تريد الدخول إلى صفحة يوتيوب الرئيسية؟
في هذه اللحظة ، كان لدى فلاندرز حوالي 10000 نقطة خوف متبقية.
“تشارلي ، تشارلي ، هل أنت هناك؟
إذا تمت ترقية المهارات الثلاث إلى المستوى 2 ، فإن نقاط خوف فلاندرز ستصل على الفور إلى الحضيض.
[العناصر: لا شيء.]
أما بالنسبة للمهارات الثلاث الأولى ، فلم يتطلب الأمر سوى 2000 نقطة خوف لترقية كل منها إلى المستوى 3.
“عزيزي ، هل كانت هذه الفزاعة واقفة هنا في وقت سابق؟”
من الواضح أن هذه الفجوة كانت كبيرة بعض الشيء.
[العناصر: لا شيء.]
ومع ذلك ، لم يضيع فلاندرز الكثير من الوقت في هذا الأمر.
[المهارات: الخوف ، جسد الاله الشيطاني ، قاطع الليل، خمسة عظام ، عاصفة الغربان ، التنكر.]
اتخذ قرارا بسرعة.
كان ذلك لأن قوته انتقلت من كونها غير قابلة للاكتشاف إلى F +.
لقد رفع خمسة عظام و عاصفة الغربان و التنكر إلى المستوى 2!
أما ما أرادوا فعله هنا ، فما زال مجهولاً.
كلما زادت التكلفة ، زادت القوة.
…
هذا مبدأ بسيط. لقد فهمه فلاندرز جيدًا.
“في ذلك الوقت ، سنكون مشهورين!”
نظرًا لأنه يتطلب 3000 نقطة خوف ، فلا بد أن الأمر يستحق ذلك.
في تلك اللحظة ، لم يكن فلاندرز يبدو مختلفا عن الفزاعة العادية.
في هذه اللحظة ، نظر فلاندرز في بياناته الخاصة.
ثم رن صوت رجل آخر ، “كيف هو؟ هذا المكان ليس سيئا ، أليس كذلك؟ لقد بذلت الكثير من الجهد في العثور على هذا المكان. لم يأت أحد من أجله حتى الآن “.
[المضيف: فلاندرز.]
“لكن هذا غريب. لم أر فزاعة عندما أتيت إلى هنا قبل بضعة أيام “.
[سلالة الدم: نظام فيزيائي غريب – فزاعة.]
كان هناك الكثير من المهارات ، وكلها كانت عملية تمامًا.
[القوة: F +.]
أما بالنسبة للمهارات الثلاث الأولى ، فلم يتطلب الأمر سوى 2000 نقطة خوف لترقية كل منها إلى المستوى 3.
[المهارات: الخوف ، جسد الاله الشيطاني ، قاطع الليل، خمسة عظام ، عاصفة الغربان ، التنكر.]
أخرج الرجل الكاميرا من حقيبته ووضعها على كومة قش أثناء تعديل زاوية الكاميرا.
[العناصر: لا شيء.]
“لكن هذا غريب. لم أر فزاعة عندما أتيت إلى هنا قبل بضعة أيام “.
[نقاط الخوف: 800.]
كان هناك الكثير من المهارات ، وكلها كانت عملية تمامًا.
في هذه اللحظة ، نظر فلاندرز في بياناته الخاصة.
على الرغم من أنه لم يكن لديه سوى 800 نقطة خوف متبقية ، إلا أن فلاندرز لم يكن مكتئبًا.
في هذا الوقت ، كان فلاندرز يفكر بالفعل فيما إذا كان يجب أن يجرب مهاراته الجديدة على هذين الشخصين.
كان ذلك لأن قوته انتقلت من كونها غير قابلة للاكتشاف إلى F +.
لا ينبغي أن نخطئ في هذا على أنه زيادة صغيرة لأن الفرق بين E و F كان كبيرًا جدًا.
إذا صعد إلى مستوى آخر ، فسيصل إلى E-.
“عزيزي ، كيف وجدت هذا المكان؟”
لا ينبغي أن نخطئ في هذا على أنه زيادة صغيرة لأن الفرق بين E و F كان كبيرًا جدًا.
أما بالنسبة للمهارات الثلاث الأولى ، فلم يتطلب الأمر سوى 2000 نقطة خوف لترقية كل منها إلى المستوى 3.
بعد التحقق من بياناته الخاصة ، كان لفلاندرز هدف واضح.
عندما سمع فلاندرز هذا ، قفز قلبه.
ما كان عليه فعله الآن هو حصد المزيد من نقاط الخوف لزيادة قوته.
[سلالة الدم: نظام فيزيائي غريب – فزاعة.]
في مثل هذا العالم ، كان من الصعب البقاء على قيد الحياة بدون قوة.
لم تكن الدعائم معقدة.
وبينما كان يفكر سمع صوت محرك يخرج من خارج المنزل.
نظرًا لأنه يتطلب 3000 نقطة خوف ، فلا بد أن الأمر يستحق ذلك.
يبدو أنه صوت شخصً يقود سياره.
في هذه اللحظة ، نظر فلاندرز في بياناته الخاصة.
قام فلاندرز على الفور بتنشيط مهارته التنكر ووقف.
نظرًا لأنه يتطلب 3000 نقطة خوف ، فلا بد أن الأمر يستحق ذلك.
في تلك اللحظة ، لم يكن فلاندرز يبدو مختلفا عن الفزاعة العادية.
كان هناك الكثير من المهارات ، وكلها كانت عملية تمامًا.
“عزيزي ، كيف وجدت هذا المكان؟”
“القليل من المال من عدد النقرات؟ إذا أصبحنا مشهورين ، فقد نحصل على إعلان. ستجلب لنا رسوم الإعلان الكثير من الدخل “.
سمع صوت أنثوي حاد قادم من الباب.
بعد التقبيل لفترة من الوقت ، افترقوا على مضض.
ثم رن صوت رجل آخر ، “كيف هو؟ هذا المكان ليس سيئا ، أليس كذلك؟ لقد بذلت الكثير من الجهد في العثور على هذا المكان. لم يأت أحد من أجله حتى الآن “.
عبث الرجل بالكاميرا في يده وهو يتفاخر أمام المرأة: “كيف ذلك؟ أليس هذا الموقع مثاليًا للنص؟
في اللحظة التالية ، سمع صوت طحن.
بدت وكأنها دمية مشمسة.
تم فتح الباب الحديدي الصدئ ، مما سمح لأشعة الشمس بالتسلل إلى المنزل المهجور.
ثم قاموا بتحريك الطاولة أمام كومة القش حيث تم تركيب الكاميرا للتو ووضعوا المرآة على المنضدة.
ظل فلاندرز ساكنًا وهو ينظر إلى الشخصين الواقفين بجانب الباب.
“تشارلي ، تشارلي ، هل أنت هناك؟
يبدو أنهما زوجان.
“الشبح” الذي كان معلقًا على العارضة نزل ببطء تحت سيطرة الرجل.
أما ما أرادوا فعله هنا ، فما زال مجهولاً.
بعد التحقق من بياناته الخاصة ، كان لفلاندرز هدف واضح.
في هذا الوقت ، كان فلاندرز يفكر بالفعل فيما إذا كان يجب أن يجرب مهاراته الجديدة على هذين الشخصين.
فتحت المرأة فمها بنظرة مبالغ فيها ، كاشفة عن تعبير غريب عن الخوف. صرخت ودفعت الكرسي بعيدًا قبل أن تهرب.
كان من المهم التعرف على المهارات الجديدة.
في تلك اللحظة ، لم يكن فلاندرز يبدو مختلفا عن الفزاعة العادية.
ومع ذلك ، تخلى فلاندرز عن هذه الفكرة في اللحظة التالية.
بعد ضبط الشبح والتأكد من إمكانية رؤية المرآة ، التقط الرجل الكاميرا وركض إلى حيث تم وضع فلاندرز.
أخرج الرجل الكاميرا من حقيبته ووضعها على كومة قش أثناء تعديل زاوية الكاميرا.
في خضم هذه اللحظة ، تعانقوا على الفور وأغمضوا أعينهم وقبلوا.
يبدو أن الاثنين أرادا تسجيل مقطع فيديو هنا.
قام فلاندرز على الفور بتنشيط مهارته التنكر ووقف.
عبث الرجل بالكاميرا في يده وهو يتفاخر أمام المرأة: “كيف ذلك؟ أليس هذا الموقع مثاليًا للنص؟
استدار الرجل وقال بشيء من عدم اليقين: “يبدو الأمر كذلك.
“طالما أننا نلتقطه هنا ، سيظهر الفيديو الخاص بنا بالتأكيد على صفحة يوتيوب الرئيسية.
ظل فلاندرز ساكنًا وهو ينظر إلى الشخصين الواقفين بجانب الباب.
“في ذلك الوقت ، سنكون مشهورين!”
لم تكن الدعائم معقدة.
كان هناك إثارة طفيفة في نبرة الرجل. بدت المرأة متأثرة بمشاعره.
أما بالنسبة للمهارات الثلاث الأولى ، فلم يتطلب الأمر سوى 2000 نقطة خوف لترقية كل منها إلى المستوى 3.
“إذا تمكنا حقًا من الوصول إلى الصفحة الرئيسية ، فسنكون أغنياء. سمعت أنه بمجرد دخولنا إلى الصفحة الرئيسية ، سنربح الكثير من الاموال فقط من عدد النقرات! “
[نقاط الخوف: 800.]
في هذه اللحظة ، انتهى الرجل من تعديل الكاميرا. استدار ونظر إلى المرأة بتعبير يوحي بأنه يعرف ما الذي يتحدث عنه.
اقتربت المرأة من الطاولة ببطء وجلست. ثم التفتت لتنظر إلى المرآة.
“القليل من المال من عدد النقرات؟ إذا أصبحنا مشهورين ، فقد نحصل على إعلان. ستجلب لنا رسوم الإعلان الكثير من الدخل “.
من الواضح أن هذه الفجوة كانت كبيرة بعض الشيء.
بعد سماع كلام الرجل ، كان لدى المرأة على الفور تعبير حريص.
بعد ذلك ، وجد زاوية كانت خارج مجال رؤية الكاميرا. بعد أن قام بتقويم الحبل ، علق “الشبح” على العارضة.
في خضم هذه اللحظة ، تعانقوا على الفور وأغمضوا أعينهم وقبلوا.
على الرغم من أنه لم يكن لديه سوى 800 نقطة خوف متبقية ، إلا أن فلاندرز لم يكن مكتئبًا.
أما بالنسبة لفلاندرز ، فقد انتهز هذه الفرصة لتغيير موقعه للوقوف في مجال رؤية الكاميرا.
في تلك اللحظة ، لم يكن فلاندرز يبدو مختلفا عن الفزاعة العادية.
…
“تشارلي ، تشارلي ، هل أنت هناك؟”
بعد التقبيل لفترة من الوقت ، افترقوا على مضض.
تمكن هذان الشخصان بالفعل من تخمين أنه لم يكن فزاعة عادية بهذه السهولة؟
ثم نظرت المرأة إلى فلاندرز وذهلت قليلاً.
هذه المرة ، صُدم فلاندرز تماما*.
“عزيزي ، هل كانت هذه الفزاعة واقفة هنا في وقت سابق؟”
استدار الرجل وقال بشيء من عدم اليقين: “يبدو الأمر كذلك.
كانت مهارة التنكر عديمة الفائدة تمامًا!
“لكن هذا غريب. لم أر فزاعة عندما أتيت إلى هنا قبل بضعة أيام “.
في هذه اللحظة ، كان لدى فلاندرز حوالي 10000 نقطة خوف متبقية.
أصبح تعبير المرأة ونبرتها جادتين.
إذا صعد إلى مستوى آخر ، فسيصل إلى E-.
“هذه الفزاعة … أيمكن أن تكون شبحًا؟”
“حبيبي ، أنت مضحك للغاية.”
عندما سمع فلاندرز هذا ، قفز قلبه.
“لكن هذا غريب. لم أر فزاعة عندما أتيت إلى هنا قبل بضعة أيام “.
تمكن هذان الشخصان بالفعل من تخمين أنه لم يكن فزاعة عادية بهذه السهولة؟
طاولة وكرسي ومرآة وحبل.
كانت مهارة التنكر عديمة الفائدة تمامًا!
“القليل من المال من عدد النقرات؟ إذا أصبحنا مشهورين ، فقد نحصل على إعلان. ستجلب لنا رسوم الإعلان الكثير من الدخل “.
ومع ذلك ، انفجر الرجل والمرأة ضاحكين في نفس الوقت في الثانية التالية.
بدت وكأنها دمية مشمسة.
“حبيبي ، أنت مضحك للغاية.”
ثم وضعت المرأة تعابير عصبية ونظرت إلى المرآة بجدية.
“هاهاها ، كنت أمزح فقط. كيف يمكن أن تكون هناك أشباح في هذا العالم؟ “
استدار الرجل وقال بشيء من عدم اليقين: “يبدو الأمر كذلك.
“بالطبع ، يمكنك قول ذلك الآن. لن تكون قادرًا على قول الشيء نفسه بمجرد أن نبدأ التصوير “.
[المضيف: فلاندرز.]
“لا تقلق.”
يبدو أنهما زوجان.
ثم خرج الاثنان وبدأا في نقل بعض الدعائم من السيارة إلى المنزل.
كلما زادت التكلفة ، زادت القوة.
لم تكن الدعائم معقدة.
سمع صوت أنثوي حاد قادم من الباب.
طاولة وكرسي ومرآة وحبل.
بعد سماع كلام الرجل ، كان لدى المرأة على الفور تعبير حريص.
و “شبح” بسيط للغاية.
أما بالنسبة لفلاندرز ، فقد انتهز هذه الفرصة لتغيير موقعه للوقوف في مجال رؤية الكاميرا.
كانت مجرد ورقة بيضاء ملفوفة حول كرة لتشكيل رأسها.
إذا تمت ترقية المهارات الثلاث إلى المستوى 2 ، فإن نقاط خوف فلاندرز ستصل على الفور إلى الحضيض.
تم ربط الملاءة بحبل.
في تلك اللحظة ، لم يكن فلاندرز يبدو مختلفا عن الفزاعة العادية.
بدت وكأنها دمية مشمسة.
يبدو أنهما زوجان.
بعد أن ربط الرجل “الشبح” ، ألقى الطرف الآخر من الحبل فوق العارضة.
فتحت المرأة فمها بنظرة مبالغ فيها ، كاشفة عن تعبير غريب عن الخوف. صرخت ودفعت الكرسي بعيدًا قبل أن تهرب.
بعد ذلك ، وجد زاوية كانت خارج مجال رؤية الكاميرا. بعد أن قام بتقويم الحبل ، علق “الشبح” على العارضة.
اتخذ قرارا بسرعة.
ثم قاموا بتحريك الطاولة أمام كومة القش حيث تم تركيب الكاميرا للتو ووضعوا المرآة على المنضدة.
“عزيزي ، كيف وجدت هذا المكان؟”
بعد ذلك ، وضعوا الكرسي أمام الطاولة.
يبدو أنه صوت شخصً يقود سياره.
بعد ضبط الشبح والتأكد من إمكانية رؤية المرآة ، التقط الرجل الكاميرا وركض إلى حيث تم وضع فلاندرز.
استدار الرجل وقال بشيء من عدم اليقين: “يبدو الأمر كذلك.
من هذه الزاوية ، يمكنهم التقاط المشهد من المرآة بينما لا يزالون يخفون موقع الكاميرا.
في هذا الوقت ، كان فلاندرز يفكر بالفعل فيما إذا كان يجب أن يجرب مهاراته الجديدة على هذين الشخصين.
بمجرد أن أصبح كل شيء جاهزًا ، ضغط الرجل على زر التسجيل.
عندما سمع فلاندرز هذا ، قفز قلبه.
اقتربت المرأة من الطاولة ببطء وجلست. ثم التفتت لتنظر إلى المرآة.
بمجرد أن أصبح كل شيء جاهزًا ، ضغط الرجل على زر التسجيل.
“تشارلي ، تشارلي ، هل أنت هناك؟
الرجل ، الذي كان خارج نطاق عدسة الكاميرا ، فك الحبل ببطء.
“تشارلي ، تشارلي ، هل أنت هناك؟
أصبح تعبير المرأة ونبرتها جادتين.
“تشارلي ، تشارلي ، هل أنت هناك؟”
ثم وضعت المرأة تعابير عصبية ونظرت إلى المرآة بجدية.
سمع صوت أنثوي حاد قادم من الباب.
الرجل ، الذي كان خارج نطاق عدسة الكاميرا ، فك الحبل ببطء.
تم ربط الملاءة بحبل.
“الشبح” الذي كان معلقًا على العارضة نزل ببطء تحت سيطرة الرجل.
في هذه اللحظة ، كان لدى فلاندرز حوالي 10000 نقطة خوف متبقية.
سرعان ما ظهر مشهد هبوط “الشبح” في المرآة.
يبدو أنهما زوجان.
فتحت المرأة فمها بنظرة مبالغ فيها ، كاشفة عن تعبير غريب عن الخوف. صرخت ودفعت الكرسي بعيدًا قبل أن تهرب.
وبينما كان يفكر سمع صوت محرك يخرج من خارج المنزل.
تمامًا كما كان فلاندرز مستغربا ، قام الرجل الذي يتحكم في “الشبح” بإيقاف تشغيل التسجيل وقال بارتياح ، “رائع!”
[المهارات: الخوف ، جسد الاله الشيطاني ، قاطع الليل، خمسة عظام ، عاصفة الغربان ، التنكر.]
هذه المرة ، صُدم فلاندرز تماما*.
“لكن هذا غريب. لم أر فزاعة عندما أتيت إلى هنا قبل بضعة أيام “.
*(حقه ينصدم )
تمكن هذان الشخصان بالفعل من تخمين أنه لم يكن فزاعة عادية بهذه السهولة؟
هل أراد الوصول إلى صفحة يوتيوب الرئيسية بهذا؟
كانت مهارة التنكر عديمة الفائدة تمامًا!
ثم نظرت المرأة إلى فلاندرز وذهلت قليلاً.
