زيستبار الجزء الأول
الفصل 148: زيستبار الجزء الأول
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“أنا ألاحظ ما يحدث بين رجل وامرأة. انها ممتعة ومثيرة للاهتمام. إنني أتطلع إلى التجميع الذي سيحدث من الآن فصاعدا “.
كان لديه حلم. وحش غريب المظهر بعشرات المجسات كان يلاحقه. حيث كان يضغط عليه بسبب الخوف الشديد ، والشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو الهروب. و لقد كان كابوس.
“أعتقد أن هذا هو الخيار الوحيد القابل للتطبيق. أشعر بالأسف على وضع العبء عليكم يا رفاق … “.
شفاه أرتبى تبرز.
أراد تفجير الوحش إلى قطع بالسحر لكنه لم يستطع استخدام سحره. أصبح مرتبكًا ، وفي النهاية ، قبض عليه الوحش. ودغدغته المخالب ، وما كان ينبغي أن يتمتع أي شخص بمعاناة تحت مثل هذا الـ هجوم …
حدث ذلك عندما فكر في ذلك.
شفاه أرتبى تبرز.
استيقظ أرتبى من نومه.
“كنت أتساءل لماذا لم تقل شيئًا كهذا.”
“هوو-موو-مو. أرتبى ههاه …… “
“لا يجب أن تثقي بي كثيرا.”
“••••••.”
“على الرغم من هذه الحقيقة أنت تتظاهر بالتحرك من أجل الربح الخاص بك. إنه لطيف قليلاً. “
كان لدى ميتيل كل من الذراعين والساقين ملفوفين حول جسد أرتبى بأكمله. و علاوة على ذلك كانت تلعق خد أرتبى مثل قطة صغيرة. حقيقة أن هذا حدث أثناء نومهم هو الجزء الأكثر إخافه. و إذا كان هناك شيء يخيفه أكثر كانت النظرة التي تم تثبيتها على الاثنين منهم.
“هوو-موو-مو. أرتبى ههاه …… “
“هإييييييك!”
“منحرفه. اسم البطله منحرفه “.
“لا ريجينا. انتظري لحظة. ليس لميتيل ساق لتقف عليها لكني أشعر باتهام زائف. “
“سيهاجم جيش ملك الشياطين عالم الإنسان قريباً. …..وسوف يكون على ما يرام؟“
لم يستطع أرتبى تحمل ملاحظة رجينا له لذلك استخدم الومض للهروب من براثن ميتيل. و نظرت إليه ريجينا كما لو كان قمامة لكنها سرعان ما تركت الصعداء.
“لا ، إريك. ستقوم ميتيل وريجينا بتسوية الأمور هنا. و منذ اللحظة التي ندخل فيها زيزتبار ، سنتعرض للـ هجوم من قبل أعداء أكثر خطورة من هذه البيادق الشيطانية. حيث يجب أن تحافظ على قوتك “.
“لن يمر وقت طويل قبل أن نكون في زيزتبار“.
“دفاعك ضد ميتيل مفقود.”
أرتبي تنهد الصعداء عندما مسح خده. بينما كان يفعل ذلك كانت ميتيل تتدفق في الـ هواء و عندما فقدت حرارة جسد أرتبى. و في النهاية لم تجد ما تريده. انهار وجهها ، وكانت على وشك البكاء.
“••••••.”
“نحن ننام في العراء لذا كيف لي أن أوقفها!”
“لا. الأمر ليس كذلك. “
ومع ذلك كان الجزء الذي لا ينسى من الحلم هو الكلمات التي تنطق بها ريجينا. حيث كانت تعزي ميتيل. حيث كانت ميتيل حزينه بعد مشاهدة وفاته. و قالت ريجينا إنها فهمت أخيرًا العواطف التي لم تستطع فهمها طوال حياتها. حيث كان كل ذلك بفضل ميتيل وكانت سعيدة.
“يجب عليك ربطها مسبقًا. جهدك ينقص. “
كان هناك الكثير من التفاصيل التي تقلقه. و أدركت ريجينا تطور قدرته الفطرية ، وقدمت نصيحة مهمة إلى ميتيل.
“هل تحاولين فقط خوض قتال معي؟“
ربما كان نفس الشيء بالنسبة لريجينا في الحياة الحالية والحياة الماضية. قد ترغب فقط في استكشاف عواطفها. سيطر ملك الشياطين على جنس الشياطين ، وكان يحاول السيطرة على البشر. ومع ذلك ربما كانت مشاعرها تجاه ملك الشياطين ذات أهمية ثانوية.
أرتبي تنهد الصعداء عندما مسح خده. بينما كان يفعل ذلك كانت ميتيل تتدفق في الـ هواء و عندما فقدت حرارة جسد أرتبى. و في النهاية لم تجد ما تريده. انهار وجهها ، وكانت على وشك البكاء.
وظهرت ابتسامة الرضا على شفاه أرتبى.
“أوبا ، إنهم يقاتلون ضد الشياطين“.
كان أرتبى ضعيفًا ضد دموع ميتيل. نجا أخيراً من قبضتها ، ومع ذلك اقترب منها مرة أخرى. و بدأ في التربيت على رأسها. حيث تم القبض عليه مرة أخرى من قبل ميتيل ولكن ميتيل كانت تمسك بساقه. حيث كانت تحك خديها على ساقه لذلك كان من الممكن تحملها الآن.
“لماذا كنت تقف هناك مثل هذا؟“
“أنا ألاحظ ما يحدث بين رجل وامرأة. انها ممتعة ومثيرة للاهتمام. إنني أتطلع إلى التجميع الذي سيحدث من الآن فصاعدا “.
“إنها قضية شائعة. و تجاهل …… ماذا؟ “
كانت هوايتها قذرة للغاية. حسنا. و يمكنها الاستمرار في المشاهدة. لم يستطع العودة للنوم في حضن ميتيل ولم يعد نعسانًا. فجلس فقط. و بالطبع كان الوقت لا يزال مبكرًا في الصباح لذلك لم يكن لديه ما يفعله.
“هذا صحيح.”
استيقظ أرتبى من نومه.
“آه. صحيح. أنت هنا أيضًا. مرحبا؟“
أرتبي تنهد الصعداء عندما مسح خده. بينما كان يفعل ذلك كانت ميتيل تتدفق في الـ هواء و عندما فقدت حرارة جسد أرتبى. و في النهاية لم تجد ما تريده. انهار وجهها ، وكانت على وشك البكاء.
ظهرت أحد الادوات فجأة أمام أرتبى ، وبدأت في الدوران في مكانه. أعطى تربيت خفيف على الاداه. و الاداه تركت ضوء صغير كما لو كانت سعيده. حيث كانت طريقة تواصل الاداه.
ومع ذلك كان الجزء الذي لا ينسى من الحلم هو الكلمات التي تنطق بها ريجينا. حيث كانت تعزي ميتيل. حيث كانت ميتيل حزينه بعد مشاهدة وفاته. و قالت ريجينا إنها فهمت أخيرًا العواطف التي لم تستطع فهمها طوال حياتها. حيث كان كل ذلك بفضل ميتيل وكانت سعيدة.
“هل ستضغط علي أيضًا؟“
“تريدني أن افعل؟“
ربما كان نفس الشيء بالنسبة لريجينا في الحياة الحالية والحياة الماضية. قد ترغب فقط في استكشاف عواطفها. سيطر ملك الشياطين على جنس الشياطين ، وكان يحاول السيطرة على البشر. ومع ذلك ربما كانت مشاعرها تجاه ملك الشياطين ذات أهمية ثانوية.
أعطت ريجينا إيماءة فضفاضة. واقتربت قليلاً ، ثم جلست بالقرب من أرتبى. وبصرف النظر عن الاثنين كان الـ حزب كله نائماً. حتى أنه لم يكن بحاجة إلى التحقق من ذلك بقدرته على قراءة جميع الخلق. نادرا ما اقتربت ريجينا من آرتبي عندما كان أعضاء الـ حزب الآخرون مستيقظين.
“لقد فعلت ما هو الأفضل للناس فقط.”
كان لدى ميتيل كل من الذراعين والساقين ملفوفين حول جسد أرتبى بأكمله. و علاوة على ذلك كانت تلعق خد أرتبى مثل قطة صغيرة. حقيقة أن هذا حدث أثناء نومهم هو الجزء الأكثر إخافه. و إذا كان هناك شيء يخيفه أكثر كانت النظرة التي تم تثبيتها على الاثنين منهم.
“لن يمر وقت طويل قبل أن نكون في زيزتبار“.
كان لديه حلم. وحش غريب المظهر بعشرات المجسات كان يلاحقه. حيث كان يضغط عليه بسبب الخوف الشديد ، والشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو الهروب. و لقد كان كابوس.
“هذا صحيح.”
“إنه يحفزني.”
أرتبي تنهد الصعداء عندما مسح خده. بينما كان يفعل ذلك كانت ميتيل تتدفق في الـ هواء و عندما فقدت حرارة جسد أرتبى. و في النهاية لم تجد ما تريده. انهار وجهها ، وكانت على وشك البكاء.
“إذا دخلنا سيكون من المستحيل بالنسبة لنا العودة إلى عالم الإنسان لفترة من الوقت.”
“هذا صحيح أيضا.”
بدأ التحضير بقصد التحرك في الصباح. ثم قام إريك الذي كان نائمًا في خيمة قريبة بإخراج رأسه. حيث كان ينظر إلى أرتبى. فلم يكن مشهدًا يلائم محاربًا يفيض بكاريزما.
بدا الأمر وكأن ريجينا لديها المزيد لتقوله لكن أرتبى لم يعد يتحدث معها. و إذا استمرت الأمور على هذا المسار فقد شعر كما لو أن حياته السابقة ستكشف.
بدت عيون ريجينا الزرقاء وكأنها تحتوي على سماء الشتاء. ثم قامت بمسح أرتبى. حيث كان الأمر كما لو أن عينيها كانت تنظر من خلاله. حيث كان الأمر مختلفًا عما كان تنظر إليه ميتيل.
“حسنا. و هذا يكفي.”
“أنت الآن ماذا ، أرتبى؟ كان لدي حلم رائع اليوم. “
“إذا غادرنا بهذه الطريقة فلن يكون العالم البشري تحت حماية الأبطال. إن مجرد وجود أرتبى و ميتيل بمثابة دعم للبشر. وسيزول قريبا. “
“هذا صحيح.”
كان لديه حلم. وحش غريب المظهر بعشرات المجسات كان يلاحقه. حيث كان يضغط عليه بسبب الخوف الشديد ، والشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو الهروب. و لقد كان كابوس.
بدا الأمر وكأن ريجينا لديها المزيد لتقوله لكن أرتبى لم يعد يتحدث معها. و إذا استمرت الأمور على هذا المسار فقد شعر كما لو أن حياته السابقة ستكشف.
“سيهاجم جيش ملك الشياطين عالم الإنسان قريباً. …..وسوف يكون على ما يرام؟“
كان أرتبى قد شاهد بالفعل علامات قيام جيش الملك الشيطان بنشاط. لم يكونوا بعيدين عن زيزتبار ، ويمكنه أن يشعر بأن الطاقة الشيطانية تتسرب إلى عالم الإنسان من عالم الشياطين.
كان بالفعل قريبًا. حيث كان سيحدث قبل نهاية العام. سيكون الأمر سريعًا بشكل غير معقول مقارنة بالأحداث من حياته الماضية. ومع ذلك يمكنه أن يقبلها بشكل طبيعي لأن كل شيء قد تغير مقارنة بحياته السابقة.
بدت عيون ريجينا الزرقاء وكأنها تحتوي على سماء الشتاء. ثم قامت بمسح أرتبى. حيث كان الأمر كما لو أن عينيها كانت تنظر من خلاله. حيث كان الأمر مختلفًا عما كان تنظر إليه ميتيل.
“هل سيكون جيدا حقًا أن تترك كل شيء لهم؟“
“نعم. أعتقد أنها ستسير على ما يرام “.
“سنصبح القاتل الذي سيخرج هؤلاء الأوغاد أولاً“.
لم يبدو أرتبى قلقا لأنه تحدث بطريقة سهلة. و إذا استطاع أن يشير إلى أكبر تغيير من حياته الماضية فقد كان هناك حزب ثان للبطل.
في حياتهم الماضية كانت ريجينا تتطلع نحو ميتيل. و في حياتهم الحالية كانت ريجينا تتطلع نحو أرتبى. حيث كان هذا هو الاختلاف الوحيد. و عندما أدرك هذه الحقيقة ، أصبح أرتبى خائفًا فجأة. ماذا لو كان له تأثير سيئ على ريجينا؟
“هناك سيلبينون وآريا. حيث يجب أن يكون لدى ليسيتى و ديوس قوة تكفى للمساعدة. و علاوة على ذلك هناك قوة القطع الأثرية التي حصلوا عليها … “.
قد يكون حزب سيلبينون أقوى من حزب البطل في حياته السابقة. و بالطبع لم يتحدث بهذه المعتقدات بصوت عال لكن أرتبى كان متأكدًا من أنها ستصبح صحيحة إذا كان يؤمن بها.
“هل تحاول تحويل عبء المخاطر إلينا؟“
أعطت ريجينا إيماءة فضفاضة. واقتربت قليلاً ، ثم جلست بالقرب من أرتبى. وبصرف النظر عن الاثنين كان الـ حزب كله نائماً. حتى أنه لم يكن بحاجة إلى التحقق من ذلك بقدرته على قراءة جميع الخلق. نادرا ما اقتربت ريجينا من آرتبي عندما كان أعضاء الـ حزب الآخرون مستيقظين.
قبل كل شيء….
“أخبرتهم أن يزوروا الأقزام ، وسيعززون معداتهم. و في الوقت نفسه كانت خطة لإعادة سيلبينون إلى دياز. و في هذه اللحظة ، لديه القوة وسبب للتمسك بها. ولن يتم العثور عليه يفتقر في جميع الجوانب ليصبح ملكهم “.
لم يبدو أرتبى قلقا لأنه تحدث بطريقة سهلة. و إذا استطاع أن يشير إلى أكبر تغيير من حياته الماضية فقد كان هناك حزب ثان للبطل.
علاوة على ذلك سيكون من الممكن لـ سيلبينون أن يتحد مع إمبراطورية زارد التي كانت عبر المحيط. و سيكون سيلبينون قادرًا على تسهيل التحالف من خلال أرتبى. ثم كان هناك الكاهنة المقدسة آريا. و إذا كشفت عن قوتها سيكون على بالاديا أيضًا دعم دياز.
“هوو-موو-مو. أرتبى ههاه …… “
عند هذه النقطة كان من الممكن تعزيز نصف قوة العالم البشري على الأقل. و إذا تم إضافة الأقزام والجان إلى القوة البشرية الحالية فسيكون من الصعب إنزال العالم البشري. و سيتعين على الملوك السماويين الأربعة التورط في هجماتهم لكسب أي جر.
“أنا ألاحظ ما يحدث بين رجل وامرأة. انها ممتعة ومثيرة للاهتمام. إنني أتطلع إلى التجميع الذي سيحدث من الآن فصاعدا “.
“سنصبح القاتل الذي سيخرج هؤلاء الأوغاد أولاً“.
كان يبدو أنهم جنود شياطين من رتبة منخفضة بالكاد تجاوزوا المستوى 200. ومع ذلك كانوا لا يزالون شياطين. حيث يبدو أن الحرب ستشن أسرع بكثير مما توقعه أرتبى. و بالطبع كانت هذه وحدات استطلاع أرسلت قبل الجيش الرئيسي لسحق عالم البشر ….
“هل تحاول تحويل عبء المخاطر إلينا؟“
لم يكن هناك شيطان واحد قادر على الهرب. حيث تم قتلهم أو إخضاعهم من قبل ميتيل و رجينا. نزل من الحصان الصلب ، وسار نحو أقرب شيطان. و وجد واحد لا يزال على قيد الحياة.
“أعتقد أن هذا هو الخيار الوحيد القابل للتطبيق. أشعر بالأسف على وضع العبء عليكم يا رفاق … “.
“إنه يحفزني.”
“لا يوجد عبء علينا. العبء يتحمله دائما أرتبى “.
“ماذا!؟ البشر ••••••! “
“إنه يحفزني.”
بدت ريجينا كما لو كانت تنظر من خلاله ، وأصبح أرتبى مرتبكًا قليلاً بها. ومع ذلك كان لا يزال لديها المزيد لتقوله.
“ماذا تحاولي أن تقولي لي؟“
بدت عيون ريجينا الزرقاء وكأنها تحتوي على سماء الشتاء. ثم قامت بمسح أرتبى. حيث كان الأمر كما لو أن عينيها كانت تنظر من خلاله. حيث كان الأمر مختلفًا عما كان تنظر إليه ميتيل.
“أنت تطلب من ميتيل أن تصبح أكثر برودة لكن أرتبى يحب الناس كثيرًا.”
“سنصبح القاتل الذي سيخرج هؤلاء الأوغاد أولاً“.
“••••••.”
“هوو. حسن.”
“على الرغم من هذه الحقيقة أنت تتظاهر بالتحرك من أجل الربح الخاص بك. إنه لطيف قليلاً. “
“لا. و أنا أفعل ما هو الأفضل بالنسبة لي “.
“هل ستضغط علي أيضًا؟“
“لقد فعلت ما هو الأفضل للناس فقط.”
“هل سيكون جيدا حقًا أن تترك كل شيء لهم؟“
شفاه أرتبى تبرز.
“أنا ذاهب أيضا!”
“ماذا تحاولي أن تقولي لي؟“
تذكر أرتبى الحلم الذي كان لديه اليوم قبل أن يكون لديه الكابوس.
“أرتبى يخفي شيئا. انه يزعجني.”
ربما كان نفس الشيء بالنسبة لريجينا في الحياة الحالية والحياة الماضية. قد ترغب فقط في استكشاف عواطفها. سيطر ملك الشياطين على جنس الشياطين ، وكان يحاول السيطرة على البشر. ومع ذلك ربما كانت مشاعرها تجاه ملك الشياطين ذات أهمية ثانوية.
“حسنا. و هذا يكفي.”
إذا ذكرت أنه يتزاوج مع ميتيل مرة أخرى فقد خطط لضربها. ومع ذلك خرجت كلمات غير متوقعة من فم ريجينا.
ربما كان نفس الشيء بالنسبة لريجينا في الحياة الحالية والحياة الماضية. قد ترغب فقط في استكشاف عواطفها. سيطر ملك الشياطين على جنس الشياطين ، وكان يحاول السيطرة على البشر. ومع ذلك ربما كانت مشاعرها تجاه ملك الشياطين ذات أهمية ثانوية.
أعطت ريجينا إيماءة فضفاضة. واقتربت قليلاً ، ثم جلست بالقرب من أرتبى. وبصرف النظر عن الاثنين كان الـ حزب كله نائماً. حتى أنه لم يكن بحاجة إلى التحقق من ذلك بقدرته على قراءة جميع الخلق. نادرا ما اقتربت ريجينا من آرتبي عندما كان أعضاء الـ حزب الآخرون مستيقظين.
“ومع ذلك ليس كما لو أنني أكره ذلك ..”
في الوقت الحالي لم يكن لدى أرتبى الشجاعة للاقتراب من ميتيل بشأن حلمها. لذلك أوقفها قبل أن تتحدث عنه. و في الوقت نفسه ، عمل على إنشاء تعويذة.
“أنا لا أثق بك. الرجال ، مثل النساء الأصغر سنا ، هم في خطر. أنت منحرف مخيف لا يهتم بالعمر أو الجنس الفعلي. عليهم فقط أن يبدوا شباباً. يقظة خاصة “.
“••••••.”
“ميتيل ليست عليكي قتل أولئك الذين لا يظهرون الكثير من العدوان! ريجينا استخدمي تعويذة تداخل الاتصال! “
“إنه يحفزني.”
“••••••أنا أرى.”
“يا روح الريح. يرجى معاقبة تلك الضربات التي تدغدغ أذنيك “.
“لهذا السبب ألاحظ أرتبى. لا أشعر بالملل “.
تذكر أرتبى الحلم الذي كان لديه اليوم قبل أن يكون لديه الكابوس.
“نحن ننام في العراء لذا كيف لي أن أوقفها!”
كان ذلك بعد وفاته ، هزمت إتنا من قبل حزب البطله. و يصور الحلم اللحظة التي كانت فيها ريجينا تموت.
“لا. الأمر ليس كذلك. “
كان هناك الكثير من التفاصيل التي تقلقه. و أدركت ريجينا تطور قدرته الفطرية ، وقدمت نصيحة مهمة إلى ميتيل.
عند هذه النقطة كان من الممكن تعزيز نصف قوة العالم البشري على الأقل. و إذا تم إضافة الأقزام والجان إلى القوة البشرية الحالية فسيكون من الصعب إنزال العالم البشري. و سيتعين على الملوك السماويين الأربعة التورط في هجماتهم لكسب أي جر.
لقد أراد حقًا أن تستيقظ ميتيل في الوقت الحالي حتى يتمكن الثلاثة من التحدث مع بعضهم البعض.
“••••••.”
بدا الأمر وكأن ريجينا لديها المزيد لتقوله لكن أرتبى لم يعد يتحدث معها. و إذا استمرت الأمور على هذا المسار فقد شعر كما لو أن حياته السابقة ستكشف.
ومع ذلك كان الجزء الذي لا ينسى من الحلم هو الكلمات التي تنطق بها ريجينا. حيث كانت تعزي ميتيل. حيث كانت ميتيل حزينه بعد مشاهدة وفاته. و قالت ريجينا إنها فهمت أخيرًا العواطف التي لم تستطع فهمها طوال حياتها. حيث كان كل ذلك بفضل ميتيل وكانت سعيدة.
كان أرتبى ضعيفًا ضد دموع ميتيل. نجا أخيراً من قبضتها ، ومع ذلك اقترب منها مرة أخرى. و بدأ في التربيت على رأسها. حيث تم القبض عليه مرة أخرى من قبل ميتيل ولكن ميتيل كانت تمسك بساقه. حيث كانت تحك خديها على ساقه لذلك كان من الممكن تحملها الآن.
ربما كان نفس الشيء بالنسبة لريجينا في الحياة الحالية والحياة الماضية. قد ترغب فقط في استكشاف عواطفها. سيطر ملك الشياطين على جنس الشياطين ، وكان يحاول السيطرة على البشر. ومع ذلك ربما كانت مشاعرها تجاه ملك الشياطين ذات أهمية ثانوية.
في حياتهم الماضية كانت ريجينا تتطلع نحو ميتيل. و في حياتهم الحالية كانت ريجينا تتطلع نحو أرتبى. حيث كان هذا هو الاختلاف الوحيد. و عندما أدرك هذه الحقيقة ، أصبح أرتبى خائفًا فجأة. ماذا لو كان له تأثير سيئ على ريجينا؟
“هوو-موو-مو. أرتبى ههاه …… “
“لا يجب أن تثقي بي كثيرا.”
“أنا لا أثق بك. الرجال ، مثل النساء الأصغر سنا ، هم في خطر. أنت منحرف مخيف لا يهتم بالعمر أو الجنس الفعلي. عليهم فقط أن يبدوا شباباً. يقظة خاصة “.
“هذا صحيح أيضا.”
ومع ذلك كان الجزء الذي لا ينسى من الحلم هو الكلمات التي تنطق بها ريجينا. حيث كانت تعزي ميتيل. حيث كانت ميتيل حزينه بعد مشاهدة وفاته. و قالت ريجينا إنها فهمت أخيرًا العواطف التي لم تستطع فهمها طوال حياتها. حيث كان كل ذلك بفضل ميتيل وكانت سعيدة.
“حسنا. و هذا يكفي.”
“أرتبى يخفي شيئا. انه يزعجني.”
“••••••.”
أراد تفجير الوحش إلى قطع بالسحر لكنه لم يستطع استخدام سحره. أصبح مرتبكًا ، وفي النهاية ، قبض عليه الوحش. ودغدغته المخالب ، وما كان ينبغي أن يتمتع أي شخص بمعاناة تحت مثل هذا الـ هجوم …
أعطت ريجينا إيماءة فضفاضة. واقتربت قليلاً ، ثم جلست بالقرب من أرتبى. وبصرف النظر عن الاثنين كان الـ حزب كله نائماً. حتى أنه لم يكن بحاجة إلى التحقق من ذلك بقدرته على قراءة جميع الخلق. نادرا ما اقتربت ريجينا من آرتبي عندما كان أعضاء الـ حزب الآخرون مستيقظين.
بدا الأمر وكأن ريجينا لديها المزيد لتقوله لكن أرتبى لم يعد يتحدث معها. و إذا استمرت الأمور على هذا المسار فقد شعر كما لو أن حياته السابقة ستكشف.
بدأ التحضير بقصد التحرك في الصباح. ثم قام إريك الذي كان نائمًا في خيمة قريبة بإخراج رأسه. حيث كان ينظر إلى أرتبى. فلم يكن مشهدًا يلائم محاربًا يفيض بكاريزما.
“هإييييييك!”
“ماذا؟ لماذا أنت على أهبة الاستعداد … مممم؟ “
“هل سيكون جيدا حقًا أن تترك كل شيء لهم؟“
حتى لو كانوا من أمة صغيرة ، حاول البشر تقديم مهمة ومكافأة لـ حزبه. و لم يرغب أرتبى في القيام بشيء ممل لذلك طارد البشر بعيدًا! و أراد البشر أن يقولوا شيئًا أكثر لكنهم لم يتمكنوا من الصمود أمام نظرة أرتبى الباردة. وسرعان ما فروا. و في النهاية كان حزب الشياطين و أرتبى الـ حزب الوحيد المتبقي.
سرعان ما أدرك أرتبى لماذا كان إريك متيقظًا جدًا تجاهه. و إذا فكر في الأمر فهناك بعض الكلمات الغريبة التي تتحدث عنها ريجينا. و قالت إنه كان منحرفًا مخيفًا لا يهتم بالعمر الحقيقي أو جنس الشخص. و على المرء فقط أن يبدو شابا …..
كان أرتبى على وشك تجاهل كلمات سيينا كما لو كانت كلماتها غير مهمة لكنه استفسر عنها. تحولت نظرته على الفور للنظر من مسافة. هو حقا يمكن أن يراهم. حيث كان هناك بشر يخوضون معركة شرسة ضد الشياطين ، والشياطين التي كانت تسحق البشر كما لو كانوا لا شيء.
“يا روح الريح. يرجى معاقبة تلك الضربات التي تدغدغ أذنيك “.
“لا. الأمر ليس كذلك. “
“لماذا كنت تقف هناك مثل هذا؟“
”لا تأت إلى هنا! إذا اقتربت أكثر ، سأقطعك! “
“إن الأمر ليس كذلك!”
“أعتقد أن هذا هو الخيار الوحيد القابل للتطبيق. أشعر بالأسف على وضع العبء عليكم يا رفاق … “.
الاضطراب الذي سببه إريك و أرتبى جعل الجميع يستيقظون أخيرًا. و بالطبع كانوا جميعا مرتفعي المستوى لذلك لم يعانون من قلة النوم. و لهذا كان لديهم وجبة إفطار سريعة ، وكانوا على الطريق مرة أخرى.
تذكر أرتبى الحلم الذي كان لديه اليوم قبل أن يكون لديه الكابوس.
كان ذلك بالضبط كما أشارت محادثة الصباح الباكر بين أرتبى و رجينا. فلم تكن زيزتبار بعيده جدًا. ولم يكونوا بحاجة للدخول في بوابه النقل أخرى بعد الآن. حيث شاهدوا المناظر الطبيعية تمر أثناء ركوبهم الحصان الصلب. و سافروا بسرعة عالية نحو المحيط من مسافة.
“ماذا تحاولي أن تقولي لي؟“
“أنت الآن ماذا ، أرتبى؟ كان لدي حلم رائع اليوم. “
“أخبرتهم أن يزوروا الأقزام ، وسيعززون معداتهم. و في الوقت نفسه كانت خطة لإعادة سيلبينون إلى دياز. و في هذه اللحظة ، لديه القوة وسبب للتمسك بها. ولن يتم العثور عليه يفتقر في جميع الجوانب ليصبح ملكهم “.
“••••••.”
“لا. لا تخبرني “.
“هناك ستة منهم فقط!”
“لهذا السبب ألاحظ أرتبى. لا أشعر بالملل “.
“هييينغ.”
في الوقت الحالي لم يكن لدى أرتبى الشجاعة للاقتراب من ميتيل بشأن حلمها. لذلك أوقفها قبل أن تتحدث عنه. و في الوقت نفسه ، عمل على إنشاء تعويذة.
“لهذا السبب ألاحظ أرتبى. لا أشعر بالملل “.
لقد أراد حقًا أن تستيقظ ميتيل في الوقت الحالي حتى يتمكن الثلاثة من التحدث مع بعضهم البعض.
كانت زيزتبار موقعًا حيث لا يستطيع البشر والشياطين الاقتراب بسهولة. و إذا أرادوا الدخول في مياه زيزتبار فسيتعين عليهم اختراق الحاجز الموضوع حول زيزتبار. حتى أرتبى كان عليه أن يبذل قدرا كبيرا من العمل لتحقيق ذلك.
“آه. أرى الناس هناك. “
إنهم من بلد صغير. تجاهلهم.”
الفصل 148: زيستبار الجزء الأول
“أوبا ، إنهم يقاتلون ضد الشياطين“.
“لماذا كنت تقف هناك مثل هذا؟“
“إنها قضية شائعة. و تجاهل …… ماذا؟ “
الفصل 148: زيستبار الجزء الأول
كان يبدو أنهم جنود شياطين من رتبة منخفضة بالكاد تجاوزوا المستوى 200. ومع ذلك كانوا لا يزالون شياطين. حيث يبدو أن الحرب ستشن أسرع بكثير مما توقعه أرتبى. و بالطبع كانت هذه وحدات استطلاع أرسلت قبل الجيش الرئيسي لسحق عالم البشر ….
كان أرتبى على وشك تجاهل كلمات سيينا كما لو كانت كلماتها غير مهمة لكنه استفسر عنها. تحولت نظرته على الفور للنظر من مسافة. هو حقا يمكن أن يراهم. حيث كان هناك بشر يخوضون معركة شرسة ضد الشياطين ، والشياطين التي كانت تسحق البشر كما لو كانوا لا شيء.
“هوو-موو-مو. أرتبى ههاه …… “
أعطت ريجينا إيماءة فضفاضة. واقتربت قليلاً ، ثم جلست بالقرب من أرتبى. وبصرف النظر عن الاثنين كان الـ حزب كله نائماً. حتى أنه لم يكن بحاجة إلى التحقق من ذلك بقدرته على قراءة جميع الخلق. نادرا ما اقتربت ريجينا من آرتبي عندما كان أعضاء الـ حزب الآخرون مستيقظين.
“إلهي.”
لقد أراد حقًا أن تستيقظ ميتيل في الوقت الحالي حتى يتمكن الثلاثة من التحدث مع بعضهم البعض.
كان يبدو أنهم جنود شياطين من رتبة منخفضة بالكاد تجاوزوا المستوى 200. ومع ذلك كانوا لا يزالون شياطين. حيث يبدو أن الحرب ستشن أسرع بكثير مما توقعه أرتبى. و بالطبع كانت هذه وحدات استطلاع أرسلت قبل الجيش الرئيسي لسحق عالم البشر ….
“إذا دخلنا سيكون من المستحيل بالنسبة لنا العودة إلى عالم الإنسان لفترة من الوقت.”
فوجئ أرتبى لدرجة أنه لم يستطع إغلاق فمه.
أرتبي تنهد الصعداء عندما مسح خده. بينما كان يفعل ذلك كانت ميتيل تتدفق في الـ هواء و عندما فقدت حرارة جسد أرتبى. و في النهاية لم تجد ما تريده. انهار وجهها ، وكانت على وشك البكاء.
“لا أصدق أن حظي هذا جيد! لست مضطرًا للعمل مثل الكلب لكسر الحاجز! “
“أنا لا أثق بك. الرجال ، مثل النساء الأصغر سنا ، هم في خطر. أنت منحرف مخيف لا يهتم بالعمر أو الجنس الفعلي. عليهم فقط أن يبدوا شباباً. يقظة خاصة “.
“كنت أتساءل لماذا لم تقل شيئًا كهذا.”
“هإييييييك!”
بينما تذمرت ميتيل استخدم أرتبى على الفور الومض. قفز حزب أرتبى و حصان الصلب إلى الفضاء ، ووصلوا إلى ساحة المعركة بين البشر والشياطين! و دهس شيطانًا بدا أسهل لإسقاطه. و لقد كانت لفتة ساحرة.
الفصل 148: زيستبار الجزء الأول
“ماذا؟ لماذا أنت على أهبة الاستعداد … مممم؟ “
“مرحبا. أنتم يا رفاق هم الذين كسروا حاجز الدخول إلى زيزتبار! “
“اسحقهم!”
“على الرغم من هذه الحقيقة أنت تتظاهر بالتحرك من أجل الربح الخاص بك. إنه لطيف قليلاً. “
“ماذا!؟ البشر ••••••! “
الاضطراب الذي سببه إريك و أرتبى جعل الجميع يستيقظون أخيرًا. و بالطبع كانوا جميعا مرتفعي المستوى لذلك لم يعانون من قلة النوم. و لهذا كان لديهم وجبة إفطار سريعة ، وكانوا على الطريق مرة أخرى.
“اسحقهم!”
“مرحى!”
“لا. لا تخبرني “.
فلماذا سمح لميتيل وريجينا بالذهاب إلى لحم الخنزير؟ كانوا سلالة خاصة من الوحش التي لن تفقد الكثير من القدرة والطاقة السحرية بعد إرسال أعداء من هذا العيار.
اختلفت شخصيتها الحالية اختلافًا كبيرًا عن حياتها الماضية لذلك كان الأمر مثيرًا للقلق منه. قفزت البطله الشقراء ميتيل من الحصان الصلب مع سيفها الطويل في متناول اليد.
“هييينغ.”
لقد كانت وحدة استطلاع ، ولكن كان هناك أكثر من 500 شيطان! بمجرد أن هبطت ميتيل انخفض العدد إلى 400. وأخذت تأرجحًا قويًا بسيفها الطويل ، وتم انبعاث الضوء من حافة النصل. أثر الضوء بالضبط في الـ موقع حيث تم جمع الشياطين ، وحرقت المانا داخل الشياطين.
إنهم من بلد صغير. تجاهلهم.”
“ميتيل ليست عليكي قتل أولئك الذين لا يظهرون الكثير من العدوان! ريجينا استخدمي تعويذة تداخل الاتصال! “
“نعم!”
“يا روح الريح. يرجى معاقبة تلك الضربات التي تدغدغ أذنيك “.
أعطت ريجينا إيماءة فضفاضة. واقتربت قليلاً ، ثم جلست بالقرب من أرتبى. وبصرف النظر عن الاثنين كان الـ حزب كله نائماً. حتى أنه لم يكن بحاجة إلى التحقق من ذلك بقدرته على قراءة جميع الخلق. نادرا ما اقتربت ريجينا من آرتبي عندما كان أعضاء الـ حزب الآخرون مستيقظين.
انتقلت ميتيل مثل الرعد. فظهرت جثث ودماء الشياطين الساقطة في كل مكان مرت به. و أدرك الشياطين أن هناك خطأ ما لذلك حاولوا الاتصال بجيشهم الرئيسي. ومع ذلك تم حظر تعويذة الاتصال الخاصة بهم بسبب سحر تدخلت ريجينا.
في حياتهم الماضية كانت ريجينا تتطلع نحو ميتيل. و في حياتهم الحالية كانت ريجينا تتطلع نحو أرتبى. حيث كان هذا هو الاختلاف الوحيد. و عندما أدرك هذه الحقيقة ، أصبح أرتبى خائفًا فجأة. ماذا لو كان له تأثير سيئ على ريجينا؟
“هناك ستة منهم فقط!”
“لا. و أنا أفعل ما هو الأفضل بالنسبة لي “.
“اقتلهم جميعا! اقتل تلك الساحرة أولاً … كوو أهك! “
بدا الأمر وكأن ريجينا لديها المزيد لتقوله لكن أرتبى لم يعد يتحدث معها. و إذا استمرت الأمور على هذا المسار فقد شعر كما لو أن حياته السابقة ستكشف.
أدركت الشياطين أن القتال هو الخيار الوحيد المتبقي. و لقد قاموا بتثبيت أسنانهم عندما قفزوا في القتال لكن سيف ميتيل قطع رؤوسهم قبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء. حيث وضعت ميتيل كلمات أرتبى في الاعتبار لكنها لم تكن سخية بما يكفي لتجنيب تلك التي هددت حياتها وحياة أرتبى.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“لا. و أنا أفعل ما هو الأفضل بالنسبة لي “.
“أنا ذاهب أيضا!”
ربما كان نفس الشيء بالنسبة لريجينا في الحياة الحالية والحياة الماضية. قد ترغب فقط في استكشاف عواطفها. سيطر ملك الشياطين على جنس الشياطين ، وكان يحاول السيطرة على البشر. ومع ذلك ربما كانت مشاعرها تجاه ملك الشياطين ذات أهمية ثانوية.
“لا ، إريك. ستقوم ميتيل وريجينا بتسوية الأمور هنا. و منذ اللحظة التي ندخل فيها زيزتبار ، سنتعرض للـ هجوم من قبل أعداء أكثر خطورة من هذه البيادق الشيطانية. حيث يجب أن تحافظ على قوتك “.
“نحن ننام في العراء لذا كيف لي أن أوقفها!”
فلماذا سمح لميتيل وريجينا بالذهاب إلى لحم الخنزير؟ كانوا سلالة خاصة من الوحش التي لن تفقد الكثير من القدرة والطاقة السحرية بعد إرسال أعداء من هذا العيار.
“إن الأمر ليس كذلك!”
“يا إلهي! لقد خرجتم يا رفاق من العدم ، وأنقذتمونا. رجاء….”
“نعم. أعتقد أنها ستسير على ما يرام “.
“آه. و من الأفضل ألا تعطينا مهمة فرعية! إذا كنت تريد البقاء على قيد الحياة ، اركض! “
“هوو. حسن.”
حتى لو كانوا من أمة صغيرة ، حاول البشر تقديم مهمة ومكافأة لـ حزبه. و لم يرغب أرتبى في القيام بشيء ممل لذلك طارد البشر بعيدًا! و أراد البشر أن يقولوا شيئًا أكثر لكنهم لم يتمكنوا من الصمود أمام نظرة أرتبى الباردة. وسرعان ما فروا. و في النهاية كان حزب الشياطين و أرتبى الـ حزب الوحيد المتبقي.
كان أرتبى قد شاهد بالفعل علامات قيام جيش الملك الشيطان بنشاط. لم يكونوا بعيدين عن زيزتبار ، ويمكنه أن يشعر بأن الطاقة الشيطانية تتسرب إلى عالم الإنسان من عالم الشياطين.
“هوو. حسن.”
لم يكن هناك شيطان واحد قادر على الهرب. حيث تم قتلهم أو إخضاعهم من قبل ميتيل و رجينا. نزل من الحصان الصلب ، وسار نحو أقرب شيطان. و وجد واحد لا يزال على قيد الحياة.
“ومع ذلك ليس كما لو أنني أكره ذلك ..”
“هل أبدأ جولتي الثانية من التجارب؟“
بعد 30 دقيقة ، قام أرتبى بمسح المشهد تمامًا. ثم صعدوا على الحصان الصلب ، ودخلوا بأمان في مياه زيزتبار.
كان لدى ميتيل كل من الذراعين والساقين ملفوفين حول جسد أرتبى بأكمله. و علاوة على ذلك كانت تلعق خد أرتبى مثل قطة صغيرة. حقيقة أن هذا حدث أثناء نومهم هو الجزء الأكثر إخافه. و إذا كان هناك شيء يخيفه أكثر كانت النظرة التي تم تثبيتها على الاثنين منهم.
وظهرت ابتسامة الرضا على شفاه أرتبى.
