ماذا يعني أن تتسلق الزنزانة الأولي (4)
بعد وداعي لإيلوس وحتى العودة إلى بارويلا و توديعها ، أردت العودة إلى الزنزانة التي أتيت منها ، لكن بالوديا أمسكت بي. و عندما نظرت إليها ، بدت وكأنها لا تجد الكلمات و شفتيها ترتجف دون أن تصدر أي صوت.
الفصل 57: ماذا يعني أن تتسلق الزنزانة الأولي (4)
________________________________________
“لا أصدق أننا اسقطناه في محاولتنا الأولى. هذه معجزة!”
“هوك ، يمكنه حتى استخدام هذه المهارة!”
قصدت أن أمدحها ، لكن بالوديا أطلقت صرخة غريبة وانكمشت بوجه أحمر ساطع. كانت حقا غريبة. كانت شونا تقف بالجانب وتوجه نظراتها الخارقة نحوي من خلف درعها. لم أعرف لماذا ، لذلك تركتها تفعل ذلك. و بدلًا من ذلك ، نظرت إلى إيلوس.
“فقط ما هو البطل؟”
“ولي العهد ، أنت رائع حقًا … لقد جلبت لنا النصر بمفردك.”
“انظر أيها الغول!”
بينما كنت أحصل على جائزتي ، أصيب أعضاء الحفلة بالجنون.
“سأتصل بك. هل يمكنني الذهاب الان؟”
هاجم انفجار البرق المظلم جميع الأهداف في منطقة تأثيره. و على الرغم من أن الغول العملاق كان ضخم ، لكن جسده بالكامل كان ضمن نطاق انفجار البرق المظلم. لقد تلقى بشكل أساسي القوة الكاملة للهجوم ، والتي عادة ما ستنتشر عبر عشرات الأعداء. بالإضافة إلى ذلك ، في نفس الوقت الذي استخدمت فيه المهارة ، لكمت قبضتي رأسه.
على الرغم من حدوث الكثير من الأمور المربكة ، لكن الغارة انتهت بنجاح.
“مت! مت! مت!”
“أنا – إذا ذهبت … اتصل بي.”
“كوااااااااك!”
عند رؤية البرق ينطلق من جسدي ، بدا إيلوس منهك بينما قال ، “أنا متعب جدًا لدرجة أنني لن أتفاجئ”.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه انفجار البرق المظلم ، بدا الغول العملاق لا يختلف عما كان عليه قبل استخدام المقانل العنيد. لكنى لم أنتهي بعد. ناديت بيكا. ولأنى ألغيت هالة الروح بعد رمي الرمح ، استجابت على الفور لندائي.
“كوااااااااك!”
“بيكا ، تعالى لداخل قفازى!”
حولت عيني بعيدًا عن شونا ، التي كانت تحاول إخباري بشيء حتى بينما كانت بالوديا تحاول إيقافها. ثم قابلت عيناي رامية السهام ، التي أعطتنى انحناء احترام. ما زلت لا أعرف لماذا كانت تتصرف بهذه الطريقة. ثم غادرت الفريق.
[وو ، هل ستستخدم ذلك مرة أخرى؟]
“شونا ، اهدئ! ليس لدي أي خيار آخر!”
“من فضلك ، بيكا.”
“انظر أيها الغول!”
[حسنًا … لكن عليك الاستماع إلى طلب واحد ، يا سيدى!]
قصدت أن أمدحها ، لكن بالوديا أطلقت صرخة غريبة وانكمشت بوجه أحمر ساطع. كانت حقا غريبة. كانت شونا تقف بالجانب وتوجه نظراتها الخارقة نحوي من خلف درعها. لم أعرف لماذا ، لذلك تركتها تفعل ذلك. و بدلًا من ذلك ، نظرت إلى إيلوس.
مع قليل من الشكوى ، غرست بيكا نفسها في قفازى. فصرخت ، معتقداً أن طلبها هو اللعب معها لاحقًا.
[من خلال استهلاك إكسير تقوية البشرة ، تصبح بشرتك أكثر صلابة ومرونة. زادة كل من البنية والجاذبية بمقدار 1.]
“وحش البرق!”
“بالطبع بكل تأكيد.”
عند رؤية البرق ينطلق من جسدي ، بدا إيلوس منهك بينما قال ، “أنا متعب جدًا لدرجة أنني لن أتفاجئ”.
بالطبع ، لم أعره أي اهتمام. أنا ببساطة ضعت كل ما لدي من قوة بأختراق رأس الغول العملاق.
و كما هو متوقع ، هز إيلوس رأسه.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، و انهار. لقد احترق حتى تحول لرماد، لكنه أطلق رائحة مقززة لا يمكن لأي شخص الهروب منها.
“صديقى ، لقد فزنا بسببك. تماما كما حدث من 4 سنوات. “
[لقد وصلت للمستوى 26 وحصلت على التأهيل للصعود إلى الطابق ال26.]
“في الحقيقة … قد تكون محق. بعد أن أصبحوا مستكشفي زنزانة ، يتلقون أعلى معاملة من بلدانهم. و على الرغم من أنه يجب استخدامهم كأدوات فى المعركة ضد الغزاة ، إلا أن المعاملة الجيدة تأتي قبل ذلك. و بعد الوصول إلى مستوى معين … أي بعد أن يصبحوا بالرتبة الفضية ، سيعاملون مثل الملوك تقريبًا. حتى يتم إرسالهم إلى ساحة المعركة ، هذا هو الحال”.
[لقد حصلت على 5 إحصائيات إضافية.]
“نعم شكراً. سأتصل بك مرة أخرى. اليوم كان تجربة رائعة “.
[30000 ذهب يتم توزيعها بالتساوي بين أعضاء الفريق. لقد تلقيت 4286 ذهب.]
________________________________________
[سيتم توزيع المكافآت بترتيب المساهمة.]
“لا يسعني إلا أن أشعر بالغيرة. قبل 4 سنوات فقط، لم يستطع حتى التقدم إلى الطابق السادس لأنه كان يفتقر إلى المانا … “
[مساهمة كانغ شين نيم هي الأعلى. اختر مكافأتك.]
[1. سروال الغول العملاق
اقترب مني إيلوس ، وسلم لي رمح الارض السوداء الذي من المحتمل أنه التقطه أثناء انشغالي.
- جرعة مزدوجة
- 10000 ذهب
- إكسير تقوية البشرة
- حذاء الغول العملاق
- عصا الأبنوس الفاسد
- شفرة كتف الغول العملاق]
بعد وداعي لإيلوس وحتى العودة إلى بارويلا و توديعها ، أردت العودة إلى الزنزانة التي أتيت منها ، لكن بالوديا أمسكت بي. و عندما نظرت إليها ، بدت وكأنها لا تجد الكلمات و شفتيها ترتجف دون أن تصدر أي صوت.
على أمل ألا تكون شفرة كتف الغول العملاق جزء من المعدات المحددة ، اخترت إكسير تقوية البشرة. كنت سعيد لأنه لم يكن مثل إكسير تقوية العضلات ، الذى سيظهر فقط بوجود شخصين. و منذ أن ظهر إكسير تقوية البشرة هذه المرة ، فأظن أن أحد زعماء الطوابق سيعطينى قريبًا إكسير تقوية العظام.
“لا ، كان من الممكن أن تفوز بدوني ، على الرغم من أن معظم الناس كانوا سيطردون من الزنزانة.”
بينما كنت أحصل على جائزتي ، أصيب أعضاء الحفلة بالجنون.
“إنه بطل. هذا مصيره”.
“لقد فعلناها!”
[لقد وصلت للمستوى 26 وحصلت على التأهيل للصعود إلى الطابق ال26.]
“لا أصدق أننا اسقطناه في محاولتنا الأولى. هذه معجزة!”
[لقد وصلت للمستوى 26 وحصلت على التأهيل للصعود إلى الطابق ال26.]
“ولي العهد ، أنت رائع حقًا … لقد جلبت لنا النصر بمفردك.”
“نعم. أريد أن أستمر معهم حتى النهاية. أؤمن بأني أستطيع.”
“لا يسعني إلا أن أشعر بالغيرة. قبل 4 سنوات فقط، لم يستطع حتى التقدم إلى الطابق السادس لأنه كان يفتقر إلى المانا … “
و مع ذلك ، غادر العضو الباقي من فريق قارة بيلوس. لقد تحدث بالقليل من الكلمات عند خروجه بسرعة البرق ، لكنني لم أكن مهتم به.
“إنه بطل. هذا مصيره”.
[سيتم توزيع المكافآت بترتيب المساهمة.]
“…”
“عندما يرتفع مستواهم، فبلدانهم ستعاملهم بشكل أفضل، ولكن سيتم أيضًا إرسالهم إلى أماكن أكثر خطورة … يرغب جميع مستكشفى الزنزانات في تجنب ذلك إلى حد ما ، وقد ينعكس هذا الشعور علي ترددهم في معارك زعيم الطابق. فإذا ماتوا في هذه العملية ، فسيصبح وضعن أامن ويمكنهم استخدام عذر أنهم بذلوا قصارى جهدهم ، بينما يستمتعون تمامًا بفوائد كونهم مستكشفى زنزانة. ربما الأمر مشابه في عوالم أخرى. بالنسبة لمستكشفى الزنزانات ، طموحهم الأولي المتمثل في الرغبة بحماية عوالمهم سيصبح ضعيفًا كلما تسلقوا … “
لقد انزعجت ، حيث شعرت أنهم يقولون بأنني أصبحت أقوى فقط لأنني بطل. لم أعرف حتى ما هو هذا البطل! عندما التفت لهم برأسي ، نظروا جميعًا بعيدًا ، متظاهرين أنهم لم يقلوا شيئ.
“لذا؟”
ابتسمت وابتلعت إكسير تقوية البشرة. لم أخطط للاستمرار معهم على أي حال ، ولم أعرفهم إلا من خلال إيلوس و بالوديا. و لم أكن متحمس للتجدال معهم على الإطلاق.
منذ أن ارتفع دفاعي ، كان من المنطقي أن يتم رفع بنيتى ، ولكن لماذا ارتفعت الجاذبية أيضًا؟ هل يمكن استخدام إكسير تقوية البشرة هذا كمنتج تجميل؟ ستصاب أمى بالجنون إذا عرفت هذا. حسنًا ، سأترك والدي ليطحنهم. طالما ان جمل زوجته سيزداد ، فأنا متأكد من أنه سيفعل ذلك بمفرده. يوا؟ ان بشرت يوا كانت وستظل دائمًا مثالية!
[من خلال استهلاك إكسير تقوية البشرة ، تصبح بشرتك أكثر صلابة ومرونة. زادة كل من البنية والجاذبية بمقدار 1.]
و مع ذلك ، غادر العضو الباقي من فريق قارة بيلوس. لقد تحدث بالقليل من الكلمات عند خروجه بسرعة البرق ، لكنني لم أكن مهتم به.
منذ أن ارتفع دفاعي ، كان من المنطقي أن يتم رفع بنيتى ، ولكن لماذا ارتفعت الجاذبية أيضًا؟ هل يمكن استخدام إكسير تقوية البشرة هذا كمنتج تجميل؟ ستصاب أمى بالجنون إذا عرفت هذا. حسنًا ، سأترك والدي ليطحنهم. طالما ان جمل زوجته سيزداد ، فأنا متأكد من أنه سيفعل ذلك بمفرده. يوا؟ ان بشرت يوا كانت وستظل دائمًا مثالية!
“كوااااااااك!”
استدرت. و ربما كان ذلك من قبيل الصدفة ، لكن كل أعضاء الفريق كانوا يحدقون بي. يبدو أنهم انتهوا بالفعل من اختيار مكافآتهم.
“… أنا أعرف. أعرف جيدًا. “
“ولي العهد نيم ، شكرا لك. سوف أمضي قدمًا”.
ذلك يكفى. لم يكن إيلوس بحاجة إلى تغيير جذري. بدلًا من ذلك ، كان على أعضاء فريقه التغير. كان لدى كل من بول وبارويلا العقلية الصحيحة. و كانت مهاراتهم هي التي تفتقر . لكن لم يكن هناك الكثير مما يمكنهم فعله حيال ذلك. يمكنهم فقط الاستمرار في العمل الجاد. إذا لم يكن ذلك كافي ، على الرغم من أنه كان قاسي بعض الشيء ، فهو مدى موهبتهم.
و مع ذلك ، غادر العضو الباقي من فريق قارة بيلوس. لقد تحدث بالقليل من الكلمات عند خروجه بسرعة البرق ، لكنني لم أكن مهتم به.
“لكن هذا ليس ما قلته من قبل! كاذبة! فقط اعترف بأنك سقطت للتو في حو… وووب! أووب!”
اقترب مني إيلوس ، وسلم لي رمح الارض السوداء الذي من المحتمل أنه التقطه أثناء انشغالي.
[من خلال استهلاك إكسير تقوية البشرة ، تصبح بشرتك أكثر صلابة ومرونة. زادة كل من البنية والجاذبية بمقدار 1.]
“صديقى ، لقد فزنا بسببك. تماما كما حدث من 4 سنوات. “
“لا ، كان من الممكن أن تفوز بدوني ، على الرغم من أن معظم الناس كانوا سيطردون من الزنزانة.”
بالطبع ، لم أقصد أنني سأستمر معه إلى الأبد. كان ذلك مؤقتًا فقط ، حتى يتعلم شيئًا مني. ومع ذلك ، و بطريقة ما ، كنت أعرف بالفعل كيف سيرد. كان من الأفضل أن أقول إنني كنت أبذل قصارى جهدي لقطع الارتباط الطويل الأمد الذي سيحدث.
“… سأقاتله مرة أخرى. لا بد لي من مساعدة بول على المرور. “
“افعل ذلك!”
“لن أساعدك في ذلك. لقد انضممت إلى هذا الفريق لمداهمته معك ، وليس لمساعدتك على المرور … لقد ساعدت اليوم فقط لأنني لم أرغب في رؤية أشخاص يموتون أمامي بدون سبب “.
“بالطبع بكل تأكيد.”
عند رؤية البرق ينطلق من جسدي ، بدا إيلوس منهك بينما قال ، “أنا متعب جدًا لدرجة أنني لن أتفاجئ”.
ابتسم إيلوس بمرارة. لقد أخطأ في تقدير شىء واحد فقط ، وهو قوتي. لا بد أنه يفكر في ان اختلافنا في القوة جعل هذه النتيجة مضحكة.
الفصل القادم: اقتحام الحدث
ومع ذلك ، فكرت بشكل مختلف. لم تعجبني العقليات التي أظهروها منذ البداية. في الموقف أثناء المعركة أو أي شيء آخر ، لم يتمكنوا حتى من المقارنة برين ، ولا حتى إيلوس.
مع قليل من الشكوى ، غرست بيكا نفسها في قفازى. فصرخت ، معتقداً أن طلبها هو اللعب معها لاحقًا.
“لماذا الجميع متحفظين جدًا؟ ليس الأمر وكأنهم سيموتون حقًا ، فلماذا لا يكونون أكثر جرأة؟ لقد أدركت هذا عندما شاهدت مستكشفين مختلفين في الزنزانة ، لكن هذا ما بدوتم عليه يا رفاق اليوم. كأشخاص لا يريدون التقدم إلى الطوابق العليا”.
“… أنا أعرف. أعرف جيدًا. “
رداً على كلامي ، الناس الذين بقوا جفلوا قليلا. ماذا ، هل هذا صحيح؟ فمي فتح قليلاً من الصدمة. بالطبع ، كان إيلوس هو الوحيد الذي سيجيب شكوكي.
“ولي العهد نيم ، شكرا لك. سوف أمضي قدمًا”.
“في الحقيقة … قد تكون محق. بعد أن أصبحوا مستكشفي زنزانة ، يتلقون أعلى معاملة من بلدانهم. و على الرغم من أنه يجب استخدامهم كأدوات فى المعركة ضد الغزاة ، إلا أن المعاملة الجيدة تأتي قبل ذلك. و بعد الوصول إلى مستوى معين … أي بعد أن يصبحوا بالرتبة الفضية ، سيعاملون مثل الملوك تقريبًا. حتى يتم إرسالهم إلى ساحة المعركة ، هذا هو الحال”.
“هييك!”
“لذا؟”
________________________________________
“عندما يرتفع مستواهم، فبلدانهم ستعاملهم بشكل أفضل، ولكن سيتم أيضًا إرسالهم إلى أماكن أكثر خطورة … يرغب جميع مستكشفى الزنزانات في تجنب ذلك إلى حد ما ، وقد ينعكس هذا الشعور علي ترددهم في معارك زعيم الطابق. فإذا ماتوا في هذه العملية ، فسيصبح وضعن أامن ويمكنهم استخدام عذر أنهم بذلوا قصارى جهدهم ، بينما يستمتعون تمامًا بفوائد كونهم مستكشفى زنزانة. ربما الأمر مشابه في عوالم أخرى. بالنسبة لمستكشفى الزنزانات ، طموحهم الأولي المتمثل في الرغبة بحماية عوالمهم سيصبح ضعيفًا كلما تسلقوا … “
بعد سماع هذا ، تذكرت. في الطابقين الخامس والعاشر ، كان المستكشفون سعداء ومتحمسين لاحتمال التقدم للأمام.
[لقد وصلت للمستوى 26 وحصلت على التأهيل للصعود إلى الطابق ال26.]
ولكن بدءًا من الطابق ال15 ، اصبح الناس أكثر اندهاشًا وصدمة من كونهم سعداء. ربما أراد زعيم الفريق في أول غارة لي على الرجل الفأر المظلم أن يقود الفريق إلى موته عن قصد.
[حسنًا … لكن عليك الاستماع إلى طلب واحد ، يا سيدى!]
في إحدى فرق المداهمة التي أجريتها في الطابق العشرين ، غضب أعضاء الحفلة من رين لأنه جعل أصدقائهم يموتون. بينما كان ينبغي أن يكونوا سعداء, أو يشكروني على عملي.
بمعنى آخر ، ربما لم يكونوا سعداء بتجاوزهم للطابق العشرين. بالطبع ، لم يكن هذا يعني أنهم لم يكونوا سعداء على الإطلاق ، لكن لا بد أنهم شعروا بضغط متساوٍ أو أكبر من اضطرارهم إلى التقدم إلى الأمام. ذلك سخيف حقاً.
“من فضلك ، بيكا.”
“آسف شين. لكن علي قيادة أعضاء فريقي “.
“اغبياء! إن ضعفهم سقودهم لموتهم يومًا ما!”
“…”
“… أنا أعرف. أعرف جيدًا. “
“…”
[من خلال استهلاك إكسير تقوية البشرة ، تصبح بشرتك أكثر صلابة ومرونة. زادة كل من البنية والجاذبية بمقدار 1.]
لماذا لم يخاطر مستكشفو الزنزانة. لقد فهمت أخيرًا القليل مما تحدثت عنه أنا و لوريتا. هؤلاء ما يسمى بمستكشفو الزنزانة الأولى! حتى لو تم اختيارهم من قبل المستكشفين الآخرين وليس من قبل الزنزانة نفسها ، فكيف يمكن أن يكونوا وقحين للغاية هكذا!؟
[1. سروال الغول العملاق
“ولكن ليس الجميع هكذا ، شين! آمل ألا تشعر بخيبة أمل كبيرة بشأن مستكشفى الزنزانات”.
[مساهمة كانغ شين نيم هي الأعلى. اختر مكافأتك.]
“أنا أعرف. إذا كان في الزنزانة أشخاص مثلهم فقط ، لكانت عوالمهم قد دمرت بالفعل! … ولا أعتقد أنك شخص كهذا أيضًا “.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، و انهار. لقد احترق حتى تحول لرماد، لكنه أطلق رائحة مقززة لا يمكن لأي شخص الهروب منها.
“شكرًا ، لكن في الحقيقة ، أنا لست مختلف إلى هذا الحد. من حيث القدرة والشجاعة ، لست مثلك. لقد تعلمت الكثير منك اليوم. و منذ 4 سنوات ، كنتت معجب بك وطمحت لأن أصبح مثلك. و تذكرت هذا الشعور اليوم “.
“ولي العهد نيم!”
ترددت. كانت عيون إيلوس صادقة. على الأقل بنظري ، فإرادته لازالت موجودة.
بعد سماع هذا ، تذكرت. في الطابقين الخامس والعاشر ، كان المستكشفون سعداء ومتحمسين لاحتمال التقدم للأمام.
“آورك… كانغ شين! أنا ، أنا نفس الشيء. لا تسيء الفهم! أنا أحاول فقط أن أصبح أقوى حتى أتمكن من قتال عرق الشياطين!”
[حسنًا … لكن عليك الاستماع إلى طلب واحد ، يا سيدى!]
“نعم ، بالوديا ، أعلم. كنتِ مختلفة جدًا عما كنتِ عليه قبل 4 سنوات. كان أداؤك اليوم مبهر”.
“عندما يرتفع مستواهم، فبلدانهم ستعاملهم بشكل أفضل، ولكن سيتم أيضًا إرسالهم إلى أماكن أكثر خطورة … يرغب جميع مستكشفى الزنزانات في تجنب ذلك إلى حد ما ، وقد ينعكس هذا الشعور علي ترددهم في معارك زعيم الطابق. فإذا ماتوا في هذه العملية ، فسيصبح وضعن أامن ويمكنهم استخدام عذر أنهم بذلوا قصارى جهدهم ، بينما يستمتعون تمامًا بفوائد كونهم مستكشفى زنزانة. ربما الأمر مشابه في عوالم أخرى. بالنسبة لمستكشفى الزنزانات ، طموحهم الأولي المتمثل في الرغبة بحماية عوالمهم سيصبح ضعيفًا كلما تسلقوا … “
“هييك!”
“إذن هذا جيد بما فيه الكفاية. حظ سعيد. ستحتاجون جميعًا إلى التغير كثيرًا. سخارج.
قصدت أن أمدحها ، لكن بالوديا أطلقت صرخة غريبة وانكمشت بوجه أحمر ساطع. كانت حقا غريبة. كانت شونا تقف بالجانب وتوجه نظراتها الخارقة نحوي من خلف درعها. لم أعرف لماذا ، لذلك تركتها تفعل ذلك. و بدلًا من ذلك ، نظرت إلى إيلوس.
“أرى. حسنًا ، أنت قائد قبل أن تصبح محارب”.
“إيلوس ، ما رأيك أن تأتي معي لبعض الوقت؟ تسلق الزنزانة معي”.
بالطبع ، لم أقصد أنني سأستمر معه إلى الأبد. كان ذلك مؤقتًا فقط ، حتى يتعلم شيئًا مني. ومع ذلك ، و بطريقة ما ، كنت أعرف بالفعل كيف سيرد. كان من الأفضل أن أقول إنني كنت أبذل قصارى جهدي لقطع الارتباط الطويل الأمد الذي سيحدث.
“إذن هذا جيد بما فيه الكفاية. حظ سعيد. ستحتاجون جميعًا إلى التغير كثيرًا. سخارج.
و كما هو متوقع ، هز إيلوس رأسه.
بالطبع ، لم أعره أي اهتمام. أنا ببساطة ضعت كل ما لدي من قوة بأختراق رأس الغول العملاق.
“آسف شين. لكن علي قيادة أعضاء فريقي “.
“لكن هذا ليس ما قلته من قبل! كاذبة! فقط اعترف بأنك سقطت للتو في حو… وووب! أووب!”
“أرى. حسنًا ، أنت قائد قبل أن تصبح محارب”.
على الرغم من حدوث الكثير من الأمور المربكة ، لكن الغارة انتهت بنجاح.
ذلك يكفى. لم يكن إيلوس بحاجة إلى تغيير جذري. بدلًا من ذلك ، كان على أعضاء فريقه التغير. كان لدى كل من بول وبارويلا العقلية الصحيحة. و كانت مهاراتهم هي التي تفتقر . لكن لم يكن هناك الكثير مما يمكنهم فعله حيال ذلك. يمكنهم فقط الاستمرار في العمل الجاد. إذا لم يكن ذلك كافي ، على الرغم من أنه كان قاسي بعض الشيء ، فهو مدى موهبتهم.
“لن تغير فريقك ، أليس كذلك؟”
“من فضلك ، بيكا.”
“نعم. أريد أن أستمر معهم حتى النهاية. أؤمن بأني أستطيع.”
“إذن هذا جيد بما فيه الكفاية. حظ سعيد. ستحتاجون جميعًا إلى التغير كثيرًا. سخارج.
“إذن هذا جيد بما فيه الكفاية. حظ سعيد. ستحتاجون جميعًا إلى التغير كثيرًا. سخارج.
“حسنًا؟ لماذا؟”
“نعم شكراً. سأتصل بك مرة أخرى. اليوم كان تجربة رائعة “.
“لن تغير فريقك ، أليس كذلك؟”
“كانغ شين ، انتظر!”
بعد وداعي لإيلوس وحتى العودة إلى بارويلا و توديعها ، أردت العودة إلى الزنزانة التي أتيت منها ، لكن بالوديا أمسكت بي. و عندما نظرت إليها ، بدت وكأنها لا تجد الكلمات و شفتيها ترتجف دون أن تصدر أي صوت.
بعد وداعي لإيلوس وحتى العودة إلى بارويلا و توديعها ، أردت العودة إلى الزنزانة التي أتيت منها ، لكن بالوديا أمسكت بي. و عندما نظرت إليها ، بدت وكأنها لا تجد الكلمات و شفتيها ترتجف دون أن تصدر أي صوت.
“أرى. حسنًا ، أنت قائد قبل أن تصبح محارب”.
عندما حثتها بنظري ، تمكنت أخيرًا من فتح فمها.
“أرى. حسنًا ، أنت قائد قبل أن تصبح محارب”.
“ال-المنط … المنطقة السكنية ، هل ذهبت لهناك؟”
“افعل ذلك!”
“ليس بعد.”
“انظر أيها الغول!”
“أنا – إذا ذهبت … اتصل بي.”
[سيتم توزيع المكافآت بترتيب المساهمة.]
“حسنًا؟ لماذا؟”
[مساهمة كانغ شين نيم هي الأعلى. اختر مكافأتك.]
“افعل ذلك!”
حولت عيني بعيدًا عن شونا ، التي كانت تحاول إخباري بشيء حتى بينما كانت بالوديا تحاول إيقافها. ثم قابلت عيناي رامية السهام ، التي أعطتنى انحناء احترام. ما زلت لا أعرف لماذا كانت تتصرف بهذه الطريقة. ثم غادرت الفريق.
لسبب ما ، بدت بالوديا وكأنها على وشك البكاء. بالإضافة إلى ذلك ، كان وجهها أحمر فاتح كما لو كان على وشك الانفجار. بدت مكتئبة ، لكنها سعيدة أيضًا. لم أعرف ما الذي يحاول وجهها قوله. و بجانبها ، نظرت شونا ذهابًا وإيابًا بين وجهي و وجه بالوديا كما لو كانت تعرف ما تعنيه بالوديا.
“ولي العهد نيم!”
“لوديا! انتِ كيف…؟”
[حسنًا … لكن عليك الاستماع إلى طلب واحد ، يا سيدى!]
“شونا ، اهدئ! ليس لدي أي خيار آخر!”
بالطبع ، لم أقصد أنني سأستمر معه إلى الأبد. كان ذلك مؤقتًا فقط ، حتى يتعلم شيئًا مني. ومع ذلك ، و بطريقة ما ، كنت أعرف بالفعل كيف سيرد. كان من الأفضل أن أقول إنني كنت أبذل قصارى جهدي لقطع الارتباط الطويل الأمد الذي سيحدث.
“لكن هذا ليس ما قلته من قبل! كاذبة! فقط اعترف بأنك سقطت للتو في حو… وووب! أووب!”
“فقط ما هو البطل؟”
غطت بالوديا فم شونا بيديها و وجهت ركلة بركبتها إلى خصرها. لكن مع دفاعها العالي ، لا يبدو أن شونا تتألم ، لكن رؤية امرأتين كبيرتين في مثل هذا الموقف جعلني أشعر بالحرج قليلًا.
“هييك!”
“سأتصل بك. هل يمكنني الذهاب الان؟”
“إنه بطل. هذا مصيره”.
“آه– أسرع وغادر!”
بعد وداعي لإيلوس وحتى العودة إلى بارويلا و توديعها ، أردت العودة إلى الزنزانة التي أتيت منها ، لكن بالوديا أمسكت بي. و عندما نظرت إليها ، بدت وكأنها لا تجد الكلمات و شفتيها ترتجف دون أن تصدر أي صوت.
“ولي العهد نيم!”
لسبب ما ، بدت بالوديا وكأنها على وشك البكاء. بالإضافة إلى ذلك ، كان وجهها أحمر فاتح كما لو كان على وشك الانفجار. بدت مكتئبة ، لكنها سعيدة أيضًا. لم أعرف ما الذي يحاول وجهها قوله. و بجانبها ، نظرت شونا ذهابًا وإيابًا بين وجهي و وجه بالوديا كما لو كانت تعرف ما تعنيه بالوديا.
حولت عيني بعيدًا عن شونا ، التي كانت تحاول إخباري بشيء حتى بينما كانت بالوديا تحاول إيقافها. ثم قابلت عيناي رامية السهام ، التي أعطتنى انحناء احترام. ما زلت لا أعرف لماذا كانت تتصرف بهذه الطريقة. ثم غادرت الفريق.
على الرغم من حدوث الكثير من الأمور المربكة ، لكن الغارة انتهت بنجاح.
[1. سروال الغول العملاق
________________________________________
“إنه بطل. هذا مصيره”.
الفصل القادم: اقتحام الحدث
“… سأقاتله مرة أخرى. لا بد لي من مساعدة بول على المرور. “
“لا أصدق أننا اسقطناه في محاولتنا الأولى. هذه معجزة!”
[وو ، هل ستستخدم ذلك مرة أخرى؟]
