كل شيء يسقط بكوب واحد
لم يكونوا هو يي فينغ ، مما يعني أنه لم يكن لديهم الكثير من البلورات معهم. ومع ذلك … بعد أن تم تجريف ثروتهم معًا ، تمكن الأخوة الإثني عشر من تجميع خمسمائة بلورة بسهولة.
الفصل 203: كل شيء يسقط بكوب واحد
أمسك السيد الثالث بقبضته ، ونظر إلى أخيه المخمور راقدًا بين ذراعي السيد الثاني. عندما رأى وجهه المتوهج والاندفاع المتواصل من عطر النبيذ العبق و المُسكر ، ارتفع التصميم بقلب السيد الثالث.
أصيب السيد الثاني بالحيرة عندما أمسك بـ هو يي فينغ ، وبعد ذلك ضربت رائحة غنية من عطر النبيذ وجهه … هل الأخ الأكبر بحالة سكر؟
التقط هو يي فينغ بعناية كوب النبيذ الصغير من الخزف الأزرق والأبيض بإصبعين ، خائفًا من سكب قطرة واحدة من النبيذ. ان كل قطرة تعتبر بلورات!
بووووووم!!
كان قلبه ينزف الدم ، لكن هذا لم يمنع فمه من ان يسيل لعابه بينما شم رائحة النبيذ الغنية ، غير قادر على كبح جماح نفسه.
استقر رحيق النبيذ ذو اللون السماوي الفاتح في كوب من الخزف الأزرق والأبيض. ظهر الرحيق كثيفًا قليلاً ، مما أدى إلى توهج خافت. و طفت قطعة من الدخان فوق كوب النبيذ. وانبعثت رائحة النبيذ الغنية كثعبان صغير لأعلى أنفه. و فتحت كل مسام في جسده.
استقر رحيق النبيذ ذو اللون السماوي الفاتح في كوب من الخزف الأزرق والأبيض. ظهر الرحيق كثيفًا قليلاً ، مما أدى إلى توهج خافت. و طفت قطعة من الدخان فوق كوب النبيذ. وانبعثت رائحة النبيذ الغنية كثعبان صغير لأعلى أنفه. و فتحت كل مسام في جسده.
مع وصول رحيق النبيذ لأسفل بطنه ، تبع ذلك على الفور ثلاثة انفجارات. وبدأ تجشؤ الخمر ينطلق واحداً تلو الآخر ، خارجاً عن إرادته ، وملئ المحيط برائحة النبيذ.
مجرد شم رائحة رحيق النبيذ أرسل قشعريرة لأسفل العمود الفقري لـ هو يي فينغ. و ظهرت على عينيه مسحة من السكر.
لم تتأثر يي تشيلينغ ، لأنها لم تطور أي مفاهيم عن الخمور بعد.
بعد لحس شفتيه ، أخذ رشفة صغيرة. فطار رحيق النبيذ ذو اللون السماوي الفاتح في فمه وفي تلك اللحظة بالذات اعطاه إحساس حارق يشبه اللهب مما شدد وجهه من الصدمة. حيث شعر وكأن لسانه مشتعل.
أمسك السيد الثالث بقبضته ، ونظر إلى أخيه المخمور راقدًا بين ذراعي السيد الثاني. عندما رأى وجهه المتوهج والاندفاع المتواصل من عطر النبيذ العبق و المُسكر ، ارتفع التصميم بقلب السيد الثالث.
جاءت اللدغة الحارقة واختفت. و بمجرد أن وصل رحيق النبيذ إلى الحلق ، أصبح باردًا مثل الثلج. لقد جمد هوو يفنغ حتى الموت تقريباً. ومع ذلك ، فالبرودة التي اخترقت جسده كانت ممتعة بطريقتها الخاصة ، مما تسبب في انتفاخ عيون هو يي فينغ.
“خمسمائة بلورة لكل كوب. إذا كنت لا تصدقني ، انظر إلى القائمة خلفك.” اعتقد بو فانغ أنه سيكون من الأفضل توضيح السعر بوقت مبكر.
مع وصول رحيق النبيذ لأسفل بطنه ، تبع ذلك على الفور ثلاثة انفجارات. وبدأ تجشؤ الخمر ينطلق واحداً تلو الآخر ، خارجاً عن إرادته ، وملئ المحيط برائحة النبيذ.
“رائحة النبيذ القوية هذه ، هل هم بحالة سكر؟” ني يان رف أنفها وغمغمت.
“جيد … نبيذ جيد!” غُمر سلوك هو يي فينغ اللطيف والمهذب بالسكر. كان للنبيذ مقدار مثير للقلق من القوة. و بعد الانفجارات الثلاثة ، اندفع الخمر إلى رأسه ، وكاد أن يفقده وعيه!
التقط هو يي فينغ بعناية كوب النبيذ الصغير من الخزف الأزرق والأبيض بإصبعين ، خائفًا من سكب قطرة واحدة من النبيذ. ان كل قطرة تعتبر بلورات!
“اندماج النار والجليد ، أوه نعم! هذا النبيذ … انه ببساطة من خارج هذا العالم!” صاح هو ييفينغ.
حتى بو فانغ حدق بدهشة في السيد الثالث ، الذي شرب الكوب بفم واحد ، و قبل أن يغمض عينيه.
رفع رأسه ، و أفرغ الكوب بمرة واحدة. ومرة أخرى ، هذا الإحساس بالحرقان في الفم ، ثم قشعريرة في الحلق ، مما أشبعه من رأسه إلى أخمص قدميه.
بعد أن قام بفحص هذا الكوب الرائع من النبيذ بعناية ، لم يستطع قمع حماسته وشرب الكوب بفم واحد.
بووووووم!!
عطر النبيذ العبق الذي خرج منه تسبب في اضطراب قلب ني يان.
مع وصول كوب النبيذ لأسفل معدته ، تبدد ضباب النبيذ العائم الذي يحوم فوق الكوب الخزفي الأزرق والأبيض. ومع ذلك ، فبقايا موجة ضوئية من طاقة الروح ظلت داخل المزيج. فاحمر وجه هو يي فينغ، بينما تألقت عيناه. و بينما نفث الهواء من أنفه ، بدأت طاقة الروح تتدفق باستمرار.
فكر السيد الثالث للحظة ، لكنه بدأ على الفور بالصياح: “اذاً اعطني كوب بسرعة!”
شعر هو يي فينغ بالدوار والنعاس. و أصبح كل شيء أمام عينيه ضبابي. فأغمض عينيه ، لكن رنَّت ملاحظات فهم المسار في أذنيه. بدا الصوت أشبه بالرعد وهو يخترق أذنيه ، كما لو كان كل شيء قد انفجر في رأسه.
“رائحة النبيذ القوية هذه ، هل هم بحالة سكر؟” ني يان رف أنفها وغمغمت.
لم يقف السيد الثاني والثالث لقطاع الطرق الثلاثة عشر بعيدًا عن هو يي فينغ. و عندما شاهدوا هو يي فينغ المذهل ، اضيقت حدقاتهم.
________________________________________
“اخي!” تقدم السيد الثاني للأمام وأمسك بهو يى فنغ الساقط.
“المالك بو مثير للاهتمام للغاية. في المرة الأخيرة عندما زرت المتجر اشتكيت من أن نبيذه لم يكن جيد بما فيه الكفاية. و هذه المرة أصدر بالفعل نبيذ جديد. فهل يريد أن ينافس {أنفاس التنين}؟” شعرت ني يان بالسعادة. فهذه هي المرة الأولى التي تصادف فيها نبيذً يمكن مقارنته بنفس التنين لذاك السكير العجوز.
أصيب السيد الثاني بالحيرة عندما أمسك بـ هو يي فينغ ، وبعد ذلك ضربت رائحة غنية من عطر النبيذ وجهه … هل الأخ الأكبر بحالة سكر؟
يمكن رؤية شكل وايتي الممتلئ بضعف داخل المطبخ. غرق قلب السيد السابع. و أعاد عقله كل المشاهد التي لا تُنسى من قبل ، ولذا اختار على الفور الخروج من المتجر دون تفكير ثاني … هل يتسبب في مشكلة في المتجر؟ يا لها من مزحة … لم يرغب في العودة عارياً مرة آخري.
ما هذا بحق الجحيم … بكوب واحد فقط؟
التقط هو يي فينغ بعناية كوب النبيذ الصغير من الخزف الأزرق والأبيض بإصبعين ، خائفًا من سكب قطرة واحدة من النبيذ. ان كل قطرة تعتبر بلورات!
تبادل السيد الثاني والثالث النظرات ولاحظا النظرة المرتبكة في عيون بعضهما البعض. لم يكن شقيقهم ضعيف امام. و كانت حالة سقوطه بكوب واحد ببساطة غير واردة من قبل.
يمكن رؤية شكل وايتي الممتلئ بضعف داخل المطبخ. غرق قلب السيد السابع. و أعاد عقله كل المشاهد التي لا تُنسى من قبل ، ولذا اختار على الفور الخروج من المتجر دون تفكير ثاني … هل يتسبب في مشكلة في المتجر؟ يا لها من مزحة … لم يرغب في العودة عارياً مرة آخري.
“ماذا فعلت لأخانا العزيز! ” السيد الثاني ، الذي لازال غير مصدق ، قام بالتحديق ببطولة في بو فانغ. يجب أن يكون الطفل الصغير أمام عينيه هو الذي عبث برحيق النبيذ. وإلا فكيف سيسقط أخاهم بعد الكوب؟!
حتى بو فانغ حدق بدهشة في السيد الثالث ، الذي شرب الكوب بفم واحد ، و قبل أن يغمض عينيه.
التفت بو فانغ برأسه ونظر بوجهه الجامد إلى الزميل العابس قوي البنية ، قبل أن يعلق ببرود: “كما ترون ، هذا الزميل … سقط بكوب واحد.”
وسلم الباقون أيضًا بلوراتهم ، وإن كانوا مترددين بعض الشيء.
وقف السيد الثالث وصاح بغضب. “أنت كاذب. نحن نعلم جيدًا كيف يمكن لأخينا التعامل مع الخمور. أيها الفتى … لا تفكر حتى في خداعنا. اعترف ، ماذا فعلت بأخينا!”
ما هذا بحق الجحيم … بكوب واحد فقط؟
قال بو فانغ بهدوء: “كما قلت من قبل ، لقط سقط بحالة سُكر. إذا كنت لا تصدق ذلك ، اشرب كوب بنفسك”.
وهكذا ، جاء اللصوص الثلاثة عشر كفيضان هائل ، لكنهم رجعوا حاملين اثنين نائمين ، و الذين سقطوا بكوب واحد من النبيذ ، كان هذا مثير للغضب … فبعضهم لم يتذوق النبيذ.
فكر السيد الثالث للحظة ، لكنه بدأ على الفور بالصياح: “اذاً اعطني كوب بسرعة!”
“اسف ، هذا المتجر لا يسمح لأي شخص بالطلب علي الحساب. لذا يرجى المغادرة إذا لم يكن لديكم أي بلورات.” كان بو فانغ ببساطة لا يرحم.
“خمسمائة بلورة لكل كوب. إذا كنت لا تصدقني ، انظر إلى القائمة خلفك.” اعتقد بو فانغ أنه سيكون من الأفضل توضيح السعر بوقت مبكر.
“المالك بو مثير للاهتمام للغاية. في المرة الأخيرة عندما زرت المتجر اشتكيت من أن نبيذه لم يكن جيد بما فيه الكفاية. و هذه المرة أصدر بالفعل نبيذ جديد. فهل يريد أن ينافس {أنفاس التنين}؟” شعرت ني يان بالسعادة. فهذه هي المرة الأولى التي تصادف فيها نبيذً يمكن مقارنته بنفس التنين لذاك السكير العجوز.
“ماذا؟ خمسمائة بلورة؟! لماذا لا تسرقني فقط؟!” كاد السيد الثالث أن يطقطق لسانه عندما سمع كلمات بو فانغ. ’خمسمائة بلورة لكوب من النبيذ … هل جن جنونه بسبب رغبته في البلورات؟’
تبادل السيد الثاني والثالث النظرات ولاحظا النظرة المرتبكة في عيون بعضهما البعض. لم يكن شقيقهم ضعيف امام. و كانت حالة سقوطه بكوب واحد ببساطة غير واردة من قبل.
“طالما لن تطلب ، فغادر المتجر. أنت تعرف العواقب إذا حاولت التسبب في المتاعب هنا.” بقي بو فانغ غير منزعج.
جاءت اللدغة الحارقة واختفت. و بمجرد أن وصل رحيق النبيذ إلى الحلق ، أصبح باردًا مثل الثلج. لقد جمد هوو يفنغ حتى الموت تقريباً. ومع ذلك ، فالبرودة التي اخترقت جسده كانت ممتعة بطريقتها الخاصة ، مما تسبب في انتفاخ عيون هو يي فينغ.
أمسك السيد الثالث بقبضته ، ونظر إلى أخيه المخمور راقدًا بين ذراعي السيد الثاني. عندما رأى وجهه المتوهج والاندفاع المتواصل من عطر النبيذ العبق و المُسكر ، ارتفع التصميم بقلب السيد الثالث.
حتى بو فانغ حدق بدهشة في السيد الثالث ، الذي شرب الكوب بفم واحد ، و قبل أن يغمض عينيه.
“خمسمائة بلورة … اللعنة! أيها الإخوة ، أقرضوني بعض البلورات لفضح الألوان الحقيقية لهذا المالك الكاذب ، المخادع ، أسود القلب!”
“خمسمائة بلورة … اللعنة! أيها الإخوة ، أقرضوني بعض البلورات لفضح الألوان الحقيقية لهذا المالك الكاذب ، المخادع ، أسود القلب!”
***كلما اصبحت انجح كلما زاد عدد اللعنات التي تتلقاها, ويبدوا ان المؤلف يتبع هذه القاعدة بجد
صر السيد الثالث أسنانه واستدار ليقترض البلورات من إخوته. فدفع السيد الثاني بلوراته إلى السيد الثالث دون أن ينبس ببنت شفة.
“ماذا؟ خمسمائة بلورة؟! لماذا لا تسرقني فقط؟!” كاد السيد الثالث أن يطقطق لسانه عندما سمع كلمات بو فانغ. ’خمسمائة بلورة لكوب من النبيذ … هل جن جنونه بسبب رغبته في البلورات؟’
وسلم الباقون أيضًا بلوراتهم ، وإن كانوا مترددين بعض الشيء.
حتى بو فانغ حدق بدهشة في السيد الثالث ، الذي شرب الكوب بفم واحد ، و قبل أن يغمض عينيه.
لم يكونوا هو يي فينغ ، مما يعني أنه لم يكن لديهم الكثير من البلورات معهم. ومع ذلك … بعد أن تم تجريف ثروتهم معًا ، تمكن الأخوة الإثني عشر من تجميع خمسمائة بلورة بسهولة.
لم يستطع السيد السابع أن يقرر ماذا يفعل. فعندما دخل المتجر في وقت سابق ، كان لا يزال يخيم عليه الخوف. ففي هذا المكان بالذات … تم تجريده من ملابسه بلا رحمة ثم اضطر للعودة إلى النزل عارياً. لقد كانت وصمة عار كاملة على سمعته. لكنه عاد إلى نفس المكان ، والآن بحالة ذهنية مختلفة تمامًا.
مع “باااام” ، ضرب السيد الثالث كيس البلورات على الطاولة. ثم سكب بو فانغ كوب من النبيذ له.
قام السيد السابع بالصر علي أسنانه بغضب ، كما و تصاعدت أبخرة الغضب من جسده. أراد فقط شرب كوب من النبيذ. فلماذا هذا صعب جدًا؟
بعد أن قام بفحص هذا الكوب الرائع من النبيذ بعناية ، لم يستطع قمع حماسته وشرب الكوب بفم واحد.
فكر السيد الثالث للحظة ، لكنه بدأ على الفور بالصياح: “اذاً اعطني كوب بسرعة!”
كانت هذه عادته عندما يتعلق الأمر بشرب الخمر. لقد اختلف عن الطبيعة المهذبة لأشخاص مثل هو يي فينغ. بدلاً من ذلك ، كان مجرد محارب قوي البنية ، وكان شرب الكوب تلو الكوب هي الطريقة الشائعة للشرب.
يمكن رؤية شكل وايتي الممتلئ بضعف داخل المطبخ. غرق قلب السيد السابع. و أعاد عقله كل المشاهد التي لا تُنسى من قبل ، ولذا اختار على الفور الخروج من المتجر دون تفكير ثاني … هل يتسبب في مشكلة في المتجر؟ يا لها من مزحة … لم يرغب في العودة عارياً مرة آخري.
لكن هذا النبيذ لم يكن نبيذ عادي…
بجانبه ، كان هناك أيض خصي ملفوف برداء مطرز وشعر طويل ، كان هذا العجوز ليان فو.
حتى بو فانغ حدق بدهشة في السيد الثالث ، الذي شرب الكوب بفم واحد ، و قبل أن يغمض عينيه.
***كلما اصبحت انجح كلما زاد عدد اللعنات التي تتلقاها, ويبدوا ان المؤلف يتبع هذه القاعدة بجد
بعد أن شرب النبيذ بفم واحد ، تشوه تعبير السيد الثالث على الفور. حيث انفجر اندماج النار والجليد بثلاثة تموجات فيما بدا وكانه يمزق مشاعره وجعل السيد الثالث يسقط بحالة سكر تمامًا. باختصار ، لقد وصل للسحابة التاسعة.
من المؤكد أن وجه السيد الثالث احمر أيضًا. و أشار إلى بو فانغ بينما كانت عيناه تتدحرجان ، لكنه انقلب للخلف وضرب الأرض قبل أن يخطو خطوة واحدة ، وسقط بنوم عميق.
من المؤكد أن وجه السيد الثالث احمر أيضًا. و أشار إلى بو فانغ بينما كانت عيناه تتدحرجان ، لكنه انقلب للخلف وضرب الأرض قبل أن يخطو خطوة واحدة ، وسقط بنوم عميق.
“ماذا؟ خمسمائة بلورة؟! لماذا لا تسرقني فقط؟!” كاد السيد الثالث أن يطقطق لسانه عندما سمع كلمات بو فانغ. ’خمسمائة بلورة لكوب من النبيذ … هل جن جنونه بسبب رغبته في البلورات؟’
حالة أخرى للسقوط بكوب واحد …
“خمسمائة بلورة لكل كوب. إذا كنت لا تصدقني ، انظر إلى القائمة خلفك.” اعتقد بو فانغ أنه سيكون من الأفضل توضيح السعر بوقت مبكر.
صُدم بقية اللصوص الثلاثة عشر. هذا النبيذ يمكنه حقًا أن يجعل المرء يفقد الوعي بعد كوب واحد … اللعنة ، ان ذلك مغري حقًا. لم يتمكنوا من الانتظار للقفز عليه لتجربته.
مع “باااام” ، ضرب السيد الثالث كيس البلورات على الطاولة. ثم سكب بو فانغ كوب من النبيذ له.
لكن بعد فترة وجيزة ، انطلقوا في حزن بعد أن علموا بمدي ارتفاع سعره.
بعد أن قام بفحص هذا الكوب الرائع من النبيذ بعناية ، لم يستطع قمع حماسته وشرب الكوب بفم واحد.
لم يستطع السيد السابع أن يقرر ماذا يفعل. فعندما دخل المتجر في وقت سابق ، كان لا يزال يخيم عليه الخوف. ففي هذا المكان بالذات … تم تجريده من ملابسه بلا رحمة ثم اضطر للعودة إلى النزل عارياً. لقد كانت وصمة عار كاملة على سمعته. لكنه عاد إلى نفس المكان ، والآن بحالة ذهنية مختلفة تمامًا.
“العم ليان ، دعنا نذهب إلى متجر المالك بو ، وإلا فسنفقد النبيذ الجيد.” ابتسم جي تشنغشو.
من الواضح أنه لم تتبقى لديه أي بلورات. لقد أعار كل ما لديه للسيد الثالث. كان جيبه فارغ تمامًا في هذه المرحلة.
صر السيد الثالث أسنانه واستدار ليقترض البلورات من إخوته. فدفع السيد الثاني بلوراته إلى السيد الثالث دون أن ينبس ببنت شفة.
“اسف ، هذا المتجر لا يسمح لأي شخص بالطلب علي الحساب. لذا يرجى المغادرة إذا لم يكن لديكم أي بلورات.” كان بو فانغ ببساطة لا يرحم.
كان قلبه ينزف الدم ، لكن هذا لم يمنع فمه من ان يسيل لعابه بينما شم رائحة النبيذ الغنية ، غير قادر على كبح جماح نفسه.
قام السيد السابع بالصر علي أسنانه بغضب ، كما و تصاعدت أبخرة الغضب من جسده. أراد فقط شرب كوب من النبيذ. فلماذا هذا صعب جدًا؟
ما هذا بحق الجحيم … بكوب واحد فقط؟
يمكن رؤية شكل وايتي الممتلئ بضعف داخل المطبخ. غرق قلب السيد السابع. و أعاد عقله كل المشاهد التي لا تُنسى من قبل ، ولذا اختار على الفور الخروج من المتجر دون تفكير ثاني … هل يتسبب في مشكلة في المتجر؟ يا لها من مزحة … لم يرغب في العودة عارياً مرة آخري.
مجرد شم رائحة رحيق النبيذ أرسل قشعريرة لأسفل العمود الفقري لـ هو يي فينغ. و ظهرت على عينيه مسحة من السكر.
وهكذا ، جاء اللصوص الثلاثة عشر كفيضان هائل ، لكنهم رجعوا حاملين اثنين نائمين ، و الذين سقطوا بكوب واحد من النبيذ ، كان هذا مثير للغضب … فبعضهم لم يتذوق النبيذ.
جاءت اللدغة الحارقة واختفت. و بمجرد أن وصل رحيق النبيذ إلى الحلق ، أصبح باردًا مثل الثلج. لقد جمد هوو يفنغ حتى الموت تقريباً. ومع ذلك ، فالبرودة التي اخترقت جسده كانت ممتعة بطريقتها الخاصة ، مما تسبب في انتفاخ عيون هو يي فينغ.
قام قطاع الطرق الثلاثة عشر بحمل أخويهما وخرجوا من الزقاق ، فقط ليصطدموا بني يان ويي تشيلينغ.
“جيد … نبيذ جيد!” غُمر سلوك هو يي فينغ اللطيف والمهذب بالسكر. كان للنبيذ مقدار مثير للقلق من القوة. و بعد الانفجارات الثلاثة ، اندفع الخمر إلى رأسه ، وكاد أن يفقده وعيه!
“رائحة النبيذ القوية هذه ، هل هم بحالة سكر؟” ني يان رف أنفها وغمغمت.
***كلما اصبحت انجح كلما زاد عدد اللعنات التي تتلقاها, ويبدوا ان المؤلف يتبع هذه القاعدة بجد
و بعد ذلك ، سحبت يي تشيلينغ أمام متجر بو فانغ.
“العم ليان ، دعنا نذهب إلى متجر المالك بو ، وإلا فسنفقد النبيذ الجيد.” ابتسم جي تشنغشو.
ومع ذلك ، كان هناك طابور طويل أمام المتجر.
من المؤكد أن وجه السيد الثالث احمر أيضًا. و أشار إلى بو فانغ بينما كانت عيناه تتدحرجان ، لكنه انقلب للخلف وضرب الأرض قبل أن يخطو خطوة واحدة ، وسقط بنوم عميق.
عطر النبيذ العبق الذي خرج منه تسبب في اضطراب قلب ني يان.
أمسك السيد الثالث بقبضته ، ونظر إلى أخيه المخمور راقدًا بين ذراعي السيد الثاني. عندما رأى وجهه المتوهج والاندفاع المتواصل من عطر النبيذ العبق و المُسكر ، ارتفع التصميم بقلب السيد الثالث.
لم تتأثر يي تشيلينغ ، لأنها لم تطور أي مفاهيم عن الخمور بعد.
بعد لحس شفتيه ، أخذ رشفة صغيرة. فطار رحيق النبيذ ذو اللون السماوي الفاتح في فمه وفي تلك اللحظة بالذات اعطاه إحساس حارق يشبه اللهب مما شدد وجهه من الصدمة. حيث شعر وكأن لسانه مشتعل.
“المالك بو مثير للاهتمام للغاية. في المرة الأخيرة عندما زرت المتجر اشتكيت من أن نبيذه لم يكن جيد بما فيه الكفاية. و هذه المرة أصدر بالفعل نبيذ جديد. فهل يريد أن ينافس {أنفاس التنين}؟” شعرت ني يان بالسعادة. فهذه هي المرة الأولى التي تصادف فيها نبيذً يمكن مقارنته بنفس التنين لذاك السكير العجوز.
لم يحاول الاثنان تخطي الصف ، وبدلاً من ذلك وقفا بصدق خلف السمين جين ومجموعته.
بجانبه ، كان هناك أيض خصي ملفوف برداء مطرز وشعر طويل ، كان هذا العجوز ليان فو.
…
مع وصول رحيق النبيذ لأسفل بطنه ، تبع ذلك على الفور ثلاثة انفجارات. وبدأ تجشؤ الخمر ينطلق واحداً تلو الآخر ، خارجاً عن إرادته ، وملئ المحيط برائحة النبيذ.
أمام بوابة الهدوء السلمي للمدينة الإمبراطورية ، خرج شخصان ببطء. كان يرتدي جي تشنغشو رداء مزركش ، مع تاج متهالك على رأسه. بينما علقت ابتسامة على زوايا فمه وهو يخرج من القصر.
صر السيد الثالث أسنانه واستدار ليقترض البلورات من إخوته. فدفع السيد الثاني بلوراته إلى السيد الثالث دون أن ينبس ببنت شفة.
بجانبه ، كان هناك أيض خصي ملفوف برداء مطرز وشعر طويل ، كان هذا العجوز ليان فو.
ومع ذلك ، كان هناك طابور طويل أمام المتجر.
“العم ليان ، دعنا نذهب إلى متجر المالك بو ، وإلا فسنفقد النبيذ الجيد.” ابتسم جي تشنغشو.
قرص ليان فو أصابعه التي تشبه الأوركيدا ، وأومأ برأسه ، وتنحنح قبل أن يقول: “جلالة الملك ، أمنياتك أوامر لى”.
قرص ليان فو أصابعه التي تشبه الأوركيدا ، وأومأ برأسه ، وتنحنح قبل أن يقول: “جلالة الملك ، أمنياتك أوامر لى”.
“ماذا فعلت لأخانا العزيز! ” السيد الثاني ، الذي لازال غير مصدق ، قام بالتحديق ببطولة في بو فانغ. يجب أن يكون الطفل الصغير أمام عينيه هو الذي عبث برحيق النبيذ. وإلا فكيف سيسقط أخاهم بعد الكوب؟!
________________________________________
بعد لحس شفتيه ، أخذ رشفة صغيرة. فطار رحيق النبيذ ذو اللون السماوي الفاتح في فمه وفي تلك اللحظة بالذات اعطاه إحساس حارق يشبه اللهب مما شدد وجهه من الصدمة. حيث شعر وكأن لسانه مشتعل.
قام السيد السابع بالصر علي أسنانه بغضب ، كما و تصاعدت أبخرة الغضب من جسده. أراد فقط شرب كوب من النبيذ. فلماذا هذا صعب جدًا؟
كان قلبه ينزف الدم ، لكن هذا لم يمنع فمه من ان يسيل لعابه بينما شم رائحة النبيذ الغنية ، غير قادر على كبح جماح نفسه.
ما هذا بحق الجحيم … بكوب واحد فقط؟
