن على أن نبيذك أقل شأنا من نكتار مرصع بالجواهر في القصر الإمبراطوري! ” عندما دخل تشاو روج والبقية ، قالت اويانغ شياويي بصوت عالٍ لبو فانغ.
عندما دخل تشاو روج المتجر ، ظهرت لديه فجأة رغبة لا يمكن تفسيرها في البكاء … سيتمكن أخيرًا من تذوق أطباق المتجر!
أضاءت عينا بو فانغ تمامًا عندما التقطت عيدان تناول الطعام قطعة أخرى من أضلاع الضلوع الحلوة الحامضة ودفعها في فمه بسرعة البرق. ضاقت عيناه وهو يمضغ بلطف الضلوع في فمه بينما كان مفتونًا في بحر العطور.
“هل يجب علي انتزاعها؟ أم لا يجب أن أنتزعها؟ ” مع اختفاء كمية الضلوع الحلوة الحامضة بسرعة من لوح الخزف الأزرق والأبيض ، شعر بلاكي كما لو أن قلبه كان يُفرغ باستمرار…
“الرئيس ذو الرائحة الكريهة ، هذا الزميل يراهن على أن نبيذك أقل شأنا من نكتار مرصع بالجواهر في القصر الإمبراطوري! ” عندما دخل تشاو روج والبقية ، قالت اويانغ شياويي بصوت عالٍ لبو فانغ.
في صباح اليوم التالي ، نهض بو فانغ من الفراش مبكرا.
كان بو فانغ مندهشًا بعض الشيء ، ولكن بعد ذلك أجاب بلا تعبير ، “نبيذ مرصع بالجواهر … انه لا شيء. “
