Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 98

خسارة مالكة العقار
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خسارة مالكة العقار

[فصل تعويض]

حدقت راو أيمين في وجهه ، “إذن لماذا كنت تلمسني!”

الفصل 98: خسارة مالكة العقار

فجأة ، أدار تشانغ يي رأسه ورأى مشهدًا أذهله. بينما كانت مالكة العقار جالسة على السرير وكان جسدها ملفوفًا بمنشفة ، كانت فتحة المنشفة بجانب فخذيها غير محمية. ونظرًا لأن رأس تشانغ يي كان منخفضًا ، فيمكنه رؤية ما تحته بوضوح! ونظرًا لأنه كان خائفًا من أن تكتشفه مالكة العقار ، لم يجرؤ تشانغ يي على مواصلة النظر. نظر بعيدًا ، لكن بعد الانتظار قليلاً ، أدار رأسه لإلقاء نظرة خاطفة.

 

لوت راو أيمين فمها ومدت ذراعها تحت خصره. وكما لو كانت تحمل كيس أرز ، ألقت تشانغ يي على السرير. لم يكن يعرف ما إذا كانت تعرف شيئا من الطب الصيني التقليدي ، حيث فحص راو إيمين نبضه. ثم قالت بحزم ، “لا بأس. أنت فقط تعاني من إصابة عضلية.. سأعطيك بعض الأدوية! ” استدارت نحو تشينشن ، وقالت ، “أحضري علبة الأدوية الخاصة بي. إنها في أسفل الخزانة “.

*******************************

 

هناك بعض الحشو ال +18 في بداية الفصل ولكن لن يؤثر على القصة لذا لم أضعه

“خالتي ، أنا جائعة.” استمرت المشاغبة الصغيرة في التمتمة وعيناه مغمضتان. “انا جائعة!! أنا جائعة. أنا جائعة!! أنا جائعة!!.”

*****************************

شعر تشانغ يي بالذهول ، “ألم تكوني تعرفين أنني من كنت بجانبك؟”

ولكن عندما أراد تشانغ يي تغيير موقفه ، مع استعداد كفه لمهاجمة الظهر المغري لمالكة العقار ، استيقظت راو تشينشن فجأة!

 

 

 

قالت المشاغبة الصغيرة بتمتمة نائمة، “خالتي ، أنا جائعة!”

“ماذا عن هنا؟” فحصت راو أيمين ركبتيه.

 

 

قالت مالكة العقار، “حسنا.”

 

 

 

“خالتي ، أنا جائعة.” استمرت المشاغبة الصغيرة في التمتمة وعيناه مغمضتان. “انا جائعة!! أنا جائعة. أنا جائعة!! أنا جائعة!!.”

“إذن لماذا أنت بهذه القوة؟”

 

 

فجأة ، استيقظت راو أيمين. تحرك جسدها فجأة وفي غمضة عين أمسكت بيد تشانغ يي الموجودة الآن في وضع لا أخلاقي!

 

 

 

وقبل أن يتمكن تشانغ يي من قول أي شيء ، أدارت راو آيمين معصمه بقوة!

“ما هذا؟” سال تشانغ يي ، “هل ستسممينني؟”

 

 

أصبحت عيناه ضبابيتين وأحس رأسه يدور. لم يكن لدى تشانغ يي أي فكرة عما حدث. لقد شعر فقط بأن العالم يدور من حوله، وحتى السقف والأضواء والصور على الحائط كانت تتحرك. ثم عندما خرج من السرير. عندها فقط شعر بألم شديد!

حدقت راو أيمين في وجهه ، “إذن لماذا كنت تلمسني!”

 

“آية ، مهلا!” صرخ تشانغ يي.

“آية ، مهلا!” صرخ تشانغ يي.

“ما هذا؟” سال تشانغ يي ، “هل ستسممينني؟”

 

 

نظرت إليه راو أيمين ، “لذلك كنت أنت! ماذا كنت تفعل على السرير !؟ ”

الأخت الكبرى راو! الإلهة راو(أستغفر الله-لا إله الا الله محمد رسول الله)! ما مقدار القوة التي لديك؟ هل قمتي برميي بيد واحدة؟ كان هذا مجنونًا جدًا!

 

شعر تشانغ يي وكأنه كان يبكي في قلبه.

اشتكى تشانغ يي قال ، “بالطبع كان أنا. آه ، ألم أكن أحكي القصص لـ تشينشن بالأمس. شعرت بالنعاس أيضًا ثم نمت! ”

 

 

حدقت راو أيمين في وجهه ، “إذن لماذا كنت تلمسني!”

 

 

هناك بعض الحشو ال +18 في بداية الفصل ولكن لن يؤثر على القصة لذا لم أضعه

شعر تشانغ يي بالذهول ، “ألم تكوني تعرفين أنني من كنت بجانبك؟”

 

 

اعتقدت أن الشخص الذي كان يلمسها هو ابنة أختها؟ ولذا قالت ، “توقف عن العبث.”؟ الآن ، عندما صرخت تشينشن بأنها جائعة ، جاء الصوت من الجانب الآخر من السرير. عندها فقط أدركت راو أيمين؟ ثم ألقت تشانغ يي من السرير!

لقد فهم في النهاية.

“هاه! اذهب إلى منزلك وتناوله هناك! ” قالت راو أيمين.

اللعنة ، بالتأكيد لن تسمح له مالكة العقار بهدوء بالاستفادة منها ، ولكن كان ذلك لأنها كانت تنام مع تشينشن الصغير في الأيام القليلة الماضية ، لذا فقد عاملته على أنه تشينشن؟

 

اعتقدت أن الشخص الذي كان يلمسها هو ابنة أختها؟ ولذا قالت ، “توقف عن العبث.”؟ الآن ، عندما صرخت تشينشن بأنها جائعة ، جاء الصوت من الجانب الآخر من السرير. عندها فقط أدركت راو أيمين؟ ثم ألقت تشانغ يي من السرير!

 

 

 

كان هذا سوء فهم؟!

 

 

 

أختك ، لقد كان سوء فهم كبير!

فجأة ، استيقظت راو أيمين. تحرك جسدها فجأة وفي غمضة عين أمسكت بيد تشانغ يي الموجودة الآن في وضع لا أخلاقي!

 

قال تشانغ يي “ليس مؤلمًا أيضًا”.

شعر تشانغ يي وكأنه كان يبكي في قلبه.

قالت المشاغبة الصغيرة بتمتمة نائمة، “خالتي ، أنا جائعة!”

استلقى على الأرض دون أن يتمكن من النهوض. كانت الصدمة مؤلمًا جدًا. لم يكن يعرف حتى ما حدث. كان قد ألقى من على السرير بحركة واحدة من مالكة العقار.

اشتكى تشانغ يي قال ، “بالطبع كان أنا. آه ، ألم أكن أحكي القصص لـ تشينشن بالأمس. شعرت بالنعاس أيضًا ثم نمت! ”

الأخت الكبرى راو! الإلهة راو(أستغفر الله-لا إله الا الله محمد رسول الله)! ما مقدار القوة التي لديك؟ هل قمتي برميي بيد واحدة؟ كان هذا مجنونًا جدًا!

شعر تشانغ يي بالذهول ، “ألم تكوني تعرفين أنني من كنت بجانبك؟”

ولكن نظرًا لأن تشانغ يي كان مخطئًا في البداية ، فقد يكون فقط أول من يشتكي على الرغم من كونه الشخص الذي أخطأ.

أصبحت عيناه ضبابيتين وأحس رأسه يدور. لم يكن لدى تشانغ يي أي فكرة عما حدث. لقد شعر فقط بأن العالم يدور من حوله، وحتى السقف والأضواء والصور على الحائط كانت تتحرك. ثم عندما خرج من السرير. عندها فقط شعر بألم شديد!

رقد على الأرض وهو يصرخ ، “لا يمكنني تحمل ذلك بعد الآن! آية! أنا أموت! لقد كسر خصري! أنا غير قادر على الحركة بعد الآن!”

 

 

*****************************

نظرت إليه راو أيمين ، “اذا لماذا لمستني !؟ حسنا ، توقف عن الصراخ. لقد أخطأت في استخدام قوتي! ”

 

 

لم تقل راو أيمين أي شيء آخر. وواصلت تدليك ظهره وفخذيه. حتى أنها أمسكت مؤخرته وقدمت له تدليكًا زاويًا.

كان تشانغ يي محرجًا ، لذلك صرخ بصوت أعلى ، “أوه ، مرفقي! أوه ركبتي! آية ،خصري! ”

“آية ، مهلا!” صرخ تشانغ يي.

 

 

قامت راو أيمين بلف المنشفة على جسدها مرة أخرى ، ثم نزلت من السرير حافية القدمين. جلست على الأرض ولمست مرفقه ، “هل هناك ألم هنا؟”

“إذن لماذا أنت بهذه القوة؟”

 

 

قال تشانغ يي ، “إنه ليس مؤلمًا هنا.”

“إنه أمر مؤلم هنا أيضًا!”

 

 

“ماذا عن هنا؟” فحصت راو أيمين ركبتيه.

 

 

اشتكى تشانغ يي قال ، “بالطبع كان أنا. آه ، ألم أكن أحكي القصص لـ تشينشن بالأمس. شعرت بالنعاس أيضًا ثم نمت! ”

قال تشانغ يي: “آه ، ليس مؤلمًا هنا أيضًا”.

“إذن لماذا أنت بهذه القوة؟”

 

هناك بعض الحشو ال +18 في بداية الفصل ولكن لن يؤثر على القصة لذا لم أضعه

“ماذا عن هنا؟” ضغطت راو أيمين على عموده الفقري.

“آية ، مهلا!” صرخ تشانغ يي.

 

 

قال تشانغ يي “ليس مؤلمًا أيضًا”.

شعر تشانغ يي وكأنه كان يبكي في قلبه.

 

فجأة ، استيقظت راو أيمين. تحرك جسدها فجأة وفي غمضة عين أمسكت بيد تشانغ يي الموجودة الآن في وضع لا أخلاقي!

ركلته راو أيمين في مؤخرته بوجه غاضب ، “اللعنة ، إذا لم يكن مؤلمًا ، فلماذا تصرخ؟ قم بسرعة. لست مصابا بأي شيء!”

الأخت الكبرى راو! الإلهة راو(أستغفر الله-لا إله الا الله محمد رسول الله)! ما مقدار القوة التي لديك؟ هل قمتي برميي بيد واحدة؟ كان هذا مجنونًا جدًا!

 

 

أصبحت صرخات تشانغ يي أسوأ ، “لا أستطيع النهوض ، لا أستطيع التحرك!”

 

 

 

لوت راو أيمين فمها ومدت ذراعها تحت خصره. وكما لو كانت تحمل كيس أرز ، ألقت تشانغ يي على السرير. لم يكن يعرف ما إذا كانت تعرف شيئا من الطب الصيني التقليدي ، حيث فحص راو إيمين نبضه. ثم قالت بحزم ، “لا بأس. أنت فقط تعاني من إصابة عضلية.. سأعطيك بعض الأدوية! ” استدارت نحو تشينشن ، وقالت ، “أحضري علبة الأدوية الخاصة بي. إنها في أسفل الخزانة “.

أصبحت صرخات تشانغ يي أسوأ ، “لا أستطيع النهوض ، لا أستطيع التحرك!”

 

قالت المشاغبة الصغيرة بتمتمة نائمة، “خالتي ، أنا جائعة!”

قالت تشينشن بلا مبالاة ، “أوه”. وذهبت لجلبها.

فجأة ، استيقظت راو أيمين. تحرك جسدها فجأة وفي غمضة عين أمسكت بيد تشانغ يي الموجودة الآن في وضع لا أخلاقي!

 

قالت المشاغبة الصغيرة بتمتمة نائمة، “خالتي ، أنا جائعة!”

كان تشانغ يي لا يزال مصدومًا لأن راو إيمين قد رمته بذراع واحدة ، “مالكة العقار ، هل مارست الكونغ فو من قبل؟”

 

 

شعر تشانغ يي بالذهول ، “ألم تكوني تعرفين أنني من كنت بجانبك؟”

“لماذا تسأل؟”

 

 

أختك ، لقد كان سوء فهم كبير!

“إذن لماذا أنت بهذه القوة؟”

 

 

قال تشانغ يي: “آه ، ليس مؤلمًا هنا أيضًا”.

“ليس من شأنك.”

فجأة ، أدار تشانغ يي رأسه ورأى مشهدًا أذهله. بينما كانت مالكة العقار جالسة على السرير وكان جسدها ملفوفًا بمنشفة ، كانت فتحة المنشفة بجانب فخذيها غير محمية. ونظرًا لأن رأس تشانغ يي كان منخفضًا ، فيمكنه رؤية ما تحته بوضوح! ونظرًا لأنه كان خائفًا من أن تكتشفه مالكة العقار ، لم يجرؤ تشانغ يي على مواصلة النظر. نظر بعيدًا ، لكن بعد الانتظار قليلاً ، أدار رأسه لإلقاء نظرة خاطفة.

 

شعر تشانغ يي وكأنه كان يبكي في قلبه.

“…أوه.” لم يسأل تشانغ يي مرة أخرى.

 

 

“لماذا تسأل؟”

مع إحضار علبة الدواء ، أخذت راو أيمين زجاجة من زيت القرطم. كانت واحدة من تلك الزجاجات القديمة بشكل خاص. صحيح ، كان مثل زجاجات زيت السمسم.

لوت راو أيمين فمها ومدت ذراعها تحت خصره. وكما لو كانت تحمل كيس أرز ، ألقت تشانغ يي على السرير. لم يكن يعرف ما إذا كانت تعرف شيئا من الطب الصيني التقليدي ، حيث فحص راو إيمين نبضه. ثم قالت بحزم ، “لا بأس. أنت فقط تعاني من إصابة عضلية.. سأعطيك بعض الأدوية! ” استدارت نحو تشينشن ، وقالت ، “أحضري علبة الأدوية الخاصة بي. إنها في أسفل الخزانة “.

 

كان تشانغ يي لا يزال مصدومًا لأن راو إيمين قد رمته بذراع واحدة ، “مالكة العقار ، هل مارست الكونغ فو من قبل؟”

“ما هذا؟” سال تشانغ يي ، “هل ستسممينني؟”

لم تقل راو أيمين أي شيء آخر. وواصلت تدليك ظهره وفخذيه. حتى أنها أمسكت مؤخرته وقدمت له تدليكًا زاويًا.

 

قالت مالكة العقار، “حسنا.”

“هل أنت مليء بالهراء فقط؟ استلقي وابقى ساكنا! ” ضغط عليه راو أيمين. ثم قامت بدهن يدها بالزيت ودلكته ، “قل لي أين يؤلم!”

 

 

 

بعد رؤية هذا ، نزلت تشينشن الى الطابق السفلي. ربما كانت جائعة للغاية ، لذلك ذهبت للبحث عن الطعام.

ولكن نظرًا لأن تشانغ يي كان مخطئًا في البداية ، فقد يكون فقط أول من يشتكي على الرغم من كونه الشخص الذي أخطأ.

 

 

بعد تدليكه عدة مرات ، صعدت راو أيمين على السرير. كان ذلك على الأرجح لأن وضعيتها لم تكن مواتية لها لاستخدام قوتها ، كما أنها كانت غير مريحة. جثمت بجانب جانب تشانغ يي ودلّكت ظهره. مما سمح لها باستخدام المزيد من القوة.

كان تشانغ يي لا يزال مصدومًا لأن راو إيمين قد رمته بذراع واحدة ، “مالكة العقار ، هل مارست الكونغ فو من قبل؟”

 

 

“إنه مؤلم هنا ، إنه مؤلم هنا!”

 

 

 

“حسنا.”

“آية ، مهلا!” صرخ تشانغ يي.

 

كان تشانغ يي محرجًا ، لذلك صرخ بصوت أعلى ، “أوه ، مرفقي! أوه ركبتي! آية ،خصري! ”

“إنه أمر مؤلم هنا أيضًا!”

 

 

 

“…حسنا. تحمل قليلا.”

“أما زلت تتألم؟”

 

 

يجب أن تكون راو أيمين قد تعلمت بعض الطب الصيني من قبل بالتأكيد ، لأن أسلوبها كان جيدًا جدًا. كانت محترفة أكثر من كونها هاوية.

 

 

استلقى على الأرض دون أن يتمكن من النهوض. كانت الصدمة مؤلمًا جدًا. لم يكن يعرف حتى ما حدث. كان قد ألقى من على السرير بحركة واحدة من مالكة العقار.

تم تخفيف آلام تشانغ يي ببطء. وما حل محلها كان المزيد والمزيد من المتعة. شعر بالرضا! كان مرتاح للغاية! استمتع تشانغ يي بجلسة التدليك المجانية بينما يغلق عينيه!

مع إحضار علبة الدواء ، أخذت راو أيمين زجاجة من زيت القرطم. كانت واحدة من تلك الزجاجات القديمة بشكل خاص. صحيح ، كان مثل زجاجات زيت السمسم.

 

 

“أما زلت تتألم؟”

شعر تشانغ يي بالذهول ، “ألم تكوني تعرفين أنني من كنت بجانبك؟”

 

 

“أجل.”

بعد تدليكه عدة مرات ، صعدت راو أيمين على السرير. كان ذلك على الأرجح لأن وضعيتها لم تكن مواتية لها لاستخدام قوتها ، كما أنها كانت غير مريحة. جثمت بجانب جانب تشانغ يي ودلّكت ظهره. مما سمح لها باستخدام المزيد من القوة.

 

[فصل تعويض]

“لماذا لا تبدو وكأنك تعاني بالنسبة لي؟”

 

 

اشتكى تشانغ يي قال ، “بالطبع كان أنا. آه ، ألم أكن أحكي القصص لـ تشينشن بالأمس. شعرت بالنعاس أيضًا ثم نمت! ”

“لا ، انا اتألم للغاية!”

 

 

اشتكى تشانغ يي قال ، “بالطبع كان أنا. آه ، ألم أكن أحكي القصص لـ تشينشن بالأمس. شعرت بالنعاس أيضًا ثم نمت! ”

لم تقل راو أيمين أي شيء آخر. وواصلت تدليك ظهره وفخذيه. حتى أنها أمسكت مؤخرته وقدمت له تدليكًا زاويًا.

شعر تشانغ يي وكأنه كان يبكي في قلبه.

 

“إنه أمر مؤلم هنا أيضًا!”

فجأة ، أدار تشانغ يي رأسه ورأى مشهدًا أذهله. بينما كانت مالكة العقار جالسة على السرير وكان جسدها ملفوفًا بمنشفة ، كانت فتحة المنشفة بجانب فخذيها غير محمية. ونظرًا لأن رأس تشانغ يي كان منخفضًا ، فيمكنه رؤية ما تحته بوضوح! ونظرًا لأنه كان خائفًا من أن تكتشفه مالكة العقار ، لم يجرؤ تشانغ يي على مواصلة النظر. نظر بعيدًا ، لكن بعد الانتظار قليلاً ، أدار رأسه لإلقاء نظرة خاطفة.

 

 

أصبحت صرخات تشانغ يي أسوأ ، “لا أستطيع النهوض ، لا أستطيع التحرك!”

بعد عشر دقائق.

 

 

 

ربتت راو أيمين على مؤخرته ، “حسنًا ، لقد انتهيت.”

“ماذا عن هنا؟” فحصت راو أيمين ركبتيه.

 

 

جلس تشانغ يي وتمدد ، “لماذا ما زلت أشعر بالألم؟”

 

 

 

“أجل. يجب أن تكون سعيدًا لأنه كان مجرد شد عضلي بسيط بعد أن ألقيتك. إذا كنت قد استخدمت كل قوتي حقًا ، فستكون الإصابة خفيفة إذا تم كسر ساعديك وركبتيك فقط “. ثم دفعته من على السرير، “أسرع وانقلع. في المستقبل كن أكثر صدقًا عندما تنام ولا تتلمس طريقك! ”

أصبحت صرخات تشانغ يي أسوأ ، “لا أستطيع النهوض ، لا أستطيع التحرك!”

 

 

“لم أتناول وجبة الإفطار.” نظر إليها تشانغ يي.

الفصل 98: خسارة مالكة العقار

 

قالت المشاغبة الصغيرة بتمتمة نائمة، “خالتي ، أنا جائعة!”

“هاه! اذهب إلى منزلك وتناوله هناك! ” قالت راو أيمين.

رقد على الأرض وهو يصرخ ، “لا يمكنني تحمل ذلك بعد الآن! آية! أنا أموت! لقد كسر خصري! أنا غير قادر على الحركة بعد الآن!”

 

 

لم يستطع تشانغ يي إلا أن ينزل الى الطابق السفلي للعودة إلى منزله.

 

*******************

“إنه مؤلم هنا ، إنه مؤلم هنا!”

 

“خالتي ، أنا جائعة.” استمرت المشاغبة الصغيرة في التمتمة وعيناه مغمضتان. “انا جائعة!! أنا جائعة. أنا جائعة!! أنا جائعة!!.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط