Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لابد أن اختم السماء 418

بركة المصير!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بركة المصير!

 

جلس منغ هاو على قمة الشعر الكبير ، ركزت عيناه على التوهج الذهبي بعيدًا. إنه في الواقع لم يكن مهتمًا جدًا بأرض الغراب المقدسة ، لكنه اعتقد أنه منذ وجوده هنا ، يمكنه أيضًا التحقيق قليلاً.

الفصل 418: بركة المصير

سرعان ما اقترب الجميع من التوهج الذهبي. هناك ، يمكن رؤية منصة ذهبية عائمة تبدو وكأنها ساحة. كان محاطًا بالدرع الذهبي الملتف.

وميض الوقت. سرعان ما مر نصف شهر. كان اليوم يقترب بسرعة حيث تقدم القبائل الخمس من إله الغراب التضحيات إلى الجد.

وقف منغ هاو في الميدان مع التنين مو زي من رتبة 7 وابنه مو فانغ. وانضم إليهم كاهن السماء من قبيلة كشاف الغراب والشيخ الأكبر.

بالنسبة للقبائل الخمس ، كان يوم التضحيات هذا مناسبة بالغة الأهمية. كان ذلك لأنه بالإضافة إلى كونه يومًا للاحتفالات والطقوس ، فقد كان أيضًا الوقت الذي حددت فيه القبائل ترتيبها من حيث القوة.

لذلك ، تم استخدام ما يسمى بمسابقة طقوس الأجداد لتحديد الترتيب الذي سيدخل به أعضاء مختلفون من القبائل الخمس العظيمة ويستولون على ثروة تجمع المصير.

كان السبب الأكثر أهمية للاحتفال بأكمله هو إرث الطوطم داخل الأرض المقدسة الغراب. لم يكن هذا الإرث شيئًا خياليًا ، بل كان شيئًا يسمى بركة القدر!

هذه المرة عندما نظر إلى الرجل ، تقلص تلاميذه.

كانت هذه البركة في الواقع حفرة عميقة تمتلئ بالمياه الصافية كل بضع سنوات. كان الماء غريبًا جدًا. أي عضو من قبائل اله الغراب الذي دخل المياه وتأمل فيه سيشهد نموًا لا يصدق في القوة الطوطمية.

كان هناك عدة مئات من أعضاء القبائل الخمس متجهين نحو التوهج الذهبي بأقصى سرعة.

لم يكن الماء في البركة من العناصر الخمسة ؛ ومع ذلك ، فقد يتغير ليصبح أحد العناصر الخمسة ، اعتمادًا على من دخله. في الواقع ، على مر السنين ، مرت القبائل الخمس من اله الغراب بالعديد من المواقف التي شهد فيها أعضاء القبيلة اختراقات في قاعدة الزراعة بفضل الزيادة في قوتهم الطوطمية.

بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك العديد من مزارعي الصحراء الغربية الذين كانوا حاضرين ، كما يمكن رؤيته من ملابسهم ، من الواضح أنهم ليسوا أعضاء في قبيلة اله الغراب. كلهم كان لديهم قواعد زراعة رائعة ، وقصد قتل مشع. كان هؤلاء الناس مشابهين لمنغ هاو ، التابعين. من الواضح ، على الرغم من ذلك ، أنهم لم يكونوا تنانين ، لكنهم مزارعون من الطوطم.

كانت بركة المصير أهم شيء بالنسبة لقبائل إله الغراب الخمس ، وأيضًا أحد الأسباب التي جعلت العديد من التابعين يختارون الانضمام إلى إحدى القبائل الخمس.

لم يكن مو زي أول من استجاب ، بل كان بالأحرى مو فانغ. “لا تخف ، أيها الأب العظيم ، مع والدي وأنا هنا ، لا أجرؤ على الادعاء بأننا سنحتل المركز الأول في مسابقة التنين ، لكننا بالتأكيد لن نأخذ المركز الأخير.” وبينما كان يتحدث ، ألقى نظرة قاتمة في اتجاه منغ هاو.

ومع ذلك … لم تكن مياه حوض المصير لانهائية. كانت المياه محدودة ، حتى من بداية الطقوس. لذلك ، فإن أول شخص يدخلها سيحصل على أكبر فائدة. الفوائد التي يحصل عليها أولئك الذين دخلوا بعد ستنخفض بشكل متزايد.

كإعادة سريعة للأحداث ، كان فريق التسلل يتألف من يان سونغ ، الكيميائي من الأراضي الشرقية الذي التقى به منغ هاو في مدينة الثلج المقدس. كان هناك أيضا مو لي ورجل يدعى وانغ. كان من الواضح أنهما ثنائي مثاليان. أخيرًا كان لي تاو ، الشخص الذي أعطاهم كل القدرة على التنكر وهالة مزارع المجال الجنوبي ترجمة:Fai

لذلك ، تم استخدام ما يسمى بمسابقة طقوس الأجداد لتحديد الترتيب الذي سيدخل به أعضاء مختلفون من القبائل الخمس العظيمة ويستولون على ثروة تجمع المصير.

ومع ذلك … لم تكن مياه حوض المصير لانهائية. كانت المياه محدودة ، حتى من بداية الطقوس. لذلك ، فإن أول شخص يدخلها سيحصل على أكبر فائدة. الفوائد التي يحصل عليها أولئك الذين دخلوا بعد ستنخفض بشكل متزايد.

في الوقت الحالي ، كان صوت الأب الأكبر لقبيلة كشاف الغراب يتردد من أعلى الجبل: “لمدة ثلاثمائة عام ، كانت قبيلة كشاف الغراب آخر من يدخل. خلال تلك السنوات الثلاثمائة ، كانت قبيلة جندي الغراب هي التي دخلت أولاً … “

وميض الوقت. سرعان ما مر نصف شهر. كان اليوم يقترب بسرعة حيث تقدم القبائل الخمس من إله الغراب التضحيات إلى الجد.

وقف منغ هاو في الميدان مع التنين مو زي من رتبة 7 وابنه مو فانغ. وانضم إليهم كاهن السماء من قبيلة كشاف الغراب والشيخ الأكبر.

رأى منغ هاو أيضًا جو لا ، وهي تقف على قمة العملاق البري. كان وجهه فخورًا ، وكذلك وجوه أفراد قبيلة الغراب الجندي الذين أحاطوا به.

أما بالنسبة لكاهن الأرض ، فقد كان في حالة تأمل منعزل طوال الوقت منذ عودته إلى القبيلة ، ولم يظهر بعد.

هذه المرة عندما نظر إلى الرجل ، تقلص تلاميذه.

بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك العديد من مزارعي الصحراء الغربية الذين كانوا حاضرين ، كما يمكن رؤيته من ملابسهم ، من الواضح أنهم ليسوا أعضاء في قبيلة اله الغراب. كلهم كان لديهم قواعد زراعة رائعة ، وقصد قتل مشع. كان هؤلاء الناس مشابهين لمنغ هاو ، التابعين. من الواضح ، على الرغم من ذلك ، أنهم لم يكونوا تنانين ، لكنهم مزارعون من الطوطم.

كانت هذه البركة في الواقع حفرة عميقة تمتلئ بالمياه الصافية كل بضع سنوات. كان الماء غريبًا جدًا. أي عضو من قبائل اله الغراب الذي دخل المياه وتأمل فيه سيشهد نموًا لا يصدق في القوة الطوطمية.

كان هناك العشرات من أفراد قبيلة كشاف الغراب حاضرين أيضًا ، بما في ذلك وو تشن و وو لينج و وو علي. بدا كل منهم متوترين ومتحمسين.

كان يعتقد ، “سأضطر إلى تسوية هذا الخلاف عاجلاً أم آجلاً” ، وبدا في عينيه نظرة شريرة. بعد أن مارس الزراعة حتى نقطته الحالية ، فهم جيدًا قانون الغابة. عندما كان الحسم مطلوبًا ، لن يكون منغ هاو رقيقًا.

ألقى وو لينغ نظرات متكررة تجاه منغ هاو ، الذي كان تعبيره هو نفسه كما كان يقف هناك بصمت وعيناه مغمضتان. يبدو أنه لم يلاحظها حتى.

كانت بركة المصير أهم شيء بالنسبة لقبائل إله الغراب الخمس ، وأيضًا أحد الأسباب التي جعلت العديد من التابعين يختارون الانضمام إلى إحدى القبائل الخمس.

“مسابقة طقوس الأجداد ستبدأ قريبًا ،” تابع الأب الأكبر. وفقًا للقواعد التي وضعها السلف ، يُحظر إراقة دماء أعضاء القبيلة في الأرض المقدسة ، وكذلك القتل. لذلك ، كما كانت العادة في جميع مسابقات طقوس السلف المتعاقبة ، سيشارك التابعين في المسابقة ، وسيحصلوا على فرصة للدخول إلى بركة المصير. أقدم شكري العميق لكم جميعًا “. نظر إلى منغ هاو والأتباع الآخرين ثم شبَّك يديه وانحنى بعمق.

سرعان ما اقترب الجميع من التوهج الذهبي. هناك ، يمكن رؤية منصة ذهبية عائمة تبدو وكأنها ساحة. كان محاطًا بالدرع الذهبي الملتف.

بجانبه ، ألقى كاهن السماء والشيخ الأكبر نظرة عميقة على الجميع ثم قاما أيضًا بشد أيديهما وانحنيهما.

كإعادة سريعة للأحداث ، كان فريق التسلل يتألف من يان سونغ ، الكيميائي من الأراضي الشرقية الذي التقى به منغ هاو في مدينة الثلج المقدس. كان هناك أيضا مو لي ورجل يدعى وانغ. كان من الواضح أنهما ثنائي مثاليان. أخيرًا كان لي تاو ، الشخص الذي أعطاهم كل القدرة على التنكر وهالة مزارع المجال الجنوبي ترجمة:Fai

انحنى باقي أعضاء قبيلة كشاف الغراب أيضًا ، ونظرات التبجيل تغطي وجوههم.

لم يكن أحد الثلاثة سوى الرجل الغريب غير المهيب الذي لاحظه منغ هاو سابقًا. لاحظه منغ هاو وهو ينطلق للأمام ، وعيناه تومضان. قام بتعميم التشي الخالد لـ طريق اظهار الخالد، ثم رمش عينه اليمنى عدة مرات متتالية.

لم يكن مو زي أول من استجاب ، بل كان بالأحرى مو فانغ. “لا تخف ، أيها الأب العظيم ، مع والدي وأنا هنا ، لا أجرؤ على الادعاء بأننا سنحتل المركز الأول في مسابقة التنين ، لكننا بالتأكيد لن نأخذ المركز الأخير.” وبينما كان يتحدث ، ألقى نظرة قاتمة في اتجاه منغ هاو.

كان هناك أيضًا تنانين من القبيلة الأخرى. من بين التنانين من قبيلة جندي الغراب ، كانت المرأة العجوز التي يمكن رؤية النمش الأخضر الداكن على وجهها أكثر وضوحا. كانت ترتدي رداء طويل ، وكانت قبيحة نسبيًا. ومع ذلك ، كانت تركب العملاق القرد العملاق الذي انبعث منه هالة شيطانية.

أما بالنسبة إلى مو زي ، فقد أعطى ضحكة مكتومة غير مبالية. “أنا مو ، سأبذل قصارى جهدي.” كان صوته المزعج مليئًا بالثقة بالنفس.

والأكثر إثارة للدهشة أنه استطاع أيضًا رؤية آثار هلام اللحم على وحش الغريب. من خلال تقنية الرؤية السماوية الخاصة به ، تمكن حتى من رؤية هالة الببغاء.

فتحت عيون منغ هاو ، وكان تعبيره كما هو معتاد. لم يرد على استفزاز مو فانغ ، بل تجاهله. نظر إلى التابعين الآخرين ، ملاحظًا أن رجلًا واحدًا على وجه الخصوص كان كبيرًا ، ولكنه غير مهذب في المظهر. بدا أن قاعدته الزراعية كانت في مرحلة التكوين الأساسي ، ولكن كان هناك شيء غريب عنه. يمكن أن يشعر منغ هاو أن هناك شيئًا يشبه الضباب يدور حوله لا يمكن رؤيته من خلاله.

“هذا الرجل لديه هالة الشيطان الجديد ،” فكر. “إنه خافت ، لكنه بالتأكيد لا ينبعث من قوة الطواطم. يبدو الأمر كما لو … هو نفسه ينبعث منه هالة شيطان جديد! “

عندما نظر إليه منغ هاو ، نظر الرجل إلى الوراء. انغلق بصرهم للحظة قبل أن ينظر الرجل بعيدا. ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، بدأت عيون منغ هاو تتألق.

طار كل شخص آخر كذلك. كان لعدد غير قليل من التابعين الآخرين أجسادًا مزينة بالطواطم ، والتي كانت الآن تومض وتتوهج. أما بالنسبة للرتبة السابعة مو زي ، فقد حرك جعبته ، مما تسبب في ظهور تنين الفيضان  الهائل برأسين بطريقة سحرية في الجو. رفعت رأسها في الهواء وزأرت. وقف مو زي على ظهره ، واقترب مو فانغ ليفعل الشيء نفسه.

“هذا الرجل لديه هالة الشيطان الجديد ،” فكر. “إنه خافت ، لكنه بالتأكيد لا ينبعث من قوة الطواطم. يبدو الأمر كما لو … هو نفسه ينبعث منه هالة شيطان جديد! “

كانت بركة المصير أهم شيء بالنسبة لقبائل إله الغراب الخمس ، وأيضًا أحد الأسباب التي جعلت العديد من التابعين يختارون الانضمام إلى إحدى القبائل الخمس.

وفجأة ملأ الهواء صوت الأجراس والأبواق. جاء من الغراب الإلهي للأرض المقدسة ، التي كانت تقع في وسط جميع الجبال. كان الصوت دائريًا في جميع الاتجاهات ، جنبًا إلى جنب مع موجات من التموجات التي أحدثت رياحًا شديدة. سرعان ما اهتز كل شيء في الأعلى والأسفل.

طار كل شخص آخر كذلك. كان لعدد غير قليل من التابعين الآخرين أجسادًا مزينة بالطواطم ، والتي كانت الآن تومض وتتوهج. أما بالنسبة للرتبة السابعة مو زي ، فقد حرك جعبته ، مما تسبب في ظهور تنين الفيضان  الهائل برأسين بطريقة سحرية في الجو. رفعت رأسها في الهواء وزأرت. وقف مو زي على ظهره ، واقترب مو فانغ ليفعل الشيء نفسه.

بعد ذلك ، يمكن رؤية التموجات تتصاعد ، كما لو كان كل شيء مغلقًا. بعد ذلك ، انطلق ضوء ذهبي من الغراب الإلهي الأرض المقدسة. انطلق في السماء ، منتشرًا وبث ضغطًا هائلاً.

كان السبب الأكثر أهمية للاحتفال بأكمله هو إرث الطوطم داخل الأرض المقدسة الغراب. لم يكن هذا الإرث شيئًا خياليًا ، بل كان شيئًا يسمى بركة القدر!

أخذ الأب العظيم من قبيلة كشاف الغراب نفسًا عميقًا عندما نظر إلى الضوء الذهبي. الإصرار ملأ عينيه وقال: “لنرحل!”

كإعادة سريعة للأحداث ، كان فريق التسلل يتألف من يان سونغ ، الكيميائي من الأراضي الشرقية الذي التقى به منغ هاو في مدينة الثلج المقدس. كان هناك أيضا مو لي ورجل يدعى وانغ. كان من الواضح أنهما ثنائي مثاليان. أخيرًا كان لي تاو ، الشخص الذي أعطاهم كل القدرة على التنكر وهالة مزارع المجال الجنوبي ترجمة:Fai

حرك جعبته وحلّق في الهواء ، متحولًا إلى شعاع من الضوء ينطلق نحو المنطقة التي ينبعث منها الضوء الذهبي.

يمكنه الآن أن يرى بوضوح أن هذا الرجل لم يكن مزارعًا في الصحراء الغربية. غطى ضباب يشبه السحابة جسده … كان وحش الغريب ، الذي طارده الببغاء قبل أشهر من ذلك.

طار كل شخص آخر كذلك. كان لعدد غير قليل من التابعين الآخرين أجسادًا مزينة بالطواطم ، والتي كانت الآن تومض وتتوهج. أما بالنسبة للرتبة السابعة مو زي ، فقد حرك جعبته ، مما تسبب في ظهور تنين الفيضان  الهائل برأسين بطريقة سحرية في الجو. رفعت رأسها في الهواء وزأرت. وقف مو زي على ظهره ، واقترب مو فانغ ليفعل الشيء نفسه.

لم يكن مو زي أول من استجاب ، بل كان بالأحرى مو فانغ. “لا تخف ، أيها الأب العظيم ، مع والدي وأنا هنا ، لا أجرؤ على الادعاء بأننا سنحتل المركز الأول في مسابقة التنين ، لكننا بالتأكيد لن نأخذ المركز الأخير.” وبينما كان يتحدث ، ألقى نظرة قاتمة في اتجاه منغ هاو.

كان من الواضح أن تنين الفيضان ذو الرأسين قوي بشكل لا يصدق. في اللحظة التي ظهر فيها ، أثار صدمة ودهشة المزارعين المحيطين. نظر عدد غير قليل من الناس إلى منغ هاو ، فضوليًا لمعرفة ما الذي سيركبه.

انحنى باقي أعضاء قبيلة كشاف الغراب أيضًا ، ونظرات التبجيل تغطي وجوههم.

كان تعبير منغ هاو هو نفسه كما كان دائمًا عندما صفع كيسًا أخضر اللون. انطلق شعاع من الضوء الأبيض على الفور ، وتحول إلى الشعر الكبير. بدا نحيفًا وضعيفًا ، لكن طوله كان يزيد عن عشرة أمتار. عندما قفز منغ هاو على ظهره ، رفع رأسه إلى السماء وعواء.

كانت هذه البركة في الواقع حفرة عميقة تمتلئ بالمياه الصافية كل بضع سنوات. كان الماء غريبًا جدًا. أي عضو من قبائل اله الغراب الذي دخل المياه وتأمل فيه سيشهد نموًا لا يصدق في القوة الطوطمية.

كان الصوت صادمًا للغاية حيث انجرف في جميع الاتجاهات. امتلأ أعضاء قبيلة كشاف الغراب المحيطة بالصدمة. حتى تنين الفيضان ذو الرأسين ارتعد منه قليلاً.

كان الصوت صادمًا للغاية حيث انجرف في جميع الاتجاهات. امتلأ أعضاء قبيلة كشاف الغراب المحيطة بالصدمة. حتى تنين الفيضان ذو الرأسين ارتعد منه قليلاً.

أعطى مو زي شخيرًا باردًا ، وهو يربت على تنين الفيضان ذي الرأسين ، والذي تحول إلى شعاع ملون أثناء انطلاقه.

فتحت عيون منغ هاو ، وكان تعبيره كما هو معتاد. لم يرد على استفزاز مو فانغ ، بل تجاهله. نظر إلى التابعين الآخرين ، ملاحظًا أن رجلًا واحدًا على وجه الخصوص كان كبيرًا ، ولكنه غير مهذب في المظهر. بدا أن قاعدته الزراعية كانت في مرحلة التكوين الأساسي ، ولكن كان هناك شيء غريب عنه. يمكن أن يشعر منغ هاو أن هناك شيئًا يشبه الضباب يدور حوله لا يمكن رؤيته من خلاله.

جلس منغ هاو على قمة الشعر الكبير ، ركزت عيناه على التوهج الذهبي بعيدًا. إنه في الواقع لم يكن مهتمًا جدًا بأرض الغراب المقدسة ، لكنه اعتقد أنه منذ وجوده هنا ، يمكنه أيضًا التحقيق قليلاً.

بجانبه ، ألقى كاهن السماء والشيخ الأكبر نظرة عميقة على الجميع ثم قاما أيضًا بشد أيديهما وانحنيهما.

أثناء تقدمه ، طار العشرات من أفراد قبيلة كرو سكاوت من قمة الجبل. في الجو ، استطاع منغ هاو رؤية مجموعات من المزارعين تطير من اتجاهات القبائل الأربع الأخرى ، وكلهم يتجهون نحو الموقع المركزي.

هذه المرة عندما نظر إلى الرجل ، تقلص تلاميذه.

كان هناك عدة مئات من أعضاء القبائل الخمس متجهين نحو التوهج الذهبي بأقصى سرعة.

يمكنه الآن أن يرى بوضوح أن هذا الرجل لم يكن مزارعًا في الصحراء الغربية. غطى ضباب يشبه السحابة جسده … كان وحش الغريب ، الذي طارده الببغاء قبل أشهر من ذلك.

رأى منغ هاو أيضًا جو لا ، وهي تقف على قمة العملاق البري. كان وجهه فخورًا ، وكذلك وجوه أفراد قبيلة الغراب الجندي الذين أحاطوا به.

نظر الأب العظيم من قبيلة كشاف الغراب إلى أتباعه ، وقال ، “هناك جولتان من القتال ، يمكن اعتبار كل منهما معركة ملكية. أحدهما لمزارع الطوطم والآخر ل التنانين! يجب أن نكسب كلتا المعركتين!

كان هناك أيضًا تنانين من القبيلة الأخرى. من بين التنانين من قبيلة جندي الغراب ، كانت المرأة العجوز التي يمكن رؤية النمش الأخضر الداكن على وجهها أكثر وضوحا. كانت ترتدي رداء طويل ، وكانت قبيحة نسبيًا. ومع ذلك ، كانت تركب العملاق القرد العملاق الذي انبعث منه هالة شيطانية.

يمكنه الآن أن يرى بوضوح أن هذا الرجل لم يكن مزارعًا في الصحراء الغربية. غطى ضباب يشبه السحابة جسده … كان وحش الغريب ، الذي طارده الببغاء قبل أشهر من ذلك.

كان لدى قبيلة شعلة الغراب ثلاثة تنانين ، كان أحدهم رجل عجوز يرتدي ملابس بيضاء وكان له تأثير غير عادي لكائن متسام. كان الشيطان الجديد الذي ركبه عبارة عن رافعة بيضاء هائلة ، أنيقة وجميلة. لقد حلق في الهواء كما لو كان قد نزل للتو من عالم الخالدين.

كان تعبير منغ هاو هو نفسه كما كان دائمًا عندما صفع كيسًا أخضر اللون. انطلق شعاع من الضوء الأبيض على الفور ، وتحول إلى الشعر الكبير. بدا نحيفًا وضعيفًا ، لكن طوله كان يزيد عن عشرة أمتار. عندما قفز منغ هاو على ظهره ، رفع رأسه إلى السماء وعواء.

آخرها كانت قبيلة غراب الظلام كان لديهم اثنين فقط من التنانين. كان أحدهم يرتدي ملابس مختلفة تمامًا عن الآخرين. كان يرتدي قبعة مخروطية من الخيزران تخفي ملامحه ، إلى جانب معطف واق من المطر منسوج جعله يبدو وكأنه صياد عجوز. كانت تحت قدميه دودة أرضية عملاقة يبلغ طولها عشرات الأمتار ، كانت مغطاة بسائل لزج صادم. عندما أزيزت دودة الأرض في الهواء ، انبعثت منها رائحة غريبة للغاية.

أخذ الأب العظيم من قبيلة كشاف الغراب نفسًا عميقًا عندما نظر إلى الضوء الذهبي. الإصرار ملأ عينيه وقال: “لنرحل!”

“أشك في أن يان سونغ والآخرين هم مع التنين. هم على الأرجح مع التابعين الطوطم من مختلف القبائل “. وبينما كان يقيس حجم الآخرين ، كان يرى أنهم كانوا ينظرون إليه وإلى مو زي. 1

ومع ذلك … لم تكن مياه حوض المصير لانهائية. كانت المياه محدودة ، حتى من بداية الطقوس. لذلك ، فإن أول شخص يدخلها سيحصل على أكبر فائدة. الفوائد التي يحصل عليها أولئك الذين دخلوا بعد ستنخفض بشكل متزايد.

نظر مو زي إلى التنانين القريبين وقال بتجسيم ، “المعلم منغ ، من الأفضل ألا تخيب ظني في المنافسة.” مع ذلك ، انطلق تنين الفيضان ذو الرأسين نحو الضوء الذهبي.

أما بالنسبة إلى مو زي ، فقد أعطى ضحكة مكتومة غير مبالية. “أنا مو ، سأبذل قصارى جهدي.” كان صوته المزعج مليئًا بالثقة بالنفس.

عبس منغ هاو قليلا ثم تنهد داخليا. منذ مجيئه إلى الصحراء الغربية ، نادراً ما أخذ زمام المبادرة في استفزاز الآخرين. ومع ذلك ، نظرًا لأنه كشف ببطء المزيد والمزيد من القوة ، كان من الطبيعي أن يلاحظه الآخرون. من الواضح أن الخلافات ستثار ، على الرغم من أن هذا لم يكن نية منغ هاو.

عندما نظر إليه منغ هاو ، نظر الرجل إلى الوراء. انغلق بصرهم للحظة قبل أن ينظر الرجل بعيدا. ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، بدأت عيون منغ هاو تتألق.

كان يعتقد ، “سأضطر إلى تسوية هذا الخلاف عاجلاً أم آجلاً” ، وبدا في عينيه نظرة شريرة. بعد أن مارس الزراعة حتى نقطته الحالية ، فهم جيدًا قانون الغابة. عندما كان الحسم مطلوبًا ، لن يكون منغ هاو رقيقًا.

أعطى مو زي شخيرًا باردًا ، وهو يربت على تنين الفيضان ذي الرأسين ، والذي تحول إلى شعاع ملون أثناء انطلاقه.

سرعان ما اقترب الجميع من التوهج الذهبي. هناك ، يمكن رؤية منصة ذهبية عائمة تبدو وكأنها ساحة. كان محاطًا بالدرع الذهبي الملتف.

ومع ذلك … لم تكن مياه حوض المصير لانهائية. كانت المياه محدودة ، حتى من بداية الطقوس. لذلك ، فإن أول شخص يدخلها سيحصل على أكبر فائدة. الفوائد التي يحصل عليها أولئك الذين دخلوا بعد ستنخفض بشكل متزايد.

لم يمض وقت طويل حتى وصل جميع أفراد القبائل الخمس العظيمة ليعوموا حول المنصة الذهبية. لم يتبادل الآباء العظماء والكهنة الكثير من الكلمات. نظروا إلى بعضهم البعض ببرود ، ودون أي تلميح من التأدب ، اختاروا ترك القتال يبدأ.

انحنى باقي أعضاء قبيلة كشاف الغراب أيضًا ، ونظرات التبجيل تغطي وجوههم.

نظر الأب العظيم من قبيلة كشاف الغراب إلى أتباعه ، وقال ، “هناك جولتان من القتال ، يمكن اعتبار كل منهما معركة ملكية. أحدهما لمزارع الطوطم والآخر ل التنانين! يجب أن نكسب كلتا المعركتين!

عندما نظر إليه منغ هاو ، نظر الرجل إلى الوراء. انغلق بصرهم للحظة قبل أن ينظر الرجل بعيدا. ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، بدأت عيون منغ هاو تتألق.

“خلال كل معركة ملكية ، يمكن لكل قبيلة إرسال ثلاثة أشخاص إلى المعركة. إذا فازت قبيلة في كلتا المعركتين ، فمن الطبيعي أن تحتل المركز الأول. أما من يحتل المرتبة الثانية فيعتمد على أداء التابعين. هناك القليل ممن لا يزالون يقررون ما إذا كانوا سيحضرون أم لا.

ومع ذلك … لم تكن مياه حوض المصير لانهائية. كانت المياه محدودة ، حتى من بداية الطقوس. لذلك ، فإن أول شخص يدخلها سيحصل على أكبر فائدة. الفوائد التي يحصل عليها أولئك الذين دخلوا بعد ستنخفض بشكل متزايد.

على مدار تاريخ هذه المعارك ، سقط قتلى. أحثكم التابعين ، إذا وجدت نفسك مهزوما … من فضلك اخسر المباراة. ومع ذلك ، لا يمكن المبالغة في أهمية النصر أو الهزيمة. أنا أشجعك على العمل معًا بروح الصداقة الحميمة.

بالنسبة للقبائل الخمس ، كان يوم التضحيات هذا مناسبة بالغة الأهمية. كان ذلك لأنه بالإضافة إلى كونه يومًا للاحتفالات والطقوس ، فقد كان أيضًا الوقت الذي حددت فيه القبائل ترتيبها من حيث القوة.

“المعركة الأولى لمزارعي الطوطم!” بعد أن انتهى الأب الأكبر من الكلام ، ظهر ثلاثة أتباع من الآخرين. قاموا بشد أيديهم امام الأب الأكبر ثم أطلقوا النار باتجاه الضوء الذهبي.

وقف منغ هاو في الميدان مع التنين مو زي من رتبة 7 وابنه مو فانغ. وانضم إليهم كاهن السماء من قبيلة كشاف الغراب والشيخ الأكبر.

لم يكن أحد الثلاثة سوى الرجل الغريب غير المهيب الذي لاحظه منغ هاو سابقًا. لاحظه منغ هاو وهو ينطلق للأمام ، وعيناه تومضان. قام بتعميم التشي الخالد لـ طريق اظهار الخالد، ثم رمش عينه اليمنى عدة مرات متتالية.

يمكنه الآن أن يرى بوضوح أن هذا الرجل لم يكن مزارعًا في الصحراء الغربية. غطى ضباب يشبه السحابة جسده … كان وحش الغريب ، الذي طارده الببغاء قبل أشهر من ذلك.

هذه المرة عندما نظر إلى الرجل ، تقلص تلاميذه.

كان الصوت صادمًا للغاية حيث انجرف في جميع الاتجاهات. امتلأ أعضاء قبيلة كشاف الغراب المحيطة بالصدمة. حتى تنين الفيضان ذو الرأسين ارتعد منه قليلاً.

يمكنه الآن أن يرى بوضوح أن هذا الرجل لم يكن مزارعًا في الصحراء الغربية. غطى ضباب يشبه السحابة جسده … كان وحش الغريب ، الذي طارده الببغاء قبل أشهر من ذلك.

بعد ذلك ، يمكن رؤية التموجات تتصاعد ، كما لو كان كل شيء مغلقًا. بعد ذلك ، انطلق ضوء ذهبي من الغراب الإلهي الأرض المقدسة. انطلق في السماء ، منتشرًا وبث ضغطًا هائلاً.

والأكثر إثارة للدهشة أنه استطاع أيضًا رؤية آثار هلام اللحم على وحش الغريب. من خلال تقنية الرؤية السماوية الخاصة به ، تمكن حتى من رؤية هالة الببغاء.

“أشك في أن يان سونغ والآخرين هم مع التنين. هم على الأرجح مع التابعين الطوطم من مختلف القبائل “. وبينما كان يقيس حجم الآخرين ، كان يرى أنهم كانوا ينظرون إليه وإلى مو زي. 1

  1. كإعادة سريعة للأحداث ، كان فريق التسلل يتألف من يان سونغ ، الكيميائي من الأراضي الشرقية الذي التقى به منغ هاو في مدينة الثلج المقدس. كان هناك أيضا مو لي ورجل يدعى وانغ. كان من الواضح أنهما ثنائي مثاليان. أخيرًا كان لي تاو ، الشخص الذي أعطاهم كل القدرة على التنكر وهالة مزارع المجال الجنوبي

ترجمة:Fai

كان السبب الأكثر أهمية للاحتفال بأكمله هو إرث الطوطم داخل الأرض المقدسة الغراب. لم يكن هذا الإرث شيئًا خياليًا ، بل كان شيئًا يسمى بركة القدر!

بجانبه ، ألقى كاهن السماء والشيخ الأكبر نظرة عميقة على الجميع ثم قاما أيضًا بشد أيديهما وانحنيهما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط