Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 220

إذن ماذا لو ضربتك؟!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إذن ماذا لو ضربتك؟!

ذواق العالم الآخر – 220

إذن ماذا لو ضربتك؟

 

قطع تشانغ كونغ ببساطة كلمات وو يونباي، ووقف، وخرج من الغرفة ويداه خلف ظهره.

لا يمكن العثور على ظل إضافي في القاعات الرئيسية الرائعة والرائعة للقصر داخل المدينة الإمبراطورية. حيث تم طرد الجميع، بما في ذلك الخصيان** وخادمات القصر، بواسطة جي تشينغيو
( من المفترض ان يكونوا الخدم ولكن أبقيتها كما هي فقد تعودنا على الخصيان هههههه )

لم يكن الرجل البارد أمامه شخصية بسيطة.

جلس على العرش وحيدًا، وعيناه مغمضتان قليلاً. لم يكن نائماً، بل كان في تأمل عميق. في هذه المرحلة، خرجت ظروف المدينة الإمبراطورية عن السيطرة، وخاصة خارجة عن إرادته. على الرغم من أنه كان الإمبراطور من الناحية الفنية، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالعجز.

( ان المترجم الإنجليزي كل فقرة يغير اسمه الى زان zan ثم شان zhan ثم زانغ zhang وسأحاول أن أتذكر المقصود ولكن في حالة السهو ،، فقط انظروا لكلمة كونغ وستعرفون أنه المقنع تشانغ كونغ وكذلك لباقي الأسماء حيث تذكر بالمذكر تارة والمؤنث تارة أخرى وذلك مزعج بعض الشيء عند الترجمة )

أرسل شياو منغ معلومات استخباراتية جديدة. ومن هذه التقارير علم بأخبار كثيرة. المدينة الإمبراطورية في الوقت الحاضر لم تعد تقع تحت قيادته. حتى آلهة الحرب من الدرجة الثامنة بدأت في الظهور. لقد كانوا نوعًا من الوجود الذي طغى حتى على أقوى وجود المدينة الإمبراطورية، مما يعني أن إمبراطورية الرياح الخفيفة نفسها لم تتمكن حتى من خوض معركة جيدة لحماية نفسها عند الاضطرار.

كان ينظر إلى هذا الفناء وعيناه خافتتان من اللامبالاة.

في الماضي، لم يكن هناك سوى قديسي المعركة من الصف السابع. مع وجود شياو منغ في ذروة الصف السابع في معركة القديس، كان لا يزال قادرًا على ترويع الجمهور وإخضاع أي معارضة. لكن إله الحرب للصف الثامن… لم يكن كافيًا إلى حدٍ ما.

“فماذا لو ضربتك؟ هل تعتقد أن لديك أسبابًا للتحدث عندما تجرح شعبي؟” رد تشانغ كونغ بهدوء. دار جسده وخرجت ركلة هبطت مباشرة على جسد تشاو موشينغ. تلك القوة الهائلة كادت أن تمزق الهواء.

لقد ظهر فجأة آلهة الحرب من الصف الثامن، الذين نادرًا ما يسمع عنهم أحد، في المدينة الإمبراطورية. كان هدفهم هو شجرة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة، والتي كانت موجودة في متجر المالك بو. بالنظر إلى ذلك، كان من المقرر أن يعاني متجر المالك بو.

قطع تشانغ كونغ ببساطة كلمات وو يونباي، ووقف، وخرج من الغرفة ويداه خلف ظهره.

فرك جي تشينغيو حواجبه، وفتح عينيه وتنهد.

إذا قام شخص ما بفحص كل هذا من الأعلى، فسوف يرى أن أرضية الفناء قد غرقت. ولم يتبق سوى بصمة يد ضخمة.

“لا يهم، ليس هناك فائدة من التغلب على نفسي بهذا لأنني لا أستطيع التوصل إلى أي حلول جيدة. سيكون المالك بو بمفرده. ربما لديه ورقة رابحة، بالنظر إلى ذلك الوحش الأعلى المفترض على أهبة الاستعداد، ربما… لن يكون من السهل على آلهة الحرب من الصف الثامن أن يدخلوا ويدمروا كل شيء.”

كان صوته ساحرًا رجوليا، لكن مع لمسة إضافية من الصلابة والعزلة.

…

جلس على العرش وحيدًا، وعيناه مغمضتان قليلاً. لم يكن نائماً، بل كان في تأمل عميق. في هذه المرحلة، خرجت ظروف المدينة الإمبراطورية عن السيطرة، وخاصة خارجة عن إرادته. على الرغم من أنه كان الإمبراطور من الناحية الفنية، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالعجز.

فحصت وو يونباي الرجل الذي يقف أمامها، والذي كان يرتدي ملابس غير رسمية وقناع فضي يغطي نصف وجهه. تراجعت بشكل غريزي، وأخذت خطوة إلى الوراء.

ويداه خلف ظهره، استدار ليغادر. خلفه… ما كان في السابق فناءً أصبح الآن مجرد كومة من الحطام.

“الأخ تشانغ كونغ، لماذا… لماذا أنت هنا أيضًا؟” قالت وو يونباي بتعبير محرج قليلاً على وجهها.

أرسل شياو منغ معلومات استخباراتية جديدة. ومن هذه التقارير علم بأخبار كثيرة. المدينة الإمبراطورية في الوقت الحاضر لم تعد تقع تحت قيادته. حتى آلهة الحرب من الدرجة الثامنة بدأت في الظهور. لقد كانوا نوعًا من الوجود الذي طغى حتى على أقوى وجود المدينة الإمبراطورية، مما يعني أن إمبراطورية الرياح الخفيفة نفسها لم تتمكن حتى من خوض معركة جيدة لحماية نفسها عند الاضطرار.

قام ذلك الرجل المقنع، بطريقة حراسة، بمسح الأرضية التي يعيش عليها وو يونباي بعينيه وتجعد حواجبه.

كانت عيون تشاو موشينغ مليئة بالرعب اللامتناهي. كانت قوة الضغط الرهيبة هذه لا مثيل لها… لقد تبين أن الذي أمام عينيه هو إله حرب من الدرجة الثامنة!

“قال السيد آه وو أنك أصبت بجروح بالغة، ولكن بالنظر إلى مظهرك… لا يبدو الأمر بهذا السوء؟”

كان هذا واحدًا من أعظم أربعة قادة في فيلا السحابة البيضاء. كان مستوى زراعته في الصف الثامن من حرب الاله وقدراته القتالية كانت أسطورية. لقد مزق ذات مرة وحشًا روحيًا من المستوى السابع بيديه العاريتين، وأمطر جسده بدمه.

كان صوته ساحرًا رجوليا، لكن مع لمسة إضافية من الصلابة والعزلة.

بعد ذلك، لم يعد تشانغ كونغ ينتبه إليهم وغادر النزل بالكامل.

استجاب السيد آه وو باحترام كبير “أيها القائد تشانغ كونغ، لقد أصيبت بالفعل بجروح بالغة قبل يومين. ولكن بمساعدة شخص ما على وجه الخصوص، تعافت تمامًا”.

جذب هذا الضجيج الهائل الكثير من الاهتمام داخل المدينة الإمبراطورية.

لم يكن الرجل البارد أمامه شخصية بسيطة.

استجاب السيد آه وو باحترام كبير “أيها القائد تشانغ كونغ، لقد أصيبت بالفعل بجروح بالغة قبل يومين. ولكن بمساعدة شخص ما على وجه الخصوص، تعافت تمامًا”.

كان هذا واحدًا من أعظم أربعة قادة في فيلا السحابة البيضاء. كان مستوى زراعته في الصف الثامن من حرب الاله وقدراته القتالية كانت أسطورية. لقد مزق ذات مرة وحشًا روحيًا من المستوى السابع بيديه العاريتين، وأمطر جسده بدمه.

“هاها! أنت معتوه. إذا كنا هنا للاستيلاء عليها بالقوة، فما الفائدة من الالتفاف والدخول بمواضيع لا يجب علينا التفكير بها عند امتلاكنا للقوة؟ فقط قم بالهجوم مباشرة هناك! سيُظهر لك هذا الشيخ كيف تبدو الهيمنة المطلقة! كل هؤلاء سيسحقون!!”

دارت عيون تشانغ كونغ خلف القناع وسقطت على وو يونباي، كما سأل بهدوء “من ذاك؟”

 

أجابت وو يونباي بعناد: “ليس من شأنك. سأنتقم لنفسي”.

“لا تقل المزيد. أنا أعرف ما تريد أن تقترحه. لكن لدي خططي الخاصة. استريحوا أولاً. مياه المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة مشوشة للغاية الآن. هدفي هذه المرة هو ببساطة إعادتكم إلى الفيلا بسلامة، وذلك تنفيذًا لأوامر سيد الفيلا. لذا، من الأفضل أن تتصرفوا بشكل أفضل.”

حدق تشانغ كونغ في وو يونباي بهدوء وسار فجأة نحو الغرفة. مدد يديه وربت على رأس وو يونباي.

بعد صوت مدوي، شعر تشاو موشينغ بقوة ضغط لا تصدق تسقط على جسده. كانت جميع العظام في جسده تتشقق بسبب الضغط.

“آه وو، تعال معي. أخبرني من الذي آذاها… ومن أنقذها.”

في لحظة، اكتملت الخطوة، ووجد نفسه واقفاً أمام فناء فاخر.

“أه نعم!” أذهل آه وو، لكنه تبعه بسرعة.

“هاها! أنت معتوه. إذا كنا هنا للاستيلاء عليها بالقوة، فما الفائدة من الالتفاف والدخول بمواضيع لا يجب علينا التفكير بها عند امتلاكنا للقوة؟ فقط قم بالهجوم مباشرة هناك! سيُظهر لك هذا الشيخ كيف تبدو الهيمنة المطلقة! كل هؤلاء سيسحقون!!”

انتفخت وو يونباي خديها وهي تحدق في الجزء الخلفي من هذا الرجل الشاهق. حدقت في نفسها قبل أن تلحق بهم وتدوس الأرض بقدميها.

فجأة ارتعشت أذنيه. حدق في دوامة الدخان المتصاعدة من بعيد ولف شفتيه.

“جزر ماهايانا، الطائفة البوذية؟” ألقى تشانغ كونغ** نظرة محيرة على آه وو. هل تجرأت قوة نفوذ تافهة جدًا على استفزاز شخص ما من فيلا السحابة البيضاء؟

في جزء من الثانية، ظهر بجانب تشاو موشينغ.

( ان المترجم الإنجليزي كل فقرة يغير اسمه الى زان zan ثم شان zhan ثم زانغ zhang وسأحاول أن أتذكر المقصود ولكن في حالة السهو ،، فقط انظروا لكلمة كونغ وستعرفون أنه المقنع تشانغ كونغ وكذلك لباقي الأسماء حيث تذكر بالمذكر تارة والمؤنث تارة أخرى وذلك مزعج بعض الشيء عند الترجمة )

*****

لكنه لم يسأل أكثر من ذلك بكثير، لأنه كان يحتاج فقط إلى معرفة من الذي أصاب وو يونباي.

…

“ثم من أنقذها؟”

دارت عيون تشانغ كونغ خلف القناع وسقطت على وو يونباي، كما سأل بهدوء “من ذاك؟”

“صاحب متجر صغير. لقد نال المتجر الكثير من الاهتمام مؤخرًا في المدينة الإمبراطورية لأنه يمتلك شجرة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة،” أجاب آه وو باحترام.

“آه وو، راقبها جيدًا. لا تدعها تخرج من الغرفة قبل أن أعود.” لمح تشانغ كونغ السيد آه وو، الذي كان يقف في مكان قريب، كما أمر.

“أوه؟ هذا المتجر؟ في طريقي إلى هنا اصطدمت بطائر عجوز من القاعة الإلهية الشرسة. يبدو أن هدفه هو المتجر… إذا خمنت بشكل صحيح، فيجب أن يكون هو نفسه الذي ذكرته للتو،” تشانغ كونغ لاحظ.

استجاب السيد آه وو باحترام كبير “أيها القائد تشانغ كونغ، لقد أصيبت بالفعل بجروح بالغة قبل يومين. ولكن بمساعدة شخص ما على وجه الخصوص، تعافت تمامًا”.

تغيرت بشرة وو يونباي. طائر قديم من القاعة الإلهية الشرسة؟ يجب أن يكون الزميل القادر على جذب انتباه تشانغ كونغ هو إله حرب من الصف الثامن… هل يمكن أن تكون القاعة الإلهية الشرسة قد بدأت في التحرك الى المتجر؟ وأخيرا سئموا من الانتظار؟

انفجرت الصخور وتشققت. انفجر تشاو موشينغ الدموي من هذا الانفجار. نظر إلى تشانغ كونغ بقسوة.

“تشانغ كونغ…”

“لقد قام شخص ما بالتحرك أولاً قبلي، شيا دا… حسنًا جدًا، لا يمكنني أن أتخلف عن الركب!”

“لا تقل المزيد. أنا أعرف ما تريد أن تقترحه. لكن لدي خططي الخاصة. استريحوا أولاً. مياه المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة مشوشة للغاية الآن. هدفي هذه المرة هو ببساطة إعادتكم إلى الفيلا بسلامة، وذلك تنفيذًا لأوامر سيد الفيلا. لذا، من الأفضل أن تتصرفوا بشكل أفضل.”

قام ذلك الرجل المقنع، بطريقة حراسة، بمسح الأرضية التي يعيش عليها وو يونباي بعينيه وتجعد حواجبه.

قطع تشانغ كونغ ببساطة كلمات وو يونباي، ووقف، وخرج من الغرفة ويداه خلف ظهره.

في شوارع المدينة الإمبراطورية، اندفع رجلان مخيفان وقويا البنية يرتديان ملابس جلدية بشكل متهور.

كانت وو يونباي غاضبة… يا له من رجل مغرور وقح!

“عليك اللعنة!”

“آه وو، راقبها جيدًا. لا تدعها تخرج من الغرفة قبل أن أعود.” لمح تشانغ كونغ السيد آه وو، الذي كان يقف في مكان قريب، كما أمر.

استجاب السيد آه وو باحترام كبير “أيها القائد تشانغ كونغ، لقد أصيبت بالفعل بجروح بالغة قبل يومين. ولكن بمساعدة شخص ما على وجه الخصوص، تعافت تمامًا”.

شعر آه وو بقلبه يرتعش وقشعريرة تسري في عموده الفقري وهو يومئ برأسه على عجل.

“ببساطة، جزيرة ماهايانا التافهة، قطعة من القمامة بدون إله حرب من الدرجة الثامنة، تجرؤ على إيذاء سيد الفيلا الصغير في فيلا السحابة البيضاء الخاصة بنا. هذا أحمق تصرف بتهور وبشكل أعمى.”

بعد ذلك، لم يعد تشانغ كونغ ينتبه إليهم وغادر النزل بالكامل.

“جزر ماهايانا، الطائفة البوذية؟” ألقى تشانغ كونغ** نظرة محيرة على آه وو. هل تجرأت قوة نفوذ تافهة جدًا على استفزاز شخص ما من فيلا السحابة البيضاء؟

وقف تشانغ كونغ في شوارع المدينة الإمبراطورية، التي كانت تعج بالمشاة. تومض عيناه بشعور من الهدوء، وبينما كان يخطو إلى الأمام، كل شيء يحيط به يومض بسرعة الضوء.

أغلق تشانغ كونغ عينيه تحت القناع الفضي. ارتجفت زوايا عينيه وهو يلف شفتيه.

في لحظة، اكتملت الخطوة، ووجد نفسه واقفاً أمام فناء فاخر.

كان ينظر إلى هذا الفناء وعيناه خافتتان من اللامبالاة.

في لحظة، اكتملت الخطوة، ووجد نفسه واقفاً أمام فناء فاخر.

“ببساطة، جزيرة ماهايانا التافهة، قطعة من القمامة بدون إله حرب من الدرجة الثامنة، تجرؤ على إيذاء سيد الفيلا الصغير في فيلا السحابة البيضاء الخاصة بنا. هذا أحمق تصرف بتهور وبشكل أعمى.”

ترجمة : Legend391

أغلق تشانغ كونغ عينيه تحت القناع الفضي. ارتجفت زوايا عينيه وهو يلف شفتيه.

“شنغ مو، هذا المتجر موجود. دعنا نتحرك بشكل أسرع! لا أستطيع الانتظار لتحريك هذا!” ابتسم شيا دا ببرود. وقد تقلصت العضلات على وجهه في نظرة مرعبة.

لم يكن من الممكن رؤية أي تحركات كبيرة. رفع تشانغ كونغ يده ببساطة، وأمسك بالهواء، وتجمع تدفق كامل من الطاقة الروحية على الفور في راحة يده.

“شنغ مو، هذا المتجر موجود. دعنا نتحرك بشكل أسرع! لا أستطيع الانتظار لتحريك هذا!” ابتسم شيا دا ببرود. وقد تقلصت العضلات على وجهه في نظرة مرعبة.

داخل تلك المساحة، ظهرت كف طاقة روحية هائلة. كانت تلك بصمة يد ضخمة ولكنها حساسة. يمكن للمرء أن يرى الخطوط الدقيقة التي تغطيها. انتشرت قوة هائلة من الطاقة على راحة اليد.

كان ينظر إلى هذا الفناء وعيناه خافتتان من اللامبالاة.

أمال تشانغ كونغ رأسه، وحدق في كف الطاقة الروحية الذي يحوم فوق النزل الفاخر، وضغط عليه قليلاً للأسفل. في تلك اللحظة، اهتزت الرياح والغيوم، مما تسبب في اهتزاز المباني داخل هذا الفناء الفاخر دون حسيب ولا رقيب.

أغلق تشانغ كونغ عينيه تحت القناع الفضي. ارتجفت زوايا عينيه وهو يلف شفتيه.

داخل الفناء، تشاو موشينغ يجلس في غرفة سرية فتح عينيه. تومض الرعب عبرهم.

تغيرت بشرة وو يونباي. طائر قديم من القاعة الإلهية الشرسة؟ يجب أن يكون الزميل القادر على جذب انتباه تشانغ كونغ هو إله حرب من الصف الثامن… هل يمكن أن تكون القاعة الإلهية الشرسة قد بدأت في التحرك الى المتجر؟ وأخيرا سئموا من الانتظار؟

“أتساءل أي محارب وصل. لقد فشل تشاو موشينغ في استقبالك والترحيب بك، أعتذر عن ذلك!”

لقد ظهر فجأة آلهة الحرب من الصف الثامن، الذين نادرًا ما يسمع عنهم أحد، في المدينة الإمبراطورية. كان هدفهم هو شجرة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة، والتي كانت موجودة في متجر المالك بو. بالنظر إلى ذلك، كان من المقرر أن يعاني متجر المالك بو.

مع عواء، انفجر تشاو موشينغ بالقوة التي استطاع حشدها وهرع إلى الفناء. طار في الهواء داخل الفناء، وبمجرد أن انتهى من التحدث، رفع رأسه. عند رؤية بصمة اليد العملاقة التي غطت السماء بشكل فعال، تقلصت حدقات عينيه وارتعد قلبه.

“تشانغ كونغ…”

“تشاو موشينغ؟ لقد خرجت في اللحظة المناسبة تمامًا… نظرًا لأنك آذيت شخصًا من فيلا السحابة البيضاء الخاصة بنا، فسوف تواجه موتك.”

كان هذا واحدًا من أعظم أربعة قادة في فيلا السحابة البيضاء. كان مستوى زراعته في الصف الثامن من حرب الاله وقدراته القتالية كانت أسطورية. لقد مزق ذات مرة وحشًا روحيًا من المستوى السابع بيديه العاريتين، وأمطر جسده بدمه.

نظر تشانغ كونغ إلى تشاو موشينغ العائم ببرود وكانت شفتيه ملتوية. وبدون كلمة أخرى، ضغط على كفه.

كان ينظر إلى هذا الفناء وعيناه خافتتان من اللامبالاة.

بام!!

أخذ تشانغ كونغ نفسًا عميقًا، وقفز للأعلى، وبعد دوامة 360 درجة، مزق بوذا الدموي مباشرة.

بعد صوت مدوي، شعر تشاو موشينغ بقوة ضغط لا تصدق تسقط على جسده. كانت جميع العظام في جسده تتشقق بسبب الضغط.

“لا يهم، ليس هناك فائدة من التغلب على نفسي بهذا لأنني لا أستطيع التوصل إلى أي حلول جيدة. سيكون المالك بو بمفرده. ربما لديه ورقة رابحة، بالنظر إلى ذلك الوحش الأعلى المفترض على أهبة الاستعداد، ربما… لن يكون من السهل على آلهة الحرب من الصف الثامن أن يدخلوا ويدمروا كل شيء.”

“عليك اللعنة!”

تغيرت بشرة وو يونباي. طائر قديم من القاعة الإلهية الشرسة؟ يجب أن يكون الزميل القادر على جذب انتباه تشانغ كونغ هو إله حرب من الصف الثامن… هل يمكن أن تكون القاعة الإلهية الشرسة قد بدأت في التحرك الى المتجر؟ وأخيرا سئموا من الانتظار؟

كانت عيون تشاو موشينغ مليئة بالرعب اللامتناهي. كانت قوة الضغط الرهيبة هذه لا مثيل لها… لقد تبين أن الذي أمام عينيه هو إله حرب من الدرجة الثامنة!

في شوارع المدينة الإمبراطورية، اندفع رجلان مخيفان وقويا البنية يرتديان ملابس جلدية بشكل متهور.

استمر كف الطاقة الروحية في الضغط لأسفل، مما تسبب في اهتزاز الأرض. تم إرسال تشاو موشينغ مترامي الأطراف على الأرض، وفي تلك اللحظة بالذات، تحول الفناء الرائع من حوله إلى كومة من الأنقاض.

“آه وو، راقبها جيدًا. لا تدعها تخرج من الغرفة قبل أن أعود.” لمح تشانغ كونغ السيد آه وو، الذي كان يقف في مكان قريب، كما أمر.

إذا قام شخص ما بفحص كل هذا من الأعلى، فسوف يرى أن أرضية الفناء قد غرقت. ولم يتبق سوى بصمة يد ضخمة.

  …

ما تلا ذلك كان صدمة مدمرة امتدت إلى الخارج، مما تسبب في اهتزاز المدينة الإمبراطورية بأكملها.

جلس على العرش وحيدًا، وعيناه مغمضتان قليلاً. لم يكن نائماً، بل كان في تأمل عميق. في هذه المرحلة، خرجت ظروف المدينة الإمبراطورية عن السيطرة، وخاصة خارجة عن إرادته. على الرغم من أنه كان الإمبراطور من الناحية الفنية، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالعجز.

جذب هذا الضجيج الهائل الكثير من الاهتمام داخل المدينة الإمبراطورية.

“آه وو، تعال معي. أخبرني من الذي آذاها… ومن أنقذها.”

شعر شياو منغ، الذي كان يستريح في مقر شياو، بقلبه يقفز إلى حلقه. كان بإمكانه الشعور بقوة الضغط المرعبة، ولم يستطع إلا أن يطلق نفسًا طويلًا.

“أتساءل أي محارب وصل. لقد فشل تشاو موشينغ في استقبالك والترحيب بك، أعتذر عن ذلك!”

إله حرب من الدرجة الثامنة… اتخذ خطوة أخيرًا!

ما تلا ذلك كان صدمة مدمرة امتدت إلى الخارج، مما تسبب في اهتزاز المدينة الإمبراطورية بأكملها.

بوم بوم بانغ!

ركب شنغ مو على الفهد. ضحك وأشار إلى الزقاق أمامه. “الشيخ شيا، انعطف يسارًا للأمام وسنصل إلى المتجر… كنت أتعاون سابقًا مع ذلك الأحمق تشاو موشينغ. قال هذا الأحمق أنه سيكون من السهل الحصول على شجرة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة. لا أستطيع أن أصدق أنني كنت غبيًا “ما يكفي لتصديقه. لقد أهدرنا الكثير من الوقت ولم نحصل على شيء في المقابل. ولهذا السبب كان علي أن أطلب التوجيه منك، أيها الشيخ. “

انفجرت الصخور وتشققت. انفجر تشاو موشينغ الدموي من هذا الانفجار. نظر إلى تشانغ كونغ بقسوة.

“هاها! أنت معتوه. إذا كنا هنا للاستيلاء عليها بالقوة، فما الفائدة من الالتفاف والدخول بمواضيع لا يجب علينا التفكير بها عند امتلاكنا للقوة؟ فقط قم بالهجوم مباشرة هناك! سيُظهر لك هذا الشيخ كيف تبدو الهيمنة المطلقة! كل هؤلاء سيسحقون!!”

لم يقل تشاو موشينغ كلمة أخرى، لكنه استدار وصعد قدميه بنية المغادرة.

شعر شياو منغ، الذي كان يستريح في مقر شياو، بقلبه يقفز إلى حلقه. كان بإمكانه الشعور بقوة الضغط المرعبة، ولم يستطع إلا أن يطلق نفسًا طويلًا.

ومع ذلك، كانت عيون تشانغ كونغ تحت القناع باردة وقاسية. تجعدت ملابسه عندما تحرك مرة أخرى. وخلفه ظهر زوج رائع من الأجنحة يتكون من تقارب طاقة البخار.

استمر كف الطاقة الروحية في الضغط لأسفل، مما تسبب في اهتزاز الأرض. تم إرسال تشاو موشينغ مترامي الأطراف على الأرض، وفي تلك اللحظة بالذات، تحول الفناء الرائع من حوله إلى كومة من الأنقاض.

في جزء من الثانية، ظهر بجانب تشاو موشينغ.

“شنغ مو، هذا المتجر موجود. دعنا نتحرك بشكل أسرع! لا أستطيع الانتظار لتحريك هذا!” ابتسم شيا دا ببرود. وقد تقلصت العضلات على وجهه في نظرة مرعبة.

“هل قلت أنه مسموح لك بالمغادرة؟” سأل تشانغ كونغ بهدوء.

لكنه لم يسأل أكثر من ذلك بكثير، لأنه كان يحتاج فقط إلى معرفة من الذي أصاب وو يونباي.

“لا تأخذ هذا الضرب إلى أقصى الحدود!” صرخ تشاو موشينغ. لم يكن يتوقع أن يقوم إله الحرب من الصف الثامن بالتحرك عليه. لم يكن مستعدًا على الإطلاق لمواجهة الموت تقريبًا.

ومع ذلك، كانت عيون تشانغ كونغ تحت القناع باردة وقاسية. تجعدت ملابسه عندما تحرك مرة أخرى. وخلفه ظهر زوج رائع من الأجنحة يتكون من تقارب طاقة البخار.

“فماذا لو ضربتك؟ هل تعتقد أن لديك أسبابًا للتحدث عندما تجرح شعبي؟” رد تشانغ كونغ بهدوء. دار جسده وخرجت ركلة هبطت مباشرة على جسد تشاو موشينغ. تلك القوة الهائلة كادت أن تمزق الهواء.

إذا قام شخص ما بفحص كل هذا من الأعلى، فسوف يرى أن أرضية الفناء قد غرقت. ولم يتبق سوى بصمة يد ضخمة.

بصق تشاو موشينغ كمية كبيرة من الدم. لقد بدا مسنًا وهشًا كما كان دائمًا في تلك اللحظة.

ركب شنغ مو على الفهد. ضحك وأشار إلى الزقاق أمامه. “الشيخ شيا، انعطف يسارًا للأمام وسنصل إلى المتجر… كنت أتعاون سابقًا مع ذلك الأحمق تشاو موشينغ. قال هذا الأحمق أنه سيكون من السهل الحصول على شجرة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة. لا أستطيع أن أصدق أنني كنت غبيًا “ما يكفي لتصديقه. لقد أهدرنا الكثير من الوقت ولم نحصل على شيء في المقابل. ولهذا السبب كان علي أن أطلب التوجيه منك، أيها الشيخ. “

ترنح ثم وجد توازنه وهو يقف وسط الهواء. قام بمسح الدم المتساقط من زاوية فمه بينما تومض نظرة بشعة على بشرته.

شعر شياو منغ، الذي كان يستريح في مقر شياو، بقلبه يقفز إلى حلقه. كان بإمكانه الشعور بقوة الضغط المرعبة، ولم يستطع إلا أن يطلق نفسًا طويلًا.

لقد سحق قلادة اليشم الملونة بالدم إلى قطع، وعلى الفور ظهرت صورة ظلية بوذية ذهبية لامعة حوله. ضرب كف بوذا بقوة نحو تشانغ كونغ، وبينما كان يتأرجح للأسفل، تحول بوذا الذهبي إلى شكل أحمر دموي شرس.

 

أخذ تشانغ كونغ نفسًا عميقًا، وقفز للأعلى، وبعد دوامة 360 درجة، مزق بوذا الدموي مباشرة.

لكنه لم يسأل أكثر من ذلك بكثير، لأنه كان يحتاج فقط إلى معرفة من الذي أصاب وو يونباي.

تبدد بوذا الدم العملاق، ولم يترك وراءه سوى خطوط الدم الحمراء من الضوء.

كانت عيون تشاو موشينغ مليئة بالرعب اللامتناهي. كانت قوة الضغط الرهيبة هذه لا مثيل لها… لقد تبين أن الذي أمام عينيه هو إله حرب من الدرجة الثامنة!

“جيد جدًا… اعتقدت أنها ستكون معركة حتى الموت. وتبين أنه استخدم وسيلة تشتيت للهرب. أعتقد أن هذا ما يسمونه “أن تصبح أكثر حكمة مع تقدمك في السن، ولكن أيًا كان… مجرد فرع من طائفة بوذية، لايوجد ماتقلق عليه او منه.” تلاشت الأجنحة الموجودة على ظهر تشانغ كونغ عندما هبط بسلاسة على الأرض. قام بتعديل قميصه وهو يتمتم لنفسه.

…

ويداه خلف ظهره، استدار ليغادر. خلفه… ما كان في السابق فناءً أصبح الآن مجرد كومة من الحطام.

ومع ذلك، كانت عيون تشانغ كونغ تحت القناع باردة وقاسية. تجعدت ملابسه عندما تحرك مرة أخرى. وخلفه ظهر زوج رائع من الأجنحة يتكون من تقارب طاقة البخار.

  …

ويداه خلف ظهره، استدار ليغادر. خلفه… ما كان في السابق فناءً أصبح الآن مجرد كومة من الحطام.

في شوارع المدينة الإمبراطورية، اندفع رجلان مخيفان وقويا البنية يرتديان ملابس جلدية بشكل متهور.

بصق تشاو موشينغ كمية كبيرة من الدم. لقد بدا مسنًا وهشًا كما كان دائمًا في تلك اللحظة.

وكان الذي في المقدمة رجل ذو عضلات منتفخة مثل الجبال الصغيرة. كانت قوة طاقته ثقيلة ومهيبة. وبينما كانت تتقلب، أصدرت هديرًا مدويًا.

“أه نعم!” أذهل آه وو، لكنه تبعه بسرعة.

فجأة ارتعشت أذنيه. حدق في دوامة الدخان المتصاعدة من بعيد ولف شفتيه.

فرك جي تشينغيو حواجبه، وفتح عينيه وتنهد.

“لقد قام شخص ما بالتحرك أولاً قبلي، شيا دا… حسنًا جدًا، لا يمكنني أن أتخلف عن الركب!”

“ببساطة، جزيرة ماهايانا التافهة، قطعة من القمامة بدون إله حرب من الدرجة الثامنة، تجرؤ على إيذاء سيد الفيلا الصغير في فيلا السحابة البيضاء الخاصة بنا. هذا أحمق تصرف بتهور وبشكل أعمى.”

“شنغ مو، هذا المتجر موجود. دعنا نتحرك بشكل أسرع! لا أستطيع الانتظار لتحريك هذا!” ابتسم شيا دا ببرود. وقد تقلصت العضلات على وجهه في نظرة مرعبة.

ركب شنغ مو على الفهد. ضحك وأشار إلى الزقاق أمامه. “الشيخ شيا، انعطف يسارًا للأمام وسنصل إلى المتجر… كنت أتعاون سابقًا مع ذلك الأحمق تشاو موشينغ. قال هذا الأحمق أنه سيكون من السهل الحصول على شجرة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة. لا أستطيع أن أصدق أنني كنت غبيًا “ما يكفي لتصديقه. لقد أهدرنا الكثير من الوقت ولم نحصل على شيء في المقابل. ولهذا السبب كان علي أن أطلب التوجيه منك، أيها الشيخ. “

ركب شنغ مو على الفهد. ضحك وأشار إلى الزقاق أمامه. “الشيخ شيا، انعطف يسارًا للأمام وسنصل إلى المتجر… كنت أتعاون سابقًا مع ذلك الأحمق تشاو موشينغ. قال هذا الأحمق أنه سيكون من السهل الحصول على شجرة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة. لا أستطيع أن أصدق أنني كنت غبيًا “ما يكفي لتصديقه. لقد أهدرنا الكثير من الوقت ولم نحصل على شيء في المقابل. ولهذا السبب كان علي أن أطلب التوجيه منك، أيها الشيخ. “

أمال تشانغ كونغ رأسه، وحدق في كف الطاقة الروحية الذي يحوم فوق النزل الفاخر، وضغط عليه قليلاً للأسفل. في تلك اللحظة، اهتزت الرياح والغيوم، مما تسبب في اهتزاز المباني داخل هذا الفناء الفاخر دون حسيب ولا رقيب.

“هاها! أنت معتوه. إذا كنا هنا للاستيلاء عليها بالقوة، فما الفائدة من الالتفاف والدخول بمواضيع لا يجب علينا التفكير بها عند امتلاكنا للقوة؟ فقط قم بالهجوم مباشرة هناك! سيُظهر لك هذا الشيخ كيف تبدو الهيمنة المطلقة! كل هؤلاء سيسحقون!!”

وكان الذي في المقدمة رجل ذو عضلات منتفخة مثل الجبال الصغيرة. كانت قوة طاقته ثقيلة ومهيبة. وبينما كانت تتقلب، أصدرت هديرًا مدويًا.

لا ينبغي للقاعة الإلهية أن تتخلف أو تتراجع أبدًا أثناء سيرها في هذا العالم. فقط امضي قدمًا وافعل ذلك! لا تشعر بالتوتر، فقط امض قدمًا!”

جلس على العرش وحيدًا، وعيناه مغمضتان قليلاً. لم يكن نائماً، بل كان في تأمل عميق. في هذه المرحلة، خرجت ظروف المدينة الإمبراطورية عن السيطرة، وخاصة خارجة عن إرادته. على الرغم من أنه كان الإمبراطور من الناحية الفنية، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالعجز.

 

لم يكن الرجل البارد أمامه شخصية بسيطة.

*****

لا يمكن العثور على ظل إضافي في القاعات الرئيسية الرائعة والرائعة للقصر داخل المدينة الإمبراطورية. حيث تم طرد الجميع، بما في ذلك الخصيان** وخادمات القصر، بواسطة جي تشينغيو ( من المفترض ان يكونوا الخدم ولكن أبقيتها كما هي فقد تعودنا على الخصيان هههههه )

ترجمة : Legend391

قطع تشانغ كونغ ببساطة كلمات وو يونباي، ووقف، وخرج من الغرفة ويداه خلف ظهره.

كان هذا واحدًا من أعظم أربعة قادة في فيلا السحابة البيضاء. كان مستوى زراعته في الصف الثامن من حرب الاله وقدراته القتالية كانت أسطورية. لقد مزق ذات مرة وحشًا روحيًا من المستوى السابع بيديه العاريتين، وأمطر جسده بدمه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط