الفصل2: المهرجان الثقافي مع إينا (3)
الفصل2: المهرجان الثقافي مع إينا
و أخيرا ، قرأته بالكامل لمرتين على الأقل.
الجزء الثالث:
وقفت الرئيسة مستقيمة و عندها قالت.
عندما إستيقظتُ بهذا الصباح ، تلقيتُ رسالة من إينا.
وقفت الرئيسة مستقيمة و عندها قالت.
لقد كان السيناريو
“إذن ليس هناك خيار.”
جسدي كله غمرته الحرارة.
“نعم؟”
شوو: شكرا ، الآن يمكننا البدء في التجهيز للمسرحية. آسف لإستعجالك.
“أنا إلى جانبك. دائما و أبدا.”
إينا: أنا فقط لم أستطع التوقف بمجرد أن بدأتُ الكتابة!
“نعم؟”
شوو: إينا ، أنتِ حقا تملكين موهبة لهذا.
عندما رفعتُ رأسي ، قابلتْ عيني مدرس الرياضيات بالفترة الثالثة.
بغرابة ، أنا لم أشعر بالغيرة. لقد كنتُ سعيدا وحسب بقدرتي على قراءة ما كتبته.
أستطيع سماع الطلاب الآخرين يضحكون ، على ما يبدو الدرس قد بدأ قبل أن ألاحظ.
على الفور ، قمتُ بنقل الملف إلى كمبيوتري المحمول و طبعتُ نسخة منه. قراءة شيء بعمق حقا أفضل على الورق. وضعتُ السيناريو في حقيبتي و توجهتُ إلى المدرسة ، جلستُ بمقعدي ، و بدأتُ على الفور في القراءة.
كان الأشخاص يقدمون أنفسهم و الأدوار يتم تحديدها. أدوار الأزياء ، الدعائم ، الإعداد جميعها قد تم ملؤها دون مشكلة و جميع الأدوار الداعمة قد تم تحديدها.
عند وصولهم ، قدم زملائي بالصف و أصدقائي تحياتهم و أقاموا محادثات ، لكن أصواتهم بدت و كأنها تأتي من أماكن بعيدة.
عند هذه النقطة ، عرض الشيطان حياته نفسها ليحقق أمنيتها ، قائلا:
كان السيناريو مثيرا للإهتمام.
“الرئيسة في الدور الرئيسي …”
ربما بسبب أنها كانت تدرك أنه لأجل مسرحية ، فقد كان يميل لتصنيف الفانتازيا تماما. يمكنكَ تسميته بحكاية خرافية.
ربما كان ذلك بسبب أن السيناريو كان يحتوي على قصة حب مستقيمة بينهما ، لذلك كان الجميع محرجين و لم يرغبوا في القيام بذلك. حتى أنه يوجد مشهد قبلة. رغم أنه من الواضح أنهم لن يفعلوها بشكل حقيقي.
كانت بطلة القصة فتاة مراهقة ، تتعرض للتنمر من قبل والدتها و شقيقتها الكبرى ، بدون أي أصدقاء ، تعيش في يأس. على يأسها من حياتها ، أرادت أن تضع حدا لها.
“الرئيسة في الدور الرئيسي …”
مع ذلك ، شيطان مصاب قد ظهر فجأة أمامها. لقد تم إضطهاده من قبل البشر ، و الفتاة طيبة القلب قامت غريزيا بعلاج جروحه.
الفصل2: المهرجان الثقافي مع إينا
قال الشيطان أنه سيحقق لها أمنيتها كشكر ، و أنه يجب عليها إجتياز ثلاث إختبارات.
جاءت الثرثرة من جميع أنحاء الغرفة. أدركتُ أن الجميع ينظر إليّ ، و كنتُ متفاجئا للغاية و لم أستطع النطق بكلمة.
الإختبار الأول كان الذهاب وحيدة إلى كهف في الجبال و إستعادة صندوق كنز.
عندما رفعتُ رأسي ، قابلتْ عيني مدرس الرياضيات بالفترة الثالثة.
الثاني هو الذهاب إلى غرفة والدتها المرعبة و سرقة المفتاح.
بغرابة ، أنا لم أشعر بالغيرة. لقد كنتُ سعيدا وحسب بقدرتي على قراءة ما كتبته.
و الثالث ، الثالث كان إستخدام الخنجر في صندوق الكنز و تقديم تضحية للآلهة.
“هل لديه خبرة في التمثيل؟”
عند هذه النقطة ، عرض الشيطان حياته نفسها ليحقق أمنيتها ، قائلا:
عند هذه النقطة ، عرض الشيطان حياته نفسها ليحقق أمنيتها ، قائلا:
“أنا إلى جانبك. دائما و أبدا.”
عند وصولهم ، قدم زملائي بالصف و أصدقائي تحياتهم و أقاموا محادثات ، لكن أصواتهم بدت و كأنها تأتي من أماكن بعيدة.
و وضع الخنجر في يدها. مع ذلك ، الفتاة قد رفضت.
إينا: أنا فقط لم أستطع التوقف بمجرد أن بدأتُ الكتابة!
“لا أستطيع التفكير في حياة بدونك. أريد أن أكون معك.”
و أخيرا ، قرأته بالكامل لمرتين على الأقل.
“إذن ليس هناك خيار.”
لقد إندلع الصف بموجة من الضحك.
بإستخدام السحر ، سيطر الشيطان على يدها ، و جعلها تطعنه بصدره.
شوو: إينا ، أنتِ حقا تملكين موهبة لهذا.
الفتاة الحزينة قد فكرت في إستخدام الأمنية في إحياء الشيطان. إذا فعلت ذلك ، فستكون لها نفس الحياة كالسابق. لا ، قد تكون أسوأ حتى ، لكن و رغم ذلك … قامت الفتاة بإحياء الشيطان. نتيجة إحيائه ، تحول الشيطان إلى إنسان.
“هذا عظيم!”
لقد كان في الواقع أميرا ملعونا ، و لطف الفتاة رفقة مشاعر الأمير قد تسببا في حدوث معجزة ، و كسر اللعنة.
أقسم الإثنان على حب بعضهما البعض إلى الأبد ، وتبادلا قبلة …
“إذن ليس هناك خيار.”
“… ياغي.”
بدأ الصف بأكمله يتماشى مع رأيها. لم أستطع الرفض في هذه الحالة ، و لم يسعني سوى الإيماء.
“نعم؟”
عندما إستيقظتُ بهذا الصباح ، تلقيتُ رسالة من إينا.
رفعتُ رأسي و كان مدرس اللغة الإنجليزية ينظر لأسفل إلي. لم ألحظه يقترب على الإطلاق.
كانت بطلة القصة فتاة مراهقة ، تتعرض للتنمر من قبل والدتها و شقيقتها الكبرى ، بدون أي أصدقاء ، تعيش في يأس. على يأسها من حياتها ، أرادت أن تضع حدا لها.
أستطيع سماع الطلاب الآخرين يضحكون ، على ما يبدو الدرس قد بدأ قبل أن ألاحظ.
ربما كان ذلك بسبب أن السيناريو كان يحتوي على قصة حب مستقيمة بينهما ، لذلك كان الجميع محرجين و لم يرغبوا في القيام بذلك. حتى أنه يوجد مشهد قبلة. رغم أنه من الواضح أنهم لن يفعلوها بشكل حقيقي.
“من الجيد أنكَ تعمل لأجل ناديك ، لكن إنتبه لدروسكَ أيضا.”
“أنا آسف!”
“أنا آسف!”
أخرجتُ على عجل كتابي المدرسي. لكن ، ماذا يفترض بي أن أفعل؟
“لا بأس ، الجميع يعرف أنكَ تقرأ السيناريو بجدية.”
“الصفحة تسعون ، ترجم السطر الثاني ،” جاء صوت من جانبي.
الإختبار الأول كان الذهاب وحيدة إلى كهف في الجبال و إستعادة صندوق كنز.
لقد كانت الرئيسة. كانت تنظر إلي تقريبا بحملقة ، بتعبير شديد البرودة. لقد أتتني قشعريرة و فتحتُ الكتاب.
كان الأشخاص يقدمون أنفسهم و الأدوار يتم تحديدها. أدوار الأزياء ، الدعائم ، الإعداد جميعها قد تم ملؤها دون مشكلة و جميع الأدوار الداعمة قد تم تحديدها.
لحسن الحظ ، لم تكن الإنجليزية صعبة للغاية و قمتُ بترجمتها دون وقوع حوادث. إنتقل المعلم إلى الطالب التالي و عدتُ إلى سيناريو إينا. هذه المرة مع قلم أحمر لتصحيحه.
أستطيع سماع الطلاب الآخرين يضحكون ، على ما يبدو الدرس قد بدأ قبل أن ألاحظ.
و أخيرا ، قرأته بالكامل لمرتين على الأقل.
“لا بأس ، الجميع يعرف أنكَ تقرأ السيناريو بجدية.”
“أحم.”
“نعم؟”
عندما رفعتُ رأسي ، قابلتْ عيني مدرس الرياضيات بالفترة الثالثة.
جاءت الثرثرة من جميع أنحاء الغرفة. أدركتُ أن الجميع ينظر إليّ ، و كنتُ متفاجئا للغاية و لم أستطع النطق بكلمة.
“ياغي ، هل إنتهيتَ من وظيفتكَ الجانبية؟ إذن أجب عن هذا السؤال.”
“ألا تدرك ذلك؟” هز ساكاي كتفيه. “ألم تلاحظ الجميع و هم يحيونكَ هذا الصباح؟ لقد كانوا يقولون أشياء مثل ‘رائع ، السيناريو هنا!’ أو ‘علينا أن نشكر إينا’. و عندها قمتَ بتجاهلهم جميعا.”
لقد إندلع الصف بموجة من الضحك.
شوو: شكرا ، الآن يمكننا البدء في التجهيز للمسرحية. آسف لإستعجالك.
–
شوو: إينا ، أنتِ حقا تملكين موهبة لهذا.
“يا رجل ، أنتَ حقًا من النوع الذي يتجاهل محيطك عندما تكون منخرطا بشيء ما ، هاه؟”
الفتاة الحزينة قد فكرت في إستخدام الأمنية في إحياء الشيطان. إذا فعلت ذلك ، فستكون لها نفس الحياة كالسابق. لا ، قد تكون أسوأ حتى ، لكن و رغم ذلك … قامت الفتاة بإحياء الشيطان. نتيجة إحيائه ، تحول الشيطان إلى إنسان.
“أأنا كذلك؟” سألتُ في المقابل.
“لا بأس ، الجميع يعرف أنكَ تقرأ السيناريو بجدية.”
“ألا تدرك ذلك؟” هز ساكاي كتفيه. “ألم تلاحظ الجميع و هم يحيونكَ هذا الصباح؟ لقد كانوا يقولون أشياء مثل ‘رائع ، السيناريو هنا!’ أو ‘علينا أن نشكر إينا’. و عندها قمتَ بتجاهلهم جميعا.”
بدأ الصف في الصخب.
“واه ، حقا؟ سأحتاج إلى الإعتذار لاحقا … ”
“هل لديه خبرة في التمثيل؟”
“لا بأس ، الجميع يعرف أنكَ تقرأ السيناريو بجدية.”
لحسن الحظ ، لم تكن الإنجليزية صعبة للغاية و قمتُ بترجمتها دون وقوع حوادث. إنتقل المعلم إلى الطالب التالي و عدتُ إلى سيناريو إينا. هذه المرة مع قلم أحمر لتصحيحه.
بينما كنا نتحدث ، ظهر ممثل الصف أمام مكتب المعلم و بدأ إجتماع الصف. السيناريو قد وصل لذا بدأنا بإخلاص التجهيزات للمسرحية. قمتُ بطباعة السيناريو خلال إستراحة الغداء و أعطيتُ الجميع نسخة.
“أنا آسف!”
اليوم سنناقش ما الجزء الذي سيحضى به كل شخص. هذا بالطبع يشير إلى الشخصيات ، لكن سيتم أيضا تعيين الأشخاص للتكلف بالأزياء ، الدعائم ، الإعداد ، كل فرد في الصف ينبغي أن يفعل شيئا. الأشخاص الذين ليس لديهم ما يفعلونه لبعض الوقت من المحتمل أن يساعدوا في الأشياء التي لم تنتهي بعد ، لكن يظل من المهم تعيين المسؤوليات.
جسدي كله غمرته الحرارة.
كان الأشخاص يقدمون أنفسهم و الأدوار يتم تحديدها. أدوار الأزياء ، الدعائم ، الإعداد جميعها قد تم ملؤها دون مشكلة و جميع الأدوار الداعمة قد تم تحديدها.
عند وصولهم ، قدم زملائي بالصف و أصدقائي تحياتهم و أقاموا محادثات ، لكن أصواتهم بدت و كأنها تأتي من أماكن بعيدة.
لقد كنتُ أساعد في الإعداد. لم أكن ماهرا بشكل خاص بهذا النوع من الأشياء ، لكن إرتأيتُ أنني أستطيع المساعدة في العمل البدني.
بدأ الصف في الصخب.
كل ما تبقى هو الشخصية الرئيسية و خصمها ، الأمير الشيطان.
“هو الشخص الذي تحدث مع المؤلف ، لذلك فهو أفضل من يتفهم المسرحية بالصف ، و بالتالي ينبغي أن يحضى بدور الأمير،” قالت الرئيسة تنظر إلي بأعين باردة. هي تقريبا و كأنها تقول أنه واجبي.
ربما كان ذلك بسبب أن السيناريو كان يحتوي على قصة حب مستقيمة بينهما ، لذلك كان الجميع محرجين و لم يرغبوا في القيام بذلك. حتى أنه يوجد مشهد قبلة. رغم أنه من الواضح أنهم لن يفعلوها بشكل حقيقي.
“ياغي كخصم لها؟”
عندها ، سمعتُ كرسي يتم تحركيه للخلف بجانبي مع صوت قعقعة.
“الصفحة تسعون ، ترجم السطر الثاني ،” جاء صوت من جانبي.
وقفت الرئيسة مستقيمة و عندها قالت.
كان السيناريو مثيرا للإهتمام.
“إن لم يرغب أحد آخر بفعل ذلك ، فسوف ألعب الدور الرئيسي.”
ربما كان ذلك بسبب أن السيناريو كان يحتوي على قصة حب مستقيمة بينهما ، لذلك كان الجميع محرجين و لم يرغبوا في القيام بذلك. حتى أنه يوجد مشهد قبلة. رغم أنه من الواضح أنهم لن يفعلوها بشكل حقيقي.
أصبح الصف صاخبا.
الفتاة الحزينة قد فكرت في إستخدام الأمنية في إحياء الشيطان. إذا فعلت ذلك ، فستكون لها نفس الحياة كالسابق. لا ، قد تكون أسوأ حتى ، لكن و رغم ذلك … قامت الفتاة بإحياء الشيطان. نتيجة إحيائه ، تحول الشيطان إلى إنسان.
“الرئيسة في الدور الرئيسي …”
“إذن ليس هناك خيار.”
“إنها مناسبة له تماما ، صحيح؟”
على الفور ، قمتُ بنقل الملف إلى كمبيوتري المحمول و طبعتُ نسخة منه. قراءة شيء بعمق حقا أفضل على الورق. وضعتُ السيناريو في حقيبتي و توجهتُ إلى المدرسة ، جلستُ بمقعدي ، و بدأتُ على الفور في القراءة.
“هذا عظيم!”
و أخيرا ، قرأته بالكامل لمرتين على الأقل.
قُرر الأمر بالإجماع. أنا أيضا فكرتُ بأنها تنفع لدور بطلة الرواية ، جمالها يناسب إنطباع فتاة زائلة بشكل مثالي.
“يا رجل ، أنتَ حقًا من النوع الذي يتجاهل محيطك عندما تكون منخرطا بشيء ما ، هاه؟”
“لدي شرط،” أتبعت بكلامها ، قبل أن تقول شيئا شنيعا “أنا أرشح نادي الأدب لدور الأمير.”
قال الشيطان أنه سيحقق لها أمنيتها كشكر ، و أنه يجب عليها إجتياز ثلاث إختبارات.
بدأ الصف في الصخب.
“أأنا كذلك؟” سألتُ في المقابل.
“ياغي كخصم لها؟”
عندما رفعتُ رأسي ، قابلتْ عيني مدرس الرياضيات بالفترة الثالثة.
“لماذا؟”
“إذن ليس هناك خيار.”
“هل لديه خبرة في التمثيل؟”
و وضع الخنجر في يدها. مع ذلك ، الفتاة قد رفضت.
جاءت الثرثرة من جميع أنحاء الغرفة. أدركتُ أن الجميع ينظر إليّ ، و كنتُ متفاجئا للغاية و لم أستطع النطق بكلمة.
“يا رجل ، أنتَ حقًا من النوع الذي يتجاهل محيطك عندما تكون منخرطا بشيء ما ، هاه؟”
“هو الشخص الذي تحدث مع المؤلف ، لذلك فهو أفضل من يتفهم المسرحية بالصف ، و بالتالي ينبغي أن يحضى بدور الأمير،” قالت الرئيسة تنظر إلي بأعين باردة. هي تقريبا و كأنها تقول أنه واجبي.
“أأنا كذلك؟” سألتُ في المقابل.
“إذا وصفتِ الأمر هكذا ، فلما لا؟”
“إن لم يرغب أحد آخر بفعل ذلك ، فسوف ألعب الدور الرئيسي.”
“ما تقوله منطقي.”
جاءت الثرثرة من جميع أنحاء الغرفة. أدركتُ أن الجميع ينظر إليّ ، و كنتُ متفاجئا للغاية و لم أستطع النطق بكلمة.
“إبذل قصارى جهدك ، ياغي-كن!”
و وضع الخنجر في يدها. مع ذلك ، الفتاة قد رفضت.
بدأ الصف بأكمله يتماشى مع رأيها. لم أستطع الرفض في هذه الحالة ، و لم يسعني سوى الإيماء.
لقد كان في الواقع أميرا ملعونا ، و لطف الفتاة رفقة مشاعر الأمير قد تسببا في حدوث معجزة ، و كسر اللعنة.
