الفصل 238: الفريق يُهزم ويُدمر!
الفصل 238: الفريق يُهزم ويُدمر!
دوس!
ومع ذلك، يجب القول.
هذه المرة، لم يكن فلاندرز يتمسك بأي شيء. منجلته الضخمة كانت تتساقط بشكل متواصل.
عند سماع هذا، أصبحت عينا فلاندرز غريبة فجأة.
كل هجوم كان يردع هوكس للخلف.
لهذا السبب لم يلاحظ هذا التغيير.
حتى الآن، كان هوكس قد انسحب بالفعل مسافة قريبة من المائة متر، وقد ابتعد بالفعل عن أعضاء الفريق الآخرين.
كان من المفترض أن يكون من السهل ملاحظة هذا التغيير، ولكنه كان متوترًا للغاية.
ومع ذلك، يجب القول.
كان وجه هوكس قبيحًا للغاية.
هذا الهوكس لديه بعض القدرات.
0
أن يتمكن من صد العديد من هجمات فلاندرز على التوالي لم يكن بسيطًا بالفعل.
في هذه اللحظة، التفت فلاندرز ورأى نظرته. ظهرت ابتسامة على وجهه. “كيف تشعر؟ كيف تشعر بالمقارنة مع ما استخدمته؟”
يجب أن يعلم المرء أن فلاندرز قد قاتل الكثير من السحرة من الرتبة B+ من قبل، وليس هناك الكثير من الناس الذين يمكنهم صد بعض هجمات جسمه الرئيسية.
كان صوت هوكس ضعيفًا، لكنه كان حاسمًا.
بفت!
كانت حاجبيها ووجهها مليئين بالعدوانية. وعلاوة على ذلك، بدأ جرس الإنذار في قلبه يرن في هذه اللحظة، مما يشير إلى أن هذه الفزاعة الصغيرة خطيرة للغاية.
زاد فلاندرز قوته مرة أخرى.
كان صوت هوكس ضعيفًا، لكنه كان حاسمًا.
كان هوكس غير حذر، وظهرت جرحًا دمويًا فورًا على صدره من المنجل.
تضيق ذراعا هوكس. وبينما يحتمل الألم الشديد، رفع سلاحه وانسحب، يتعرق بشدة.
الجرح كان طويلاً جدًا.
هذا…
علاوة على ذلك، كان هناك دخانًا أسود يتصاعد منه.
عندما حاول الوقوف، وجد أنه لا يستطيع الوقوف. يبدو أنه لا يمكنه تحريك أي قوة.
هذا كان تأثير الرائحة الموتية الناجمة عن المنجل. يمكن أن تؤذي جسد الإنسان.
دوس! دوس!
إذا تم قطع الجرح بالمنجل ولم يستعجل العلاج، فسوف ينتشر تأثير الرائحة الموتية ويصبح الجرح أكبر وأكبر.
فورًا، صدم هوكس.
ولكن، فلاندرز لن يمنحه هذه الفرصة.
كان من المفترض أن يكون من السهل ملاحظة هذا التغيير، ولكنه كان متوترًا للغاية.
المنجل قطعه مرة أخرى!
ما هذا؟
تصدى هوكس للهجوم من الخصر. ومع ذلك، كان قد تعب بالفعل. الآن بعد أن حصل على بعض الجروح على جسده، لم يعد له القدرة على صد هذا الهجوم وتم إرساله يطير.
[نقاط الخوف +17,000]
“آه!”
ما كان يتحدث عنه فلاندرز هو التعويذة الضوئية التي استخدمها هوكس في السابق لقتل الفزاعة الصغيرة والغربان.
جسد هوكس المطير اصطدم بعدة أشجار كبيرة.
صوت خطوات يقترب تدريجيًا.
وقف على الأرض، يتألم بشدة.
مع اقتراب الصوت أكثر فأكثر، أصبحت عيون هوكس أكثر يأسًا.
دوس! دوس!
قال هوكس برعب.
في نطاق نظره، سقط المنجل على الأرض وبدأت تقترب ببطء.
لقد كان الآن متأخرة للإدراك.
[نقاط الخوف +17,000]
تضيق ذراعا هوكس. وبينما يحتمل الألم الشديد، رفع سلاحه وانسحب، يتعرق بشدة.
تضيق ذراعا هوكس. وبينما يحتمل الألم الشديد، رفع سلاحه وانسحب، يتعرق بشدة.
لهذا السبب لم يلاحظ هذا التغيير.
في هذه اللحظة، كان يشعر بالذعر الحقيقي.
0
على الرغم من أنه قد صد فلاندرز للتو، إلا أن خلال هذه العملية، كانت صرخات أعضاء فريقه المريعة لا تتوقف على مسافة ليست بعيدة. حتى الآن، لم يكن هناك أي صوت على الإطلاق، الأمر الذي يعني أنهم قد تم القضاء عليهم جميعًا.
صدم هوكس بشدة.
كان وجه هوكس قبيحًا للغاية.
كل هجوم كان يردع هوكس للخلف.
عندما رأى المنجل تقترب مرة أخرى، كان على وشك الفرار بعيدًا.
عندما رأى المنجل تقترب مرة أخرى، كان على وشك الفرار بعيدًا.
فجأة، انحنت رجليه وسقط على الأرض.
الصوت كان مألوفًا جدًا، مما جعل هوكس يفتح عينيه بشكل غير متوقع.
ماذا حدث؟
0
صدم هوكس بشدة.
أن يتمكن من صد العديد من هجمات فلاندرز على التوالي لم يكن بسيطًا بالفعل.
عندما حاول الوقوف، وجد أنه لا يستطيع الوقوف. يبدو أنه لا يمكنه تحريك أي قوة.
وقف على الأرض، يتألم بشدة.
ما هذا؟
رأى هوكس فزاعة صغيرة أخرى تخرج من جانب فلاندرز وتسير نحوه.
ابتعد هوكس عندما نظر إلى الضوء الأخضر المتصل بجسده.
في اللحظة التالية، دخلت الفزاعة الصغيرة جسد هوكس.
فورًا، صدم هوكس.
“ألم تعد لتتخلص مني من قبل؟ لماذا انت الآن على الأرض؟”
أصبح الضوء الأخضر أكبر الآن مما كان عليه عندما كان متصلاً. كان عرضه يساوي حافة وعاء!
بالعكس، وسعت عيناه برعب وهو ينظر إليه.
نتيجة لذلك، تم استنزاف قوته الحيوية والبدنية بمعدل مضاعف تقريبًا!
0
كان من المفترض أن يكون من السهل ملاحظة هذا التغيير، ولكنه كان متوترًا للغاية.
بفت!
أولاً، كان يشعر بالقلق بشأن حالة أعضاء فريقه التي ليست بعيدة. ثانيًا، كان عليه مواجهة فلاندرز، كائن غريب مرعب. هذين الأمرين احتلوا كل تركيزه. لم يكن لديه الوقت للقلق بشأن أي شيء آخر.
زاد فلاندرز قوته مرة أخرى.
لهذا السبب لم يلاحظ هذا التغيير.
0
لقد كان الآن متأخرة للإدراك.
على الرغم من أنه قد صد فلاندرز للتو، إلا أن خلال هذه العملية، كانت صرخات أعضاء فريقه المريعة لا تتوقف على مسافة ليست بعيدة. حتى الآن، لم يكن هناك أي صوت على الإطلاق، الأمر الذي يعني أنهم قد تم القضاء عليهم جميعًا.
تسك~
صوت خطوات يقترب تدريجيًا.
صوت خطوات يقترب تدريجيًا.
صدم هوكس بشدة.
عشرة أمتار.
أراد استخدام السحر لطرد الفزاعة الصغيرة، ولكنه لم يتمكن من استخدامه على الإطلاق.
خمسة أمتار.
0
متران.
في اللحظة التالية، دخلت الفزاعة الصغيرة جسد هوكس.
مع اقتراب الصوت أكثر فأكثر، أصبحت عيون هوكس أكثر يأسًا.
ما هو هذا الشيء؟!
في هذا الوقت، كانت قوته البدنية قد انتهت منذ فترة طويلة، لكن العمود الأخضر الضخم كان لا يزال متصلاً بجسده، يمتص قوته البدنية ويجعله غير قادر على استعادة طاقته البدنية.
بعد دخول الفزاعة الصغيرة جسده، بدأ يصرخ من الألم.
“تسك تسك.”
ومع ذلك، يجب القول.
“الكابتن هوكس، كيف أصبحت بهذا الشكل؟”
صورة حصرية للشيخ فلاندرز في المجال يشيك على انتاج القمح هذا العام.
“ألم تعد لتتخلص مني من قبل؟ لماذا انت الآن على الأرض؟”
أصبح الضوء الأخضر أكبر الآن مما كان عليه عندما كان متصلاً. كان عرضه يساوي حافة وعاء!
في هذه اللحظة، رأى فلاندرز يجلس أرضًا.
الصوت كان مألوفًا جدًا، مما جعل هوكس يفتح عينيه بشكل غير متوقع.
ثم ظهر وجه فلاندرز المشوه والمرعب المليء باليأس الشبيه بالقش.
صدم هوكس بشدة.
في لحظة، ارتفع الخوف في قلب هوكس مرة أخرى.
كيف تعلمت الفزاعة هذا؟!
بما أن الطرف الآخر لم يعد قادرًا على التحرك، لم يعد فلاندرز في عجلة من أمره.
عشرة أمتار.
فكر للحظة، ثم ظهرت ابتسامة على وجهه.
تصدى هوكس للهجوم من الخصر. ومع ذلك، كان قد تعب بالفعل. الآن بعد أن حصل على بعض الجروح على جسده، لم يعد له القدرة على صد هذا الهجوم وتم إرساله يطير.
“التعويذة التي استخدمتها في السابق مثيرة حقًا. قوتها الهجومية قوية جدًا، ويمكنها مهاجمة أكثر من شخص في نفس الوقت. الأهم من ذلك، يمكن لهجومها تعقب الآخرين.”
كانت حاجبيها ووجهها مليئين بالعدوانية. وعلاوة على ذلك، بدأ جرس الإنذار في قلبه يرن في هذه اللحظة، مما يشير إلى أن هذه الفزاعة الصغيرة خطيرة للغاية.
ما كان يتحدث عنه فلاندرز هو التعويذة الضوئية التي استخدمها هوكس في السابق لقتل الفزاعة الصغيرة والغربان.
لهذا السبب لم يلاحظ هذا التغيير.
“أنت…”
علاوة على ذلك، كان هناك دخانًا أسود يتصاعد منه.
“هل تريد مني أن أعلمك؟ في أحلامك فقط!!”
متران.
كان صوت هوكس ضعيفًا، لكنه كان حاسمًا.
0
في هذه اللحظة، لم يتبقَ لهوكس أي طاقة، وقد تم شفط أكثر من نصف قوته الحيوية. بدا شديد النحافة والضعف بشكل كبير.
هذا كان تأثير الرائحة الموتية الناجمة عن المنجل. يمكن أن تؤذي جسد الإنسان.
“أنت تعلمني؟”
تصدى هوكس للهجوم من الخصر. ومع ذلك، كان قد تعب بالفعل. الآن بعد أن حصل على بعض الجروح على جسده، لم يعد له القدرة على صد هذا الهجوم وتم إرساله يطير.
عند سماع هذا، أصبحت عينا فلاندرز غريبة فجأة.
على الرغم من أن قوته الجسدية تقريبًا انتهت، إلا أن الألم الشديد هاجمه ودفعه إلى حافة الإنهيار. كان صوته مبحوحًا جدًا بينما يصرخ.
“لا تقلق، لست بحاجة لأن تعلمني.”
ثم ظهرت فزاعة صغيرة بجواره. بتأرجح، فتحت ذراعيها وسارت نحو هوكس.
نظر فلاندرز إلى هوكس بابتسامة.
عند سماع هذا، أصبحت عينا فلاندرز غريبة فجأة.
ثم ظهرت فزاعة صغيرة بجواره. بتأرجح، فتحت ذراعيها وسارت نحو هوكس.
“آه!”
في اللحظة التالية، دخلت الفزاعة الصغيرة جسد هوكس.
هذا الهوكس لديه بعض القدرات.
رعب هذا المشهد ينتاب هوكس.
تصدى هوكس للهجوم من الخصر. ومع ذلك، كان قد تعب بالفعل. الآن بعد أن حصل على بعض الجروح على جسده، لم يعد له القدرة على صد هذا الهجوم وتم إرساله يطير.
ما هو هذا الشيء؟!
كان صوت هوكس ضعيفًا، لكنه كان حاسمًا.
وقف هوكس على الأرض مع عينيه مفتوحتين. كان قلبه مليئًا بالذعر.
عندما حاول الوقوف، وجد أنه لا يستطيع الوقوف. يبدو أنه لا يمكنه تحريك أي قوة.
أراد استخدام السحر لطرد الفزاعة الصغيرة، ولكنه لم يتمكن من استخدامه على الإطلاق.
الصوت كان مألوفًا جدًا، مما جعل هوكس يفتح عينيه بشكل غير متوقع.
المجهول هو الشئ الاكثر اخافة.
بعد مدة غير معروفة، زاد يأس هوكس. بسبب مرور الوقت، أصبح رجلاً عجوزًا نحيفًا يبدوا كأنه لم يتناول الطعام.
وفي اللحظة التالية.
وكان على وشك فتح عينيه.
“تسك تسك.”
فجأة، سمع صوتًا مألوفًا يدخل أذنيه.
علاوة على ذلك، كان هناك دخانًا أسود يتصاعد منه.
شووووو!!!
المنجل قطعه مرة أخرى!
شوووووووووو!!!
هذه المرة، لم يكن فلاندرز يتمسك بأي شيء. منجلته الضخمة كانت تتساقط بشكل متواصل.
الصوت كان مألوفًا جدًا، مما جعل هوكس يفتح عينيه بشكل غير متوقع.
الجرح كان طويلاً جدًا.
عندما رأى المشهد أمامه، وسعت عيناه فورًا.
في هذا الوقت، كانت قوته البدنية قد انتهت منذ فترة طويلة، لكن العمود الأخضر الضخم كان لا يزال متصلاً بجسده، يمتص قوته البدنية ويجعله غير قادر على استعادة طاقته البدنية.
فلاندرز مد يده، وخرجت منه عدة أشعة، حلقت في جميع الاتجاهات وهبطت في مواقع دقيقة.
وكان على وشك فتح عينيه.
هذا…
عندما حاول الوقوف، وجد أنه لا يستطيع الوقوف. يبدو أنه لا يمكنه تحريك أي قوة.
أليس هذه قدرته؟!
وفي اللحظة التالية.
كيف تعلمت الفزاعة هذا؟!
0
صدم هوكس بشدة.
في هذه اللحظة، رأى فلاندرز يجلس أرضًا.
في هذه اللحظة، التفت فلاندرز ورأى نظرته. ظهرت ابتسامة على وجهه. “كيف تشعر؟ كيف تشعر بالمقارنة مع ما استخدمته؟”
كان وجه هوكس قبيحًا للغاية.
ومع ذلك، لم يجب هوكس على سؤاله.
أن يتمكن من صد العديد من هجمات فلاندرز على التوالي لم يكن بسيطًا بالفعل.
بالعكس، وسعت عيناه برعب وهو ينظر إليه.
مع ذلك، كانت هذه الفزاعة الصغيرة مختلفة قليلاً عن السابقة.
لم يكن لديه خيار. إن قدرة فلاندرز كانت شيئًا لم يره من قبل، شيئًا لم يسمع به من قبل. كان مرعبًا جدًا.
نظر فلاندرز إلى هوكس بابتسامة.
وفي اللحظة التالية.
أراد استخدام السحر لطرد الفزاعة الصغيرة، ولكنه لم يتمكن من استخدامه على الإطلاق.
رأى هوكس فزاعة صغيرة أخرى تخرج من جانب فلاندرز وتسير نحوه.
أن يتمكن من صد العديد من هجمات فلاندرز على التوالي لم يكن بسيطًا بالفعل.
مع ذلك، كانت هذه الفزاعة الصغيرة مختلفة قليلاً عن السابقة.
عندما حاول الوقوف، وجد أنه لا يستطيع الوقوف. يبدو أنه لا يمكنه تحريك أي قوة.
كانت حاجبيها ووجهها مليئين بالعدوانية. وعلاوة على ذلك، بدأ جرس الإنذار في قلبه يرن في هذه اللحظة، مما يشير إلى أن هذه الفزاعة الصغيرة خطيرة للغاية.
هذا كان تأثير الرائحة الموتية الناجمة عن المنجل. يمكن أن تؤذي جسد الإنسان.
“لا… تقترب… مني!!”
“هل تريد مني أن أعلمك؟ في أحلامك فقط!!”
قال هوكس برعب.
فجأة، سمع صوتًا مألوفًا يدخل أذنيه.
ومع ذلك، لم تستجب الفزاعة الصغيرة له، وسارت نحوه. في النهاية، دخلت جسده تحت نظرته المرعوبة.
كان هوكس غير حذر، وظهرت جرحًا دمويًا فورًا على صدره من المنجل.
“آآآآآآآه!!”
لقد كان الآن متأخرة للإدراك.
بعد دخول الفزاعة الصغيرة جسده، بدأ يصرخ من الألم.
تصدى هوكس للهجوم من الخصر. ومع ذلك، كان قد تعب بالفعل. الآن بعد أن حصل على بعض الجروح على جسده، لم يعد له القدرة على صد هذا الهجوم وتم إرساله يطير.
على الرغم من أن قوته الجسدية تقريبًا انتهت، إلا أن الألم الشديد هاجمه ودفعه إلى حافة الإنهيار. كان صوته مبحوحًا جدًا بينما يصرخ.
كان هوكس غير حذر، وظهرت جرحًا دمويًا فورًا على صدره من المنجل.
0
وقف على الأرض، يتألم بشدة.
0
بالعكس، وسعت عيناه برعب وهو ينظر إليه.
0
عندما رأى المشهد أمامه، وسعت عيناه فورًا.
0
بعد دخول الفزاعة الصغيرة جسده، بدأ يصرخ من الألم.
0
في هذه اللحظة، التفت فلاندرز ورأى نظرته. ظهرت ابتسامة على وجهه. “كيف تشعر؟ كيف تشعر بالمقارنة مع ما استخدمته؟”
0
عشرة أمتار.
صورة حصرية للشيخ فلاندرز في المجال يشيك على انتاج القمح هذا العام.

على الرغم من أن قوته الجسدية تقريبًا انتهت، إلا أن الألم الشديد هاجمه ودفعه إلى حافة الإنهيار. كان صوته مبحوحًا جدًا بينما يصرخ.
