سيسيل فاوست
الفصل 103: سيسيل فاوست
من الجيد أن الكنائس المختلفة في إمبراطورية فالا لديها معاهدات تحميها من بعضها البعض ، فبدء الحرب مع دوقية رومينوس الكبرى كان بالفعل هو الحد الأقصى لقدرات الإمبراطور ، على الأقل لن يضطر هوران للقلق بشأن قيام الفيلق المقدس بطرق بابه الأمامي.
دوقية النسر الفضي ، مدينة الشرارة الخالدة ، القصر الدوقي.
في الخارج كانت خادمة فقيرة مذهولة.
كواحدة من ثلاث دول عميلة لإمبراطورية فالا ، لم يخرج دوق النسر الفضي هوران فاوست عن الخط أبداً ، حيث كان يمشي باستمرار على قشر البيض بينما كان يتبع أوامر الإمبراطور التي لا جدال فيها.
“هل هكذا تعمل جمعية العين السرية ؟! لماذا أنجورا بخير ، لكن إدموند مات؟ “
على وجه الخصوص ، بعد أن شنت إمبراطورية فالا حرب ضد دوقية رومينوس الكبرى وتعرضت في وقت لاحق لهزيمة ساحقة ، ازداد الاستياء الذي شعر به أفراد العائلة المالكة هؤلاء اتجاه دوقات الإمبراطورية. لولا حقيقة أن جميع الدوقات الثلاثة كانوا من نسل الآباء المؤسسين للإمبراطورية وكان لديهم شكل من أشكال الحماية من القانون ، لكانت العائلة المالكة قد خفضت رتبتهم بالفعل إلى مرتبة النبلاء العاديين.
كان يعلم أن الحكم على دوقية النسر الفضي هو مدى سلطته و لم يرغب في المزيد ، لكنه كان يعلم أيضاً بالخوف الذي كانت تنتهجه عائلة فالا الملكية اتجاهه.
وامتثل ابنه الأكبر كالعادة . على الرغم من حزنه لوفاة أخيه ، إلا أنه لم يكن شديد الذهول. بعد كل شيء ، كان الدوق يعلم أن الأخوين لا يتشاركان أقوى العلاقات ، و سيصاب بخيبة أمل أكثر إذا كان ابنه الأكبر سيدخل في حالة هستيريا كاملة.
الفصل 103: سيسيل فاوست
على وجه الخصوص ، بعد أن شنت إمبراطورية فالا حرب ضد دوقية رومينوس الكبرى وتعرضت في وقت لاحق لهزيمة ساحقة ، ازداد الاستياء الذي شعر به أفراد العائلة المالكة هؤلاء اتجاه دوقات الإمبراطورية. لولا حقيقة أن جميع الدوقات الثلاثة كانوا من نسل الآباء المؤسسين للإمبراطورية وكان لديهم شكل من أشكال الحماية من القانون ، لكانت العائلة المالكة قد خفضت رتبتهم بالفعل إلى مرتبة النبلاء العاديين.
“لا بأس.” تنهد الدوق العجوز. “يمكنك الذهاب.”
من الجيد أن الكنائس المختلفة في إمبراطورية فالا لديها معاهدات تحميها من بعضها البعض ، فبدء الحرب مع دوقية رومينوس الكبرى كان بالفعل هو الحد الأقصى لقدرات الإمبراطور ، على الأقل لن يضطر هوران للقلق بشأن قيام الفيلق المقدس بطرق بابه الأمامي.
الفصل 103: سيسيل فاوست
لكن هذا لا يعني أنه لم تكن هناك أشياء أخرى تجعله مستيقظ في الليل.
في الواقع ، كانت هناك مخاطر ومتاعب أكثر بكثير مما توقعه هوران ، مجرد الرسالة التي تلقاها هذا الصباح تركته في حالة مزاجية سيئة ، حتى الآن لم يتعافى تماماً.
طرقة واضحة من الباب ، وبعد ذلك ، دخل شاب جميل الغرفة ، وانحنى أمام الدوق العجوز بجو من النبل والنعمة قبل أن يسأل.
صُدم سيسيل ، وأظهر الأخدود في جبين الدوق عدم تصديق ابنه ، لكن الدموع لم تسقط من عينيه. تجهم ، لكن الحزن قد تسلل بالفعل إلى صوته. “منذ شهرين فقط كنا نضحك ونتحدث هنا في هذا القصر بالذات ، ولكن الآن …”
“أبي ، هل دعوتني؟”
“ما الذي يزعج الدوق المستقبلي؟” كان الشخص يتحدث بصوت خشن لا يشبه أي إنسان آخر.
طرقة واضحة من الباب ، وبعد ذلك ، دخل شاب جميل الغرفة ، وانحنى أمام الدوق العجوز بجو من النبل والنعمة قبل أن يسأل.
كان يريد فقط القيام بذلك لحماية أطفاله ، ومع ذلك ، لا يزال إدموند يواجه موت مفاجئ.
كان الابن البكر لهوران فاوست ، سيسيل فاوست.
كان رأسه من الشعر الذهبي المجعد ، و وجهه الدقيق ، و بشرته التي جعلت حتى البنات اللواتي ولدن في طبقة النبلاء يشعرن بالغيرة. كانت عيناه عبارة عن برك عميقة من الياقوت ، وحذر جسده الرشيق المتناغم الآخرين من أنه يمكنه التفوق عليهم في المبارزات أكثر من الثروة ، وأن سيفه لم يكن للزينة فقط. يقول الناس إنه ورث الجينات النبيلة من جانب والده.
“أليس هو …” بدا سيسيل ضائع بعض الشيء ، ربما أساء فهمه.
كان أيضاً الابن الذي كان هوران فاوست يفتخر به.
الفصل 103: سيسيل فاوست
على الرغم من أنه لم يكن حالياً في أي منصب نبيل ، فباعتباره الطفل الوحيد لهوران الذي أقام في قصر الدوق ، فقد كاد أن يرث لقب والده ، ليصبح دوق النسر الفضي الجديد.
لكن هذا لا يعني أنه لم تكن هناك أشياء أخرى تجعله مستيقظ في الليل.
“نعم ، تلقينا مؤخراً أخبار سيئة من أنوراد “. حدق الدوق العجوز في ابنه واستمر ببطء ، “اللصوص ، قتلوا أخيك.”
على وجه الخصوص ، بعد أن شنت إمبراطورية فالا حرب ضد دوقية رومينوس الكبرى وتعرضت في وقت لاحق لهزيمة ساحقة ، ازداد الاستياء الذي شعر به أفراد العائلة المالكة هؤلاء اتجاه دوقات الإمبراطورية. لولا حقيقة أن جميع الدوقات الثلاثة كانوا من نسل الآباء المؤسسين للإمبراطورية وكان لديهم شكل من أشكال الحماية من القانون ، لكانت العائلة المالكة قد خفضت رتبتهم بالفعل إلى مرتبة النبلاء العاديين.
“ماذا!”
صُدم سيسيل ، وأظهر الأخدود في جبين الدوق عدم تصديق ابنه ، لكن الدموع لم تسقط من عينيه. تجهم ، لكن الحزن قد تسلل بالفعل إلى صوته. “منذ شهرين فقط كنا نضحك ونتحدث هنا في هذا القصر بالذات ، ولكن الآن …”
كان الابن البكر لهوران فاوست ، سيسيل فاوست.
كان يريد فقط القيام بذلك لحماية أطفاله ، ومع ذلك ، لا يزال إدموند يواجه موت مفاجئ.
بدا هوران مسرور برد فعل ابنه وأومأ برأسه برفق.
على الرغم من أنه كان الشخص الذي أرسل أبنائه الآخرين بعيداً ليحكموا مناطق أخرى – طردهم لبعض الوقت ، فإن هذا لا يعني أن الدوق العجوز لم يهتم بأبنائه.
كان يريد فقط القيام بذلك لحماية أطفاله ، ومع ذلك ، لا يزال إدموند يواجه موت مفاجئ.
لم يكن هوران ضعيف , ل قضي بالفعل سنوات في التعامل مع المكائد و الطعنات الخلفية التي جاءت مع تفاعله الدائم مع النبلاء، لكن فقدان طفل سوف تسبب دائماً بشعور الديه بألم لا يطاق . كان يعاني من الألم منذ الصباح الباكر ، ومع ذلك لم يستطع إظهاره أمام خدمه.
في الخارج كانت خادمة فقيرة مذهولة.
لم يعد بإمكانه تحمل حزنه ، ولهذا دعا ابنه – على أمل أن يتمكن من المساعدة في مشاركة بعض الألم.
وامتثل ابنه الأكبر كالعادة . على الرغم من حزنه لوفاة أخيه ، إلا أنه لم يكن شديد الذهول. بعد كل شيء ، كان الدوق يعلم أن الأخوين لا يتشاركان أقوى العلاقات ، و سيصاب بخيبة أمل أكثر إذا كان ابنه الأكبر سيدخل في حالة هستيريا كاملة.
“ماذا سمعتي؟” سأل ببرود
“أبي ، سأتعامل مع التفاصيل المتعلقة بحفل أنجورا ، يجب أن تبقى في المنزل وتستريح ، بعد كل شيء ، أنت شريان الحياة الحقيقي لدوقيتنا.”
“نعم ، تلقينا مؤخراً أخبار سيئة من أنوراد “. حدق الدوق العجوز في ابنه واستمر ببطء ، “اللصوص ، قتلوا أخيك.”
“ماذا عن أنجورا؟” تسائل الدوق القديم.
” همف .” وقف سيسيل بشمة وسار ببطء نحو الباب ، وفتحه بمجرد وصوله إلى هناك.
“أليس هو …” بدا سيسيل ضائع بعض الشيء ، ربما أساء فهمه.
في الخارج كانت خادمة فقيرة مذهولة.
قال هوران رسمياً: “أنجورا بخير ، لقد كتب لي قبل يومين ، من الواضح أن بلدته الصغيرة تقوم بعمل رائع” ، “كان إدموند هو الذي قُتل!”
“اعتذاري.” انزل سيسيل رأسه على الفور.
“لا بأس.” تنهد الدوق العجوز. “يمكنك الذهاب.”
بدا هوران مسرور برد فعل ابنه وأومأ برأسه برفق.
صُدم سيسيل ، وأظهر الأخدود في جبين الدوق عدم تصديق ابنه ، لكن الدموع لم تسقط من عينيه. تجهم ، لكن الحزن قد تسلل بالفعل إلى صوته. “منذ شهرين فقط كنا نضحك ونتحدث هنا في هذا القصر بالذات ، ولكن الآن …”
انحنى سيسيل وغادر غرفة الدراسة على الفور.
“أبي ، سأتعامل مع التفاصيل المتعلقة بحفل أنجورا ، يجب أن تبقى في المنزل وتستريح ، بعد كل شيء ، أنت شريان الحياة الحقيقي لدوقيتنا.”
بعد عودته إلى غرفته ، أخذ سيسيل على عجل مرآة مخبأة تحت ألواح الأرضية.
وخز إصبعه وقطر قطرة من دمه على المرآة ، و الزجاج امتص السائل القرمزي مثل الإسفنج.
الفصل 103: سيسيل فاوست
بعد لحظة ، ظهر شخص يرتدي رداء داكن على الجانب الآخر من المرآة ، ولا يزال وجهه غامض.
“ماذا تقصد؟ سيدي ، أنت … “
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“ما الذي يزعج الدوق المستقبلي؟” كان الشخص يتحدث بصوت خشن لا يشبه أي إنسان آخر.
انحنى سيسيل وغادر غرفة الدراسة على الفور.
“ماذا تقصد؟ سيدي ، أنت … “
“هل هكذا تعمل جمعية العين السرية ؟! لماذا أنجورا بخير ، لكن إدموند مات؟ “
كان وجه سيسيل الوسيم يكتنفه الظل وهو يسأل ببرود.
وخز إصبعه وقطر قطرة من دمه على المرآة ، و الزجاج امتص السائل القرمزي مثل الإسفنج.
“ماذا سمعتي؟” سأل ببرود
“السيد. كانت وفاة إدموند مصادفة ، لكنني متأكد من أنه ليس لديك اهتمام بهذا النوع من الأشياء ، لذلك سأنتقل مباشرةً إلى ما يهمك. في أنوراد ، أي بالقرب من وادي الموتى المأساويين ، ظهرت قوة غير معروفة. نهبوا ميناء غراي فيورد وقتلوا البيدق الذي وضعناه هناك … البيدق المسكين لم يكتشف حتى من هو العدو أو ما هي دوافعه قبل أن يتم إنهائه” قال الرجل ذو الرداء ببطء ، “أما بالنسبة للهجوم على أخيك الصغير أنجورا ، على الرغم من أننا لا نستطيع أن نكون متأكدين ، فقد افترضنا أن تلك القوة كانت وراء ذلك أيضاً. قد تكون أهدافهم مشابهة لأهدافك ، كسب نعمة عائلة فاوست … “
كان الابن البكر لهوران فاوست ، سيسيل فاوست.
“النعمة إلالهية.” كانت عيون سيسيل أبرد من الجليد. “هذا ملكي ، لن أتخلى عنه أبداً.”
كان أيضاً الابن الذي كان هوران فاوست يفتخر به.
“هذا صحيح ، قبل أن تخبرنا ، حتى جمعيتنا العين السرية لم تلاحظ كنزك الثمين. في الوقت الحالي ، الشخص الوحيد الذي كان من الممكن أن يعرف عن هذا الكنز هو شقيقك اللقيط ، أنجورا فاوست. ” يبدو هذا الشخص وكانه يريد ان يشرح شيئا، ولكنه في النهاية صمت , وقال ببطء. “كن مرتاح. لقد أعطيتنا أموالك ، لذلك سوف يلتزم مجتمعنا بطبيعة الحال بنهايته من الصفقة. بمجرد تحرير القطاعات الأخرى ، سنعمل على تعبئة أعضائنا للمساعدة في تخليصك من تدخل أخيك الصغير “.
صُدم سيسيل ، وأظهر الأخدود في جبين الدوق عدم تصديق ابنه ، لكن الدموع لم تسقط من عينيه. تجهم ، لكن الحزن قد تسلل بالفعل إلى صوته. “منذ شهرين فقط كنا نضحك ونتحدث هنا في هذا القصر بالذات ، ولكن الآن …”
” همف .” وقف سيسيل بشمة وسار ببطء نحو الباب ، وفتحه بمجرد وصوله إلى هناك.
في الخارج كانت خادمة فقيرة مذهولة.
وامتثل ابنه الأكبر كالعادة . على الرغم من حزنه لوفاة أخيه ، إلا أنه لم يكن شديد الذهول. بعد كل شيء ، كان الدوق يعلم أن الأخوين لا يتشاركان أقوى العلاقات ، و سيصاب بخيبة أمل أكثر إذا كان ابنه الأكبر سيدخل في حالة هستيريا كاملة.
“ماذا سمعتي؟” سأل ببرود
كان يريد فقط القيام بذلك لحماية أطفاله ، ومع ذلك ، لا يزال إدموند يواجه موت مفاجئ.
“ماذا تقصد؟ سيدي ، أنت … “
كان أيضاً الابن الذي كان هوران فاوست يفتخر به.
قبل أن تنتهي الخادمة ، اخترق الفولاذ البارد لسيف سيسيل جمجمتها ، مما أسفر عن مقتلها على الفور!
“آمل أن تقصدي ما تقوليه .” زأر سيسيل ، وألقى بقايا الدماغ من على سيفه.
بدا هوران مسرور برد فعل ابنه وأومأ برأسه برفق.
“السيد. كانت وفاة إدموند مصادفة ، لكنني متأكد من أنه ليس لديك اهتمام بهذا النوع من الأشياء ، لذلك سأنتقل مباشرةً إلى ما يهمك. في أنوراد ، أي بالقرب من وادي الموتى المأساويين ، ظهرت قوة غير معروفة. نهبوا ميناء غراي فيورد وقتلوا البيدق الذي وضعناه هناك … البيدق المسكين لم يكتشف حتى من هو العدو أو ما هي دوافعه قبل أن يتم إنهائه” قال الرجل ذو الرداء ببطء ، “أما بالنسبة للهجوم على أخيك الصغير أنجورا ، على الرغم من أننا لا نستطيع أن نكون متأكدين ، فقد افترضنا أن تلك القوة كانت وراء ذلك أيضاً. قد تكون أهدافهم مشابهة لأهدافك ، كسب نعمة عائلة فاوست … “
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كواحدة من ثلاث دول عميلة لإمبراطورية فالا ، لم يخرج دوق النسر الفضي هوران فاوست عن الخط أبداً ، حيث كان يمشي باستمرار على قشر البيض بينما كان يتبع أوامر الإمبراطور التي لا جدال فيها.
بدا هوران مسرور برد فعل ابنه وأومأ برأسه برفق.
“نعم ، تلقينا مؤخراً أخبار سيئة من أنوراد “. حدق الدوق العجوز في ابنه واستمر ببطء ، “اللصوص ، قتلوا أخيك.”
كان رأسه من الشعر الذهبي المجعد ، و وجهه الدقيق ، و بشرته التي جعلت حتى البنات اللواتي ولدن في طبقة النبلاء يشعرن بالغيرة. كانت عيناه عبارة عن برك عميقة من الياقوت ، وحذر جسده الرشيق المتناغم الآخرين من أنه يمكنه التفوق عليهم في المبارزات أكثر من الثروة ، وأن سيفه لم يكن للزينة فقط. يقول الناس إنه ورث الجينات النبيلة من جانب والده.
