رائد البرامج الحوارية في هذا العالم!
الفصل 227: رائد البرامج الحوارية في هذا العالم!
كانت هذه ثقافة ترفيهية أتت من دول أجنبية. حيث كان للبرامج الحوارية أكثر من ستة عقود من التاريخ. لكن في الخارج، كان شكل البرامج الحوارية يتضمن عادةً مقابلات وأجزاء كوميديا ارتجالية فردية. كما تم مناقشة السياسة أو الجنس، لذلك لم يكن مناسبًا لثقافة جمهورية الصين الشعبية المحافظة.
اخر النهار.
بعد القراءة لأكثر من ساعة، أشعل تشانغ يي سيجارة وبدأ في التدخين.
خارج المستشفى المحدد من قبل المكتب.
ومن ثم ، فإن البرامج الحوارية الصينية في عالم تشانغ يي كان لها مذاقها الخاص. حيث شكلوا شكلاً جديدًا يتناسب مع ظروف البلد وأيديولوجيته. ومع ذلك ، لم يكن جوهر البرنامج مختلفًا كثيرًا عن البرامج الحوارية ذات النمط الغربي.
“أجل ، لقد انتهيت للتو.” قالت دونغ شانشان.
مع مرور الوقت ، غادر موظفي شركة ويوو المستشفى تدريجياً. وبعد ثلاثين دقيقة من مغادرة الموظفات ، تم نقل الذكور إلى حافلة ليتم نقلهم للفحص الطبي. حتى تشانغ يي ، الذي بدأ العمل في ذلك اليوم فقط ، لم يكن استثناءً. ربما كان الفحص الطبي للرفيقات أكثر تعقيدًا حيث خضعوا لاختبارين إضافيين، لذلك خرج الجميع في نفس الوقت تقريبًا.
كانت هذه ثقافة ترفيهية أتت من دول أجنبية. حيث كان للبرامج الحوارية أكثر من ستة عقود من التاريخ. لكن في الخارج، كان شكل البرامج الحوارية يتضمن عادةً مقابلات وأجزاء كوميديا ارتجالية فردية. كما تم مناقشة السياسة أو الجنس، لذلك لم يكن مناسبًا لثقافة جمهورية الصين الشعبية المحافظة.
وبعد أكثر من عشر دقائق من البحث ، فوجئ تشانغ يي بإدراك الحقيقة.
وبمجرد الخروج ، ركض تشانغ يي نحو دونغ شانشان مرة أخرى.
كانت سلسلة القدر الحمراء لا تزال متصلة بكاحليهم ؛ ولم تكسر بعد. ومع ذلك ، عندما تذكر الحادث الذي وقع في المرحاض في وقت سابق من ذلك اليوم ، كان تشانغ يي محرجًا جدًا من محاولة إجراء محادثة معها.
دعواتكم
“لا يستطيع تشانغ يي القيام بذلك العمل بعد الآن. لقد نفدت موهبته ولن يكون قادرًا على إنتاج أي برامج جيدة بعد الآن! ”
“المعلمة دونغ.” نادى زميل قد خرج للتو من المستشفى…. لقد كان آه تشيان ، الزميل الذي كان يجلس قريبا نوعا ما من تشانغ يي.
“أجل ، لقد انتهيت للتو.” قالت دونغ شانشان.
“ما نوع البرنامج الذي سيأتي به المعلم تشانغ؟”
استدارت دونغ شانشان بابتسامة ، “آه تشيان”.
شركة ويوو للبث.
سأل آه تشيان ، “هل أكملت الفحص الطبي الخاص بك؟”
ردت الفتاة: “في الواقع ، أنا معجب بلا عقل بالمعلم تشانغ! عضني!”
“صحيح. البرامج التاريخية ليست مناسبة لهذا المجال”.
“أجل ، لقد انتهيت للتو.” قالت دونغ شانشان.
حيث تتم الآن مناقشة العديد من المنشورات الإخبارية بشكل مكثف.
“إذا دعينا نذهب. سآخذك للبحث عن شقة “. قال آه تشيان.
كانت هذه ثقافة ترفيهية أتت من دول أجنبية. حيث كان للبرامج الحوارية أكثر من ستة عقود من التاريخ. لكن في الخارج، كان شكل البرامج الحوارية يتضمن عادةً مقابلات وأجزاء كوميديا ارتجالية فردية. كما تم مناقشة السياسة أو الجنس، لذلك لم يكن مناسبًا لثقافة جمهورية الصين الشعبية المحافظة.
“بالتأكيد ، اسمح لي بأن أدعوك على العشاء.” قالت دونغ شانشان.
رد آه تشيان بقلق ، “آه ، لكنك وصلت بالأمس فقط ، يجب أن تكون تلك دعوتي بدلاً منك. يمكنك دعوتي في المرة القادمة.. ”
رفض أن تهتز معتقداته وبحث مرة أخرى ولكن هذه المرة باللغة الإنجليزية، فقط ليجد ترجمة للكلمات التي بحث عنها. بل إنها تُرجمت بشكل فردي “برنامج” و “حوار”!
(برنامج برنامج حواري )
ثم غادرت دونغ شانشان بعد ذلك مع آه تشيان ، لكن الحسناء المدرسة دعت تشانغ هان بينما أشار آه تشيان نحو سيارة أجرة. ثم بدأ الثلاثة محادثة.
ربما بدعوة من دونغ شانشان ، دخلت تشانغ هان سيارة الأجرة معهم.
لأنه إذا كان رائدًا لشكل فني جديد ، فسيكون…… رائدا لجميع البرامج الحوارية في هذا العالم!
قال معجب آخر من تيبا ، “منذ متى تم فهم المعلم تشانغ يي بالمنطق! أنت ساذج جدا. إنني أتطلع بشدة إلى برنامج المعلم تشانغ الجديد، وأنا متأكد من أنني لن أشعر بخيبة أمل! ”
وبعد فترة وجيزة ، اختفت سيارة الأجرة بالقرب من زاوية الطريق.
ماذا عليه أن يختار موضوعا لبرنامجه الجديد؟
وعندما رأى أن أياً من زملائه من حوله لم يتحدث معه ، أشار لسيارة أجرة وعاد إلى المنزل.
“صحيح. كان يتحدث فقط عندما تحدث عن الممالك الثلاث ، لكنه لا يستطيع أن يفعل بشكل جيد في مواضيع أخرى. دعونا ننتظر منه أن يجعل من نفسه مزحة. في الوقت الحالي ، يمكن اعتبار منصة ويوو للبث لاعبًا كبيرًا في هذه الصناعة ، فلماذا يجلبون تشانغ يي؟ كانت هذه الخطوة حقًا رديئة جدًا منهم! ليس لدى تشانغ يي المظهر الجيد وكل ما يمكنه هو الاعتماد على فمه ؛ ما فائدة ذلك في هذا النوع من المنصات؟ بفمه فقط ، كيف يمكن أن يكون مناسبًا لبيئة البث المباشر؟ هناك تلك المضيفة الأخرى المنضمة حديثًا رغم أنها لطيفة إلى حد ما. انها تبدو جيدة ولديها شخصية مثيرة. هذا ما أسميه خطوة جيدة. أي برنامج ستستضيفه سيحظى بالاهتمام ، ولكن ما الذي يملكه تشانغ يي؟ ”
……
……
“المعلمة دونغ.” نادى زميل قد خرج للتو من المستشفى…. لقد كان آه تشيان ، الزميل الذي كان يجلس قريبا نوعا ما من تشانغ يي.
بالقرب من المنزل.
……
بينما كان يسير عبر نافورة وبعض البلاطات الصخرية ، كان تشانغ يي مشغولاً بالإعجاب بالمنظر. حيث شعر كما لو أن التعب من يومه قد تبدد. لأنه بالعيش في هذا النوع من البيئة ، كان بإمكان تشانغ يي فقط التفكير في أن وضعه قد تغير من حالة المشاغبين ذوي المكانة العالية… الى شخص طبيعي ذو مكانة عالية!
(معندوش طموح يبقى شخص جيد يبدو أن أقصى طموحه أن يكون طبيعيا….. وهنا اعتراف رسمي ان تشانغ يي مجنون ههههه)
ومن ثم ، فإن البرامج الحوارية الصينية في عالم تشانغ يي كان لها مذاقها الخاص. حيث شكلوا شكلاً جديدًا يتناسب مع ظروف البلد وأيديولوجيته. ومع ذلك ، لم يكن جوهر البرنامج مختلفًا كثيرًا عن البرامج الحوارية ذات النمط الغربي.
فى المنزل.
كانت سلسلة القدر الحمراء لا تزال متصلة بكاحليهم ؛ ولم تكسر بعد. ومع ذلك ، عندما تذكر الحادث الذي وقع في المرحاض في وقت سابق من ذلك اليوم ، كان تشانغ يي محرجًا جدًا من محاولة إجراء محادثة معها.
“كنت أظن أن تشانغ يي ذهب للعمل في محطة تلفزيون شنغهاي. كيف انضم الى البث المباشر؟ على الرغم من أن مثل هذه الأنواع من طرق البث تحظى بشعبية كبيرة هذه الأيام ، فهل يناسب ذلك أسلوب تشانغ يي؟ على أي حال ، لا أتوقع منه الكثير. إنه شخص يتحدث عن التاريخ بل إنه تاريخ جاد. إذا كان سيصبح مضيفا للبث المباشر، ألن يجبر هذا نفسه على الموت هكذا؟ في هذا المجال يدور كل شيء عن الشباب. لذا حتى لو كان بإمكانك تقديم التاريخ بشكل جيدًا وبطريقة مثيرة للاهتمام ، فإن البرامج الأخرى كلها لا تزال برامج ترفيهية. كيف يمكنك حينها القتال معهم؟ بالتأكيد سيحدث العكس اذا كان سيستضيف برنامجًا ترفيهيًا أيضًا ، لكن هنا سيحدث تغير في مجال خبرته ؛ وهذا أسوأ! ”
كانت درجة الحرارة شديدة البرودة.
كان هناك لافتة إعلانية عليها صورة تشانغ يي. حيث تم وضع جملة كبيرة فوقها
لم يكن هناك تدفئة مركزية في شنغهاي ، لذا يمكنك فقط تشغيل مكيف الهواء يدويًا.
بعد أن قام تشانغ يي بتشغيل المدفأة ذهب للاستحمام. ثم ذهب إلى غرفة النوم الرئيسية وجلس على المكتب واتصل بالإنترنت. كان هذا هو روتينه المعتاد كل يوم ، يحث قام بالتحقق من الإنترنت بحثًا عن الأخبار كل يوم. لكن الآن بعد أن أصبح مضيفًا للبث المباشر، كان عليه أن يولي مزيدًا من الاهتمام للأحداث الجارية.
بعد القراءة لأكثر من ساعة، أشعل تشانغ يي سيجارة وبدأ في التدخين.
شركة ويوو للبث.
“واو ، هناك أخيرًا بعض الأخبار عن المعلم تشانغ؟ رائع ، يمكننا مشاهدة برامجه مرة أخرى! ”
في صفحة “مقاطع فيديو البث المباشر”.
لم يكن هناك تدفئة مركزية في شنغهاي ، لذا يمكنك فقط تشغيل مكيف الهواء يدويًا.
سأل آه تشيان ، “هل أكملت الفحص الطبي الخاص بك؟”
كان هناك لافتة إعلانية عليها صورة تشانغ يي. حيث تم وضع جملة كبيرة فوقها
“تهانينا للمعلمة تشانغ يي على الانضمام إلى قناة البث المباشر”.
تم نشر هذا الإعلان على الأرجح اليوم. وربما كانت أخبار الأمس عن انضمام دونغ شانشان، وربما استمرت لمدة يوم فقط. إذا كانت الدعاية حول تجنيد أي شخص آخر ، فربما لم تكن لتجذب الكثير من الاهتمام. بعد كل شيء ، لم يكن أولئك الذين أصبحوا مضيفي للبث المباشر مشهورين في العادة ، لأن محطة التلفاز ستظل الوجهة المفضلة لمعظم المضيفين ، لكن تشانغ يي كان مختلفًا ؛ كان قد ظهر على قناة التلفزيون المركزي الإخبارية قبل يومين. لهذه لم تتلاشى الدعاية بعد. كما لاحظ الكثير من الناس هذا المنشور الصغير!
رفض أن تهتز معتقداته وبحث مرة أخرى ولكن هذه المرة باللغة الإنجليزية، فقط ليجد ترجمة للكلمات التي بحث عنها. بل إنها تُرجمت بشكل فردي “برنامج” و “حوار”!
في منتديات المناقشة ، تيبا و وايبو ، كان لكل منصة أشخاص يقومون بإعادة نشر هذا الإعلان.
“أكدت آخر الأخبار أن المعلم تشانغ يي قد ذهب للعمل في قناة للبث المباشرعبر الإنترنت!” كما تم نشر حساب وايبو باسم “20 عاما من الخبرة في الاخبار”.
ومع ذلك ، لم يتخذ تشانغ يي قرارًا مطلقًا بعمل برنامج حواري. لم يكن الأمر أنه يفتقر إلى القدرة ، لكنه كان يعتقد أنه لم يكن جيدًا ليؤدي برنامج حواري مشهور في هذا العالم. لأنه إذا استخدم المقاطع من عالمه ، فسيتعين عليه مجاراة الأحداث الحالية أو الأفلام أو الروايات الواقعية.
“واو ، هناك أخيرًا بعض الأخبار عن المعلم تشانغ؟ رائع ، يمكننا مشاهدة برامجه مرة أخرى! ”
كانت هذه مشكلة أزعجت تشانغ يي باستمرار.
“لقد كنت أنتظر هذا منذ فترة أيضا. الآن ، أنا أتطلع حقًا إلى رؤية نوع البرنامج الذي سيأتي به المعلم تشانغ هذه المرة. هل سيكون برنامج تاريخي آخر؟ أم نسخة من “قاعة المحاضرات”؟ ”
لذا بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر ، فإن البرنامج الوحيد الذي بدا أنه يلبي هذه المتطلبات كان – برنامج حواري!
“لا يمكن أن يكون ذلك ؛ هذا بث مباشر على الإنترنت “.
تمت كتابة التقرير على هذا النحو: “في بكين ، أنشأ تشانغ يي أسطورة المستمعين في محطة الراديو. لقد كسر التقييمات التاريخية لجزء منتصف الليل ، ثم قفز من السفينة للعمل في محطة تلفزيون بكين ، حيث حطم برنامجه التاريخي الجديد تصنيفات التليفزيون المحلي للبرامج التاريخية المماثلة. كما تجاوز بكثير البرامج التاريخية الأخرى. وتجدر الإشارة إلى أنهم لم يكونوا يستحقون حتى التنافس مع نتائجه، حيث كان التفاوت في الفجوة كبيرًا جدًا. أما هذه المرة ، من المحتمل أن يؤدي انتقاله إلى منصة ويوو للبث المباشر إلى توليه دورًا كمضيف للبث المباشر. لا يسعني إلا أن أسأل… هل ستستمر أسطورته؟”
“صحيح. البرامج التاريخية ليست مناسبة لهذا المجال”.
أراد أولاً أن يرى البرامج الحوارية لمحترفي هذا العالم.
“كنت أظن أن تشانغ يي ذهب للعمل في محطة تلفزيون شنغهاي. كيف انضم الى البث المباشر؟ على الرغم من أن مثل هذه الأنواع من طرق البث تحظى بشعبية كبيرة هذه الأيام ، فهل يناسب ذلك أسلوب تشانغ يي؟ على أي حال ، لا أتوقع منه الكثير. إنه شخص يتحدث عن التاريخ بل إنه تاريخ جاد. إذا كان سيصبح مضيفا للبث المباشر، ألن يجبر هذا نفسه على الموت هكذا؟ في هذا المجال يدور كل شيء عن الشباب. لذا حتى لو كان بإمكانك تقديم التاريخ بشكل جيدًا وبطريقة مثيرة للاهتمام ، فإن البرامج الأخرى كلها لا تزال برامج ترفيهية. كيف يمكنك حينها القتال معهم؟ بالتأكيد سيحدث العكس اذا كان سيستضيف برنامجًا ترفيهيًا أيضًا ، لكن هنا سيحدث تغير في مجال خبرته ؛ وهذا أسوأ! ”
“أكدت آخر الأخبار أن المعلم تشانغ يي قد ذهب للعمل في قناة للبث المباشرعبر الإنترنت!” كما تم نشر حساب وايبو باسم “20 عاما من الخبرة في الاخبار”.
“صحيح. أنا أيضًا قلق قليلاً “.
“ما نوع البرنامج الذي سيأتي به المعلم تشانغ؟”
(يملك متابعي الرواية الاوفياء…. الذين خذلتهم-ايموجي قلب مكسور-)
“سنعرف في غضون أيام قليلة.”
بدأ الكثير من المعجبين بالقلق ، حيث يمكنهم رؤية الصعوبات التي سيواجهها تشانغ يي قريبًا.
حيث كانوا جميعهم برامج حوارية.
اخر النهار.
بالطبع ، كان هناك أيضًا أولئك الذين فقدوا ثقتهم في تشانغ يي.
تمت كتابة التقرير على هذا النحو: “في بكين ، أنشأ تشانغ يي أسطورة المستمعين في محطة الراديو. لقد كسر التقييمات التاريخية لجزء منتصف الليل ، ثم قفز من السفينة للعمل في محطة تلفزيون بكين ، حيث حطم برنامجه التاريخي الجديد تصنيفات التليفزيون المحلي للبرامج التاريخية المماثلة. كما تجاوز بكثير البرامج التاريخية الأخرى. وتجدر الإشارة إلى أنهم لم يكونوا يستحقون حتى التنافس مع نتائجه، حيث كان التفاوت في الفجوة كبيرًا جدًا. أما هذه المرة ، من المحتمل أن يؤدي انتقاله إلى منصة ويوو للبث المباشر إلى توليه دورًا كمضيف للبث المباشر. لا يسعني إلا أن أسأل… هل ستستمر أسطورته؟”
“لا يستطيع تشانغ يي القيام بذلك العمل بعد الآن. لقد نفدت موهبته ولن يكون قادرًا على إنتاج أي برامج جيدة بعد الآن! ”
“صحيح. البرامج التاريخية ليست مناسبة لهذا المجال”.
ردت الفتاة: “في الواقع ، أنا معجب بلا عقل بالمعلم تشانغ! عضني!”
“صحيح. كان يتحدث فقط عندما تحدث عن الممالك الثلاث ، لكنه لا يستطيع أن يفعل بشكل جيد في مواضيع أخرى. دعونا ننتظر منه أن يجعل من نفسه مزحة. في الوقت الحالي ، يمكن اعتبار منصة ويوو للبث لاعبًا كبيرًا في هذه الصناعة ، فلماذا يجلبون تشانغ يي؟ كانت هذه الخطوة حقًا رديئة جدًا منهم! ليس لدى تشانغ يي المظهر الجيد وكل ما يمكنه هو الاعتماد على فمه ؛ ما فائدة ذلك في هذا النوع من المنصات؟ بفمه فقط ، كيف يمكن أن يكون مناسبًا لبيئة البث المباشر؟ هناك تلك المضيفة الأخرى المنضمة حديثًا رغم أنها لطيفة إلى حد ما. انها تبدو جيدة ولديها شخصية مثيرة. هذا ما أسميه خطوة جيدة. أي برنامج ستستضيفه سيحظى بالاهتمام ، ولكن ما الذي يملكه تشانغ يي؟ ”
رد آه تشيان بقلق ، “آه ، لكنك وصلت بالأمس فقط ، يجب أن تكون تلك دعوتي بدلاً منك. يمكنك دعوتي في المرة القادمة.. ”
(يملك متابعي الرواية الاوفياء…. الذين خذلتهم-ايموجي قلب مكسور-)
تمت كتابة التقرير على هذا النحو: “في بكين ، أنشأ تشانغ يي أسطورة المستمعين في محطة الراديو. لقد كسر التقييمات التاريخية لجزء منتصف الليل ، ثم قفز من السفينة للعمل في محطة تلفزيون بكين ، حيث حطم برنامجه التاريخي الجديد تصنيفات التليفزيون المحلي للبرامج التاريخية المماثلة. كما تجاوز بكثير البرامج التاريخية الأخرى. وتجدر الإشارة إلى أنهم لم يكونوا يستحقون حتى التنافس مع نتائجه، حيث كان التفاوت في الفجوة كبيرًا جدًا. أما هذه المرة ، من المحتمل أن يؤدي انتقاله إلى منصة ويوو للبث المباشر إلى توليه دورًا كمضيف للبث المباشر. لا يسعني إلا أن أسأل… هل ستستمر أسطورته؟”
“لماذا تحاول تشويه سمعة المعلم تشانغ بشدة؟” سأل أحد معجبين تشانغ يي.
قال معجب آخر من تيبا ، “منذ متى تم فهم المعلم تشانغ يي بالمنطق! أنت ساذج جدا. إنني أتطلع بشدة إلى برنامج المعلم تشانغ الجديد، وأنا متأكد من أنني لن أشعر بخيبة أمل! ”
قالت أنثى أخرى من مشجعي تيبا بغضب: “لا يعتمد إلا على فمه؟ أجل ، المعلم تشانغ يي ليس وسيمًا ، وليس لديه جسد جيد، ولكن ماذا في ذلك؟ اعتمد المعلم تشانغ يي على فمه هذا منذ ظهوره لأول مرة. في الماضي ، كان الأمر كذلك. وفي المستقبل ، سيظل الأمر كذلك! لذا أنتم جميعا ، فقط انتظروا! راقبوا وشاهدوا كيف سيستخدم المعلم تشانغ يي فمه ليصبح مشهورًا في جميع أنحاء البلاد! وعندما يحدث ذلك ، سنرى اذا كان أي واحد منكم يجرؤ على إخراج ضرطة! ”
بالقرب من المنزل.
“واو ، هناك أخيرًا بعض الأخبار عن المعلم تشانغ؟ رائع ، يمكننا مشاهدة برامجه مرة أخرى! ”
قال الشخص الذي فقد ثقته في تشانغ يي في وقت سابق ، “هناك معجب بلا عقل في الطابق العلوي!”
كانت سلسلة القدر الحمراء لا تزال متصلة بكاحليهم ؛ ولم تكسر بعد. ومع ذلك ، عندما تذكر الحادث الذي وقع في المرحاض في وقت سابق من ذلك اليوم ، كان تشانغ يي محرجًا جدًا من محاولة إجراء محادثة معها.
لم يكن ذلك خطأ ، ولكن عند مقارنته بهؤلاء المضيفين المخضرمين المشهورين ، لم يكن حتى قريبًا منهم. حيث كان هؤلاء المضيفون المشهورون ، على الأقل ، قد قاموا بالفعل بعمل 6 إلى 7 برامج وكانت تقييماتهم جميعًا أفضل من السابق. كما أن برامجهم تبث عبر الفضائيات ووصلت إلى جميع أنحاء البلاد. لذا لا يمكن حتى مقارنة إنجازات تشانغ يي بخاصتهم. حتى أن برنامجيه السابقين كان بهما قدر كبير من القيود. سواء كانت قصص الأشباح أو المحاضرات التاريخية…
ردت الفتاة: “في الواقع ، أنا معجب بلا عقل بالمعلم تشانغ! عضني!”
كانت هذه ثقافة ترفيهية أتت من دول أجنبية. حيث كان للبرامج الحوارية أكثر من ستة عقود من التاريخ. لكن في الخارج، كان شكل البرامج الحوارية يتضمن عادةً مقابلات وأجزاء كوميديا ارتجالية فردية. كما تم مناقشة السياسة أو الجنس، لذلك لم يكن مناسبًا لثقافة جمهورية الصين الشعبية المحافظة.
……
ضربات الاشباح خارج الضوء ضربات الاشباح خارج الضوء ضربات الاشباح خارج الضوء أكانت “ضربات الاشباح خارج الضوء” مبهرة؟
كانت هناك أيضًا بعض التقارير الإخبارية عن الانتقال الوظيفي لـ تشانغ يي. كما لم يكن هناك نقص في تقارير أخبار شنغهاي المحلية حول هذا الموضوع.
……
“انضمام تشانغ يي إلى منصة ويوو للبث المباشر. هل ستستمر الأسطورة؟ ”
“صحيح. البرامج التاريخية ليست مناسبة لهذا المجال”.
تمت كتابة التقرير على هذا النحو: “في بكين ، أنشأ تشانغ يي أسطورة المستمعين في محطة الراديو. لقد كسر التقييمات التاريخية لجزء منتصف الليل ، ثم قفز من السفينة للعمل في محطة تلفزيون بكين ، حيث حطم برنامجه التاريخي الجديد تصنيفات التليفزيون المحلي للبرامج التاريخية المماثلة. كما تجاوز بكثير البرامج التاريخية الأخرى. وتجدر الإشارة إلى أنهم لم يكونوا يستحقون حتى التنافس مع نتائجه، حيث كان التفاوت في الفجوة كبيرًا جدًا. أما هذه المرة ، من المحتمل أن يؤدي انتقاله إلى منصة ويوو للبث المباشر إلى توليه دورًا كمضيف للبث المباشر. لا يسعني إلا أن أسأل… هل ستستمر أسطورته؟”
في السابق ، كان يخشى التنافس مع العديد من محترفي البرامج الحوارية، ولكن الآن ، مما يبدو، لم يعد هناك داعٍ للقلق بشأن هذا الأمر بعد الآن.
شعر البعض أنه سيستمر.
لقد اخترت برنامجي!
لكن غالبية الناس لم يشعروا بذلك.
حيث تتم الآن مناقشة العديد من المنشورات الإخبارية بشكل مكثف.
كان يجب على البرنامج تلبية احتياجات الجمهور الأصغر سنًا في البث المباشر ، ولكن يجب أن يكون له أيضًا قيمة ترفيهية كبيرة. وكان عليها أيضا تلبية احتياجات الجماهير الاكبر. كما يجب أن يكون هناك ضمان بأنه يمكن بث العديد من الحلقات على مدى فترة طويلة من الزمن.
قال معجب آخر من تيبا ، “منذ متى تم فهم المعلم تشانغ يي بالمنطق! أنت ساذج جدا. إنني أتطلع بشدة إلى برنامج المعلم تشانغ الجديد، وأنا متأكد من أنني لن أشعر بخيبة أمل! ”
……
“لماذا تحاول تشويه سمعة المعلم تشانغ بشدة؟” سأل أحد معجبين تشانغ يي.
رد آه تشيان بقلق ، “آه ، لكنك وصلت بالأمس فقط ، يجب أن تكون تلك دعوتي بدلاً منك. يمكنك دعوتي في المرة القادمة.. ”
بعد القراءة لأكثر من ساعة، أشعل تشانغ يي سيجارة وبدأ في التدخين.
وضعته توقعات المشجعين وتشجيعهم تحت ضغط كبير. أما بالنسبة لأولئك الذين شككوا فيه وأنكروه ، فيمكن لـ تشانغ يي أن يفهم سبب تصرفهم بهذه الطريقة. لقد كان عديم الخبرة بعد كل شيء ولم يكن لديه نتائج رائعة.
في السابق ، كان يخشى التنافس مع العديد من محترفي البرامج الحوارية، ولكن الآن ، مما يبدو، لم يعد هناك داعٍ للقلق بشأن هذا الأمر بعد الآن.
| ضربات الاشباح خارج الضوء |
| ضربات الاشباح خارج الضوء |
| ضربات الاشباح خارج الضوء |
أكانت “ضربات الاشباح خارج الضوء” مبهرة؟
بينما كان يسير عبر نافورة وبعض البلاطات الصخرية ، كان تشانغ يي مشغولاً بالإعجاب بالمنظر. حيث شعر كما لو أن التعب من يومه قد تبدد. لأنه بالعيش في هذا النوع من البيئة ، كان بإمكان تشانغ يي فقط التفكير في أن وضعه قد تغير من حالة المشاغبين ذوي المكانة العالية… الى شخص طبيعي ذو مكانة عالية!
أكانت “قاعة المحاضرات” رائعة؟
لم يكن ذلك خطأ ، ولكن عند مقارنته بهؤلاء المضيفين المخضرمين المشهورين ، لم يكن حتى قريبًا منهم. حيث كان هؤلاء المضيفون المشهورون ، على الأقل ، قد قاموا بالفعل بعمل 6 إلى 7 برامج وكانت تقييماتهم جميعًا أفضل من السابق. كما أن برامجهم تبث عبر الفضائيات ووصلت إلى جميع أنحاء البلاد. لذا لا يمكن حتى مقارنة إنجازات تشانغ يي بخاصتهم. حتى أن برنامجيه السابقين كان بهما قدر كبير من القيود. سواء كانت قصص الأشباح أو المحاضرات التاريخية…
تم نشر هذا الإعلان على الأرجح اليوم. وربما كانت أخبار الأمس عن انضمام دونغ شانشان، وربما استمرت لمدة يوم فقط. إذا كانت الدعاية حول تجنيد أي شخص آخر ، فربما لم تكن لتجذب الكثير من الاهتمام. بعد كل شيء ، لم يكن أولئك الذين أصبحوا مضيفي للبث المباشر مشهورين في العادة ، لأن محطة التلفاز ستظل الوجهة المفضلة لمعظم المضيفين ، لكن تشانغ يي كان مختلفًا ؛ كان قد ظهر على قناة التلفزيون المركزي الإخبارية قبل يومين. لهذه لم تتلاشى الدعاية بعد. كما لاحظ الكثير من الناس هذا المنشور الصغير!
ماذا عليه أن يختار موضوعا لبرنامجه الجديد؟
كانت هذه مشكلة أزعجت تشانغ يي باستمرار.
كانت درجة الحرارة شديدة البرودة.
كان يجب على البرنامج تلبية احتياجات الجمهور الأصغر سنًا في البث المباشر ، ولكن يجب أن يكون له أيضًا قيمة ترفيهية كبيرة. وكان عليها أيضا تلبية احتياجات الجماهير الاكبر. كما يجب أن يكون هناك ضمان بأنه يمكن بث العديد من الحلقات على مدى فترة طويلة من الزمن.
“أكدت آخر الأخبار أن المعلم تشانغ يي قد ذهب للعمل في قناة للبث المباشرعبر الإنترنت!” كما تم نشر حساب وايبو باسم “20 عاما من الخبرة في الاخبار”.
لذا بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر ، فإن البرنامج الوحيد الذي بدا أنه يلبي هذه المتطلبات كان – برنامج حواري!
حيث تتم الآن مناقشة العديد من المنشورات الإخبارية بشكل مكثف.
(برنامج برنامج حواري )
كانت هذه ثقافة ترفيهية أتت من دول أجنبية. حيث كان للبرامج الحوارية أكثر من ستة عقود من التاريخ. لكن في الخارج، كان شكل البرامج الحوارية يتضمن عادةً مقابلات وأجزاء كوميديا ارتجالية فردية. كما تم مناقشة السياسة أو الجنس، لذلك لم يكن مناسبًا لثقافة جمهورية الصين الشعبية المحافظة.
كانت هذه ثقافة ترفيهية أتت من دول أجنبية. حيث كان للبرامج الحوارية أكثر من ستة عقود من التاريخ. لكن في الخارج، كان شكل البرامج الحوارية يتضمن عادةً مقابلات وأجزاء كوميديا ارتجالية فردية. كما تم مناقشة السياسة أو الجنس، لذلك لم يكن مناسبًا لثقافة جمهورية الصين الشعبية المحافظة.
ومن ثم ، فإن البرامج الحوارية الصينية في عالم تشانغ يي كان لها مذاقها الخاص. حيث شكلوا شكلاً جديدًا يتناسب مع ظروف البلد وأيديولوجيته. ومع ذلك ، لم يكن جوهر البرنامج مختلفًا كثيرًا عن البرامج الحوارية ذات النمط الغربي.
شركة ويوو للبث.
وبمجرد الخروج ، ركض تشانغ يي نحو دونغ شانشان مرة أخرى.
حيث كانوا جميعهم برامج حوارية.
لم يكن هناك تدفئة مركزية في شنغهاي ، لذا يمكنك فقط تشغيل مكيف الهواء يدويًا.
مضيف لا يمتلك سوى فمه!
“لماذا تحاول تشويه سمعة المعلم تشانغ بشدة؟” سأل أحد معجبين تشانغ يي.
ومع ذلك ، لم يتخذ تشانغ يي قرارًا مطلقًا بعمل برنامج حواري. لم يكن الأمر أنه يفتقر إلى القدرة ، لكنه كان يعتقد أنه لم يكن جيدًا ليؤدي برنامج حواري مشهور في هذا العالم. لأنه إذا استخدم المقاطع من عالمه ، فسيتعين عليه مجاراة الأحداث الحالية أو الأفلام أو الروايات الواقعية.
على سبيل المثال ، إذا استخدم “أيا كان ما تؤمن به أو لا تصدقه ، فأنا أثق بك” ، فكم من الناس هنا سيفهمونه؟ لقد احتاج بالتأكيد إلى حذف ومراجعة أجزاء مما بعقله لأن هذا العالم لم يكن لديه مثل هذه الأعمال أو مثل هذه القصص. لذا من الطبيعي ألا يكون المقطع مضحكًا. لذلك كان كيفية إنتاج هذا النوع البرامج أكثر صعوبة من البرنامج العادي. إلى جانب ذلك ، كان لهذا العالم أيضًا نكاته ومواضيعه. لذا كان يعتقد أنه غير قادر على التنافس مع مضيفي البرامج الحوارية الذين شحذوا مهاراتهم بالفعل بمرور الوقت. بعد كل شيء ، كان تشانغ يي لا يزال غير مألوف بالعديد من الأشياء في هذا العالم.
دعنا نتحقق من ذلك أولاً.
“صحيح. كان يتحدث فقط عندما تحدث عن الممالك الثلاث ، لكنه لا يستطيع أن يفعل بشكل جيد في مواضيع أخرى. دعونا ننتظر منه أن يجعل من نفسه مزحة. في الوقت الحالي ، يمكن اعتبار منصة ويوو للبث لاعبًا كبيرًا في هذه الصناعة ، فلماذا يجلبون تشانغ يي؟ كانت هذه الخطوة حقًا رديئة جدًا منهم! ليس لدى تشانغ يي المظهر الجيد وكل ما يمكنه هو الاعتماد على فمه ؛ ما فائدة ذلك في هذا النوع من المنصات؟ بفمه فقط ، كيف يمكن أن يكون مناسبًا لبيئة البث المباشر؟ هناك تلك المضيفة الأخرى المنضمة حديثًا رغم أنها لطيفة إلى حد ما. انها تبدو جيدة ولديها شخصية مثيرة. هذا ما أسميه خطوة جيدة. أي برنامج ستستضيفه سيحظى بالاهتمام ، ولكن ما الذي يملكه تشانغ يي؟ ”
أراد أولاً أن يرى البرامج الحوارية لمحترفي هذا العالم.
“أكدت آخر الأخبار أن المعلم تشانغ يي قد ذهب للعمل في قناة للبث المباشرعبر الإنترنت!” كما تم نشر حساب وايبو باسم “20 عاما من الخبرة في الاخبار”.
بدأ تشانغ يي في البحث عن الكلمات “برنامج حواري” باللغة الصينية ، ثم… صُدم. لم يكن هناك مثل هذه الكلمة في نتائج البحث!
“واو ، هناك أخيرًا بعض الأخبار عن المعلم تشانغ؟ رائع ، يمكننا مشاهدة برامجه مرة أخرى! ”
رفض أن تهتز معتقداته وبحث مرة أخرى ولكن هذه المرة باللغة الإنجليزية، فقط ليجد ترجمة للكلمات التي بحث عنها. بل إنها تُرجمت بشكل فردي “برنامج” و “حوار”!
حيث تتم الآن مناقشة العديد من المنشورات الإخبارية بشكل مكثف.
وبعد أكثر من عشر دقائق من البحث ، فوجئ تشانغ يي بإدراك الحقيقة.
كان يجب على البرنامج تلبية احتياجات الجمهور الأصغر سنًا في البث المباشر ، ولكن يجب أن يكون له أيضًا قيمة ترفيهية كبيرة. وكان عليها أيضا تلبية احتياجات الجماهير الاكبر. كما يجب أن يكون هناك ضمان بأنه يمكن بث العديد من الحلقات على مدى فترة طويلة من الزمن.
سواء كان هذا الجانب الغربي أو المحلي، فلم يكن لدى هذا العالم برنامج مشابه للبرامج الحوارية. حيث لم يكن هناك مثل هذا المصطلح على الإنترنت، ولم يكن هناك أحد يعرف ما هي البرامج الحوارية!
وضعته توقعات المشجعين وتشجيعهم تحت ضغط كبير. أما بالنسبة لأولئك الذين شككوا فيه وأنكروه ، فيمكن لـ تشانغ يي أن يفهم سبب تصرفهم بهذه الطريقة. لقد كان عديم الخبرة بعد كل شيء ولم يكن لديه نتائج رائعة.
جعل هذا تشانغ يي يشعر بسعادة غامرة!
“لقد كنت أنتظر هذا منذ فترة أيضا. الآن ، أنا أتطلع حقًا إلى رؤية نوع البرنامج الذي سيأتي به المعلم تشانغ هذه المرة. هل سيكون برنامج تاريخي آخر؟ أم نسخة من “قاعة المحاضرات”؟ ”
“سنعرف في غضون أيام قليلة.”
رائع!
شركة ويوو للبث.
في السابق ، كان يخشى التنافس مع العديد من محترفي البرامج الحوارية، ولكن الآن ، مما يبدو، لم يعد هناك داعٍ للقلق بشأن هذا الأمر بعد الآن.
لأنه إذا كان رائدًا لشكل فني جديد ، فسيكون…… رائدا لجميع البرامج الحوارية في هذا العالم!
حيث تتم الآن مناقشة العديد من المنشورات الإخبارية بشكل مكثف.
قالت أنثى أخرى من مشجعي تيبا بغضب: “لا يعتمد إلا على فمه؟ أجل ، المعلم تشانغ يي ليس وسيمًا ، وليس لديه جسد جيد، ولكن ماذا في ذلك؟ اعتمد المعلم تشانغ يي على فمه هذا منذ ظهوره لأول مرة. في الماضي ، كان الأمر كذلك. وفي المستقبل ، سيظل الأمر كذلك! لذا أنتم جميعا ، فقط انتظروا! راقبوا وشاهدوا كيف سيستخدم المعلم تشانغ يي فمه ليصبح مشهورًا في جميع أنحاء البلاد! وعندما يحدث ذلك ، سنرى اذا كان أي واحد منكم يجرؤ على إخراج ضرطة! ”
لقد اخترت برنامجي!
خارج المستشفى المحدد من قبل المكتب.
*******************************
رفض أن تهتز معتقداته وبحث مرة أخرى ولكن هذه المرة باللغة الإنجليزية، فقط ليجد ترجمة للكلمات التي بحث عنها. بل إنها تُرجمت بشكل فردي “برنامج” و “حوار”!
دعواتكم
ربما بدعوة من دونغ شانشان ، دخلت تشانغ هان سيارة الأجرة معهم.
