اضطراب في ولاية تشاو!
الفصل 41: اضطراب في ولاية تشاو!
“هل لمستم أي شيء في منطقة تأمل البطريرك؟” سأل والتفت لينظر إليهم. كان تعبيره مهيبًا جدًا، وكذلك نبرة صوته.
عندما ظهرت العلامة في السماء فوق طائفة الاعتماد، نظر جميع التلاميذ في الطائفة الخارجية في رهبة وصدمة، وعقولهم أصبحت صاخبة. امتلأت عيونهم بمظهر شاغر، غير قادرين على فهم ما يرونه.
في أسرع وقت ممكن، دخل في التعويذة، ثم اختفى.
عند النظر إلى الكلمات الذهبية التي تملأ السماء، ارتجفت قلوبهم. أطلق الدهني، الذي يسل أسنانه بسيف قشور السمكة، أصوات الاختناق، متجنبًا بصعوبة طعن نفسه في لسانه.
“عند سماع كلمات الزميلة الداويست من تيان لاو، أشعر بالراحة الآن.” قام هي لو هوا بتحريك كمه، وبدد تعويذة الحماية. وبعد ذلك، أُجبر على المغادرة، وتبعه الشيخ الكبير أويانغ.
رفع شانغ غوان شيو، الذي جلس في حالة تأمل منعزل، رأسه فجأة. فلما رأى ما يجري بدأ يرتجف جسده ولمعت عيناه بالكفر. تغير وجهه، وكأنه قد فكر فجأة في شيء مخيف للغاية. وقف في ومضة، وفجأة، ظهرت تعويذة انتقال كان قد أعدها قبل سنوات.
أجاب تشاو شان جون ضاحكًا: “إذا كان بإمكان سيدات طائفة الغربال الأسود القدوم، فلماذا لا يستطيع رجال طائفة الصقيع الذهبي؟”
في أسرع وقت ممكن، دخل في التعويذة، ثم اختفى.
قال تشن فان وهو يتألم: “عندما كنا على وشك المغادرة، ظهر شاهد حجري. كنا قلقين من أننا إذا أحضرناه معنا، فقد يؤدي ذلك إلى جلب كارثة للطائفة. لذا بدلًا من ذلك، قمنا بعمل نسخ منه.” لقد أخرج زلة اليشم، كما فعل منغ هاو وشو تشينغ. سلموهم إلى الأكبر أويانغ.
في قاعة المعبد الرئيسية على الجبل الشرقي، عندما ظهر منغ هاو والآخرون، سقط وجه هي لو هوا. نظر إلى السماء، وشحب وجهه، وترنح إلى الوراء بضع خطوات.
“كفى.” قال أحد خبراء تشكيل الجوهر الأقوياء، ناظرًا إلى هي لو هوا. كان صوته خفيفًا ولكنه مليء بقوة قمعية. ارتدى عباءة أرجوانية طويلة مطرزة بصور المزامير. رفع يده عابسًا، وتبددت الريح السوداء التي لا شكل لها. “أيها الزميل الداويست، جاءت العلامة في السماء من طائفة الاعتماد. يرجى تسليمها إلينا.”
خرج الشيخ الأكبر أويانغ من المعبد الرئيسي، ونظر إلى السماء، ووجهه قاتم.
ارتدى رداء باحث، وشبك يديه خلف ظهره. كان هو الشخص الوحيد على رأس السيف الضخم، لكن انبعثت منه هالة شخص يمكن أن يخطو بين السماوات دون أن يعيقه أحد.
“هل لمستم أي شيء في منطقة تأمل البطريرك؟” سأل والتفت لينظر إليهم. كان تعبيره مهيبًا جدًا، وكذلك نبرة صوته.
ملأ صمت مميت الطائفة الخارجية، حيث شعر التلاميذ بظلال الموت التي تلوح عليهم. داخل قاعة المعبد الرئيسية، جلس منغ هاو وتشن فان وشو تشينغ بصمت. لقد علموا أن أي شخص في الخارج لديه قواعد تدريب مخيفة بحيث يمكنهم القضاء عليهم جميعًا بتلويحة يد.
قال تشن فان وهو يتألم: “عندما كنا على وشك المغادرة، ظهر شاهد حجري. كنا قلقين من أننا إذا أحضرناه معنا، فقد يؤدي ذلك إلى جلب كارثة للطائفة. لذا بدلًا من ذلك، قمنا بعمل نسخ منه.” لقد أخرج زلة اليشم، كما فعل منغ هاو وشو تشينغ. سلموهم إلى الأكبر أويانغ.
“طائفة السيف الانفرادي!” قال هو لو هوا، تغير وجهه. لقد عرف هوية هذا الباحث من طائفة السيف الانفرادي، الطائفة الأولى في المجال الجنوبي. امتلكت طائفتهم قول مأثور: سيف منفرد واحد يستطيع أن يترك الطائفة، وسوف تهتز السماوات له.
“هذا هو …” تجعد جبين الشيخ أويانغ، ثم أشرق عينيه بالكفر.
“هذا هو …” تجعد جبين الشيخ أويانغ، ثم أشرق عينيه بالكفر.
قال هي لو هوا بحسرة طويلة: “ليست هناك حاجة لدراسته، إنه مزيف. الشاهد الحجري وكذلك الكلمات في السماء. كلاهما مزيف.” نظر إلى الأرض ثم هز رأسه.
تغير وجه لو هوا. نظر إلى السماء ورأى بوصلة ضخمة، قطرها حوالي ثلاثمائة متر. فوقها وقفت امرأة جميلة ترتدي رداءًا أخضر داكن فاخر. كان شعرها مربوطًا باكسسوار يشبه طائر العنقاء. أحاط بها العشرات من المتدربين، معظمهم من الإناث، وجميعهم بدوا جميلين للغاية. كانت تعابيرهم متعجرفة وباردة وهم ينظرون إلى الأسفل.
“الطوائف الأخرى من ولاية تشاو ستصل قريبًا. لن تتمكن طائفة الاعتماد من التهرب من هذه الكارثة. إنهم هنا من أجل البطريرك.” نفض كمه، وسُمعت قرقرة في جميع أنحاء طائفة الاعتماد بأكملها. نشأ ضوء خافت يغطي كل شيء.
وقف هي لو هوا على قمة الجبل الشرقي، ينظر إلى مجموعة الناس. بعد مرور بعض الوقت، تنهد.
“أنتم الثلاثة من تلاميذ الطائفة الداخلية، اذهبوا وانتظروا في قاعة المعبد الرئيسية.” وبمجرد أن خرج صوته، تطاير الضوء في السماء من جميع الاتجاهات، ما يقرب من عشرين منهم، مصحوبة بصيحات صفير عالية النبرة.
الفصل 41: اضطراب في ولاية تشاو!
اقترب الضوء من الدرع الذي أحاط بطائفة الاعتماد، ثم اهتزت السماء والأرض. ارتعدت قمم الجبال الأربعة كما لو أنها قد تنهار. ملأ الصمت فجأة الجبال البرية المحيطة. ارتعدت الوحوش البرية كلها من الخوف، ولم تجرؤ حتى على إصدار صوت واحد.
“أيها التلاميذ، اسمعوا أمري. تم حل طائفة الاعتماد! الآن، لم تعودوا تلاميذ الطائفة . هذا العالم لم يعد يحتوي على أي طائفة تسمى بالاعتماد!” ظهرت عروق الدم في عينيه. بدأ العشرون خبيرًا أو نحو ذلك من ولاية تشاو في الضحك ببرود عندما استمعوا إلى كلمات هي لو هوا المروعة.
من بين عشرين شخصًا أو نحو ذلك في السماء، كان هناك ستة ممن شكلوا نواة المجموعة. كانوا أربعة رجال واثنتان من النساء، وجميعهم من كبار السن. ارتدوا عباءات فاخرة، وكانت القوة المنبثقة من قواعد تدريبهم مخيفة.
عندها فقط، رنت تنهيدة من خارج الدرع الهائل. انبعث ضوء بارد من السماء، وعندما اقترب اخترق الدرع الساطع. من خلال الجزء المتضرر، ظهر سيف طائر طوله حوالي ثلاثمائة متر.
كان لكل من هؤلاء الستة متدربان أو ثلاثة خلفهم، أتباع، كل منهم لديه قواعد تدريب على قدم المساواة مع الشيخ الكبير أويانغ. كان هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم حوالي عشرين شخصًا هم أقوى الناس في كل ولاية تشاو، وهم هنا في طائفة الاعتماد، منتشرين فوقها مثل الغيوم الداكنة.
زأر الصوت: “لا يُسمح لأحد بالمغادرة.” اجتاح درع ضخم فجأة طائفة الاعتماد بأكملها، وغطا كل شيء على بعد كيلومترات لا حصر لها في اتجاه دائم. لا أحد يستطيع المغادرة، حتى لو أراد ذلك.
“طائفة الاعتماد!” ارتد صوت متصاعد مثل الرعد. بدت المباني التي تتألف منها الطائفة الخارجية وكأنها ستنهار في أي لحظة. سعل كمية كبيرة من تلاميذ الطائفة الخارجية دمًا نتيجة للصوت.
رعد قلب منغ هاو وهو ينظر إليهم. كانت المرة الأولى التي يرى فيها أشخاصًا أقوياء جدًا. امتلأت أفكاره فجأة برغبة شديدة في أن يصبح أكثر قوة.
“طائفة الرياح الباردة قوية حقًا.” قال هي لو هوا شاخرًا. رن صوته مثل قصف الرعد وهو يقف هناك على قمة الجبل، قمع الصوت الذي تحدث للتو. رفع يده اليمنى، وسمع صوت همهمة مع ظهور رياح غير مرئية. انطلقت باتجاه الشخص الذي تحدث للتو، وأحاطت به، وتحولت فجأة إلى اللون الأسود ثم تحولت إلى ما يشبه فم ضخم عديم الشكل بدا وكأنه على وشك ابتلاع الشخص في مرحلة تشكيل الجوهر لطائفة الرياح الباردة ذاك. تغير وجه الرجل وتراجع بسرعة دون تردد.
“عند سماع كلمات الزميلة الداويست من تيان لاو، أشعر بالراحة الآن.” قام هي لو هوا بتحريك كمه، وبدد تعويذة الحماية. وبعد ذلك، أُجبر على المغادرة، وتبعه الشيخ الكبير أويانغ.
“كفى.” قال أحد خبراء تشكيل الجوهر الأقوياء، ناظرًا إلى هي لو هوا. كان صوته خفيفًا ولكنه مليء بقوة قمعية. ارتدى عباءة أرجوانية طويلة مطرزة بصور المزامير. رفع يده عابسًا، وتبددت الريح السوداء التي لا شكل لها. “أيها الزميل الداويست، جاءت العلامة في السماء من طائفة الاعتماد. يرجى تسليمها إلينا.”
رفع شانغ غوان شيو، الذي جلس في حالة تأمل منعزل، رأسه فجأة. فلما رأى ما يجري بدأ يرتجف جسده ولمعت عيناه بالكفر. تغير وجهه، وكأنه قد فكر فجأة في شيء مخيف للغاية. وقف في ومضة، وفجأة، ظهرت تعويذة انتقال كان قد أعدها قبل سنوات.
ملأ صمت مميت الطائفة الخارجية، حيث شعر التلاميذ بظلال الموت التي تلوح عليهم. داخل قاعة المعبد الرئيسية، جلس منغ هاو وتشن فان وشو تشينغ بصمت. لقد علموا أن أي شخص في الخارج لديه قواعد تدريب مخيفة بحيث يمكنهم القضاء عليهم جميعًا بتلويحة يد.
“أنتم الثلاثة من تلاميذ الطائفة الداخلية، اذهبوا وانتظروا في قاعة المعبد الرئيسية.” وبمجرد أن خرج صوته، تطاير الضوء في السماء من جميع الاتجاهات، ما يقرب من عشرين منهم، مصحوبة بصيحات صفير عالية النبرة.
رعد قلب منغ هاو وهو ينظر إليهم. كانت المرة الأولى التي يرى فيها أشخاصًا أقوياء جدًا. امتلأت أفكاره فجأة برغبة شديدة في أن يصبح أكثر قوة.
عندها فقط، رنت تنهيدة من خارج الدرع الهائل. انبعث ضوء بارد من السماء، وعندما اقترب اخترق الدرع الساطع. من خلال الجزء المتضرر، ظهر سيف طائر طوله حوالي ثلاثمائة متر.
وقف هي لو هوا على قمة الجبل الشرقي، ينظر إلى مجموعة الناس. بعد مرور بعض الوقت، تنهد.
قال هي لو هوا بحسرة طويلة: “ليست هناك حاجة لدراسته، إنه مزيف. الشاهد الحجري وكذلك الكلمات في السماء. كلاهما مزيف.” نظر إلى الأرض ثم هز رأسه.
“ماذا تريد مني أن أسلم؟ ليس لدي أي فكرة من أين أتت تلك الكلمات.”
“كفى.” قال أحد خبراء تشكيل الجوهر الأقوياء، ناظرًا إلى هي لو هوا. كان صوته خفيفًا ولكنه مليء بقوة قمعية. ارتدى عباءة أرجوانية طويلة مطرزة بصور المزامير. رفع يده عابسًا، وتبددت الريح السوداء التي لا شكل لها. “أيها الزميل الداويست، جاءت العلامة في السماء من طائفة الاعتماد. يرجى تسليمها إلينا.”
“استسلم دون قتال”، قال الرجل في رداء أرجواني قاتم. “فرق التعويذة الوقائية العظيمة لطائفة الاعتماد. واسمح لنا بالبحث بحرية. هذا ما نعنيه بتسليمها. إذا لم تفعل ذلك، فعلى الرغم من حقيقة أننا زملاء متدربين في ولاية تشاو، فسوف ندمر تعويذتك العظيمة ثم نبيد طائفة الاعتماد.”
“طالما أنني زعيم طائفة طائفة الاعتماد، فلن أسمح للغرباء بالتسلط علينا وإهانتنا. ولكن لا توجد طريقة بالنسبة لي لحماية الجميع…” حملت ضحكته الحزن بداخلها، ولكن أيضًا بصيص من الأمل.
“إبادة طائفة الاعتماد…” ضحك هي لو هوا فجأة، بصوت أعلى وأعلى. تردد صدى ضحكه في جميع أنحاء طائفة الاعتماد. وبينما كان يضحك، رأى الشيخ الكبير أويانغ يقف بجانبه، ويبدو أنه مستعد للقتال حتى الموت. كما رأى تلاميذ الطائفة الداخلية الثلاثة يجلسون منتظرون في قاعة المعبد الرئيسية. ثم ألقى نظرة على حشود تلاميذ الطائفة الخارجية المغطيين بالدم. لقد علم أنهم كانوا بلا أمل، وبلا حول ولا قوة.
الفصل 41: اضطراب في ولاية تشاو!
كيف يمكن أن يقاوم؟ كيف يمكنه التأكد من أن تلاميذ الطائفة الخارجية سيعيشوا ليروا يومًا آخر؟ كيف يمكنه تجنب هذه الكارثة…
“استسلم دون قتال”، قال الرجل في رداء أرجواني قاتم. “فرق التعويذة الوقائية العظيمة لطائفة الاعتماد. واسمح لنا بالبحث بحرية. هذا ما نعنيه بتسليمها. إذا لم تفعل ذلك، فعلى الرغم من حقيقة أننا زملاء متدربين في ولاية تشاو، فسوف ندمر تعويذتك العظيمة ثم نبيد طائفة الاعتماد.”
“طالما أنني زعيم طائفة طائفة الاعتماد، فلن أسمح للغرباء بالتسلط علينا وإهانتنا. ولكن لا توجد طريقة بالنسبة لي لحماية الجميع…” حملت ضحكته الحزن بداخلها، ولكن أيضًا بصيص من الأمل.
لم يقل تشن فان شيئًا، لكنه ترنح بضع خطوات على ساقيه غير المستقرة. خفضت شو تشينغ رأسها.
“حتى لو لم تقوموا بإبادة طائفة الاعتماد، أخشى ألا تستمر لفترة طويلة جدًا على أي حال. لذلك… اعتبارًا من اليوم، تم حل طائفة الاعتماد. لم أعد بحاجة إلى هذه الجبال التافهة!” حرك كمه وطار في الهواء. تبعه الشيخ الكبير أويانغ الذي بدا مصدوماً. لقد طافوا في الهواء، ناظرين إلى الأسفل إلى طائفة الاعتماد، الذي كان منزلهم للعديد من السنين. امتلئت تعابيرهم بالحزن.
“هل أنتم راضيين الآن؟” سألهم. “أي كنوز أو علامات هنا ليس لها علاقة بي، ولا مع هؤلاء الجراء من دون طائفة تئويهم تحتي. إذا تجرأتم على إيذاء أي شخص، فسأفجر تعويذة الحماية العظيمة، وبعد ذلك … يمكننا أن نهلك جميعًا معًا.” كان صوته حازمًا، وتسببت المرارة في كلماته في ارتعاش قلوب خبراء ولاية تشاو قليلاً.
“أيها التلاميذ، اسمعوا أمري. تم حل طائفة الاعتماد! الآن، لم تعودوا تلاميذ الطائفة . هذا العالم لم يعد يحتوي على أي طائفة تسمى بالاعتماد!” ظهرت عروق الدم في عينيه. بدأ العشرون خبيرًا أو نحو ذلك من ولاية تشاو في الضحك ببرود عندما استمعوا إلى كلمات هي لو هوا المروعة.
تغير وجه لو هوا. نظر إلى السماء ورأى بوصلة ضخمة، قطرها حوالي ثلاثمائة متر. فوقها وقفت امرأة جميلة ترتدي رداءًا أخضر داكن فاخر. كان شعرها مربوطًا باكسسوار يشبه طائر العنقاء. أحاط بها العشرات من المتدربين، معظمهم من الإناث، وجميعهم بدوا جميلين للغاية. كانت تعابيرهم متعجرفة وباردة وهم ينظرون إلى الأسفل.
“هل أنتم راضيين الآن؟” سألهم. “أي كنوز أو علامات هنا ليس لها علاقة بي، ولا مع هؤلاء الجراء من دون طائفة تئويهم تحتي. إذا تجرأتم على إيذاء أي شخص، فسأفجر تعويذة الحماية العظيمة، وبعد ذلك … يمكننا أن نهلك جميعًا معًا.” كان صوته حازمًا، وتسببت المرارة في كلماته في ارتعاش قلوب خبراء ولاية تشاو قليلاً.
في قاعة المعبد الرئيسية على الجبل الشرقي، عندما ظهر منغ هاو والآخرون، سقط وجه هي لو هوا. نظر إلى السماء، وشحب وجهه، وترنح إلى الوراء بضع خطوات.
قالت امرأة عجوز من بين أقوى ستة خبراء: “الزميل الداويست هي، بما أنك اتخذت هذا القرار، فبالطبع لن نجعل الأمور صعبة عليك. تم حل طائفة الإعتماد. إذا تنحيت جانباً، فلن نسبب مشاكل لأي من التلاميذ. يمكنك أن ترتاح بهدوء.” بدت نظراتها مثل البرق. عندما نظرت إلى طائفة الإعتماد، استطاعت أن تقول أن الشيء الذي نشأت منه الكلمات موجود هنا، ولكن لم يمتلكه أي أحد هنا.
داخل قاعة المعبد الرئيسية، أصبح وجه تشن فان شاحبًا. رجع بضع خطوات إلى الوراء، حتى اتكأ على تمثال البطريرك إعتماد.
نظر منغ هاو إلى السماء، وعندما دقت كلمات هي لو هوا في أذنيه، تم تذكيره بقانون الغابة. على الرغم من قوة زعيم الطائفة، إلا أنه لا يزال مجبرًا على حل الطائفة.
“حتى لو لم تقوموا بإبادة طائفة الاعتماد، أخشى ألا تستمر لفترة طويلة جدًا على أي حال. لذلك… اعتبارًا من اليوم، تم حل طائفة الاعتماد. لم أعد بحاجة إلى هذه الجبال التافهة!” حرك كمه وطار في الهواء. تبعه الشيخ الكبير أويانغ الذي بدا مصدوماً. لقد طافوا في الهواء، ناظرين إلى الأسفل إلى طائفة الاعتماد، الذي كان منزلهم للعديد من السنين. امتلئت تعابيرهم بالحزن.
لم يقل تشن فان شيئًا، لكنه ترنح بضع خطوات على ساقيه غير المستقرة. خفضت شو تشينغ رأسها.
“طالما أنني زعيم طائفة طائفة الاعتماد، فلن أسمح للغرباء بالتسلط علينا وإهانتنا. ولكن لا توجد طريقة بالنسبة لي لحماية الجميع…” حملت ضحكته الحزن بداخلها، ولكن أيضًا بصيص من الأمل.
“عند سماع كلمات الزميلة الداويست من تيان لاو، أشعر بالراحة الآن.” قام هي لو هوا بتحريك كمه، وبدد تعويذة الحماية. وبعد ذلك، أُجبر على المغادرة، وتبعه الشيخ الكبير أويانغ.
“هل لمستم أي شيء في منطقة تأمل البطريرك؟” سأل والتفت لينظر إليهم. كان تعبيره مهيبًا جدًا، وكذلك نبرة صوته.
شاهده البعض من بين مجموعة الأشخاص الطافية في السماء بعيون متلألئة، ومن الواضح أنهم غير راغبين في السماح له بالمغادرة. ومع ذلك، استحوذ انتباههم على البحث في طائفة الاعتماد.
زأر الصوت: “لا يُسمح لأحد بالمغادرة.” اجتاح درع ضخم فجأة طائفة الاعتماد بأكملها، وغطا كل شيء على بعد كيلومترات لا حصر لها في اتجاه دائم. لا أحد يستطيع المغادرة، حتى لو أراد ذلك.
داخل قاعة المعبد الرئيسية، أصبح وجه تشن فان شاحبًا. رجع بضع خطوات إلى الوراء، حتى اتكأ على تمثال البطريرك إعتماد.
وقف هي لو هوا على قمة الجبل الشرقي، ينظر إلى مجموعة الناس. بعد مرور بعض الوقت، تنهد.
في تلك اللحظة بالذات، ملأ السماء صوت هدير واقترب عدد كبير من صواعق البرق. اندلعت ضحكة باردة صدمت جميع المتدربين حتى النخاع. حتى وجوه الخبراء من ولاية تشاو بدت مهزوزة.
“هل لمستم أي شيء في منطقة تأمل البطريرك؟” سأل والتفت لينظر إليهم. كان تعبيره مهيبًا جدًا، وكذلك نبرة صوته.
زأر الصوت: “لا يُسمح لأحد بالمغادرة.” اجتاح درع ضخم فجأة طائفة الاعتماد بأكملها، وغطا كل شيء على بعد كيلومترات لا حصر لها في اتجاه دائم. لا أحد يستطيع المغادرة، حتى لو أراد ذلك.
عندما ظهرت العلامة في السماء فوق طائفة الاعتماد، نظر جميع التلاميذ في الطائفة الخارجية في رهبة وصدمة، وعقولهم أصبحت صاخبة. امتلأت عيونهم بمظهر شاغر، غير قادرين على فهم ما يرونه.
تغير وجه لو هوا. نظر إلى السماء ورأى بوصلة ضخمة، قطرها حوالي ثلاثمائة متر. فوقها وقفت امرأة جميلة ترتدي رداءًا أخضر داكن فاخر. كان شعرها مربوطًا باكسسوار يشبه طائر العنقاء. أحاط بها العشرات من المتدربين، معظمهم من الإناث، وجميعهم بدوا جميلين للغاية. كانت تعابيرهم متعجرفة وباردة وهم ينظرون إلى الأسفل.
زأر الصوت: “لا يُسمح لأحد بالمغادرة.” اجتاح درع ضخم فجأة طائفة الاعتماد بأكملها، وغطا كل شيء على بعد كيلومترات لا حصر لها في اتجاه دائم. لا أحد يستطيع المغادرة، حتى لو أراد ذلك.
“صحيح، لا يُسمح لأحد بالمغادرة.” وفجأة، بدا أن الهواء قد انقسم، وظهر رجل مدرع كبير يضحك. حمل سيفًا ذهبيًا ضخمًا متدليًا على كتفه، وتبعه عشرات الأشخاص، كلهم كبار وطويلون، ووجوههم مليئة بنية القتل.
عندها فقط، رنت تنهيدة من خارج الدرع الهائل. انبعث ضوء بارد من السماء، وعندما اقترب اخترق الدرع الساطع. من خلال الجزء المتضرر، ظهر سيف طائر طوله حوالي ثلاثمائة متر.
قالت المرأة الجميلة في منتصف العمر التي وقفت في وسط البوصلة بصوت بارد: “تشاو شان لينغ من طائفة الصقيع الذهبي، حامي الداو. بالتأكيد لديك أنف حساس.” تموج صوتها، وملأ الهواء.
وقف هي لو هوا على قمة الجبل الشرقي، ينظر إلى مجموعة الناس. بعد مرور بعض الوقت، تنهد.
أجاب تشاو شان جون ضاحكًا: “إذا كان بإمكان سيدات طائفة الغربال الأسود القدوم، فلماذا لا يستطيع رجال طائفة الصقيع الذهبي؟”
قالت امرأة عجوز من بين أقوى ستة خبراء: “الزميل الداويست هي، بما أنك اتخذت هذا القرار، فبالطبع لن نجعل الأمور صعبة عليك. تم حل طائفة الإعتماد. إذا تنحيت جانباً، فلن نسبب مشاكل لأي من التلاميذ. يمكنك أن ترتاح بهدوء.” بدت نظراتها مثل البرق. عندما نظرت إلى طائفة الإعتماد، استطاعت أن تقول أن الشيء الذي نشأت منه الكلمات موجود هنا، ولكن لم يمتلكه أي أحد هنا.
عندها فقط، رنت تنهيدة من خارج الدرع الهائل. انبعث ضوء بارد من السماء، وعندما اقترب اخترق الدرع الساطع. من خلال الجزء المتضرر، ظهر سيف طائر طوله حوالي ثلاثمائة متر.
“كفى.” قال أحد خبراء تشكيل الجوهر الأقوياء، ناظرًا إلى هي لو هوا. كان صوته خفيفًا ولكنه مليء بقوة قمعية. ارتدى عباءة أرجوانية طويلة مطرزة بصور المزامير. رفع يده عابسًا، وتبددت الريح السوداء التي لا شكل لها. “أيها الزميل الداويست، جاءت العلامة في السماء من طائفة الاعتماد. يرجى تسليمها إلينا.”
طار السيف ذو اللون الأزرق البدائي، محاطًا بالبرودة الشديدة التي تسببت في تساقط رقاقات الثلج في جميع المنطقة المحيطة بطائفة الإعتماد. وقف على رأس السيف رجل في منتصف العمر.
ملأ صمت مميت الطائفة الخارجية، حيث شعر التلاميذ بظلال الموت التي تلوح عليهم. داخل قاعة المعبد الرئيسية، جلس منغ هاو وتشن فان وشو تشينغ بصمت. لقد علموا أن أي شخص في الخارج لديه قواعد تدريب مخيفة بحيث يمكنهم القضاء عليهم جميعًا بتلويحة يد.
ارتدى رداء باحث، وشبك يديه خلف ظهره. كان هو الشخص الوحيد على رأس السيف الضخم، لكن انبعثت منه هالة شخص يمكن أن يخطو بين السماوات دون أن يعيقه أحد.
“ماذا تريد مني أن أسلم؟ ليس لدي أي فكرة من أين أتت تلك الكلمات.”
“طائفة السيف الانفرادي!” قال هو لو هوا، تغير وجهه. لقد عرف هوية هذا الباحث من طائفة السيف الانفرادي، الطائفة الأولى في المجال الجنوبي. امتلكت طائفتهم قول مأثور: سيف منفرد واحد يستطيع أن يترك الطائفة، وسوف تهتز السماوات له.
نظر منغ هاو إلى السماء، وعندما دقت كلمات هي لو هوا في أذنيه، تم تذكيره بقانون الغابة. على الرغم من قوة زعيم الطائفة، إلا أنه لا يزال مجبرًا على حل الطائفة.
___________
كيف يمكن أن يقاوم؟ كيف يمكنه التأكد من أن تلاميذ الطائفة الخارجية سيعيشوا ليروا يومًا آخر؟ كيف يمكنه تجنب هذه الكارثة…
ترجمة: Scrub
في تلك اللحظة بالذات، ملأ السماء صوت هدير واقترب عدد كبير من صواعق البرق. اندلعت ضحكة باردة صدمت جميع المتدربين حتى النخاع. حتى وجوه الخبراء من ولاية تشاو بدت مهزوزة.
“صحيح، لا يُسمح لأحد بالمغادرة.” وفجأة، بدا أن الهواء قد انقسم، وظهر رجل مدرع كبير يضحك. حمل سيفًا ذهبيًا ضخمًا متدليًا على كتفه، وتبعه عشرات الأشخاص، كلهم كبار وطويلون، ووجوههم مليئة بنية القتل.
