155
الفصل 155: المالك بو لديه لسان سليط
إذا كانت فطائر الهلال الملونة ل بو فانغ من بساتين الفاكهة البيضاء الأنيقة والبسيطة ، فإن لحم الشواء سيكون وردة نارية. وكان الاثنان أنواع مختلفة تماما من الأطباق.
“تهانينا للمضيف على إكمال المهمة المفاجئة 2: الحصول على المركز الأول في مأدُبة المائة عائلة ، وسحق الجميع ، ونشر مجد إله الطبخ. سيتم إصدار مكافأة المهمة “.
كانت الأراضي البرية مكانًا غامضًا وحتى البلاط الإمبراطوري لم يكن له أي تأثير هناك. بحقيقة أن مدينة تشينغ يانغ شين كانت تقع مباشرة خارج البراري واعتمدت عليها ، كان هناك بطبيعة الحال شيء غير عادي في هذه المدينة. يمتلك هذان الشقيقان اللذان جاءا من هذا المكان مهارات طهي مدهشة. بدون المالك بو ، سيكونون بالفعل رقم واحد في مأدُبة المائة عائلة لهذا العام. لسوء حظهم …
كان بو فانغ يتحدث بصوت هادئ. لم يكن يستخدم لهجة غرور لشخص حصل للتو على النصر بل لهجة غير مبالية وموضوعية.
بعد أن أنهى بو فانغ تقييمه ، استعاد سلوكه الطبيعي وبدأ في تنظيف موقد الطهي. انتهت أخيراً مأدُبة المائة عائلة هذا العام ولم يكن هناك شك في هوية الفائز.
تم الانتهاء من طبق آه وي كذلك. كان الزيت يقطر باستمرار من اللحم العطري المكثف لوحش روح المشوي .
آه وى تفاجئ . انه لم يتوقع ان بو فانغ سيعطي مثل هذا الرد في الواقع. ومع ذلك ، كان مغريا حقا عرض بو فانغ. لقد أدرك جيدًا أنه بما أن زلابية الهلال لبو فانغ يمكن أن تكتسب إعجاب الكثير من الضيوف ، كان هناك بطبيعة الحال شيء مميز بالطبق الخاص به.
هز بو فانغ رأسه . مع موجة من يده ، تدفق من الطاقة الحقيقية انطلق للحوض المملوء بالزهور وبضعة زلابية هلالية على سطح الماء المغلي.
“حسنًا ، اسمح لي بالحصول على وجبة ، وسأسمح لك بتذوق وحش الروح المشوي أيضًا!” هذه كانت طبيعة شخصيته. لم يكن يرغب في الاستفادة من أي شخص. علاوة على ذلك ، أراد أيضًا رؤية رد فعل بو فانغ بعد تذوق الطبق.
كان الجميع يحدق في بو فانغ ، الذي بدا فجأة أنه تحول إلى صندوق الثرثرة ، مع أفواههم مفتوحة على مصراعيها. كان هذا مختلفًا تمامًا عن المالك بو المعتاد الذي كان معتزا بكلماته.
هز بو فانغ رأسه . مع موجة من يده ، تدفق من الطاقة الحقيقية انطلق للحوض المملوء بالزهور وبضعة زلابية هلالية على سطح الماء المغلي.
انتهى بو فانغ من تذوق اللحم المشوي . هذه المرة ، أكل في الواقع ثلاث قطع أخرى. حتى انه فوجئ قليلا من نفسه. من الواضح أن هذا الطبق كان جيدًا.
مشى آه وي مرة أخرى إلى موقد الطهي وبدأ بجد في شواء وحش الروح.
نظر الطهاة الآخرون إلى بعضهم البعض ثم نظروا بوعي نحو بو فانغ وآه وي. هل كان الاثنان سيواجهان بعضهما البعض؟
وكان هذا نتيجة شواء اللحم مع الأعشاب الروحية كوقود. لم يكن التأثير البصري رائعًا فحسب ، بل كان الطعم ممتازًا أيضًا.
كان آه لو يأكل الدجاج مع وجه مليء بالفضول بينما كان يشاهد بو فانغ وأه وى يطبخان. لقد فهم الشواء الخاص بـ آه وي جيدًا. في رأيه ، كان طعم اللحم المشوي ببساطة لذيذ جدا. لذلك ، وجد أنه لا يصدق أن فطائر المالك بو يمكن أن تهزم لحم أخيه الأكبر المشوي.
وفي الوقت نفسه ، كان آه وي قد التقط صحن الزلابية. الزلابية التي كانت تشبه بساتين الفاكهة البيضاء البسيطة والأنيقة لم تكن مثيرة للإعجاب للوهلة الأولى. ومع ذلك ، فإن مظهرها الأبيض المذهل جعل الطبق فاتحًا للشهية.
طغت غيمة خضراء من الدخان على يد بو فانغ ثم ظهرت سكين مطبخ عظم التنين. عندما قام بقطع شريحة من الوحش برفق ، أحاطت الصلصة الحارة على الفور اللحم المشوي وأصبح العطر أقوي.
ظهرت ابتسامة استمتاع على شفاه جي تشينغشوي وهو يلاحظ مزاج الحشد. أوقف الخصي الذي كان سيقاطعهم وقال “دعهم ينهون مباراتهم”.
كان بو فانغ هو الفائز منذ أن كانت لوحة الخزف امامه مع أكبر كمية من العملات النحاسية.
إذا كانت فطائر الهلال الملونة ل بو فانغ من بساتين الفاكهة البيضاء الأنيقة والبسيطة ، فإن لحم الشواء سيكون وردة نارية. وكان الاثنان أنواع مختلفة تماما من الأطباق.
الخصي انحنى على الفور وتراجع خلف جي تشينغشوي.
كانت الأراضي البرية مكانًا غامضًا وحتى البلاط الإمبراطوري لم يكن له أي تأثير هناك. بحقيقة أن مدينة تشينغ يانغ شين كانت تقع مباشرة خارج البراري واعتمدت عليها ، كان هناك بطبيعة الحال شيء غير عادي في هذه المدينة. يمتلك هذان الشقيقان اللذان جاءا من هذا المكان مهارات طهي مدهشة. بدون المالك بو ، سيكونون بالفعل رقم واحد في مأدُبة المائة عائلة لهذا العام. لسوء حظهم …
آه وي أصبح صامتا للحظة واحدة ثم تنفس الصعداء. كان هناك حقًا شيء … سحري في طبق المالك بو.
رائحة قوية ملئة الهواء قريبا. كانت الرائحة قادمة من اللحم المشوي النابض بالحياة في يد آه وي. وكان اللحم المشوي من وحش روح صغير يتمتع بالنضارة والعطر.
كانت مهارات الطهي لدى المالك بو ببساطة هائلة.
عندما قبل بو فانغ اللحم ، اندفعت موجة من العطر على الفور باتجاه وجهه. غمرت جسده وعقله على الفور وشعر كما لو كان يتجول في بحر لا مفر منه من العطر. كانت الرائحة … عطرة حقا.
رائحة قوية ملئة الهواء قريبا. كانت الرائحة قادمة من اللحم المشوي النابض بالحياة في يد آه وي. وكان اللحم المشوي من وحش روح صغير يتمتع بالنضارة والعطر.
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
وكان هذا نتيجة شواء اللحم مع الأعشاب الروحية كوقود. لم يكن التأثير البصري رائعًا فحسب ، بل كان الطعم ممتازًا أيضًا.
الخصي انحنى على الفور وتراجع خلف جي تشينغشوي.
وفي الوقت نفسه ، كان آه وي قد التقط صحن الزلابية. الزلابية التي كانت تشبه بساتين الفاكهة البيضاء البسيطة والأنيقة لم تكن مثيرة للإعجاب للوهلة الأولى. ومع ذلك ، فإن مظهرها الأبيض المذهل جعل الطبق فاتحًا للشهية.
على النقيض من ذلك ، على الرغم من أن الرائحة التي كانت تنبعث من زلابية الهلال بلون قوس قزح المغلية في الماء ، إلا أن هذه الرائحة لم تكن قوية ولا ضعيفة ولا يمكن تسميتها إلا عادية. بالمقارنة مع اللحم المشوي ل آه وي ، لم تكن الرائحة على نفس المستوى.
“تهانينا للمضيف على إكمال المهمة المفاجئة 2: الحصول على المركز الأول في مأدُبة المائة عائلة ، وسحق الجميع ، ونشر مجد إله الطبخ. سيتم إصدار مكافأة المهمة “.
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
على الرغم من أن العديد من الطهاة كانوا محتارين للغاية وكانت بعض نظراتهم مليئة بالشك … لم يجرؤ أي منهم على القفز إلى الاستنتاجات لأن العملات النحاسية داخل الصفيحة الخزفية امام موقد طهي بو فانغ كانت دليلًا على أن هناك شيئًا مميزًا بالتأكيد في هذا الطبق.
كان الجميع يحدق في بو فانغ ، الذي بدا فجأة أنه تحول إلى صندوق الثرثرة ، مع أفواههم مفتوحة على مصراعيها. كان هذا مختلفًا تمامًا عن المالك بو المعتاد الذي كان معتزا بكلماته.
شعور مريح ، راض ، وسعيد فجأة ارتفع في صدره. كان نوعا من الشعور الذي تجاوز تعريف لذيذ.
جمع بو فانغ الزلابية من الماء المغلي وصبها في وعاء من البورسلين الأزرق والأبيض. مع رش البصل الأخضر المفروم فوق الزلابية ، تم الانتهاء من الطبق.
“حسنًا ، اسمح لي بالحصول على وجبة ، وسأسمح لك بتذوق وحش الروح المشوي أيضًا!” هذه كانت طبيعة شخصيته. لم يكن يرغب في الاستفادة من أي شخص. علاوة على ذلك ، أراد أيضًا رؤية رد فعل بو فانغ بعد تذوق الطبق.
تم الانتهاء من طبق آه وي كذلك. كان الزيت يقطر باستمرار من اللحم العطري المكثف لوحش روح المشوي .
كان آه لو يأكل الدجاج مع وجه مليء بالفضول بينما كان يشاهد بو فانغ وأه وى يطبخان. لقد فهم الشواء الخاص بـ آه وي جيدًا. في رأيه ، كان طعم اللحم المشوي ببساطة لذيذ جدا. لذلك ، وجد أنه لا يصدق أن فطائر المالك بو يمكن أن تهزم لحم أخيه الأكبر المشوي.
“المالك بو ، يرجى تذوق هذا.” مشى آه وي نحو بو فانغ و سلمه اللحم المشوي .
عندما قبل بو فانغ اللحم ، اندفعت موجة من العطر على الفور باتجاه وجهه. غمرت جسده وعقله على الفور وشعر كما لو كان يتجول في بحر لا مفر منه من العطر. كانت الرائحة … عطرة حقا.
طغت غيمة خضراء من الدخان على يد بو فانغ ثم ظهرت سكين مطبخ عظم التنين. عندما قام بقطع شريحة من الوحش برفق ، أحاطت الصلصة الحارة على الفور اللحم المشوي وأصبح العطر أقوي.
إذا كانت فطائر الهلال الملونة ل بو فانغ من بساتين الفاكهة البيضاء الأنيقة والبسيطة ، فإن لحم الشواء سيكون وردة نارية. وكان الاثنان أنواع مختلفة تماما من الأطباق.
قطع بو فانغ شريحة من اللحم والتقطها مع عيدان تناول الطعام. غمس شريحة اللحم في الصلصة قبل ارسالها إلى فمه. طغى نسيج الجلد المقرمش واللحوم النضرة على الفور على ذوقه ولم يستطع إلا أن ينظر بينما كانت عيناه مضاءة.
شعور مريح ، راض ، وسعيد فجأة ارتفع في صدره. كان نوعا من الشعور الذي تجاوز تعريف لذيذ.
وفي الوقت نفسه ، كان آه وي قد التقط صحن الزلابية. الزلابية التي كانت تشبه بساتين الفاكهة البيضاء البسيطة والأنيقة لم تكن مثيرة للإعجاب للوهلة الأولى. ومع ذلك ، فإن مظهرها الأبيض المذهل جعل الطبق فاتحًا للشهية.
“حسنًا ، اسمح لي بالحصول على وجبة ، وسأسمح لك بتذوق وحش الروح المشوي أيضًا!” هذه كانت طبيعة شخصيته. لم يكن يرغب في الاستفادة من أي شخص. علاوة على ذلك ، أراد أيضًا رؤية رد فعل بو فانغ بعد تذوق الطبق.
آه وي أصبح صامتا للحظة واحدة ثم تنفس الصعداء. كان هناك حقًا شيء … سحري في طبق المالك بو.
قال آه لو بصوت غير واضح وهو يحدق بجشع في الزلابية وهو يمضغ على فخذ دجاج: “الاخ الاكبر ، دعني أتذوقه”.
مشى آه وي مرة أخرى إلى موقد الطهي وبدأ بجد في شواء وحش الروح.
آه وي على الفور أعطاه نظرة مهينة. “ألم أقل لك ألا تتحدث معي عندما تأكل ؟ هل نسيت مرة أخرى؟ إذا كنت تريد أن تأكل هذا ، فاحصل على ملعقتك الخاصة وجربها بنفسك! “
آه لو على الفور ضحك ضحكة حمقاء وسرعان ما وجدت ملعقة. مثل آه وي ، جرف زلابية وكان على وشك دفعها إلى فمه.
كان البخار ، مصحوبًا برائحة الدقيق والخضروات ، يرتفع من الزلابية.
كانت الأراضي البرية مكانًا غامضًا وحتى البلاط الإمبراطوري لم يكن له أي تأثير هناك. بحقيقة أن مدينة تشينغ يانغ شين كانت تقع مباشرة خارج البراري واعتمدت عليها ، كان هناك بطبيعة الحال شيء غير عادي في هذه المدينة. يمتلك هذان الشقيقان اللذان جاءا من هذا المكان مهارات طهي مدهشة. بدون المالك بو ، سيكونون بالفعل رقم واحد في مأدُبة المائة عائلة لهذا العام. لسوء حظهم …
لقد أخذ آه وي قضمة من الزلابية واكتشف عطرًا متعدد الألوان ينجرف فيما يبدو إلى قوس قزح. لذلك … كان هذا هو المعنى الحقيقي وراء فطائر الهلال بلون قوس قزح؟
مشى آه وي مرة أخرى إلى موقد الطهي وبدأ بجد في شواء وحش الروح.
بعد أن أنهى بو فانغ تقييمه ، استعاد سلوكه الطبيعي وبدأ في تنظيف موقد الطهي. انتهت أخيراً مأدُبة المائة عائلة هذا العام ولم يكن هناك شك في هوية الفائز.
شعور مريح ، راض ، وسعيد فجأة ارتفع في صدره. كان نوعا من الشعور الذي تجاوز تعريف لذيذ.
آه وي ظل صامتاً وأنهى بهدوء الزلابية بالكامل بتعبير غير مؤكد على وجهه. فقط من أكل الزلابية ، كان بإمكانه أن يقول إنه هُزم حقًا. لقد كانت خسارة من جانب واحد .
انتهى بو فانغ من تذوق اللحم المشوي . هذه المرة ، أكل في الواقع ثلاث قطع أخرى. حتى انه فوجئ قليلا من نفسه. من الواضح أن هذا الطبق كان جيدًا.
كان الاختلاف بينه وبين المالك بو مثل فجوة لا يمكن سدها .
ذهب بو فانغ في حالة ذهول حيث كان صوت النظام الرسمي في ذهنه .
بجانبه ، كان اللحم على وجه آه لو قد تم ضمه معًا تقريبًا. كانت عيناه ممتلئة بالدموع وكانت شفتيه ترتجف وهو يبكي دون حسيب ولا رقيب.
بعد أن أنهى بو فانغ تقييمه ، استعاد سلوكه الطبيعي وبدأ في تنظيف موقد الطهي. انتهت أخيراً مأدُبة المائة عائلة هذا العام ولم يكن هناك شك في هوية الفائز.
“ماذا حدث لك ؟!” آه وي دهش من رد فعل آه لو. كان يأكل صحنًا فقط ، هل كانت هناك حاجة له لكي يكون دراميًا؟
“ماذا حدث لك ؟!” آه وي دهش من رد فعل آه لو. كان يأكل صحنًا فقط ، هل كانت هناك حاجة له لكي يكون دراميًا؟
بجانبه ، كان اللحم على وجه آه لو قد تم ضمه معًا تقريبًا. كانت عيناه ممتلئة بالدموع وكانت شفتيه ترتجف وهو يبكي دون حسيب ولا رقيب.
“طعم اللحم المشوي الخاص بك … جيد جدًا ، لكن الطريقة التي تعاملت بها مع لحم الوحش الرقيق لا تزال غير جيدة بما فيه الكفاية. كانت طاقة الروح الموجودة في اللحم مساوية للصف الثالث ، لكن طاقة الروح كلها تبددت بعد أن تعاملت معهت . علاوة على ذلك ، قمت بتدخين اللحم بأعشاب روحية لكنك لم تنجح في ضخ جوهر أعشاب الروح على اللحم. لقد قمت أيضًا بتضمين الكثير من الأشياء غير الضرورية التي أثرت على الذوق. هذا هو سبب الغرابة الطفيفة في نكهة اللحم. بالإضافة إلى ذلك ، الصلصة … “
“آه الاخ انا أفتقد أمنا وأبانا!” ، قال آه لو بصوت غير واضح ، والدموع تنهمر على خديه بينما كان يضع النصف المتبقي من الزلابية في فمه بينما يبكي دون حسيب ولا رقيب.
آه وي ظل صامتاً وأنهى بهدوء الزلابية بالكامل بتعبير غير مؤكد على وجهه. فقط من أكل الزلابية ، كان بإمكانه أن يقول إنه هُزم حقًا. لقد كانت خسارة من جانب واحد .
بجانبه ، كان اللحم على وجه آه لو قد تم ضمه معًا تقريبًا. كانت عيناه ممتلئة بالدموع وكانت شفتيه ترتجف وهو يبكي دون حسيب ولا رقيب.
آه وي أصبح صامتا للحظة واحدة ثم تنفس الصعداء. كان هناك حقًا شيء … سحري في طبق المالك بو.
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
انتهى بو فانغ من تذوق اللحم المشوي . هذه المرة ، أكل في الواقع ثلاث قطع أخرى. حتى انه فوجئ قليلا من نفسه. من الواضح أن هذا الطبق كان جيدًا.
ومع ذلك … بمجرد أن أكل بو فانغ طبقًا ، كان سيقدم تقييماً صادقًا مع لسانه السام كالعادة . هذه المرة لم يكن استثناء كذلك.
نظر الطهاة الآخرون إلى بعضهم البعض ثم نظروا بوعي نحو بو فانغ وآه وي. هل كان الاثنان سيواجهان بعضهما البعض؟
“طعم اللحم المشوي الخاص بك … جيد جدًا ، لكن الطريقة التي تعاملت بها مع لحم الوحش الرقيق لا تزال غير جيدة بما فيه الكفاية. كانت طاقة الروح الموجودة في اللحم مساوية للصف الثالث ، لكن طاقة الروح كلها تبددت بعد أن تعاملت معهت . علاوة على ذلك ، قمت بتدخين اللحم بأعشاب روحية لكنك لم تنجح في ضخ جوهر أعشاب الروح على اللحم. لقد قمت أيضًا بتضمين الكثير من الأشياء غير الضرورية التي أثرت على الذوق. هذا هو سبب الغرابة الطفيفة في نكهة اللحم. بالإضافة إلى ذلك ، الصلصة … “
“طعم اللحم المشوي الخاص بك … جيد جدًا ، لكن الطريقة التي تعاملت بها مع لحم الوحش الرقيق لا تزال غير جيدة بما فيه الكفاية. كانت طاقة الروح الموجودة في اللحم مساوية للصف الثالث ، لكن طاقة الروح كلها تبددت بعد أن تعاملت معهت . علاوة على ذلك ، قمت بتدخين اللحم بأعشاب روحية لكنك لم تنجح في ضخ جوهر أعشاب الروح على اللحم. لقد قمت أيضًا بتضمين الكثير من الأشياء غير الضرورية التي أثرت على الذوق. هذا هو سبب الغرابة الطفيفة في نكهة اللحم. بالإضافة إلى ذلك ، الصلصة … “
كان الجميع يحدق في بو فانغ ، الذي بدا فجأة أنه تحول إلى صندوق الثرثرة ، مع أفواههم مفتوحة على مصراعيها. كان هذا مختلفًا تمامًا عن المالك بو المعتاد الذي كان معتزا بكلماته.
بجانبه ، كان اللحم على وجه آه لو قد تم ضمه معًا تقريبًا. كانت عيناه ممتلئة بالدموع وكانت شفتيه ترتجف وهو يبكي دون حسيب ولا رقيب.
آه وي استمع إلى التقييم بتعبير رمزي. ومع ذلك ، شعر بصدمة عميقة للغاية من الداخل لأن بو فانغ كان يدرج العيوب الفعلية لطبقه. كان يمكن أن يتجنب بعض العيوب التي ذكرها بو فانغ ، لكنه لم يستطع تجنب بعض العيوب الأخرى.
مشى آه وي مرة أخرى إلى موقد الطهي وبدأ بجد في شواء وحش الروح.
ومع ذلك ، كان بو فانغ قادر على إعطاء مثل هذا التقييم الدقيق بعد مجرد عدد قليل من القضمات . كان مرعبا ببساطة!
رائحة قوية ملئة الهواء قريبا. كانت الرائحة قادمة من اللحم المشوي النابض بالحياة في يد آه وي. وكان اللحم المشوي من وحش روح صغير يتمتع بالنضارة والعطر.
“كما هو متوقع من الرجل الذي يمكن أن يهزمني!” فكر آه وي وهو يرفع ذقنه.
قال آه لو بصوت غير واضح وهو يحدق بجشع في الزلابية وهو يمضغ على فخذ دجاج: “الاخ الاكبر ، دعني أتذوقه”.
بعد أن أنهى بو فانغ تقييمه ، استعاد سلوكه الطبيعي وبدأ في تنظيف موقد الطهي. انتهت أخيراً مأدُبة المائة عائلة هذا العام ولم يكن هناك شك في هوية الفائز.
آه وي استمع إلى التقييم بتعبير رمزي. ومع ذلك ، شعر بصدمة عميقة للغاية من الداخل لأن بو فانغ كان يدرج العيوب الفعلية لطبقه. كان يمكن أن يتجنب بعض العيوب التي ذكرها بو فانغ ، لكنه لم يستطع تجنب بعض العيوب الأخرى.
كان بو فانغ هو الفائز منذ أن كانت لوحة الخزف امامه مع أكبر كمية من العملات النحاسية.
الخصي انحنى على الفور وتراجع خلف جي تشينغشوي.
هنا … لم يكن هناك أي تصفيق ولم يكن بو فانغ يعاني من فرحة ما يسمى بالفوز. لقد بدا هادئًا حيث أعطى الحشد نظرة كما لو كان الحصول على المركز الأول أمرًا طبيعيًا بالنسبة له.
طغت غيمة خضراء من الدخان على يد بو فانغ ثم ظهرت سكين مطبخ عظم التنين. عندما قام بقطع شريحة من الوحش برفق ، أحاطت الصلصة الحارة على الفور اللحم المشوي وأصبح العطر أقوي.
شعور مريح ، راض ، وسعيد فجأة ارتفع في صدره. كان نوعا من الشعور الذي تجاوز تعريف لذيذ.
“تهانينا للمضيف على إكمال المهمة المفاجئة 2: الحصول على المركز الأول في مأدُبة المائة عائلة ، وسحق الجميع ، ونشر مجد إله الطبخ. سيتم إصدار مكافأة المهمة “.
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
ذهب بو فانغ في حالة ذهول حيث كان صوت النظام الرسمي في ذهنه .
إذا كانت فطائر الهلال الملونة ل بو فانغ من بساتين الفاكهة البيضاء الأنيقة والبسيطة ، فإن لحم الشواء سيكون وردة نارية. وكان الاثنان أنواع مختلفة تماما من الأطباق.
آه وي أصبح صامتا للحظة واحدة ثم تنفس الصعداء. كان هناك حقًا شيء … سحري في طبق المالك بو.
في الوقت نفسه ، أعلن الخصي عن الفائز النهائي في مأدُبة المائة عائلة ، وكذلك مكافأة الحصول على المركز الأول.
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
“تهانينا للمضيف على إكمال المهمة المفاجئة 2: الحصول على المركز الأول في مأدُبة المائة عائلة ، وسحق الجميع ، ونشر مجد إله الطبخ. سيتم إصدار مكافأة المهمة “.
