نمو الابطال الجزء الثالث
الفصل 11: نمو الابطال الجزء الثالث
عندما ينتهي التعزيز ، سيكون نهاية الاثنين. وبدلاً من التراجع ، اختاروا المضي قدمًا. لقد تصرفوا بشجاعة متهورة.
المترجم: pharaoh-king-jeki
]ميتيل[
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“كما هو متوقع ، أرتبى مدهش!”
سجل الربط.
[يحاول الجبان استخدام خدعة غريبة مرة أخرى.[
تم تصنيفها على أنها سحر قديم. لقد كان سحرًا رائعًا يمثل التعويذات التي كانت مزعجة للغاية لتنشيطها وصيانتها.
“يجب عليك إلغاء قدرتكى قبل نفاد المانا! وتحكمي في مشاعرك! “
لم يكن هناك قيود على مستوى تعلمه ، ولم يكن موجودًا في شكل كتاب مهارات. كان على المستخدم استيفاء المتطلبات التي كانت قريبة من الشيطانية حتى يتمكن من تعلمها. هذا هو السبب في أنه من النادر جدًا رؤيته في العمل ، لكن ميتيل تعلمته للتو.
إذا أراد المرء تنشيط هذا السحر ، فقد يحتاج المرء إلى أرواح وأجساد لها نمط المانا ومهارات وخصائص خاصة مماثلة. سمح لهم الرنين الذي تم إنشاؤه بالتعرف بسهولة على نية بعضهم البعض. علاوة على ذلك ، إذا مات أحدهم ، سيتم نقل كل القوة داخل روحه وجسده إلى الآخرين من خلال الرابط.
من الناحية النظرية ، إذا قتل المرء الأجزاء المرتبطة بالكل ، فستبقى القدرة الإجمالية للمجموعة كما هي.
[سنأخذ أقواسنا لقتل الجبان.[
حتى هذه اللحظة ، بدا الأمر كما لو كانت تقنية تسمح للمرء بإنشاء أقوى منظمة في هذه القارة. ومع ذلك ، فإن الشرط المسبق للعثور على كائنات متشابهة في نمط المانا والتقنيات والخصائص الخاصة كان صعبًا للغاية. في الحقيقة ، لم يكن أحد قادرًا على تفعيل هذا السحر عبر التاريخ.
الفصل 11: نمو الابطال الجزء الثالث
حتى إذا نجح المرء في تنشيطه ، فسيكون هناك عقوبة مروعة إذا كانت إرادة أحدهم خارج نطاق التزامن قليلاً مع الآخرين. ستلغي التعويذة السحرية ، وسيشارك الجميع الآثار الجانبية المروعة. هذا هو السبب في أن هذه التعويذة تم اعتبارها تعويذة ممنوعة في جميع الأنحاء فى هذه القارة. لقد تم وصفه ببساطة بأنه سحر مجنون.
كان أرتبى لديه مثل هذه الأفكار عندما أدار رأسه. كان عدد الهياكل العظمية المكسورة في ارتفاع. كان هناك ما يقرب من 50 منهم. كان في هذه اللحظة عندما أدرك شيئا. الأخبار الأكثر إثارة للصدمة كانت أن أكثر من 20 هيكل عظمي ظهرت مرة أخرى في نهاية القاعة!
[غوو-ااااااااااااااااااااااه.[
“هناك سحر يسمح للمرء بنقل المانا إلى الآخرين ، لكنني لم أتعلم تلك التعويذات حتى الآن.”
[هل هذا مربع و عادل.[
“هذا ليس سحرًا. أشعر وكأنني في سيرك … القرف.”
[أريد أن أساعد رفيقي ، لكنني غير قادر على القيام بذلك.[
“يجب عليك إلغاء قدرتكى قبل نفاد المانا! وتحكمي في مشاعرك! “
حتى هذه اللحظة ، بدا الأمر كما لو كانت تقنية تسمح للمرء بإنشاء أقوى منظمة في هذه القارة. ومع ذلك ، فإن الشرط المسبق للعثور على كائنات متشابهة في نمط المانا والتقنيات والخصائص الخاصة كان صعبًا للغاية. في الحقيقة ، لم يكن أحد قادرًا على تفعيل هذا السحر عبر التاريخ.
تم ربط هذه الهياكل العظمية المجنونة من خلال التعويذة المحرمة. لم يتوقع أبدًا أن يجد مثل هذه التقنية السرية المستخدمة في برج محصن موضوعة في الريف. حيث صدمت أرتبى للغاية.
كان الأمر كما لو كانوا ينتظرون كلمات أرتبى. شاهد بينما كانت الهياكل العظمية تتجه نحوه. عندما أكد هذا المنظر ، استعاد كلماته بأدب.
“ميتيل! يمكنهم التعافي من كسر العظام ، لذلك أريدك أن تسحقي أذرعهم وأرجلهم بالكامل! أريدكي أن تتجنبي قتلهم بأي ثمن! “
ماذا عن عشب انتعاش المانا ؟ بالطبع ، كانت هناك حالات نادرة نما فيها عشب المانا في زوايا البرج المحصن. ومع ذلك ، لم يكن لدى هذا البرج المحصن أي منها.
”فهمت! ايهيت! ايهـ ــ ييييت! “
[كوو-ااااااااااااااااااااااه.[
أطلق أرتبى خيط المانا تجاه ميتيل ، ولمس كتفها بلطف. لم يحاول أرتبى نقل المانا من قبل ، لذلك ركز عقله وهو يحاول حقن المانا فيها. من المؤكد أن ميتيل لن تستوعب المانا بسهولة. وستبدد في منتصف العملية.
بالطبع ، فوجئ بكل هذا ، لكنه تمكن من الحفاظ على الصدمة منفصلة عن ما كان يحدث في المعركة.
كانت السمة الأكثر أهمية للملوك السمازيين الاربعه لجيش ملك الشياطين هى رباطة الجأش! و كانت ثاني أهم سمة هي رباطة الجأش! وأفضل طريقة للحفاظ على رباطة الجأش كانت من خلال جميع السيناريوهات مسبقًا. يجب على المرء أن يفكر في ما لم يحدث بعد ، وعواقب كل سيناريو. كانت رباطة الجأش لأولئك الذين خططوا للمستقبل!
حتى إذا نجح المرء في تنشيطه ، فسيكون هناك عقوبة مروعة إذا كانت إرادة أحدهم خارج نطاق التزامن قليلاً مع الآخرين. ستلغي التعويذة السحرية ، وسيشارك الجميع الآثار الجانبية المروعة. هذا هو السبب في أن هذه التعويذة تم اعتبارها تعويذة ممنوعة في جميع الأنحاء فى هذه القارة. لقد تم وصفه ببساطة بأنه سحر مجنون.
أولاً ، جعل أرتبى و ميتيل من المستحيل على الهياكل العظمية الثلاثة التحرك. بعد الاعتناء بهم ، واجهوا الهياكل العظمية الخمسة التي كانت تتجه نحوهم.
“فلتتقدموا!”
[عليكم اللعنة! إنهم لا يجرون المحاكمة بطريقة عادلة …[
[هل هذا مربع و عادل.[
[هل هذا مربع و عادل.[
“هاه؟ تجمعت خمسة هياكل عظمية هنا لمهاجمة طفلين. أجد صعوبة في أخذ هذه الكلمات على محمل الجد عندما تأتي منكم يا رفاق “.
“استراحة!”
[••••••.[
بدا الهيكل العظمي متفاجئًا عندما رأوا رفاقهم يتدحرجون حول الأرض في حالة يرثى لها. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من فعل أي شيء لهم. كانت أكبر قيود على سجل الربط هو عدم القدرة على مهاجمة رفاقهم.
“إذا تركناهم في حالة لا يمكنهم فيها الموت ، فيمكننا منعهم من تقوية أنفسهم. إذا لم نكن نعلم أن سجل الربط قيد الاستخدام ، فسنكون قد انتهينا. ومع ذلك ، فإن كل السحر التكتيكي لا طائل منه أمام قدراتي على قراءة جميع الخلق! “
كان يعتقد أن اكتساب المهارات ، التي تتعارض مع مستوى المرء ، كان شيئًا فقط عبقريًا مثل ميتيل يُسمح لها بالقيام به. ومع ذلك ، فقد كان مخطئا. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت معرفته السابقة وملاحظاته قد ساعدت في هذه العملية ، لكن أرتبى كان قادرًا على الانضمام إلى رفقه ميتيل باعتباره شخصًا قادرًا على إنشاء مهارات جديدة!
“كما هو متوقع ، أرتبى مدهش!”
[الجبناء.[
“أنتم يا رفاق تجاوزتم المستوى 50 تقريبًا ، لكنكم تهاجموننا كمجموعة! لا أريد سماع مثل هذه الكلمات منكم! “
عزز قفاز العظام قوة المستخدم مع زيادة عواطف المستخدم. تعاملت مهارة الهائج مع عاطفة واحدة تسمى الغضب. زادت من هجوم المرء عن طريق تقليل الدفاع. لقد كانت مهارة نادرة للغاية. بالطبع ، كان التأثير الجانبي أسوأ بكثير من تلك التي قدمها القفاز العظمي. كانت شديدة لدرجة أنها جعلت الشخص يرتجف.
سجل الربط.
لم تتوقع الهياكل العظمية أبداً أن يهزم طفلان تحت المستوى 30 الهيكل العظمي النخبة المحارب! ومع ذلك ، كيف يمكنهم بدء مثل هذا الاختبار بطريقة لا ترحم! عادات أي دولة كانت تتبعهم!
في اللحظة التالية ، تحدثت ميتيل بصوت غريب. ابتسم أرتبى عندما أكد أن سحره قد نجح. اهتزت الهياكل العظمية عندما رأوا التغيير في روحها. كان لديهم ميزة عددية ساحقة ، ومع ذلك بدأوا في التراجع ببطء.
اتبع أرتبى قاعدتين عزيزتين. أولاً ، السعى من أجل الهدوء. ثانياً ،و السعى من أجل البقاء. لقد كان الوقت قد فات بالفعل لمتابعة قاعدته الأولى. هذا هو السبب في أنه لم يتردد في الغش من أجل البقاء!
“فلتتقدموا!”
“استراحة!”
“سجل الربط هو تعويذة تزامن كل شيء. بالطبع ، هذه التعويذة تتحرك نحو الانتهاء عندما يتم قتل أعضاء سجل الربط. أليست طريقة التنشيط لهذه التعويذة هي ما أحاول تحقيقه؟
“يجب عليك إلغاء قدرتكى قبل نفاد المانا! وتحكمي في مشاعرك! “
“سوف تقتلي نفسك ، ميتيل! أنتي غبيه!”
“أنا أعلم!”
“لقد ركبت ثلاثة! لا ، لقد ركبت أربعة! “
[نحن قادمون لك.[
عززت عواطفها لتفعيل خيار التعزيز الذي يقدمه القفاز. هذا هو السبب في أنها بدت متوترة أكثر من المعتاد.
]ميتيل[
بالطبع ، سيكون من المستحيل عليها أن تقاتل بشكل مباشر ضد الهياكل العظميه من المستوي 50. وكان من البديهي أن تعزيز القفاز كان يسمح لها بذلك …
“ لاااااااااااااااااااااااا أحد سوف يضع إصبع على أرتبى!”
“لن أدعكم جميعًا تهربون!”
“إنها حقا مضخمة. هل ستتمكن من إنهاء التعزيز عند الحاجة؟ ان لم…..’
كان من الصعب وصف ما حدث بعد ذلك بأنه معركة. سيكون من الأنسب أن نقول أنه تم اصطيادهم من قبلها.
في تلك اللحظة ، أكمل أرتبى أخيرًا تعويذه. كان خيط المانا هذا خاصًا و جيد جدًا. لا يمكن للمرء حتى إجراء مقارنة مع خيوط المانا التي أنشأها من قبل. كان هذا الخيط يتأجج بالألوان الخمسة الأساسية ، وخلق خطًا مباشرًا بين قلب أرتبى وقلب ميتيل. لم تستطع الهياكل العظمي منع الاتصال من التشكل.
كان على المرء أن يضع في اعتباره دائمًا أن المانا يتم استهلاكها للحفاظ على التعزيز. إذا لم يكن المرء قادرًا على تهدئة قلبه ، فسيظل التعزيز نشطًا حتى تنفد المانا. عندما كان المرء مستنفذ من المانا ، سيبدأ يستهلك القدرة على التحمل. وكان هذا هو السبب في أن هواة النوع العاطفي كانوا خطرين وصعبين. إذا تجاوز حده ، فقد يتسبب التعزيز في وفاة المستخدم.
لن يكون الأمر مضحكًا حتى إذا مات الأبطال في مثل هذا المكان التافه. تحقق أرتبى من أن المزيد من الهياكل العظمية قادمة تجاههم. عزز عزمه عندما مدد خيط المانا. كانت التعويذة الوحيدة التي امتلكها هي الفرك المفرط ، وكان عليه أن يخرج من هذا الخطر باستخدام ما يمتلكه.
“إذا فعلت هذا بشكل صحيح ، سأكون قادراً على القيام بذلك.”
“لقد أسقطت اثنين منهم!”
“أرتبى مدهش حقًا!”
“أنتي اضربيهم حتى أخر شبر من حياتهم لتجعليهم غير قادرين على القتال. دعونا نقسم اسمًا لهذا الإجراء. دعنا نقول إننا نركب عليهم. لذلك انتى ركبتى اثنين منهم “.
“لقد ركبت ثلاثة! لا ، لقد ركبت أربعة! “
وصلت صراعات الأبطال إلى ارتفاعات لا تصدق! أمسك أرتبى على الحزام الجلدي عندما أرسل الدرع يطير في جميع الاتجاهات. وألحق اللعنة على الهياكل العظمية الجديدة ، الذين كانوا يحاولون الانضمام إلى المعركة الجارية. وغرس أرتبى قوته من المانا في الشريط ، لذلك كانت قوة الشد للحزام عالية. كان قادرًا أيضًا على تمديد طول الحزام ، لذلك لم يكن بحاجة للقلق بشأن فقدان الدرع!
“توقفي عن الإعجاب بها كثيرًا. انتي تزعجيني.”
“هذا ليس سحرًا. أشعر وكأنني في سيرك … القرف.”
ومع ذلك ، فقد ارتفع العدد الفعلي للأعداء غير القادرين على مهاجمة ميتيل بتهور إلى عدد كبير. الحقيقة الأكثر إثارة للدهشة حول لعنة الدرع كانت حقيقة أنه يمكن “تكديسها”. أصبحت سرعة الهياكل العظميه أبطأ بشكل ملحوظ عندما تم ضربها عدة مرات بالدرع. كانت سرعتهم البطيئة تعني أنهم يتم اسقاطهم بسرعة.
بدأ أرتبى لمراجعة رأيه. ربما لم يكن الكنز الأكبر الذي تركه المحارب العظمي وراءه هو القفاز أو السيف الطويل. قد يكون الدرع. كان هذا أيضًا سبب رفض الهياكل العظمية الاعتراف بـ أرتبى باعتباره “ منافسًا ” لاختبارهم.
[أنت جبان ، يختبئ خلف امرأة! يجب أن نقتل مثل هذا الرجل أولا.[
[ليس لديه الحق في إجراء هذا الاختبار! عاقبه! عاقبه.[
“أرتبى…. لا يمكنكم لمسه …! “
سجل الربط.
“ لاااااااااااااااااااااااا أحد سوف يضع إصبع على أرتبى!”
لن يكون الأمر مضحكًا حتى إذا مات الأبطال في مثل هذا المكان التافه. تحقق أرتبى من أن المزيد من الهياكل العظمية قادمة تجاههم. عزز عزمه عندما مدد خيط المانا. كانت التعويذة الوحيدة التي امتلكها هي الفرك المفرط ، وكان عليه أن يخرج من هذا الخطر باستخدام ما يمتلكه.
آه ، لقد تم ثنيهم. كان من المفترض أن تهدئ ميتيل ، لكن كلماتهم جعلت عواطفها تخرج عن السيطرة!
كان الخيار الأفضل التالي هو التأكد من عدم نفاد المانا خاصتها. هذا سيمنع الآثار الجانبية للتعزيز من الظهور عليها.
تمتلك المواهب العليا. كانت تمتلك جسدًا متفوقًا مقارنة بالكائنات من نفس المستوى الذي كانت تملكه. تمتلك كمية هائلة من الطاقة السحرية مقارنة بالآخرين. ومع ذلك ، سيكون من الخطر بالنسبة لها الحفاظ على التعزيز بنفس السرعة.
[سنأخذ أقواسنا لقتل الجبان.[
ظهرت الهياكل العظمية ، التي كانت قادرة على الهجوم من مسافة بعيدة. كان مشهدًا محبطًا بما فيه الكفاية. لزيادة الإهانة للإصابة ، بدأت المانا من ميتيل في إظهار علامات النفاد! بدأت كمية جيدة من الضوء الأحمر تنبعث في شكل بخاري من جسدها. كان دليلاً على أن المهارة كانت تستهلك قدرتها على التحمل بدلاً من طاقتها السحرية.
على الرغم من هذه الحقيقة ، قفزت بشجاعة وهي تزيل الهياكل العظميه …
“لن تكون قادرة على الاستمرار طويلا … قدرتها رائعة ، لكنها ترتكب جميع الأخطاء الشائعة التي يرتكبها المستخدمون المبتدئون.
تناسب طبيعتها غير الناضجة الآن شخصية البطل ، لكنها كانت معه الآن. لن يسمح أرتبى بالتصرف بهذه الطريقة الساذجة. ومع ذلك ، كان هناك الكثير من الهياكل العظمية يركضون نحوهم من الجانب الآخر من الرواق. ولم يكن لديه الوقت لإلقاء محاضرة لها.
‘لو ذلك….’
اتبع أرتبى قاعدتين عزيزتين. أولاً ، السعى من أجل الهدوء. ثانياً ،و السعى من أجل البقاء. لقد كان الوقت قد فات بالفعل لمتابعة قاعدته الأولى. هذا هو السبب في أنه لم يتردد في الغش من أجل البقاء!
[سنأخذ أقواسنا لقتل الجبان.[
كان الخيار الأفضل التالي هو التأكد من عدم نفاد المانا خاصتها. هذا سيمنع الآثار الجانبية للتعزيز من الظهور عليها.
“كووووه …. لن أخسر! سأحمي أرتبى! “
إذن ما هي خياراته؟ جرعة المانا؟
بالطبع ، فوجئ بكل هذا ، لكنه تمكن من الحفاظ على الصدمة منفصلة عن ما كان يحدث في المعركة.
لسوء الحظ ، لم يسقط هذا البرج المحصن جرعات باهظة الثمن ستسمح لها باستعادة المانا.
“أرتبى…. لا يمكنكم لمسه …! “
آه ، لقد تم ثنيهم. كان من المفترض أن تهدئ ميتيل ، لكن كلماتهم جعلت عواطفها تخرج عن السيطرة!
ماذا عن عشب انتعاش المانا ؟ بالطبع ، كانت هناك حالات نادرة نما فيها عشب المانا في زوايا البرج المحصن. ومع ذلك ، لم يكن لدى هذا البرج المحصن أي منها.
هذا يعني أنه كان عليه التفكير في خياره الأخير. كان نقل المانا. كان أرتبى يفيض مع المانا (كان يمتلك موهبة سحرية لن تظهر مرة أخرى في الجنس البشري. كان جسده مثيرًا للسخرية.) كان عليه فقط أن يجد طريقة لنقلها إلى ميتيل.
كما هو متوقع ، كان جوابها مرحًا دائمًا. كانت تدرك جيدًا حقيقة أن قدرتها على التحمل تُستهلك الآن ، لكنها رفضت إنهاء تعزيزها. كانت ميتيل لا تزال تقاتل بشجاعة العشرات من الهياكل العظمية.
سيسمح ذلك لـ ميتيل بالحفاظ على تعزيزها ، ولن يضطر إلى إضاعة المانا على موجة مثل الفرك المفرط. بالطبع ، إذا تم ذلك بسهولة ، لكان قد فعله بالفعل.
استمر غضبها في الارتفاع في كل مرة حاولت الهياكل العظمية التصويب على أرتبى. الآن استغرق الأمر منهم ذكر اسم أرتبى لتفجيرها. رفعت عينيها بشكل حاد ، وكانت أكثر رعباً من روح الشر عندما أرجحت بسيفها.
[لا يمكنكي التفريق بين الشجاعة والحماقة. أنتي لستي مؤهله لأن تكوني البطله.[
“هناك سحر يسمح للمرء بنقل المانا إلى الآخرين ، لكنني لم أتعلم تلك التعويذات حتى الآن.”
تم تصنيفها على أنها سحر قديم. لقد كان سحرًا رائعًا يمثل التعويذات التي كانت مزعجة للغاية لتنشيطها وصيانتها.
في النهاية ، كان عليه أن يتحكم مباشرة في المانا ليتمكن من حقنها في ميتيل. على هذا المعدل ، قد يطور أرتبى فئه التحكم بالمانا فئه لم يسبق له مثيل في التاريخ. وبينما كان يفكر في الأسئلة الجديدة حول هويته ، أمسك بخيط المانا بيده الحرة. و كانت يده الأخرى تمسك بشريط الدرع الجلدي.
[سرق هذا الشخص أسلوبنا السري.[
“ميتيل! أريدكي أن تخفضي نصف قطر حركتك! “
[يا إلهي…. إنهم أبطال حقيقيون.[
كان يعتقد أن اكتساب المهارات ، التي تتعارض مع مستوى المرء ، كان شيئًا فقط عبقريًا مثل ميتيل يُسمح لها بالقيام به. ومع ذلك ، فقد كان مخطئا. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت معرفته السابقة وملاحظاته قد ساعدت في هذه العملية ، لكن أرتبى كان قادرًا على الانضمام إلى رفقه ميتيل باعتباره شخصًا قادرًا على إنشاء مهارات جديدة!
“حسنا! لقد ركبت اثنين! “
صاحت ميتيل بقوة كبيرة. تأرجح سيفها الطويل حيث أثر على ثلاثة هياكل عظمية. تعرضت أجسادهم لأضرار بالغة. جعل المرء يعتقد أنهم سيكونون أفضل حالا. في فترة زمنية قصيرة ، اعتادت على استخدام السيف. وكانت هذه الحقيقة بديهية.
“ي للرعونة! أنتم يا رفاق يجب أن تأتوا إلينا جميعًا مرة واحدة!
سيسمح ذلك لـ ميتيل بالحفاظ على تعزيزها ، ولن يضطر إلى إضاعة المانا على موجة مثل الفرك المفرط. بالطبع ، إذا تم ذلك بسهولة ، لكان قد فعله بالفعل.
أطلق أرتبى خيط المانا تجاه ميتيل ، ولمس كتفها بلطف. لم يحاول أرتبى نقل المانا من قبل ، لذلك ركز عقله وهو يحاول حقن المانا فيها. من المؤكد أن ميتيل لن تستوعب المانا بسهولة. وستبدد في منتصف العملية.
لقد سلم المانا إلى ميتيل ، لكنه لم يدعم احتياطي المانا. طاقته السحرية أعطتها تدليك الكتف!
“لقد ركبت ثلاثه مرة أخرى! هه هه. أنت تدغدغني ، أرتبى “.
[لقد مر وقت طويل منذ أن تحدانا أحد. إن ذلك يجعلنا سعداء ، ولكن يتعين علينا القيام بعملنا.[
لقد سلم المانا إلى ميتيل ، لكنه لم يدعم احتياطي المانا. طاقته السحرية أعطتها تدليك الكتف!
“توقفي عن الإعجاب بها كثيرًا. انتي تزعجيني.”
رمى أرتبى باستمرار واستلم درعه بيد واحدة. (لم يكن يعرف السبب وراء ذلك ، ولكن بمجرد عودة الدرع ، تم إرساله بسرعة وقوة أعلى من الرمية السابقة. كان يقترب من إسقاط العديد من الأعداء مثل ميتيل.) و استخدم اليد الاخرى لإرسال خيط المانا باستمرار نحو ميتيل.
تمتمت ميتيل كلماتها. حيث تم سكب المانا الفائض من أرتبى في جسد ميتيل بالكامل.
‘لو ذلك….’
صاحت ميتيل بقوة كبيرة. تأرجح سيفها الطويل حيث أثر على ثلاثة هياكل عظمية. تعرضت أجسادهم لأضرار بالغة. جعل المرء يعتقد أنهم سيكونون أفضل حالا. في فترة زمنية قصيرة ، اعتادت على استخدام السيف. وكانت هذه الحقيقة بديهية.
فشل وفشل ثم فشل.
كان يعتقد أن اكتساب المهارات ، التي تتعارض مع مستوى المرء ، كان شيئًا فقط عبقريًا مثل ميتيل يُسمح لها بالقيام به. ومع ذلك ، فقد كان مخطئا. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت معرفته السابقة وملاحظاته قد ساعدت في هذه العملية ، لكن أرتبى كان قادرًا على الانضمام إلى رفقه ميتيل باعتباره شخصًا قادرًا على إنشاء مهارات جديدة!
إذا سارت الأمور كما هي ، فلن يصبح أكثر كفاءة في نقل المانا. سيصبح أكثر مهارة في إعطاء ميتيل التدليك!
“أرتبى مدهش حقًا!”
“حقيقة أن قلبك دائمًا في المكان الصحيح يجعل هذا أكثر إزعاجًا!”
“حسنا! لقد ركبت اثنين! “
[سنأخذ أقواسنا لقتل الجبان.[
لم يستطع أن يضيع المانا مثل هذا.
هل سيكون من الأفضل إزالة الهياكل العظمية باستخدام الفرك المفرط؟
[نحن قادمون لك.[
بالطبع ، سيكون من المستحيل عليها أن تقاتل بشكل مباشر ضد الهياكل العظميه من المستوي 50. وكان من البديهي أن تعزيز القفاز كان يسمح لها بذلك …
كان أرتبى لديه مثل هذه الأفكار عندما أدار رأسه. كان عدد الهياكل العظمية المكسورة في ارتفاع. كان هناك ما يقرب من 50 منهم. كان في هذه اللحظة عندما أدرك شيئا. الأخبار الأكثر إثارة للصدمة كانت أن أكثر من 20 هيكل عظمي ظهرت مرة أخرى في نهاية القاعة!
“ي للرعونة! أنتم يا رفاق يجب أن تأتوا إلينا جميعًا مرة واحدة!
“لن تكون قادرة على الاستمرار طويلا … قدرتها رائعة ، لكنها ترتكب جميع الأخطاء الشائعة التي يرتكبها المستخدمون المبتدئون.
[سآتي من أجلك.[
لم تتوقع الهياكل العظمية أبداً أن يهزم طفلان تحت المستوى 30 الهيكل العظمي النخبة المحارب! ومع ذلك ، كيف يمكنهم بدء مثل هذا الاختبار بطريقة لا ترحم! عادات أي دولة كانت تتبعهم!
[أنا قادم لك أيضًا.[
[نحن قادمون لك.[
بالطبع ، فوجئ بكل هذا ، لكنه تمكن من الحفاظ على الصدمة منفصلة عن ما كان يحدث في المعركة.
[أريد أن أساعد رفيقي ، لكنني غير قادر على القيام بذلك.[
كان الأمر كما لو كانوا ينتظرون كلمات أرتبى. شاهد بينما كانت الهياكل العظمية تتجه نحوه. عندما أكد هذا المنظر ، استعاد كلماته بأدب.
“لقد أسقطت اثنين منهم!”
“لا. لا تأتوا إلى هنا. لا يجب أن تأتوا إلينا “.
كانت السمة الأكثر أهمية للملوك السمازيين الاربعه لجيش ملك الشياطين هى رباطة الجأش! و كانت ثاني أهم سمة هي رباطة الجأش! وأفضل طريقة للحفاظ على رباطة الجأش كانت من خلال جميع السيناريوهات مسبقًا. يجب على المرء أن يفكر في ما لم يحدث بعد ، وعواقب كل سيناريو. كانت رباطة الجأش لأولئك الذين خططوا للمستقبل!
[سنأخذ أقواسنا لقتل الجبان.[
“أفهم….!”
“يا القرف.”
“كووووه …. لن أخسر! سأحمي أرتبى! “
صاحت ميتيل بقوة كبيرة. تأرجح سيفها الطويل حيث أثر على ثلاثة هياكل عظمية. تعرضت أجسادهم لأضرار بالغة. جعل المرء يعتقد أنهم سيكونون أفضل حالا. في فترة زمنية قصيرة ، اعتادت على استخدام السيف. وكانت هذه الحقيقة بديهية.
ظهرت الهياكل العظمية ، التي كانت قادرة على الهجوم من مسافة بعيدة. كان مشهدًا محبطًا بما فيه الكفاية. لزيادة الإهانة للإصابة ، بدأت المانا من ميتيل في إظهار علامات النفاد! بدأت كمية جيدة من الضوء الأحمر تنبعث في شكل بخاري من جسدها. كان دليلاً على أن المهارة كانت تستهلك قدرتها على التحمل بدلاً من طاقتها السحرية.
“سوف تقتلي نفسك ، ميتيل! أنتي غبيه!”
[أريد أن أساعد رفيقي ، لكنني غير قادر على القيام بذلك.[
[أريد أن أساعد رفيقي ، لكنني غير قادر على القيام بذلك.[
“سأنهي هذا قريبا. سأنهي كل منهم. لن أسمح لأي منكم بالاقتراب من أرتبى! “
تم ربط هذه الهياكل العظمية المجنونة من خلال التعويذة المحرمة. لم يتوقع أبدًا أن يجد مثل هذه التقنية السرية المستخدمة في برج محصن موضوعة في الريف. حيث صدمت أرتبى للغاية.
[لا يمكنكي التفريق بين الشجاعة والحماقة. أنتي لستي مؤهله لأن تكوني البطله.[
[أنتي غير مؤهله. لا يمكن لشخص غير مؤهل أن يترك هذا الاختبار حياً.[
[لقد مر وقت طويل منذ أن تحدانا أحد. إن ذلك يجعلنا سعداء ، ولكن يتعين علينا القيام بعملنا.[
“ميتيل! إيك! أخبرتك أن تتوقفي ، ميتيل! “
“ميتيل! إيك! أخبرتك أن تتوقفي ، ميتيل! “
“كوو–وووهك، كوو– اووه –ااااااااااااااااااااااه!”
“إنها حقا مضخمة. هل ستتمكن من إنهاء التعزيز عند الحاجة؟ ان لم…..’
“كوو–وووهك، كوو– اووه –ااااااااااااااااااااااه!”
استمر أرتبى في الصراخ في ميتيل لإلغاء تعزيزها ، لكن ميتيل لم تظهر أي علامات على الاستسلام. في الحقيقة ، لم تكن أفعالها خاطئة. لم يرتفع مستواها ، وكان تعزيز القفاز هو السبب الوحيد الذي جعلها قادرة على القتال وجها لوجه مع الهياكل العظمية!
عندما ينتهي التعزيز ، سيكون نهاية الاثنين. وبدلاً من التراجع ، اختاروا المضي قدمًا. لقد تصرفوا بشجاعة متهورة.
‘القرف. هذا لن ينفع. لا يمكنني نقل المانا خاصتي. علاوة على ذلك ، سيكون من الحماقة أن نتوقع منها أن تتعلم ترشيح المانا أو ترشيح الطاقه كما لو كانت معجزة … اللعنة على هذه الهياكل العظمية غير المرنة. ماذا أفعل … اه؟
لم تتعافى القدرة على التحمل التي تم استهلاكها بالفعل ، ولكن تم منح جسدها كمية هائلة من المانا لم يُسمح لجسدها بامتلاكها في هذه المرحلة. اتخذ جسدها مؤقتًا الخطوة التالية إلى الأمام.
كانت هذه هي اللحظة التي وجد فيها دليلاً يساعده في حل هذا الموقف. لم يكتشف شيئًا جديدًا ، لكنه لفت نظره جذع المانا لسجل الربط الذي يربط الهياكل العظمية. كان سبب مشاكلهم الحالية ، ورآه فجأة في ضوء جديد.
استمر غضبها في الارتفاع في كل مرة حاولت الهياكل العظمية التصويب على أرتبى. الآن استغرق الأمر منهم ذكر اسم أرتبى لتفجيرها. رفعت عينيها بشكل حاد ، وكانت أكثر رعباً من روح الشر عندما أرجحت بسيفها.
“سجل الربط هو تعويذة تزامن كل شيء. بالطبع ، هذه التعويذة تتحرك نحو الانتهاء عندما يتم قتل أعضاء سجل الربط. أليست طريقة التنشيط لهذه التعويذة هي ما أحاول تحقيقه؟
كان لديه لحظة من التنوير. بالطبع ، كان هذا ممكنًا فقط لأن أرتبى لديه قدرة شبيهة بالغش تسمى قراءة كل الخلق. كان على أرتبى الخروج من هذا الموقف السخيف ، وتحرك دماغه بطريقة مرنة للتوصل إلى حل.
“إذا فعلت هذا بشكل صحيح ، سأكون قادراً على القيام بذلك.”
حتى هذه اللحظة ، بدا الأمر كما لو كانت تقنية تسمح للمرء بإنشاء أقوى منظمة في هذه القارة. ومع ذلك ، فإن الشرط المسبق للعثور على كائنات متشابهة في نمط المانا والتقنيات والخصائص الخاصة كان صعبًا للغاية. في الحقيقة ، لم يكن أحد قادرًا على تفعيل هذا السحر عبر التاريخ.
كانت الفكرة الرئيسية وراء سجل الربط هي إنشاء اتصال باستخدام تردد رنين محدد. كان هناك تشابه كبير بين أرتبى و ميتيل يمكن استخدامه كوسيط. كانا هما الشخصان الوحيدان في العالم ، اللذان كانا يحملان فئة البطل. كان هذا شيئًا مشتركًا بينهما.
[ليس لديه الحق في إجراء هذا الاختبار! عاقبه! عاقبه.[
في النهاية ، كان عليه أن يتحكم مباشرة في المانا ليتمكن من حقنها في ميتيل. على هذا المعدل ، قد يطور أرتبى فئه التحكم بالمانا فئه لم يسبق له مثيل في التاريخ. وبينما كان يفكر في الأسئلة الجديدة حول هويته ، أمسك بخيط المانا بيده الحرة. و كانت يده الأخرى تمسك بشريط الدرع الجلدي.
‘فئة البطل هي خاصية ذاتية تتفوق على الآخرين. هذا ممكن. سأكون قادرا على القيام بذلك .. “
[كوو-ااااااااااااااااااااااه.[
كانت عيون أرتبى مشرقة بشكل مشرق. في تلك اللحظة ، أدرك أنه تعلم سحرًا جديدًا.
‘لو ذلك….’
كان يعتقد أن اكتساب المهارات ، التي تتعارض مع مستوى المرء ، كان شيئًا فقط عبقريًا مثل ميتيل يُسمح لها بالقيام به. ومع ذلك ، فقد كان مخطئا. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت معرفته السابقة وملاحظاته قد ساعدت في هذه العملية ، لكن أرتبى كان قادرًا على الانضمام إلى رفقه ميتيل باعتباره شخصًا قادرًا على إنشاء مهارات جديدة!
[أنتي غير مؤهله. لا يمكن لشخص غير مؤهل أن يترك هذا الاختبار حياً.[
“ميتيل! قد تتوسع حواسك قليلاً ، وستتضخم المانا. حافظي على تركيزك!”
إذا أراد المرء تنشيط هذا السحر ، فقد يحتاج المرء إلى أرواح وأجساد لها نمط المانا ومهارات وخصائص خاصة مماثلة. سمح لهم الرنين الذي تم إنشاؤه بالتعرف بسهولة على نية بعضهم البعض. علاوة على ذلك ، إذا مات أحدهم ، سيتم نقل كل القوة داخل روحه وجسده إلى الآخرين من خلال الرابط.
“أفهم….!”
كما هو متوقع ، كان جوابها مرحًا دائمًا. كانت تدرك جيدًا حقيقة أن قدرتها على التحمل تُستهلك الآن ، لكنها رفضت إنهاء تعزيزها. كانت ميتيل لا تزال تقاتل بشجاعة العشرات من الهياكل العظمية.
“آه.”
“ميتيل! أريدكي أن تخفضي نصف قطر حركتك! “
كان أرتبى يحجب الهجمات بعيدة المدى باستخدام درعه ، ولكن إذا ظل الوضع على حاله ، فسيتم القضاء على الاثنين. يمكنه أن يضمن ذلك. كان عليه استخدام سحره قبل فوات الأوان.
‘القرف. هذا لن ينفع. لا يمكنني نقل المانا خاصتي. علاوة على ذلك ، سيكون من الحماقة أن نتوقع منها أن تتعلم ترشيح المانا أو ترشيح الطاقه كما لو كانت معجزة … اللعنة على هذه الهياكل العظمية غير المرنة. ماذا أفعل … اه؟
“نحن متصلون من خلال السفر على نفس الطريق. اكشف عن الخط الذي يربطنا. مشاهدنا تنظر إلى نفس الأعداء. يصبح غضبي غضبها ، وينزل. “
“ي للرعونة! أنتم يا رفاق يجب أن تأتوا إلينا جميعًا مرة واحدة!
[سآتي من أجلك.[
[يحاول الجبان استخدام خدعة غريبة مرة أخرى.[
كان هناك ضباب أحمر ينبع من جسدها بالكامل الآن. لم تعد تستهلك قدرتها على التحمل بعد الآن. لقد تعلمت مهارة مميتة ومرعبة مقارنة بجميع المهارات التي تعلمتها حتى الآن.
[يجب أن نوقفه. علينا أن نوقفه ، ولكن …[
بالطبع ، سيكون من المستحيل عليها أن تقاتل بشكل مباشر ضد الهياكل العظميه من المستوي 50. وكان من البديهي أن تعزيز القفاز كان يسمح لها بذلك …
“أرتبى…. لا يمكنكم لمسه …! “
استمر غضبها في الارتفاع في كل مرة حاولت الهياكل العظمية التصويب على أرتبى. الآن استغرق الأمر منهم ذكر اسم أرتبى لتفجيرها. رفعت عينيها بشكل حاد ، وكانت أكثر رعباً من روح الشر عندما أرجحت بسيفها.
[عليكم اللعنة! إنهم لا يجرون المحاكمة بطريقة عادلة …[
عندما ينتهي التعزيز ، سيكون نهاية الاثنين. وبدلاً من التراجع ، اختاروا المضي قدمًا. لقد تصرفوا بشجاعة متهورة.
كان هناك ضباب أحمر ينبع من جسدها بالكامل الآن. لم تعد تستهلك قدرتها على التحمل بعد الآن. لقد تعلمت مهارة مميتة ومرعبة مقارنة بجميع المهارات التي تعلمتها حتى الآن.
في اللحظة التالية ، تحدثت ميتيل بصوت غريب. ابتسم أرتبى عندما أكد أن سحره قد نجح. اهتزت الهياكل العظمية عندما رأوا التغيير في روحها. كان لديهم ميزة عددية ساحقة ، ومع ذلك بدأوا في التراجع ببطء.
]ميتيل[
سيسمح ذلك لـ ميتيل بالحفاظ على تعزيزها ، ولن يضطر إلى إضاعة المانا على موجة مثل الفرك المفرط. بالطبع ، إذا تم ذلك بسهولة ، لكان قد فعله بالفعل.
[المستوى: 32.[
[هائج المستوي 1.[
“كوو–وووهك، كوو– اووه –ااااااااااااااااااااااه!”
“بطريقة ما كان لدي شعور بأنها سوف … في النهاية ، تعلمت مهارة الهائج.”
“ميتيل! إيك! أخبرتك أن تتوقفي ، ميتيل! “
لقد كانت مهارة رمزية يستخدمها الهائج. كان أسوأ نوع من المهارات العقلية التي يمكن للمرء أن يتعلمها. مهارة الهائج ستجعل المرء يقتل الجميع. لا يهم إذا كان أحدهم حليفاً أو عدوًا.
“أرتبى…. لا يمكنكم لمسه …! “
لم يكن هناك قيود على مستوى تعلمه ، ولم يكن موجودًا في شكل كتاب مهارات. كان على المستخدم استيفاء المتطلبات التي كانت قريبة من الشيطانية حتى يتمكن من تعلمها. هذا هو السبب في أنه من النادر جدًا رؤيته في العمل ، لكن ميتيل تعلمته للتو.
“لقد أسقطت اثنين منهم!”
عزز قفاز العظام قوة المستخدم مع زيادة عواطف المستخدم. تعاملت مهارة الهائج مع عاطفة واحدة تسمى الغضب. زادت من هجوم المرء عن طريق تقليل الدفاع. لقد كانت مهارة نادرة للغاية. بالطبع ، كان التأثير الجانبي أسوأ بكثير من تلك التي قدمها القفاز العظمي. كانت شديدة لدرجة أنها جعلت الشخص يرتجف.
“نحن متصلون من خلال السفر على نفس الطريق. اكشف عن الخط الذي يربطنا. مشاهدنا تنظر إلى نفس الأعداء. يصبح غضبي غضبها ، وينزل. “
“ستكون بخير حتى مع هذه المهارة. ربط المانا! “
في تلك اللحظة ، أكمل أرتبى أخيرًا تعويذه. كان خيط المانا هذا خاصًا و جيد جدًا. لا يمكن للمرء حتى إجراء مقارنة مع خيوط المانا التي أنشأها من قبل. كان هذا الخيط يتأجج بالألوان الخمسة الأساسية ، وخلق خطًا مباشرًا بين قلب أرتبى وقلب ميتيل. لم تستطع الهياكل العظمي منع الاتصال من التشكل.
“إذا تركناهم في حالة لا يمكنهم فيها الموت ، فيمكننا منعهم من تقوية أنفسهم. إذا لم نكن نعلم أن سجل الربط قيد الاستخدام ، فسنكون قد انتهينا. ومع ذلك ، فإن كل السحر التكتيكي لا طائل منه أمام قدراتي على قراءة جميع الخلق! “
“آه.”
“أنا أعلم!”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
في اللحظة التالية ، تحدثت ميتيل بصوت غريب. ابتسم أرتبى عندما أكد أن سحره قد نجح. اهتزت الهياكل العظمية عندما رأوا التغيير في روحها. كان لديهم ميزة عددية ساحقة ، ومع ذلك بدأوا في التراجع ببطء.
“أنتي اضربيهم حتى أخر شبر من حياتهم لتجعليهم غير قادرين على القتال. دعونا نقسم اسمًا لهذا الإجراء. دعنا نقول إننا نركب عليهم. لذلك انتى ركبتى اثنين منهم “.
“أرتبى…. هو الأفضل.”
“لقد ركبت ثلاثة! لا ، لقد ركبت أربعة! “
تمتمت ميتيل كلماتها. حيث تم سكب المانا الفائض من أرتبى في جسد ميتيل بالكامل.
[عليكم اللعنة! إنهم لا يجرون المحاكمة بطريقة عادلة …[
لم تتعافى القدرة على التحمل التي تم استهلاكها بالفعل ، ولكن تم منح جسدها كمية هائلة من المانا لم يُسمح لجسدها بامتلاكها في هذه المرحلة. اتخذ جسدها مؤقتًا الخطوة التالية إلى الأمام.
كان من الصعب وصف ما حدث بعد ذلك بأنه معركة. سيكون من الأنسب أن نقول أنه تم اصطيادهم من قبلها.
“لقد ركبت ثلاثة! لا ، لقد ركبت أربعة! “
[سرق هذا الشخص أسلوبنا السري.[
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
[لا ، هذا …. قد يكون أعلى من أسلوبنا.[
هذا يعني أنه كان عليه التفكير في خياره الأخير. كان نقل المانا. كان أرتبى يفيض مع المانا (كان يمتلك موهبة سحرية لن تظهر مرة أخرى في الجنس البشري. كان جسده مثيرًا للسخرية.) كان عليه فقط أن يجد طريقة لنقلها إلى ميتيل.
[يا إلهي…. إنهم أبطال حقيقيون.[
“هاه؟ تجمعت خمسة هياكل عظمية هنا لمهاجمة طفلين. أجد صعوبة في أخذ هذه الكلمات على محمل الجد عندما تأتي منكم يا رفاق “.
ومع ذلك ، فقد ارتفع العدد الفعلي للأعداء غير القادرين على مهاجمة ميتيل بتهور إلى عدد كبير. الحقيقة الأكثر إثارة للدهشة حول لعنة الدرع كانت حقيقة أنه يمكن “تكديسها”. أصبحت سرعة الهياكل العظميه أبطأ بشكل ملحوظ عندما تم ضربها عدة مرات بالدرع. كانت سرعتهم البطيئة تعني أنهم يتم اسقاطهم بسرعة.
[إنهم مؤهلون ليكونوا أبطال! إنهم يثبتون هذه الحقيقة ببراعة.[
تمتمت ميتيل كلماتها. حيث تم سكب المانا الفائض من أرتبى في جسد ميتيل بالكامل.
“حتى لو اعترفت بنا الآن ، فقد فات الأوان.”
“لقد ركبت ثلاثه مرة أخرى! هه هه. أنت تدغدغني ، أرتبى “.
رفعت ميتيل رأسها ، وكانت عينيها تتألقان. انحنت إلى الأمام. حيث كانت كل عضلات جسدها مشدوده. بدت مثل النمر على وشك أن تنقض على فريستها. التوفيق بين الطاقة السحرية القوية والقوة الساحقة لمهارة الهائج مع بعضها البعض لتحيط جسدها بالكامل.
تمتمت ميتيل كلماتها. حيث تم سكب المانا الفائض من أرتبى في جسد ميتيل بالكامل.
[لا يمكنكي التفريق بين الشجاعة والحماقة. أنتي لستي مؤهله لأن تكوني البطله.[
“لن أدعكم جميعًا تهربون!”
كان من الصعب وصف ما حدث بعد ذلك بأنه معركة. سيكون من الأنسب أن نقول أنه تم اصطيادهم من قبلها.
“ميتيل! أريدكي أن تخفضي نصف قطر حركتك! “
