أصيب الحضور بالذهول من أسئلة تشانغ يي!
الفصل 131: أصيب الحضور بالذهول من أسئلة تشانغ يي!
كما أصيب هو فاي وشياو لو بالذهول. وشك الجمهور أكثر. بعد كل شيء ، كانت هذه أشياء كثيرة راسخة بالفعل في أذهانهم!
تجاهل همسات وشكوك كثير من الجمهور.
كان هو فاي مستمتعًا أيضًا. هذا الفتى تشانغ!
كان تشانغ يي هادئًا ومتألقًا ، قائلاً ، “تشو يو كان شخصية بطولية وفية للغاية. عندما كان في الرابعة والعشرين من عمره ، تم تعيينه من قبل صن سي كـ “الخادم عام للأسرة ” وبدأ في الحصول على الائتمانات وتقديم المساهمات. وفي نفس العام ، تزوج هو وصن سي ، اللذان كانا في نفس العمر ، من الجميلتين دا تشياو وشياو تشياو. يمكن القول أن تشو يو كان يتمتع بالنجاح منذ صغره وكان يسير نحو قمة النجاح. كان حسن المظهر ، وكان يفعل الأشياء بشكل جيد. في ذلك الوقت ، في وو تشونغ ، تمت مخاطبته باسم تشو لانغ. يشير معنى كلمة لانغ إلى الفتى الصغير ، ولكن هناك نية لذلك المديح. في مكان مثل وو تشونغ ، كان صن سي يُدعى صن لانغ ، وكان تشو يو يُدعى تشو لانغ. إذا تمت ترجمتهما ، فسيكونان “المذهل صن”… و “المذهل تشو”.(لن أشرح)
ماذا؟
أحقا لم تكن هناك استراتيجية “الحصن الفارغ”؟
المذهل؟
(الذي ذكر أنه أتى بأداة التشين-آلة موسيقية-ولعب عليها أثناء غناء خدمه)
هتفت شياو لو وشياوفانغ!
“أليس كذلك.”
عدد كبير من الجمهور النسائي لا يسعه إلا أن يضحك!
“ما الخطأ فى ذلك؟”
هل كان هذا الحديث عن الممالك الثلاث؟ لماذا كانت هناك عبارات حديثة؟
ماذا؟
“آه؟”
“لذا ، بالتفكير في الأمر…” نظر تشانغ يي إلى الجميع ، “تشو يو كان بالفعل” الخادم العام للأسرة “في العشرينات من عمره. وأتخذ أجمل فاتنة كزوجته. يمكن القول أنه في ساحة القتال والسياسة والرومانسية ، كان بارعًا. فلماذا يشعر بالغيرة من الآخرين؟ كان من المرجح أن يغار الآخرون منه! ”
كان الجمهور في حيرة من أمره.
فاتنة؟(في الصينية كلمة فاتنة كلمة حديثة لا تليق بالسياق الرسمي للمحادثات)
حتى أنه استخدام كلمة “فاتنة”؟
حتى أنه استخدام كلمة “فاتنة”؟
ضحك الجميع مرة أخرى. لقد شعروا أن الطريقة التي تصرف بها تشانغ يي مثل تشوجي ليانغ كانت بائسة للغاية!
كثير من الناس أغمي عليهم تقريبا. كان الكثير من الناس مستمتعين!
حتى ما هينغيوان ورفقته لم يتمكنوا من قول أي شيء. كان كل سؤال قدمه تشانغ يي حادًا جدًا. حتى الأكاديميين مثلهم لم يتمكنوا من معرفة الجواب!
“في الواقع ، كان تشو يو التاريخي شخصًا رحيمًا جدًا.” تابع تشانغ يي ، “قال تشين شو ذات مرة أنه كان شخصًا واسع الأفق. كانت التقييمات المعاصرة له أيضًا عالية جدًا. كان تقييم ليو باي له هو أنه كان رحيمًا. كان تقييم جيان جان له هو أنه كان مرنا ، لذلك إذا كان على المرء أن يقول إن تشو يو كان شخصًا حاقدًا للغاية ، فهذا خطأ كبير! ”
قال ما هينغيوان من قبل أن تشو يو كان شخصًا تافهًا ، لكن هذا ما دحضه تشانغ يي الآن. علاوة على ذلك ، كان لديه سبب ، وتمت الإشارة إلى حججه من المقاطع الكتابات التي ذكرت في الكتب.
كان أخصائي صفع الوجه في كامل تألقه الليلة!
في هذه اللحظة ، لم يكن معروفًا من الذي صفق أولاً!
تابع تشانغ يي ، “ثم هناك المشكلة الثانية. وصل جيش سيما يي الضخم وكان تشوجي ليانغ سريع البديهة. وفتح بوابات المدينة وجعل الجنود القدامى يمسكون البوابات. ثم كان معه طفلان أثناء جلوسه على أعلى بوابات المدينة ، يغنيان الكاريوكي “.
كان الجمهور متشككًا.
“ما الخطأ فى ذلك؟”
يعتقد ما هينغيوان أن تشانغ يي كان يتحدث بالهراء!
اختلف الضيفان اللقبان “شو” تمامًا مع وجهة نظر تشانغ يي!
يعتقد ما هينغيوان أن تشانغ يي كان يتحدث بالهراء!
ضحك تشانغ يي ، “قد يختلف بعض الناس ، لكن يمكنني بالتأكيد أن أقول أن ” رومانسية الممالك الثلاث “، ليست تاريخًا. وإلا لماذا تختلف صورة تشو يو كثيرًا عن الانطباع الذي لدينا؟ لماذا نحن مألوفون وغير مألوفين بالفترة التاريخية خلال الممالك الثلاث؟ هناك ثلاثة أسباب.
ماذا؟
هناك ثلاث مراجع تتعلق بتاريخ الممالك الثلاث. الأول يأتي من الكتب التاريخية. في الأساس ، إنها الصورة المسجلة في التاريخ. إنها الصورة التي دعا إليها المؤرخون بشكل أساسي. وسأطلق على هذه الصورة اسم “الصورة التاريخية”. أريد أن أوضح أن الصورة التاريخية لا تعني حقيقة تاريخية. هذا لأن السجلات التاريخية ليست موثوقة بالضرورة. والثاني هو الصورة من الأعمال الفنية. أسمي هذه “الصورة الفنية”. والثالث مصنوع من الأساطير والاعتقاد السائد لدى المواطنين العاديين. أسمي هذه “الصورة المدنية”.”
كان الجميع يستمع بانتباه شديد ، بينما أصيب الآخرون بالصدمة!
استمع الناس إليه وفكروا في نفس الوقت.
كان الجمهور متشككًا.
“على هذا النحو ، يمكن أن يفسر هذا بالفعل سبب اختلاف صورة تشو يو كثيرًا عما يدور في أذهاننا. هذا لأن كل شخص لديه صورة وتقييم لشخص ما. وبمجرد تكوين هذه الصورة ، لن يتمكن بعض الأشخاص من قبول الصور الأخرى. إذا قلت إنه مختلف ، فستقول أن هذا ليس صحيحًا. وأنه مخطئ. لذلك عندما نرى بعض الأعمال الدرامية التاريخية ، سيكون هناك دائمًا عضو من الجمهور في التعليقات يقول ، “هناك شيء خاطئ ، يبدو تشو يو هذا غير صحيح”. ” فجأة نظر تشانغ يي نظر إلى ما هينغيوان ورفقته ثم قال ” هذا تشو يو لا يبدو صحيحًا؟ ثم هل رأيت.. تشو يو الحقيقي؟ ”
“هل هذا صحيح؟”
ضحك الجمهور مرة أخرى ، “هور هور هور”.
صواريخ سكودا؟
كان هو فاي مستمتعًا أيضًا. هذا الفتى تشانغ!
كانت لحية ما هينغيوان تهتز من الغضب ، لكنه لم يستطع دحضه!
تجاهل همسات وشكوك كثير من الجمهور.
“ومن ثم ، فإن التاريخ ليس رواية ، ولن تظهر الشخصيات في عمل أدبي.” قال تشانغ يي ، “ثم على سبيل المثال ، تشوجي ليانغ. عندما يتم ذكر تشوجي ليانغ ، سيفكر معظم الناس في استراتيجية الحصن الفارغ أولاً ، حيث تم عرض موهبته العسكرية. لكن في الواقع ، كل هذا تم وصفه وخلقه في رواية. طبعا هناك منطق و اسباب وراءه و كان هذا لسبب وجيه. في السنوات الأخيرة ، كان هناك شخص يدعى قوه تشونغ. ربما كان قوه تشونغ من أشد المعجبين بـ تشوجي ليانغ “.
هناك ثلاث مراجع تتعلق بتاريخ الممالك الثلاث. الأول يأتي من الكتب التاريخية. في الأساس ، إنها الصورة المسجلة في التاريخ. إنها الصورة التي دعا إليها المؤرخون بشكل أساسي. وسأطلق على هذه الصورة اسم “الصورة التاريخية”. أريد أن أوضح أن الصورة التاريخية لا تعني حقيقة تاريخية. هذا لأن السجلات التاريخية ليست موثوقة بالضرورة. والثاني هو الصورة من الأعمال الفنية. أسمي هذه “الصورة الفنية”. والثالث مصنوع من الأساطير والاعتقاد السائد لدى المواطنين العاديين. أسمي هذه “الصورة المدنية”.”
معجب متشدد؟
“هاهاهاها!”
كان الجمهور يشعر بالتسلية لسماع ذلك.
كان الجمهور في حيرة من أمره.
ومع ذلك ، كان تشانغ يي جادًا للغاية ، “ومن ثم كتب كتابًا ،” إلقاء الضوء على خمس مسائل خفية لـ ليانغ”. لقد كشف عن خمسة أشياء لا يعرفها معظم الناس عن تشوجي ليانغ. الأمر الثالث كان استراتيجية الحصن الفارغ. لذلك لم يُنظر إلى استراتيجية الحصن الفارغ على أنها ملفقة ، وكان لها أصل. ومع ذلك ، نعلم جميعًا أن كلمات المعجبين المتشددين ليست موثوقة للغاية. سأخبركم رسمياً أن تشوجي ليانغ كان سياسياً ممتازاً ، لكن موهبته العسكرية كانت مفتقدة إلى حد بعيد. لم يكن بأي حال من الأحوال عبقريًا عسكريًا. أما بالنسبة لاستراتيجية الحصن الفارغ… “قال تشانغ يي جملة مروعة دون أي اهتمام ،” فإنها غير موجودة على الإطلاق! ”
لقد دحض تشانغ يي تمامًا آراء ما هينغيوان والضيفين الآخرين! لقد مزقهم إربا!
ماذا؟
ماذا؟
استراتيجية الحصن الفارغ لم تكن موجودة؟ كان كل شيء ملفق؟
عند سماع ذلك غضب ما هينغيوان على الفور “ما هذا الهراء !؟”
صواريخ سكودا؟
“كيف لا تكن توجد؟ أليس هذا هراء !؟ ” كان المعلم شو غاضبًا أيضًا.
كما أصيب هو فاي وشياو لو بالذهول. وشك الجمهور أكثر. بعد كل شيء ، كانت هذه أشياء كثيرة راسخة بالفعل في أذهانهم!
ماذا؟
قال تشانغ يي بطريقة لم تكن سريعة أو بطيئة ، “كثير من الناس يتساءلون عن هذه النقطة. هذا هو الموقف في قلوب عامة الناس المعروف باسم الصورة المدنية التي ذكرتها سابقًا. ومع ذلك ، لا يزال لدي نفس الشيء لأقوله. التاريخ ليس رواية. الآن ، الشخص الذي دحضني هو البروفيسور ما هنغيوان ، أليس كذلك؟ ” ركز المصور الكاميرا على الفور على ما هينغيوان. “أنت تعمل في مجال البحث الأدبي ، لذلك تقوم بالبحث في الأعمال الأدبية. بالنسبة لتشريح “قصة الممالك الثلاث” ، أعتقد أنه لا يمكن مقارنة الكثير من الناس في البلد معك. ومع ذلك ، هذا ليس تاريخ. هذه قطعة أدبية معدلة مستوحاة من التاريخ. إذا كان هناك من لا يزال لا يصدقني أو لا يتفق مع وجهة نظري ، دعني أطرح سؤالين. قال قوه تشونغ إن سيما يي قاد جنوده لمهاجمة يانغبينغ. في ذلك الوقت ، لم يكن لدى تشوجي ليانغ أي جنود في متناول يده ، ومن ثم جاء باستراتيجية الحصن الفارغ ، مما تسبب في تراجع سيما يي. كان هذا هو المضمون أليس كذلك؟ ”
لم يكن تشوجي ليانغ عبقريًا عسكريًا على الإطلاق!
“هذا صحيح.”
نظر تشانغ يي إلى ما هينغيوان وقال ، “أيضًا ، ألم يكن سيما يي قادرا على رؤية تشوجي ليانغ؟ ألم يسمعه يعزف على آلة التشين فوق أبواب المدينة؟ بل وأمكنه حتى سماعه يغني الكاريوكي. بناءً على هذا الوصف ، يجب أن تكون المسافة بين سيما يي و تشوجي ليانغ قصيرة جدًا. لذا حتى لو كان يخاف من وجود كمين ولم يجرؤ على دخول المدينة ، فلماذا لم يأمر رامي سهام بقتل تشوجي ليانغ؟ لماذا كان عليه المغادرة؟ ” توقف للحظة ، “علاوة على ذلك ، وفقًا لرواية قوه تشونغ ، أو وفقًا لـ” رومانسية الممالك الثلاث “، كان الفرق بين القوة العسكرية بين الجيشين متباينة للغاية. قال البعض إن العدد كان 200 ألف ، بينما قال آخرون إنه كان العدد 100 ألف. ألا يمكنه حصار القلعة فقط؟ ألا يمكنه أن يطوق المدينة لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام ، ومحاصرتهم بالداخل؟ لماذا يتراجع الجيش؟ ”
“أليس كذلك.”
“هل هذا صحيح؟”
“ما الخطأ فى ذلك؟”
أجاب الجمهور.
ضحك تشانغ يي ، “ثم يأتي سؤالي الأول هنا. وفقًا للسجلات التاريخية والتحقق من الصحة ، تمركز سيما يي في وانتشينغ في شمال مقاطعة جينغ. ولم يكن في ساحة المعركة في يانغبينغ. بما أنه لم يكن هناك ، كيف حدث هذا الشيء؟ ”
تابع تشانغ يي ، “ثم هناك المشكلة الثانية. وصل جيش سيما يي الضخم وكان تشوجي ليانغ سريع البديهة. وفتح بوابات المدينة وجعل الجنود القدامى يمسكون البوابات. ثم كان معه طفلان أثناء جلوسه على أعلى بوابات المدينة ، يغنيان الكاريوكي “.
“آه؟”
“ومن ثم ، فإن التاريخ ليس رواية ، ولن تظهر الشخصيات في عمل أدبي.” قال تشانغ يي ، “ثم على سبيل المثال ، تشوجي ليانغ. عندما يتم ذكر تشوجي ليانغ ، سيفكر معظم الناس في استراتيجية الحصن الفارغ أولاً ، حيث تم عرض موهبته العسكرية. لكن في الواقع ، كل هذا تم وصفه وخلقه في رواية. طبعا هناك منطق و اسباب وراءه و كان هذا لسبب وجيه. في السنوات الأخيرة ، كان هناك شخص يدعى قوه تشونغ. ربما كان قوه تشونغ من أشد المعجبين بـ تشوجي ليانغ “.
“هذا…”
كما أصيب هو فاي وشياو لو بالذهول. وشك الجمهور أكثر. بعد كل شيء ، كانت هذه أشياء كثيرة راسخة بالفعل في أذهانهم!
تابع تشانغ يي ، “ثم هناك المشكلة الثانية. وصل جيش سيما يي الضخم وكان تشوجي ليانغ سريع البديهة. وفتح بوابات المدينة وجعل الجنود القدامى يمسكون البوابات. ثم كان معه طفلان أثناء جلوسه على أعلى بوابات المدينة ، يغنيان الكاريوكي “.
“هل هذا صحيح؟”
الفصل 131: أصيب الحضور بالذهول من أسئلة تشانغ يي!
“كيف لا تكن توجد؟ أليس هذا هراء !؟ ” كان المعلم شو غاضبًا أيضًا.
كان الجمهور في حيرة من أمره.
هل كان هذا الحديث عن الممالك الثلاث؟ لماذا كانت هناك عبارات حديثة؟
نظر ما هينغيوان والمعلم شو إلى بعضهما البعض ولم يكن لديهما أدنى فكرة. لم يكونوا ، بعد كل شيء ، مؤرخين ، لذلك لم يتمكنوا من دحض ذلك!
تابع تشانغ يي ، “ثم هناك المشكلة الثانية. وصل جيش سيما يي الضخم وكان تشوجي ليانغ سريع البديهة. وفتح بوابات المدينة وجعل الجنود القدامى يمسكون البوابات. ثم كان معه طفلان أثناء جلوسه على أعلى بوابات المدينة ، يغنيان الكاريوكي “.
كان الجميع يستمع بانتباه شديد ، بينما أصيب الآخرون بالصدمة!
(الذي ذكر أنه أتى بأداة التشين-آلة موسيقية-ولعب عليها أثناء غناء خدمه)
“بفففت!!!”
مثير!
“الكاريوكي؟”
قال ما هينغيوان من قبل أن تشو يو كان شخصًا تافهًا ، لكن هذا ما دحضه تشانغ يي الآن. علاوة على ذلك ، كان لديه سبب ، وتمت الإشارة إلى حججه من المقاطع الكتابات التي ذكرت في الكتب.
“هاهاهاها!”
“كيف لا تكن توجد؟ أليس هذا هراء !؟ ” كان المعلم شو غاضبًا أيضًا.
ضحك عدد قليل من الجمهور في هدوء.
لخص تشانغ يي ، “لذا فإن هذا الادعاء باستراتيجية الحصن الفارغ غير موثوق به على الإطلاق. أما بالنسبة للآخرين ، مثل معركة بوانغ، أو استعارة السهام بقوارب من القش ، أو الدعاء من أجل الرياح الشرقية. لم يتم تسجيل أي من هؤلاء في التاريخ. ومع ذلك ، فقد صورته الأعمال الأدبية بطريقة مبالغ فيها للغاية. لذا أصبح تشوجي ليانغ شخصًا يتمتع باستراتيجية إلهية وحسابات ذكية ، بينما أصبح جميع الجنرالات الآخرين أغبياء. أوه ، في الحرب ، أعطى تشوجي ليانغ أوامره للجيش. اذا ماذا حدث للجنرالات الآخرين؟ ألم يعرفوا أنفسهم حتى. لقد ذهبوا إلى هناك ولعبوا في أذانهم. ثم ، عندما وصلوا إلى وجهتهم ، لم يفعلوا أي شيء سوى فتح الأوامر العسكرية في الحقيبة. حيث كانت لهذه الحقيبة استراتيجيات رائعة بعد كل شيء. عندها فقط عرفوا ما يجب عليهم فعله أو كيف يقاتلون.”
اختلف الضيفان اللقبان “شو” تمامًا مع وجهة نظر تشانغ يي!
قال تشانغ يي ، “ماذا كانوا يغنون في هذه اللحظة ؟ “عندما أقف على أسوار المدينة ، وأعجب بالمناظر الجبلية ، وأسمع ضجيجًا وارتباكًا في كل مكان. لكن جنرالاتي ليسوا معي، لماذا اذا يا سيما يي هاجمتني مرة أخرى؟ إذا كنت قادمًا ، فليكن. أنا على استعداد تام. الشوارع نظيفة. ويتم إعداد النبيذ اللذيذ لمكافأة جيوشك الثلاثة المنتصرة. بما أنك هنا ، تعال إلى المدينة. تعال! تعال! تعال إلى المدينة ، واسمعني أعزف على آلة التشين! “(بيتكلم بلسان تشوجي ليانغ)
نظر ما هينغيوان والمعلم شو إلى بعضهما البعض ولم يكن لديهما أدنى فكرة. لم يكونوا ، بعد كل شيء ، مؤرخين ، لذلك لم يتمكنوا من دحض ذلك!
ضحك الجميع مرة أخرى. لقد شعروا أن الطريقة التي تصرف بها تشانغ يي مثل تشوجي ليانغ كانت بائسة للغاية!
إذا لم يكن هذا صفع للوجه ، فماذا كان؟
رمش تشانغ يي بعينه ثم قال ، “في هذه اللحظة ، كانت سيما يي بالفعل عند بوابات المدينة. نظر إلى الأعلى وضرب شفتيه. وفي عقله كان يفكر… ما معنى هذا؟ هل يدعوني لأغني معه الكاريوكي؟ أوه ، إذا صعدت ، سينتهي بي الأمر بكوني موافقًا (مقتولًا)؟ لن أقع في هذه الحيلة. تراجعوا!!!!”
قال تشانغ يي بطريقة لم تكن سريعة أو بطيئة ، “كثير من الناس يتساءلون عن هذه النقطة. هذا هو الموقف في قلوب عامة الناس المعروف باسم الصورة المدنية التي ذكرتها سابقًا. ومع ذلك ، لا يزال لدي نفس الشيء لأقوله. التاريخ ليس رواية. الآن ، الشخص الذي دحضني هو البروفيسور ما هنغيوان ، أليس كذلك؟ ” ركز المصور الكاميرا على الفور على ما هينغيوان. “أنت تعمل في مجال البحث الأدبي ، لذلك تقوم بالبحث في الأعمال الأدبية. بالنسبة لتشريح “قصة الممالك الثلاث” ، أعتقد أنه لا يمكن مقارنة الكثير من الناس في البلد معك. ومع ذلك ، هذا ليس تاريخ. هذه قطعة أدبية معدلة مستوحاة من التاريخ. إذا كان هناك من لا يزال لا يصدقني أو لا يتفق مع وجهة نظري ، دعني أطرح سؤالين. قال قوه تشونغ إن سيما يي قاد جنوده لمهاجمة يانغبينغ. في ذلك الوقت ، لم يكن لدى تشوجي ليانغ أي جنود في متناول يده ، ومن ثم جاء باستراتيجية الحصن الفارغ ، مما تسبب في تراجع سيما يي. كان هذا هو المضمون أليس كذلك؟ ”
قال ما هينغيوان من قبل أن تشو يو كان شخصًا تافهًا ، لكن هذا ما دحضه تشانغ يي الآن. علاوة على ذلك ، كان لديه سبب ، وتمت الإشارة إلى حججه من المقاطع الكتابات التي ذكرت في الكتب.
ضحك الجميع بصوت أعلى!
ابتسم تشانغ يي أيضًا ، “إذن هذا هو سؤالي الثاني. هذا الأمر لا يتوافق مع المنطق إطلاقا. لماذا لم يجرؤ سيما يي على الهجوم؟ أكان خائفا من كمين في المدينة؟. لكن كم عدد الأشخاص الذين يمكن أن يختبئوا في المدينة؟ في عصر الأسلحة الباردة ، كان من المستحيل دفن صاروخ سكودا أليس كذلك؟ لا يمكن أن يكون هناك أي أسلحة دمار شامل أخرى. ألا يمكنه إرسال بعض طائرات الاستطلاعات للاستطلاع والتحقق مما إذا كان هناك بالفعل كمين؟ إذا لماذا يتراجع؟ ”
“هذا صحيح.”
“في الواقع ، كان تشو يو التاريخي شخصًا رحيمًا جدًا.” تابع تشانغ يي ، “قال تشين شو ذات مرة أنه كان شخصًا واسع الأفق. كانت التقييمات المعاصرة له أيضًا عالية جدًا. كان تقييم ليو باي له هو أنه كان رحيمًا. كان تقييم جيان جان له هو أنه كان مرنا ، لذلك إذا كان على المرء أن يقول إن تشو يو كان شخصًا حاقدًا للغاية ، فهذا خطأ كبير! ”
صواريخ سكودا؟
لقد دحض تشانغ يي تمامًا آراء ما هينغيوان والضيفين الآخرين! لقد مزقهم إربا!
أسلحة الدمار الشامل؟
تم هدم منطق الجمهور مرة أخرى!
كانت النقطة الحاسمة أنه بعد أن استخدم تشو يو لدحض ما هينغيوان ، ذكر تشوجي ليانغ. في السابق ، ذكر ما هينغيوان كيف كان تشوجي ليانغ ذكيًا جدًا ورائعًا خلال محاضرته ، ولكن في غمضة عين ، ألقى تشانغ يي قنبلة.
لم يستطع ما هينغيوان ورفقته قول أي شيء. لقد جعلهم تشانغ يي عاجزين عن الكلام!
(الذي ذكر أنه أتى بأداة التشين-آلة موسيقية-ولعب عليها أثناء غناء خدمه)
هتفت شياو لو وشياوفانغ!
نظر تشانغ يي إلى ما هينغيوان وقال ، “أيضًا ، ألم يكن سيما يي قادرا على رؤية تشوجي ليانغ؟ ألم يسمعه يعزف على آلة التشين فوق أبواب المدينة؟ بل وأمكنه حتى سماعه يغني الكاريوكي. بناءً على هذا الوصف ، يجب أن تكون المسافة بين سيما يي و تشوجي ليانغ قصيرة جدًا. لذا حتى لو كان يخاف من وجود كمين ولم يجرؤ على دخول المدينة ، فلماذا لم يأمر رامي سهام بقتل تشوجي ليانغ؟ لماذا كان عليه المغادرة؟ ” توقف للحظة ، “علاوة على ذلك ، وفقًا لرواية قوه تشونغ ، أو وفقًا لـ” رومانسية الممالك الثلاث “، كان الفرق بين القوة العسكرية بين الجيشين متباينة للغاية. قال البعض إن العدد كان 200 ألف ، بينما قال آخرون إنه كان العدد 100 ألف. ألا يمكنه حصار القلعة فقط؟ ألا يمكنه أن يطوق المدينة لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام ، ومحاصرتهم بالداخل؟ لماذا يتراجع الجيش؟ ”
حتى أنه استخدام كلمة “فاتنة”؟
“الكاريوكي؟”
لا أحد يستطيع الإجابة على أسئلة تشانغ يي الثلاثة!
تجاهل همسات وشكوك كثير من الجمهور.
كان الجميع يستمع بانتباه شديد ، بينما أصيب الآخرون بالصدمة!
“بفففت!!!”
حتى ما هينغيوان ورفقته لم يتمكنوا من قول أي شيء. كان كل سؤال قدمه تشانغ يي حادًا جدًا. حتى الأكاديميين مثلهم لم يتمكنوا من معرفة الجواب!
أحقا لم تكن هناك استراتيجية “الحصن الفارغ”؟
“لذا ، بالتفكير في الأمر…” نظر تشانغ يي إلى الجميع ، “تشو يو كان بالفعل” الخادم العام للأسرة “في العشرينات من عمره. وأتخذ أجمل فاتنة كزوجته. يمكن القول أنه في ساحة القتال والسياسة والرومانسية ، كان بارعًا. فلماذا يشعر بالغيرة من الآخرين؟ كان من المرجح أن يغار الآخرون منه! ”
كل شيء كان ملفق؟
هل كان هذا الحديث عن الممالك الثلاث؟ لماذا كانت هناك عبارات حديثة؟
من قال أن تشانغ يي لم يكن قادرًا على الحديث عن الممالك الثلاث ولم يعرف عن التاريخ لأنه مضيف؟ ما قاله لم يكن مضحكًا وممتعًا فحسب ، بل أطاح بما يعرفه الناس. لقد تسبب في انشغال الناس به دون وعي منهم. وفيما يتعلق بالمعلومات التاريخية ، لم تكن هناك مشكلة على الإطلاق. ألم ترَ ما هينغيوان والمعلم شو والمحرر شو مذهولين من أسئلته؟
لخص تشانغ يي ، “لذا فإن هذا الادعاء باستراتيجية الحصن الفارغ غير موثوق به على الإطلاق. أما بالنسبة للآخرين ، مثل معركة بوانغ، أو استعارة السهام بقوارب من القش ، أو الدعاء من أجل الرياح الشرقية. لم يتم تسجيل أي من هؤلاء في التاريخ. ومع ذلك ، فقد صورته الأعمال الأدبية بطريقة مبالغ فيها للغاية. لذا أصبح تشوجي ليانغ شخصًا يتمتع باستراتيجية إلهية وحسابات ذكية ، بينما أصبح جميع الجنرالات الآخرين أغبياء. أوه ، في الحرب ، أعطى تشوجي ليانغ أوامره للجيش. اذا ماذا حدث للجنرالات الآخرين؟ ألم يعرفوا أنفسهم حتى. لقد ذهبوا إلى هناك ولعبوا في أذانهم. ثم ، عندما وصلوا إلى وجهتهم ، لم يفعلوا أي شيء سوى فتح الأوامر العسكرية في الحقيبة. حيث كانت لهذه الحقيبة استراتيجيات رائعة بعد كل شيء. عندها فقط عرفوا ما يجب عليهم فعله أو كيف يقاتلون.”
كان الجمهور متشككًا.
كل شيء كان ملفق؟
في هذه اللحظة ، لم يكن معروفًا من الذي صفق أولاً!
كثير من الناس أغمي عليهم تقريبا. كان الكثير من الناس مستمتعين!
“ما الخطأ فى ذلك؟”
بابا بابا بابا ، بعد ذلك ، بدأ عدد من الحضور أيضًا ينضمون إلى التصفيق!
“هذا…”
مثير!
“آه؟”
مثير حقا!
ضحك تشانغ يي ، “ثم يأتي سؤالي الأول هنا. وفقًا للسجلات التاريخية والتحقق من الصحة ، تمركز سيما يي في وانتشينغ في شمال مقاطعة جينغ. ولم يكن في ساحة المعركة في يانغبينغ. بما أنه لم يكن هناك ، كيف حدث هذا الشيء؟ ”
من قال أن تشانغ يي لم يكن قادرًا على الحديث عن الممالك الثلاث ولم يعرف عن التاريخ لأنه مضيف؟ ما قاله لم يكن مضحكًا وممتعًا فحسب ، بل أطاح بما يعرفه الناس. لقد تسبب في انشغال الناس به دون وعي منهم. وفيما يتعلق بالمعلومات التاريخية ، لم تكن هناك مشكلة على الإطلاق. ألم ترَ ما هينغيوان والمعلم شو والمحرر شو مذهولين من أسئلته؟
“في الواقع ، كان تشو يو التاريخي شخصًا رحيمًا جدًا.” تابع تشانغ يي ، “قال تشين شو ذات مرة أنه كان شخصًا واسع الأفق. كانت التقييمات المعاصرة له أيضًا عالية جدًا. كان تقييم ليو باي له هو أنه كان رحيمًا. كان تقييم جيان جان له هو أنه كان مرنا ، لذلك إذا كان على المرء أن يقول إن تشو يو كان شخصًا حاقدًا للغاية ، فهذا خطأ كبير! ”
كانت النقطة الحاسمة أنه بعد أن استخدم تشو يو لدحض ما هينغيوان ، ذكر تشوجي ليانغ. في السابق ، ذكر ما هينغيوان كيف كان تشوجي ليانغ ذكيًا جدًا ورائعًا خلال محاضرته ، ولكن في غمضة عين ، ألقى تشانغ يي قنبلة.
كل شيء كان ملفق؟
استراتيجية الحصن الفارغ لم تكن موجودة على الإطلاق!
كانت النقطة الحاسمة أنه بعد أن استخدم تشو يو لدحض ما هينغيوان ، ذكر تشوجي ليانغ. في السابق ، ذكر ما هينغيوان كيف كان تشوجي ليانغ ذكيًا جدًا ورائعًا خلال محاضرته ، ولكن في غمضة عين ، ألقى تشانغ يي قنبلة.
الدعاء للريح الشرقية مختلقة تماما!
لم يكن تشوجي ليانغ عبقريًا عسكريًا على الإطلاق!
ماذا؟
استراتيجية الحصن الفارغ لم تكن موجودة على الإطلاق!
إذا لم يكن هذا صفع للوجه ، فماذا كان؟
كان هو فاي مستمتعًا أيضًا. هذا الفتى تشانغ!
لقد دحض تشانغ يي تمامًا آراء ما هينغيوان والضيفين الآخرين! لقد مزقهم إربا!
تم هدم منطق الجمهور مرة أخرى!
