الفريسة ضد الصياد
كان فلاندرز نادما على إهماله.
كان فلاندرز نادما على إهماله.
كان بإمكانه فقط البقاء بلا حركه وبصمت وانتظار مغادرة الخصم.
طار غراب أمام لوكاس وأخرج مقلة عينه بقوة.
لم يتوقع أبدًا أن يتمكن العدو من التحرر من المستوى 3 من مهاراه الخوف.
كانت نقاط قوته هي الاكتشاف وتبديد الأوهام وقدرته على التفكير.
بجانب هذا ، أخطأ فلاندرز أيضًا في حكمه.
حتى لو لم يستطع القضاء عليه، يمكنه على الأقل الهروب!
لوكاس لم يكن مبارزًا على الإطلاق …
هذه المرة ، سقط زميله المسؤول عن القتال.
كان راميا!
حرك بصره إلى الأسفل قليلاً دون تغيير اتجاه نظرته.
لم يدرك ذلك إلا عندما استخدم فلاندرز لا شعوريًا قاطع الليل لعرقلة هجوم لوكاس.
شعر كاي بانقسام جسده ، لكن بقوه ارادته نشط مهارته الأخيرة.
لم يكن لهجوم لوكاس قوة كبيرة على الإطلاق.
كان يشعر بوضوح أن هذه الرصاصة كانت الخطوة القاتلة الحقيقية.
لقد كانت خدعة!
كانت نقاط قوته هي الاكتشاف وتبديد الأوهام وقدرته على التفكير.
في الثانية التالية ، أخرجت يد لوكاس اليسرى مسدسًا من مؤخرة خصره. كانت تستهدف فلاندرز.
سمع صوت عيار ناري قادم من فوهة البندقية.
بانغ!
في لحظة ، طار عدد لا يحصى من الغربان من جسد فلاندرز مثل المد يتدفق من صدره. هاجمت الغربان الاثنين.
سمع صوت عيار ناري قادم من فوهة البندقية.
لوكاس لم يكن مبارزًا على الإطلاق …
إلى جانب ذلك كانت الرصاصة ذات لون احمر ناري.
كان راميا!
ساد شعور قوي بالخطر في قلب فلاندرز.
في هذه اللحظة ، كان لوكاس قد سقط بالفعل على الأرض. كان يرقد بضعف على كومة القش.
كان يشعر بوضوح أن هذه الرصاصة كانت الخطوة القاتلة الحقيقية.
بعد أن ضغط على الزناد ، رأى أن الرصاصه قد أخطأت هدفها.
كان السيف عند خصره مجرد تمويه لإرباك العدو!
ساد شعور قوي بالخطر في قلب فلاندرز.
لقد فات الأوان بالفعل لتفادي الرصاصة.
الغربان التي لا حصر لها أحاطت لوكاس وكاي.
دون تردد ، القى نفسه على الأرض تفاديا.
بالنظر إلى هذا ، كشفت فلاندرز عن ابتسامة.
ثم قام بتنشيط مهارتين في نفس الوقت.
لم يكن لهجوم لوكاس قوة كبيرة على الإطلاق.
عاصفة الغربان!
حتى لو كان على وشك الموت ، كان عليه أن يقتل هذا الرجل.
خمسة عظام!
لم يتوقع أبدًا أن يتمكن العدو من التحرر من المستوى 3 من مهاراه الخوف.
في لحظة ، طار عدد لا يحصى من الغربان من جسد فلاندرز مثل المد يتدفق من صدره. هاجمت الغربان الاثنين.
بووف!
في الوقت نفسه ، ظهر شعاعان من الضوء الأخضر ، خرجا من جسد فلاندرز واتصل بصدورهم.
في اللحظة التالية ، فهم فجأة.
في لحظة ، أدرك الاثنان ما كان يحدث.
القتال لم يكن نقطة قوته.
كانت قوتهم الجسدية تختفي بسرعة!
لقد بذل قصارى جهده للنضال لكن كان بإمكانه فقط أن يظل مستلقيًا ويقلب جسده.
لا ، لم تكن تختفي!
الهاتف الذي انزلق من قميص كاي.
كانت تتدفق في جسد الفزاعة!
لوكاس لم يكن مبارزًا على الإطلاق …
في مواجهة الهجمات المنتشرة للغربان التي كانت قادمة من جميع الاتجاهات ، لم يستطع لوكاس سوى الاستمرار في تأرجح سيفه عليهم.
خمسة عظام!
ومع ذلك ، كانت هذه الغربان رشيقة للغاية.
عندما رأى كاي ذلك ، هرع إلى هناك دون أن يهتم بأي شيء آخر.
في كل مرة كانوا على وشك إصابة هدفهم ، كانت الغربان تغير اتجاهها على الفور وتتفادى هجماتها.
هبطت هذه الركلة مباشرة على صدر كاي.
لاحظ لوكاس أن جلده بدا وكأنه يجف تدريجيًا.
ومع ذلك ، فقد تجاهلها ببساطة. تحمل الألم ورفع مسدسه مرة أخرى ، مستهدفًا الفزاعة.
كانت القوة التي كان يستخدمها للإمساك بسيفه تصبح أضعف وأضعف.
في لحظة ، أدرك الاثنان ما كان يحدث.
وكانت الغربان مستمره بالخروج من صدر الفزاعه.
لاحظ لوكاس أن جلده بدا وكأنه يجف تدريجيًا.
بدا الأمر بلا نهاية!
بووف!
دون أدنى تردد ، توقف لوكاس على الفور عن مهاجمة الغربان ، مما سمح لهم بالانقضاض عليه.
بدلا من ذلك ، قطع أقدامه.
بووف!
علاوة على ذلك ، ارتفع جسد إلاله الشيطاني أيضًا إلى المستوى 3.
طار غراب أمام لوكاس وأخرج مقلة عينه بقوة.
لقد كانت خدعة!
ومع ذلك ، فقد تجاهلها ببساطة. تحمل الألم ورفع مسدسه مرة أخرى ، مستهدفًا الفزاعة.
فقط لوكاس يمكنه التعامل مع هذا المخلوق الغريب أمامه.
حتى لو كان على وشك الموت ، كان عليه أن يقتل هذا الرجل.
الشيء الذي غير الاتجاه كان جسد لوكاس.
لقد كان شديد الخطورة!
عندما شعرت الغربان بأنه لا توجد كائنات حية حولها ، استدارت على الفور وعادت إلى جسد فلاندرز.
ومع ذلك ، في اللحظة التي سحب فيها الزناد ، كشفت الفزاعة عن ابتسامة شريرة.
في الوقت نفسه ، ظهر شعاعان من الضوء الأخضر ، خرجا من جسد فلاندرز واتصل بصدورهم.
في اللحظة التالية شعر بألم حاد في قدميه.
بدا الأمر بلا نهاية!
بعد أن ضغط على الزناد ، رأى أن الرصاصه قد أخطأت هدفها.
في اللحظة التالية ، فهم فجأة.
كان أول ما فكر به لوكاس ، “هذا مستحيل!”
حتى لو لم يستطع القضاء عليه، يمكنه على الأقل الهروب!
في اللحظة التالية ، فهم فجأة.
كان يشعر بوضوح أن هذه الرصاصة كانت الخطوة القاتلة الحقيقية.
حرك بصره إلى الأسفل قليلاً دون تغيير اتجاه نظرته.
الشيء الذي غير الاتجاه كان جسد لوكاس.
هذان الشخصان أعطاه 800 و 1000 نقطة خوف على التوالي!
هذا صحيح. عندما كان لوكاس يصد هجمات الغربان ، استخدم فلاندرز مهارة أخرى.
هبطت هذه الركلة مباشرة على صدر كاي.
قاطع الليل!
لقد فات الأوان بالفعل لتفادي الرصاصة.
ومع ذلك ، فإن منجله لم يقطع صدر لوكاس.
لم يدرك ذلك إلا عندما استخدم فلاندرز لا شعوريًا قاطع الليل لعرقلة هجوم لوكاس.
بدلا من ذلك ، قطع أقدامه.
لم يدرك ذلك إلا عندما استخدم فلاندرز لا شعوريًا قاطع الليل لعرقلة هجوم لوكاس.
الغربان التي لا حصر لها أحاطت لوكاس وكاي.
في المقابل ، أخطا تصويب لوكاس هدفه لأن جسده غرق قليلاً عندما قطعت قدميه.
حُجبت رؤاهم تمامًا.
بجانب هذا ، أخطأ فلاندرز أيضًا في حكمه.
وبالتالي ، لم يلاحظوا هجوم خصمهم.
و أراد نقلها إلى لوكاس.
لقد قطع تماما اقدام لوكاس!
ثم قام بتنشيط مهارتين في نفس الوقت.
في المقابل ، أخطا تصويب لوكاس هدفه لأن جسده غرق قليلاً عندما قطعت قدميه.
على الرغم من أنه كان مهملاً قليلاً هذه المرة ، إلا أن حصاده كان وفيرًا في الواقع.
في هذه اللحظة ، كان لوكاس قد سقط بالفعل على الأرض. كان يرقد بضعف على كومة القش.
في كل مرة كانوا على وشك إصابة هدفهم ، كانت الغربان تغير اتجاهها على الفور وتتفادى هجماتها.
لقد بذل قصارى جهده للنضال لكن كان بإمكانه فقط أن يظل مستلقيًا ويقلب جسده.
لم تكن قدرته قوية بما يكفي لتحمل ثقل القتال.
بدون قدميه لم يستطع الوقوف إطلاقا!
لم يدرك ذلك إلا عندما استخدم فلاندرز لا شعوريًا قاطع الليل لعرقلة هجوم لوكاس.
في اللحظة التي سقط فيها ، انقضت عليه غربان لا حصر لها ، وأحاطت به تمامًا.
كان أول ما فكر به لوكاس ، “هذا مستحيل!”
في الوقت نفسه ، كانت قوته الجسدية لا تزال تسحب نحو فلاندرز.
كانت قوتهم الجسدية تختفي بسرعة!
عندما رأى كاي ذلك ، هرع إلى هناك دون أن يهتم بأي شيء آخر.
وكان هذا سحرا محظورا، يستطيع التضحيه بنفسه ليعطي قوه حياته لشخص اخر.
لقد لعب دائمًا دورًا داعمًا خلال البعثات.
في الوقت نفسه ، طار جسده العلوي و
كانت نقاط قوته هي الاكتشاف وتبديد الأوهام وقدرته على التفكير.
لقد كانت خدعة!
القتال لم يكن نقطة قوته.
لقد فات الأوان بالفعل لتفادي الرصاصة.
هذه المرة ، سقط زميله المسؤول عن القتال.
لوكاس لم يكن مبارزًا على الإطلاق …
يمكنه فقط تحمل هذا العبء.
هذه المرة ، سقط زميله المسؤول عن القتال.
ومع ذلك ، لم يكن الواقع دراما.
لوكاس ، الذي سقط على كومة القش ، مات بالفعل قبل كاي.
لم تكن قدرته قوية بما يكفي لتحمل ثقل القتال.
في الوقت نفسه ، ظهر شعاعان من الضوء الأخضر ، خرجا من جسد فلاندرز واتصل بصدورهم.
تومض شفرة سوداء في الهواء.
لقد كان شديد الخطورة!
تم قطع كاي إلى نصفين!
تومض شفرة سوداء في الهواء.
شعر كاي بانقسام جسده ، لكن بقوه ارادته نشط مهارته الأخيرة.
في اللحظة التالية شعر بألم حاد في قدميه.
وكان هذا سحرا محظورا، يستطيع التضحيه بنفسه ليعطي قوه حياته لشخص اخر.
لقد بذل قصارى جهده للنضال لكن كان بإمكانه فقط أن يظل مستلقيًا ويقلب جسده.
و أراد نقلها إلى لوكاس.
ومع ذلك ، رأى فلاندرز من خلال أفكار كاي واندفع بسرعة أمامه.
فقط لوكاس يمكنه التعامل مع هذا المخلوق الغريب أمامه.
الهاتف الذي انزلق من قميص كاي.
حتى لو لم يستطع القضاء عليه، يمكنه على الأقل الهروب!
في اللحظة التي سقط فيها ، انقضت عليه غربان لا حصر لها ، وأحاطت به تمامًا.
ومع ذلك ، رأى فلاندرز من خلال أفكار كاي واندفع بسرعة أمامه.
هذا صحيح. عندما كان لوكاس يصد هجمات الغربان ، استخدم فلاندرز مهارة أخرى.
بعد حصاده الكبير ، اخترقت قوة فلاندرز F + ووصلت إلى E-.
هذان الشخصان أعطاه 800 و 1000 نقطة خوف على التوالي!
علاوة على ذلك ، ارتفع جسد إلاله الشيطاني أيضًا إلى المستوى 3.
بانغ!
وهكذا كان سريعا للغايه.
ومع ذلك ، لم يكن الواقع دراما.
قبل أن يتمكن كاي من ترديد تعويذته ، ركله فلاندرز بعنف بقدمه.
في الثانية التالية ، سمع صوت خافت يخرج من خلفه.
هبطت هذه الركلة مباشرة على صدر كاي.
لوكاس لم يكن مبارزًا على الإطلاق …
شعر كاي بالاختناق بعد أن خرج الهواء من رئتيه. لم يكن قادرا على إصدار أي صوت. كان بإمكانه فقط أن يخرج أنينًا مكتومًا.
اصطدم بالسقف وكان يتدلى من العارضة.
في الوقت نفسه ، طار جسده العلوي و
كانت نقاط قوته هي الاكتشاف وتبديد الأوهام وقدرته على التفكير.
اصطدم بالسقف وكان يتدلى من العارضة.
“أحتاج إلى الحصول على المزيد من نقاط الخوف!” نظر فلاندرز إلى نقاط خوفه التي تراجعت مرة أخرى وتنهد من أعماق قلبه.
استمرت خمسة عظام فلاندر في التهام قوته الجسدية. بعد أن اقترن بإصاباته ، أصبح وعي كاي أخيرًا ضبابيًا. هبطت يداه بشكل ضعيف إلى اسفل.
بدون قدميه لم يستطع الوقوف إطلاقا!
لوكاس ، الذي سقط على كومة القش ، مات بالفعل قبل كاي.
في الوقت نفسه ، طار جسده العلوي و
عندما شعرت الغربان بأنه لا توجد كائنات حية حولها ، استدارت على الفور وعادت إلى جسد فلاندرز.
كان بإمكانه فقط البقاء بلا حركه وبصمت وانتظار مغادرة الخصم.
بقي فقط الغراب مع مقلة عين لوكاس. هبط على كتف فلاندرز ورفرفتةبجناحيه برفق.
القتال لم يكن نقطة قوته.
بالنظر إلى هذا ، كشفت فلاندرز عن ابتسامة.
في المقابل ، أخطا تصويب لوكاس هدفه لأن جسده غرق قليلاً عندما قطعت قدميه.
على الرغم من أنه كان مهملاً قليلاً هذه المرة ، إلا أن حصاده كان وفيرًا في الواقع.
لم تكن قدرته قوية بما يكفي لتحمل ثقل القتال.
هذان الشخصان أعطاه 800 و 1000 نقطة خوف على التوالي!
هذا صحيح. عندما كان لوكاس يصد هجمات الغربان ، استخدم فلاندرز مهارة أخرى.
على الرغم من تبديده لمهارة الخوف الخاصة به ، فقد تم تفعيلها بالفعل بنجاح للحظة. وبذلك حصل على 300 و 200 نقطة خوف.
وهكذا كان سريعا للغايه.
لم يكن يتوقع أن الخوف من هؤلاء “الأفراد المميزين” كان في الواقع أكثر لذة من الناس العاديين ، وكانت طاقاتهم أعظم!
لم يتوقع أبدًا أن يتمكن العدو من التحرر من المستوى 3 من مهاراه الخوف.
أغمض فلاندرز عينيه وشعر بزيادة قوته بارتياح.
عاصفة الغربان!
بعد هذه المعركة ، أدرك فلاندرز أخيرًا أهمية مهارة الخوف.
كان السيف عند خصره مجرد تمويه لإرباك العدو!
دون أي تردد ، أنفق فلاندرز على الفور 3000 نقطة خوف لرفع مهارة الخوف لمستوى آخر ، وأخذ زمام المبادرة من خلال الوصول إلى المستوى 4.
لم يكن يتوقع أن الخوف من هؤلاء “الأفراد المميزين” كان في الواقع أكثر لذة من الناس العاديين ، وكانت طاقاتهم أعظم!
تم تبديد مهارته هذه المرة ، مما يعني أن مهارة الخوف لديه بحاجة إلى مزيد من التطوير.
كان يشعر بوضوح أن هذه الرصاصة كانت الخطوة القاتلة الحقيقية.
“أحتاج إلى الحصول على المزيد من نقاط الخوف!” نظر فلاندرز إلى نقاط خوفه التي تراجعت مرة أخرى وتنهد من أعماق قلبه.
الهاتف الذي انزلق من قميص كاي.
في الثانية التالية ، سمع صوت خافت يخرج من خلفه.
القتال لم يكن نقطة قوته.
استدار فلاندرز ورأى أنه هاتف.
كانت تتدفق في جسد الفزاعة!
الهاتف الذي انزلق من قميص كاي.
ومع ذلك ، لم يكن الواقع دراما.
ظهرت فكرة مثيرة للاهتمام على الفور في ذهن فلاندرز.
حتى لو كان على وشك الموت ، كان عليه أن يقتل هذا الرجل.
على الرغم من أنه كان مهملاً قليلاً هذه المرة ، إلا أن حصاده كان وفيرًا في الواقع.
