Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 64

هل يمكنك جلب توقيع تشانغ يوان
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هل يمكنك جلب توقيع تشانغ يوان

الفصل 64 : هل يمكنك جلب توقيع تشانغ يوان

الفصل 64 : هل يمكنك جلب توقيع تشانغ يوان

بعد العشاء.

أثار فضول تساو منغ منغ . قفزت على الفور ، ” أرني إياه! أرني إياه!”

ذهب الأب والأعمام الثلاثة إلى الشرفة للتدخين.

ضحك تشانغ يي ، ثم قال للأخت الصغرى ، “هل تريد حقًا الحصول عليه؟”

شعر تشانغ يي بالحرج من التدخين أمام عائلته ، لذلك بقي في الخلف مع جميع النساء ، وتحدث بشكل عشوائي.

هاها!

كانت ابنة العم الثاني تساو تونغ تنظر إلى هاتفها الخلوي وركلت فجأة حذاء تشانغ يي. “يا أخي ، ستكون هناك جوائز الميكروفون الذهبي قريبًا!”

“ما هذا؟” لا تفهم تساو منغ منغ الوضع ، “هل استخدمت هذا في المرحاض؟ آية ، أخي ؛ هذا قذر جدًا!”

رد تشانغ يي ، “أنا أعرف”.

سلمت تساو تونغ المذكرة إلى تساو منغ منغ، مذهولًا ، “يجب أن تعد نفسك لهذا!”

قال ابن العم الثالث على الفور ، “لقد سمعت عنه أيضًا. سيكون الأيدل المفضلة لدي ، تشانغ يوانتشي ، أحد القضاة هذه المرة. لقد سمعت من زميلي أن هذه هي المرة الأولى التي دعت فيها جوائز الميكروفون الذهبي مثل هذا أن تكون قاضيًا مشهورًا من الرتبة S. بعض الناس يتساءلون حتى إذا كان الأيدل الكبير يعرف عن البث والاستضافة. ها ، يا لها من مزحة. ألا يعرفون أن العمة يوانتشي كانت مضيفًا تلفزيونيًا منذ سنوات عديدة؟ علاوة على ذلك ، كان البرنامج الذي استضافته شائعًا جدًا. كان ذلك فقط لأنها ذهبت لتعمل في الغناء وأفلام ولم تطور نفسها في مجال الاستضافة. إذا لم تكن مؤهلة لتكون قاضية ، فمن غير المؤهل أيضًا؟ كيكي. مع العمة يوانشي الحاضر ، سيكون هناك بالتأكيد الكثير من الناس يشاهدون حفل توزيع الجوائز هذا العام “.

قال ابن العم الثالث على الفور ، “لقد سمعت عنه أيضًا. سيكون الأيدل المفضلة لدي ، تشانغ يوانتشي ، أحد القضاة هذه المرة. لقد سمعت من زميلي أن هذه هي المرة الأولى التي دعت فيها جوائز الميكروفون الذهبي مثل هذا أن تكون قاضيًا مشهورًا من الرتبة S. بعض الناس يتساءلون حتى إذا كان الأيدل الكبير يعرف عن البث والاستضافة. ها ، يا لها من مزحة. ألا يعرفون أن العمة يوانتشي كانت مضيفًا تلفزيونيًا منذ سنوات عديدة؟ علاوة على ذلك ، كان البرنامج الذي استضافته شائعًا جدًا. كان ذلك فقط لأنها ذهبت لتعمل في الغناء وأفلام ولم تطور نفسها في مجال الاستضافة. إذا لم تكن مؤهلة لتكون قاضية ، فمن غير المؤهل أيضًا؟ كيكي. مع العمة يوانشي الحاضر ، سيكون هناك بالتأكيد الكثير من الناس يشاهدون حفل توزيع الجوائز هذا العام “.

قال تشانغ يي بمفاجأة: “أنت متأكد من أنك تعرف الكثير.”

رد تشانغ يي ، “أنا أعرف”.

“بالطبع بكل تأكيد.” ابتسمت تساو منغ منغ. “أنا أكثر افتتان مع تشانغ يوانتشي “.

تذكر شيئًا ، نظر تساو منغ منغ نحو تشانغ يي ، “يا أخي ، عليك أن تعمل بجد أكثر. أنت الآن مجرد نجم صغير ، لذلك عليك أن تكسب المزيد من الشهرة بسرعة. وعندما تصل إلى مستوى تشانغ يوانتشي ، يجب أن تحصل توقيعها خاص لي. هذه أكبر أمنيتي. آه ، آه. إذا كان لدي توقيعها ، فسيكون ذلك رائعًا جدًا ؛ سيكون زملائي في المدرسة يغارون مني جدًا! ”

نظر ابن العم الأكبر تساو دان إلى تشانغ يي ، “لقد انتهت الترشيحات النهائية تقريبًا ، أليس كذلك؟ هل دخلت؟”

نظر ابن العم الأكبر تساو دان إلى تشانغ يي ، “لقد انتهت الترشيحات النهائية تقريبًا ، أليس كذلك؟ هل دخلت؟”

ابتسم تشانغ يي بابتسامة ، “جوائز الميكروفون الذهبي؟ لا علاقة لي بذلك. لقد بدأت العمل للتو الشهر الماضي. لكي يتم ترشيحي لجوائز الميكروفون الذهبي ، يحتاج المرء إلى ثلاث سنوات على الأقل من تجربة البث. لا تزال بعيدة عن البوابات “. لقد أراد الحصول على جائزة وخطط جيدًا. بمجرد حصوله على جائزة واكتساب الخبرة ، يمكنه مغادرة محطة الراديو إلى مرحلة أكبر لتطوير نفسه. ومع ذلك ، حتى لو رفع مستوى نظره ، لم يفكر في حفل توزيع جوائز الميكروفون الذهبي. كانت تلك هي جائزة استضافة البث المرموقة في البلاد. لن يتمكن من الضغط عليه حتى لو كسر رأسه.

اجتمع تساو منغ منغ والآخرون لنرى!

يومض تساو دان ، “أنا لا أتحدث عن ترشيحي لجوائز الميكروفون الذهبي ؛ أنا أنا أتحدث عن جوائز الميكروفون الفضي. ”

دحرج تشانغ يي عينيه ، “من هو النجم الصغير حقًا الآن؟”

عاد تشانغ يي انتباهه مرة أخرى ، “جوائز الميكروفون الفضي؟ ما هذا؟” إذا لم يكن مخطئًا ، فقد حصل عالمه على جوائز الميكروفون الذهبي فقط. من أين أتت جوائز الميكروفون الفضي؟

بعد أن حصلت على هذا التوقيع ، تم النظر إلى تشانغ يي في ضوء مختلف من قبل عائلته. تمكن في الواقع من الحصول على توقيع تشانغ يوانتشي ؟ لديهم فقط الإدراك المفاجئ الآن ؛ لم يعد تشانغ يي الصبي السخيف الذي لم يتمكن من تحقيق أي شيء!

“جائزة الميكروفون الفضية هي جائزة الوافدين الجدد.” تحلم تساو دان بدخول صناعة الترفيه ، لذلك عرفت أكثر قليلاً. قامت بفحص هاتفها الخلوي وتمريره ، “انظر ، هذه جوائز الوافدين الجدد التي تم إنشاؤها خصيصًا للقادمين الجدد الذين لديهم أقل من ثلاث سنوات في صناعة البث. ومن بين هذه ، هناك عشر نقاط لجميع مضيفي التلفزيون الصاعد في البلاد ، في حين أن هناك عشر نقاط لجميع مضيفي الراديو المبتدئين في البلد. ألق نظرة. ”

تم الكشف عن الحقيقة ؛ كان نفس الشيء بالضبط!

“أخي ، أنت غبي جدا.” سخرت تساو منغ منغ.

كانت ابنة العم الثاني تساو تونغ تنظر إلى هاتفها الخلوي وركلت فجأة حذاء تشانغ يي. “يا أخي ، ستكون هناك جوائز الميكروفون الذهبي قريبًا!”

كانت تساو تونغ عاجزًا عن الكلام أيضًا ، “لتعتقد أنك مرساة. ألا تعرف هذا حتى؟”

ضحك تشانغ يي ، ثم قال للأخت الصغرى ، “هل تريد حقًا الحصول عليه؟”

الجدة تحمي حفيدها ، “لا تضحك على أخيك. لقد بدأ ليي يي العمل منذ شهر”.

شعر تشانغ يي بالحرج من التدخين أمام عائلته ، لذلك بقي في الخلف مع جميع النساء ، وتحدث بشكل عشوائي.

اندلع تشانغ يي في العرق. بالطبع ، لم يكن يعرف ذلك لأن عالمه لم يكن لديه. لماذا كانت هناك جائزة خاصة للقادمين الجدد؟ وأعطيت لعشرة أشخاص؟ فحص بسرعة وفهم أخيرا. لم تكن جوائز الميكروفون الفضية الخاصة التي تم إعدادها للقادمين الجدد شيئًا يستحق السخرية منه. لم يقتصر على مناطق العاصمة. كانت هذه الجائزة جائزة وطنية وكانت تعني الكثير!

كادت تشاو منغ منغ ان تذهب في جنون تقريبا ، يركض حول المنزل بينما يمسك الورقة بكلتا يديها. صاحت وهي تفعل ذلك ، “لدي الآن! لدي الآن!”

هاها!

كانت تساو تونغ عاجزًا عن الكلام أيضًا ، “لتعتقد أنك مرساة. ألا تعرف هذا حتى؟”

حصل على ما يريد!

تمسكت تساو منغ منغ بإحكام ، “لقد حصلت عليه بالفعل. كيف حصلت عليه؟”

شعر تشانغ يي أنه كان عليه أن يحصل على هذه الجائزة ، بغض النظر عن أي شيء. ألم يكن ينتظر هذا؟ بمجرد أن يكون لديه خبرة في متناول اليد ، يمكن أن يكون لدى تشانغ يي محيطات واسعة من الأسماك الطائرة … إيه ، هذا ليس صحيحًا. محيطات شاسعة لقفز الطيور … هذا ليس صحيحًا أيضًا. سماء عالية … سماء عالية مليئة بالطيور … ننسى ذلك! يا لها من عبارة سيئة!

“جائزة الميكروفون الفضية هي جائزة الوافدين الجدد.” تحلم تساو دان بدخول صناعة الترفيه ، لذلك عرفت أكثر قليلاً. قامت بفحص هاتفها الخلوي وتمريره ، “انظر ، هذه جوائز الوافدين الجدد التي تم إنشاؤها خصيصًا للقادمين الجدد الذين لديهم أقل من ثلاث سنوات في صناعة البث. ومن بين هذه ، هناك عشر نقاط لجميع مضيفي التلفزيون الصاعد في البلاد ، في حين أن هناك عشر نقاط لجميع مضيفي الراديو المبتدئين في البلد. ألق نظرة. ”

بعد مضايقة تشانغ يي ، بدأت تساو منغ منغ تتحدث عن أكبر أيدل لها. بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم يكن تشانغ يي ينتمي إلى هذا العالم وكان هناك العديد من التغييرات التي لم يعرف عنها. لكن كل فرد في العائلة كان على علم بمطاردة النجوم لتساو منغ منغ المتشددة ، وكان تشانغ يوانتشي المفضل لها ، “يجب أن أذهب لدعم فيلم عمتي الجديد يوانتشي. إنها جميلة جدًا ، ولطيفة جدًا وأنيقة جدًا. عندما أكبر ، أريد أن أكون جميلة مثل العمة يوانتش. ”

سأل تساو دان” من أين سيحصل أخونا على توقيعها؟ أي نوع من الأشخاص يشبه تشانغ يوانتشي؟ وجود حراس شخصيين في كل مكان كلما خرجت ، حتى لو كنت تقابلها بالصدفة ، فلن تتمكن من رؤيتها. سوف تكون محمية بشكل جيد. “قال

ابتسمت العمة الثالثة. “ابنتي ستكون جميلة بالتأكيد”.

كانت تساو منغ منغ  لا تزال تقفز ، معبرة عن حبها لـ تشانغ يوانتشي  ، “في المرة الأخرى عندما انتهى الحفل ، كنت على بعد 100 متر فقط منها ؛ مائة متر! أكره نفسي لعدم امتلاك الشجاعة للاندفاع! ثم ، ربما كنت سأحصل على توقيعها! إنه أكبر أسفي! أكره ذلك! ”

تذكر شيئًا ، نظر تساو منغ منغ نحو تشانغ يي ، “يا أخي ، عليك أن تعمل بجد أكثر. أنت الآن مجرد نجم صغير ، لذلك عليك أن تكسب المزيد من الشهرة بسرعة. وعندما تصل إلى مستوى تشانغ يوانتشي ، يجب أن تحصل توقيعها خاص لي. هذه أكبر أمنيتي. آه ، آه. إذا كان لدي توقيعها ، فسيكون ذلك رائعًا جدًا ؛ سيكون زملائي في المدرسة يغارون مني جدًا! ”

قال ابن العم الثالث على الفور ، “لقد سمعت عنه أيضًا. سيكون الأيدل المفضلة لدي ، تشانغ يوانتشي ، أحد القضاة هذه المرة. لقد سمعت من زميلي أن هذه هي المرة الأولى التي دعت فيها جوائز الميكروفون الذهبي مثل هذا أن تكون قاضيًا مشهورًا من الرتبة S. بعض الناس يتساءلون حتى إذا كان الأيدل الكبير يعرف عن البث والاستضافة. ها ، يا لها من مزحة. ألا يعرفون أن العمة يوانتشي كانت مضيفًا تلفزيونيًا منذ سنوات عديدة؟ علاوة على ذلك ، كان البرنامج الذي استضافته شائعًا جدًا. كان ذلك فقط لأنها ذهبت لتعمل في الغناء وأفلام ولم تطور نفسها في مجال الاستضافة. إذا لم تكن مؤهلة لتكون قاضية ، فمن غير المؤهل أيضًا؟ كيكي. مع العمة يوانشي الحاضر ، سيكون هناك بالتأكيد الكثير من الناس يشاهدون حفل توزيع الجوائز هذا العام “.

دحرج تشانغ يي عينيه ، “من هو النجم الصغير حقًا الآن؟”

كانت تساو منغ منغ  لا تزال تقفز ، معبرة عن حبها لـ تشانغ يوانتشي  ، “في المرة الأخرى عندما انتهى الحفل ، كنت على بعد 100 متر فقط منها ؛ مائة متر! أكره نفسي لعدم امتلاك الشجاعة للاندفاع! ثم ، ربما كنت سأحصل على توقيعها! إنه أكبر أسفي! أكره ذلك! ”

“هيهيهيهيهيهي. هذا ما أنت عليه.” تحركت تساو منغ منغ بين أسلاك التوصيل المصنوعة بقولها: “إذا حصلت على توقيع تشانغ يوانتشي ، فسأعترف أنك نجم مشهور وستعبدك في المستقبل.”

“هل حقا؟” قالت تساو دان في إحباط.

سخر تشانغ يي عمداً ، “إذا كنت أستطيع الحصول عليه؟ كيف ستعبدني؟”

سخر تشانغ يي عمداً ، “إذا كنت أستطيع الحصول عليه؟ كيف ستعبدني؟”

تدحرجت تساو منغ منغ عينيها ، “تخطى الأمر. لا يمكنك حتى مقابلة تشانغ يوانشي الآن ؛ كيف تتوقع أن تحصل على توقيعها؟ ”

نظر ابن العم الأكبر تساو دان إلى تشانغ يي ، “لقد انتهت الترشيحات النهائية تقريبًا ، أليس كذلك؟ هل دخلت؟”

” من يقول أنه لا يمكنني رؤيتها؟ “تفاخر تشانغ يي فجأة.

“زملائي في المدرسة سيشعرون بالغيرة مني للغاية! أريد أن أقوم بتأطيرها! أريد أن أقوم بوضعها على الحائط ووضعها فوق سريري إلى الأبد!” كانت تشاو منغ منغ مبتهجة لفترة طويلة ، قبل أن تتذكر تشانغ يي. قفزت عليه، “أخي! أنا أحبك! أنا حقًا أحبك حقًا!”

تساو منغ منغ أخرجت لسانها ،” استمر في التفاخر. كما سأصدق ذلك. ”

“دعني أرى ، ما هذا الشيء الغامض؟” أمسك بها تساو تونغ ، وفتح الملاحظة وأعطى صرخة ، “آه! هذا لا يمكن أن يكون؟”

سأل تساو دان” من أين سيحصل أخونا على توقيعها؟ أي نوع من الأشخاص يشبه تشانغ يوانتشي؟ وجود حراس شخصيين في كل مكان كلما خرجت ، حتى لو كنت تقابلها بالصدفة ، فلن تتمكن من رؤيتها. سوف تكون محمية بشكل جيد. “قال

ابتسم تشانغ يي بابتسامة ، “جوائز الميكروفون الذهبي؟ لا علاقة لي بذلك. لقد بدأت العمل للتو الشهر الماضي. لكي يتم ترشيحي لجوائز الميكروفون الذهبي ، يحتاج المرء إلى ثلاث سنوات على الأقل من تجربة البث. لا تزال بعيدة عن البوابات “. لقد أراد الحصول على جائزة وخطط جيدًا. بمجرد حصوله على جائزة واكتساب الخبرة ، يمكنه مغادرة محطة الراديو إلى مرحلة أكبر لتطوير نفسه. ومع ذلك ، حتى لو رفع مستوى نظره ، لم يفكر في حفل توزيع جوائز الميكروفون الذهبي. كانت تلك هي جائزة استضافة البث المرموقة في البلاد. لن يتمكن من الضغط عليه حتى لو كسر رأسه.

تساو منغ منغ بفارغ الصبر ،” يا أخي ، سأعتمد عليك على أي حال! ”

اجتمع تساو منغ منغ والآخرون لنرى!

“لا تزعج نفسك.” قالت العمة الثالثة ابنتها. “لقد ظهر ليتل يي لأول مرة ، كيف تتوقع منه أن يحصل على توقيع تشانغ يوانتشي؟”

كان تشانغ يي في عرق بارد ، “لقد حصلت على واحد فقط ؛ فلنتحدث عنه لاحقًا.”

قال العم الثالث ، الذي عاد لتوه من استراحة الدخان ، “أيها الصغير ، لا تزعجها.”

الجدة تحمي حفيدها ، “لا تضحك على أخيك. لقد بدأ ليي يي العمل منذ شهر”.

ضحك تشانغ يي ، ثم قال للأخت الصغرى ، “هل تريد حقًا الحصول عليه؟”

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

“بالطبع! أريده ، حتى في أحلامي”. كانت تساو منغ منغ من أشد المعجبين بـ تشانغ يوانتشي ، “حتى لو أخذت عامًا من حياتي ، ما زلت أريده!”

كانت تساو منغ منغ  لا تزال تقفز ، معبرة عن حبها لـ تشانغ يوانتشي  ، “في المرة الأخرى عندما انتهى الحفل ، كنت على بعد 100 متر فقط منها ؛ مائة متر! أكره نفسي لعدم امتلاك الشجاعة للاندفاع! ثم ، ربما كنت سأحصل على توقيعها! إنه أكبر أسفي! أكره ذلك! ”

“توقف عن التصريحات الفارغة”. دفعت الجدة بخفة رأسها.

اجتمع تساو منغ منغ والآخرون لنرى!

أمسكت تساو منغ منغ رأسها وقالت ، “لكن هذا صحيح ؛ أنا معجبة كبيرة ليوانتشي! ”

بعد أن حصلت على هذا التوقيع ، تم النظر إلى تشانغ يي في ضوء مختلف من قبل عائلته. تمكن في الواقع من الحصول على توقيع تشانغ يوانتشي ؟ لديهم فقط الإدراك المفاجئ الآن ؛ لم يعد تشانغ يي الصبي السخيف الذي لم يتمكن من تحقيق أي شيء!

كان تشانغ يي ووالدته ، إلى جانب عدد من خالاتهم ، مدغدغين برسوم الغريبة من تساو منغ منغ.

ربت تشانغ يي ظهرها ، متظاهرًا بازدراء لها ، “انزلي. انزلي!”

ثم قال تشانغ يي بشكل غامض ، “بالتأكيد. انتظرني قليلاً ، ثم سأذهب إلى الحمام.” في المرحاض ، قلب تشانغ يي محفظته وأخرج قطعة من الورق. هل لديه توقيع تشانغ يوانتشي؟ لقد حصل عليه حقا. كان ذلك من وقت آخر عندما تركت تشانغ يوانتشي المذكرة له قبل مغادرته منزله. كتب عليها “لقد حفظت رقم هاتفك ، والأمر نفسه ينطبق على رقم وحدتك. لقد نسيت حادثة الأمس ؛ أعتقد أنك فعلت ذلك أيضًا.” بنوع من التهديد.

الفصل 64 : هل يمكنك جلب توقيع تشانغ يوان

التوقيع

سأل تساو دان” من أين سيحصل أخونا على توقيعها؟ أي نوع من الأشخاص يشبه تشانغ يوانتشي؟ وجود حراس شخصيين في كل مكان كلما خرجت ، حتى لو كنت تقابلها بالصدفة ، فلن تتمكن من رؤيتها. سوف تكون محمية بشكل جيد. “قال

– تشانغ يوانتشي.

في الواقع ، كان تساو دان و تساو تونغ أيضًا تسانغ يوانتشي. لم يكونوا على مستوى الجنون ، مثل أختهم الثالثة.

قام تشانغ يي بمسح حلقه ، ومزق الجزء العلوي من الملاحظة ، وحافظ على التوقيع كما هو. ثم أمسك بها في يده وخرج.

حدقت تساو تونغ ، “أخي ، أريده أيضًا!”

كانت تساو منغ منغ  لا تزال تقفز ، معبرة عن حبها لـ تشانغ يوانتشي  ، “في المرة الأخرى عندما انتهى الحفل ، كنت على بعد 100 متر فقط منها ؛ مائة متر! أكره نفسي لعدم امتلاك الشجاعة للاندفاع! ثم ، ربما كنت سأحصل على توقيعها! إنه أكبر أسفي! أكره ذلك! ”

حصل على ما يريد!

“هل حقا؟” قالت تساو دان في إحباط.

“زملائي في المدرسة سيشعرون بالغيرة مني للغاية! أريد أن أقوم بتأطيرها! أريد أن أقوم بوضعها على الحائط ووضعها فوق سريري إلى الأبد!” كانت تشاو منغ منغ مبتهجة لفترة طويلة ، قبل أن تتذكر تشانغ يي. قفزت عليه، “أخي! أنا أحبك! أنا حقًا أحبك حقًا!”

أشعلت تساو تونغ شعر أختها الصغيرة ، “هاها. ستكون هناك فرص في المستقبل.”

هاها!

في الواقع ، كان تساو دان و تساو تونغ أيضًا تسانغ يوانتشي. لم يكونوا على مستوى الجنون ، مثل أختهم الثالثة.

نظر ابن العم الأكبر تساو دان إلى تشانغ يي ، “لقد انتهت الترشيحات النهائية تقريبًا ، أليس كذلك؟ هل دخلت؟”

جاء تشانغ يي ودفع تساو منغ منغ بذراعه ، ثم فتح يده القبضة وقال: “خذها”.

كانت تساو تونغ عاجزًا عن الكلام أيضًا ، “لتعتقد أنك مرساة. ألا تعرف هذا حتى؟”

“ما هذا؟” لا تفهم تساو منغ منغ الوضع ، “هل استخدمت هذا في المرحاض؟ آية ، أخي ؛ هذا قذر جدًا!”

الفصل 64 : هل يمكنك جلب توقيع تشانغ يوان

تشانغ يي كاد أن يغمى عليه ، “إنها ليست ورق تواليت! ألق نظرة أوضح. أنت لا تعرف كم أنا جيد”.

تشانغ يي “… كن هادئا”.

“دعني أرى ، ما هذا الشيء الغامض؟” أمسك بها تساو تونغ ، وفتح الملاحظة وأعطى صرخة ، “آه! هذا لا يمكن أن يكون؟”

دحرج تشانغ يي عينيه ، “من هو النجم الصغير حقًا الآن؟”

أثار فضول تساو منغ منغ . قفزت على الفور ، ” أرني إياه! أرني إياه!”

اجتمع تساو منغ منغ والآخرون لنرى!

{ذكرني هذا عندما تم بيع توقيع تشانغ يي ب 100 الف يوان. تقريبا 14,007 دولار .ستضحكون لدرجة لا توصف}

imo zido

سلمت تساو تونغ المذكرة إلى تساو منغ منغ، مذهولًا ، “يجب أن تعد نفسك لهذا!”

أخذتها تساو منغ منغ بشكل عرضي منها ، ولكن عندما شاهدت الكتابة عليها ، أرسلت رجفة أسفل عمودها الفقري. صاح صوتها الصغير فجأة: “أوه ، يا إلهي! ! توقيع تشانغ يوان تشي! توقيع!”

” من يقول أنه لا يمكنني رؤيتها؟ “تفاخر تشانغ يي فجأة.

دهش جميع أفراد الأسرة.

“لدي طرقي. لكنه سر ، لذلك لن أقول.” يمكن أن يكون تشانغ يي صارما عندما أراد أن يكون صارما. “احتفظ بها بشكل جيد.”

“هل هذا صحيح؟”

“توقف عن التصريحات الفارغة”. دفعت الجدة بخفة رأسها.

“توقيع تشانغ يوانتشي؟”

“أخي ، أنت غبي جدا.” سخرت تساو منغ منغ.

“أيها الصغير ، كيف حصلت عليه؟”

جاء تشانغ يي ودفع تساو منغ منغ بذراعه ، ثم فتح يده القبضة وقال: “خذها”.

على الرغم من أن البالغين لا يتبعون أي نجوم ، إلا أنهم ما زالوا يعرفون تشانغ يوانشي جيدًا!

“لدي طرقي. لكنه سر ، لذلك لن أقول.” يمكن أن يكون تشانغ يي صارما عندما أراد أن يكون صارما. “احتفظ بها بشكل جيد.”

“هل ذهب الأخ إلى المرحاض وقام بتزوير هذا التوقيع؟” سأل تساو تونغ بحذر بعد التعافي من الصدمة. أطلقت على الفور متصفح الإنترنت عبر الهاتف النقال للبحث عن توقيع تشانغ يوانتشي للتحقق منه!

“لا تزعج نفسك.” قالت العمة الثالثة ابنتها. “لقد ظهر ليتل يي لأول مرة ، كيف تتوقع منه أن يحصل على توقيع تشانغ يوانتشي؟”

اجتمع تساو منغ منغ والآخرون لنرى!

تساو منغ منغ أخرجت لسانها ،” استمر في التفاخر. كما سأصدق ذلك. ”

تم الكشف عن الحقيقة ؛ كان نفس الشيء بالضبط!

تم الكشف عن الحقيقة ؛ كان نفس الشيء بالضبط!

كان هذا حقا توقيع تشانغ يوانتشي !

“لدي طرقي. لكنه سر ، لذلك لن أقول.” يمكن أن يكون تشانغ يي صارما عندما أراد أن يكون صارما. “احتفظ بها بشكل جيد.”

كادت تشاو منغ منغ ان تذهب في جنون تقريبا ، يركض حول المنزل بينما يمسك الورقة بكلتا يديها. صاحت وهي تفعل ذلك ، “لدي الآن! لدي الآن!”

تم تسليم التوقيع إلى الجميع لإلقاء نظرة عليه. بدا تساو منغ منغ ، عن غير قصد. كلما تم تمريره إلى شخص آخر ، اتبعت عينيها عن كثب ، خشية أن تضر به.

تشانغ يي “… كن هادئا”.

سلمت تساو تونغ المذكرة إلى تساو منغ منغ، مذهولًا ، “يجب أن تعد نفسك لهذا!”

“زملائي في المدرسة سيشعرون بالغيرة مني للغاية! أريد أن أقوم بتأطيرها! أريد أن أقوم بوضعها على الحائط ووضعها فوق سريري إلى الأبد!” كانت تشاو منغ منغ مبتهجة لفترة طويلة ، قبل أن تتذكر تشانغ يي. قفزت عليه، “أخي! أنا أحبك! أنا حقًا أحبك حقًا!”

سأل تساو دان” من أين سيحصل أخونا على توقيعها؟ أي نوع من الأشخاص يشبه تشانغ يوانتشي؟ وجود حراس شخصيين في كل مكان كلما خرجت ، حتى لو كنت تقابلها بالصدفة ، فلن تتمكن من رؤيتها. سوف تكون محمية بشكل جيد. “قال

ربت تشانغ يي ظهرها ، متظاهرًا بازدراء لها ، “انزلي. انزلي!”

هاها!

تمسكت تساو منغ منغ بإحكام ، “لقد حصلت عليه بالفعل. كيف حصلت عليه؟”

الفصل 64 : هل يمكنك جلب توقيع تشانغ يوان

“لدي طرقي. لكنه سر ، لذلك لن أقول.” يمكن أن يكون تشانغ يي صارما عندما أراد أن يكون صارما. “احتفظ بها بشكل جيد.”

كان تشانغ يي في عرق بارد ، “لقد حصلت على واحد فقط ؛ فلنتحدث عنه لاحقًا.”

حدقت تساو تونغ ، “أخي ، أريده أيضًا!”

ذهب الأب والأعمام الثلاثة إلى الشرفة للتدخين.

نظرت تساو دان أيضًا بالحرج إلى تشانغ يي ، ” أريد واحدًا أيضًا “.

سلمت تساو تونغ المذكرة إلى تساو منغ منغ، مذهولًا ، “يجب أن تعد نفسك لهذا!”

كان تشانغ يي في عرق بارد ، “لقد حصلت على واحد فقط ؛ فلنتحدث عنه لاحقًا.”

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

“يا أخي ، أنت متحيز. لقد أعطيته لمنغ منغ ، ولكن ليس لنا.” رفعت تساو تونغ يدها في نوبة غضب ، “أنا لا أهتم. أريدها على أي حال ؛ أنت فقط تحصل عليها لنا!”

هاها!

“في المرة القادمة ، في المرة القادمة.” قال تشانغ يي باستخفاف.

عاد تشانغ يي انتباهه مرة أخرى ، “جوائز الميكروفون الفضي؟ ما هذا؟” إذا لم يكن مخطئًا ، فقد حصل عالمه على جوائز الميكروفون الذهبي فقط. من أين أتت جوائز الميكروفون الفضي؟

تم تسليم التوقيع إلى الجميع لإلقاء نظرة عليه. بدا تساو منغ منغ ، عن غير قصد. كلما تم تمريره إلى شخص آخر ، اتبعت عينيها عن كثب ، خشية أن تضر به.

أثار فضول تساو منغ منغ . قفزت على الفور ، ” أرني إياه! أرني إياه!”

بعد أن حصلت على هذا التوقيع ، تم النظر إلى تشانغ يي في ضوء مختلف من قبل عائلته. تمكن في الواقع من الحصول على توقيع تشانغ يوانتشي ؟ لديهم فقط الإدراك المفاجئ الآن ؛ لم يعد تشانغ يي الصبي السخيف الذي لم يتمكن من تحقيق أي شيء!

“بالطبع! أريده ، حتى في أحلامي”. كانت تساو منغ منغ من أشد المعجبين بـ تشانغ يوانتشي ، “حتى لو أخذت عامًا من حياتي ، ما زلت أريده!”

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

على الرغم من أن البالغين لا يتبعون أي نجوم ، إلا أنهم ما زالوا يعرفون تشانغ يوانشي جيدًا!

imo zido

كانت تساو تونغ عاجزًا عن الكلام أيضًا ، “لتعتقد أنك مرساة. ألا تعرف هذا حتى؟”

كان تشانغ يي ووالدته ، إلى جانب عدد من خالاتهم ، مدغدغين برسوم الغريبة من تساو منغ منغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط