نتيجة المقابلة؟
الفصل 93: نتيجة المقابلة؟
ترددت شائعات أنه بعد انتقاد عمل باي داو لكونه متشائمًا للغاية ، انتقده شوتينج أيضًا. بعد فترة وجيزة ، ولدت “هذا أيضًا كل شيء”. من الكلمات والتوازيات والأفكار ، يمكن ملاحظة أن عبارة “هذا أيضًا كل شيء” كانت تستهدف “كل شيء”! لذلك بعد أن قرأ وانغ شويشين قصيدته ، فكر تشانغ يي على الفور في قصيدة شوتينج!
كان هذا التنافس يسير على خط النار!
كان لكل فرد أسلوبه الخاص في التأليف.
ابتسمت المضيفة. “لا توجد نعال ، ولكن توجد أحذية. من هذا الاتجاه من فضلك.” قادت تشانغ يي. “هناك نوعان من الأنماط. هناك أحذية جلدية يمكن أن تزيد من طولك بحوالي 5-8 سم “.
كان لدى البعض تعبيرات مبالغ فيها للغاية. أحب البعض استخدام لغة الجسد. كان لبعضهم نغمات متفاوتة عند الالقاء. والبعض فعل ذلك بوجه مستقيم(وجه لم يتغير). كان هناك كل أنواع الطرق التي تستخدم.
هل يمكن توظيفه طالما كان أطول؟
وكان أولئك الذين لم يكونوا ماهرين في التأليف سيحاولون دائمًا نسخ أسلوب شخص آخر أو عدم محاولة أي أسلوب على الإطلاق وقراءة العمل كما هو. لكن شخصًا مثل تشانغ يي ، الذي كان من خلفية (خريجا متخصصا) فنون الإعلام ، كان دائمًا يألف بأسلوبه الخاص. كان هذا هو وعاء الأرز الخاص به. (تخصصه ومكمن قدراته)
لم يخسر أمام أي شخص في مهارة أساسية من هذا القبيل. تميل مؤلفاته إلى أن تكون أكثر هدوءًا. حيث اعتاد على التعبير عن مشاعره من خلال التعبيرات الدقيقة لعينيه والتغيرات النغمية في صوته ، ولم يستخدم لغة الجسد المبالغ فيها كالرقص والصراخ.
من هذه النتائج ، بدا أنه قام بتفسير جيد جدًا للقصيدة.
كان المحاورون وبالأخص كل واحد منهم كان لديه نظرة صادمة!
ألقى وانغ شويشين نظرة وهز رأسه ، “لن أعلق على مظهره نظرًا لعدم وجود أقلية من المضيفين والضيوف الناجحين في هذا القسم أيضًا. لكن طولك أكثر أهمية مقارنة بمظهرك. إذا لم أكن مخطئًا ، فبعد خلع حذائك سيكون طولك حوالي 1.65 مترًا ، أليس كذلك؟ هذا قصير جدا حتى مع ارتداء الأحذية ، فلن لن تصل إلى 1.70 مترًا. إذا كنت على خشبة المسرح مع مضيفين أو ضيوف آخرين ، فسيكون طولك مشكلة. إذا كانت الضيفة ترتدي كعبا عاليا قليلاً ، فمن المحتمل أن تكون أقصر بمقدار نصف رأس أو أكثر. كيف يمكنك أن تصبح مضيفًا هكذا؟ سيؤثر ذلك على جودة البث. إذا كان مظهرك عاديًا وتفتقر إلى الطول ، فمن المؤكد أنه لن ينجح! ”
لن يتمكن أبدًا من كتابة شيء أفضل من “كل شيء” ، مهما حاول!
“لقد انتهيت من تلاوتها. هذه القصيدة … تسمى “هذا أيضًا كل شيء”. قال تشانغ يي بخفة بعد أن ضبط أنفاسه ونظر إلى المحاورين.
ولكن تشانغ يي كان يملك “هذا أيضًا كل شيء”!
كان للمخرج وانغ “كل شيء”!
أو أنه لم يستطع التأليف على الفور!(يسمى “الارتجال” ولكن سأتركها هكذا حتى لا يهتز المعنى)
ولكن تشانغ يي كان يملك “هذا أيضًا كل شيء”!
لكنهم بالطبع لن يقولوا ذلك … لم يكن أحد بهذا الغباء!
امتلأت الأولى بصرخات اليأس! بينما فاضت الأخيرة بنور الأمل!
لكن هذا كان في الواقع عذر مصنوع من القمامة!
بسماع قصيدة تشانغ يي! نظر المحاورون البالغ عددهم 8-9 إلى بعضهم البعض.
ومع ذلك ، لم يكن أحد يتوقع من تشانغ يي أن يفعل العكس. لم يتبع الخط الفكري لـ “كل شيء”. لقد استخدم بدلاً من ذلك عبارة “هذا أيضًا كل شيء” لانتقاد هذه الفكرة المتشائمة!
كانوا يعتقدون أن هذه القصيدة لم تكن مجرد تعارض شعري مع المخرج وانغ. كان من الواضح أنها صفع للوجه!
من الواضح أنك هنا لتفسد الأمور!
لقد اعتقدوا في البداية أن تشانغ يي غير قادر على تأليف شيء، وحتى لو فعل، فلن يكون الأمر جيدًا. من ناحية “التشاؤم” ، فإن قصيدة “كل شيء” لا تشوبها شائبة!
لذا اذا حاول استخدام الخط الفكري لقصيدة وانغ شويشين للاستمرار في كتابة قصيدة حديثة معارضة ماضا سيحدث؟
بسماع قصيدة تشانغ يي! نظر المحاورون البالغ عددهم 8-9 إلى بعضهم البعض.
لن يتمكن أبدًا من كتابة شيء أفضل من “كل شيء” ، مهما حاول!
ولم يشعر أن هذه الخسارة كانت بهامش ضئيل. لقد كان انتصارا ساحقا! لم يكن هنالك داعي للسؤال عن ذلك!
في الخارج ، كان يسمع الأستاذ هو يقاتل من أجله. علم تشانغ يي أنه لم يعد هناك أمل. كان بإمكانه فقط أن يأخذ محاولة الأستاذ هو له في ذهنه. حيث سيرد له هذا الجميل في المستقبل ببطء.
ومع ذلك ، لم يكن أحد يتوقع من تشانغ يي أن يفعل العكس. لم يتبع الخط الفكري لـ “كل شيء”. لقد استخدم بدلاً من ذلك عبارة “هذا أيضًا كل شيء” لانتقاد هذه الفكرة المتشائمة!
من هذه النتائج ، بدا أنه قام بتفسير جيد جدًا للقصيدة.
ليس كل شيء!
هل اعتقدوا أنه كان كذلك فقط؟(ليس لديه قدرات)
ليس كل شيء!
كان تشانغ يي يبلغ من العمر 23 عامًا بالفعل. وكما يقول الشعب، لا يزال بإمكان المرء أن ينمو في عمر الـ 23 ، ولكن بغض النظر عن مقدار نموك ، لا يمكنك الانتقال من 1.65 إلى 1.75! هل تعتقد أنك كنت جالسًا على صاروخ !؟ أيمكنك زيادة طولك بهذه السهولة !؟
ترددت شائعات أنه بعد انتقاد عمل باي داو لكونه متشائمًا للغاية ، انتقده شوتينج أيضًا. بعد فترة وجيزة ، ولدت “هذا أيضًا كل شيء”. من الكلمات والتوازيات والأفكار ، يمكن ملاحظة أن عبارة “هذا أيضًا كل شيء” كانت تستهدف “كل شيء”! لذلك بعد أن قرأ وانغ شويشين قصيدته ، فكر تشانغ يي على الفور في قصيدة شوتينج!
ليس كل شيء … مثل ما قلته!
لكن لا أحد منهم يعرف. أنه في عالم تشانغ يي ، ولدت هذه القصيدة على وجه التحديد بسبب “كل شيء” لباي داو.
كانت بضعة أسطر من “ليس كل شيء” قد رفعت تدريجياً من مزاج هذه القصيدة وفي نفس الوقت تكلمت وهزمت “كل شيء”!
إذا لم يكن هذا صفع للوجه ، فماذا كان؟
إذا لم يكن هذا تحديًا صارخًا ، فماذا كان؟
ليس كل شيء!
لكن بطريقة ما ، تسبب هذا التحدي الصارخ في إحداث صدمة في أعماق نفوس الجميع. عدد قليل من المحاورين الذين لم يفكروا في تشانغ يي كثيرا منذ البداية قد غزوت مشاعرهم أثناء سماع قصيدة تشانغ يي. أقنعتهم بضعة أسطر من “ليس كل شيء” لأنهم حافظوا على وجوههم المذهولة لفترة طويلة.
وكان أولئك الذين لم يكونوا ماهرين في التأليف سيحاولون دائمًا نسخ أسلوب شخص آخر أو عدم محاولة أي أسلوب على الإطلاق وقراءة العمل كما هو. لكن شخصًا مثل تشانغ يي ، الذي كان من خلفية (خريجا متخصصا) فنون الإعلام ، كان دائمًا يألف بأسلوبه الخاص. كان هذا هو وعاء الأرز الخاص به. (تخصصه ومكمن قدراته)
أهذا هو تشانغ يي؟ هل كان هذا هو تشانغ يي الذي لم يفكروا فيه كثيرًا؟ شكك المخرج وانغ في قدرات تشانغ يي قبل لحظة؟ هل شعر أن قصائده كلها أعدت مسبقًا لخداع المستمعين؟ حتى أنه شعر أن المعايير الأدبية لـ تشانغ يي لا يمكن مقارنتها إلا مع الشعراء الهواة؟ وإذا التقى بشاعر محترف ، فسيسحق؟
كان لدى البعض تعبيرات مبالغ فيها للغاية. أحب البعض استخدام لغة الجسد. كان لبعضهم نغمات متفاوتة عند الالقاء. والبعض فعل ذلك بوجه مستقيم(وجه لم يتغير). كان هناك كل أنواع الطرق التي تستخدم.
“كل شيء” قد طغت عليها “هذا أيضًا كل شيء”!
أولئك الذين فكروا بذلك في وقت سابق أصبحوا الآن غارقين في الإحراج!
لذا اذا حاول استخدام الخط الفكري لقصيدة وانغ شويشين للاستمرار في كتابة قصيدة حديثة معارضة ماضا سيحدث؟
في الخارج ، كان يسمع الأستاذ هو يقاتل من أجله. علم تشانغ يي أنه لم يعد هناك أمل. كان بإمكانه فقط أن يأخذ محاولة الأستاذ هو له في ذهنه. حيث سيرد له هذا الجميل في المستقبل ببطء.
هل اعتقدوا أنه كان كذلك فقط؟(ليس لديه قدرات)
ألقى وانغ شويشين نظرة وهز رأسه ، “لن أعلق على مظهره نظرًا لعدم وجود أقلية من المضيفين والضيوف الناجحين في هذا القسم أيضًا. لكن طولك أكثر أهمية مقارنة بمظهرك. إذا لم أكن مخطئًا ، فبعد خلع حذائك سيكون طولك حوالي 1.65 مترًا ، أليس كذلك؟ هذا قصير جدا حتى مع ارتداء الأحذية ، فلن لن تصل إلى 1.70 مترًا. إذا كنت على خشبة المسرح مع مضيفين أو ضيوف آخرين ، فسيكون طولك مشكلة. إذا كانت الضيفة ترتدي كعبا عاليا قليلاً ، فمن المحتمل أن تكون أقصر بمقدار نصف رأس أو أكثر. كيف يمكنك أن تصبح مضيفًا هكذا؟ سيؤثر ذلك على جودة البث. إذا كان مظهرك عاديًا وتفتقر إلى الطول ، فمن المؤكد أنه لن ينجح! ”
أو أنه لم يستطع التأليف على الفور!(يسمى “الارتجال” ولكن سأتركها هكذا حتى لا يهتز المعنى)
مسابقة شعرية؟
أكان هذا ما يسمى بمعيار أدبي منخفض لا يمكن مقارنته إلا بشعراء الرتب المنخفضة؟
“كل شيء” قد طغت عليها “هذا أيضًا كل شيء”!
لقد صححت قصيدة تشانغ يي أكبر عيب في “كل شيء” – ألا وهو التشاؤم!
“هذا أيضًا كل شيء” لـ تشانغ يي جعلهم يبتلعون كلماتهم. حتى أقل الأشخاص تعليما أدبيا كان حاضرا يمكنه أن يقول أن المخرج وانغ قد تم التفوق عليه من قبل هذا الوافد الجديد!
“كل شيء” قد طغت عليها “هذا أيضًا كل شيء”!
أضاف هو فاي ، “يستطيع ليتل تشانغ إضافة نعل مرتفع إلى حذائه.”
ولم يشعر أن هذه الخسارة كانت بهامش ضئيل. لقد كان انتصارا ساحقا! لم يكن هنالك داعي للسؤال عن ذلك!
كان تشانغ يي يبلغ من العمر 23 عامًا بالفعل. وكما يقول الشعب، لا يزال بإمكان المرء أن ينمو في عمر الـ 23 ، ولكن بغض النظر عن مقدار نموك ، لا يمكنك الانتقال من 1.65 إلى 1.75! هل تعتقد أنك كنت جالسًا على صاروخ !؟ أيمكنك زيادة طولك بهذه السهولة !؟
لقد صححت قصيدة تشانغ يي أكبر عيب في “كل شيء” – ألا وهو التشاؤم!
كانت مجرد طريقة لرفضه بالقول إنه سيتم توظيفه إذا كان أطول!
كانت “هذا أيضا كل شيء” مليئة بالتفاؤل!! مليئة بالتأثير الإيجابي على الناس! لا عجب أن قصيدة “كل شيء” كانت موجودة فقط في كتب المدارس الثانوية لمدة عام قصير.
ولكن تشانغ يي كان يملك “هذا أيضًا كل شيء”!
ولكن بالمقارنة مع “هذا أيضًا كل شيء” ، كانت “كل شيء” ضحلة وضعيفة. بدلاً من ذلك ، بدت قصيدة تشانغ يي وكأنها يجب إضافتها إلى الكتب المدرسية!
لن يتمكن أبدًا من كتابة شيء أفضل من “كل شيء” ، مهما حاول!
همسوا جميعا لبعضهم البعض. لقد صُدم جميعهم بهذه القصيدة الحديثة لـ تشانغ يي!
لن يتمكن أبدًا من كتابة شيء أفضل من “كل شيء” ، مهما حاول!
لكن لا أحد منهم يعرف. أنه في عالم تشانغ يي ، ولدت هذه القصيدة على وجه التحديد بسبب “كل شيء” لباي داو.
“هذا أيضًا كل شيء” – كانت هذه القصيدة لشاعر مشهور في عالم تشانغ يي القديم ، وهي نتاج عمل الكاتب شوتينج.
ترددت شائعات أنه بعد انتقاد عمل باي داو لكونه متشائمًا للغاية ، انتقده شوتينج أيضًا. بعد فترة وجيزة ، ولدت “هذا أيضًا كل شيء”. من الكلمات والتوازيات والأفكار ، يمكن ملاحظة أن عبارة “هذا أيضًا كل شيء” كانت تستهدف “كل شيء”! لذلك بعد أن قرأ وانغ شويشين قصيدته ، فكر تشانغ يي على الفور في قصيدة شوتينج!
كان هناك محل أحذية أجنبي اسمه HT.
أولئك الذين فكروا بذلك في وقت سابق أصبحوا الآن غارقين في الإحراج!
مسابقة شعرية؟
من هذه النتائج ، بدا أنه قام بتفسير جيد جدًا للقصيدة.
هذه القصيدة صنعت من أجلها!
وكان أولئك الذين لم يكونوا ماهرين في التأليف سيحاولون دائمًا نسخ أسلوب شخص آخر أو عدم محاولة أي أسلوب على الإطلاق وقراءة العمل كما هو. لكن شخصًا مثل تشانغ يي ، الذي كان من خلفية (خريجا متخصصا) فنون الإعلام ، كان دائمًا يألف بأسلوبه الخاص. كان هذا هو وعاء الأرز الخاص به. (تخصصه ومكمن قدراته)
كان هذا التنافس يسير على خط النار!
ولكن بالمقارنة مع “هذا أيضًا كل شيء” ، كانت “كل شيء” ضحلة وضعيفة. بدلاً من ذلك ، بدت قصيدة تشانغ يي وكأنها يجب إضافتها إلى الكتب المدرسية!
كان هو فاي قد أعطى تشانغ يي إبهامًا في قلبه. نظر إلى وانغ شويشين الصامت ، “لقد أجاب المعلم تشانغ على سؤال المقابلة. ما رأيكم؟”
نظر الآخرون أيضًا إلى المخرج وانغ.
نظر الآخرون أيضًا إلى المخرج وانغ.
نظر وانغ شويشين إلى تشانغ يي ، “ليتل تشانغ ، فلتقف ودعني ألقي نظرة عليك.”
اعترف وانغ شويشين ، “إنها جيدة.”
لكنهم بالطبع لن يقولوا ذلك … لم يكن أحد بهذا الغباء!
كانت جيدة؟!
لقد كانت مثالية!
أولئك الذين فكروا بذلك في وقت سابق أصبحوا الآن غارقين في الإحراج!
لكنهم بالطبع لن يقولوا ذلك … لم يكن أحد بهذا الغباء!
أضاف هو فاي ، “يستطيع ليتل تشانغ إضافة نعل مرتفع إلى حذائه.”
على جانب الطريق.
استغل هو فاي الموقف وسأل ، “إذن عن توظيف ليتل تشانغ؟”
نظر وانغ شويشين إلى تشانغ يي ، “ليتل تشانغ ، فلتقف ودعني ألقي نظرة عليك.”
ولم يشعر أن هذه الخسارة كانت بهامش ضئيل. لقد كان انتصارا ساحقا! لم يكن هنالك داعي للسؤال عن ذلك!
من الواضح أنك هنا لتفسد الأمور!
“أقف ؟” فكر تشانغ يي وهو يفعل ما أخبر به.
ألقى وانغ شويشين نظرة وهز رأسه ، “لن أعلق على مظهره نظرًا لعدم وجود أقلية من المضيفين والضيوف الناجحين في هذا القسم أيضًا. لكن طولك أكثر أهمية مقارنة بمظهرك. إذا لم أكن مخطئًا ، فبعد خلع حذائك سيكون طولك حوالي 1.65 مترًا ، أليس كذلك؟ هذا قصير جدا حتى مع ارتداء الأحذية ، فلن لن تصل إلى 1.70 مترًا. إذا كنت على خشبة المسرح مع مضيفين أو ضيوف آخرين ، فسيكون طولك مشكلة. إذا كانت الضيفة ترتدي كعبا عاليا قليلاً ، فمن المحتمل أن تكون أقصر بمقدار نصف رأس أو أكثر. كيف يمكنك أن تصبح مضيفًا هكذا؟ سيؤثر ذلك على جودة البث. إذا كان مظهرك عاديًا وتفتقر إلى الطول ، فمن المؤكد أنه لن ينجح! ”
لم يكن من الصعب تغيير مظهر الشخص. كانت هناك الجراحات التجميلية. لكن كيف يمكن للمرء أن يغير طوله؟
إذا لم يكن هذا تحديًا صارخًا ، فماذا كان؟
يا لك من شخص رائع!
لذا اذا حاول استخدام الخط الفكري لقصيدة وانغ شويشين للاستمرار في كتابة قصيدة حديثة معارضة ماضا سيحدث؟
لا يمكنك العثور على خطأ في المعايير الأدبية الخاصة بي ، لذلك بدأت الآن في مهاجمة طولي؟
كان تشانغ يي يبلغ من العمر 23 عامًا بالفعل. وكما يقول الشعب، لا يزال بإمكان المرء أن ينمو في عمر الـ 23 ، ولكن بغض النظر عن مقدار نموك ، لا يمكنك الانتقال من 1.65 إلى 1.75! هل تعتقد أنك كنت جالسًا على صاروخ !؟ أيمكنك زيادة طولك بهذه السهولة !؟
كان تشانغ يي يفكر أنه إذا كان طويل القامة ووسيمًا ، فلماذا يضيع الكثير من الجهد هنا؟! كان سيذهب ليصبح مغنيًا أو ممثلًا سينمائيًا!
كان لكل فرد أسلوبه الخاص في التأليف.
بماذا كان يفكر !؟ أكان لا يزال يأمل عندما علم أنه لا توجد فرصة؟
أضاف هو فاي ، “يستطيع ليتل تشانغ إضافة نعل مرتفع إلى حذائه.”
لن يتمكن أبدًا من كتابة شيء أفضل من “كل شيء” ، مهما حاول!
“هذا على الأكثر سيضيف 6-7 سم إلى طوله. أي نعل أطول من ذلك فلن يبدو طبيعيًا. من نظرة وستعرف أنه لا يوجد توافق. ما فائدة تلك الـ 6-7 سم؟ على الأكثر ، سيكون طوله 1.7 متر مع حذائه ونعله الداخلي “. كان وانغ شويشين يقول العيوب ، “مضيفينا الذكور في محطة تلفزيون بكين ، أرأيت أي منهم لا يصل طوله إلى 1.8 متر بعد ارتداء الأحذية؟ إنه الحد الأدنى المطلوب يجب الوصول إلى طول 1.8 مع الأحذية “. بعد ذلك ، تنهد وأكمل، “أولد هو ، بعد أن رأيت موهبة ليتل تشانغ. ليست سيئة. فأنت لم تتخذ قرارًا خاطئًا ، لكن طوله لا يكفي. إذا وصل طوله إلى المستوى المطلوب، فيمكنه بدأ العمل بعد اليوم الوطني! لن أقول أي شيء آخر! ”
هل اعتقدوا أنه كان كذلك فقط؟(ليس لديه قدرات)
“كل شيء” قد طغت عليها “هذا أيضًا كل شيء”!
هل يمكن توظيفه طالما كان أطول؟
كان هو فاي غير موافق على ذلك أيضا.
لقد اعتقدوا في البداية أن تشانغ يي غير قادر على تأليف شيء، وحتى لو فعل، فلن يكون الأمر جيدًا. من ناحية “التشاؤم” ، فإن قصيدة “كل شيء” لا تشوبها شائبة!
لكن هذا كان في الواقع عذر مصنوع من القمامة!
صحيح لماذا يعتمد على الآخرين؟ لا يزال لديه حلقة اللعبة! يمكنه أن يجرب حظه مع اليانصيب!
لكنهم بالطبع لن يقولوا ذلك … لم يكن أحد بهذا الغباء!
لم يكن من الصعب تغيير مظهر الشخص. كانت هناك الجراحات التجميلية. لكن كيف يمكن للمرء أن يغير طوله؟
كان تشانغ يي يبلغ من العمر 23 عامًا بالفعل. وكما يقول الشعب، لا يزال بإمكان المرء أن ينمو في عمر الـ 23 ، ولكن بغض النظر عن مقدار نموك ، لا يمكنك الانتقال من 1.65 إلى 1.75! هل تعتقد أنك كنت جالسًا على صاروخ !؟ أيمكنك زيادة طولك بهذه السهولة !؟
لقد صححت قصيدة تشانغ يي أكبر عيب في “كل شيء” – ألا وهو التشاؤم!
كان من الواضح أنه لا يريد تشانغ يي!
ولكن تشانغ يي كان يملك “هذا أيضًا كل شيء”!
كانت مجرد طريقة لرفضه بالقول إنه سيتم توظيفه إذا كان أطول!
لكن هذا كان في الواقع عذر مصنوع من القمامة!
كان هو فاي غير موافق على ذلك أيضا.
أصر بشدة ، “أيها المخرج وانغ، أريد حقًا توظيف المعلم تشانغ. الجزء الخاص بي على وشك البدء في التسجيل. سوف يكون ليتل تشانغ عونًا كبيرًا لي ، وسيساعد المحطة أيضًا بشكل كبير “. بقوله هذا ، قال هو فاي لـ تشانغ يي ، “المعلم تشانغ ، لماذا لا تخرج إلى منطقة الراحة وتنتظر لبعض الوقت؟”
كانت بضعة أسطر من “ليس كل شيء” قد رفعت تدريجياً من مزاج هذه القصيدة وفي نفس الوقت تكلمت وهزمت “كل شيء”!
لقد كانت مثالية!
“حشنا.” لم يكن بإمكان تشانغ يي سوى أخذ أغراضه ومغادرة الغرفة.
في الخارج ، كان يسمع الأستاذ هو يقاتل من أجله. علم تشانغ يي أنه لم يعد هناك أمل. كان بإمكانه فقط أن يأخذ محاولة الأستاذ هو له في ذهنه. حيث سيرد له هذا الجميل في المستقبل ببطء.
تم فتح القائمة ، وتم عرض شاشة افتراضية أمام عيون تشانغ يي
فتح تشانغ يي على الفور واجهة اللعبة!
بعد أن انتظر قليلاً ، لم يخرج أحد.
ليس كل شيء!
انحنى تشانغ يي على حافة النافذة وشاهد حركة المرور في الأسفل. فجأة ، رأى متجر أحذية عبر الطريق. عند رؤية هذا ، أراد أيضًا محاولة معرفة مقدار النعال الإضافية (يسمونها في السوق الأحذية المبطنة) التي يمكن أن تزيد طوله. من كان يعلم ما إذا كان يمكن أن يصل إلى طول 1.8 متر عندما يرتديها؟ لم يجربهم تشانغ يي أبدًا ، لذلك سرعان ما أخذ المصعد إلى الطابق السفلي.
ليس كل شيء … مثل ما قلته!
لذا فعل ما كان يفكر به!
على جانب الطريق.
نظر وانغ شويشين إلى تشانغ يي ، “ليتل تشانغ ، فلتقف ودعني ألقي نظرة عليك.”
من هذه النتائج ، بدا أنه قام بتفسير جيد جدًا للقصيدة.
كان هناك محل أحذية أجنبي اسمه HT.
“هذا أيضًا كل شيء” – كانت هذه القصيدة لشاعر مشهور في عالم تشانغ يي القديم ، وهي نتاج عمل الكاتب شوتينج.
كان هو فاي قد أعطى تشانغ يي إبهامًا في قلبه. نظر إلى وانغ شويشين الصامت ، “لقد أجاب المعلم تشانغ على سؤال المقابلة. ما رأيكم؟”
“سيدي ، ما نوع الأحذية التي ترغب في شرائها؟” تقدمت مضيفة.(عايز أكتبها البائعة بس هتكون أشبه ببائعة خضار هههههه)
هل يمكن توظيفه طالما كان أطول؟
سأل تشانغ يي ، “هل تبيع أي نعال أو أحذية يمكن أن تزيد من طول الشخص؟”
وكان أولئك الذين لم يكونوا ماهرين في التأليف سيحاولون دائمًا نسخ أسلوب شخص آخر أو عدم محاولة أي أسلوب على الإطلاق وقراءة العمل كما هو. لكن شخصًا مثل تشانغ يي ، الذي كان من خلفية (خريجا متخصصا) فنون الإعلام ، كان دائمًا يألف بأسلوبه الخاص. كان هذا هو وعاء الأرز الخاص به. (تخصصه ومكمن قدراته)
ابتسمت المضيفة. “لا توجد نعال ، ولكن توجد أحذية. من هذا الاتجاه من فضلك.” قادت تشانغ يي. “هناك نوعان من الأنماط. هناك أحذية جلدية يمكن أن تزيد من طولك بحوالي 5-8 سم “.
أولئك الذين فكروا بذلك في وقت سابق أصبحوا الآن غارقين في الإحراج!
كان هو فاي قد أعطى تشانغ يي إبهامًا في قلبه. نظر إلى وانغ شويشين الصامت ، “لقد أجاب المعلم تشانغ على سؤال المقابلة. ما رأيكم؟”
جربهم تشانغ يي. على الرغم من أنه شعر ببعض الانزعاج في كعبيه ، إلا أنه كان بالفعل أطول من قبل بكثير. ومع ذلك ، كان من الواضح أن 8 سم كانت مبالغة منه. لم يكن الطول المناسب له بعيد كثيرًا ، وربما كان 6 سم على الأكثر. ومع طول تشانغ يي ، يمكن أن يصل إلى 1.71 متر فقط على الأكثر(ده معناه ان تشانغ يي طوله 165 قصير قوي ده أنا طولي 179 وحاسس اني قصير). كان لا يزال أقصر مما قال وانغ شويشين وهو 1.8 متر بحوالي 10 سم. كان الاختلاف كبيرًا جدًا ، ولم يستطع بالتأكيد تلبية المتطلبات.
صفع تشانغ يي شفتيه لكنه قرر شراء الأحذية. لم يلبس حذائه وسمح للمضيفة بإزالة العلامات. (تيكت المصنع الذي يكون ملصقا على الأحذية-طبعا احنا بنلبس شباشب ههههه) ارتدى حذائه الجديد وعاد إلى محطة التلفزيون عائدا إلى منطقة الراحة.
“حشنا.” لم يكن بإمكان تشانغ يي سوى أخذ أغراضه ومغادرة الغرفة.
سيحاول كل قطعة تساعد في أن يصبح طويل القامة.
من يدري … إذا كان الأستاذ هو يستطيع أن يساعده ، فربما تكون لديه فرصة؟
كان المحاورون وبالأخص كل واحد منهم كان لديه نظرة صادمة!
على جانب الطريق.
بماذا كان يفكر !؟ أكان لا يزال يأمل عندما علم أنه لا توجد فرصة؟
كان للمخرج وانغ “كل شيء”!
لقد صححت قصيدة تشانغ يي أكبر عيب في “كل شيء” – ألا وهو التشاؤم!
صحيح لماذا يعتمد على الآخرين؟ لا يزال لديه حلقة اللعبة! يمكنه أن يجرب حظه مع اليانصيب!
كانت جيدة؟!
ليس كل شيء!
فكر تشانغ يي في هذا فجأة. في كل مرة واجه فيها موقفًا صعبًا ، سيستخدم العناصر السحرية من حلقة اللعبة لحلها. من كان يعلم ما إذا كانت السماء ستقف إلى جانبه اليوم؟
لذا اذا حاول استخدام الخط الفكري لقصيدة وانغ شويشين للاستمرار في كتابة قصيدة حديثة معارضة ماضا سيحدث؟
انحنى تشانغ يي على حافة النافذة وشاهد حركة المرور في الأسفل. فجأة ، رأى متجر أحذية عبر الطريق. عند رؤية هذا ، أراد أيضًا محاولة معرفة مقدار النعال الإضافية (يسمونها في السوق الأحذية المبطنة) التي يمكن أن تزيد طوله. من كان يعلم ما إذا كان يمكن أن يصل إلى طول 1.8 متر عندما يرتديها؟ لم يجربهم تشانغ يي أبدًا ، لذلك سرعان ما أخذ المصعد إلى الطابق السفلي.
كان المكتب على الجانب الآخر كان لا يزال في جدال. كان يسمع منه صوت هو فاي وأصوات المحاورين الآخرين. لا يبدو أن ذلك سينتهي خلال عشر دقائق.
كان لدى البعض تعبيرات مبالغ فيها للغاية. أحب البعض استخدام لغة الجسد. كان لبعضهم نغمات متفاوتة عند الالقاء. والبعض فعل ذلك بوجه مستقيم(وجه لم يتغير). كان هناك كل أنواع الطرق التي تستخدم.
أهذا هو تشانغ يي؟ هل كان هذا هو تشانغ يي الذي لم يفكروا فيه كثيرًا؟ شكك المخرج وانغ في قدرات تشانغ يي قبل لحظة؟ هل شعر أن قصائده كلها أعدت مسبقًا لخداع المستمعين؟ حتى أنه شعر أن المعايير الأدبية لـ تشانغ يي لا يمكن مقارنتها إلا مع الشعراء الهواة؟ وإذا التقى بشاعر محترف ، فسيسحق؟
لذا فعل ما كان يفكر به!
فتح تشانغ يي على الفور واجهة اللعبة!
من يدري … إذا كان الأستاذ هو يستطيع أن يساعده ، فربما تكون لديه فرصة؟
تم فتح القائمة ، وتم عرض شاشة افتراضية أمام عيون تشانغ يي
من هذه النتائج ، بدا أنه قام بتفسير جيد جدًا للقصيدة.
لم يتمكن موظفو محطة التلفزيون الذين ساروا أمامه من رؤيتها على الإطلاق.
بعد ذلك ، القى نظرة على نقاط السمعة التي جمعها خلال الأيام القليلة الماضية مما جعل تشانغ يي سعيدًا للغاية.
انحنى تشانغ يي على حافة النافذة وشاهد حركة المرور في الأسفل. فجأة ، رأى متجر أحذية عبر الطريق. عند رؤية هذا ، أراد أيضًا محاولة معرفة مقدار النعال الإضافية (يسمونها في السوق الأحذية المبطنة) التي يمكن أن تزيد طوله. من كان يعلم ما إذا كان يمكن أن يصل إلى طول 1.8 متر عندما يرتديها؟ لم يجربهم تشانغ يي أبدًا ، لذلك سرعان ما أخذ المصعد إلى الطابق السفلي.
حيث وصلت نقاط سمعته الإجمالية إلى 930،000 نقطة!
كانت جيدة؟!
