Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Shall Seal the Heavens 60

هالة الموت
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هالة الموت

الفصل 60: هالة الموت

رفع يده اليمنى، وظهر ثعبان من النار حول يده،وعلي بعد  عشرين أو ثلاثين مترا. أطلق النار باتجاه ألاربعة ، وضد العناصر السحرية المشعه والجمجمه.

العاصمة أبتعدت ابعد وابعد ومينج هاو مازال محلق بمروحته . مرت فترة طويلة، وخلال تلك الفترة منغ هاو اندفع  الشعور بالخوف في قلبه. توتر جسده، ومسح العرق المنهمر علي  جسده. وذبلت ملامحه . حتي شعر ان جسده الان هزيل نوعا ما وتنفسه اصبح بطيئا الي حد ما.

 وبدا  يتطلع عن كثب في صورة وجه منغ هاو، وبالتأكيد، كان نفس الشخص الذي واجهه للتو.

وكانت هذه المشكلة بالنسبة لمنغ هاوعادية لما يثير فزعه الان حقا . جسده تنبعث منه باستمرار خيوط من الضباب الأسود، كما لو كان انه يحترق. واستمر في الخروج منه، بغض النظر عن مقدار ما حاول أن يذهب بعيدا. انها عائمة عالية في الهواء خلفه ، مما يجعل من الممكن لأي شخص في جميع أنحاء لتحديد موقعه.

منغ هاو توتر. لم يكن في مزاج جيد من قبل، بعد أن أحبط إلى أقصى حد من قبل هالة سوداء. في هذه اللحظة، هؤلاء الناس قد انتشرت منهم نية قتل قوية بداخله. واصبح تفسه بارد.

“توقف جسده عن الذبول، ولكن هذه الهالة السوداء الغريبة لم تتوقف. تمتم نغ هاو  انها حقا تجعلني  ابرز أكثر من اللازم … “طار إلى الأمام في أسرع وقت ممكن، في محاولة للعثور على مكان للاختباء داخل الجبال. بعد أن ينتهى الضباب الأسود من ويتبدد، سيخرج مرة أخرى.

أما بالنسبة للثلاثة الأخرى،

وبعد ساعتين، جلس بغضب في الجبال النائية. بعد اخفي نفسه في كهف الخالدين، وجد أن الضباب الأسود يمكنه أن يمر عبر بعض الأشياء المادية.

 ظهرت الصدمة على وجوههم وسارعوا إلى إخراج عناصرهم السحرية. في خضم الانفجارات التي تلت ذلك، خرج الدم من افواههم وارتموا الي الوراء ونظرة من الرعب علي وجووهم.

“اللعنه،صك أسنانه،وقال  كم من الوقت سيستمر هذا الضباب في تتبعي؟”

“ايها زميل ، يرجى البقاء وراء لحظة”، وقلب يديه وومضت علامات ، وعلى الفور، انتشرت الرياح السوداء التي تشكلت في شكل جمجمة البشعة، شاقة. فتحت الفك وأطلقت النار باتجاه منغ هاو.

وليس ان اظهر في أي مكان الان. إذا فعلت ذلك، فإن الضباب سيتجمع معا فوقي وساصبح مرئي بسهولة. أي شخص يرأنى سيظن بالتأكيد كنز من نوعا ما في مكان قريب.

فاجأ ظهوره ألاربعة أشخاص، وتفاجوا اكثر من  الهالة السوداء المنبثقة عنه. الرجل الذي يدعى يان يحدق في وجهه.

منغ هاو وتر، واندفع الي أعمق في الجبال. وواصل المضي قدما بأسرع وقت ممكن. وقال انه عندما تنفد طاقته الروحية،  سوف يستهلك حبوب الروح الطبية.  فقط بهذه الطريقة أيمكنه أن يمنع الهالة السوداء من التجمع معا. لم يكن من السهل أن يرى الهالة السوداء لانها كانت منشرة بطبقه رقيقة، على الرغم من أنها لا تزال تطفو بشكل واضح في السماء.

اهتز الهواء حولهم في اضطراب. كسر سوار اليشم وذابت السيوف الطائرة بعيدا. تبددت الجمجمة بسبب الاصطدام. وتبدد لهب الثعبان ثم اختفي.

سبعة أيام مرت. كان منغ هاو خائفا وكذلك استنفدت طاقته الروحية ، لم يكن لديه اي فرصة للراحة. وكان الضباب أسود خلال النهار، ثم أبيض متوهج خلال الليل.

وتتألف المجموعة من ثلاثة رجال وامرأة واحدة. ارتدت المرأة تنورة طويلة وكانت جميلة إلى حد ما. نظرة غامضة تلمع في عينيها، نظرة قد يصفها الآخرون بأنها شيطانية. “ثم قالت عن ذلك، انها حقا غريبة”، . “ظهرت هالة الموت الكثيفة هذه مؤخرا في الجبال.”

بعد اليوم السابع، كمية الضباب التي تبدد من جسده قد اصبحت أضعف. وفي أفضل تقدير له، سيستغرق الأمر حوالي شهر واحد لتفريقه تماما.

وليس ان اظهر في أي مكان الان. إذا فعلت ذلك، فإن الضباب سيتجمع معا فوقي وساصبح مرئي بسهولة. أي شخص يرأنى سيظن بالتأكيد كنز من نوعا ما في مكان قريب.

لم يجرؤ على البقاء في الجبال لفترة طويلة جدا، لأنه قد جذب الانتباه. لم يكن متأكدا ما إذا كان  تلاميذ طائفة المصير البنفسجي قد غادرت فعلا اولا ??

 “منغ هاو كان في المستوى الثامن من تشى التكثيف، ولكن كان ذلك ايضا  يان زيغو، لذلك تحدث بصوت بارد نحوه.

في الواقع. لذلك، لم يكن لديه خيار سوى الاستمرار في المضي قدما.

وكان قد طلب من منغ هاو التوقف. ولكن هذه الجمجمة حملت السلطة الكاملة لمستوى الثامن من تشى التكثيف. تحركت بسرعة كما البرق، مع قوة لا تصدق.

في يوم ، جلس منغ هاو  على المروحة ، وبدا في الارتفاع من خلال الغابات. فجأة، رفع رأسه، وعينيه بدات في الخفقان. راي أربعة أشكال مسرعة في اتجاهه من مسافة بعيدة.

ولم تتضرر هذه الريشات على الإطلاق. منغ هاو لوح إصبعه، وأطلق النار باتجاه يان زيغو.

مع التوتر، توقف عن الطيران وسقط على الأرض. صفع حقيبته  وظهر سيف طائر. أطلق النار باتجاه شجرة قديمة، واسفرت عن حفرة عميقه في الشجرة ودخل منغ هاو في الحفرة ةاخف طاقته.

تنهد منغ هاو، ومن ثم اندفع من داخل الشجرة. ونفضت الغبار عن ردائه وانطلق بعيدا بأسرع وقت ممكن.

وقد حاول هذا الأسلوب من قبل، ووجد أن الضباب لم يمر من خارج الشجرة. ومع ذلك، بعد  حوالي عشرة نفسا، فإن شجرة تذبل.

“من هذا؟ وقال انه لا يمكن أن يكون متدربا من دولة تشاو، يمكن له؟ “يان زيغو توتر، واصبح أكثر اهتماما في مروحة منغ هاو العزيزة.

وكان قد فعل ذلك عدة مرات في الأسبوع الماضي من أجل تجنب كشفه  من المتدربين.

ضاقت عيون يان زيغو  وصفع حقيبته من علي ظهره. ظهر درع خشبي صغير، حول حجم كفه. وسرعان ما توسعت إلى حجم الرأس كما حلقت إلى الأمام للصدي للريشات الطائرة. وظهرت صدمه عنيفة بسبب اصطدامهم بعضها البعض وانفجرت الريشات .

جلس داخل الحفرة في الشجرة، انتظر ألاربعة أشخاص ليذهبوا بعيدا. لسوء الحظ، بدلا من المرور، توقفوا في مكان قريب وبدأوا في النظر حولهم بعناية. واحد منهم كان شابا في رداء بنفسجي. وكان وجهه ينظر إلى قمة شجرة، قوة قاعدته التدريبية تشع منه. في يده عقد من  اللؤلؤ الأبيض.

 قالت المرأة.”المستوى الثامن من تشى التكثيف!”

كانت الهالة السوداء التي كانت تنبعث من منغ هاو امتصت على الفور في اللؤلؤ الأبيض، ثم بدأت تتحول إلى اللون الأسود.

الأصوات المنبعثه خرجت في عنف، وانهارت الجمجمة. الريشا الثلاثة لم تعد متوهجة، وكانت الآن ملتوية ومتشوهة. وعادوا إلى منغ هاو.

بدأ قلب منغ هاو ل يضطرب عندما رأى هذا.

أما بالنسبة للثلاثة الأخرى،

وتتألف المجموعة من ثلاثة رجال وامرأة واحدة. ارتدت المرأة تنورة طويلة وكانت جميلة إلى حد ما. نظرة غامضة تلمع في عينيها، نظرة قد يصفها الآخرون بأنها شيطانية. “ثم قالت عن ذلك، انها حقا غريبة”، . “ظهرت هالة الموت الكثيفة هذه مؤخرا في الجبال.”

رفع يده اليمنى، وظهر ثعبان من النار حول يده،وعلي بعد  عشرين أو ثلاثين مترا. أطلق النار باتجاه ألاربعة ، وضد العناصر السحرية المشعه والجمجمه.

انتبه لها الرجلان الواقفين بجانبها في عبوس كما كانوا يحدقون حول الغابة.

 كان على وشك أن يقول شيئا عندما فجأة، ارتجفت الأرض والسماء فوق تحولت الي لون قرمزي. كان هناك شيء مروع يحدث ليس بعيدا جدا في المجال الجنوبي، والآثار الجانبية تنتشر لتغطية المنطقة بأكملها.

وقال أحد الرجال، وهو يبدو عصبيا بعض الشيء: “بغض النظر عن ما يسببه، يجب أن نتركه بمجرد الانتهاء من امتصاص الهالة”. “مهما كان السبب هو شيء غريب جدا. وربما يكون ذلك أفضل إذا لم نكتشف ما هو “.

في الواقع. لذلك، لم يكن لديه خيار سوى الاستمرار في المضي قدما.

 قالت المرأة بابتسامة.”ماذا تخافون؟” أعطت نظرة ساحرة إلى الشاب ذو الرداء البنفسجي-تمهلوا، عينيها مشرقة مع سحر لامع. “مع إلاخ الكبير يان هنا، نحن في مأمن من أي خطر. انه تلميذ  الطائفة الداخلية من المستوى الثامن من تشى التكثيف. ويمكنه منع وقوع أي كوارث. ومن يدري، ربما قد يكون لدينا حتى قليلا من حسن الحظ “.

“من هذا؟ وقال انه لا يمكن أن يكون متدربا من دولة تشاو، يمكن له؟ “يان زيغو توتر، واصبح أكثر اهتماما في مروحة منغ هاو العزيزة.

وكان الشاب مع اللؤلؤ من المستوى الثامن من تشى التكثيف، وكان من الواضح اته القائد. أما الآخرون فكانوا جميعا في المستوى السادس.

لم ستغرق وقتا طويلا اللؤلؤة لامتصاص كل من الهالة سوداء. الؤلؤة نفسها الان كانت الآن  سودا،  ويبدو كما لو أنها لا يمكنها استيعاب  أكثر من ذلك. منغ هاو جلس هناك يشاهد، وبدا منهمك في التفكر.

وكانت هذه المشكلة بالنسبة لمنغ هاوعادية لما يثير فزعه الان حقا . جسده تنبعث منه باستمرار خيوط من الضباب الأسود، كما لو كان انه يحترق. واستمر في الخروج منه، بغض النظر عن مقدار ما حاول أن يذهب بعيدا. انها عائمة عالية في الهواء خلفه ، مما يجعل من الممكن لأي شخص في جميع أنحاء لتحديد موقعه.

وقال الرجل الذي يدعى يان.”دعونا نذهب”، وسحب  كمه والوااسع نحو صدره، وبدا ألاربعة منهم في الرحيل. ، منغ هاو توتر. كانوا يأخذون وقتا طويلا في الرحيل، وكان قد نفد الوقت. كانت الهالة السوداء بدأت الآن تخرج من أعلى الشجرة.

وجه يان زيغو التوي وفتح فمه مع عواء. و ضباب أخضر ينبعث من مسام جسده، ويشكل ضبابا كثيفا يدور حوله، ثم إلى جمجمة خضراء عملاقة. حلقت مباشرة نحو الريشات الثلاثة المتجهة نحوه.

وفور احس بذلك  الرجل الذي يدعى يان تحول ونظر في الأمر، ووامضت عينيه .

ضاقت عيون يان زيغو  وصفع حقيبته من علي ظهره. ظهر درع خشبي صغير، حول حجم كفه. وسرعان ما توسعت إلى حجم الرأس كما حلقت إلى الأمام للصدي للريشات الطائرة. وظهرت صدمه عنيفة بسبب اصطدامهم بعضها البعض وانفجرت الريشات .

تنهد منغ هاو، ومن ثم اندفع من داخل الشجرة. ونفضت الغبار عن ردائه وانطلق بعيدا بأسرع وقت ممكن.

اهتز الهواء حولهم في اضطراب. كسر سوار اليشم وذابت السيوف الطائرة بعيدا. تبددت الجمجمة بسبب الاصطدام. وتبدد لهب الثعبان ثم اختفي.

فاجأ ظهوره ألاربعة أشخاص، وتفاجوا اكثر من  الهالة السوداء المنبثقة عنه. الرجل الذي يدعى يان يحدق في وجهه.

“ايها زميل ، يرجى البقاء وراء لحظة”، وقلب يديه وومضت علامات ، وعلى الفور، انتشرت الرياح السوداء التي تشكلت في شكل جمجمة البشعة، شاقة. فتحت الفك وأطلقت النار باتجاه منغ هاو.

وقال أحد التلاميذ الآخرين في طقس الرياح البارد: “من المؤكد أن أحد الأشخاص الذين كانوا في سن الثامنة عشرة من عمر تشى التكثيف، قد جعل اسم لنفسه هنا”. “لكني لا أستطيع أن أفكر في أي شخص من بين الطوائف العظيمة الثلاث الذي يتطابق مع وصفه”.

وكان قد طلب من منغ هاو التوقف. ولكن هذه الجمجمة حملت السلطة الكاملة لمستوى الثامن من تشى التكثيف. تحركت بسرعة كما البرق، مع قوة لا تصدق.

وفي الوقت نفسه، الرجلين الآخرين والمراءة، عيونهم تألقت، هاجم. اثنان من السيوف الطيران وسوار من اليشم وبدات تتحول إلى أشعة الضوء واتجهت مباشرة نحو منغ هاو. سوار المرأة اليشم يخرج منه  صوت طنين وحلق في الهواء، وتوسع في الحجم كما لو أنها مستعد لسحقه.

وفي الوقت نفسه، الرجلين الآخرين والمراءة، عيونهم تألقت، هاجم. اثنان من السيوف الطيران وسوار من اليشم وبدات تتحول إلى أشعة الضوء واتجهت مباشرة نحو منغ هاو. سوار المرأة اليشم يخرج منه  صوت طنين وحلق في الهواء، وتوسع في الحجم كما لو أنها مستعد لسحقه.

 كان منغ هاو غريبا له. ومع ذلك، فإن هذا الغريب أجبره على استخدام الفن المنقذ للحياة.

منغ هاو توتر. لم يكن في مزاج جيد من قبل، بعد أن أحبط إلى أقصى حد من قبل هالة سوداء. في هذه اللحظة، هؤلاء الناس قد انتشرت منهم نية قتل قوية بداخله. واصبح تفسه بارد.

منغ هاو توتر. لم يكن في مزاج جيد من قبل، بعد أن أحبط إلى أقصى حد من قبل هالة سوداء. في هذه اللحظة، هؤلاء الناس قد انتشرت منهم نية قتل قوية بداخله. واصبح تفسه بارد.

رفع يده اليمنى، وظهر ثعبان من النار حول يده،وعلي بعد  عشرين أو ثلاثين مترا. أطلق النار باتجاه ألاربعة ، وضد العناصر السحرية المشعه والجمجمه.

 كان على وشك أن يقول شيئا عندما فجأة، ارتجفت الأرض والسماء فوق تحولت الي لون قرمزي. كان هناك شيء مروع يحدث ليس بعيدا جدا في المجال الجنوبي، والآثار الجانبية تنتشر لتغطية المنطقة بأكملها.

اهتز الهواء حولهم في اضطراب. كسر سوار اليشم وذابت السيوف الطائرة بعيدا. تبددت الجمجمة بسبب الاصطدام. وتبدد لهب الثعبان ثم اختفي.

ولم تتضرر هذه الريشات على الإطلاق. منغ هاو لوح إصبعه، وأطلق النار باتجاه يان زيغو.

 قالت المرأة.”المستوى الثامن من تشى التكثيف!”

لم يتبعه يان زيغو. انه نظر في اجاه منغ هاو وتراجع، يديه كانت ترتجف قليلا داخل أكمامه.

الرجلان بجانبها لهثوا، وتعبيراتهم مصممة. أخذ الرجل الذي يدعى يان خطوة إلى الأمام، وحدق في منغ هاو.

انتبه لها الرجلان الواقفين بجانبها في عبوس كما كانوا يحدقون حول الغابة.

“أنا يان زيغو، تلميذ من طائفه الرياح الباردة”، وقال ببرود، عينيه وامضت عينيه مثل البرق. “ايها الزميل ، لا تحتاج  أن تكون في عجلة من امرك لمغادرة البلاد. هل يمكن رجاء شرح هالة الموت سميكة التي تنبعث من جسدك؟

لم يتبعه يان زيغو. انه نظر في اجاه منغ هاو وتراجع، يديه كانت ترتجف قليلا داخل أكمامه.

 “منغ هاو كان في المستوى الثامن من تشى التكثيف، ولكن كان ذلك ايضا  يان زيغو، لذلك تحدث بصوت بارد نحوه.

 وبدا  يتطلع عن كثب في صورة وجه منغ هاو، وبالتأكيد، كان نفس الشخص الذي واجهه للتو.

حدق منغ هاو له بتحديق بارد، ولم يقل أي شيء. صفع حقيبته من علي ظهره، وفي ومضة، ظهرت مروحة . ثم أنطلق  بسرعة عالية. حدق يان زيغو في المروحة في دهشة.

وقال أحد الرجال، وهو يبدو عصبيا بعض الشيء: “بغض النظر عن ما يسببه، يجب أن نتركه بمجرد الانتهاء من امتصاص الهالة”. “مهما كان السبب هو شيء غريب جدا. وربما يكون ذلك أفضل إذا لم نكتشف ما هو “.

“البند السحري الذي يمنح الذي يحلق به . انه ليس لمرحلة التأسيس ، حتى انه يمكن ان يحلق فقط قليلا. وسوف يعود إلى الأرض قريبا “. بدأ قلب يان زيغو ينقبض أسرع. كانت المروحة العنصر السحري للتلاميذ فقط من المستوى التاسع من تشى التكثيف قد تحصل عليها داخل طائفته. مع تنفسه البارد، واندفع خلف منغ هاو. أما الثلاثة الآخرون ترددوا لحظة، ثم تبعوه.

سبعة أيام مرت. كان منغ هاو خائفا وكذلك استنفدت طاقته الروحية ، لم يكن لديه اي فرصة للراحة. وكان الضباب أسود خلال النهار، ثم أبيض متوهج خلال الليل.

 “اللعنه!”قالها منغ هاو، وعينيه تنمو فيها البرودة. وكان خصمه قد رأى قوة قاعدته في التدريب، فضلا عن استخدامه للسحر، وكلاهما كان تحذيرات واضحة. ومع ذلك فإنه لا يزال يتبعه. شعر منغ هاو باضطراب كبير.

وقالت التلميذة “الأخ الأكبر يان”، ، وبدت مترددة. “أتذكر شخص ذكر مروحة عجيبة منذ حوالي شهر. كان إللاخ الاكبر صن هوا من طائفه الرياح المتعرجه. قال إن بعض التلاميذ من اطائفه المصيرالبنفسجي من لجنوب تقايضت مع تلميذ من طائفه الاعتماد اسمه منغ هاو. وكان أحد العناصر مروحة ريشية. ”

تحركت يده في أنماط مشوشة، ثم أشار إلى الوراء نحو المطاردين الأربعة. على الفور، أربعة أشعة من الضوء من الريش من المروحة،اندفعت بسرعه رهيبه نحو ألاربعة . قطعوا عبر الهواء مثل السيوف الطائرة، متجهة مباشرة في اتجاه الأربعة أشخاص وراءه.

 “اللعنه!”قالها منغ هاو، وعينيه تنمو فيها البرودة. وكان خصمه قد رأى قوة قاعدته في التدريب، فضلا عن استخدامه للسحر، وكلاهما كان تحذيرات واضحة. ومع ذلك فإنه لا يزال يتبعه. شعر منغ هاو باضطراب كبير.

ضاقت عيون يان زيغو  وصفع حقيبته من علي ظهره. ظهر درع خشبي صغير، حول حجم كفه. وسرعان ما توسعت إلى حجم الرأس كما حلقت إلى الأمام للصدي للريشات الطائرة. وظهرت صدمه عنيفة بسبب اصطدامهم بعضها البعض وانفجرت الريشات .

صدم يان زيغو . فصفع حقيبته، وظهرت قطعه من اليشم في يده. وكان هذا البند موزعة على تلاميذ الطائفة الداخلية. في الداخل كان تصوير منغ هاو، مختومة مع أوامر أن أي شخص يواجهه لا ينسي مدي قوته.

أما بالنسبة للثلاثة الأخرى،

 قالت المرأة بابتسامة.”ماذا تخافون؟” أعطت نظرة ساحرة إلى الشاب ذو الرداء البنفسجي-تمهلوا، عينيها مشرقة مع سحر لامع. “مع إلاخ الكبير يان هنا، نحن في مأمن من أي خطر. انه تلميذ  الطائفة الداخلية من المستوى الثامن من تشى التكثيف. ويمكنه منع وقوع أي كوارث. ومن يدري، ربما قد يكون لدينا حتى قليلا من حسن الحظ “.

 ظهرت الصدمة على وجوههم وسارعوا إلى إخراج عناصرهم السحرية. في خضم الانفجارات التي تلت ذلك، خرج الدم من افواههم وارتموا الي الوراء ونظرة من الرعب علي وجووهم.

الفصل 60: هالة الموت

ولم تتضرر هذه الريشات على الإطلاق. منغ هاو لوح إصبعه، وأطلق النار باتجاه يان زيغو.

لم يتبعه يان زيغو. انه نظر في اجاه منغ هاو وتراجع، يديه كانت ترتجف قليلا داخل أكمامه.

وجه يان زيغو التوي وفتح فمه مع عواء. و ضباب أخضر ينبعث من مسام جسده، ويشكل ضبابا كثيفا يدور حوله، ثم إلى جمجمة خضراء عملاقة. حلقت مباشرة نحو الريشات الثلاثة المتجهة نحوه.

حدق منغ هاو له بتحديق بارد، ولم يقل أي شيء. صفع حقيبته من علي ظهره، وفي ومضة، ظهرت مروحة . ثم أنطلق  بسرعة عالية. حدق يان زيغو في المروحة في دهشة.

الأصوات المنبعثه خرجت في عنف، وانهارت الجمجمة. الريشا الثلاثة لم تعد متوهجة، وكانت الآن ملتوية ومتشوهة. وعادوا إلى منغ هاو.

وفي الوقت نفسه، الرجلين الآخرين والمراءة، عيونهم تألقت، هاجم. اثنان من السيوف الطيران وسوار من اليشم وبدات تتحول إلى أشعة الضوء واتجهت مباشرة نحو منغ هاو. سوار المرأة اليشم يخرج منه  صوت طنين وحلق في الهواء، وتوسع في الحجم كما لو أنها مستعد لسحقه.

وقال منغ هاو بهدوء، واومضت عيونه  “إنا احذرك اذا تبعتني …”. دون الانتهاء من جملته،  تحول بمروحته واختفى من مسافة، جسده تحول إلى شعاع براق.

حدق منغ هاو له بتحديق بارد، ولم يقل أي شيء. صفع حقيبته من علي ظهره، وفي ومضة، ظهرت مروحة . ثم أنطلق  بسرعة عالية. حدق يان زيغو في المروحة في دهشة.

لم يتبعه يان زيغو. انه نظر في اجاه منغ هاو وتراجع، يديه كانت ترتجف قليلا داخل أكمامه.

 “اللعنه!”قالها منغ هاو، وعينيه تنمو فيها البرودة. وكان خصمه قد رأى قوة قاعدته في التدريب، فضلا عن استخدامه للسحر، وكلاهما كان تحذيرات واضحة. ومع ذلك فإنه لا يزال يتبعه. شعر منغ هاو باضطراب كبير.

 كان منغ هاو غريبا له. ومع ذلك، فإن هذا الغريب أجبره على استخدام الفن المنقذ للحياة.

وقال الرجل الذي يدعى يان.”دعونا نذهب”، وسحب  كمه والوااسع نحو صدره، وبدا ألاربعة منهم في الرحيل. ، منغ هاو توتر. كانوا يأخذون وقتا طويلا في الرحيل، وكان قد نفد الوقت. كانت الهالة السوداء بدأت الآن تخرج من أعلى الشجرة.

 قال لنفسه”هذه المروحة ليست مجرد كنز يساعد علي الطيران، ولكن سلاحا قويا!”، وانقبض قلبه. تحول إلى النظر في ثلاثة الذين معه. “هل سمع أي منكم عن شخص من دولة تشاو الذي هو في المستوى الثامن من تشى التكثيف ولديه مروحة الثمينة؟”

وقالت التلميذة “الأخ الأكبر يان”، ، وبدت مترددة. “أتذكر شخص ذكر مروحة عجيبة منذ حوالي شهر. كان إللاخ الاكبر صن هوا من طائفه الرياح المتعرجه. قال إن بعض التلاميذ من اطائفه المصيرالبنفسجي من لجنوب تقايضت مع تلميذ من طائفه الاعتماد اسمه منغ هاو. وكان أحد العناصر مروحة ريشية. ”

وقال أحد التلاميذ الآخرين في طقس الرياح البارد: “من المؤكد أن أحد الأشخاص الذين كانوا في سن الثامنة عشرة من عمر تشى التكثيف، قد جعل اسم لنفسه هنا”. “لكني لا أستطيع أن أفكر في أي شخص من بين الطوائف العظيمة الثلاث الذي يتطابق مع وصفه”.

صدم يان زيغو . فصفع حقيبته، وظهرت قطعه من اليشم في يده. وكان هذا البند موزعة على تلاميذ الطائفة الداخلية. في الداخل كان تصوير منغ هاو، مختومة مع أوامر أن أي شخص يواجهه لا ينسي مدي قوته.

“من هذا؟ وقال انه لا يمكن أن يكون متدربا من دولة تشاو، يمكن له؟ “يان زيغو توتر، واصبح أكثر اهتماما في مروحة منغ هاو العزيزة.

وليس ان اظهر في أي مكان الان. إذا فعلت ذلك، فإن الضباب سيتجمع معا فوقي وساصبح مرئي بسهولة. أي شخص يرأنى سيظن بالتأكيد كنز من نوعا ما في مكان قريب.

وقالت التلميذة “الأخ الأكبر يان”، ، وبدت مترددة. “أتذكر شخص ذكر مروحة عجيبة منذ حوالي شهر. كان إللاخ الاكبر صن هوا من طائفه الرياح المتعرجه. قال إن بعض التلاميذ من اطائفه المصيرالبنفسجي من لجنوب تقايضت مع تلميذ من طائفه الاعتماد اسمه منغ هاو. وكان أحد العناصر مروحة ريشية. ”

تحركت يده في أنماط مشوشة، ثم أشار إلى الوراء نحو المطاردين الأربعة. على الفور، أربعة أشعة من الضوء من الريش من المروحة،اندفعت بسرعه رهيبه نحو ألاربعة . قطعوا عبر الهواء مثل السيوف الطائرة، متجهة مباشرة في اتجاه الأربعة أشخاص وراءه.

صدم يان زيغو . فصفع حقيبته، وظهرت قطعه من اليشم في يده. وكان هذا البند موزعة على تلاميذ الطائفة الداخلية. في الداخل كان تصوير منغ هاو، مختومة مع أوامر أن أي شخص يواجهه لا ينسي مدي قوته.

جلس داخل الحفرة في الشجرة، انتظر ألاربعة أشخاص ليذهبوا بعيدا. لسوء الحظ، بدلا من المرور، توقفوا في مكان قريب وبدأوا في النظر حولهم بعناية. واحد منهم كان شابا في رداء بنفسجي. وكان وجهه ينظر إلى قمة شجرة، قوة قاعدته التدريبية تشع منه. في يده عقد من  اللؤلؤ الأبيض.

وكانت أوامر عدة أشهر من العمر، لذلك كان يان زيغو نسي معظمهم عنهم. مسح زلة اليشم،

وكانت هذه المشكلة بالنسبة لمنغ هاوعادية لما يثير فزعه الان حقا . جسده تنبعث منه باستمرار خيوط من الضباب الأسود، كما لو كان انه يحترق. واستمر في الخروج منه، بغض النظر عن مقدار ما حاول أن يذهب بعيدا. انها عائمة عالية في الهواء خلفه ، مما يجعل من الممكن لأي شخص في جميع أنحاء لتحديد موقعه.

 وبدا  يتطلع عن كثب في صورة وجه منغ هاو، وبالتأكيد، كان نفس الشخص الذي واجهه للتو.

وقالت التلميذة “الأخ الأكبر يان”، ، وبدت مترددة. “أتذكر شخص ذكر مروحة عجيبة منذ حوالي شهر. كان إللاخ الاكبر صن هوا من طائفه الرياح المتعرجه. قال إن بعض التلاميذ من اطائفه المصيرالبنفسجي من لجنوب تقايضت مع تلميذ من طائفه الاعتماد اسمه منغ هاو. وكان أحد العناصر مروحة ريشية. ”

قال يان زيغو “ذلك هو ما عليه…..!!!!!!” ، عينيه بدات في اللمعان. فمه التوي في ابتسامة باردة.

ضاقت عيون يان زيغو  وصفع حقيبته من علي ظهره. ظهر درع خشبي صغير، حول حجم كفه. وسرعان ما توسعت إلى حجم الرأس كما حلقت إلى الأمام للصدي للريشات الطائرة. وظهرت صدمه عنيفة بسبب اصطدامهم بعضها البعض وانفجرت الريشات .

 كان على وشك أن يقول شيئا عندما فجأة، ارتجفت الأرض والسماء فوق تحولت الي لون قرمزي. كان هناك شيء مروع يحدث ليس بعيدا جدا في المجال الجنوبي، والآثار الجانبية تنتشر لتغطية المنطقة بأكملها.

الفصل 60: هالة الموت

بدأ قلب منغ هاو ل يضطرب عندما رأى هذا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط