Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Shall Seal the Heavens 143

شبح الليل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شبح الليل

الفصل 143: شبح الليل

“ليس هناك ما يكفي من دومى مرحلة التأسيس هناك. نشرنا الأخبار على نطاق واسع ، لكن لا يمكن خداع الطوائف والعشائر بسهولة. همف “.

وقف منغ هاو أمام نافذة الطابق الثاني. اشرق القمر في السماء. بعيدا فى الفراغ ، كان بإمكانه رؤية جبل مغطى بتموجات رؤحية فى شكل حاجز رقيق.

وقف منغ هاو أمام نافذة الطابق الثاني. اشرق القمر في السماء. بعيدا فى الفراغ ، كان بإمكانه رؤية جبل مغطى بتموجات رؤحية فى شكل حاجز رقيق.

كانت الصرخة البائسة قادمة من هذا الجبل. في هذه اللحظة ، يمكن رؤية شخصيات متعددة تحلق من مختلف الجبال المحيطة لرؤية ما كان يحدث.

وقف منغ هاو أمام نافذة الطابق الثاني. اشرق القمر في السماء. بعيدا فى الفراغ ، كان بإمكانه رؤية جبل مغطى بتموجات رؤحية فى شكل حاجز رقيق.

بعد فترة وجيزة ، ظهرة العديد من الاشعة  باتجاه الجبل. بعد فترة وجيزة ، تلاشت التموجات الروحية ، وعاد كل شيء إلى ما كان عليه قبل لحظات. كل شيء كان هادئًا.

هان بي حدقت به طوال الوقت. بعد أن وضع بصمته على الورق ، أنتجت صندوقًا من اليشب بحجم اليد ووضعته على الطاولة.

منغ هاو عبس اومصت عينيه. وتذكر أن الجبل الذي انبعث منه الصرخة هو الجبل نفسه الذي ذهب إليه الرجل ذو الوجه الشجاع في وقت سابق من ذلك اليوم. بعد رؤية الشخصيات تظهر وتطير باتجاه الجبل ، كان منغ هاو على وشك التحقيق ، لكنه توقف فجأة.

منغ هاو عبس اومصت عينيه. وتذكر أن الجبل الذي انبعث منه الصرخة هو الجبل نفسه الذي ذهب إليه الرجل ذو الوجه الشجاع في وقت سابق من ذلك اليوم. بعد رؤية الشخصيات تظهر وتطير باتجاه الجبل ، كان منغ هاو على وشك التحقيق ، لكنه توقف فجأة.

وجهه لمع بينما نظر إلى أسفل في حقيبته. فتحها و امسك بيشم ختم الشيطان ، الذي أمسك به.

التقط منغ هاو صندوق اليشم المحتوي على حبة منخل الأرض. بعد العودة إلى مقر إقامته ، فتحه. كان داخلها حبة بحجم يد الرضيع. كانت بيضاء ، وملفوفة في ختم الشمع. وعلى الرغم من ذلك ، فإن رائحة دوائية سميكة تسربت منها ، وكذلك طاقة روحية متموجة.

انه يلمع ، يبعق وهج غامض. نشأ شعور غريب جدا في قلب منغ هاو. لم يتمكن من وضع إصبعه على ما كان عليه ، ولكن بدا كما لو أن هناك بعض الاشياء غير المرئية في قلبه.

“هذا هو سادس زميل داويست يموت. إذا لم تقدم طائفة المنخل الاسود شرحًا في الوقت الحالي ، فسنغادر! ”

بتمعن ، أخرج اليشم التي تركه خاتم الشيطان الثامن ووضعه في كفه.

بدت الخريطة تتلوى ببطء. كان على رأسها صورة شبحية لرجل ، كان يخرج في هذه اللحظة صرخات لا صوت لها. بدا وكأنه شبح رجل في منتصف العمر ، وجهه شاحب. كان هذا واحدًا من الأشخاص الخمسة الذين وصلوا مع منغ هاو.

صوت عتيق لخاتم الشيطان الثامن رن في ذهنه. “بعض الأرواح في دورة التناسخ لم تدفن. يبدو كما لو ان التشى لديهم شيطاني ، لكنه ليس كذلك. هم فوق الكائنات الحية ، ولكنهم مصابون بعشرات الآلاف من التعقيدات اكثر من في العالم البشري. تشى لديهم بارد. يستهلك من العظام والروح ، فإنك اذا تقطعت بكم طريق يوما. إذا واجهت مثل هذا التشى ، يجب عليك ختمه! ”

“صحيح. استجبنا لدعوتكم من أجل حبوب المنخل الارض. إذا كان الناس يموتون في المعركة ، عندها سيكون على ما يرام. لكن الناس في الآونة الأخيرة كانوا يموتون موتًا بائسًا في منتصف الليل! بعد ذلك ، يتم إغلاق المنطقة وعدم السماح لأي شخص بالتحقيق. انه غريب جدا! بالطبع لدينا أسئلة! ”

منغ هاو فكر للحظة ، وقرر في النهاية عدم الرحيل. وقف إلى جانب النافذة ، وألق بأحساسه الروحي نحو الاتجاه الذي أتت منه الصرخات الدمؤية. أول شيء سمعه كان أصوات تشاجر.

“أنا أعرف براز الكلاب ، أنت ي ابن العاهر  “قال البطريرك لي ، صوته أجش مليء بالسم. “إذا كان لديك أي مهارات على الإطلاق ، فأنت …”

“هذا هو سادس زميل داويست يموت. إذا لم تقدم طائفة المنخل الاسود شرحًا في الوقت الحالي ، فسنغادر! ”

في المسافة ، لم يكن هناك سوى كمية صغيرة من المتدربيم قد نزلوا من جبالهم وكانوا يراقبون من بعيد. لم يقولو شيئًا ، لكنهم جميعًا كانوا يدورون  قوة قواعدهم. لقد نشأ ضغط كبير وتحول إلى نوع من الثورة التي لا صوت لها.

“صحيح. استجبنا لدعوتكم من أجل حبوب المنخل الارض. إذا كان الناس يموتون في المعركة ، عندها سيكون على ما يرام. لكن الناس في الآونة الأخيرة كانوا يموتون موتًا بائسًا في منتصف الليل! بعد ذلك ، يتم إغلاق المنطقة وعدم السماح لأي شخص بالتحقيق. انه غريب جدا! بالطبع لدينا أسئلة! ”

بتمعن ، أخرج اليشم التي تركه خاتم الشيطان الثامن ووضعه في كفه.

كان هناك حوالي عشرة من المتدربين بالقرب من الجبل ، يحدقون ببرود في اتباع طائفة المنخل كانوا يمنعونهم من التحقيق في مكان الوفاة.

ظهر منغ هاو ، وجلسوا على طاولة.

في المسافة ، لم يكن هناك سوى كمية صغيرة من المتدربيم قد نزلوا من جبالهم وكانوا يراقبون من بعيد. لم يقولو شيئًا ، لكنهم جميعًا كانوا يدورون  قوة قواعدهم. لقد نشأ ضغط كبير وتحول إلى نوع من الثورة التي لا صوت لها.

“انه امر ليس فى يدنا حيلة له. هذه الدومى ليست سوى جزء من الكل. مع كل شيء آخر قمنا بإعداده ، سوف ننجح بالتأكيد هذه المرة. “تلاشت أصواتهم ببطء. سرعان ما كانت الحركة الوحيدة هي تلك الخاصة بالخريطة المتموجة ، ووضعت بينهم كنوع معين من العبادة.

عبس تلاميذ المنخل الأسود تحولت وجههم قبيحة. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، بدا دوى صوت فظًا فجأة.

في هذه الأثناء ، كانت هناك مجموعة هائلة من كهوف الحجر الجيري ، مثل متاهة عملاقة ، تحت جبال الطائفة السوداء العشرة. في أعماقها كانت منصة طويلة توصع فيها المشاعل المحترقة. النار فى المشعل تتراقص و تضئ المكان مع الخفقان.

“الطائفة ستقدم تفسيراً خلال ثلاثة أيام”. وبينما كان الصوت يرن ، ظهر رجل عجوز يرتدي ثوباً  عريضاً. تسبب الضغط الذي يلفه جسده في تغيير وجوه المتدربين.

نظرت إلى منغ هاو ، ابتسامتها دون تغيير. كما فعلت ، بدا أن عينيها تزدادان سطوعًا ، على الرغم من أنه كان من المستحيل معرفة ذلك بوعي أو دون وعي.

التلاميذ من طائفة المنخل جميعهم انحنوا بأحترام.

“أنا أعرف براز الكلاب ، أنت ي ابن العاهر  “قال البطريرك لي ، صوته أجش مليء بالسم. “إذا كان لديك أي مهارات على الإطلاق ، فأنت …”

“تحياتي ، شيخ تشن”.

كان في وسطهم جلد. يبدو أنه مصنوع من جلد بعض الوحوش البرية. كانت حوافها شرسة ، وعلى سطحها كان هناك نوع من الخريطة.

الرجل العجوز سار إلى الأمام. كان يقف تحت عند سفح الجبل ، ومع ذلك ، كان يستطيع قمع جميع المتدربين العائمون في الهواء فوقه صامتين. وقدم العديد منهم انحناءات محترمة. من الواضح أنهم يعرفون من كان هذا الرجل العجوز.

وقف منغ هاو أمام نافذة الطابق الثاني. اشرق القمر في السماء. بعيدا فى الفراغ ، كان بإمكانه رؤية جبل مغطى بتموجات رؤحية فى شكل حاجز رقيق.

وقف منغ هاو في النافذة ، وتعبيره هو نفسه. ومع ذلك ، ظهر عبوس طفيف ببطء. كان الرجل العجوز من كبار طائفة المنخل الأسود ، ولم تكن قاعدة التدريب الخاصة به في مرحلة التأسيس ، بل في جوهر الروح.

صوت عتيق لخاتم الشيطان الثامن رن في ذهنه. “بعض الأرواح في دورة التناسخ لم تدفن. يبدو كما لو ان التشى لديهم شيطاني ، لكنه ليس كذلك. هم فوق الكائنات الحية ، ولكنهم مصابون بعشرات الآلاف من التعقيدات اكثر من في العالم البشري. تشى لديهم بارد. يستهلك من العظام والروح ، فإنك اذا تقطعت بكم طريق يوما. إذا واجهت مثل هذا التشى ، يجب عليك ختمه! ”

مع صوته نظر اليه تجمع الناس. عندما تحدث ، لم يكن صوته مرتفعاً للغاية ، ومع ذلك ملأ عقول الجميع في المنطقة. “إنني أقدّر كثيراً أنكم تمكنتم جميعًا من القدوم إلى طائفة المنخل. فيما يتعلق بعمليات القتل التي وقعت في الأيام الماضية ، أنا أيضا غاضب جدا بشأن هذه المسألة. في غضون ثلاثة أيام ، سأقتل القاتل بيدي. ”

بعد فترة وجيزة ، ظهرة العديد من الاشعة  باتجاه الجبل. بعد فترة وجيزة ، تلاشت التموجات الروحية ، وعاد كل شيء إلى ما كان عليه قبل لحظات. كل شيء كان هادئًا.

“مع وجود ااشيخ الأكبر ، نحن أكثر ارتياحا. شكراً لك “. انحنى المتدربين لمرحلة التأسيس الواحدة تلو الأخرى ، ثم عادوا إلى جبالهم. لقد ظهر شيخ الطائفة المنخل الأسود. على الرغم من أنه لم يقدم تفسيراً ، فكيف يمكنهم الاستمرار في الجدال حول هذه المسألة؟

“منغ هاو” ، أجاب ببرود لا يحاول إخفاء هويته. وعند النظر إلى المرأة أمامه ، كان بإمكانه أن يقول إن قاعدة تدريبها كانت استثنائية. بدا الأمر في مرحلة التأسيس المبكرة.

قريبا ، كل شيء كان هادئا مرة أخرى. غادر الشيخ تشين ، كما فعل معظم تلاميذ المنخل الاسود. الجبل الذي خرجت منه الصرخة كان هادئًا أيضًا. لم يكن أحد على استعداد للقيام بمزيد من المحاولات للتحقيق.

بتمعن ، أخرج اليشم التي تركه خاتم الشيطان الثامن ووضعه في كفه.

بدا مينغ هاو متألم ، جلس القرفصاء للتأمل. في عقله ردد كلمات خاتم الشيطان الثامن.

وقبل أن يتمكن من الانتهاء من التحدث ، قام منغ هاو بقطع إصبعه بهدوء و استخرج قطرة من الدماء لإحاطة الرجل العجوز بمزيد من ضباب الدم. يمكن سماع صرخات بائسة ، ثم تراجع منغ هاو بأحساسه الروحي. لم يسأل أي أسئلة أخرى ، بدلا من التخلص من القناع.

“هناك شيء غريب يحدث في طائفة المنخل الاسود…”. فتحت عيون منغ هاو ، مليئة بالوهج الشديد. يبدو أن تشى الشائك الذي شعر به ينمو أكثر كثافة.

“في الواقع ، واحدة من هذه الحبوب تكفي بالنسبة لي. لكن ، لا أستطيع أن أستهلكها عرضًا. أحتاج إلى اختبارها لمعرفة ما إذا كانت حقيقيًة أو مزيفًة “وضع صندوق اليشم بعيدًا ، ثم أغلق عينيه واستمر في التأمل.

خفض رأسه للحظة فكر. ثم أخرج قناع ارث خالد الدم. وبإحساسه الروحي بالداخل ، رأى البطريرك لي ، الذي غطاه ضباب دم منغ هاو. بدا أنه اكثر ضعفا في الآونة الأخيرة. لم يعد يصرخ كما كان من قبل ؛ لا يبدو أن لديه القوة.

“الطائفة ستقدم تفسيراً خلال ثلاثة أيام”. وبينما كان الصوت يرن ، ظهر رجل عجوز يرتدي ثوباً  عريضاً. تسبب الضغط الذي يلفه جسده في تغيير وجوه المتدربين.

“ما الذي تعرفه عن طائفة المنخل؟” سأل منغ هاو من خلال احساسه الروحى. لقد وجد دائمًا هوية رجل الدم المسن في التمثال غريبة بعض الشئ. كان الشعور أقوى حتى عندما فكر في لى داويان .

مع صوته نظر اليه تجمع الناس. عندما تحدث ، لم يكن صوته مرتفعاً للغاية ، ومع ذلك ملأ عقول الجميع في المنطقة. “إنني أقدّر كثيراً أنكم تمكنتم جميعًا من القدوم إلى طائفة المنخل. فيما يتعلق بعمليات القتل التي وقعت في الأيام الماضية ، أنا أيضا غاضب جدا بشأن هذه المسألة. في غضون ثلاثة أيام ، سأقتل القاتل بيدي. ”

“أنا أعرف براز الكلاب ، أنت ي ابن العاهر  “قال البطريرك لي ، صوته أجش مليء بالسم. “إذا كان لديك أي مهارات على الإطلاق ، فأنت …”

كان في وسطهم جلد. يبدو أنه مصنوع من جلد بعض الوحوش البرية. كانت حوافها شرسة ، وعلى سطحها كان هناك نوع من الخريطة.

وقبل أن يتمكن من الانتهاء من التحدث ، قام منغ هاو بقطع إصبعه بهدوء و استخرج قطرة من الدماء لإحاطة الرجل العجوز بمزيد من ضباب الدم. يمكن سماع صرخات بائسة ، ثم تراجع منغ هاو بأحساسه الروحي. لم يسأل أي أسئلة أخرى ، بدلا من التخلص من القناع.

يبدو أن شخصياتهم تتأرجح و تتشوه ، كما لو كانوا موجودين في مكان ما بين الجسدية و الروح ، وليس تماما داخل العالم.

في هذه الأثناء ، كانت هناك مجموعة هائلة من كهوف الحجر الجيري ، مثل متاهة عملاقة ، تحت جبال الطائفة السوداء العشرة. في أعماقها كانت منصة طويلة توصع فيها المشاعل المحترقة. النار فى المشعل تتراقص و تضئ المكان مع الخفقان.

التلاميذ من طائفة المنخل جميعهم انحنوا بأحترام.

على قمة المنصة ، جلس ثلاثة من المتدربين القرفصاء. كانت اجسادهم ذابلة ، وبينما كانوا يجلسون هناك ، بدا عليهم الموت قريبا. هالة الموت تشى تدور حولهم. ومع ذلك ، كانت أعينهم مفتوحة ، تلمع مع ضوء قديم.

في المسافة ، لم يكن هناك سوى كمية صغيرة من المتدربيم قد نزلوا من جبالهم وكانوا يراقبون من بعيد. لم يقولو شيئًا ، لكنهم جميعًا كانوا يدورون  قوة قواعدهم. لقد نشأ ضغط كبير وتحول إلى نوع من الثورة التي لا صوت لها.

يبدو أن شخصياتهم تتأرجح و تتشوه ، كما لو كانوا موجودين في مكان ما بين الجسدية و الروح ، وليس تماما داخل العالم.

التقط منغ هاو صندوق اليشم المحتوي على حبة منخل الأرض. بعد العودة إلى مقر إقامته ، فتحه. كان داخلها حبة بحجم يد الرضيع. كانت بيضاء ، وملفوفة في ختم الشمع. وعلى الرغم من ذلك ، فإن رائحة دوائية سميكة تسربت منها ، وكذلك طاقة روحية متموجة.

كان في وسطهم جلد. يبدو أنه مصنوع من جلد بعض الوحوش البرية. كانت حوافها شرسة ، وعلى سطحها كان هناك نوع من الخريطة.

“زميل داويست ، هل لي أن أسأل اسمك ؟” سألت بابتسامة طفيفة. كان صوتها ممتعا . يمكن وصف الاستماع إليه على أنه متعة.

بدت الخريطة تتلوى ببطء. كان على رأسها صورة شبحية لرجل ، كان يخرج في هذه اللحظة صرخات لا صوت لها. بدا وكأنه شبح رجل في منتصف العمر ، وجهه شاحب. كان هذا واحدًا من الأشخاص الخمسة الذين وصلوا مع منغ هاو.

كان في وسطهم جلد. يبدو أنه مصنوع من جلد بعض الوحوش البرية. كانت حوافها شرسة ، وعلى سطحها كان هناك نوع من الخريطة.

بدأ جسده بالظهور ، وسرعان ما اختفى. عندما حدث ذلك ، توسعت حواف الشبح ببطء، وأصبح الشعار أكثر لمعانا. كان مشهدًا يراه أي شخص غريبًا للغاية.

خفض رأسه للحظة فكر. ثم أخرج قناع ارث خالد الدم. وبإحساسه الروحي بالداخل ، رأى البطريرك لي ، الذي غطاه ضباب دم منغ هاو. بدا أنه اكثر ضعفا في الآونة الأخيرة. لم يعد يصرخ كما كان من قبل ؛ لا يبدو أن لديه القوة.

مرّ بعض الوقت ، ثم تحدث أحد كبار السن بصوت أجش: “تحت ضوء القمر غدًا ، سوف نقتل شخصًا آخر ثم يمكننا البدء. ”

وقف منغ هاو أمام نافذة الطابق الثاني. اشرق القمر في السماء. بعيدا فى الفراغ ، كان بإمكانه رؤية جبل مغطى بتموجات رؤحية فى شكل حاجز رقيق.

“هذه المرة ، يجب أن ننجح ، مهما كان. يجب علينا…! يجب أن نحصل على هذا البند الأسطوري. ليس فقط بالنسبة لنا ، ولكن بالنسبة للبطاركة. ثم يمكننا جميعا ان نستيقظ. لن نضطر بعد الآن إلى إخفاء أنفسنا في هذا العالم المظلم ، هذا المكان الفارغ الذي لا توجد فيه أراضٍ للتقدم. ”

“منغ …” نظرت هان باي في حالة صدمة للحظة. درست وجهه ثم ضحكت. “إذن ، أنت زميل داويست منغ. هذا هنا هو عقد. هل من الممكن وضع علامة عليه باستخدام بصمة إبهامك؟ ثم يمكننى أن أعطيك حبة منخل الارض. بعد ذلك ، إذا اتبعت جميع المتطلبات التي وضعتها الطائفة ، فسوف تحصل على ثانية “. رفعت يدها الحساسة. حول معصمها كان سوار الزمرد الأخضر. اندلع وهج منه ، وظهرت بين يديها ورقة . سلمتها إلى منغ هاو.

“ليس هناك ما يكفي من دومى مرحلة التأسيس هناك. نشرنا الأخبار على نطاق واسع ، لكن لا يمكن خداع الطوائف والعشائر بسهولة. همف “.

“هذه المرة ، يجب أن ننجح ، مهما كان. يجب علينا…! يجب أن نحصل على هذا البند الأسطوري. ليس فقط بالنسبة لنا ، ولكن بالنسبة للبطاركة. ثم يمكننا جميعا ان نستيقظ. لن نضطر بعد الآن إلى إخفاء أنفسنا في هذا العالم المظلم ، هذا المكان الفارغ الذي لا توجد فيه أراضٍ للتقدم. ”

“انه امر ليس فى يدنا حيلة له. هذه الدومى ليست سوى جزء من الكل. مع كل شيء آخر قمنا بإعداده ، سوف ننجح بالتأكيد هذه المرة. “تلاشت أصواتهم ببطء. سرعان ما كانت الحركة الوحيدة هي تلك الخاصة بالخريطة المتموجة ، ووضعت بينهم كنوع معين من العبادة.

ظهر منغ هاو ، وجلسوا على طاولة.

مر الليل بلا مشاكل ، وسرعان ما انكسر الفجر. منغ هاو فتحت عينيه من التأمل. خارج مقر إقامته ، رأى شعاعًا من الضوء متعدد الألوان يقترب. تحولت إلى امرأة ترتدي ثوب أسود. كانت طويلة ونحيلة ، مع بشرة بيضاء وشعر جميل يلف على كتفيها. تباطأت وهي تقترب ،توقف خارج مقر منغ هاو.

بدأ جسده بالظهور ، وسرعان ما اختفى. عندما حدث ذلك ، توسعت حواف الشبح ببطء، وأصبح الشعار أكثر لمعانا. كان مشهدًا يراه أي شخص غريبًا للغاية.

“تلميذة هان باي [1. اسم هان بي في الصينية هو b 贝 hán bèi – هان هو اسم محلى. “باي” تعني “قوقعة”” تم إرسالى من قبل جبل الحبة لأعطية حبة المنخل الارض “. “زميل داويست ، هل يمكنك أن تخرج من فضلك؟” كان لديها صوت ذكي وابتسامة جميلة كزهرة في ازدهار. بدا وجودها لجعل كل شيء أكثر إشراقا. كانت عينيها مغرية ، ابتسامتها بيضاء وجميلة. كانت ترتدي ثوبًا طويلًا من الزمرد الأخضر ، مزينًا بالتطريز البنفسجي. وعموما ، كان لديها نظرة مغرية.

عيونه أشرقت. نظر حوله في الجبال المحيطة ، ثم اختار جبل منغ هاو. وقد برز جسده و اندفع إلى منزل مينغ هاو.

ظهر منغ هاو ، وجلسوا على طاولة.

وقف منغ هاو أمام نافذة الطابق الثاني. اشرق القمر في السماء. بعيدا فى الفراغ ، كان بإمكانه رؤية جبل مغطى بتموجات رؤحية فى شكل حاجز رقيق.

نظرت إلى منغ هاو ، ابتسامتها دون تغيير. كما فعلت ، بدا أن عينيها تزدادان سطوعًا ، على الرغم من أنه كان من المستحيل معرفة ذلك بوعي أو دون وعي.

وجهه لمع بينما نظر إلى أسفل في حقيبته. فتحها و امسك بيشم ختم الشيطان ، الذي أمسك به.

“زميل داويست ، هل لي أن أسأل اسمك ؟” سألت بابتسامة طفيفة. كان صوتها ممتعا . يمكن وصف الاستماع إليه على أنه متعة.

مرّ بعض الوقت ، ثم تحدث أحد كبار السن بصوت أجش: “تحت ضوء القمر غدًا ، سوف نقتل شخصًا آخر ثم يمكننا البدء. ”

“منغ هاو” ، أجاب ببرود لا يحاول إخفاء هويته. وعند النظر إلى المرأة أمامه ، كان بإمكانه أن يقول إن قاعدة تدريبها كانت استثنائية. بدا الأمر في مرحلة التأسيس المبكرة.

بتمعن ، أخرج اليشم التي تركه خاتم الشيطان الثامن ووضعه في كفه.

“منغ …” نظرت هان باي في حالة صدمة للحظة. درست وجهه ثم ضحكت. “إذن ، أنت زميل داويست منغ. هذا هنا هو عقد. هل من الممكن وضع علامة عليه باستخدام بصمة إبهامك؟ ثم يمكننى أن أعطيك حبة منخل الارض. بعد ذلك ، إذا اتبعت جميع المتطلبات التي وضعتها الطائفة ، فسوف تحصل على ثانية “. رفعت يدها الحساسة. حول معصمها كان سوار الزمرد الأخضر. اندلع وهج منه ، وظهرت بين يديها ورقة . سلمتها إلى منغ هاو.

عبس تلاميذ المنخل الأسود تحولت وجههم قبيحة. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، بدا دوى صوت فظًا فجأة.

تعبيره هو نفسه من أي وقت مضى ، نظرت إلى سوارها لفترة طويلة ، ثم قبل الورقة . نظر إليها ، ثم رفع إصبعه الأيمن وترك علامة على الورق.

قبل أن تتمكن من المغادرة ، قال منغ هاو فجأة ، “هل التقينا من قبل؟”

هان بي حدقت به طوال الوقت. بعد أن وضع بصمته على الورق ، أنتجت صندوقًا من اليشب بحجم اليد ووضعته على الطاولة.

كان هناك حوالي عشرة من المتدربين بالقرب من الجبل ، يحدقون ببرود في اتباع طائفة المنخل كانوا يمنعونهم من التحقيق في مكان الوفاة.

“هذه الحبوب الخاصة بك. يرجى ملاحظة أنه لا يمكن استهلاك الحبوب خلال النهار. بعد كل شيء ، اسمها الكامل هو حبة المنخل قمر الارض. عندما تستهلكها ، ستسحم في ضوء القمر. “ابتسمت ، ثم ارتفعت على قدميها للرحيل.

الفصل 143: شبح الليل

قبل أن تتمكن من المغادرة ، قال منغ هاو فجأة ، “هل التقينا من قبل؟”

“ما الذي تعرفه عن طائفة المنخل؟” سأل منغ هاو من خلال احساسه الروحى. لقد وجد دائمًا هوية رجل الدم المسن في التمثال غريبة بعض الشئ. كان الشعور أقوى حتى عندما فكر في لى داويان .

تسببت كلماته في التحديق به في حالة صدمة.

انه يلمع ، يبعق وهج غامض. نشأ شعور غريب جدا في قلب منغ هاو. لم يتمكن من وضع إصبعه على ما كان عليه ، ولكن بدا كما لو أن هناك بعض الاشياء غير المرئية في قلبه.

“لا أذكر أنني رأيتكم من قبل ، يا زميل داويست منغ”.

صوت عتيق لخاتم الشيطان الثامن رن في ذهنه. “بعض الأرواح في دورة التناسخ لم تدفن. يبدو كما لو ان التشى لديهم شيطاني ، لكنه ليس كذلك. هم فوق الكائنات الحية ، ولكنهم مصابون بعشرات الآلاف من التعقيدات اكثر من في العالم البشري. تشى لديهم بارد. يستهلك من العظام والروح ، فإنك اذا تقطعت بكم طريق يوما. إذا واجهت مثل هذا التشى ، يجب عليك ختمه! ”

“خطأي ،” قال. “لقد اشتبهت بك لشخص آخر”. لقد عبس كما  كان يفكر بعمق. ضحكت هان باي. مع إشارة أخيرة ، تحولت إلى شعاع من الضوء وغادرت. عندما غادرت ، تحولت ابتسامتها إلى نظرة تفكير.

وقف منغ هاو في النافذة ، وتعبيره هو نفسه. ومع ذلك ، ظهر عبوس طفيف ببطء. كان الرجل العجوز من كبار طائفة المنخل الأسود ، ولم تكن قاعدة التدريب الخاصة به في مرحلة التأسيس ، بل في جوهر الروح.

التقط منغ هاو صندوق اليشم المحتوي على حبة منخل الأرض. بعد العودة إلى مقر إقامته ، فتحه. كان داخلها حبة بحجم يد الرضيع. كانت بيضاء ، وملفوفة في ختم الشمع. وعلى الرغم من ذلك ، فإن رائحة دوائية سميكة تسربت منها ، وكذلك طاقة روحية متموجة.

“في الواقع ، واحدة من هذه الحبوب تكفي بالنسبة لي. لكن ، لا أستطيع أن أستهلكها عرضًا. أحتاج إلى اختبارها لمعرفة ما إذا كانت حقيقيًة أو مزيفًة “وضع صندوق اليشم بعيدًا ، ثم أغلق عينيه واستمر في التأمل.

“في الواقع ، واحدة من هذه الحبوب تكفي بالنسبة لي. لكن ، لا أستطيع أن أستهلكها عرضًا. أحتاج إلى اختبارها لمعرفة ما إذا كانت حقيقيًة أو مزيفًة “وضع صندوق اليشم بعيدًا ، ثم أغلق عينيه واستمر في التأمل.

مر الوقت ، وسرعان ما كان في وقت متأخر من الليل. علق القمر في السماء بهدوء ، وكان كل شيء هادئًا. خارج جبل منغ هاو ، ظهر شخية غامضة بلا ضجة. لقد كان مظهرًا غريبًا جدًا ، مثل قطعة من الظلال. كشفت نظرة فاحصة عن  ملامح الشخص لم يكن سوى الرجل الميت ذو الوجه الشجاع.

مر الوقت ، وسرعان ما كان في وقت متأخر من الليل. علق القمر في السماء بهدوء ، وكان كل شيء هادئًا. خارج جبل منغ هاو ، ظهر شخية غامضة بلا ضجة. لقد كان مظهرًا غريبًا جدًا ، مثل قطعة من الظلال. كشفت نظرة فاحصة عن  ملامح الشخص لم يكن سوى الرجل الميت ذو الوجه الشجاع.

“أنا أعرف براز الكلاب ، أنت ي ابن العاهر  “قال البطريرك لي ، صوته أجش مليء بالسم. “إذا كان لديك أي مهارات على الإطلاق ، فأنت …”

عيونه أشرقت. نظر حوله في الجبال المحيطة ، ثم اختار جبل منغ هاو. وقد برز جسده و اندفع إلى منزل مينغ هاو.

“منغ …” نظرت هان باي في حالة صدمة للحظة. درست وجهه ثم ضحكت. “إذن ، أنت زميل داويست منغ. هذا هنا هو عقد. هل من الممكن وضع علامة عليه باستخدام بصمة إبهامك؟ ثم يمكننى أن أعطيك حبة منخل الارض. بعد ذلك ، إذا اتبعت جميع المتطلبات التي وضعتها الطائفة ، فسوف تحصل على ثانية “. رفعت يدها الحساسة. حول معصمها كان سوار الزمرد الأخضر. اندلع وهج منه ، وظهرت بين يديها ورقة . سلمتها إلى منغ هاو.

عندما اقترب من مقر الإقامة في قمة الجبل ، رفع منغ هاو ، الذي كان يجلس متأملا راسه فجأة. عينيه تلمع بزهو.

وقف منغ هاو أمام نافذة الطابق الثاني. اشرق القمر في السماء. بعيدا فى الفراغ ، كان بإمكانه رؤية جبل مغطى بتموجات رؤحية فى شكل حاجز رقيق.

“منغ …” نظرت هان باي في حالة صدمة للحظة. درست وجهه ثم ضحكت. “إذن ، أنت زميل داويست منغ. هذا هنا هو عقد. هل من الممكن وضع علامة عليه باستخدام بصمة إبهامك؟ ثم يمكننى أن أعطيك حبة منخل الارض. بعد ذلك ، إذا اتبعت جميع المتطلبات التي وضعتها الطائفة ، فسوف تحصل على ثانية “. رفعت يدها الحساسة. حول معصمها كان سوار الزمرد الأخضر. اندلع وهج منه ، وظهرت بين يديها ورقة . سلمتها إلى منغ هاو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط