Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Gourmet of Another World 140

140
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

140

 

 

 

 

الفصل 140: يحضرهم لوجبة؟ ثري جديد!

“شياوي ، أخبري أمك الثانية”. سألت أم شياويى الثانية بابتسامة ، “أي طبق هو الأكثر لذيذ؟”

 

 

 

قال بو فانغ: “إليك المعكرونة الجافة ، يرجى الاستمتاع بوجبتك”.

دون دون

 

 

بعد ذلك ، قدم بو فانغ الأطباق واحدا تلو الآخر. كانت الأطباق العطرة الساحرة قد غيّرت بالكامل مفهوم اويانغ شونغ هينغ للرائحة. لقد فكر ،  “كيف يمكن أن توجد مثل هذه الرائحة في هذا العالم؟”

كانت الأرض تهتز كما لو كان مخلوق عملاق يمر وظهر البرابرة الثلاثة لأويانغ أمام بو فانغ بأجسادهم الكبيرة.

تشدد وجه اويانغ شونغ هنغ على الفور. لقد فكر ،  “هذا الوغد … إنه مغرور كما تقول الشائعات!”

 

تشدد وجه اويانغ شونغ هنغ على الفور. لقد فكر ،  “هذا الوغد … إنه مغرور كما تقول الشائعات!”

 

 

“اترك بعض المساحة لأبيك! من قال لكم أن تقفو معًا بهذا القرب ؟! “

 

 

 

وظهر خلفهم صيحة غاضبة. بعد ذلك ، خدش اويانغ تشين و اويانغ وو رؤوسهم بالحرج وانتقلوا إلى الجانب الآخر ، مما سمح لشخص ما بالضغط عليه.

 

 

“من قال لك أن تلمس ضلوعي الحبيبة الحلوة! إذا كنت تريد أن تأكل ، اطلبها بنفسك! عار عليك! “أم شياوي الأولى صفعت يد اويانغ شونغ هنغ الممدودة سرا مع تعبير غاضب على وجهها.

“أنت شقي ، هل تناولت الكثير من الطعام حتى أنك تعاني من عسر الهضم؟ لماذا جميعكم سُمان جدا! عندما نعود ، سأضاعف حجم تدريبكم الخاص إلى ثلاثة أضعاف! “صرخ أويانغ شونغ هنغ بينما كان يشير إلى البرابرة الثلاثة في أويانغ بتعبير عكر ، حيث يرش اللعاب على وجوههم.

*يب زوجة الاب تعتبر ام قديماً*

 

كانت زوجات اويانغ شونغ هينغ متحمسات بالفعل لهذا العطر.

مسح البرابرة الثلاثة في اويانغ وجوههم وضحكوا بشكل محرج. ومع ذلك ، عندما سمعوا أن حجم التدريب الخاص بهم سوف يتضاعف ثلاث مرات ، تحولت تعبيراتهم على الفور إلى البؤس وكانوا عاجزين عن الكلام إلى حد ما. كيف كانت أجسادهم تعتبر سمينة … لقد تدربوا بالفعل إلى درجة تركت فيها العضلات فقط!

 

 

 

“يا أبي! ماذا تفعل! انتبه المالك بو يراقبك! “رن صوت أويانغ شياويى الغير راضية . إن تعبير اويانغ شونغ هينغ قد تغير على الفور إلى مائة وثمانين درجة وانطلق بالقرب من اويانغ شياوي مع وجه مليء بالابتسامات.

قال أبي إنه يريد مناقشة شيء معك. أما بالنسبة لأمهاتي ، فهم هنا لتناول طعام لذيذ. قال أبي إنه سيدفع! “قالت اويانغ شياو يى بحماس. كانت تبدو رائعة للغاية مع خديها الورديين وعينان تتألقان مثل الأحجار الكريمة.

 

“اذا ، تعال مباشرة. إذا كنت تريد طلب شيء ما ، فإن القائمة تقع خلفك مباشرة. قال بو فانغ ، ثم توجه نحو المطبخ.

 

بالنسبة إلى البرابرة الثلاثة في اويانغ … تخطتهم اويانغ شياوي مباشرة لأن بو فانغ كان في الواقع على دراية بهم.

“ابنتي المطيعة ، أباكي يقوم بتدريس اخوتك الكبار . الأشياء التي قلتها من قبل ، لقد حفظها ألاب!

 

 

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

بعد رؤية اويانغ شونغ هينغ يومئ برأسه بشكل مستمر ، عندها فقط سمحت اويانغ شياوي بالشم . نظرت نحو بو فانغ وقالت ” المالك بو ، اسمح لي أن أقدم لك . هذا هو والدي ، الجنرال العظيم للإمبراطورية! إنه رائع تمامًا مثل العم شياو! “

بعد ذلك ، قدم بو فانغ الأطباق واحدا تلو الآخر. كانت الأطباق العطرة الساحرة قد غيّرت بالكامل مفهوم اويانغ شونغ هينغ للرائحة. لقد فكر ،  “كيف يمكن أن توجد مثل هذه الرائحة في هذا العالم؟”

 

“أبي؟” نادت أويانغ شياويي بسحر وهي تنظر بحيرة إلى والدها الذي كان ينظر إليها بتعبير استياء. بعد ذلك ، ضاقت عينيها في أقمار هلال رائعتين وسألت بابتسامة ، “هل تريد مني أن أساعدك كذلك؟”

عندما قدمت اويانغ شياوي , اويانغ شونغ هينغ ، ظهر تعبير مهيب على الفور على وجهه. لقد نفخ صدره و نظر اتجاه بو فانغ ورأسه مرفوع.

 

صفعة!

بدا بو فانغ بلا تعبير اتجاهه. رفع كأس ماء ينطلق البخار منه في يده وأخذ رشفة صغيرة قبل أن يرد بهدوء ، “أوه”.

 

 

كان اويانغ شونغ هنغ ممتلئ بالرغبة في الاكل وهو يشاهد زوجته ولا يستطيع التحمل بعد الآن. ألقى نظرة علي الضلوع الحلوة الحامضة ومد يده إلى ليحصل على قطعة من الضلع

تشدد وجه اويانغ شونغ هنغ على الفور. لقد فكر ،  “هذا الوغد … إنه مغرور كما تقول الشائعات!”

 

قال أبي إنه يريد مناقشة شيء معك. أما بالنسبة لأمهاتي ، فهم هنا لتناول طعام لذيذ. قال أبي إنه سيدفع! “قالت اويانغ شياو يى بحماس. كانت تبدو رائعة للغاية مع خديها الورديين وعينان تتألقان مثل الأحجار الكريمة.

“هذه هي أمي الأولى ، أمي الثانية ، أمي الثالثة … أمي السادسة!” قالت اويانغ شياو يى بينما كانت تشي لواحدة تلو الآخري من العديد من السيدات الأنيقات. رؤيت مظهرهم المرح ، اقتحمت تعبيرات بو فانغ ابتسامة موجهة نحوهم.

بدا بو فانغ بلا تعبير اتجاهه. رفع كأس ماء ينطلق البخار منه في يده وأخذ رشفة صغيرة قبل أن يرد بهدوء ، “أوه”.

*يب زوجة الاب تعتبر ام قديماً*

زوايا الفم اويانغ شونغ هينغ اهتزت و بصق تقريباً الدم. لقد فكر ، “اللحم الاحمر المطهو ببطء … يكلف مائة بلورة لكل وجبة! هذه الشقية ، لماذا تختار فقط الأطباق باهظة الثمن! ألا يمكنك قتل والدك هكذا؟ “

“هؤلاء هم أشقائي الثلاثة الحمقى ، لا أعتقد أن هناك حاجة إلى تقديمهم.”

 

 

بالنسبة إلى البرابرة الثلاثة في اويانغ … تخطتهم اويانغ شياوي مباشرة لأن بو فانغ كان في الواقع على دراية بهم.

الفصل 140: يحضرهم لوجبة؟ ثري جديد!

 

 

“المالك بو” ، قال البرابرة الثلاثة لأويانغ وهم يؤدون رسمياً تحية قبضة وكف نحو بو فانغ.

“شياو يى ، أي طبق هو الأكثر لذة ؟” انتقلت ام شياوي الأولى بجانبها وسألت بابتسامة.

 

أشارت أويانغ شياو يى إلى القائمة وقالت: “اللحوم الحمراء المطهوّة!”

وقف بو فانغ من كرسيه وأومأ برأسه قبل أن يطلب منهم الدخول إلى المتجر. كان الطقس المتجمد في الخارج غير مناسب للبقاء خارج المنزل.

 

 

 

“شياو يى ، لماذا أحضرتي الكثير من الناس؟” سأل بو فانغ في حيرة.

 

 

عندما التف اويانغ شونغ هنغ حوله للنظر في القائمة ، كاد يبصق الدم!

قال أبي إنه يريد مناقشة شيء معك. أما بالنسبة لأمهاتي ، فهم هنا لتناول طعام لذيذ. قال أبي إنه سيدفع! “قالت اويانغ شياو يى بحماس. كانت تبدو رائعة للغاية مع خديها الورديين وعينان تتألقان مثل الأحجار الكريمة.

 

 

 

“هو سيدعوهم؟” فوجئ بو فانغ للحظة ثم أعطى اويانغ شونغ هينغ نظرة غريبة. “هو … هل يستطيع تحمله؟”

 

 

أخيرًا ، جاء دور طبقه . كان اويانغ شونغ هينغ شديد الحزن وشعر كما لو أن نهران من الدموع كانا يتدفقان على وجهه.

“اذا ، تعال مباشرة. إذا كنت تريد طلب شيء ما ، فإن القائمة تقع خلفك مباشرة. قال بو فانغ ، ثم توجه نحو المطبخ.

تشدد وجه اويانغ شونغ هنغ على الفور. لقد فكر ،  “هذا الوغد … إنه مغرور كما تقول الشائعات!”

 

 

أراد اويانغ شونغ هينغ أن يقول شيئًا وهو يشاهد شخصية بو فانغ تبتعد لكنه أصبح مترددًا. لقد فكر ، “انسى ذلك ، سأنتظر بعد الانتهاء من تناول الطعام. دعونا تذوق طعم أطباقه أولاً ، ومعرفة ما إذا كانت لذيذة كما في الشائعات ، وما إذا كان يستحق ان أدعوه شخصيًا. “

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

 

 

عندما التف اويانغ شونغ هنغ حوله للنظر في القائمة ، كاد يبصق الدم!

“هو سيدعوهم؟” فوجئ بو فانغ للحظة ثم أعطى اويانغ شونغ هينغ نظرة غريبة. “هو … هل يستطيع تحمله؟”

 

على هذا المعدل ، كانوا سوف يقضون حتي علي خزينته السرية !

يتذكر فجأة أن كل طبق في المتجر ذي القلب الأسود كان باهظ الثمن. لقد فكر ، “هل أصيبت رأسي؟ لماذا وعدت شياويي أن أقدم للجميع وجبة! “

دون دون

 

ارتجفت شفاه اويانغ شونغ هنغ للحظة وتوسع أنفه. لقد شعر كما لو أن أويانغ شياو يى قد مزقت قلبه للتو بخنجر بينما كانت تخرج ضحكاً شديد النقاء … اختفت خمسون بلورة بهذه السهولة .

وبينما كان ينظر إلى صف الأسعار التي كانت تستخدم البلورات كعملة ، كان قلب اويانغ شونغ هنغ يقطر بالدم وكان كل من يديه ترتجفان. لقد فكر ، ”  هؤلاء النساء سيكونون الاسهل علي ، ليس لدي سوى القليل من المال . “

تشدد وجه اويانغ شونغ هنغ على الفور. لقد فكر ،  “هذا الوغد … إنه مغرور كما تقول الشائعات!”

 

 

“شياو يى ، أي طبق هو الأكثر لذة ؟” انتقلت ام شياوي الأولى بجانبها وسألت بابتسامة.

 

 

بعد رؤية اويانغ شونغ هينغ يومئ برأسه بشكل مستمر ، عندها فقط سمحت اويانغ شياوي بالشم . نظرت نحو بو فانغ وقالت ” المالك بو ، اسمح لي أن أقدم لك . هذا هو والدي ، الجنرال العظيم للإمبراطورية! إنه رائع تمامًا مثل العم شياو! “

أشارت أويانغ شياو يى إلى القائمة وقالت : “الضلوع الحلوة الحامضة!”‏

بالنسبة إلى البرابرة الثلاثة في اويانغ … تخطتهم اويانغ شياوي مباشرة لأن بو فانغ كان في الواقع على دراية بهم.

 

 

ارتجفت شفاه اويانغ شونغ هنغ للحظة وتوسع أنفه. لقد شعر كما لو أن أويانغ شياو يى قد مزقت قلبه للتو بخنجر بينما كانت تخرج ضحكاً شديد النقاء … اختفت خمسون بلورة بهذه السهولة .

 

 

ارتجفت شفاه اويانغ شونغ هنغ للحظة وتوسع أنفه. لقد شعر كما لو أن أويانغ شياو يى قد مزقت قلبه للتو بخنجر بينما كانت تخرج ضحكاً شديد النقاء … اختفت خمسون بلورة بهذه السهولة .

“شياوي ، أخبري أمك الثانية”. سألت أم شياويى الثانية بابتسامة ، “أي طبق هو الأكثر لذيذ؟”

 

 

وبينما كان ينظر إلى صف الأسعار التي كانت تستخدم البلورات كعملة ، كان قلب اويانغ شونغ هنغ يقطر بالدم وكان كل من يديه ترتجفان. لقد فكر ، ”  هؤلاء النساء سيكونون الاسهل علي ، ليس لدي سوى القليل من المال . “

أشارت أويانغ شياو يى إلى القائمة وقالت: “اللحوم الحمراء المطهوّة!”

“شياو يى ، أي طبق هو الأكثر لذة ؟” انتقلت ام شياوي الأولى بجانبها وسألت بابتسامة.

 

 

زوايا الفم اويانغ شونغ هينغ اهتزت و بصق تقريباً الدم. لقد فكر ، “اللحم الاحمر المطهو ببطء … يكلف مائة بلورة لكل وجبة! هذه الشقية ، لماذا تختار فقط الأطباق باهظة الثمن! ألا يمكنك قتل والدك هكذا؟ “

بعد فترة قصيرة ، خرج عطر غني من المطبخ. أسرت رائحة الأطباق اويانغ شونغ هينغ وعائلته ، الذين حضروا إلى متجر بو فانغ للمرة الأولى.

 

 

كذلك جاءت أمهات شياوي الآخريات ودعوها توصي بالأطباق لهم. وأشارت اويانغ شياو يى الي القائمة وأوصت واحدا تلو الآخر من الأطباق باهظة الثمن.

 

 

فكر اويانغ شونغ هينغ بلا كلل ،  “ماذا تقصدين بطلب ذلك بنفسي … إذا كان لا يزال لدي أي أموال متبقية ، سأطلب بالتأكيد حصتين. كنت سأحصل على واحدة بنفسي و … أوه ، أطعم الطبق الآخر لذاك الكلب! “

كان اويانغ شونغ هنغ قد انهار بالفعل بشكل ضعيف على مقعده. كانت عيناه وهو يشاهد اويانغ شياو يى … خالية بالفعل من الحياة.

“لا ، أعطني حصة من … إممممم ، الشعرية الجافة المختلطة على ما يرام ، أباكي ليس من الصعب إرضاءه” ، وقال اويانغ شونغ هنغ بجدية بعد الجلوس على عجل.

 

أخيرًا ، جاء دور طبقه . كان اويانغ شونغ هينغ شديد الحزن وشعر كما لو أن نهران من الدموع كانا يتدفقان على وجهه.

على هذا المعدل ، كانوا سوف يقضون حتي علي خزينته السرية !

أشارت أويانغ شياو يى إلى القائمة وقالت: “اللحوم الحمراء المطهوّة!”

 

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

“أبي؟” نادت أويانغ شياويي بسحر وهي تنظر بحيرة إلى والدها الذي كان ينظر إليها بتعبير استياء. بعد ذلك ، ضاقت عينيها في أقمار هلال رائعتين وسألت بابتسامة ، “هل تريد مني أن أساعدك كذلك؟”

“لا ، أعطني حصة من … إممممم ، الشعرية الجافة المختلطة على ما يرام ، أباكي ليس من الصعب إرضاءه” ، وقال اويانغ شونغ هنغ بجدية بعد الجلوس على عجل.

 

 

“لا ، أعطني حصة من … إممممم ، الشعرية الجافة المختلطة على ما يرام ، أباكي ليس من الصعب إرضاءه” ، وقال اويانغ شونغ هنغ بجدية بعد الجلوس على عجل.

 

 

 

كان البرابرة الثلاثة في أويانغ أكثر بساطة. كانوا راضين بعد طلب وجبة من سمك لييس وجرة من نبيذ جليد قلب اليشم .‏

 

 

“هؤلاء هم أشقائي الثلاثة الحمقى ، لا أعتقد أن هناك حاجة إلى تقديمهم.”

عندما قامت اويانغ شياو يى بنقل كل الطلبات ببهجة إلى بو فانغ ، حتى هو فوجئ قليلاً. بينما كان يتطلع نحو أويانغ شونغ هنغ ، الذي كان جالسًا بشكل مستقيم ، فكر  “غنى جديد!”

 

 

 

بعد فترة قصيرة ، خرج عطر غني من المطبخ. أسرت رائحة الأطباق اويانغ شونغ هينغ وعائلته ، الذين حضروا إلى متجر بو فانغ للمرة الأولى.

“هذه هي أمي الأولى ، أمي الثانية ، أمي الثالثة … أمي السادسة!” قالت اويانغ شياو يى بينما كانت تشي لواحدة تلو الآخري من العديد من السيدات الأنيقات. رؤيت مظهرهم المرح ، اقتحمت تعبيرات بو فانغ ابتسامة موجهة نحوهم.

 

 

كانت زوجات اويانغ شونغ هينغ متحمسات بالفعل لهذا العطر.

 

بعد ذلك ، قامت بسحب ألضلوع الحلوة الحامضة إلى أحضانها وكأنها تحمي أطفالها.

كما يقول المثل ، إذا كان أحد يرغب في الاستيلاء على قلب امرأة ، يجب أن تبدأ بمعدتها . قبل أن يتم تقديم أطباق بو فانغ ، كان العطر وحده يلفت انتباه زوجات اويانغ شونغ هنغ.

 

 

قال بو فانغ: “إليك المعكرونة الجافة ، يرجى الاستمتاع بوجبتك”.

“هذه هي أضلاعك الحلوة الحامضة ، يرجى الاستمتاع بوجبتكم”. لم يطلب بو فانغ , أويانغ شياو يى لتقديم الطبق. وبدلاً من ذلك ، خرج ببطء من المطبخ بينما كان يحمل الطبق ووضع الطبق أمام أم شياوي الأولى.

“لا ، أعطني حصة من … إممممم ، الشعرية الجافة المختلطة على ما يرام ، أباكي ليس من الصعب إرضاءه” ، وقال اويانغ شونغ هنغ بجدية بعد الجلوس على عجل.

 

 

كانت أم شياوي الأولى مفتونة بالفعل بألاضلع الحلوة الحامضة . يبدو أن الطبق بلون العنبر يمتلك نوعًا من السحر الذي تسبب في ابتلاع أم شياوي الأولى لعابها بشكل مستمر ونسيت تواضعها المعتاد.

 

 

 

بعد أن دخلت قطعة من الضلوع الحلوة الحامضة فمها ، كانت أم شياوي الأولى مفتونة تمامًا بنكهة اللحم.

 

 

 

كان اويانغ شونغ هنغ ممتلئ بالرغبة في الاكل وهو يشاهد زوجته ولا يستطيع التحمل بعد الآن. ألقى نظرة علي الضلوع الحلوة الحامضة ومد يده إلى ليحصل على قطعة من الضلع

 

 

 

صفعة!

بعد أن دخلت قطعة من الضلوع الحلوة الحامضة فمها ، كانت أم شياوي الأولى مفتونة تمامًا بنكهة اللحم.

 

دون دون

“من قال لك أن تلمس ضلوعي الحبيبة الحلوة! إذا كنت تريد أن تأكل ، اطلبها بنفسك! عار عليك! “أم شياوي الأولى صفعت يد اويانغ شونغ هنغ الممدودة سرا مع تعبير غاضب على وجهها.

 

 

قال أبي إنه يريد مناقشة شيء معك. أما بالنسبة لأمهاتي ، فهم هنا لتناول طعام لذيذ. قال أبي إنه سيدفع! “قالت اويانغ شياو يى بحماس. كانت تبدو رائعة للغاية مع خديها الورديين وعينان تتألقان مثل الأحجار الكريمة.

بعد ذلك ، قامت بسحب ألضلوع الحلوة الحامضة إلى أحضانها وكأنها تحمي أطفالها.

بعد ذلك ، قامت بسحب ألضلوع الحلوة الحامضة إلى أحضانها وكأنها تحمي أطفالها.

 

 

فكر اويانغ شونغ هينغ بلا كلل ،  “ماذا تقصدين بطلب ذلك بنفسي … إذا كان لا يزال لدي أي أموال متبقية ، سأطلب بالتأكيد حصتين. كنت سأحصل على واحدة بنفسي و … أوه ، أطعم الطبق الآخر لذاك الكلب! “

*يب زوجة الاب تعتبر ام قديماً*

 

“المالك بو” ، قال البرابرة الثلاثة لأويانغ وهم يؤدون رسمياً تحية قبضة وكف نحو بو فانغ.

بعد ذلك ، قدم بو فانغ الأطباق واحدا تلو الآخر. كانت الأطباق العطرة الساحرة قد غيّرت بالكامل مفهوم اويانغ شونغ هينغ للرائحة. لقد فكر ،  “كيف يمكن أن توجد مثل هذه الرائحة في هذا العالم؟”

 

 

“أبي؟” نادت أويانغ شياويي بسحر وهي تنظر بحيرة إلى والدها الذي كان ينظر إليها بتعبير استياء. بعد ذلك ، ضاقت عينيها في أقمار هلال رائعتين وسألت بابتسامة ، “هل تريد مني أن أساعدك كذلك؟”

لسوء الحظ ، كان يمكن أن يشم الرائحة فقط.

 

 

 

أخيرًا ، جاء دور طبقه . كان اويانغ شونغ هينغ شديد الحزن وشعر كما لو أن نهران من الدموع كانا يتدفقان على وجهه.

*يب زوجة الاب تعتبر ام قديماً*

 

الفصل 140: يحضرهم لوجبة؟ ثري جديد!

قال بو فانغ: “إليك المعكرونة الجافة ، يرجى الاستمتاع بوجبتك”.

“المالك بو” ، قال البرابرة الثلاثة لأويانغ وهم يؤدون رسمياً تحية قبضة وكف نحو بو فانغ.

 

كان اويانغ شونغ هنغ قد انهار بالفعل بشكل ضعيف على مقعده. كانت عيناه وهو يشاهد اويانغ شياو يى … خالية بالفعل من الحياة.

كانت عيون اويانغ شونغ هينغ خالية من الحياة لأنه نظر بلا كلل في وعاء النودلز الجافة تمامًا أمامه.

 

 

 

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

ارتجفت شفاه اويانغ شونغ هنغ للحظة وتوسع أنفه. لقد شعر كما لو أن أويانغ شياو يى قد مزقت قلبه للتو بخنجر بينما كانت تخرج ضحكاً شديد النقاء … اختفت خمسون بلورة بهذه السهولة .

 

“هؤلاء هم أشقائي الثلاثة الحمقى ، لا أعتقد أن هناك حاجة إلى تقديمهم.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط