93
الفصل 93: نودلز الأرز المعطر والسلس واللذيذ
أجاب النظام بجدية “نعم. ومع ذلك ، بما أنه سيتم استبدال أحد المكونات ، فإن سعر الطبق سيتغير”.
تحمل بو فانغ الإغراء عندما وضع عشبة المريمية في صندوق من اليشم قبل أن يخزنها في الخزانة أيضًا.
إمبراطورية الرياح الخفيفة ، المدينة الإمبراطورية ، متجر فانغ فانغ الصغير.
بعد الانتهاء من ممارسة أسلوب التقطيع ، صنع بو فانغ طبقًا من أضلاع الضلوع الحلوة الحامضة. كانت هذه وجبة بلاكي اليومية وكان بو فانغ يتمتع بخبرة كبيرة في صنع هذا الطبق. بعد فترة وجيزة ، تفوح رائحة اللحم الغنية والآسرة داخل المطبخ.
ظهرت بقعة ضوء داخل المساحة الفارغة من المتجر. بعد ذلك ، طارت بقعة الضوء هذه بسرعة في الهواء أثناء رسم مجموعة سحرية. اندلعت موجة من الرياح العاتية وظهرت شخصية داخل المجموعة السحرية.
عاد بو فانغ إلى المتجر في نشوة. كان يعاني من نوبات الدوار وهو يسقط على قدميه ويلهث أنفاس عميقة.
“لقد عاد المضيف بالفعل إلى المتجر. سيتم الآن إطلاق مكافأة النظام” ، تردد صوت النظام الرسمي في ذهن بو فانغ.
مر الليل بهدوء.
ومع ذلك ، تجاهل بو فانغ الرسالة. كانت بصره مركّز على العشب الأحمر الناري الذي تم الإمساك به بإحكام في يده. اشعره العشب بالحرارة الشديدة لأنه أمسكه في يده. كان مثل حمل قطعة من الصهارة.
“لحسن الحظ ، تمكنت من الإمساك به. وإلا ، بعد الكفاح لفترة طويلة ، ستكون خسارة كبيرة إذا فاتني عشب الروح من الصف السابع.” اتسعت زوايا فم بو فانغ وظهرت ابتسامة باهتة على وجهه الجامد.
قام بفصل الصفيحة الجيلاتينية المبخرة عن الصينية. كانت الورقة شفافة مثل اليشم ، ناعمة كمرآة ، وممتعة للعيون.
“لحسن الحظ ، تمكنت من الإمساك به. وإلا ، بعد الكفاح لفترة طويلة ، ستكون خسارة كبيرة إذا فاتني عشب الروح من الصف السابع.” اتسعت زوايا فم بو فانغ وظهرت ابتسامة باهتة على وجهه الجامد.
عندما نزل بو فانغ الدرج ، ارتفعت سحب من البخار الأبيض في الهواء. كان البخار ممزوجًا برائحة الأرز الغنية الفاتنة ، مما جعله يستنشق بعمق.
كان لون ميرامية دم العنقاء أحمر بالكامل. بعد النضج ، أصبح العشب أكثر إبهارًا كما لو كان منحوتًا من عقيق أحمر رائع. على سطحه كانت مليئ بالبقع الحمراء الداكنة كما لو كان ملطخ بالدماء.
“لحم الخنزير أو لحم البقر ، الروبيان ، حبيبات الفجل المجفف …” تمتم بو فانغ وهو يعد هذه المكونات.
وبالمثل ، قام بإخراج عشبة المريمية التي حصدها من داخل كيس الأبعاد. كان عشب المريمية هذا ينضح برائحة جذابة.
أمسك العشب في يده ، وشعر بحرارة شديدة. ومع ذلك ، فإن هذه الحرارة لم يشعر بها على جلده بل في ذهنه.
قام بفصل الصفيحة الجيلاتينية المبخرة عن الصينية. كانت الورقة شفافة مثل اليشم ، ناعمة كمرآة ، وممتعة للعيون.
بعد العثور على صندوق اليشم ، وضع عشبة دم العنقاء بالداخل. لم يختر تخزينها داخل الحقيبة ذات الأبعاد التي يوفرها النظام ، بل احتفظ بها داخل خزانة.
أجاب النظام بجدية “نعم. ومع ذلك ، بما أنه سيتم استبدال أحد المكونات ، فإن سعر الطبق سيتغير”.
وبالمثل ، قام بإخراج عشبة المريمية التي حصدها من داخل كيس الأبعاد. كان عشب المريمية هذا ينضح برائحة جذابة.
إمبراطورية الرياح الخفيفة ، المدينة الإمبراطورية ، متجر فانغ فانغ الصغير.
تحمل بو فانغ الإغراء عندما وضع عشبة المريمية في صندوق من اليشم قبل أن يخزنها في الخزانة أيضًا.
قام سكين مطبخ عظم التنين في يدي بو فانغ بأداء بضع لفات وتم تقطيع الورقة بالتساوي إلى قطع مستطيلة الشكل.
بعد الانتهاء من كل هذه الإجراءات ، عندها فقط قام بو فانغ بالزفير بشدة. أثناء تمدده ، أنتجت المفاصل داخل جسده أصوات فرقعة. على عكس توقعاته ، كان التقاطه الأول للمكونات تجربة مفيدة.
قام أولاً بإخراج حليب الأرز الذي أعده النظام. كان حليب الأرز أبيض نقيًا مثل الحليب وكان ينضح برائحة باهتة. من الواضح أن الأرز المستخدم في صنعه لم يكن عاديًا.
بعد الانتهاء من كل هذه الإجراءات ، عندها فقط قام بو فانغ بالزفير بشدة. أثناء تمدده ، أنتجت المفاصل داخل جسده أصوات فرقعة. على عكس توقعاته ، كان التقاطه الأول للمكونات تجربة مفيدة.
“كما هو متوقع من مجموعة أله الطبخ. بدون سكين مطبخ عظام التنين الذهبي ، لن أتمكن حقًا من فعل أي شيء. لا عجب أن النظام انتظر حتى أحصل على مجموعة أله الطبخ قبل الشروع في مهمة التقاط المكونات هذه.” قام بو فانغ بتمديد رقبته المتألمة وهو يتجه لصعود الدرج.
بينما كان بو فانغ يفكر في طريقة طهي لفائف نودلز الارز في ذهنه ، شعر بالحكة لتجربتها. كان حريصًا على طهي الطبق الجديد وتذوقه. ومع ذلك ، بعد التفكير لفترة من الوقت ، استسلم في النهاية.
استحم بو فانغ لأول مرة. كان شعره يتساقط والماء لا يزال يقطر من أطرافه عندما عاد إلى غرفته وهو يشعر بمزيد من الانتعاش.
بعد قضاء يومين في البحث عن المكونات ، شعر بو فانغ بالتعب. لقد حان الوقت لكي ينام جيدًا.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من النوم ، كان بحاجة إلى معرفة المزيد عن مكافأة المهمة التي أطلقها النظام مؤخرًا.
“لحسن الحظ ، تمكنت من الإمساك به. وإلا ، بعد الكفاح لفترة طويلة ، ستكون خسارة كبيرة إذا فاتني عشب الروح من الصف السابع.” اتسعت زوايا فم بو فانغ وظهرت ابتسامة باهتة على وجهه الجامد.
في اليوم التالي ، قام بو فانغ من السرير عندما أشرقت الشمس ، وقام بتمديد جسده. بعد الاغتسال ، ذهب إلى المطبخ ومارس تقنية التقطيع لأول مرة. كانت تقنية قص النيازك من المستوى الأول قد اقتربت بالفعل من الذروة. سيكون على الأرجح قادرًا على الوصول إلى الذروة بعد التدرب ليوم آخر.
“تقنية طبخ لفائف نودلز الارز؟” ضاق بو فانغ عينيه. لقد كان مهتمًا جدًا بهذا الطبق الجديد. بصفته طاهياً ، كان بطبيعة الحال على دراية بلفائف نودلز الارز . بعد كل شيء ، كان هذا إفطارًا لذيذًا للغاية.
وضع بو فانغ أولاً الحشوة المصنوعة من لحم الخنزير الروحي والروبيان وحبيبات الفجل المجففة على إحدى القطع ، ثم لفها بعناية. تم الانتهاء من لفائف نودلز الارز “بيضاء كالثلج ، رقيقة كالورق ، لامعة ، معطرة ، ناعمة ولذيذة”.
كان لفائف نودلز الارز نوعًا من منتجات الأرز. كان يُعرف أيضًا باسم لفائف الأرز المطهو على البخار ومروحة جيو تشيونغ ومتعة تشي تشيونغ. كان يعتبر طبقًا بسيطًا نسبيًا. كانت النقطة الأساسية هي صنع الأغلفة الرقيقة عن طريق تبخير حليب الأرز ثم لف الحشوة الطازجة المقلية بأغلفة رقيقة.
بينما كان بو فانغ يفكر في طريقة طهي لفائف نودلز الارز في ذهنه ، شعر بالحكة لتجربتها. كان حريصًا على طهي الطبق الجديد وتذوقه. ومع ذلك ، بعد التفكير لفترة من الوقت ، استسلم في النهاية.
بينما كان بو فانغ يفكر في طريقة طهي لفائف نودلز الارز في ذهنه ، شعر بالحكة لتجربتها. كان حريصًا على طهي الطبق الجديد وتذوقه. ومع ذلك ، بعد التفكير لفترة من الوقت ، استسلم في النهاية.
“هممم؟ كيف سيتغير؟” سأل بو فانغ بفضول.
كان السبب الرئيسي هو أنه بعد إنفاق الكثير من الطاقة الحقيقية ، كان يشعر بالتعب إلى حد ما والشعور بالضعف إلى حد ما. والسبب الآخر هو أن لفائف نودلز الارز كان طبق إفطار وكان الاستيقاظ مبكرًا لطهيها هو الخيار الأفضل.
لذلك ، تحمل بو فانغ الدافع للنهوض وممارسة الطبق. استلقى على سريره وسرعان ما نام.
مر الليل بهدوء.
أثناء تبخير حليب الأرز ، بدأ بو فانغ في إعداد الحشوة اللازمة لفائف نودلز الارز.
في اليوم التالي ، قام بو فانغ من السرير عندما أشرقت الشمس ، وقام بتمديد جسده. بعد الاغتسال ، ذهب إلى المطبخ ومارس تقنية التقطيع لأول مرة. كانت تقنية قص النيازك من المستوى الأول قد اقتربت بالفعل من الذروة. سيكون على الأرجح قادرًا على الوصول إلى الذروة بعد التدرب ليوم آخر.
زيادة من عشرة بلورات إلى ستين بلورة … طرفة عين بو فانغ. لم يستطع إلا أن يصرخ في ذهنه ، “كما هو متوقع من مكون من الدرجة السابعة ، بالتأكيد لا يخيب أملك. ومع ذلك ، ربما لا يوجد أي شخص يختار تناول مثل هذه الوجبة الباهظة من لفائف نودلز الارز.”
بعد الانتهاء من ممارسة أسلوب التقطيع ، صنع بو فانغ طبقًا من أضلاع الضلوع الحلوة الحامضة. كانت هذه وجبة بلاكي اليومية وكان بو فانغ يتمتع بخبرة كبيرة في صنع هذا الطبق. بعد فترة وجيزة ، تفوح رائحة اللحم الغنية والآسرة داخل المطبخ.
أجاب النظام: “بالطبع”. كان هذا في الواقع هو نفس الأرز المقلي بالبيض والأرز المقلي بالبيض المحسن.
حمل طبق الضلوع الحلوة الحامضة إلى منطقة تناول الطعام ، فتح بو فانغ المدخل وهبت الرياح الباردة على الفور في المتجر. كانت المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة قد دخلت بالفعل فصل الشتاء رسميًا. كانت السماء ملبدة بالغيوم وكأنها تنذر بثلوج كثيفة.
مر الليل بهدوء.
“بلاكي ، حان وقت الأكل.” وصل بو فانغ أمام بلاكي مع طبق الضلوع الحلوة الحامضة. قفز الكلب الشره على الفور وحدق بحماس في اللوحة في يدي بو فانغ ولسانه معلق.
“حرمت من الطعام لمدة يومين … السيد الكلب يتوق إلىه حتي الموت!” فكر بلاكي بينما كانت عيناه تلمعان بينما كان يحدق بثبات في الضلوع الحلوة الحامضة.
ومع ذلك ، تجاهل بو فانغ الرسالة. كانت بصره مركّز على العشب الأحمر الناري الذي تم الإمساك به بإحكام في يده. اشعره العشب بالحرارة الشديدة لأنه أمسكه في يده. كان مثل حمل قطعة من الصهارة.
تلك الرائحة الساحرة من اللحم كانت تقريبًا تتسبب في تدهور بلاكي. عندما وضع بو فانغ الأضلاع الحلوة والحامضة أمامه ، بدأ بفارغ الصبر في التهام اللحم على الطبق.
صب حليب الأرز في صينية مصنوعة خصيصًا. لم تكن هذه الصينية سميكة ، لذا لم يكن ارتفاع طبقة حليب الأرز مرتفعًا أيضًا. كان حوالي 2 مليمتر. بعد صب حليب الأرز ، وضع بو فانغ الصينية على رف البخار ليتم طهيه.
“النظام ، ماذا لو استبدلت لحم الخنزير هذا بلحم بقرة التنين المتجول … هل هذا ممكن؟” سأل بو فانغ.
كانت نفس الوصفة بنفس الطعم! هذا … كان طعم الأضلاع الحلوة والحامضة!
تلك الرائحة الساحرة من اللحم كانت تقريبًا تتسبب في تدهور بلاكي. عندما وضع بو فانغ الأضلاع الحلوة والحامضة أمامه ، بدأ بفارغ الصبر في التهام اللحم على الطبق.
انحرفت زوايا فم بو فانغ وهو يشاهد بلاكي يلتهم الطعام وهو يهز ذيله. استدار ودخل المطبخ. كان على وشك البدء في طهي لفائف نودلز الارز.
قام أولاً بإخراج حليب الأرز الذي أعده النظام. كان حليب الأرز أبيض نقيًا مثل الحليب وكان ينضح برائحة باهتة. من الواضح أن الأرز المستخدم في صنعه لم يكن عاديًا.
عاد بو فانغ إلى المتجر في نشوة. كان يعاني من نوبات الدوار وهو يسقط على قدميه ويلهث أنفاس عميقة.
صب حليب الأرز في صينية مصنوعة خصيصًا. لم تكن هذه الصينية سميكة ، لذا لم يكن ارتفاع طبقة حليب الأرز مرتفعًا أيضًا. كان حوالي 2 مليمتر. بعد صب حليب الأرز ، وضع بو فانغ الصينية على رف البخار ليتم طهيه.
بعد الانتهاء من ممارسة أسلوب التقطيع ، صنع بو فانغ طبقًا من أضلاع الضلوع الحلوة الحامضة. كانت هذه وجبة بلاكي اليومية وكان بو فانغ يتمتع بخبرة كبيرة في صنع هذا الطبق. بعد فترة وجيزة ، تفوح رائحة اللحم الغنية والآسرة داخل المطبخ.
الفصل 93: نودلز الأرز المعطر والسلس واللذيذ
أثناء تبخير حليب الأرز ، بدأ بو فانغ في إعداد الحشوة اللازمة لفائف نودلز الارز.
“لحم الخنزير أو لحم البقر ، الروبيان ، حبيبات الفجل المجفف …” تمتم بو فانغ وهو يعد هذه المكونات.
كان لون ميرامية دم العنقاء أحمر بالكامل. بعد النضج ، أصبح العشب أكثر إبهارًا كما لو كان منحوتًا من عقيق أحمر رائع. على سطحه كانت مليئ بالبقع الحمراء الداكنة كما لو كان ملطخ بالدماء.
ومع ذلك ، عندما كان على وشك إخراج لحم الخنزير الذي أعده النظام ، توقف فجأة للحظة. فكرة لا يمكن أن تساعد ولكن تظهر في عقله.
قام سكين مطبخ عظم التنين في يدي بو فانغ بأداء بضع لفات وتم تقطيع الورقة بالتساوي إلى قطع مستطيلة الشكل.
“النظام ، ماذا لو استبدلت لحم الخنزير هذا بلحم بقرة التنين المتجول … هل هذا ممكن؟” سأل بو فانغ.
عاد بو فانغ إلى المتجر في نشوة. كان يعاني من نوبات الدوار وهو يسقط على قدميه ويلهث أنفاس عميقة.
أجاب النظام بجدية “نعم. ومع ذلك ، بما أنه سيتم استبدال أحد المكونات ، فإن سعر الطبق سيتغير”.
أومأ بو فانغ برأسه. ظهر دخان أخضر حول معصمه وظهر سكين مطبخ عظم التنين في يده. بدأ بالحشوة اللازمة للطبق. قام أولاً بطهي لحم الخنزير الروحي من الدرجة الثالثة استعدادًا لعمل لفائف نودلز الارز العادي. بعد الانتهاء من تحضير الحشوة ، أخرج قطعة صغيرة من لحم بقرة التنين المتجول. مع الحجم الهائل لـ بقرة التنين المتجول ، لم يكن استخدام مثل هذه القطعة الصغيرة مشكلة كبيرة.
“هممم؟ كيف سيتغير؟” سأل بو فانغ بفضول.
تلك الرائحة الساحرة من اللحم كانت تقريبًا تتسبب في تدهور بلاكي. عندما وضع بو فانغ الأضلاع الحلوة والحامضة أمامه ، بدأ بفارغ الصبر في التهام اللحم على الطبق.
تحمل بو فانغ الإغراء عندما وضع عشبة المريمية في صندوق من اليشم قبل أن يخزنها في الخزانة أيضًا.
دوى صوت النظام الجليل في عقله مرة أخرى. “تستخدم الحشوة الأصلية لفائف نودلز الارز لحم الخنزير من وحش روح من الدرجة الثالثة. بعد أن يستبدل المضيف المكون مع الدرجة السابعة بقرة التنين المتجول ، سيتم زيادة سعر لفائف نودلز الارز من عشرة بلورات إلى ستين بلورة لكل وجبة . “
تحمل بو فانغ الإغراء عندما وضع عشبة المريمية في صندوق من اليشم قبل أن يخزنها في الخزانة أيضًا.
زيادة من عشرة بلورات إلى ستين بلورة … طرفة عين بو فانغ. لم يستطع إلا أن يصرخ في ذهنه ، “كما هو متوقع من مكون من الدرجة السابعة ، بالتأكيد لا يخيب أملك. ومع ذلك ، ربما لا يوجد أي شخص يختار تناول مثل هذه الوجبة الباهظة من لفائف نودلز الارز.”
وضع بو فانغ أولاً الحشوة المصنوعة من لحم الخنزير الروحي والروبيان وحبيبات الفجل المجففة على إحدى القطع ، ثم لفها بعناية. تم الانتهاء من لفائف نودلز الارز “بيضاء كالثلج ، رقيقة كالورق ، لامعة ، معطرة ، ناعمة ولذيذة”.
مر الليل بهدوء.
“النظام ، هل يمكنك التعامل مع لفائف نودلز الارز بلحم بقرة التنين المتجول كإصدار محسن من لفائف نودلز الارز؟”
“هممم؟ كيف سيتغير؟” سأل بو فانغ بفضول.
أجاب النظام: “بالطبع”. كان هذا في الواقع هو نفس الأرز المقلي بالبيض والأرز المقلي بالبيض المحسن.
تلك الرائحة الساحرة من اللحم كانت تقريبًا تتسبب في تدهور بلاكي. عندما وضع بو فانغ الأضلاع الحلوة والحامضة أمامه ، بدأ بفارغ الصبر في التهام اللحم على الطبق.
أومأ بو فانغ برأسه. ظهر دخان أخضر حول معصمه وظهر سكين مطبخ عظم التنين في يده. بدأ بالحشوة اللازمة للطبق. قام أولاً بطهي لحم الخنزير الروحي من الدرجة الثالثة استعدادًا لعمل لفائف نودلز الارز العادي. بعد الانتهاء من تحضير الحشوة ، أخرج قطعة صغيرة من لحم بقرة التنين المتجول. مع الحجم الهائل لـ بقرة التنين المتجول ، لم يكن استخدام مثل هذه القطعة الصغيرة مشكلة كبيرة.
مع نوعين من الحشوة الجاهزة ، تم تحضير حليب الأرز أيضًا.
عندما نزل بو فانغ الدرج ، ارتفعت سحب من البخار الأبيض في الهواء. كان البخار ممزوجًا برائحة الأرز الغنية الفاتنة ، مما جعله يستنشق بعمق.
قام أولاً بإخراج حليب الأرز الذي أعده النظام. كان حليب الأرز أبيض نقيًا مثل الحليب وكان ينضح برائحة باهتة. من الواضح أن الأرز المستخدم في صنعه لم يكن عاديًا.
بعد الانتهاء من ممارسة أسلوب التقطيع ، صنع بو فانغ طبقًا من أضلاع الضلوع الحلوة الحامضة. كانت هذه وجبة بلاكي اليومية وكان بو فانغ يتمتع بخبرة كبيرة في صنع هذا الطبق. بعد فترة وجيزة ، تفوح رائحة اللحم الغنية والآسرة داخل المطبخ.
قام بفصل الصفيحة الجيلاتينية المبخرة عن الصينية. كانت الورقة شفافة مثل اليشم ، ناعمة كمرآة ، وممتعة للعيون.
“هممم؟ كيف سيتغير؟” سأل بو فانغ بفضول.
قام سكين مطبخ عظم التنين في يدي بو فانغ بأداء بضع لفات وتم تقطيع الورقة بالتساوي إلى قطع مستطيلة الشكل.
“حرمت من الطعام لمدة يومين … السيد الكلب يتوق إلىه حتي الموت!” فكر بلاكي بينما كانت عيناه تلمعان بينما كان يحدق بثبات في الضلوع الحلوة الحامضة.
وضع بو فانغ أولاً الحشوة المصنوعة من لحم الخنزير الروحي والروبيان وحبيبات الفجل المجففة على إحدى القطع ، ثم لفها بعناية. تم الانتهاء من لفائف نودلز الارز “بيضاء كالثلج ، رقيقة كالورق ، لامعة ، معطرة ، ناعمة ولذيذة”.
بعد الانتهاء من ممارسة أسلوب التقطيع ، صنع بو فانغ طبقًا من أضلاع الضلوع الحلوة الحامضة. كانت هذه وجبة بلاكي اليومية وكان بو فانغ يتمتع بخبرة كبيرة في صنع هذا الطبق. بعد فترة وجيزة ، تفوح رائحة اللحم الغنية والآسرة داخل المطبخ.
.
مر الليل بهدوء.
