Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Am the God of Games 78

كنز مدفون
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كنز مدفون

 

 

الفصل 78: كنز مدفون

منح شي ويي بنفسه جميع اللاعبين المشاركين عنصر قابل للاستهلاك لفترة محدودة ، “ايغنوغ”: حتى لو اضطرو إلى الاستلقاء في الثلج المتجمد لمدة نصف يوم ، فكل مايتطلبه الامر هو جرعة واحدة من “ايغنوغ” وسوف يعودون إلى أقدامهم بكامل قوتهم وكانه لم يمسهم البرد!

 

حتى شيخ الرجال الضفادع اخرج عصا طويلة ملتوية من زاوية منزله (المحارة الكبيرة) ، وتبعهم مع كرواكاتوا . على حد تعبيره ، فإن هذا الكمين لن يفعل الكثير لتغيير وضعهم ، لكنه سيأتي على أي حال ، ويدعم زملائه الضفادع من ذوي الخبرة القتالية.

   

هناك ، في وسط المذبح ، وضع ما كان يبحث عنه شي ويي: جسد  اللورد المائي!

 

 

الإثارة في مدينة لانكستر لم تغير شيئ في ميناء غراي فيورد ، على بعد أميال عديدة.

 

 

 

الآن بعد أن فهمت أهمية مسطحات المد والجزر بالنسبة لقبيلة الضفادع ، تخلت الأميرة ليا عن خططها لنصب كمين لأعدائها هناك. بعد بعض المناقشات مع قادة فرق اللاعبين المختلفة ، قررو الهجوم من الغابة على بعد حوالي كيلومترين من المنحدرات. وفقاً لإدوارد ، الذي تسلل إلى جمعية العين السرية لتقديم معلومات حول مكان تجمعهم ، إلا إذا وسعت قوات العدو طريقها عن قصد بخمسة عشر أو ستة عشر كيلومتراً للتجول في الغابة ، فمن المؤكد أنهم سيمرون هناك. .

 

 

وأي نوع من المعالم يمكن أن يلهم الضفادع ليقيمو طوعا على هذا الشاطئ الرملي؟

تم اكتشاف الكشافة التي أرسلوها للتجسس على معسكرات العين السرية من قبل العدو ، وقتلو على الفور. أصبحت الأمور مثيرة بالفعل الآن.

 

 

استجابة لهذا التنبيه ، قفز اللاعبين إلى العمل.

في الوقت الحالي ، لا يزال اللاعبين يفتقرون إلى القدرة على تبادل الرسائل الفورية عبر مسافات طويلة ، لكن قادة الفريق كانو قادرين على مراقبة حالة زملائهم في الفريق. عندما تعارض هؤلاء الكشافة مع جبهة العدو ، استخدمو رمز تم الاتفاق عليه مسبقاً ، مع تطبيق سلسلة معينة من البف على أنفسهم بترتيب معين . مع هذه الرسالة المشفرة البدائية ، تمكنوا من إبلاغ قادة فرقهم – على بعد اثني عشر كيلومتر – أن العدو كان يتحرك.

بمقارنة الصورة الرمزية الإلهية بالكرة البلورية ، تصدع اللورد المائي في كل مكان ، مثل كرة بلورية تم تحطيمها إلى قطع ، ثم تم تجميعها مرة أخرى.

 

 

استجابة لهذا التنبيه ، قفز اللاعبين إلى العمل.

 

 

هناك ، في وسط المذبح ، وضع ما كان يبحث عنه شي ويي: جسد  اللورد المائي!

كانت طرق النقل في هذا الإعداد غير مثيرة للإعجاب بشكل عام. يجب أن يكون الأشخاص العاديون الذين يسافرون في مثل هذا الطقس قادرين فقط على التحرك أثناء الزحف. في أحسن الأحوال ، ربما يمكنهم الحصول على بعض الزلاجات ، والعثور بطريقة ما على بعض أقوياء البنية لسحبهم عبر الثلج. لم تتمكن الفئات من نوع المحارب من استخدام السحر لاستدعاء أي كائن لحملهم ، لكنها يمكن أن تعمل بسرعة القطارات السريعة ، وتتجاوز بسهولة سرعة الصوت. الطقس العاصف لا يعني شيئ بالنسبة لهم.

لم يستغرق الأمر وقت طويل لمعرفة النمط الكامن وراء السحر. انطلاقاً من محاذاة الصدفة ، كان قادر على تحديد موقع نقطة الارتباط. وقف في تلك البقعة ، و فتح حواسه على العالم.

 

بالنسبة للرجال الضفادع ، سيكون هذا الموقف الأخير اليائس. يعني إبعاد أنفسهم عن منازلهم إبعاد أنفسهم عن المشتتات . كل ما يمكن أن يحدث لتلك المنازل الفارغة لم يكن مصدر قلقهم الآن . لم يتركو اي شيئ ذا قيمة سوي بعض الأسماك المملحة.

لا يمكن لأعضاء جمعية العين السرية أن يقتربو من مثل هذه الأعمال الخارقة. حتى الشبكة السوداء ، الأقوى بينهم ، كان يمكن مقارنته فقط بلاعب في المستوى 40 تقريباً . بدون أي هدايا إلهية عالية المستوى ، ربما لن يستطع حتى الصمود امام هجوم رئيس كهنة العظام الفاسدة. كل الأشياء تم أخذها في الاعتبار ، لذا فإن أسرع ما يمكن أن يتحركو به كانت فقط سرعة عربة يجرها حصان.

 

 

وما ملئ تلك الشقوق ، مثل الغراء الذي يربط كل شيء معاً ، كان ألف عام من ايمان الضفادع!

عند الخروج فور تلقي هذه الإشارة من الكشافة ، تمكن اللاعبين بسهولة من العثور على مواقع كمين جيدة ، وانتظرو للقبض على قوات العين السرية على حين غرة.

 

 

إنشاء معلم بارز للغاية.

منح شي ويي بنفسه جميع اللاعبين المشاركين عنصر قابل للاستهلاك لفترة محدودة ، “ايغنوغ”: حتى لو اضطرو إلى الاستلقاء في الثلج المتجمد لمدة نصف يوم ، فكل مايتطلبه الامر هو جرعة واحدة من “ايغنوغ” وسوف يعودون إلى أقدامهم بكامل قوتهم وكانه لم يمسهم البرد!

الآن بعد أن فهمت أهمية مسطحات المد والجزر بالنسبة لقبيلة الضفادع ، تخلت الأميرة ليا عن خططها لنصب كمين لأعدائها هناك. بعد بعض المناقشات مع قادة فرق اللاعبين المختلفة ، قررو الهجوم من الغابة على بعد حوالي كيلومترين من المنحدرات. وفقاً لإدوارد ، الذي تسلل إلى جمعية العين السرية لتقديم معلومات حول مكان تجمعهم ، إلا إذا وسعت قوات العدو طريقها عن قصد بخمسة عشر أو ستة عشر كيلومتراً للتجول في الغابة ، فمن المؤكد أنهم سيمرون هناك. .

 

بمقارنة الصورة الرمزية الإلهية بالكرة البلورية ، تصدع اللورد المائي في كل مكان ، مثل كرة بلورية تم تحطيمها إلى قطع ، ثم تم تجميعها مرة أخرى.

إلى جانب ذلك ، ربما مستوحي من القدرات المذهلة للاعبين ، فقد أصبح الرجال الضفادع مفعمين بالطاقة ، وتدفقو بشكل إيجابي من العش لمساعدة اللاعبين في نصب كمين لجمعية العين السرية!

 

 

 

حتى شيخ الرجال الضفادع اخرج عصا طويلة ملتوية من زاوية منزله (المحارة الكبيرة) ، وتبعهم مع كرواكاتوا . على حد تعبيره ، فإن هذا الكمين لن يفعل الكثير لتغيير وضعهم ، لكنه سيأتي على أي حال ، ويدعم زملائه الضفادع من ذوي الخبرة القتالية.

 

 

 

هذا يعني أنه لم يكن هناك أحد في قرية الضفادع في الوقت الحالي.

عند الخروج فور تلقي هذه الإشارة من الكشافة ، تمكن اللاعبين بسهولة من العثور على مواقع كمين جيدة ، وانتظرو للقبض على قوات العين السرية على حين غرة.

 

حتى شيخ الرجال الضفادع اخرج عصا طويلة ملتوية من زاوية منزله (المحارة الكبيرة) ، وتبعهم مع كرواكاتوا . على حد تعبيره ، فإن هذا الكمين لن يفعل الكثير لتغيير وضعهم ، لكنه سيأتي على أي حال ، ويدعم زملائه الضفادع من ذوي الخبرة القتالية.

بالنسبة للرجال الضفادع ، سيكون هذا الموقف الأخير اليائس. يعني إبعاد أنفسهم عن منازلهم إبعاد أنفسهم عن المشتتات . كل ما يمكن أن يحدث لتلك المنازل الفارغة لم يكن مصدر قلقهم الآن . لم يتركو اي شيئ ذا قيمة سوي بعض الأسماك المملحة.

 

 

 

لم يكن الأمر كما لو أن جمعية العين السرية كانت تسعى وراء سلعهم المادية. كان اهتمامهم الوحيد هو الأرض. حتى لو تمكنو بطريقة ما من الالتفاف حول الكمين واحتلال القرية ، فلن يفيدهم ذلك باي شكل . كان من الصعب تخيل أنهم سيواجهون الكثير من المتاعب لشيء لن يكسبهم أي ميزة.

قبل تحالفهم ، أخبرهم رجل الضفدع الأكبر أن لوردهم المائي هو الذي ساعد أسلافهم على الاستقرار في هذه الأرض .

 

 

ومع ذلك ، فقد قدم هذا فرصة رائعة لـ شي ويي.

 

 

الآن بعد أن فهمت أهمية مسطحات المد والجزر بالنسبة لقبيلة الضفادع ، تخلت الأميرة ليا عن خططها لنصب كمين لأعدائها هناك. بعد بعض المناقشات مع قادة فرق اللاعبين المختلفة ، قررو الهجوم من الغابة على بعد حوالي كيلومترين من المنحدرات. وفقاً لإدوارد ، الذي تسلل إلى جمعية العين السرية لتقديم معلومات حول مكان تجمعهم ، إلا إذا وسعت قوات العدو طريقها عن قصد بخمسة عشر أو ستة عشر كيلومتراً للتجول في الغابة ، فمن المؤكد أنهم سيمرون هناك. .

نزل على الفور إلى العالم البشري ، وتجول في قرية الضفادع.

كانت الإجابة واضحة مثل النهار: منزل جاهز به العديد من الغرف يمكن أن يدوم لآلاف السنين.

 

 

والحق يقال ، لقد قام اللاعبين بالفعل بجرف التربة بعمق ثلاثة أقدام ، في جميع أنحاء القرية. لن يجدر جهاز الكشف عن المعادن أي كنوز هنا باستثناء الأسماك المملحة.

 

 

 

لكن شي وي كان يبحث عن شيء مخفي أعمق بكثير.

منح شي ويي بنفسه جميع اللاعبين المشاركين عنصر قابل للاستهلاك لفترة محدودة ، “ايغنوغ”: حتى لو اضطرو إلى الاستلقاء في الثلج المتجمد لمدة نصف يوم ، فكل مايتطلبه الامر هو جرعة واحدة من “ايغنوغ” وسوف يعودون إلى أقدامهم بكامل قوتهم وكانه لم يمسهم البرد!

 

الإثارة في مدينة لانكستر لم تغير شيئ في ميناء غراي فيورد ، على بعد أميال عديدة.

“كنت أعرف. هذه القرية ليست عادية “. كانت لديه بالفعل شكوكه: لا ينبغي أن يكون لدى الضفادع القدرة على إسقاط وحش يزيد طوله عن عشرة أمتار ، وحتى استخدام قوقعته كمنزل. على هذا النحو ، أثار الهيكل الهائل في وسط القرية بعض الأسئلة.

“كنت أعرف. هذه القرية ليست عادية “. كانت لديه بالفعل شكوكه: لا ينبغي أن يكون لدى الضفادع القدرة على إسقاط وحش يزيد طوله عن عشرة أمتار ، وحتى استخدام قوقعته كمنزل. على هذا النحو ، أثار الهيكل الهائل في وسط القرية بعض الأسئلة.

 

 

قبل تحالفهم ، أخبرهم رجل الضفدع الأكبر أن لوردهم المائي هو الذي ساعد أسلافهم على الاستقرار في هذه الأرض .

 

 

الآن بعد أن فهمت أهمية مسطحات المد والجزر بالنسبة لقبيلة الضفادع ، تخلت الأميرة ليا عن خططها لنصب كمين لأعدائها هناك. بعد بعض المناقشات مع قادة فرق اللاعبين المختلفة ، قررو الهجوم من الغابة على بعد حوالي كيلومترين من المنحدرات. وفقاً لإدوارد ، الذي تسلل إلى جمعية العين السرية لتقديم معلومات حول مكان تجمعهم ، إلا إذا وسعت قوات العدو طريقها عن قصد بخمسة عشر أو ستة عشر كيلومتراً للتجول في الغابة ، فمن المؤكد أنهم سيمرون هناك. .

منذ ما يقرب من ألف عام ، كان على هؤلاء الضفادع أن يكونو أكثر من رجال الكهوف البدائيين. كيف تم ربطهم جميعاً في مكان معين مثل هذا؟ ما هي أبسط طريقة لتحقيق ذلك؟

 

 

 

إنشاء معلم بارز للغاية.

لكن شي وي كان يبحث عن شيء مخفي أعمق بكثير.

 

 

وأي نوع من المعالم يمكن أن يلهم الضفادع ليقيمو طوعا على هذا الشاطئ الرملي؟

 

 

في الوقت الحالي ، لا يزال اللاعبين يفتقرون إلى القدرة على تبادل الرسائل الفورية عبر مسافات طويلة ، لكن قادة الفريق كانو قادرين على مراقبة حالة زملائهم في الفريق. عندما تعارض هؤلاء الكشافة مع جبهة العدو ، استخدمو رمز تم الاتفاق عليه مسبقاً ، مع تطبيق سلسلة معينة من البف على أنفسهم بترتيب معين . مع هذه الرسالة المشفرة البدائية ، تمكنوا من إبلاغ قادة فرقهم – على بعد اثني عشر كيلومتر – أن العدو كان يتحرك.

كانت الإجابة واضحة مثل النهار: منزل جاهز به العديد من الغرف يمكن أن يدوم لآلاف السنين.

 

منح شي ويي بنفسه جميع اللاعبين المشاركين عنصر قابل للاستهلاك لفترة محدودة ، “ايغنوغ”: حتى لو اضطرو إلى الاستلقاء في الثلج المتجمد لمدة نصف يوم ، فكل مايتطلبه الامر هو جرعة واحدة من “ايغنوغ” وسوف يعودون إلى أقدامهم بكامل قوتهم وكانه لم يمسهم البرد!

“إنه أكثر من مجرد معلم …” طرق شي وي الجدران الكيتينية ، وشعر بآثار خافتة للسحر تتدفق من خلالها . بدأ يفهم  “إنها أيضاً بمثابة نقطة تركيز سحرية. آه ، الأنماط الموجودة على السطح هي في الواقع رموز رونية … مثيرة للاهتمام. إن قذيفة كهذه ستكون بالفعل مفعمة بالطاقات السحرية ، ويجب أن تكون قادرة على إصلاح نفسها إلى حد ما . من خلال توجيه قوة إيمانهم ، يمكن أن يجذبو وفرة من الأسماك إلى المياه الضحلة القريبة. ربما تطرد وحوش البحر أيضاً؟ “

والحق يقال ، لقد قام اللاعبين بالفعل بجرف التربة بعمق ثلاثة أقدام ، في جميع أنحاء القرية. لن يجدر جهاز الكشف عن المعادن أي كنوز هنا باستثناء الأسماك المملحة.

 

 

بغض النظر عن الحالة ، كان صدف لوياثان هذا علامة بارزة ليس فقط لأسلاف الضفادع ، ولكن أيضاً لـ شي ويي.

 

 

ومع ذلك ، فقد قدم هذا فرصة رائعة لـ شي ويي.

لم يستغرق الأمر وقت طويل لمعرفة النمط الكامن وراء السحر. انطلاقاً من محاذاة الصدفة ، كان قادر على تحديد موقع نقطة الارتباط. وقف في تلك البقعة ، و فتح حواسه على العالم.

ومع ذلك ، فقد قدم هذا فرصة رائعة لـ شي ويي.

 

 

في لحظة ، اخترق إدراكه الأرض تحته.

 

 

 

حوالي ألف وخمسمائة متر تحت السطح ، كان هناك مذبح. لم يكن شيئ يمكن أن يصنعه البشر – لقد بدا وكأنه رمز مقدس ظهر بطريقة ما في شكل مادي ، وكان لا يزال يبعث تلميح خافت من الألوهية.

 

 

في لحظة ، اخترق إدراكه الأرض تحته.

هناك ، في وسط المذبح ، وضع ما كان يبحث عنه شي ويي: جسد  اللورد المائي!

 

 

منح شي ويي بنفسه جميع اللاعبين المشاركين عنصر قابل للاستهلاك لفترة محدودة ، “ايغنوغ”: حتى لو اضطرو إلى الاستلقاء في الثلج المتجمد لمدة نصف يوم ، فكل مايتطلبه الامر هو جرعة واحدة من “ايغنوغ” وسوف يعودون إلى أقدامهم بكامل قوتهم وكانه لم يمسهم البرد!

ليست بقايا ممزقة ، كما افترض شي وي في البداية ؛ كان جسد كامل!

 

 

 

حسناً ، ربما ليس كامل تماماً – بعد فحص الجسد عن كثب ، اكتشف عيوب عديدة.

 

 

 

بمقارنة الصورة الرمزية الإلهية بالكرة البلورية ، تصدع اللورد المائي في كل مكان ، مثل كرة بلورية تم تحطيمها إلى قطع ، ثم تم تجميعها مرة أخرى.

 

 

لا يمكن لأعضاء جمعية العين السرية أن يقتربو من مثل هذه الأعمال الخارقة. حتى الشبكة السوداء ، الأقوى بينهم ، كان يمكن مقارنته فقط بلاعب في المستوى 40 تقريباً . بدون أي هدايا إلهية عالية المستوى ، ربما لن يستطع حتى الصمود امام هجوم رئيس كهنة العظام الفاسدة. كل الأشياء تم أخذها في الاعتبار ، لذا فإن أسرع ما يمكن أن يتحركو به كانت فقط سرعة عربة يجرها حصان.

وما ملئ تلك الشقوق ، مثل الغراء الذي يربط كل شيء معاً ، كان ألف عام من ايمان الضفادع!

 

 

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

إلى جانب ذلك ، ربما مستوحي من القدرات المذهلة للاعبين ، فقد أصبح الرجال الضفادع مفعمين بالطاقة ، وتدفقو بشكل إيجابي من العش لمساعدة اللاعبين في نصب كمين لجمعية العين السرية!

 

 

 

ومع ذلك ، فقد قدم هذا فرصة رائعة لـ شي ويي.

 

ومع ذلك ، فقد قدم هذا فرصة رائعة لـ شي ويي.

الآن بعد أن فهمت أهمية مسطحات المد والجزر بالنسبة لقبيلة الضفادع ، تخلت الأميرة ليا عن خططها لنصب كمين لأعدائها هناك. بعد بعض المناقشات مع قادة فرق اللاعبين المختلفة ، قررو الهجوم من الغابة على بعد حوالي كيلومترين من المنحدرات. وفقاً لإدوارد ، الذي تسلل إلى جمعية العين السرية لتقديم معلومات حول مكان تجمعهم ، إلا إذا وسعت قوات العدو طريقها عن قصد بخمسة عشر أو ستة عشر كيلومتراً للتجول في الغابة ، فمن المؤكد أنهم سيمرون هناك. .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط