الفصل 416: المعلم المخادع.
عندما تردد صدى كلمات الشاب في أذني جو لا ، اتسعت عيناه. لقد فكر فجأة في مناسبات في الماضي دفع فيها الناس ثمن الإساءة إلى منغ هاو.
بدأ جسده يرتجف وهو يحدق في تلميذه الثالث. فجأة بدأ يتساءل ما إذا كان هذا الشخص … هو تلميذه الثالث ، أم عدوه.
“غو لا ، ما رأيك؟” قال منغ هاو ، مبتسمًا وهو ينظر إلى غو لا ، إن جسد غو لا يشبه الغربال ، ليس فقط يهتز ، ولكن أيضًا يتصبب عرقًا باردًا. كان على وشك فتح فمه للرد عندما …
“يا له من عاهرة!” صاح الشاب قاطعًا تفسير سيده مرة أخرى. “هل تجرؤ على مناداة سيدي باسمه الشخصي؟ ما الذي يجعلك تعتقد أنك مؤهل للقيام بذلك ؟! “
“أنت!!” صرخ غو لا وعيناه حمراء. كان خائفًا بشكل خاص لأن منغ هاو قد عبس للتو. جعل عبوسه غو لا يشعر فجأة وكأن مائة ألف صاعقة تنفجر داخل قلبه وعقله. تغير وجهه تمامًا وهو يطلق صرخة مرعبة. “اخرس!!”
تردد صدى صوته في المنطقة ، مما تسبب في سقوط وجوه أفراد قبيلة جندي الغراب وهم يبتعدون بشكل غريزي عن غو لا.
حدق الشاب بصمت في غو لا للحظة قبل أن يقول بسرعة ، “سيدي ، ما الخطب. هذا الرجل متعجرف إلى أقصى الحدود. في وقت سابق ، كان يسخر إلى ما لا نهاية! رئيس…”
تصاعد الغضب في قلب غو لا إلى ارتفاعات لا توصف. بدت لهب الغضب وكأنها على وشك الانفجار من عينيه ، وبدا وكأنه يريد ابتلاع تلميذه على قيد الحياة. كانت هذه هي المرة الأولى التي بدأ فيها يتساءل كيف يمكن أن يكون تلميذه أحمق. ألا يستطيع الطفل أن يرى تعبيرات غو لا ويسمع الكلمات التي ينطق بها المهووس اللاإنساني؟
“رئيس؟ فرتس الكلب! متى كنت سيدك؟ أنت فاسق اللعنة ، أنت لست مبتدئ! أنت عدوي! ” في نفس الوقت الذي اشتعل فيه غضب غو لا ، شعر أيضًا بإحساس عميق بأزمة قاتلة. كان جسده كله يشعر بالوخز وهو يفكر في كيفية تقطيعه إلى قطع دموية في ذلك العام. انفجر زئير هائل من جسده وهو يخرج بكفه أمامه.
سمع صوت صفعة عندما طار الشاب إلى الوراء بصرخة بائسة. سعل كمية كبيرة من الدم وهو يسقط على الأرض من بعيد ، ثم أغمي عليه.
لم يكن ذلك كافيًا لتخفيف غضب غو لا. تحرك جسده تجاه الشاب الفاقد للوعي وبدأ يدوس عليه.
سمع صوت طقطقة ، واستعاد الشاب وعيه فجأة. أطلق صرخة أخرى ، ثم أغمي عليه مرة أخرى.
تسببت رؤية هذا الأمر في زيادة حدة وجوه أفراد قبيلة جندي الغراب المجاورة على الفور حتى أثناء قيامهم بالأبتعاد مرة أخرى.
“المعلم غو ، ما معنى هذا !؟”
تظاهر غو لا بعدم سماعه. قفز في الهواء ، طار ، ثم تخبط على ركبتيه أمام منغ هاو. تنهمر الدموع على وجهه ، المليء بتعبير عن سعادة لا حدود لها.
“لقد وجدتك أخيرًا السيد الشاب. السيد الشاب … خادمك القديم كان يبحث عنك منذ الجزء الأفضل من العام…. اعتقدت حقا أنك تركتني. أنا … أنا … “
بمجرد أن ملأت كلمات غو لا الأجواء ، سُمعت صرخات الدهشة. سواء كان وو تشن والآخرين من قبيلة كشاف الغراب ، أو مجموعة من أفراد قبيلة جندي الغراب في الجو ، فجميعهم لا يمكن أن يكون لديهم أي شيء آخر سوى تعبيرات الدهشة الكاملة عندما سمعوا كلمات غو لا. لم يصدقوا ذلك تقريبًا.
بدأوا يتنفسون بصعوبة واحدة تلو الأخرى عندما نظروا إلى غو لا و منغ هاو.
كان وو تشن والآخرون من قبيلة كشاف الغراب يحدقون بعيون واسعة.
“فقط … فقط ما هي العلاقة بينهما؟”
“اتضح أن المعلم منغ هو في الواقع السيد الخاص بالمعلم جو…. لذلك اتضح أن المعلم منغ أكثر شهرة مما كنا نظن! “
“لا عجب أن فنون التنين للمعلم منغ عميقة للغاية. يمكنه حتى تربية ملوك الشياطين الجدد. إذا كان خادمه تنين من الرتبة 7 ، فما هي رتبته؟ “
ومع ذلك ، فإن الأشخاص المؤثرين من قبيلة جندي الغراب الذين رافقوا جو لا هنا كان أكثر صدمة من أعضاء قبيلة كشاف الغراب.
“المعلم جو دعا ذلك الرجل السيد الشاب …. فقط … بالضبط ما يحدث هنا بالضبط!؟!؟ “
“هل هذا صحيح حقًا …؟ إذا كان هذا الرجل هو المعلم الكبير غو ، حسنًا ، بالنظر إلى مدى قوة المعلم جو ، فماذا عن سيده …؟ “
كان تعبير منغ هاو هو نفسه كما كان دائمًا عندما نظر إلى جو لا بابتسامة غامضة. من الواضح أن جو لا كان قلق من أن منغ هاو قد يعاقبه. من الواضح أنه يأسف على كل ما حدث من قبل. الآن ، جثا على ركبتيه هناك ، ونظر بقلق إلى منغ هاو ، وتعبيره عن الفجيعة والتوسل.
قال منغ هاو ببرود: “لقد اعتنيت بالعملاق البري”. “عندما أحتاجك ، سأتصل بك.” استدار نحو العملاق البري وربت عليه. ثم حرك جعبته واستدار ، مشيًا بعيدًا. بدا العملاق البري مترددًا في التخلي عنه.
تبع الشعر الكبير ، والخفاش الأسود ، وبقية حشد الشياطين الجدد منغ هاو. أما بالنسبة لو تشن وبقية أعضاء قبيلة كشاف الغراب ، فقد تبعوا بسرعة أيضًا ، وهم يلهثون.
انحنى جو لا باحترام تجاه منغ هاو ، ثم قال بصوت عالٍ ، “السيد الشاب ، خادمك القديم يتعهد باتباع أوامرك حتى الموت!”
مع ذلك ، ترك جو لا الصعداء. لم يعد جسده يرتجف ، لكنه كان خائفًا تقريبًا حتى الموت الآن. شاهد منغ هاو يغادر قبل أن يرتفع إلى قدميه ، وظهر التعبير الفخور والنبيل مرة أخرى على وجهه. تشبثت يداه خلف ظهره ، واستدار نحو أفراد قبيلة جندي الغراب المفجوعين.
“الأمير الشاب لمنزلنا ما زال شابًا ، لكنه كريم كما كان دائمًا. لم أخبرك أبدًا من أنا. أنا حامي الداو لإرث غامض من الصحراء الغربية. لقد تم تكليفي بحماية أمير بيتنا الشاب. قبل نصف عام ، انفصلنا عند الانتقال الفوري إلى هذه المنطقة “. أدار عينيه عليهم ، وربت على العملاق البري ، ثم أخذها للعودة نحو قبيلة جندي الغراب. على الرغم من أن جو لا بدا وكأنه قد تعافى ، إلا أن النظرة في عينيه كانت مماثلة لشخص نجا من كارثة كبيرة. أما العملاق البري ، فقد استمر في الزئير من أجل اللحم.
“اللعنة” ، فكر جو لا ، “لا يمكنني البقاء في هذا المكان لفترة أطول. لا بد لي من الفرار في الليل. ابتعد بقدر ما عن ذلك منغ هاو اللاإنساني …. ” ظهرت أفكار لا حصر لها في رأس جو لا ، ومع ذلك ، بدأ يتردد. تذكر الكلمات التي قالها منغ هاو قبل مغادرته مباشرة ، وبدأ يكافح داخليًا. بعد لحظة ، أطلق الصعداء.
في النهاية ، لم يكن لديه الشجاعة للفرار سراً.
في هذه الأثناء ، سار منغ هاو عبر الجبال ، تبعه حشد الشياطين الجديدة. تبع وو تشن والآخرون من قبيلة كشاف الغراب بحذر. لم يسعهم إلا أن ينظروا إلى منغ هاو باحترام ، بما في ذلك وو لينج. بالطبع ، تحول احترام وو تشن لمنغ هاو منذ فترة طويلة إلى تعصب.
كان الجميع هادئين. لم يتكلم منغ هاو ، لذلك لم يجرؤ أي شخص آخر على إحداث أي ضجيج. في النهاية خرجوا من الغابة الجبلية. من بعيد ، كانت قبيلة كشاف الغراب مرئية الآن.
أخيرًا ، لم يعد بإمكان وو تشن تحمل المزيد. بعد لحظة من التردد ، سارع إلى الأمام وقال بصوت منخفض ، “المعلم منغ…. المعلم منغ ، سيدي ، ما هي بالضبط العلاقة بينك وبين المعلم جو؟ “
من خلفه ، بدأت عيون الآخرين تلمع. كان هذا هو نفس السؤال الذي كان كل منهم مترددًا بشأنه طوال الوقت.
لم يتوقف منغ هاو ولو للحظة بينما كان يتقدم للأمام. بدلا من ذلك ، ابتسم.
“عندما جئت إلى هذا المكان ، أحضرت معي العملاق البري الذي صادف أنه مدمن على اللحوم. كانت إطعامها مزعجة للغاية. لحسن الحظ ، كان لدي عامل مسؤول عن رعاية العملاق البري. لم يكن سوى جو لا “. بعد إعطاء هذا التفسير البسيط ، واصل منغ هاو المضي قدمًا.
عندما سمع وو تشن الشرح ، دوى صوت الرعد في أذنيه. شهق الآخرون ، ونظروا جميعًا إلى منغ هاو بتعبيرات أكثر تعصبًا من ذي قبل.
مما يمكن أن يقولوه ، كان العملاق البري شيطانًا جديدًا ، وشخصًا صادمًا في ذلك. ولكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن منغ هاو كان لديه تنين من المرتبة السابعة يرفعها له!
تحول كل هذا على الفور إلى عباءة من الغموض يلف منغ هاو في عيونهم.
عندما اقتربوا من قبيلة كشاف الغراب ، عاد منغ هاو لينظر إلى وو تشن والآخرين. قال بابتسامة: “أنا لا أمانع أن تعلموا جميعًا عن هذا الأمر ، لكن من فضلك لا تنشر الكلمة للآخرين.” ثم استدار ، وتحول إلى شعاع من الضوء انطلق في المسافة مع حشد الشياطين الجديدة.
تشبث وو تشن والآخرون بأيديهم وانحنوا أثناء مغادرته. قرر كل واحد في قلوبهم أنه بما أن المعلم منغ لم يرغب في انتشار الأحداث التي وقعت اليوم ، فمن المؤكد أنهم لن يذكروها لأي شخص.
راقبه وو تشن والآخرون حتى اختفى. كل منهم لديه مشاعر لا توصف بداخلهم. ما مروا به اليوم كان شيئًا يفوق بكثير أي شيء مروا به في سنوات عديدة.
تنهدوا عاطفيا ، واستمروا في التقدم نحو القبيلة. على عكس تعصب وو تشن ، كانت وو لينج مدروسة وهي تمشي بصمت عبر القبيلة. كان وجهها مظلمًا وممزقًا ، فضلاً عن بعض التردد. ومع ذلك ، بعد إلقاء نظرة خاطفة على وو تشن ، امتلأت عيناها بتصميم أضاف جمالًا خاصًا إلى مظهرها.
بعد حلول الليل ، تحولت شخصية وو لينج إلى شعاع من الضوء أطلق مباشرة نحو فناء منغ هاو.
وصلت بسرعة ، وعندها وقفت في الخارج تحت ضوء القمر ، جميلة بما يكفي لجعل قلب أي شخص ينبض.
عضت شفتها ، لكن عيناها مليئة بالإصرار ، تقدمت إلى الأمام ثم قالت بهدوء ، “تطلب وو لينج حضورًا مع المعلم الكبير منغ.”
جلس منغ هاو القرفصاء في الفناء. فتحت عيناه وقام بمسح المنطقة. عندما رأى وو لينغ ، تجعد جبينه. ومع ذلك ، لم يرفضها. دون أن ينبس ببنت شفة ، لوح بيده ، مما تسبب في فتح باب الفناء.
يمكن رؤية الصورة الظلية الجميلة لـ وو لينج وهي تسرع.
وقفت هناك بتوتر ، ورأت تعبير منغ هاو البارد ، سرعان ما قالت ، “شكرًا جزيلاً على السماح لوو لينغ بالدخول ، سيد منغ.”
نظر إليها منغ هاو ، بلا تعبير.
“في المرة الأخيرة ، عندما جاء وو تشن لطلب المساعدة ، لم يفهم وو لينج الأمور ، وأدلى بالعديد من الملاحظات غير اللائقة. المعلم منغ ، من فضلك ان لا تهاجم…. ” بدأت تشعر بالتوتر أكثر ، وهي الآن تمسك بزاوية ملابسها دون وعي. خفضت رأسها.
عبس منغ هاو.
كانت الآن تلهث قليلا. شعر عقلها كما لو كان في حالة من الفوضى. كل الكلمات التي أعدتها قبل مجيئها إلى هنا لن تظهر. “… فيما يتعلق بالمسألة اليوم ، من فضلك لا تقلق ، المعلم منغ. سوف أتأكد من أنهم يفهمون عدم نشر الكلمة “.
“لماذا أنت هنا؟” نبح منغ هاو ببرود ، وقطعها.
كان وو لينج الآن متوترًا تمامًا. تسببت كلمات منغ هاو الصاخبة في ارتعاش قلبها. نظرت إلى الأعلى وهي تصك على أسنانها.
كما فعلت ، مدت يدها اليمنى وفكّت ثوبها الخارجي. سقط الثوب على الفور على الأرض ، وكشف عن ملابسها الداخلية ذات اللون الوردي المصفر. تحت ضوء القمر ، بدت منحنياتها الجميلة فجأة وكأنها تنبعث من روح الإغراء.
كان وجهها شاحبًا ، لكن عينيها كانتا حازمتين. وقفت هناك تحت القمر ، ترتجف قليلاً ، لكنها كانت تحدق في منغ هاو بأسنانها القاسية.
ترجمة:Fai
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.