108
الفصل 108: نقانق باهظة
“تشاو … تشاو موشنج ؟!”
في شارع لونغ في المدينة الإمبراطورية ، كان الثلج الغزير يتساقط على نحو غير ثابت من السماء أعلاه ، وهو يغطي بلاطات الكوارتز الخضراء ويضغط على الخيام التي أقامها بائعون بجوار الشارع.
مشى تشاو موشينغ على مهل مع يديه التي عقدت وراء ظهره حتى جاء امام لوه سان نيانغ. كان تلاميذه يتغيرون باستمرار مثل المحيط الشاسع ، كما لو كانت الهالة البوذية تدور في الداخل وكان هناك سوترا تردد.
هبت ريح باردة ، مما تسبب في ارتداد المشاة بطبقة من الملابس و ارتعاش لا يمكن السيطرة عليه وزفير سحابة من التنفس الأبيض قبل الاستمرار في طريقهم.
“متى قلت إنني أردت الحصول على مساعدة من قصر العظام الأبيض وطائفة السعادة؟” قال الملك يو بتهكم ، إن الطوائف الأربعة ذات المسار المغاير هي بالفعل قريبة …
كان لوه سان نيانغ تسحب اويانغ شياوي و يانغ تشين. وكان الثلاثة منهم يمشون ببطء في شارع لونغ الإمبراطوري. تم حظر النسيم الثلجي والثلوج المتساقطة بسبب حاجز الطاقة الحقيقي الذي أقامته لو سان نيانغ.
كان لا يزال هناك عائلة واحدة بارزة داخل المدينة الإمبراطورية ، عائلة شياو . وكان الجنرال شياو منغ قد أعلن بالفعل في وقت سابق أنه سيدعم الإمبراطور فقط. هذا يعني أنه ما لم تنشأ ظروف خاصة ، فلن يدعم إما ولي العهد أو الملك يو.
بينما كان الثلاثة منهم يمشون ، كانت لوه ساننيانغ لا تزال تخبر يانغ تشن بشأن شيء ما ، في حين بدا يانغ تشن بائس حيث كان وجهه الصغير متجهم تقريبًا. بجانبهم ، كانت يويانغ شياوي تضحك على مظهر يانغ تشن البائس.
فجأة توقف تساقط الثلوج التي غطت السماء وأصبح الشارع بأكمله هادئًا. تلاميذ لوه سان نيانغ ضاقة. لم تستطع سماع أي شيء في أذنيها ، باستثناء صوت تنفسها.
بعد إغلاق الخزانة ، ترك بو فانغ نفسا عميقا. كان يتطلع إلى النتيجة. بعد كل شيء ، كانت هذه هي المرة الأولى التي لا يصنع فيها شيء من قائمة النظام.
التفت رأسها بصعوبة كبيرة ونظرت إلى اويانغ شياوي و يانغ تشين. كانت أفواههم الصغيرة تفتح وتغلق ، كما لو كانت تقول شيئًا ما. ومع ذلك ، لا يمكن للوه سان نيانغ سماع أي شيء على الإطلاق.
ومع ذلك ، لم تكن هناك أي فائدة في أن يكون حريص. بعد إعداد النقانق ، ما زال بحاجة إلى السماح لهم بالنضج لبضعة أيام. لذلك ، علق بو فانغ النقانق داخل الخزانة المقدمة من قبل النظام. كان لهذه الخزانة تأثير تسريع عملية المعالجة الجافة. كان المبدأ هو نفسه تسريع عملية التخمير مرة أخرى عندما استخدم طريقة التسعة للتخمير.
في نهاية الشارع ، سار رجل يرتدي معطفًا عليه صور للأوز التي خيطت على مهل إلى الأمام مع وضع يديه خلف ظهره.
مع كل خطوة قام بها ، شعرت لوه سان نيانغ بالضغط يزداد علي جسدها. أصبح المشهد في محيطها ساكن ولم يبق سوى تلاميذ الرجل الذي كان يمشي على مهل.
كانت المدينة الإمبراطورية بأكملها في حالة صدمة. وأعلنت العائلات البارزة ، أويانغ و يانغ ، عن عزمهما على مساعدة ولي العهد. كان هذا الخبر وكأنه زلزال مدمر وقع في المدينة الإمبراطورية المضطربة بالفعل.
“تشاو … تشاو موشنج ؟!”
كان بو فانغ راضيا إلى حد ما عندما نظر إلى النقانق العشرين الغريبة لم يكن هناك الكثير من النقانق. بمجرد بيعها ، لن يكون هناك المزيد.
فتحت شفاه لوه سانانيج الحمراء قليلاً ، وصرخت بهذا الاسم في دهشة ، فقط لتكتشف أنها لم تكن قادرة على إصدار أي صوت. كان جسدها الحساس يرتجف قليلاً. كان الضغط يقمعها لدرجة أنها لم تكن قادرة على تحريك حتى عضلاتها .
فجأة توقف تساقط الثلوج التي غطت السماء وأصبح الشارع بأكمله هادئًا. تلاميذ لوه سان نيانغ ضاقة. لم تستطع سماع أي شيء في أذنيها ، باستثناء صوت تنفسها.
مشى تشاو موشينغ على مهل مع يديه التي عقدت وراء ظهره حتى جاء امام لوه سان نيانغ. كان تلاميذه يتغيرون باستمرار مثل المحيط الشاسع ، كما لو كانت الهالة البوذية تدور في الداخل وكان هناك سوترا تردد.
بعد إغلاق الخزانة ، ترك بو فانغ نفسا عميقا. كان يتطلع إلى النتيجة. بعد كل شيء ، كانت هذه هي المرة الأولى التي لا يصنع فيها شيء من قائمة النظام.
لوه سان نيانغ تحدق صراحة في تشاو موشنغ. تميل زوايا فم الأخير وهو يمر بها. أمسك بيدي يانغ تشن وأويانغ شياويي ، واختفي خطوة بخطوة من شارع لونج في المدينة الإمبراطورية …
فتحت شفاه لوه سانانيج الحمراء قليلاً ، وصرخت بهذا الاسم في دهشة ، فقط لتكتشف أنها لم تكن قادرة على إصدار أي صوت. كان جسدها الحساس يرتجف قليلاً. كان الضغط يقمعها لدرجة أنها لم تكن قادرة على تحريك حتى عضلاتها .
بووووم!
أخرج بعض السكر الصخري المصنوع خصيصًا من النظام. كل قطعة واحدة من السكر الصخري كانت جميلة مثل جوهرة. ومع ذلك ، سرعان ما تحول هذا الجمال إلى غبار بواسطة سكين مطبخ بو فانغ. بعد خلط غبار السكر الصخري في اللحم المفروم ، بدأ بو فانغ في تحريك اللحم المفروم في غلاف السجق.
قصر الملك يو.
اتسعت عيون لوه سان نيانغ لأنها ركعت بلا حول ولا قوة على الأرض. كان صدرها الضبابي يتحرك صعوداً وهبوطاً وهي تلهث للهواء.
قال الملك يو وهو يضيق عينيه: “أنت حقًا واثق من نفسكك”.
بعد كل شيء ، كان هناك واحد فقط من الصف السابع “بقرة التنين المتجول ” وكان يحتوي فقط على أمعاء صغيرة واحدة …
عاد صخب المدينة وعواء الرياح الشتوية إلى أذنيها مرة أخرى. تساقطت الثلوج بهدوء وسقطت على شعر لوو سانيانغ الأسود الفضفاض. كان حاجز الطاقة الحقيقي قد انهار بالفعل دون وعي.
*اللعنة ظهوره اسطوري*
مع كل خطوة قام بها ، شعرت لوه سان نيانغ بالضغط يزداد علي جسدها. أصبح المشهد في محيطها ساكن ولم يبق سوى تلاميذ الرجل الذي كان يمشي على مهل.
كانت المدينة الإمبراطورية بأكملها في حالة صدمة. وأعلنت العائلات البارزة ، أويانغ و يانغ ، عن عزمهما على مساعدة ولي العهد. كان هذا الخبر وكأنه زلزال مدمر وقع في المدينة الإمبراطورية المضطربة بالفعل.
غرق تعبير الملك يو ، جي تشينغيو وهو يدق الطاولة مع راحة يده ، مما أدى إلى تحطيم الطاولة بأكملها إلى قطع. الهالة التي تنضح من جسده أصبحت قاتمة للغاية.
“النظام ، ما هو السعر التقريبي لنقانقي بعد طهيها؟” سأل بو فانغ بدافع الفضول.
بدأت الأسر الغنية والمؤثرة التي كانت في الأصل لا تزال غير حاسمة في اختيار جانب . اختار معظمهم دعم ولي العهد ، جي تشينجان.
الفصل 108: نقانق باهظة
بينما كان الثلاثة منهم يمشون ، كانت لوه ساننيانغ لا تزال تخبر يانغ تشن بشأن شيء ما ، في حين بدا يانغ تشن بائس حيث كان وجهه الصغير متجهم تقريبًا. بجانبهم ، كانت يويانغ شياوي تضحك على مظهر يانغ تشن البائس.
كما انخفض عدد الأغنياء والمؤثرين الذين كانوا يدعمون الملك يو بشكل كبير. بدعم من أسرتي اويانغ و يانغ ، كان تنصيب ولي العهد مضموناً. بمجرد أن أصبح ولي العهد الإمبراطور ، لم يكن هناك أي فرصة للملك يو في المحاولة .
“أعتقد أننا متشابهان”. النيران الروحية داخل مقابس عين هون تشيانيون كانت نابضة.
…
كان لا يزال هناك عائلة واحدة بارزة داخل المدينة الإمبراطورية ، عائلة شياو . وكان الجنرال شياو منغ قد أعلن بالفعل في وقت سابق أنه سيدعم الإمبراطور فقط. هذا يعني أنه ما لم تنشأ ظروف خاصة ، فلن يدعم إما ولي العهد أو الملك يو.
قصر الملك يو.
بينما كان الثلاثة منهم يمشون ، كانت لوه ساننيانغ لا تزال تخبر يانغ تشن بشأن شيء ما ، في حين بدا يانغ تشن بائس حيث كان وجهه الصغير متجهم تقريبًا. بجانبهم ، كانت يويانغ شياوي تضحك على مظهر يانغ تشن البائس.
غرق تعبير الملك يو ، جي تشينغيو وهو يدق الطاولة مع راحة يده ، مما أدى إلى تحطيم الطاولة بأكملها إلى قطع. الهالة التي تنضح من جسده أصبحت قاتمة للغاية.
بينما كان الثلاثة منهم يمشون ، كانت لوه ساننيانغ لا تزال تخبر يانغ تشن بشأن شيء ما ، في حين بدا يانغ تشن بائس حيث كان وجهه الصغير متجهم تقريبًا. بجانبهم ، كانت يويانغ شياوي تضحك على مظهر يانغ تشن البائس.
“أن تشاو موشينع لعنة! هذا الثعلب القديم البغيض! لم يقم بأي حركات ، لذلك اعتقدت أنه سيكون متفرجًا! لم أتوقع أنه سيفعل ذلك! عليك اللعنة! اللعنة!”
في شارع لونغ في المدينة الإمبراطورية ، كان الثلج الغزير يتساقط على نحو غير ثابت من السماء أعلاه ، وهو يغطي بلاطات الكوارتز الخضراء ويضغط على الخيام التي أقامها بائعون بجوار الشارع.
داخل الغرفة ، لفّ هون تشيانيون يون رداء أسودًا مبتسمًا بصوت خافت وهو يراقب الملك يو الغاضب. قال: “ليست هناك حاجة لأن يكون الملك يو غاضبًا. لا بد للبشر من ارتكاب الأخطاء. حقيقة أن تشاو موشنج كان قادرًا على أن يصبح وزيراً لليسار يثبت براعة . ومع ذلك ، حتى لو حصل ولي العهد على دعم عائلتي أويانغ و يانغ ، فنحن لسنا بالضرورة عاجزين ضدهم “.
في نهاية الشارع ، سار رجل يرتدي معطفًا عليه صور للأوز التي خيطت على مهل إلى الأمام مع وضع يديه خلف ظهره.
أخذ الملك يو نفسا عميقا وقمع غضبه. نظر إلى هون تشيانيون يون و لمح له على الاستمرار.
ضحك هون تشيانيون يون بخفة وهز رأسه. “لم نعد طوائف المسار المغاير أربعة. قضى الامبراطور تشانج فنغ على قصر روح الموت ، لذلك لم يعد يُعتبر جزءًا من الطوائف الأربع الكبرى الهيتيرودوكس. ومع ذلك ، وبمساعدة من دعم الطوائف الثلاثة المتغايرة ، هل ما زال الملك يو غير واثق من الجلوس على هذا العرش؟ “
لقد حصلنا بالفعل على دعم العديد من مسؤولي المحاكم ، بمن فيهم وزير المالية نفسه . بمساعدته ، سنكون قادرين على السيطرة على الاقتصاد الكامل للمدينة الإمبراطورية. علاوة على ذلك ، أرسل قصر العظام الأبيض وطائفة السعادة من الطوائف الأربع الكبرى في مسار الهيتيرودوكس بالفعل خبرائهما لدعم الملك يو. فيما يتعلق بالقدرة القتالية المتطورة ، طالما لم يتدخل شياو منغ ، لدينا اليد العليا على ولي العهد “، قال هون تشيانيون .
“قصر العظام الأبيض وطائفة السعادة؟” ضيق الملك يو على الفور عينيه بحدة في هون تشيانيون .
“تشاو … تشاو موشنج ؟!”
“أن تشاو موشينع لعنة! هذا الثعلب القديم البغيض! لم يقم بأي حركات ، لذلك اعتقدت أنه سيكون متفرجًا! لم أتوقع أنه سيفعل ذلك! عليك اللعنة! اللعنة!”
على العكس من ذلك ، كان هون تشيانيون بارداً تمامًا وهو ينظر بهدوء إلى الملك يو.
في شارع لونغ في المدينة الإمبراطورية ، كان الثلج الغزير يتساقط على نحو غير ثابت من السماء أعلاه ، وهو يغطي بلاطات الكوارتز الخضراء ويضغط على الخيام التي أقامها بائعون بجوار الشارع.
بدأت الأسر الغنية والمؤثرة التي كانت في الأصل لا تزال غير حاسمة في اختيار جانب . اختار معظمهم دعم ولي العهد ، جي تشينجان.
“متى قلت إنني أردت الحصول على مساعدة من قصر العظام الأبيض وطائفة السعادة؟” قال الملك يو بتهكم ، إن الطوائف الأربعة ذات المسار المغاير هي بالفعل قريبة …
…
ضحك هون تشيانيون يون بخفة وهز رأسه. “لم نعد طوائف المسار المغاير أربعة. قضى الامبراطور تشانج فنغ على قصر روح الموت ، لذلك لم يعد يُعتبر جزءًا من الطوائف الأربع الكبرى الهيتيرودوكس. ومع ذلك ، وبمساعدة من دعم الطوائف الثلاثة المتغايرة ، هل ما زال الملك يو غير واثق من الجلوس على هذا العرش؟ “
مع كل خطوة قام بها ، شعرت لوه سان نيانغ بالضغط يزداد علي جسدها. أصبح المشهد في محيطها ساكن ولم يبق سوى تلاميذ الرجل الذي كان يمشي على مهل.
قال الملك يو وهو يضيق عينيه: “أنت حقًا واثق من نفسكك”.
كانت المدينة الإمبراطورية بأكملها في حالة صدمة. وأعلنت العائلات البارزة ، أويانغ و يانغ ، عن عزمهما على مساعدة ولي العهد. كان هذا الخبر وكأنه زلزال مدمر وقع في المدينة الإمبراطورية المضطربة بالفعل.
“أعتقد أننا متشابهان”. النيران الروحية داخل مقابس عين هون تشيانيون كانت نابضة.
بمجرد إعداد غلاف النقانق ، وضعه بو فانغ جانباً وأخرج بعض الأعشاب الروحية التي حصل عليها خلال زيارته لوادي العنقاء الساقطة من مساحة تخزين النظام. هذه الأعشاب الروحية لم تكن ذات قيمة مثل ميرامية دم العنقاء. ومع ذلك ، كانت الأعشاب لا تزال ثمينة ومليئة بالطاقة الروحية.
…
لوه سان نيانغ تحدق صراحة في تشاو موشنغ. تميل زوايا فم الأخير وهو يمر بها. أمسك بيدي يانغ تشن وأويانغ شياويي ، واختفي خطوة بخطوة من شارع لونج في المدينة الإمبراطورية …
بو فانغ قشر بعناية الطبقة الخارجية من الأمعاء الدقيقة لبقرة التنين . كانت الطبقة الخارجية الشفافة والنابضة للأمعاء الدقيقة مناسبة جدًا لاستخدامها كغلاف نقانق.
الفصل 108: نقانق باهظة
التفت رأسها بصعوبة كبيرة ونظرت إلى اويانغ شياوي و يانغ تشين. كانت أفواههم الصغيرة تفتح وتغلق ، كما لو كانت تقول شيئًا ما. ومع ذلك ، لا يمكن للوه سان نيانغ سماع أي شيء على الإطلاق.
في الواقع ، كان بو فانغ يخطط لصنع النقانق ، وهو نوع من الطعام كان يحبه عندما كان على الأرض. نكهة غنية من النقانق أصيلة الصنع جيدة و مضمونة لجعل لعاب أي شخص يسيل.
التفت رأسها بصعوبة كبيرة ونظرت إلى اويانغ شياوي و يانغ تشين. كانت أفواههم الصغيرة تفتح وتغلق ، كما لو كانت تقول شيئًا ما. ومع ذلك ، لا يمكن للوه سان نيانغ سماع أي شيء على الإطلاق.
ومع ذلك ، فإن النقانق التي صنعها بو فانغ هذه المرة لم تكن عادية. استنادا إلى المكونات وحدها ، كانت بالفعل أعلى بكثير من النقانق العادية. فقط بو فانغ سيكون مبذر بما فيه الكفاية لاستخدام لحوم بقر التنين المتجول لصنع النقانق.
التفت رأسها بصعوبة كبيرة ونظرت إلى اويانغ شياوي و يانغ تشين. كانت أفواههم الصغيرة تفتح وتغلق ، كما لو كانت تقول شيئًا ما. ومع ذلك ، لا يمكن للوه سان نيانغ سماع أي شيء على الإطلاق.
بمجرد إعداد غلاف النقانق ، وضعه بو فانغ جانباً وأخرج بعض الأعشاب الروحية التي حصل عليها خلال زيارته لوادي العنقاء الساقطة من مساحة تخزين النظام. هذه الأعشاب الروحية لم تكن ذات قيمة مثل ميرامية دم العنقاء. ومع ذلك ، كانت الأعشاب لا تزال ثمينة ومليئة بالطاقة الروحية.
“قصر العظام الأبيض وطائفة السعادة؟” ضيق الملك يو على الفور عينيه بحدة في هون تشيانيون .
بمساعدة الطاقة الحقيقية ، كان حشو اللحم المفروم أسهل بكثير. بو فانغ فقط يلزمه بث الطاقة الحقيقية في غلاف النقانق وسوف تصبح ضخمة. بعد ذلك ، كان من السهل دفع اللحم المفروم إلى غلاف السجق. بمجرد امتلاء غلاف النقانق بالكامل ، استخدم قطع لتقسيمه إلى نقانق فردية.
كان سكين عظم التنين الذهبي بيد بو فانغ وسقط مثل النيزك ، مما حوّل كل هذه الأعشاب الروحية إلى مسحوق ناعم. مع الخصائص المميزة لسكين عظم التنين ، تم الحفاظ على الخاصائص الطبية لهذه الأعشاب الروحية. بعد مزج المسحوق مع اللحم المفروم ، أخذ استراحة صغيرة ثم أضاف التوابل قبل استرجاع غلاف النقانق.
أخرج بعض السكر الصخري المصنوع خصيصًا من النظام. كل قطعة واحدة من السكر الصخري كانت جميلة مثل جوهرة. ومع ذلك ، سرعان ما تحول هذا الجمال إلى غبار بواسطة سكين مطبخ بو فانغ. بعد خلط غبار السكر الصخري في اللحم المفروم ، بدأ بو فانغ في تحريك اللحم المفروم في غلاف السجق.
هبت ريح باردة ، مما تسبب في ارتداد المشاة بطبقة من الملابس و ارتعاش لا يمكن السيطرة عليه وزفير سحابة من التنفس الأبيض قبل الاستمرار في طريقهم.
أخرج بعض السكر الصخري المصنوع خصيصًا من النظام. كل قطعة واحدة من السكر الصخري كانت جميلة مثل جوهرة. ومع ذلك ، سرعان ما تحول هذا الجمال إلى غبار بواسطة سكين مطبخ بو فانغ. بعد خلط غبار السكر الصخري في اللحم المفروم ، بدأ بو فانغ في تحريك اللحم المفروم في غلاف السجق.
كانت المدينة الإمبراطورية بأكملها في حالة صدمة. وأعلنت العائلات البارزة ، أويانغ و يانغ ، عن عزمهما على مساعدة ولي العهد. كان هذا الخبر وكأنه زلزال مدمر وقع في المدينة الإمبراطورية المضطربة بالفعل.
بمساعدة الطاقة الحقيقية ، كان حشو اللحم المفروم أسهل بكثير. بو فانغ فقط يلزمه بث الطاقة الحقيقية في غلاف النقانق وسوف تصبح ضخمة. بعد ذلك ، كان من السهل دفع اللحم المفروم إلى غلاف السجق. بمجرد امتلاء غلاف النقانق بالكامل ، استخدم قطع لتقسيمه إلى نقانق فردية.
بدأت الأسر الغنية والمؤثرة التي كانت في الأصل لا تزال غير حاسمة في اختيار جانب . اختار معظمهم دعم ولي العهد ، جي تشينجان.
بالنظر إلى النقانق المنتفخة ، كانت كمية هائلة من طاقة الروح تتسرب من غلاف النقانق . كان هناك بالفعل رائحة تطلق من النقانق حتى قبل طهيها.
قال الملك يو وهو يضيق عينيه: “أنت حقًا واثق من نفسكك”.
كان لا يزال هناك عائلة واحدة بارزة داخل المدينة الإمبراطورية ، عائلة شياو . وكان الجنرال شياو منغ قد أعلن بالفعل في وقت سابق أنه سيدعم الإمبراطور فقط. هذا يعني أنه ما لم تنشأ ظروف خاصة ، فلن يدعم إما ولي العهد أو الملك يو.
لم يكن هذا العطر رائحة اللحم ، ولكن رائحة الأعشاب الروحية المختلطة داخل اللحم المفروم.
كان بو فانغ راضيا إلى حد ما عندما نظر إلى النقانق العشرين الغريبة لم يكن هناك الكثير من النقانق. بمجرد بيعها ، لن يكون هناك المزيد.
…
بعد كل شيء ، كان هناك واحد فقط من الصف السابع “بقرة التنين المتجول ” وكان يحتوي فقط على أمعاء صغيرة واحدة …
“متى قلت إنني أردت الحصول على مساعدة من قصر العظام الأبيض وطائفة السعادة؟” قال الملك يو بتهكم ، إن الطوائف الأربعة ذات المسار المغاير هي بالفعل قريبة …
لم يكن هذا العطر رائحة اللحم ، ولكن رائحة الأعشاب الروحية المختلطة داخل اللحم المفروم.
عندما تخيل بو فانغ العطر الذي تنضحه هذه النقانق بعد أن كان يقليها بعمق ، بدأ فمه في إفراز اللعاب. كان لديه حكة لطهيها الآن.
ومع ذلك ، لم تكن هناك أي فائدة في أن يكون حريص. بعد إعداد النقانق ، ما زال بحاجة إلى السماح لهم بالنضج لبضعة أيام. لذلك ، علق بو فانغ النقانق داخل الخزانة المقدمة من قبل النظام. كان لهذه الخزانة تأثير تسريع عملية المعالجة الجافة. كان المبدأ هو نفسه تسريع عملية التخمير مرة أخرى عندما استخدم طريقة التسعة للتخمير.
بعد إغلاق الخزانة ، ترك بو فانغ نفسا عميقا. كان يتطلع إلى النتيجة. بعد كل شيء ، كانت هذه هي المرة الأولى التي لا يصنع فيها شيء من قائمة النظام.
ضحك هون تشيانيون يون بخفة وهز رأسه. “لم نعد طوائف المسار المغاير أربعة. قضى الامبراطور تشانج فنغ على قصر روح الموت ، لذلك لم يعد يُعتبر جزءًا من الطوائف الأربع الكبرى الهيتيرودوكس. ومع ذلك ، وبمساعدة من دعم الطوائف الثلاثة المتغايرة ، هل ما زال الملك يو غير واثق من الجلوس على هذا العرش؟ “
على العكس من ذلك ، كان هون تشيانيون بارداً تمامًا وهو ينظر بهدوء إلى الملك يو.
“النظام ، ما هو السعر التقريبي لنقانقي بعد طهيها؟” سأل بو فانغ بدافع الفضول.
كان سكين عظم التنين الذهبي بيد بو فانغ وسقط مثل النيزك ، مما حوّل كل هذه الأعشاب الروحية إلى مسحوق ناعم. مع الخصائص المميزة لسكين عظم التنين ، تم الحفاظ على الخاصائص الطبية لهذه الأعشاب الروحية. بعد مزج المسحوق مع اللحم المفروم ، أخذ استراحة صغيرة ثم أضاف التوابل قبل استرجاع غلاف النقانق.
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
ومع ذلك ، فإن النقانق التي صنعها بو فانغ هذه المرة لم تكن عادية. استنادا إلى المكونات وحدها ، كانت بالفعل أعلى بكثير من النقانق العادية. فقط بو فانغ سيكون مبذر بما فيه الكفاية لاستخدام لحوم بقر التنين المتجول لصنع النقانق.
