المصمم I
المصمم I
“هاه؟”
بالمناسبة، ذُكرت المجموعة المسماة “جمعية المكتبات” عدة مرات، ولكن لم تتح لي الفرصة لشرحها بشكل صحيح.
—-
السبب وراء ظهور هذه الفكرة فجأة في ذهني هو أنه خلال الدورة 562، طرح أوه دوك-سيو هذا السؤال:
لقد بدا الأمر وكأن شخصًا ما كان ينقل العدوى بشكل يائس وجدي من مكان ما في الأسر.
“ياا، سيدي. كيف تنضم إلى جمعية المكتبات؟”
“لأنَّ.”
“هممم؟ لماذا جمعية المكتبات؟”
وبطبيعة الحال، وجودها مخفي تمامًا عن الجمهور. حتى لو كُشف عن اسم المنظمة عن طريق الخطأ، فمن المرجح أن يتجاهله الناس، ويفكرون، “حسنًا؟ هل تبدو هذه المجموعة معقولة في الواقع؟” وهكذا، على عكس الماسونيين أو المتنورين، الذين يتظاهرون فقط بالسرية ولكنهم يعانون من الانكشاف، فإنهم على مستوى مختلف.
“لماذا؟ لأنها رائعة.”
رأس نووي؟
أحيانًا ما تركز أوه دوك-سيو اهتمامها على شيء غير متوقع.
—-
من اختيارات الأزياء لمغني الراب ذوي القبعات والبلوزات، والجينز الذي يبدو وكأنه يمكن أن يقطر مثل الشمع في أي لحظة (بما في ذلك ثلاثة ثقوب)، والعلكة (المزيفة) التي تمضغ في فمها، من الواضح أن أوه دوك-سيو تعاني من حالة حادة من “تشونيبيو” – وهو مرض عضال يصيب طلاب المدارس المتوسطة.
“ربما ستندمين على ذلك… حسنًا، حسنًا.”
كانت تفتخر بكونها “فتاة أدبية”، حيث تشترك في الأعراض الشائعة مع أعضاء تشونيبيوس الآخرين. أي أنه كان لديها افتتان غريب ومثير بأسماء مثل “المكتبة” و”المجتمع” و”أمين المكتبة”.
لقد شعرت حقًا وكأن الإنسان كان يبث خارج نطاق الراديو.
ووفقا لورقة بحثية صادرة عن جمعية الطب النفسي الكورية، فإن هذا المرض للأسف غير قابل للشفاء. العلاج الوحيد هو أن يدخل المريض فعليا إلى قسم الآداب في الجامعة. كم هو مرعب.
تُعرف أيضًا باسم المكتبة الكبرى.
“نظرًا لأنك عائد وقد مر بمئات من التكرارات، فيجب أن تعرف الأعضاء الرئيسيين في مجتمع المكتبات، أليس كذلك؟ أليس هذا صحيحًا؟”
“نظرًا لأنك عائد وقد مر بمئات من التكرارات، فيجب أن تعرف الأعضاء الرئيسيين في مجتمع المكتبات، أليس كذلك؟ أليس هذا صحيحًا؟”
“همم….”
يتبع أمناء المكتبات بدقة الترتيب الهرمي.
أبديت تعبيرًا خفيفًا.
“أوه… منظمة سرية بالفعل.”
“حسنا، أنا أعرفهم، ولكن…”
تلوث.
“ثم عرّفني عليهم! لا، قبل ذلك، أخبرني ما هي جمعية المكتبات. إنهم يقومون بتحميل الإدخالات في موسوعة الشذوذات على شبكة س.غ، لكن بخلاف ذلك، فهم منظمة سرية يكتنفها الغموض.”
باتت عينا أوه دوك-سيو حالمتين أكثر فأكثر.
“…هل حقًا تريدين معرفة ذلك؟”
“…هل حقًا تريدين معرفة ذلك؟”
“هاه؟ ما الأمر فجأة؟ توقف عن البخل وأخبرني بكل ما تستطيع.”
وكنت على دراية كبيرة بالتعامل مع أجهزة الراديو منذ المراحل الأولى من التكرارت. حتى أنني حصلت على تجربة إنشاء محطة بث لمساعدة دانغ سيو-رين في أنشطتها كآيدول.
“ربما ستندمين على ذلك… حسنًا، حسنًا.”
وكان من بينها جهاز راديو من صنع شركة زينيث يسمى K731.
إذا كنت تُصرّي، فلا بد أن ألتزم.
—-
– تشههزززهه، موسيقى اليوم لكم جميعًا هي موزارت…
“هاه؟”
بجانب الطاولة التي كنا نجلس عليها، كان هناك راديو خشبي قديم يبث الموسيقى.
—-
أخذت رشفة من مشروب القهوة بالحليب الخاص بي، وزودت لساني الأحمر الزاهي بوقود المحرك.
“هذا مذهل جدًا…؟”
وبعد ذلك، بدأت أتحدث إلى المتكهنة الصغيرة التي أمامي.
“هاه؟ ما الأمر فجأة؟ توقف عن البخل وأخبرني بكل ما تستطيع.”
—-
“بالإضافة إلى ذلك، تتغير لاحقات الألقاب مع الرتب. تنتهي ألقاب البارون بـ ‘غوان’ (關)، وألقاب الفيكونت بـ ‘غا’ (家)، وألقاب الكونت بـ ‘لو’ (樓)، وألقاب المركيز بـ ‘غاك’ (閣). على سبيل المثال، المركيز المسؤول عن إدارة الكتب المحظورة يُعرف باسم ‘تشيون هاي-غاك’.”
جمعية المكتبات.
في محاولة لقمع الضوضاء والاستماع إلى الصوت، بدا أن الشخص الآخر كان رجلاً عجوزًا. كان يتحدث الإنجليزية النموذجية في كاليفورنيا.
تُعرف أيضًا باسم المكتبة الكبرى.
في الواقع، لم تكن الضربة الأكثر فتكًا للحضارة الإنسانية هي التهديدات الجسدية مثل “الأرجل العشرة”، بل ظواهر “التلوث” هذه.
لا أحد يعرف بالضبط متى تأسست، لكنها منظمة قديمة جدًا، جمعية سرية في ذلك الوقت.
للتفاخر قليلًا… لم تكن قنوات الراديو الأسطورية مثل “Nymphcalypse” و”Ravenclaw Busan Branch”، والتي كان لها عدد لا يحصى من المستمعين في جميع أنحاء شبه الجزيرة الكورية وحتى اليابان، قادرة على الإقلاع دون مساعدتي.
وبطبيعة الحال، وجودها مخفي تمامًا عن الجمهور. حتى لو كُشف عن اسم المنظمة عن طريق الخطأ، فمن المرجح أن يتجاهله الناس، ويفكرون، “حسنًا؟ هل تبدو هذه المجموعة معقولة في الواقع؟” وهكذا، على عكس الماسونيين أو المتنورين، الذين يتظاهرون فقط بالسرية ولكنهم يعانون من الانكشاف، فإنهم على مستوى مختلف.
يقال إن “الدفتر الأسود” تحتوي على تكهنات عن الكوارث التي ستحل بالبشرية والشذوذات التي ستؤدي إلى نهاية العالم، وهي مكتوبة بلغات وأحرف غريبة جدًا.
“أوه… منظمة سرية بالفعل.”
قلت لنفسي إن هذا سيكون مشكلة، لكنني واصلت الشرح رغم ذلك.
لمعت عينا أوه دوك-سيو.
رمش.
حتى هي، التي عادة ما تنظر إلى كل شيء بتعبير ساخر وملل باعتباره افتراضيًا، بدا أن لديها حسًا رومانسيًا.
منذ انهيار الحضارة، تراجعت البشرية التي كانت تتمتع بعصر الفيديو، إلى عصر الراديو من حيث المستوى الثقافي.
قلت لنفسي إن هذا سيكون مشكلة، لكنني واصلت الشرح رغم ذلك.
ولهذا السبب، كان أحد جدران مخبئي مليئًا دائمًا بأجهزة الراديو.
الموقع الدقيق لمقر الجمعية غير معروف. ومع ذلك، هناك شائعات بأنه موجود في أمريكا الشمالية.
السبب وراء ظهور هذه الفكرة فجأة في ذهني هو أنه خلال الدورة 562، طرح أوه دوك-سيو هذا السؤال:
وتنتشر فروع الجمعية في جميع أنحاء العالم. مخبأ الفرع الكوري يقع في مكان ما في تشورون.
هل تعرفون تلك الخزائن الخشبية في بيوت كبار السن؟ كان لهذا الراديو الخشبي نفس الملمس اللامع.
“تشورون؟ لماذا تشورون من بين كل الأماكن؟”
– تشههزززهه، هذه… مؤسسة CP. الوضع الحالي هو… تشهززهيهيهه.
“على وجه الدقة، إنها في غيوننام ميون، تشورون، حيث يوجد عدد أقل من السكان. مثل أي جمعية سرية، يفضلون تجنب انتباه الناس.”
“لماذا؟ لأنها رائعة.”
“أوه….”
يقال إن “الدفتر الأسود” تحتوي على تكهنات عن الكوارث التي ستحل بالبشرية والشذوذات التي ستؤدي إلى نهاية العالم، وهي مكتوبة بلغات وأحرف غريبة جدًا.
كانت جمعية المكتبات على علم بوجود شذوذات قبل وقت طويل من حادثة البوابة، ربما قبل مئات أو آلاف السنين.
“هاه؟”
لقد جمعوا معلومات عن الشذوذات، وكتبوا الاستراتيجيات والأدلة، وقاموا بتدريب “أمناء المكتبات” سرًا.
رأس نووي؟
أمناء المكتبات متخصصون في مكافحة الشذوذات. إنهم محترفون أقسموا على تكريس حياتهم لاستئصال الشذوذات أو جمعها، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن الإنسانية والأخلاق.
ماذا يحدث بحق السماء في أمريكا الشمالية؟
يتبع أمناء المكتبات بدقة الترتيب الهرمي.
كانت الدوائر التلفزيونية المغلقة والهواتف والهواتف المحمولة (الأقدم والأكثر خطورة) وأجهزة الكمبيوتر وأجهزة الملاحة GPS والرادارات وأجهزة التلفزيون خطيرة بشكل خاص. كانوا عرضة للخلل بمعدل مرتفع إلى حد ما.
ومن المعروف أن التسلسل الهرمي يتكون من [الفارس]، و[البارون]، و[الفيكونت]، و[الكونت]، و[المركيز]، و[الدوق].
لا أحد يعرف بالضبط متى تأسست، لكنها منظمة قديمة جدًا، جمعية سرية في ذلك الوقت.
من بينهم، هناك دوق واحد فقط. رئيس جميع أمناء المكتبات، الملقب بدوق المكتبة السوداء. لا شيء معروف عن هذا الشخص. ومن غير المؤكد ما إذا كان بشرًا أم لا.
—-
“انتظر. إذًا كيف تخاطب أمناء المكتبات بألقابهم؟ مثل [أمين مكتبة على مستوى البارون]؟”
“نظرًا لأنك عائد وقد مر بمئات من التكرارات، فيجب أن تعرف الأعضاء الرئيسيين في مجتمع المكتبات، أليس كذلك؟ أليس هذا صحيحًا؟”
“حسنًا، شيء من هذا القبيل. من مستوى الكونت فما فوق، لديهم أيضًا ألقاب منفصلة. على سبيل المثال، الكونت المتخصص في التعامل مع الكتب الزائفة يسمى ‘كونت برج الكتاب الزائف’.”
في محاولة لقمع الضوضاء والاستماع إلى الصوت، بدا أن الشخص الآخر كان رجلاً عجوزًا. كان يتحدث الإنجليزية النموذجية في كاليفورنيا.
“هذا رائع جدًا…؟”
“على وجه الدقة، إنها في غيوننام ميون، تشورون، حيث يوجد عدد أقل من السكان. مثل أي جمعية سرية، يفضلون تجنب انتباه الناس.”
“بالإضافة إلى ذلك، تتغير لاحقات الألقاب مع الرتب. تنتهي ألقاب البارون بـ ‘غوان’ (關)، وألقاب الفيكونت بـ ‘غا’ (家)، وألقاب الكونت بـ ‘لو’ (樓)، وألقاب المركيز بـ ‘غاك’ (閣). على سبيل المثال، المركيز المسؤول عن إدارة الكتب المحظورة يُعرف باسم ‘تشيون هاي-غاك’.”
إذا كان الرجل العجوز موجودًا بالفعل في المخبأ 24 أو أي شيء آخر، وإذا كانت “المؤسسة” موجودة، وإذا كانت الكيانات التي أفلتت من الاحتواء حقيقية.
“هذا مذهل جدًا…؟”
“حسنا، أنا أعرفهم، ولكن…”
باتت عينا أوه دوك-سيو حالمتين أكثر فأكثر.
في صباح أحد أيام الشتاء، همس ذلك الراديو العتيق باللغة الإنجليزية بهدوء.
بحسب بعض القصص… في أعمق أعماق مقر المكتبة الكبرى، هناك نوع من كتاب التكهن يسمى “الدفتر الأسود”.
“ثم عرّفني عليهم! لا، قبل ذلك، أخبرني ما هي جمعية المكتبات. إنهم يقومون بتحميل الإدخالات في موسوعة الشذوذات على شبكة س.غ، لكن بخلاف ذلك، فهم منظمة سرية يكتنفها الغموض.”
يقال إن “الدفتر الأسود” تحتوي على تكهنات عن الكوارث التي ستحل بالبشرية والشذوذات التي ستؤدي إلى نهاية العالم، وهي مكتوبة بلغات وأحرف غريبة جدًا.
وكان من بينها جهاز راديو من صنع شركة زينيث يسمى K731.
لمنع نهاية العالم التي ستأتي يومًا ما، وللحفاظ على الإنسانية، ولمواصلة التاريخ، لا يزال أمناء المكتبات في جمعية المكتبات يعملون في مكان ما سرًا.
بحسب بعض القصص… في أعمق أعماق مقر المكتبة الكبرى، هناك نوع من كتاب التكهن يسمى “الدفتر الأسود”.
“-وكل هذا هراء.”
لقد قمت بتدوير قرص التردد ذهابًا وإيابًا. ولكن مع كل حركة، تردد صدى الضجيج الساكن، واستمر صوت الرجل العجوز في الطقطقة دون أن ينكسر.
رمش.
– بحسب الرادار، فإن الكيانات التي أفلتت من الاحتواء تتقارب في أمريكا الشمالية بدلًا من الانتشار عالميًا. لماذا؟ ما هو السبب؟
رمشت أوه دوك-سيو عينيها بينما تمسك الإسبريسو الذي أعددته لها بيد واحدة.
نقرت بلساني.
“هاه؟”
عادة، أجهزة الراديو المصابة بالشذوذ إما تحاكي أصوات الأشباح أو تشن هجمات عقلية لا معنى لها.
همم. هذا رد فعل لطيف للغاية.
رمشت أوه دوك-سيو عينيها بينما تمسك الإسبريسو الذي أعددته لها بيد واحدة.
ابتسمتُ بلطف.
‘هل… تركت الراديو يعمل طوال الليل؟’
“يا صغيرتي. جمعية المكتبات غير موجودة. حسنًا، إذا بحثت، فستجدين الكثير من المجموعات ذات الأسماء المتشابهة، لكن لا توجد منظمة تعمل سرًا في ظلال البشرية منذ آلاف السنين لمواجهة تهديدات الشذوذات.”
“يا صغيرتي. جمعية المكتبات غير موجودة. حسنًا، إذا بحثت، فستجدين الكثير من المجموعات ذات الأسماء المتشابهة، لكن لا توجد منظمة تعمل سرًا في ظلال البشرية منذ آلاف السنين لمواجهة تهديدات الشذوذات.”
“هاه؟ ما-؟ لماذا؟ لماذا لا…؟”
في صباح أحد أيام الشتاء، همس ذلك الراديو العتيق باللغة الإنجليزية بهدوء.
“لأنَّ.”
يتبع أمناء المكتبات بدقة الترتيب الهرمي.
وقفت ببطء.
وبطبيعة الحال، وجودها مخفي تمامًا عن الجمهور. حتى لو كُشف عن اسم المنظمة عن طريق الخطأ، فمن المرجح أن يتجاهله الناس، ويفكرون، “حسنًا؟ هل تبدو هذه المجموعة معقولة في الواقع؟” وهكذا، على عكس الماسونيين أو المتنورين، الذين يتظاهرون فقط بالسرية ولكنهم يعانون من الانكشاف، فإنهم على مستوى مختلف.
“أنا، حانوتي، سيد المكتبة الكبرى، مؤسس جمعية المكتبات، الدوق الوحيد، دوق المكتبة السوداء.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“……”
– أوه، التنين… لقد أطلق سراح التنين. أنه الأن في جميع الأنحاء. تشههزززهه،. هل بإمكانكم رؤيته؟ الظل العملاق للتنين خلف سحابة الفطر. انتهى. المؤسسة محكوم عليها بالفشل. العالم محكوم عليه بالفشل أيضا.
لماذا. لما الاستغراب الشديد؟
أمناء المكتبات متخصصون في مكافحة الشذوذات. إنهم محترفون أقسموا على تكريس حياتهم لاستئصال الشذوذات أو جمعها، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن الإنسانية والأخلاق.
ابتسمت بمكر لفتاة تشونيبيو العلكة، التي تتحرك شفتاها مثل شفتا السمكة.
“نظرًا لأنك عائد وقد مر بمئات من التكرارات، فيجب أن تعرف الأعضاء الرئيسيين في مجتمع المكتبات، أليس كذلك؟ أليس هذا صحيحًا؟”
هل تعتقدون أن المنظمات الوهمية التي أنشأتها على مدى ألف عام ليست سوى عدد قليل؟
“حسنا، أنا أعرفهم، ولكن…”
لعب دور العقل المدبر دائمًا ما يكون جديدًا ومثيرًا. لقد كنت دائمًا على استعداد للرد، “آه، هذه كانت خطتي”، و”هذا كان أنا أيضًا”، و”هذا أيضًا كان أنا”، بغض النظر عن الحادث الذي وقع باعتباري عائدًا من فئة اس اس اس.
“أوه….”
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى تكراراتي، لم أتمكن من خلق شيء من لا شيء. وهذه حقيقة أثبتها الشيطان بارمنيدس عام 500 قبل الميلاد.
هل تعرفون تلك الخزائن الخشبية في بيوت كبار السن؟ كان لهذا الراديو الخشبي نفس الملمس اللامع.
كان لدي أيضًا مصادر ألهمتني – أو بالأحرى، حفزتني بالقوة – لتأسيس جمعية المكتبات.
من اختيارات الأزياء لمغني الراب ذوي القبعات والبلوزات، والجينز الذي يبدو وكأنه يمكن أن يقطر مثل الشمع في أي لحظة (بما في ذلك ثلاثة ثقوب)، والعلكة (المزيفة) التي تمضغ في فمها، من الواضح أن أوه دوك-سيو تعاني من حالة حادة من “تشونيبيو” – وهو مرض عضال يصيب طلاب المدارس المتوسطة.
الأصل كان موجودًا في مكان آخر.
“أنا، حانوتي، سيد المكتبة الكبرى، مؤسس جمعية المكتبات، الدوق الوحيد، دوق المكتبة السوداء.”
بدأت نقطة التحفيز هذه في الدورة السادسة والأربعين، من بث إذاعي يُفترض أنه جاء من الولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا الشمالية.
“نظرًا لأنك عائد وقد مر بمئات من التكرارات، فيجب أن تعرف الأعضاء الرئيسيين في مجتمع المكتبات، أليس كذلك؟ أليس هذا صحيحًا؟”
—-
الأصل كان موجودًا في مكان آخر.
منذ انهيار الحضارة، تراجعت البشرية التي كانت تتمتع بعصر الفيديو، إلى عصر الراديو من حيث المستوى الثقافي.
أخذت رشفة من مشروب القهوة بالحليب الخاص بي، وزودت لساني الأحمر الزاهي بوقود المحرك.
وكنت على دراية كبيرة بالتعامل مع أجهزة الراديو منذ المراحل الأولى من التكرارت. حتى أنني حصلت على تجربة إنشاء محطة بث لمساعدة دانغ سيو-رين في أنشطتها كآيدول.
فتحت عيني بشدة. قمت على الفور برفع صوت الراديو. انفجرت الضوضاء الساكنة الخاصة بأجهزة الراديو.
للتفاخر قليلًا… لم تكن قنوات الراديو الأسطورية مثل “Nymphcalypse” و”Ravenclaw Busan Branch”، والتي كان لها عدد لا يحصى من المستمعين في جميع أنحاء شبه الجزيرة الكورية وحتى اليابان، قادرة على الإقلاع دون مساعدتي.
من اختيارات الأزياء لمغني الراب ذوي القبعات والبلوزات، والجينز الذي يبدو وكأنه يمكن أن يقطر مثل الشمع في أي لحظة (بما في ذلك ثلاثة ثقوب)، والعلكة (المزيفة) التي تمضغ في فمها، من الواضح أن أوه دوك-سيو تعاني من حالة حادة من “تشونيبيو” – وهو مرض عضال يصيب طلاب المدارس المتوسطة.
لم يكن هذا مجرد مدح للذات بل حقيقة موضوعية. حتى أن مضيفي القناة غالبًا ما أدلوا بمثل هذه التصريحات.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
– أوه، هل تقصدون المحسن؟ رائع. لقد كانت مساعدته لا تقدر بثمن حقًا لإنشاء قناتنا وصيانتها! حتى خمس سنوات مضت، لم أكن أعرف حتى كيفية تشغيل قناة!
-الكيانات تدمر مناطق الأساس بشكل عشوائي. تشههزززههزززهه،،. يا إلهي! أرجوكم أن ترحموا الإنسانية..
– تقولون المحسن؟ همم. لقد ذكرت ذلك عدة مرات في البث، لكنه حقًا شخص يستحق أن نكون ممتنين له. في بعض الأحيان، نحتاج إلى مواد أو أدوات نادرة للحفاظ على القناة، وإذا طلبنا من المحسن الحصول عليها كالشبح.
ومن المعروف أن التسلسل الهرمي يتكون من [الفارس]، و[البارون]، و[الفيكونت]، و[الكونت]، و[المركيز]، و[الدوق].
وهنا أشير لي “المحسن”. لقد ساهمت بشكل كبير في الحفاظ على المستوى الثقافي لشرق آسيا بعد نهاية العالم.
– إذا سمع أي مدني، بأي حال من الأحوال، هذا الاتصال، فتجاهله تمامًا. واهرب قدر الإمكان من أمريكا الشمالية. أو استمتع بالعشاء الأخير مع عائلتك.
لقد خططت أيضًا لحدث تتجمع فيه القنوات الإذاعية الشهيرة وتبث على مدار 24 ساعة في يوم عيد الميلاد – أطلق عليه اسم “مهرجان الراديو”.
لا تحتاجوا إلى معرفة ما هو هذا المنتج. فقط اعلموا أنه قطعة أثرية من الخمسينيات، ومصنوع من خشب القيقب، وله طابع عتيق.
كونوا شاكرين لي دائمًا، أيها المواطنون الثقافيون في شرق آسيا.
فتحت عيني بشدة. قمت على الفور برفع صوت الراديو. انفجرت الضوضاء الساكنة الخاصة بأجهزة الراديو.
ولهذا السبب، كان أحد جدران مخبئي مليئًا دائمًا بأجهزة الراديو.
– تقولون المحسن؟ همم. لقد ذكرت ذلك عدة مرات في البث، لكنه حقًا شخص يستحق أن نكون ممتنين له. في بعض الأحيان، نحتاج إلى مواد أو أدوات نادرة للحفاظ على القناة، وإذا طلبنا من المحسن الحصول عليها كالشبح.
التشكيلة كانت رائعة. بدءًا من أول راديو ذو أنبوب مفرغ في كوريا الجنوبية، Geumseong A-501، يليه CF-580 من سوني، وCF-3800، وGrundig Party-Boy 210 في ألمانيا، وTECSUN PL-680 في الصين، والمزيد…
– تشزز، المنطقة 7 قد سقطت. أكرر، المنطقة 7 قد سقطت. استخدمنا رأسًا نوويًا وفقًا للبروتوكول، ولكن لم يكن له أي تأثير.
وكان من بينها جهاز راديو من صنع شركة زينيث يسمى K731.
ومع ذلك، فقد قمت بأداء طقوس طرد الأرواح الشريرة بشكل مكثف على أجهزة الراديو التي جمعتها، لذلك اعتقدت أنها آمنة نسبيًا…
لا تحتاجوا إلى معرفة ما هو هذا المنتج. فقط اعلموا أنه قطعة أثرية من الخمسينيات، ومصنوع من خشب القيقب، وله طابع عتيق.
لقد جمعوا معلومات عن الشذوذات، وكتبوا الاستراتيجيات والأدلة، وقاموا بتدريب “أمناء المكتبات” سرًا.
هل تعرفون تلك الخزائن الخشبية في بيوت كبار السن؟ كان لهذا الراديو الخشبي نفس الملمس اللامع.
– تشههزززهه، هذه… مؤسسة CP. الوضع الحالي هو… تشهززهيهيهه.
– تشههزززهه، هذه… مؤسسة CP. الوضع الحالي هو… تشهززهيهيهه.
كان محتوى الراديو غريبًا جدًا.
في صباح أحد أيام الشتاء، همس ذلك الراديو العتيق باللغة الإنجليزية بهدوء.
كان لدي أيضًا مصادر ألهمتني – أو بالأحرى، حفزتني بالقوة – لتأسيس جمعية المكتبات.
“همم؟”
—-
في ذلك الوقت، كنت أستمتع بفنجان من القهوة بالحليب مستمتعًا بالقليل من الرومانسية. لم أستيقظ تمامًا من ذهول الصباح، وحدقت في الراديو.
رأس نووي؟
‘هل… تركت الراديو يعمل طوال الليل؟’
بجانب الطاولة التي كنا نجلس عليها، كان هناك راديو خشبي قديم يبث الموسيقى.
وهنا، يصبح من الواضح لماذا لا أكون مناسبًا كبطل لفيلم رعب. نظرًا لأن لدي القدرة الكاملة على الذاكرة، فأنا لا أتجاهل الأشياء أبدًا بقول: “لا بد أن هذا مخيلتي،” أو “حسنًا، ذاكرتي غامضة بعض الشيء”، وبالتالي لا أتسبب أبدًا في إحباط الجمهور.
– أوه، التنين… لقد أطلق سراح التنين. أنه الأن في جميع الأنحاء. تشههزززهه،. هل بإمكانكم رؤيته؟ الظل العملاق للتنين خلف سحابة الفطر. انتهى. المؤسسة محكوم عليها بالفشل. العالم محكوم عليه بالفشل أيضا.
‘…لم أتركه قيد التشغيل.’
– أوه، التنين… لقد أطلق سراح التنين. أنه الأن في جميع الأنحاء. تشههزززهه،. هل بإمكانكم رؤيته؟ الظل العملاق للتنين خلف سحابة الفطر. انتهى. المؤسسة محكوم عليها بالفشل. العالم محكوم عليه بالفشل أيضا.
فتحت عيني بشدة. قمت على الفور برفع صوت الراديو. انفجرت الضوضاء الساكنة الخاصة بأجهزة الراديو.
كونوا شاكرين لي دائمًا، أيها المواطنون الثقافيون في شرق آسيا.
– تشزز، المنطقة 7 قد سقطت. أكرر، المنطقة 7 قد سقطت. استخدمنا رأسًا نوويًا وفقًا للبروتوكول، ولكن لم يكن له أي تأثير.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
رأس نووي؟
لمعت عينا أوه دوك-سيو.
في محاولة لقمع الضوضاء والاستماع إلى الصوت، بدا أن الشخص الآخر كان رجلاً عجوزًا. كان يتحدث الإنجليزية النموذجية في كاليفورنيا.
وكان الاستنتاج واضحًا.
– أوه، التنين… لقد أطلق سراح التنين. أنه الأن في جميع الأنحاء. تشههزززهه،. هل بإمكانكم رؤيته؟ الظل العملاق للتنين خلف سحابة الفطر. انتهى. المؤسسة محكوم عليها بالفشل. العالم محكوم عليه بالفشل أيضا.
إذا كنت تُصرّي، فلا بد أن ألتزم.
لقد قمت بتدوير قرص التردد ذهابًا وإيابًا. ولكن مع كل حركة، تردد صدى الضجيج الساكن، واستمر صوت الرجل العجوز في الطقطقة دون أن ينكسر.
أحيانًا ما تركز أوه دوك-سيو اهتمامها على شيء غير متوقع.
وكان الاستنتاج واضحًا.
“ثم عرّفني عليهم! لا، قبل ذلك، أخبرني ما هي جمعية المكتبات. إنهم يقومون بتحميل الإدخالات في موسوعة الشذوذات على شبكة س.غ، لكن بخلاف ذلك، فهم منظمة سرية يكتنفها الغموض.”
“… لقد أصبح هذا الشيء شذوذًا.”
لكن هذا الشذوذ… الادعاء بأنه جزء من “المؤسسة” كان تقليدًا حقيقيًا لشخص ما.
نقرت بلساني.
“هاه؟ ما-؟ لماذا؟ لماذا لا…؟”
تلوث.
– جميع موظفي المؤسسة يعرفون هذا بالفعل… تقع المنطقة 7 في جزيرة مولوكاي في هاواي.
منذ أن بدأ العالم في الانهيار، أصبح إصابة العديد من الأجهزة الإلكترونية بالشذوذات أمرًا شائعًا. أسميت هذه الظاهرة “التلوث” أو “الفساد” أو “العدوى”.
“حسنًا، شيء من هذا القبيل. من مستوى الكونت فما فوق، لديهم أيضًا ألقاب منفصلة. على سبيل المثال، الكونت المتخصص في التعامل مع الكتب الزائفة يسمى ‘كونت برج الكتاب الزائف’.”
كانت الدوائر التلفزيونية المغلقة والهواتف والهواتف المحمولة (الأقدم والأكثر خطورة) وأجهزة الكمبيوتر وأجهزة الملاحة GPS والرادارات وأجهزة التلفزيون خطيرة بشكل خاص. كانوا عرضة للخلل بمعدل مرتفع إلى حد ما.
أبديت تعبيرًا خفيفًا.
في الواقع، لم تكن الضربة الأكثر فتكًا للحضارة الإنسانية هي التهديدات الجسدية مثل “الأرجل العشرة”، بل ظواهر “التلوث” هذه.
فتحت عيني بشدة. قمت على الفور برفع صوت الراديو. انفجرت الضوضاء الساكنة الخاصة بأجهزة الراديو.
في الأيام الأولى، كان زعماء مختلف البلدان الذين حاولوا مكافحة الشذوذات بالقنابل النووية المندمجة مع سحابة الفطر القديرة، في حيرة: “آه؟ لماذا يتجه الصاروخ بهذا الاتجاه بدلًا من الهدف؟”
بجانب الطاولة التي كنا نجلس عليها، كان هناك راديو خشبي قديم يبث الموسيقى.
ولم تكن أجهزة الراديو استثناءً للتلوث.
– أوه، هل تقصدون المحسن؟ رائع. لقد كانت مساعدته لا تقدر بثمن حقًا لإنشاء قناتنا وصيانتها! حتى خمس سنوات مضت، لم أكن أعرف حتى كيفية تشغيل قناة!
ومع ذلك، فقد قمت بأداء طقوس طرد الأرواح الشريرة بشكل مكثف على أجهزة الراديو التي جمعتها، لذلك اعتقدت أنها آمنة نسبيًا…
وكنت على دراية كبيرة بالتعامل مع أجهزة الراديو منذ المراحل الأولى من التكرارت. حتى أنني حصلت على تجربة إنشاء محطة بث لمساعدة دانغ سيو-رين في أنشطتها كآيدول.
– هذه المنطقة 7. أنا مارتن راسل، المدير الرئيسي للمنطقة 7. بعد التأكد من فشل بروتوكول الحاجز النهائي في المنطقة 7، انتقلت إلى المخبأ 24 وأحاول حاليًا التواصل خارجيًا.
“ربما ستندمين على ذلك… حسنًا، حسنًا.”
“همم.”
“هاه؟ ما الأمر فجأة؟ توقف عن البخل وأخبرني بكل ما تستطيع.”
– من المخبأ، يمكنني مراقبة الجزء الداخلي والخارجي من خلال كاميرات المراقبة، لكن العديد منها معطل. ومن غير المتوقع أن تستمر الكاميرات المتبقية لفترة طويلة. إذا تم تنظيم فريق إنقاذ، فيرجى إرساله على الفور حتى نتمكن من الاستجابة داخليًا. حاليًا، هناك ستة ناجين في المنطقة، بما فيهم أنا. أنا وحدي في المخبأ 24، والخمسة الباقون متفرقون.
في صباح أحد أيام الشتاء، همس ذلك الراديو العتيق باللغة الإنجليزية بهدوء.
– بحسب الرادار، فإن الكيانات التي أفلتت من الاحتواء تتقارب في أمريكا الشمالية بدلًا من الانتشار عالميًا. لماذا؟ ما هو السبب؟
– تشههزززهه، هذه… مؤسسة CP. الوضع الحالي هو… تشهززهيهيهه.
كان محتوى الراديو غريبًا جدًا.
– أوه، التنين… لقد أطلق سراح التنين. أنه الأن في جميع الأنحاء. تشههزززهه،. هل بإمكانكم رؤيته؟ الظل العملاق للتنين خلف سحابة الفطر. انتهى. المؤسسة محكوم عليها بالفشل. العالم محكوم عليه بالفشل أيضا.
عادة، أجهزة الراديو المصابة بالشذوذ إما تحاكي أصوات الأشباح أو تشن هجمات عقلية لا معنى لها.
لقد خططت أيضًا لحدث تتجمع فيه القنوات الإذاعية الشهيرة وتبث على مدار 24 ساعة في يوم عيد الميلاد – أطلق عليه اسم “مهرجان الراديو”.
– جميع موظفي المؤسسة يعرفون هذا بالفعل… تقع المنطقة 7 في جزيرة مولوكاي في هاواي.
وكنت على دراية كبيرة بالتعامل مع أجهزة الراديو منذ المراحل الأولى من التكرارت. حتى أنني حصلت على تجربة إنشاء محطة بث لمساعدة دانغ سيو-رين في أنشطتها كآيدول.
– إذا سمع أي مدني، بأي حال من الأحوال، هذا الاتصال، فتجاهله تمامًا. واهرب قدر الإمكان من أمريكا الشمالية. أو استمتع بالعشاء الأخير مع عائلتك.
لم يكن هذا مجرد مدح للذات بل حقيقة موضوعية. حتى أن مضيفي القناة غالبًا ما أدلوا بمثل هذه التصريحات.
لكن هذا الشذوذ… الادعاء بأنه جزء من “المؤسسة” كان تقليدًا حقيقيًا لشخص ما.
—-
لقد شعرت حقًا وكأن الإنسان كان يبث خارج نطاق الراديو.
“بالإضافة إلى ذلك، تتغير لاحقات الألقاب مع الرتب. تنتهي ألقاب البارون بـ ‘غوان’ (關)، وألقاب الفيكونت بـ ‘غا’ (家)، وألقاب الكونت بـ ‘لو’ (樓)، وألقاب المركيز بـ ‘غاك’ (閣). على سبيل المثال، المركيز المسؤول عن إدارة الكتب المحظورة يُعرف باسم ‘تشيون هاي-غاك’.”
لقد بدا الأمر وكأن شخصًا ما كان ينقل العدوى بشكل يائس وجدي من مكان ما في الأسر.
جمعية المكتبات.
وهكذا، خلال الدورة السادسة والأربعين، لم يسعني إلا أن أشعر بالفضول والعجب.
في الأيام الأولى، كان زعماء مختلف البلدان الذين حاولوا مكافحة الشذوذات بالقنابل النووية المندمجة مع سحابة الفطر القديرة، في حيرة: “آه؟ لماذا يتجه الصاروخ بهذا الاتجاه بدلًا من الهدف؟”
-الكيانات تدمر مناطق الأساس بشكل عشوائي. تشههزززههزززهه،،. يا إلهي! أرجوكم أن ترحموا الإنسانية..
“أوه….”
لو كان هذا صحيحًا.
إذا كنت تُصرّي، فلا بد أن ألتزم.
إذا كان الرجل العجوز موجودًا بالفعل في المخبأ 24 أو أي شيء آخر، وإذا كانت “المؤسسة” موجودة، وإذا كانت الكيانات التي أفلتت من الاحتواء حقيقية.
الأصل كان موجودًا في مكان آخر.
ماذا يحدث بحق السماء في أمريكا الشمالية؟
‘هل… تركت الراديو يعمل طوال الليل؟’
—-
لقد جمعوا معلومات عن الشذوذات، وكتبوا الاستراتيجيات والأدلة، وقاموا بتدريب “أمناء المكتبات” سرًا.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“على وجه الدقة، إنها في غيوننام ميون، تشورون، حيث يوجد عدد أقل من السكان. مثل أي جمعية سرية، يفضلون تجنب انتباه الناس.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان محتوى الراديو غريبًا جدًا.
السبب وراء ظهور هذه الفكرة فجأة في ذهني هو أنه خلال الدورة 562، طرح أوه دوك-سيو هذا السؤال:
