الموجه الجنونيه الجزء الخامس
الفصل 59: الموجه الجنونيه الجزء الخامس
“هوو- يااااااااااااههب!”
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“أرتبى!”
[أستـ … اأستمعوا إلى أغنيتي! اسمعني أغني![
“أوبا!”
فجأة أصدرت إعلانًا شاذًا كان أرتبى يضحك. ومع ذلك لم تمنحه ميتيل الفرصة للرد على كلماتها. أخذت أنفاسًا قصيرة للزوجين قبل القفز من الجدار العازل.
في اللحظة التي قضت فيها ميتيل بدقة على جميع الشياطين التي جاءت ركضت نحو الميناء. وفي ومضة ، استخدمت قدرتها على القفز المذهل للتسلق فوق الجدار المهتز. استغرق الأمر قفزة واحدة وعندما وصلت إلى القمة ، تمسكت بـ أرتبى. كما لو أن سيينا لا تريد أن تخسر أمام ميتيل ، حاولت القفز على الحائط لكن قدرتها المادية كانت أقل شأنا من ميتيل. كان عليها أن تدفع مرة أخرى في منتصف الطريق إلى أعلى الجدار.
أخرجت ميسيناي صرخة. في اللحظة التالية كان الأمر كما لو كان الوحش يرد عليها. ظهر مجس ضخم في المحيط البعيد.
“أرتبى. لقد فعلت هذا ، أليس كذلك؟ “
كانت ميتيل البطله قاسيه. عندما قررت أن خصومها هم أشرار لا يهم ما إذا كان خصومها بشر أم غير بشر. لقد قطعتهم بلا رحمة. فأمالت رأسها وهي تطرح سؤالاً. فقام أرتبى بتوضيح كلماتها وهو يواصل الكلام.
“في الحالة التي تبدو فيها الوحوش كبشر ، تكون في الغالب حيلة لإبعاد البشر عن حذرهم. نظرًا لأنهم يشبهون البشر فإنه يجعل البشر لديهم إحساس بالقرابة مع هذه الأنواع من الوحوش. فتسقط حراسة البشر. وهذه الأنواع من الوحوش تستخدم هذا الضعف لمهاجمة خصومها “.
“صحيح.”
كانت حقيقة أنها كانت قادرة على التحرك بخفة دون الشعور بوزن درعها هي القاعدة بالنسبة لها.
“إنها حقاً عالية هنا!”
“لقد وجدت أنه من المؤسف للغاية أنهم تركوا كل شيء لك … إذا رأى شخص غريب هذا فسيعتقد المرء أنك سيد فراتي..”
كان الكشف عن المانا لميتل دائمًا استثنائيًا لكنه أصبح أكثر حساسية عندما سافرت مع أرتبى.
في تلك اللحظة ، رأى ظلًا هائلاً يظهر في المحيط البعيد.
كانت مثل كلب صيد يمكن أن يشم أي شيء يمتلك مانا ارتبى. عندما شاهدت الطول الموجي الفريد لانبعاث المانا خاصته من الجدار الحاجز ، عرفت أن يديه قد لامست الحائط.
“يجب أن تذهبي هناك…. أخبرتكم أنني لا أعرف أي واحد قام بذلك. استخلاص؟ يجب أن تسأل بلدك عن ذلك …. هاه؟ ماذا قلت للتو يا ميتيل؟ “
[كيييييك! تعال إلى هنا ، أيها البشر![
“إلى أين تذهبين؟“
[أستـ … اأستمعوا إلى أغنيتي! اسمعني أغني![
سمحت سيينا بابتسامة مشرقة وهي تمد يديها. كانت تمتلك المانا خاصية كانت فريدة بالنسبة لها. كانت الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يمتلكها. تدفقت المانا خاصتها من خلال جسدها وتجمعت في متناول يدها.
الحقيقة الأكثر أهمية الآن هي حقيقة أن العديد من الوحوش بما في ذلك الحوريات لم يتمكنوا من غزو أراضي البشر. كان هذا بفضل الجدار العازل الذي يقف في الطريق.
كان أرتبى و ميسيناي يقتلان كمية هائلة من الوحوش لكن عدد الوحوش الموجودة في المحيط كان ينمو. قيل أن المحيط كنز دفين للحياة وقد ثبت صحة هذه العبارة من خلال العدد الهائل من الوحوش التي كانت تنمو باستمرار.
جعل المرء يتساءل عما إذا كان هناك نهاية لهذا الاندفاع الوحشي.
“نحن بخير الآن. سنتمكن من الاسترخاء حتى تسقط جدران الحاجز. “
“في الحالة التي تبدو فيها الوحوش كبشر ، تكون في الغالب حيلة لإبعاد البشر عن حذرهم. نظرًا لأنهم يشبهون البشر فإنه يجعل البشر لديهم إحساس بالقرابة مع هذه الأنواع من الوحوش. فتسقط حراسة البشر. وهذه الأنواع من الوحوش تستخدم هذا الضعف لمهاجمة خصومها “.
“آه. ولهذا السبب رأيت أشخاصًا يقومون بمهام في جميع أنحاء المدينة بدلاً من إدارة الجدار “.
“لقد وجدت أنه من المؤسف للغاية أنهم تركوا كل شيء لك … إذا رأى شخص غريب هذا فسيعتقد المرء أنك سيد فراتي..”
كان على سكان فراتي. العديد من المهام للقيام بها إذا أرادوا مواجهة الموجة المجنونة. كان لا بد من وضع الطعام كاحتياطي. ثم اضطروا لإغلاق العديد من الطرق التي يمكن استخدامها من قبل الوحوش بمجرد دخولهم المدينة. كان لابد من إقامة المزيد من الحواجز على الطرق.
“ليس هناك شيء غريب في الوحوش التي تشبه البشر. السباق المهيمن على هذه الأرض هم من البشر. الشيء المهم ليس ظهور الوحوش. إنه يتعلق أكثر بموقفنا العقلي تجاه الوحوش “.
ومع ذلك وصلت الموجة الوحشيه لهذا العام فجأة لدرجة أنه كان عليهم تحملها بدون شيء سوى أجسادهم. ومع ذلك نفذ أرتبى خطة فعالة أعطت جميع البشر داخل المدينة بعض الوقت. لقد أعطت البشر مساحة للتنفس. كان ذلك غير مقصود لكن أرتبى كان يقوم بالمهام التي تناسب البطل.
الحقيقة الأكثر أهمية الآن هي حقيقة أن العديد من الوحوش بما في ذلك الحوريات لم يتمكنوا من غزو أراضي البشر. كان هذا بفضل الجدار العازل الذي يقف في الطريق.
“أرتبى لطيف للغاية.”
فجأة أصدرت إعلانًا شاذًا كان أرتبى يضحك. ومع ذلك لم تمنحه ميتيل الفرصة للرد على كلماتها. أخذت أنفاسًا قصيرة للزوجين قبل القفز من الجدار العازل.
لم يكن لدى ميتيل أي فكرة عن كيفية اهتزاز الجدار باستمرار وصنع الموجات بدون مصدر خارجي للمانا. ومع ذلك فهمت أن الكثير من الناس سيتم إنقاذهم بفضل ما فعله أرتبى. ومع ذلك هز أرتبى بشكل حاسم رأسه من جانب إلى آخر.
“أنا لست لطيف. أريد فقط تحطيم كل الخطط التي رسمها ملك الشياطين. علاوة على ذلك أريد أن أقتل كل الوحوش حتى أحتكر المكافآت “.
“هوو هوو.”
“نحن بخير الآن. سنتمكن من الاسترخاء حتى تسقط جدران الحاجز. “
كلما شعر بالحرج كان ينطق مثل هذه الأشياء السخيفة دائمًا. وجدت ميتيل ذلك الجزء عنه محبوبًا. كانت ميتيل لديها مثل هذه الأفكار لنفسها. استنشق أرتبى وهو يتجنب نظراتها. ونتيجة لذلك تم قطع الوحوش الخالية من اللوم إلى قطع من قبل سلاسل المانا.
“نعم فهمت. هل هذا كما هو؟“
بدلاً من مغازلة أرتبى ، قررت سيينا قتل الوحوش. ومع ذلك عندما لفتت النظر إلى فتاة كانت تميل رأسها في ارتباك. سألت أرتبى سؤالا.
]هذا مؤلم! أريد العودة إلى الديار![
“أوبا ، إنهم يبدون مثل البشر. إنهم ليسوا بشر؟ “
مرة أخرى ، أطلقت ميتيل ابتسامة مشرقة عندما نطقت في المحادثة.
“اممم •••••• أعتقد أن هذه فرصة جيدة لإعطائك هذا الشرح.”
وقد دفع الحوريين عبر الموجة للاقتراب من الجدار العازل. ومع ذلك لم يتمكنوا من فعل أي شيء بسبب الاهتزاز الناتج عن الجدار. على عكس غنولس التي برأس الكلب كان لدى الحوريين القدرة على التكيف. لقد تخلوا عن محاولة التسلق فوق الجدار وركزوا على مهاجمة البشر مباشرة فوق الجدار.
“رباه. هذا جنون “.
بدا الجزء العلوي من الجسد بشريًا فوق سطح الماء وكان الجزء السفلي من الجسد تحت سطح الماء. جعل من الصعب للغاية تمييزهم عن البشر.
“في الحالة التي تبدو فيها الوحوش كبشر ، تكون في الغالب حيلة لإبعاد البشر عن حذرهم. نظرًا لأنهم يشبهون البشر فإنه يجعل البشر لديهم إحساس بالقرابة مع هذه الأنواع من الوحوش. فتسقط حراسة البشر. وهذه الأنواع من الوحوش تستخدم هذا الضعف لمهاجمة خصومها “.
“أنا لست لطيف. أريد فقط تحطيم كل الخطط التي رسمها ملك الشياطين. علاوة على ذلك أريد أن أقتل كل الوحوش حتى أحتكر المكافآت “.
“نعم فهمت. هل هذا كما هو؟“
]كو هاك![
ومع ذلك كانت هذه قضية منفصلة. حيث لن يدعها تهرب. فقامت ميسيناي بتعبئة أغراضها بسرعة. ومع ذلك أمسك بها بشدة عندما استدارت.
كانت ميتيل البطله قاسيه. عندما قررت أن خصومها هم أشرار لا يهم ما إذا كان خصومها بشر أم غير بشر. لقد قطعتهم بلا رحمة. فأمالت رأسها وهي تطرح سؤالاً. فقام أرتبى بتوضيح كلماتها وهو يواصل الكلام.
“امممم ••••••.”
“ليس هناك شيء غريب في الوحوش التي تشبه البشر. السباق المهيمن على هذه الأرض هم من البشر. الشيء المهم ليس ظهور الوحوش. إنه يتعلق أكثر بموقفنا العقلي تجاه الوحوش “.
في اللحظة التي قضت فيها ميتيل بدقة على جميع الشياطين التي جاءت ركضت نحو الميناء. وفي ومضة ، استخدمت قدرتها على القفز المذهل للتسلق فوق الجدار المهتز. استغرق الأمر قفزة واحدة وعندما وصلت إلى القمة ، تمسكت بـ أرتبى. كما لو أن سيينا لا تريد أن تخسر أمام ميتيل ، حاولت القفز على الحائط لكن قدرتها المادية كانت أقل شأنا من ميتيل. كان عليها أن تدفع مرة أخرى في منتصف الطريق إلى أعلى الجدار.
“أرتبى لا ينبغي أن يكون مشكلة بالنسبة لنا ، أليس كذلك؟“
مرة أخرى ، أطلقت ميتيل ابتسامة مشرقة عندما نطقت في المحادثة.
]هذا مؤلم! أريد العودة إلى الديار![
“عندما يفعلون أشياء سيئة ، نقتلهم. ومع ذلك هذا لا يعني أن كل الوحوش تفعل أشياء سيئة! “
“••••••نعم هذا صحيح.”
“هذا هو •••••• اه …….”
شعر بجو لا يمكن الشعور به إلا عندما خرج الرئيس النهائي. كان آرتبي يأمل ألا يكون هذا هو الحال ولكن عندما دخل الظل الهائل في نطاق قدرته على قراءة كل الخلق ، تحطم أمله إلى قطع.
حصلت على نصف الجواب الصحيح. على الرغم من هذه الحقيقة ، أطلق أرتبى ضحكة مريرة بينما أومأ برأسه. واعترف باجابتها. بالنسبة إلى ميتيل و سيينا كان عمق هذه الإجابة كافياً. ويمكن لأرتبى رعاية الباقي.
الفصل 59: الموجه الجنونيه الجزء الخامس
“سيكون من الرائع إذا كان يمكن تحديد الخير والشر بهذه الطريقة البسيطة … تنشأ المشكلة من حقيقة أن ليس كل الوحوش شريرين. هناك وحوش طورت ذكاءها ، لذلك لديهم ضبط النفس اللازم لقمع الرغبة في إيذاء المخلوقات الأخرى. في بعض الأحيان يكون من الصعب تحديد الخط الفاصل بين الوحوش والأجناس الأجنبية الأخرى. هذه المشكلة تطرح للنقاش أحيانًا بين البشر وحتى جنس الشيطان … تسك. يمكنني التفكير في هذا لاحقًا.
تراجع أرتبى عن مثل هذه الأفكار عندما رفع رأسه. قام العديد من الرجال بإلقاء أجسادهم على الحائط المتذبذب في وقت مبكر ، لذلك تم صبغ أجسادهم بدمائهم باللون الأزرق. تحولت جميع أعينهم إلى اللون الأحمر وكانوا يرمون الرماح على أرتبى و ميتيل. يبدو أن هؤلاء المجرمين لم يتمكنوا من السيطرة على غرائزهم الأساسية.
]هذا مؤلم! أريد العودة إلى الديار![
كانت هناك العديد من الاختلافات الفردية بين الحوريين. كانوا متشابهين في هذا الجانب كالبشر! ومع ذلك لا ينبغي أن يتأثر أي منهم بالموجة المجنونة. لذا لم يكن عليهم أن يفكروا بجد قبل أن يتصرفوا ضد الأنصار!
تراجع أرتبى عن مثل هذه الأفكار عندما رفع رأسه. قام العديد من الرجال بإلقاء أجسادهم على الحائط المتذبذب في وقت مبكر ، لذلك تم صبغ أجسادهم بدمائهم باللون الأزرق. تحولت جميع أعينهم إلى اللون الأحمر وكانوا يرمون الرماح على أرتبى و ميتيل. يبدو أن هؤلاء المجرمين لم يتمكنوا من السيطرة على غرائزهم الأساسية.
“لهذا السبب يمكننا قتلهم جميعا.”
“نعم. مفهوم ، أوبا! “
حتى لو كانوا أجانب لا يمكنهم تجاهل الخطر الذي تواجهه فراتي.
سمحت سيينا بابتسامة مشرقة وهي تمد يديها. كانت تمتلك المانا خاصية كانت فريدة بالنسبة لها. كانت الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يمتلكها. تدفقت المانا خاصتها من خلال جسدها وتجمعت في متناول يدها.
“أنت تقول اسمي فقط بطريقة يقظة في مثل هذه الحالات! دعني أذهب! علي أن أعيش! “
“العقاب الإلهي!”
“في الحالة التي تبدو فيها الوحوش كبشر ، تكون في الغالب حيلة لإبعاد البشر عن حذرهم. نظرًا لأنهم يشبهون البشر فإنه يجعل البشر لديهم إحساس بالقرابة مع هذه الأنواع من الوحوش. فتسقط حراسة البشر. وهذه الأنواع من الوحوش تستخدم هذا الضعف لمهاجمة خصومها “.
“أنا آسف ايها اللورد. سأموت إذا حاولت ذلك. “
لم تستطع القفز في المحيط لشن حرب تحت الماء. لهذا السبب اختارت استخدام سحر هجوم الكاهنة! كانت تمتلك فئة عالية من كاهنة محاربه لكنها لم تكن قادرة على تعلم الكثير من المهارات المتخصصة في صفها. ومع ذلك فقد تعلمت تعويذة بسيطة حيث يمكن أن تضرب أعدائها من خلال جمع قوتها المقدسة.
“العقاب الإلهي! العقاب الإلهي! العقاب الإلهي!”
“إنها بالفعل تمتلك موهبة السحر … هاه؟ “
عادة ، تم استخدام سحر الهجوم هذا لإبقاء الآخرين تحت السيطرة. ومع ذلك تمكنت سيينا من تداخل هذا الهجوم الضعيف عدة مرات لتوسيع قوته ومساحة تأثيره. كانت قادرة على الخروج بسحر قوي على الفور وضرب الهجوم المحيط.
“أيها الزبون ، ماذا يفترض أن أقول عندما تنظر إلي وكأنك تقول” كيف يكون ذلك ممكنًا؟ “……”
كان هذا هو نفس مفهوم الموجات التي تضاف إلى موجات أخرى لخلق موجة هائلة. جمعت بين العديد من سحر الهجوم في واحد. كانت قادرة على التسبب في أضرار ذات مغزى لأهدافها!
“الساحر ، شكراً لك هذه المدينة … لا ، لقد تم إنقاذ هذا البلد. من الآن فصاعدا ، سأساعدك في كل ما حصلت عليه! “
[كيي- اهههاااااك![
]كو هاك![
]هذا مؤلم! أريد العودة إلى الديار![
حصلت على نصف الجواب الصحيح. على الرغم من هذه الحقيقة ، أطلق أرتبى ضحكة مريرة بينما أومأ برأسه. واعترف باجابتها. بالنسبة إلى ميتيل و سيينا كان عمق هذه الإجابة كافياً. ويمكن لأرتبى رعاية الباقي.
]كو هاك![
زبون • •••••• أنت جيد حقًا في المزاح. “
“ههههههههههه!”
كانت الطاقة السحرية التي اصدرتها سيينا غطت المحيط وتسببت في آثارت صاعقة على الوحوش. إذا لم يكن أحد يعرف أنها كانت كاهنة محاربه فسوف يظن المرء أنها ساحرة.
“يجب أن تذهبي هناك…. أخبرتكم أنني لا أعرف أي واحد قام بذلك. استخلاص؟ يجب أن تسأل بلدك عن ذلك …. هاه؟ ماذا قلت للتو يا ميتيل؟ “
“لقد كان حلمي أن أدخل في المحيط!”
“إنها بالفعل تمتلك موهبة السحر … هاه؟ “
كان يمكن أن يكون مشهدًا مثيرًا للاهتمام حقًا إذا قفز حوالي 100 فارس في المحيط باتباع مثال ميتيل. كان محبطًا بعض الشيء لأنهم لن يتمكن من رؤيته و لكنه خفف من حدة هذه الأفكار.
كان آرتبي يندب حقيقة أن سيينا لم تكن قادرة على اجتياز الطريق المناسبة لها عندما شعر أن شخصًا ما كان يسحب في كمه. التفت للنظر خلفه. ولم تكن سوى ميتيل. كانت خدودها منتفخة.
“أنت تقول اسمي فقط بطريقة يقظة في مثل هذه الحالات! دعني أذهب! علي أن أعيش! “
“أرتبى ، ماذا علي أن أفعل؟ هناك الكثير من الوحوش لاستهداف كل منهم بسيفي الطويل! “
“في الحالة التي تبدو فيها الوحوش كبشر ، تكون في الغالب حيلة لإبعاد البشر عن حذرهم. نظرًا لأنهم يشبهون البشر فإنه يجعل البشر لديهم إحساس بالقرابة مع هذه الأنواع من الوحوش. فتسقط حراسة البشر. وهذه الأنواع من الوحوش تستخدم هذا الضعف لمهاجمة خصومها “.
“لا يمكنك فعل أي شيء هنا. يجب عليك التحضير. أنا متأكد من أن الوحوش الأعلى مرتبة ستظهر لاحقًا. يجب أن تأكلي وتستعيد قدرتك على التحمل “.
“أنا لست جائعة حتى الآن!”
“صحيح.”
“لقد كان حلمي أن أدخل في المحيط!”
“هنا!”
“هذا المشهد يستحق التسجيل في كتب التاريخ. ومع ذلك يبدو قبيحًا! “
“يجتمع الجميع هنا! الجدار الداخلي لا يهتز. ضع السلم هنا! “
كان سيكون مخيبا للآمال لو أنه انتهى بهجوم واحد. ومع ذلك قامت ميتيل مرة أخرى بأرجحه سيفها قبل أن تسقط في مكان مختلف. هذه المرة قامت بقطع أربعة وحوش.
]المستوى: 267[
“إلى أين تذهبين؟“
كانت ميتيل تتأرجح بشكل كبير وهي تختم قدميها. في تلك اللحظة كان البشر يتسلقون السلالم لتسلق جدار حاجز الطبقة الأولى. كان عدد البشر فوق الجدار ينمو باطراد. هؤلاء كانوا من النبلاء الأجانب والتجار والفرسان. لقد انتهوا للتو من التندب على حقيقة أن قواربهم قد غرقت في قاع البحر. بعد ذلك جاءوا إلى الجدار العازل بمعداتهم القتالية.
“ما هو الخطأ ، الزبون؟ إذا استطعنا الصمود هكذا لعدة أيام فسيكون كل شيء على ما يرام ….. “
حتى لو كانوا أجانب لا يمكنهم تجاهل الخطر الذي تواجهه فراتي.
“سأساعد في الدفاع ، الساحر نيم!”
“ما هو الخطأ ، الزبون؟ إذا استطعنا الصمود هكذا لعدة أيام فسيكون كل شيء على ما يرام ….. “
“الساحر ، شكراً لك هذه المدينة … لا ، لقد تم إنقاذ هذا البلد. من الآن فصاعدا ، سأساعدك في كل ما حصلت عليه! “
هل يمكن أن نشير إلى أي ابن…. هل يمكنك أن تشير إلى أي وحش أغرق سفننا؟ “
ارتدى أرتبى ابتسامة عمل مناسبة حيث قام بتخصيصها لأجزاء مختلفة من الجدار.
“أوني مذهله •••••.”.
توصلت ميتيل أخيرًا إلى قرار كبير عندما رفعت رأسها.
ومع ذلك كان عليها حاليًا أن تأخذ في الاعتبار موقع الوحوش ومقاومتها لهجماتها وقوة تقلباتها وردود هجماتها على سطح الماء … حقيقة أنها كانت قادرة على حساب جميع هذه العوامل قبل الانتقال …..
تراجع أرتبى عن مثل هذه الأفكار عندما رفع رأسه. قام العديد من الرجال بإلقاء أجسادهم على الحائط المتذبذب في وقت مبكر ، لذلك تم صبغ أجسادهم بدمائهم باللون الأزرق. تحولت جميع أعينهم إلى اللون الأحمر وكانوا يرمون الرماح على أرتبى و ميتيل. يبدو أن هؤلاء المجرمين لم يتمكنوا من السيطرة على غرائزهم الأساسية.
“أنا أفهم الآن..”
“أيها الزبون ، ماذا يفترض أن أقول عندما تنظر إلي وكأنك تقول” كيف يكون ذلك ممكنًا؟ “……”
“يجب أن تذهبي هناك…. أخبرتكم أنني لا أعرف أي واحد قام بذلك. استخلاص؟ يجب أن تسأل بلدك عن ذلك …. هاه؟ ماذا قلت للتو يا ميتيل؟ “
“لقد كان حلمي أن أدخل في المحيط!”
في تلك اللحظة ، رأى ظلًا هائلاً يظهر في المحيط البعيد.
فجأة أصدرت إعلانًا شاذًا كان أرتبى يضحك. ومع ذلك لم تمنحه ميتيل الفرصة للرد على كلماتها. أخذت أنفاسًا قصيرة للزوجين قبل القفز من الجدار العازل.
لم تقفز نحو الجزء الداخلي من الجدار. قفزت إلى الخارج حيث كانت تعج بمئات الآلاف من الوحوش! قفزت نحو الموقع المزدحم بعدد هائل من الوحوش.
“ههههههههههه!”
كانت ميتيل البطله قاسيه. عندما قررت أن خصومها هم أشرار لا يهم ما إذا كان خصومها بشر أم غير بشر. لقد قطعتهم بلا رحمة. فأمالت رأسها وهي تطرح سؤالاً. فقام أرتبى بتوضيح كلماتها وهو يواصل الكلام.
لم تقفز نحو الجزء الداخلي من الجدار. قفزت إلى الخارج حيث كانت تعج بمئات الآلاف من الوحوش! قفزت نحو الموقع المزدحم بعدد هائل من الوحوش.
أتريد أن تجرب ذلك ألفريد؟
“اواووه-ااااااااااااااااااااااه، ميتيل!”
“سيكون من الرائع إذا كان يمكن تحديد الخير والشر بهذه الطريقة البسيطة … تنشأ المشكلة من حقيقة أن ليس كل الوحوش شريرين. هناك وحوش طورت ذكاءها ، لذلك لديهم ضبط النفس اللازم لقمع الرغبة في إيذاء المخلوقات الأخرى. في بعض الأحيان يكون من الصعب تحديد الخط الفاصل بين الوحوش والأجناس الأجنبية الأخرى. هذه المشكلة تطرح للنقاش أحيانًا بين البشر وحتى جنس الشيطان … تسك. يمكنني التفكير في هذا لاحقًا.
“هوهك! قفز الهائج إلى المحيط! “
كان على وشك استخدام سلسله خيوط المانا لصيدها لكن أرتبى تجمد في منتصف الطريق في وضع حرج. قالت إنه كان حلمها الدخول إلى المحيط ومع ذلك لم تكن هناك قطرة ماء واحدة على جسد ميتيل. كان الأمر كما لو كانت تلعب على أرض جافة. كانت تقفز عبر الماء!
“ايهـ– ييت، هاهـت!”
“كما هو متوقع من هائج …! أنا متأكد من ذلك. إنها تحاول فقط إنهاء حياتها من خلال هذه المعركة! “
“إنها بالفعل تمتلك موهبة السحر … هاه؟ “
“أرتبى لا ينبغي أن يكون مشكلة بالنسبة لنا ، أليس كذلك؟“
“أنا متأكد من أنها خسرت أمام الكاهنة في الشجار من أجل حب الساحر.”
“كما هو متوقع من هائج …! أنا متأكد من ذلك. إنها تحاول فقط إنهاء حياتها من خلال هذه المعركة! “
هراء مجنون كان ينطق به من حوله. فتساءل أرتبى عما إذا كان يجب أن يسقطهم جميعًا في المحيط لكنه قرر أن الوقت ليس مناسبًا للقيام بذلك.
“هوو- يااااااااااااههب!”
“ميتيل أنتي حمقاء! تعال إلى هنا الآن! إذا كان لديكي قطعة أثرية تسمح لكي بالسير على الماء فقد ……. “
“أوبا ، إنهم يبدون مثل البشر. إنهم ليسوا بشر؟ “
“هوو- يااااااااااااههب!”
“هوو هوو.”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
كما هو الحال دائمًا ، أخمدت ميتيل مخاوف أرتبى. عندما كانت على وشك ضرب سطح الماء ، أخذت أرجوحة عنيفة بسيفها الطويل. حيث تم قطع ثلاثة رجال حراس واستخدمت ارتداد الهجوم للقفز مرة أخرى في الهواء!
“ميتيل أنتي حمقاء! تعال إلى هنا الآن! إذا كان لديكي قطعة أثرية تسمح لكي بالسير على الماء فقد ……. “
“ايهـ– ييت، هاهـت!”
لم تستطع القفز في المحيط لشن حرب تحت الماء. لهذا السبب اختارت استخدام سحر هجوم الكاهنة! كانت تمتلك فئة عالية من كاهنة محاربه لكنها لم تكن قادرة على تعلم الكثير من المهارات المتخصصة في صفها. ومع ذلك فقد تعلمت تعويذة بسيطة حيث يمكن أن تضرب أعدائها من خلال جمع قوتها المقدسة.
]كو-اهك![
ارتدى أرتبى ابتسامة عمل مناسبة حيث قام بتخصيصها لأجزاء مختلفة من الجدار.
“هوهك! قفز الهائج إلى المحيط! “
]كياهههههك![
كان سيكون مخيبا للآمال لو أنه انتهى بهجوم واحد. ومع ذلك قامت ميتيل مرة أخرى بأرجحه سيفها قبل أن تسقط في مكان مختلف. هذه المرة قامت بقطع أربعة وحوش.
في اللحظة التي قضت فيها ميتيل بدقة على جميع الشياطين التي جاءت ركضت نحو الميناء. وفي ومضة ، استخدمت قدرتها على القفز المذهل للتسلق فوق الجدار المهتز. استغرق الأمر قفزة واحدة وعندما وصلت إلى القمة ، تمسكت بـ أرتبى. كما لو أن سيينا لا تريد أن تخسر أمام ميتيل ، حاولت القفز على الحائط لكن قدرتها المادية كانت أقل شأنا من ميتيل. كان عليها أن تدفع مرة أخرى في منتصف الطريق إلى أعلى الجدار.
واصلت تكرارها مرارا وتكرارا!
كانت مثل كلب صيد يمكن أن يشم أي شيء يمتلك مانا ارتبى. عندما شاهدت الطول الموجي الفريد لانبعاث المانا خاصته من الجدار الحاجز ، عرفت أن يديه قد لامست الحائط.
“أنا لست جائعة حتى الآن!”
“اااه ••••••.”
ومع ذلك وصلت الموجة الوحشيه لهذا العام فجأة لدرجة أنه كان عليهم تحملها بدون شيء سوى أجسادهم. ومع ذلك نفذ أرتبى خطة فعالة أعطت جميع البشر داخل المدينة بعض الوقت. لقد أعطت البشر مساحة للتنفس. كان ذلك غير مقصود لكن أرتبى كان يقوم بالمهام التي تناسب البطل.
كان على وشك استخدام سلسله خيوط المانا لصيدها لكن أرتبى تجمد في منتصف الطريق في وضع حرج. قالت إنه كان حلمها الدخول إلى المحيط ومع ذلك لم تكن هناك قطرة ماء واحدة على جسد ميتيل. كان الأمر كما لو كانت تلعب على أرض جافة. كانت تقفز عبر الماء!
زبون • •••••• أنت جيد حقًا في المزاح. “
“هذا هو •••••• اه …….”
في اللحظة التي قضت فيها ميتيل بدقة على جميع الشياطين التي جاءت ركضت نحو الميناء. وفي ومضة ، استخدمت قدرتها على القفز المذهل للتسلق فوق الجدار المهتز. استغرق الأمر قفزة واحدة وعندما وصلت إلى القمة ، تمسكت بـ أرتبى. كما لو أن سيينا لا تريد أن تخسر أمام ميتيل ، حاولت القفز على الحائط لكن قدرتها المادية كانت أقل شأنا من ميتيل. كان عليها أن تدفع مرة أخرى في منتصف الطريق إلى أعلى الجدار.
“أيها الزبون ، ماذا يفترض أن أقول عندما تنظر إلي وكأنك تقول” كيف يكون ذلك ممكنًا؟ “……”
“هوهك! قفز الهائج إلى المحيط! “
“أوني مذهله •••••.”.
حصلت على نصف الجواب الصحيح. على الرغم من هذه الحقيقة ، أطلق أرتبى ضحكة مريرة بينما أومأ برأسه. واعترف باجابتها. بالنسبة إلى ميتيل و سيينا كان عمق هذه الإجابة كافياً. ويمكن لأرتبى رعاية الباقي.
كانت حقيقة أنها كانت قادرة على التحرك بخفة دون الشعور بوزن درعها هي القاعدة بالنسبة لها.
تراجع أرتبى عن مثل هذه الأفكار عندما رفع رأسه. قام العديد من الرجال بإلقاء أجسادهم على الحائط المتذبذب في وقت مبكر ، لذلك تم صبغ أجسادهم بدمائهم باللون الأزرق. تحولت جميع أعينهم إلى اللون الأحمر وكانوا يرمون الرماح على أرتبى و ميتيل. يبدو أن هؤلاء المجرمين لم يتمكنوا من السيطرة على غرائزهم الأساسية.
“أنا متأكد من أنها خسرت أمام الكاهنة في الشجار من أجل حب الساحر.”
ومع ذلك كان عليها حاليًا أن تأخذ في الاعتبار موقع الوحوش ومقاومتها لهجماتها وقوة تقلباتها وردود هجماتها على سطح الماء … حقيقة أنها كانت قادرة على حساب جميع هذه العوامل قبل الانتقال …..
“أرتبى لا ينبغي أن يكون مشكلة بالنسبة لنا ، أليس كذلك؟“
أتريد أن تجرب ذلك ألفريد؟
كانت هناك العديد من الاختلافات الفردية بين الحوريين. كانوا متشابهين في هذا الجانب كالبشر! ومع ذلك لا ينبغي أن يتأثر أي منهم بالموجة المجنونة. لذا لم يكن عليهم أن يفكروا بجد قبل أن يتصرفوا ضد الأنصار!
“أنا آسف ايها اللورد. سأموت إذا حاولت ذلك. “
كان أرتبى يتساءل عما إذا كان لدى الفرسان الآخرين مهارات تسمح لهم بالقفز في المحيط. لحسن الحظ لم يتمكن أي مبارز أو محارب من القيام بذلك. كان الجميع غائبين وهم يشاهدون ميتيل وهي تذهب فوق المحيط.
شعر بجو لا يمكن الشعور به إلا عندما خرج الرئيس النهائي. كان آرتبي يأمل ألا يكون هذا هو الحال ولكن عندما دخل الظل الهائل في نطاق قدرته على قراءة كل الخلق ، تحطم أمله إلى قطع.
“نعم كما هو متوقع. إنها غريبة. إنها فقط “.
إذا كانت تعتقد حقًا أنه كان يمزح ، ما كانت لتتخلص من منجنيقها. و كانت تستعد للهروب. إذا كانت كلمات أرتبى فإن ميسيناي كانت تثق دائمًا في صحة ذلك قبل طرح أي أسئلة. كانت جديرة بالثناء إلى حد ما وجذابة.
“هذا المشهد يستحق التسجيل في كتب التاريخ. ومع ذلك يبدو قبيحًا! “
عادة ، تم استخدام سحر الهجوم هذا لإبقاء الآخرين تحت السيطرة. ومع ذلك تمكنت سيينا من تداخل هذا الهجوم الضعيف عدة مرات لتوسيع قوته ومساحة تأثيره. كانت قادرة على الخروج بسحر قوي على الفور وضرب الهجوم المحيط.
كان يمكن أن يكون مشهدًا مثيرًا للاهتمام حقًا إذا قفز حوالي 100 فارس في المحيط باتباع مثال ميتيل. كان محبطًا بعض الشيء لأنهم لن يتمكن من رؤيته و لكنه خفف من حدة هذه الأفكار.
بدأت موجة رئيسه.
في تلك اللحظة ، رأى ظلًا هائلاً يظهر في المحيط البعيد.
أطلق أرتبى ضحكة مشرقة عندما أجاب على سؤال ميسيناي.
“امممم ••••••.”
“ما هو الخطأ ، الزبون؟ إذا استطعنا الصمود هكذا لعدة أيام فسيكون كل شيء على ما يرام ….. “
شعر بجو لا يمكن الشعور به إلا عندما خرج الرئيس النهائي. كان آرتبي يأمل ألا يكون هذا هو الحال ولكن عندما دخل الظل الهائل في نطاق قدرته على قراءة كل الخلق ، تحطم أمله إلى قطع.
بدا الجزء العلوي من الجسد بشريًا فوق سطح الماء وكان الجزء السفلي من الجسد تحت سطح الماء. جعل من الصعب للغاية تمييزهم عن البشر.
]وحش بحري أسطوري[
وقد دفع الحوريين عبر الموجة للاقتراب من الجدار العازل. ومع ذلك لم يتمكنوا من فعل أي شيء بسبب الاهتزاز الناتج عن الجدار. على عكس غنولس التي برأس الكلب كان لدى الحوريين القدرة على التكيف. لقد تخلوا عن محاولة التسلق فوق الجدار وركزوا على مهاجمة البشر مباشرة فوق الجدار.
]المستوى: 267[
“رباه. هذا جنون “.
“ما هو الخطأ ، الزبون؟ إذا استطعنا الصمود هكذا لعدة أيام فسيكون كل شيء على ما يرام ….. “
“اواووه-ااااااااااااااااااااااه، ميتيل!”
“هذا هو •••••• اه …….”
أطلق أرتبى ضحكة مشرقة عندما أجاب على سؤال ميسيناي.
“في الحالة التي تبدو فيها الوحوش كبشر ، تكون في الغالب حيلة لإبعاد البشر عن حذرهم. نظرًا لأنهم يشبهون البشر فإنه يجعل البشر لديهم إحساس بالقرابة مع هذه الأنواع من الوحوش. فتسقط حراسة البشر. وهذه الأنواع من الوحوش تستخدم هذا الضعف لمهاجمة خصومها “.
“لقد ظهر كراكن“.
بدا الجزء العلوي من الجسد بشريًا فوق سطح الماء وكان الجزء السفلي من الجسد تحت سطح الماء. جعل من الصعب للغاية تمييزهم عن البشر.
حصلت على نصف الجواب الصحيح. على الرغم من هذه الحقيقة ، أطلق أرتبى ضحكة مريرة بينما أومأ برأسه. واعترف باجابتها. بالنسبة إلى ميتيل و سيينا كان عمق هذه الإجابة كافياً. ويمكن لأرتبى رعاية الباقي.
زبون • •••••• أنت جيد حقًا في المزاح. “
كان على سكان فراتي. العديد من المهام للقيام بها إذا أرادوا مواجهة الموجة المجنونة. كان لا بد من وضع الطعام كاحتياطي. ثم اضطروا لإغلاق العديد من الطرق التي يمكن استخدامها من قبل الوحوش بمجرد دخولهم المدينة. كان لابد من إقامة المزيد من الحواجز على الطرق.
إذا كانت تعتقد حقًا أنه كان يمزح ، ما كانت لتتخلص من منجنيقها. و كانت تستعد للهروب. إذا كانت كلمات أرتبى فإن ميسيناي كانت تثق دائمًا في صحة ذلك قبل طرح أي أسئلة. كانت جديرة بالثناء إلى حد ما وجذابة.
كان هذا هو نفس مفهوم الموجات التي تضاف إلى موجات أخرى لخلق موجة هائلة. جمعت بين العديد من سحر الهجوم في واحد. كانت قادرة على التسبب في أضرار ذات مغزى لأهدافها!
حصلت على نصف الجواب الصحيح. على الرغم من هذه الحقيقة ، أطلق أرتبى ضحكة مريرة بينما أومأ برأسه. واعترف باجابتها. بالنسبة إلى ميتيل و سيينا كان عمق هذه الإجابة كافياً. ويمكن لأرتبى رعاية الباقي.
“إلى أين تذهبين؟“
كانت مثل كلب صيد يمكن أن يشم أي شيء يمتلك مانا ارتبى. عندما شاهدت الطول الموجي الفريد لانبعاث المانا خاصته من الجدار الحاجز ، عرفت أن يديه قد لامست الحائط.
كلما شعر بالحرج كان ينطق مثل هذه الأشياء السخيفة دائمًا. وجدت ميتيل ذلك الجزء عنه محبوبًا. كانت ميتيل لديها مثل هذه الأفكار لنفسها. استنشق أرتبى وهو يتجنب نظراتها. ونتيجة لذلك تم قطع الوحوش الخالية من اللوم إلى قطع من قبل سلاسل المانا.
“دعني أذهب!”
“أنا متأكد من أنها خسرت أمام الكاهنة في الشجار من أجل حب الساحر.”
“
“يجب أن تذهبي هناك…. أخبرتكم أنني لا أعرف أي واحد قام بذلك. استخلاص؟ يجب أن تسأل بلدك عن ذلك …. هاه؟ ماذا قلت للتو يا ميتيل؟ “
ومع ذلك كانت هذه قضية منفصلة. حيث لن يدعها تهرب. فقامت ميسيناي بتعبئة أغراضها بسرعة. ومع ذلك أمسك بها بشدة عندما استدارت.
“هذا هو •••••• اه …….”
“ميسيناي. منذ ذلك الحين وصلنا إلى هذا الحد فلنتقابل معًا. “
كان آرتبي يندب حقيقة أن سيينا لم تكن قادرة على اجتياز الطريق المناسبة لها عندما شعر أن شخصًا ما كان يسحب في كمه. التفت للنظر خلفه. ولم تكن سوى ميتيل. كانت خدودها منتفخة.
[كيي- اهههاااااك