“عذرًا ، هل أنتَ اللورد الصغير لدوقية إنتيجينتيا … صحيح؟”
“عميل؟”
نظر كاليب إلى التاجر وهو يحمل قطعة من حلوى العسل والليمون على جانب واحد في فمه كطفل.
في الوقت نفسه ، هزت إيليا رأسها وقالت.
آخ ، كم هو لطيف.
“صحيح ، ربما كان يتحرك سرًا وكانت المنطقة المحيطة به قيد الإنشاء ، لذلك ربما نقلوا العربة لأنهم اعتقدوا أنها قد تكون خطيرة.”
حتى في نظر التاجر ، كان كاليب لطيفًا ، قال بابتسامة دافئة.
كانت إيليا متوترة وتنتظر كلمات سيدريك.
“هل أنت بالخارج في نزهة؟”
بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى تعاقده ، إذا كان مقعد ضيف العروس فارغًا ، فسيكون مخزيًا كما هو.
كان ذلك شيئًا فظًا جدًا ليقوله.
عندما بدأت الشكوك تتشكل في زوايا رأسي ، قال ألونزو كما لو أنها ليست مشكلة كبيرة.
لم تكن هناك كلمات للتغلب على الخوف من الجرأة للتحدث إلى النبيل العظيم.
لكن مهلا ، ألم يقل فقط “طريق الإمداد السحري الرئيسي”؟
“هاي…ماذا تقول…”
“شهيق!”
نظر الرجل الذي بجانبه إلى التاجر في حيرة.
لم تكن هناك كلمات للتغلب على الخوف من الجرأة للتحدث إلى النبيل العظيم.
بدا أنه يحب الأطفال كثيرًا.
“نعم. إنه طريق الإمداد الرئيسي.”
عيناه ، اللتان كانتا تنظران إلى كاليب ، كانتا تقطران من العسل أحلى من تلك التي على الحلوى.
“ولكن كيف رأى العميل المشهد؟”
عندما نظر إليه كاليب فقط كما لو كان في حيرة ، اعتنى به الرجل على عجل.
لقد تحدث عن عمد بشكل أكثر تخويفًا وبرودًا.
“عذرًا ، هذا الصديق مجنون بالأطفال.”
***
“آها.”
في النهاية ، نظر ألونزو للفرسان المتجولين هنا و هناك.
قال الرجل.
“نعم. إنه طريق الإمداد الرئيسي.”
“هذا هو ألونزو. أنا جوردان.”
“عذرًا ، هذا الصديق مجنون بالأطفال.”
“نعم ، وأنا إيليا.”
لم تكن هناك كلمات للتغلب على الخوف من الجرأة للتحدث إلى النبيل العظيم.
“آه ، إن كانت الآنسة إيليا….!”
لقد قال ألونزو و جوردان شيئًا ما ، لكنني كنت مذهولة لدرجة أنني لم أسمع.
للحظة ، لمعت عيون چوردان.
“آه ، إن كانت الآنسة إيليا….!”
هل يعرفني؟
“نعم ، طريق الإمداد السحري الرئيسي المدفون تحت الطريق الرئيسي قيد الإنشاء الآن.”
“الشخص الذي سيتزوج من السيد سيدريك الذي يعاني من اللعنة! هذا صحيح!”
“إذن من هو الخاطف؟”
“آه ، من تلك الإشاعة! آه ~ صحيح ، صحيح!”
“لا أعلم. لا أعرف عدد الأشخاص الذين تحدث إليهم العميل … أولاً وقبل كل شيء ، سيعرف أولئك الذين كانوا في الميدان في لمحة.”
صفق ألونزو على يديه وكأنه فهم كلام جوردان وقال.
‘ما إذا كان بإمكاني كسر لعنة سيدريك أم لا يتم تحديده الآن.’
“لقد صُدمت للحظة ، لكن عندما أفكر في الأمر ، لم يكن هناك شيء غريب في ذلك.”
“هل هناك أي شخص آخر يعرف هذه القصة؟”
نشر سيدريك بشكل مكثف خبر زواجنا.
“الشخص الذي سيتزوج من السيد سيدريك الذي يعاني من اللعنة! هذا صحيح!”
‘يجب أن نثبت ذلك حتى لا يتمكن التابعون الآخرون من التغلب عليه.’
“ماذا تقصد؟”
كما قال سيدريك ، كلما انتشرت الشائعات ، بدأت تعابير أولئك الذين عارضوا زواجنا ، بقيادة رينولد ، تتعفن.
ثم فتح فمه.
‘قد يجد أقاربي أيضًا.’
في النهاية ، نظر ألونزو للفرسان المتجولين هنا و هناك.
قلت إنني فقدت ذاكرتي ولا أعرف حتى إذا كان لدي عائلة أو لماذا أعيش وحدي في كوخ منعزل.
عندما نظر إليه كاليب فقط كما لو كان في حيرة ، اعتنى به الرجل على عجل.
يبدو أن سيدريك يريد أن يجد أقاربي بطريقة ما.
“نعم ، وأنا إيليا.”
بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى تعاقده ، إذا كان مقعد ضيف العروس فارغًا ، فسيكون مخزيًا كما هو.
إذا تم الكشف عن اختطاف دافني ، فسيتم تصدع مكانة عائلة ماريننيست.
لكن أمنية سيدريك لن تتحقق.
‘يجب أن نثبت ذلك حتى لا يتمكن التابعون الآخرون من التغلب عليه.’
بالنسبة لإيليا كانت جنية وحيدة بلا أصدقاء ، ناهيك عن الأقارب.
كيف بحق الجحيم عرف الونزو وهو من العوام؟
قال ألونزو وعيناه تلمعان.
فكر كالفادوس للحظة ، لكن الفكرة لم تدم طويلا.
“هل ذهبتِ في نزهة قبل الزواج؟”
أجاب ألونزو وأكمل جوردان كلماته.
“لا ، بدلاً من النزهة….”
أجاب ألونزو على سؤالي.
“لكن التوقيت كان بعيدًا بعض الشيء.”
“ماذا تقصد؟”
بينما كنت أتذمر ، قال جوردان ، وهو يحني حاجبيه.
لهذا السبب أصروا على أنها ، حتى في هذا الوقت المزدحم ، كانت مفقودة تمامًا.
ثم رمش في لوحة الإعلانات على جانب واحد من الحديقة.
“هذا هو ألونزو. أنا جوردان.”
“أليست أميرة مارينست مفقودة؟ لذا فإن الجو في العاصمة مضطرب للغاية في الوقت الحالي.”
‘يجب أن نثبت ذلك حتى لا يتمكن التابعون الآخرون من التغلب عليه.’
“نعم ، هناك فرسان هنا و هناك ، وليس فرسان الإمبراطورية فحسب ، ولكن أيضًا أعضاء النبلاء المجندين الآخرين مشغولون بالتجول.”
تم نقلنا عن بعد إلى موقع طريق السحر الرئيسي قيد الإنشاء.
في النهاية ، نظر ألونزو للفرسان المتجولين هنا و هناك.
حتى في نظر التاجر ، كان كاليب لطيفًا ، قال بابتسامة دافئة.
“في الواقع ، هل تعلم أن الأميرة قد تم خطفها؟”
“هل ذهبتِ في نزهة قبل الزواج؟”
بدا أن ألونزو شخص قذر للغاية.
ربما كانت هناك آثار سحرية متبقية.
تحدث دون تردد ، على الرغم من أنه كان يعلم أن الشخص الذي كان يواجهه هو نبيل عظيم.
لم يكن سوى كالفادوس ، رئيس عائلة مارينست.
“أه نعم. هذا….”
بعد فترة وجيزة ، وصل كالفادوس إلى نفس المكان.
لكن انتظر.
بصفته صاحب سحر العائلة الذي يتعامل مع المياه ، كان لمكتبه نافورة صغيرة وشلال اصطناعي.
كيف يعرف عامة الناس أن دافني قد اختطف؟
“هل أنت بالخارج في نزهة؟”
كما قال ألونزو في البداية ، فإن جميع لوحات الأعلانات كُتب فيها أن دافني مفقودة.
عندما بدأت الشكوك تتشكل في زوايا رأسي ، قال ألونزو كما لو أنها ليست مشكلة كبيرة.
عائلة مارينست هي واحدة من ثلاث عائلات تدعم الإمبراطورية.
من كان خاطف دافني ابنته الوحيدة ولأي غرض؟
علاوة على ذلك ، ألم تحمي الأمير حتى بسحرها سحر المرآة.
اعتمادًا على من هو ، يتم تحديد ما إذا كانت إيليا جنية سيئة حقًا أم لا.
إذا تم الكشف عن اختطاف دافني ، فسيتم تصدع مكانة عائلة ماريننيست.
تم نقلنا عن بعد إلى موقع طريق السحر الرئيسي قيد الإنشاء.
لهذا السبب أصروا على أنها ، حتى في هذا الوقت المزدحم ، كانت مفقودة تمامًا.
“شهيق!”
فقط أولئك الذين لديهم استخبارات مستقلة سيعرفون أنها اختطفت.
“لذا. لهذا السبب كان العميل مرتبكًا أيضًا بشأن ما إذا كانت عملية خطف أم لا. لكن بغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر ، فإنهم يقولون إن الاختطاف هو الإجابة الصحيحة.”
كيف بحق الجحيم عرف الونزو وهو من العوام؟
لذا أمسكت إيليا وكاليب أيديهما مرة أخرى ، وانتقلا لمتابعة سيدريك.
عندما بدأت الشكوك تتشكل في زوايا رأسي ، قال ألونزو كما لو أنها ليست مشكلة كبيرة.
علاوة على ذلك ، ألم تحمي الأمير حتى بسحرها سحر المرآة.
“في الواقع ، عندما كنت أبيع الحلوى في ميدان إيلفنينوم في وقت سابق. سمعت حديث أحد العملاء.”
لكن سيدريك كان على حق.
“عميل؟”
توجه كالفادوس ومساعده مباشرة إلى طريق الإمداد الرئيسي.
“نعم ، رآها…”
لذا أمسكت إيليا وكاليب أيديهما مرة أخرى ، وانتقلا لمتابعة سيدريك.
أحنى ألونزو الجزء العلوي من جسده نحوي وخفض صوته.
أومأ ألونزو على نطاق واسع بكلمات سيدريك.
“ماذا تقصد؟”
“ولقد كانوا يرتدون أقنعة غريبة.”
في تلك اللحظة ، اقترب سيدريك ، الذي كان على وشك التحقيق في المناطق المحيطة.
انا سألت.
لاحظ ألونزو على الفور من هو سيدريك ، لكنه أجاب على أسئلته بدلاً من التظاهر.
عيناه ، اللتان كانتا تنظران إلى كاليب ، كانتا تقطران من العسل أحلى من تلك التي على الحلوى.
“يقال أن عربة عائلة ماريننيست من القلعة الإمبراطورية قد نقلها بعض الناس!”
“نعم. أفهم.”
“شهيق!”
هل يعرفني؟
للحظة ، أخذت نفسا عميقا.
“ما قلته للتو لن يكون كذبًا ، أليس كذلك؟”
“ولقد كانوا يرتدون أقنعة غريبة.”
يبدو أنه كان لديه نفس الأفكار مثلي.
أقنعة!
“ماذا تقصد؟”
“لقد قال بأنه كان يريد أن يبلغ عن هذا لأنه كان يدل على اختطاف و لكن هذه عربة دوق .”
عيناه ، اللتان كانتا تنظران إلى كاليب ، كانتا تقطران من العسل أحلى من تلك التي على الحلوى.
“صحيح ، ربما كان يتحرك سرًا وكانت المنطقة المحيطة به قيد الإنشاء ، لذلك ربما نقلوا العربة لأنهم اعتقدوا أنها قد تكون خطيرة.”
علاوة على ذلك ، ألم تحمي الأمير حتى بسحرها سحر المرآة.
“في الواقع ، لم يكن هناك أي ذكر للاختطاف في الغرفة المنشورة على لوحة الإعلانات ، فقط قالوا أنها اختفت.”
“نعم ، طريق الإمداد السحري الرئيسي المدفون تحت الطريق الرئيسي قيد الإنشاء الآن.”
“لذا. لهذا السبب كان العميل مرتبكًا أيضًا بشأن ما إذا كانت عملية خطف أم لا. لكن بغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر ، فإنهم يقولون إن الاختطاف هو الإجابة الصحيحة.”
فكر كالفادوس للحظة ، لكن الفكرة لم تدم طويلا.
لقد قال ألونزو و جوردان شيئًا ما ، لكنني كنت مذهولة لدرجة أنني لم أسمع.
تحدث دون تردد ، على الرغم من أنه كان يعلم أن الشخص الذي كان يواجهه هو نبيل عظيم.
هل كان هناك شهود؟
“هل تتذكر من أين جاء الزبون الذي قال ذلك؟”
لا ، هذا منطقي عندما تفكر فيه.
“ولكن كيف رأى العميل المشهد؟”
النبلاء أقلية ، لكن عامة الناس هم الأغلبية المطلقة.
بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى تعاقده ، إذا كان مقعد ضيف العروس فارغًا ، فسيكون مخزيًا كما هو.
عيونهم وآذانهم في كل مكان.
“نعم هذا صحيح. لهذا السبب لم يقترب منه أحد منذ بضعة أيام.”
ليس لديهم القوة لحماية أنفسهم ، لذا فهم فقط يسكتون عن الأشياء الخطرة.
قدم المساعد أيضًا توضيحات إضافية أثناء النظر إلى رئيس العائلة.
سأل سيدريك.
ثم فتح فمه.
“هل تتذكر من أين جاء الزبون الذي قال ذلك؟”
“عميل؟”
“أه نعم. لقد جاء من البوابة الأمامية لميدان الفينيوم. إنه قيد الإنشاء ، لذلك من الواضح أنه على الطريق الرئيسي.”
فكر كالفادوس للحظة ، لكن الفكرة لم تدم طويلا.
“نعم ، طريق الإمداد السحري الرئيسي المدفون تحت الطريق الرئيسي قيد الإنشاء الآن.”
انا سألت.
أجاب ألونزو وأكمل جوردان كلماته.
“نعم! أنا لم أره ، لكنني متأكد أن ما قلته هو الحقيقة بدون كذبة واحدة!”
“همم. أتذكر رؤية الإشعار. إنه أمر خطير بسبب البناء ، لذلك يغلقون المنطقة المحيطة لبعض الوقت.”
“هل ذهبتِ في نزهة قبل الزواج؟”
أومأ ألونزو على نطاق واسع بكلمات سيدريك.
عندما بدأت الشكوك تتشكل في زوايا رأسي ، قال ألونزو كما لو أنها ليست مشكلة كبيرة.
“نعم هذا صحيح. لهذا السبب لم يقترب منه أحد منذ بضعة أيام.”
إذا تم الكشف عن اختطاف دافني ، فسيتم تصدع مكانة عائلة ماريننيست.
إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون مثاليًا للاختطاف.
“أنا سعيد للغاية لأنها كانت مفيدة.”
ربما تم رشوة السائق وقاد العربة عمداً في هذا الاتجاه.
قال ، ينظر فقط إلى العملات الذهبية الوامضة.
“ولكن كيف رأى العميل المشهد؟”
بعد تأكيد الحقيقة مرارًا وتكرارًا ، أخرج سيدريك بعض العملات الذهبية من جيبه وسلمها.
“أوه ، إنه يعيش هناك. إنه يعيش حاليًا في مسكن مؤقت ، لكنه قال إنه في طريقه إلى المنزل بعد فترة لأنه كان لديه شيء تركه وراءه.”
لاحظ ألونزو على الفور من هو سيدريك ، لكنه أجاب على أسئلته بدلاً من التظاهر.
أجاب ألونزو على سؤالي.
“أولا ، لنذهب. هناك الكثير من الناس يشاهدون ويستمعون.”
إذا كان الأمر كذلك ، فقد يكون هناك شهود آخرون.
“لذا. لهذا السبب كان العميل مرتبكًا أيضًا بشأن ما إذا كانت عملية خطف أم لا. لكن بغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر ، فإنهم يقولون إن الاختطاف هو الإجابة الصحيحة.”
لكن مهلا ، ألم يقل فقط “طريق الإمداد السحري الرئيسي”؟
عائلة مارينست هي واحدة من ثلاث عائلات تدعم الإمبراطورية.
تمت الإشارة إلى طريق الإمداد السحري على أنه الممر الذي ينتقل من خلاله السحر المتولد في القلعة الإمبراطورية إلى المنطقة السكنية.
“هل تتذكر من أين جاء الزبون الذي قال ذلك؟”
بالمصطلحات الحديثة ، يشبه السلك الكهربائي أو خط الاتصال.
“ما قلته للتو لن يكون كذبًا ، أليس كذلك؟”
والقول بأنه قيد الإنشاء يعني أنه تم حفر الأرض للتحقق من طريق الإمداد المدفون …
“عذرًا ، هذا الصديق مجنون بالأطفال.”
ربما كانت هناك آثار سحرية متبقية.
“لا ، بدلاً من النزهة….”
سرعان ما تبادلت نظراتي مع سيدريك.
ربما تم رشوة السائق وقاد العربة عمداً في هذا الاتجاه.
يبدو أنه كان لديه نفس الأفكار مثلي.
لم يكن هناك شيء لا يمكنه فعله إذا وجد ابنته الوحيدة الثمينة ، دافني.
انا سألت.
“نعم. إنه طريق الإمداد الرئيسي.”
“هل هناك أي شخص آخر يعرف هذه القصة؟”
بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى تعاقده ، إذا كان مقعد ضيف العروس فارغًا ، فسيكون مخزيًا كما هو.
“لا أعلم. لا أعرف عدد الأشخاص الذين تحدث إليهم العميل … أولاً وقبل كل شيء ، سيعرف أولئك الذين كانوا في الميدان في لمحة.”
إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون مثاليًا للاختطاف.
تبادلت النظرات مع سيدريك مرة أخرى.
“هل أنت بالخارج في نزهة؟”
لقد تحدث عن عمد بشكل أكثر تخويفًا وبرودًا.
لكن مهلا ، ألم يقل فقط “طريق الإمداد السحري الرئيسي”؟
“ما قلته للتو لن يكون كذبًا ، أليس كذلك؟”
“في الواقع ، لم يكن هناك أي ذكر للاختطاف في الغرفة المنشورة على لوحة الإعلانات ، فقط قالوا أنها اختفت.”
كان جسد ألونزو ، الذي كان يبتسم بابتسامة عريضة على الصوت الهادئ والتعبير الخالي من التعبيرات ، منضبطًا بحزم.
“لنذهب.”
“نعم! أنا لم أره ، لكنني متأكد أن ما قلته هو الحقيقة بدون كذبة واحدة!”
أذهل ألونزو ، لكنه سرعان ما أخذ المال بكلتا يديه.
سرعان ما نظر جوردان إلى ألونزو.
لكن أمنية سيدريك لن تتحقق.
بعد تأكيد الحقيقة مرارًا وتكرارًا ، أخرج سيدريك بعض العملات الذهبية من جيبه وسلمها.
للحظة ، أخذت نفسا عميقا.
“لقد كانت مساعده مفيده جدا.”
“صحيح ، ربما كان يتحرك سرًا وكانت المنطقة المحيطة به قيد الإنشاء ، لذلك ربما نقلوا العربة لأنهم اعتقدوا أنها قد تكون خطيرة.”
كان أيضا سيدريك.
هل يعرفني؟
كان الإطراء مؤكدًا للغاية.
لقد تحدث عن عمد بشكل أكثر تخويفًا وبرودًا.
“شهيق …”
لم يكن سوى كالفادوس ، رئيس عائلة مارينست.
أذهل ألونزو ، لكنه سرعان ما أخذ المال بكلتا يديه.
هل كان هناك شهود؟
“أنا سعيد للغاية لأنها كانت مفيدة.”
“يقال أن عربة عائلة ماريننيست من القلعة الإمبراطورية قد نقلها بعض الناس!”
قال ، ينظر فقط إلى العملات الذهبية الوامضة.
عيناه ، اللتان كانتا تنظران إلى كاليب ، كانتا تقطران من العسل أحلى من تلك التي على الحلوى.
“لنذهب.”
“في الواقع ، هل تعلم أن الأميرة قد تم خطفها؟”
“نعم.”
‘قد يجد أقاربي أيضًا.’
تم نقلنا عن بعد إلى موقع طريق السحر الرئيسي قيد الإنشاء.
عرفت إيليا هذا أيضًا.
***
ربما تم رشوة السائق وقاد العربة عمداً في هذا الاتجاه.
على الرغم من أنه كان واضحًا في الداخل ، إلا أن صوت الماء المنعش كان يُسمع.
لأنه ورد في العمل الأصلي أنهم أظهروا بلورات سحرية لمنع الاستخدام المتهور للسحر في القلعة الإمبراطورية.
بصفته صاحب سحر العائلة الذي يتعامل مع المياه ، كان لمكتبه نافورة صغيرة وشلال اصطناعي.
إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون مثاليًا للاختطاف.
لم يكن سوى كالفادوس ، رئيس عائلة مارينست.
سرعان ما نظر جوردان إلى ألونزو.
“نعم. إنه طريق الإمداد الرئيسي.”
“عذرًا ، هذا الصديق مجنون بالأطفال.”
“نعم. شهد أحد عامة الناس الذين عاشوا هناك ، وتم العثور على آثار استخدام سحر التنقل عن بعد.”
إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون مثاليًا للاختطاف.
حرك كالفادوس إصبعه وهو ينظر لأسفل إلى رأس المساعد الذي كان يبلغ الأخبار ورأسه لأسفل.
“ماذا تقصد؟”
“طريق الإمداد الرئيسي.’
كما قال ألونزو في البداية ، فإن جميع لوحات الأعلانات كُتب فيها أن دافني مفقودة.
بأمر من كالفادوس ، تغير مظهر الشارع الذي ظهر في الرأس.
للحظة ، أخذت نفسا عميقا.
قدم المساعد أيضًا توضيحات إضافية أثناء النظر إلى رئيس العائلة.
لأنه ورد في العمل الأصلي أنهم أظهروا بلورات سحرية لمنع الاستخدام المتهور للسحر في القلعة الإمبراطورية.
“يقال إن طريق الإمداد الرئيسي قيد الإنشاء اليوم.”
“لا أعلم. لا أعرف عدد الأشخاص الذين تحدث إليهم العميل … أولاً وقبل كل شيء ، سيعرف أولئك الذين كانوا في الميدان في لمحة.”
“إنه مشروع بناء. ثم يجب أن يكون قد تم الكشف عن الحجر السحري داخل طريق الإمداد.”
إذا كان الأمر كذلك ، فقد يكون هناك شهود آخرون.
“نعم. يقال أنه قد صدر أمر بالامتناع عن استخدام السحر في الجوار لأنه يتفاعل بسرعة مع السحر المحيط ويترك آثارًا.”
“هل ذهبتِ في نزهة قبل الزواج؟”
“لكنهم انتقلوا من هناك.”
“أه نعم. لقد جاء من البوابة الأمامية لميدان الفينيوم. إنه قيد الإنشاء ، لذلك من الواضح أنه على الطريق الرئيسي.”
نقر كالفادوس على مقبض الكرسي المنحوت بالبلورات الباردة.
“أليست أميرة مارينست مفقودة؟ لذا فإن الجو في العاصمة مضطرب للغاية في الوقت الحالي.”
“هل هم أغبياء أم أنه فخ؟”
“هل تتذكر من أين جاء الزبون الذي قال ذلك؟”
من كان خاطف دافني ابنته الوحيدة ولأي غرض؟
بينما كنت أتذمر ، قال جوردان ، وهو يحني حاجبيه.
فكر كالفادوس للحظة ، لكن الفكرة لم تدم طويلا.
لقد تحدث عن عمد بشكل أكثر تخويفًا وبرودًا.
حتى لو كان فخًا ، كان على استعداد للوقوع فيه.
“لذا. لهذا السبب كان العميل مرتبكًا أيضًا بشأن ما إذا كانت عملية خطف أم لا. لكن بغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر ، فإنهم يقولون إن الاختطاف هو الإجابة الصحيحة.”
لم يكن هناك شيء لا يمكنه فعله إذا وجد ابنته الوحيدة الثمينة ، دافني.
أحنى ألونزو الجزء العلوي من جسده نحوي وخفض صوته.
“لنذهب.”
لم تكن هناك كلمات للتغلب على الخوف من الجرأة للتحدث إلى النبيل العظيم.
“نعم. أفهم.”
“نعم. يقال أنه قد صدر أمر بالامتناع عن استخدام السحر في الجوار لأنه يتفاعل بسرعة مع السحر المحيط ويترك آثارًا.”
توجه كالفادوس ومساعده مباشرة إلى طريق الإمداد الرئيسي.
عيناه ، اللتان كانتا تنظران إلى كاليب ، كانتا تقطران من العسل أحلى من تلك التي على الحلوى.
في الوقت نفسه ، هزت إيليا رأسها وقالت.
“نعم ، هناك آثار متبقية.”
إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون مثاليًا للاختطاف.
“نعم. مانا لها خصائصها الخاصة. إنه سحر رفيع المستوى ، لكن ليس من الصعب فرز خصائصه.”
كيف بحق الجحيم عرف الونزو وهو من العوام؟
للقول إن السحر الرفيع المستوى ليس بالأمر الصعب ، فسيقتصر ذلك على الأقوى ، مثل سيدريك.
عندما بدأت الشكوك تتشكل في زوايا رأسي ، قال ألونزو كما لو أنها ليست مشكلة كبيرة.
“ولكن إذا كنت تستخدم السحر بالقرب من بلورة سحرية مثل هذه ، فمن السهل التمييز بينها.”
“عذرًا ، هذا الصديق مجنون بالأطفال.”
أعطى كاليب تفسيرا تكميليا.
حرك كالفادوس إصبعه وهو ينظر لأسفل إلى رأس المساعد الذي كان يبلغ الأخبار ورأسه لأسفل.
عرفت إيليا هذا أيضًا.
***
لأنه ورد في العمل الأصلي أنهم أظهروا بلورات سحرية لمنع الاستخدام المتهور للسحر في القلعة الإمبراطورية.
للحظة ، لمعت عيون چوردان.
“إذن من هو الخاطف؟”
بعد تأكيد الحقيقة مرارًا وتكرارًا ، أخرج سيدريك بعض العملات الذهبية من جيبه وسلمها.
إيليا ابتلعت لعابًا جافًا بدون أن تدرك ذلك.
قال ألونزو وعيناه تلمعان.
اعتمادًا على من هو ، يتم تحديد ما إذا كانت إيليا جنية سيئة حقًا أم لا.
لم تكن هناك كلمات للتغلب على الخوف من الجرأة للتحدث إلى النبيل العظيم.
‘ما إذا كان بإمكاني كسر لعنة سيدريك أم لا يتم تحديده الآن.’
“إنه مشروع بناء. ثم يجب أن يكون قد تم الكشف عن الحجر السحري داخل طريق الإمداد.”
كانت إيليا متوترة وتنتظر كلمات سيدريك.
أجاب ألونزو وأكمل جوردان كلماته.
ثم فتح فمه.
لقد قال ألونزو و جوردان شيئًا ما ، لكنني كنت مذهولة لدرجة أنني لم أسمع.
“أولا ، لنذهب. هناك الكثير من الناس يشاهدون ويستمعون.”
“أوه ، إنه يعيش هناك. إنه يعيش حاليًا في مسكن مؤقت ، لكنه قال إنه في طريقه إلى المنزل بعد فترة لأنه كان لديه شيء تركه وراءه.”
“…ماذا؟”
تحدث دون تردد ، على الرغم من أنه كان يعلم أن الشخص الذي كان يواجهه هو نبيل عظيم.
كانت إيليا التي تعلم أن سيدريك سيكشف على الفور هوية الخاطف ، في حيرة من أمرها.
“…ماذا؟”
لكن سيدريك كان على حق.
سرعان ما تبادلت نظراتي مع سيدريك.
لذا أمسكت إيليا وكاليب أيديهما مرة أخرى ، وانتقلا لمتابعة سيدريك.
تبادلت النظرات مع سيدريك مرة أخرى.
بعد فترة وجيزة ، وصل كالفادوس إلى نفس المكان.
بعد فترة وجيزة ، وصل كالفادوس إلى نفس المكان.
–ترجمة إسراء
“شهيق!”
إذا تم الكشف عن اختطاف دافني ، فسيتم تصدع مكانة عائلة ماريننيست.
