فريق النهضة (7)
الفصل 134: فريق النهضة (7)
[هل الجميع بأمان !؟]
لقد صدمت ، لكنني لم أشعر بالصدمة لدرجة أن أفوت هذه الفرصة القيّمة. في الوقت الحالي ، كان الدراك شبه أعزل تمامًا! عندما اقتربنا من الدراك ، ضغطت رويوي أولاً زوبعة الكريستال الجليدي التي كانت تحمينا ، وأطلقتها باتجاه الدراك. تدفق الدم من وجهه ، وحتى الدم سرعان ما تجمد.
“أنت تتجلين بجسد يي يون.”
[كؤؤاك!]
تم الكشف عن هوية الأب ليراها العالم.
“سآخذ عين!”
[غررررراااااياااااااااااا!]
ضربة مسار العاصفة النهائية! قمت بتعميم حلقة بيروتا بأقصي قوتها وأضفت طاقة الرياح الخاصة بـ مسار العاصفة إلى رمح البرق.
“كياهاها! هذا ممتع ، ممتع!”
سحبت الرمح للخلف. الدم المتجمد على الدراك لم يستطع التغلب على دمه الساخن وتبخر. و في نفس الوقت ، دفعت رمحي إلى الأمام!
”كوك! ابنتي الجديدة ، من فضلك!”
[ضربة حرجة!]
نظرًا لأن لوديا لم تكن في قناة اتصال مستكشفي زنزانة الأرض ، فقد أرسلت لها رسالة منفصلة. قالت إنها صدت الزلزال بقدراتها وتركز الآن على الدعم من بعيد. لم يكن هناك الكثير ممن يتمتعون بقدرات الشفاء. و على هذا النحو ، ستُزيد عدد الناجين بشكل كبير.
[كيااااا!]
اشتعلت عزيمة معظم مستخدمي القدرات الأمريكية لحماية وطنهم ، وفعل مستخدمو قدرة البلدان الأخرى نفس الشيء لعدم تلطيخ اسم بلدهم. ربما غادر أولئك الذين اهتموا بحياتهم ساحة المعركة بالفعل!
“هذه هي قوة محطم الجمجمة!”
أخرجت القنبلة التي أعطاني إياها بيبر وضغطت على الزر. و ألقيت القنبلة داخل الفتحة المفتوحة ، سحبت رمحي. و تسارعت لوتا بسرعة للخلف. ’ولا حتى دراك اللهب سيتحمل قنبلة بيبر المليئة بكل قوته … إيه؟ لماذا لم تنفجر؟’
في اللحظة التي يطعن فيها رمح البرق عينه اليسرى، ويمزق حاجز المانا الذي يحمي جسده. في نفس الوقت الذي أدركت فيه حدوث إصابة خطيرة، انفجرت عينه إلى أشلاء.
كانت هناك بالفعل تعزيز للهجمات من نوع الأندفاع. و مع تأثير محطم الجمجمة على تضخيم ضرر الضربة الحرجة ، لم تكن عين زعيم الرتبة SS + آمنة. و بسبب الفعالية غير المتوقعة للهجوم ، تبللت بالكامل بالدم.
بووووم!
أخرجت القنبلة التي أعطاني إياها بيبر وضغطت على الزر. و ألقيت القنبلة داخل الفتحة المفتوحة ، سحبت رمحي. و تسارعت لوتا بسرعة للخلف. ’ولا حتى دراك اللهب سيتحمل قنبلة بيبر المليئة بكل قوته … إيه؟ لماذا لم تنفجر؟’
[كوهوهوهو ، كما اعتقدت ، البطل مذهل!]
“حسناً.”
“لنتراجع الآن! هذا اللقيط سيثور مرة أخرى!”
[كووواااااا! أيتها العاهرة الصغيرة!]
“كياهاها! رائع ، أنت رائع جدًا! خذني معك!”
[المطر! أنا غارق في المطر!]
ضربة مسار العاصفة النهائية! قمت بتعميم حلقة بيروتا بأقصي قوتها وأضفت طاقة الرياح الخاصة بـ مسار العاصفة إلى رمح البرق.
عندما كنت على وشك العودة مع لوتا ، قفز أحدهم نحونا فجأة من عنق الدراك. لقد كانت يي يون! كانت تحمل خنجرين يتوهجين بهالة سوداء ، وسقطت بسهولة خلفي. لم تهتم بكفاح لوتا للتخلص منها ، ففركت ظهري (رغم أنه كان مغطي بدرعي) وسألت.
عندما صاح الدراك ، واندلعت الحمم مرة أخرى ، صرخت هوايا. في اللحظة التالية ، اندلعت الحمم البركانية من الأرض نحوها بشكل مفاجئ. أذهلني ، كنت على وشك التوجّه إليها ، عندما رفعت هوا يديها.
“بووف ، الصدور الكبيرة يجب أن تذهبوا جميعًا إلى الجحيم.”
“ما اسمك؟ هاه؟ أخبرني.”
“لا أعرف من هي أثينا ، لكنها إله رائع. اشعر بقوة عظيمة منها!”
“ستشتت انتباهه ، أليس كذلك؟”
كان صوت يي يون ، لكن شعرت بأنه مختلف. إذا تحدثت يي يون مثل فتاة في المدرسة الإعدادية ، فإن صوتها ينضح حاليًا بسحر امرأة ناضجة. في الواقع ، كانت الطريقة التي نظرت بها إليّ وهي تطل برأسها من فوق كتفيّ لا يمكن وصفها بالكلمات.
أنا عقدت حواجبي. ’ايجيس؟ أليس هذا درع أثينا…؟’ بعد فترة وجيزة من خطور هذا في ذهني ، أشرق الدرع في يدها بضوء ذهبي. في الوقت نفسه ، شعرت بشعور قد اعتدت عليه الآن. على الرغم من أنه ليس دوري لأقول هذا مع أمتلاكي لاسمين لأله حقيقي، فإن مينامي بالرتبة الذهبية في الزنزانة الثانية … عبقرية!
“كل هذا!”
“أنت تتجلين بجسد يي يون.”
“أوه؟ هل تعرف تلميذتي؟ هاه؟ هيهيهيه ، فهمت. لا ، هل يمكنني الحصول عليه؟”
لقد صدمت ، لكنني لم أشعر بالصدمة لدرجة أن أفوت هذه الفرصة القيّمة. في الوقت الحالي ، كان الدراك شبه أعزل تمامًا! عندما اقتربنا من الدراك ، ضغطت رويوي أولاً زوبعة الكريستال الجليدي التي كانت تحمينا ، وأطلقتها باتجاه الدراك. تدفق الدم من وجهه ، وحتى الدم سرعان ما تجمد.
شعرت أنني أستطيع أن أفهم ما كانت تتحدث عنه هي و يي يون … فدفعت وجهها للخلف برفق وانا أجيبها.
“سأتغاضي عن هذا لأنها حالة طارئة ، لكن لا يجب أن تقفزي على شخص آخر دون إذن.”
“سآخذ عين!”
“ماذا؟ كيهاهاها ، أنت مضحك! همم ، كما اعتقدت ، أنا معجبة بك”.
“لنتراجع الآن! هذا اللقيط سيثور مرة أخرى!”
[سأقتل هذه المرأة.]
“البطل هذا ، البطل ذاك! أنت صاخب!”
”اهدئي لوتا. آه ، تفاديه!”
غاضبًا ، لوح الدراك بذيله وكسر الجزء المتحجر منه. و بسبب تضحيته الحاسمة ، لم يستمر التحجر. ومع ذلك ، تحطم ربع ذيله واندفع الدم من الجرح مثل النافورة ، مما أدى إلى طلاء الوادي باللون الأحمر. و مع ذلك ، كان يجب أن يستنزف قوته والمانا بشدة. علاوة على ذلك ، يجب أن يكون من المستحيل الآن أن يهاجم بذيله الأن! كما هو متوقع من قوة إله …
كما هو متوقع ، أرجح الدراك ذيله نحونا. سرعان ما تهربت لوتا منه ، واصطدم ذيل الدراك بالأرض ، مما تسبب في انتشار المزيد من التشققات. علاوة على ذلك ، أصبح جسد الدراك أكثر احمرارًا ، وكان غاز أحمر يشبه البخار ينطلق من جسده.
“إنها قنبلة تشظي صنعت خصيصًا لي. تم استخدام الوحوش من الرتبة S و أعلى فقط في صنعها ، لذلك يمكنك تخيل قوتها! نظرًا لأنه لا يمكنها العمل بدون المانا ، فلا يوجد دبوس أمان أو أي شيء. عادةً ، إذا وضعت المانا فيها وضغطت على الزر ، فستنفجر في 3 ثواني بالضبط ، لكن … “
“ما هذا؟’
“ماذا تعتقد؟ هذا يعني أنه أصبح من الصعب القفز على رقبته والهجوم “.
على الرغم من أن الويفرين قتلوا بالغالب، إلا أنه كان لا يزال من الصعب على المصنفين الأخرين محاربة الدراك. كانت الأرض متصدعة واندلعت الحمم البركانية منها. كان جسد الدراك مشتعل، وعلى الرغم من أن عددًا قليلاً من رماة الرتبة S بعيدى المدى كانوا يهاجمونه، إلا أن البخار الأحمر كان يعيقهم جميعًا. “صد كل من الهجمات القريبة وطويلة المدى … هذا غش!”
كما لو أن هذا لم يكن كافي، شكلت أكبر كتلة من الحمم البركانية ويفرين عملاق. وقفت هوايا على ظهره وابتسمت نحوي. حتى في المطر ، كان بإمكاني رؤية ابتسامتها بوضوح. ثم رن صوت يي يون من الخلف.
[هل الجميع بأمان !؟]
في اللحظة التي يطعن فيها رمح البرق عينه اليسرى، ويمزق حاجز المانا الذي يحمي جسده. في نفس الوقت الذي أدركت فيه حدوث إصابة خطيرة، انفجرت عينه إلى أشلاء.
[انا أمن. ذيل هذا اللقيط كبير مثل سيد الطابق.]
[سأذهب الآن!]
[أنا بأمان أيضًا ، هواووه-نيم!]
[أنا على قيد الحياة…!]
نظرًا لأن لوديا لم تكن في قناة اتصال مستكشفي زنزانة الأرض ، فقد أرسلت لها رسالة منفصلة. قالت إنها صدت الزلزال بقدراتها وتركز الآن على الدعم من بعيد. لم يكن هناك الكثير ممن يتمتعون بقدرات الشفاء. و على هذا النحو ، ستُزيد عدد الناجين بشكل كبير.
[المطر! أنا غارق في المطر!]
”كوها! يذوب الرصاص عندما يقترب منه!”
من ناحية أخرى ، تسارعت لوتا أكثر. اندلع اللهب القرمزي من جسد الدراك. كان الأمر كما لو أن قوتها السحرية اللامحدودة كانت تخرج عن نطاق السيطرة. كان بإمكاني سماع صراخ المستخدمين القريبين. مينامي-سيسي ، احميهم جيدًا! أنا سا…!’
ضربة مسار العاصفة النهائية! قمت بتعميم حلقة بيروتا بأقصي قوتها وأضفت طاقة الرياح الخاصة بـ مسار العاصفة إلى رمح البرق.
حلقت مروحية بيبر بالقرب مني. على الرغم من أنه قالها بابتسامة منعشة ، إلا أنه لم يكن سعيد جدًا. يبدو أن رصاصاته لم تستطع اختراق البخار الأحمر أيضًا. ومع ذلك ، بعد رؤية يي يون ، صاح بيبير بصوت متفاجئ.
من ناحية أخرى ، بعد خدش حراشف الدراك ، طعنت دوكا خناجرها على ظهره وقفزت لأسفل ، ممسكة بالخناجر بقبضة عكسية, قطعة لأسفل. هل اعتقدت أن هذه طريقة آمنة للهبوط؟ قطعت الهالة السوداء قشور الدراك في خط واحد، مما تسبب في إطلاقه صرخة مغمورة بالدماء.
“بينغو!”
“همم!؟ سيدتي ، تبدين مشابهة ، لكنك بطريقة ما تبدين مثيرة أكثر! هل وقعت في الحب؟”
استخدمت لوديا قوة الأرض وحمت مستخدمي القدرة ، بينما كان الأب في المقدمة ، يطلق موجات الصدمة ويمنع هجمات الدراك. و قامت مينامي الهجمات التي لم يستطع منعها بالكامل بواسطة موجات الصدمة خاصته.
“ها ها ها ها! كما اعتقدت ، لا يمكن لمظهري إخفاء جاذبيتي! لكن آسفة ، لقد اخترته بالفعل “.
“بيبر ، هل يمكنك التفكير في طريقة للهجوم؟”
“ما هذا؟’
بصفته مُصنف بالرتبة SS ، لن يستسلم بيبير بهذه السهولة. عندما قاطعت حديث بيبر ويي إيون الصغير وسألته ، ابتسم ابتسامة عريضة.
[كيااااا!]
“عادةً ما كنت سأجهز البازوكا ، لكنني أعتقد أن قطرات الماء التي أطلقتها في وقت سابق كسرت شيئًا ما. المروحية لا تستجيب بشكل جيد! لذا ، يا صديقي ، جئت لتسليم بطاقتي الرابحة!”
[أنا على قيد الحياة…!]
عندما صاح الدراك ، واندلعت الحمم مرة أخرى ، صرخت هوايا. في اللحظة التالية ، اندلعت الحمم البركانية من الأرض نحوها بشكل مفاجئ. أذهلني ، كنت على وشك التوجّه إليها ، عندما رفعت هوا يديها.
رمى بشيء في وجهي. و عندما استلمته ونظرت له، كانت كرة معدنية سوداء بها زر أحمر.
[يحب البشر دائمًا التجمع بشكل جماعي! ولطالما ماتوا دائمًا بشكل جماعي!]
“إنها قنبلة تشظي صنعت خصيصًا لي. تم استخدام الوحوش من الرتبة S و أعلى فقط في صنعها ، لذلك يمكنك تخيل قوتها! نظرًا لأنه لا يمكنها العمل بدون المانا ، فلا يوجد دبوس أمان أو أي شيء. عادةً ، إذا وضعت المانا فيها وضغطت على الزر ، فستنفجر في 3 ثواني بالضبط ، لكن … “
“لقد وضعت كل ما لديك من مانا بداخلها، أليس كذلك؟”
[سأقتل هذه المرأة.]
“بينغو!”
كان صوت يي يون ، لكن شعرت بأنه مختلف. إذا تحدثت يي يون مثل فتاة في المدرسة الإعدادية ، فإن صوتها ينضح حاليًا بسحر امرأة ناضجة. في الواقع ، كانت الطريقة التي نظرت بها إليّ وهي تطل برأسها من فوق كتفيّ لا يمكن وصفها بالكلمات.
“جيد ، سأذهب لإنقاذ الآخرين. دعنا نخرج لتناول مشروب بعد ذلك ، يا صديقي! حظ سعيد!”
على الرغم من أن القنبلة بدت بسيطة ، إلا أن المانا التي شعرت بها لم تكن مزحة. بالتفصيل، كانت هذه كامل قوة مصنف بالرتبة SS.
“لقد وضعت كل ما لديك من مانا بداخلها، أليس كذلك؟”
“إنها 3 ثواني بعد الضغط على هذا الزر ، يا صديقي! سائتمنك عليها!”
“اللعنة ، أيها الرجل الرائع … اتركها لي. سأعتني بها.”
”كوها! يذوب الرصاص عندما يقترب منه!”
“جيد ، سأذهب لإنقاذ الآخرين. دعنا نخرج لتناول مشروب بعد ذلك ، يا صديقي! حظ سعيد!”
“لقد وضعت كل ما لديك من مانا بداخلها، أليس كذلك؟”
ابتسم بيبر و وضع أصابعه فوق مقعد الطيار، ثم أدار مروحيته ليذهب لإنقاذ المصنفين الآخرين. اللعنة ، ذلك الرجل رائع جدًا … في الوقت الحالي ، وضعت القنبلة اليدوية في حضني.
ثم تغير الوضع مرة أخرى.
في اللحظة التي يطعن فيها رمح البرق عينه اليسرى، ويمزق حاجز المانا الذي يحمي جسده. في نفس الوقت الذي أدركت فيه حدوث إصابة خطيرة، انفجرت عينه إلى أشلاء.
لقد صدمت ، لكنني لم أشعر بالصدمة لدرجة أن أفوت هذه الفرصة القيّمة. في الوقت الحالي ، كان الدراك شبه أعزل تمامًا! عندما اقتربنا من الدراك ، ضغطت رويوي أولاً زوبعة الكريستال الجليدي التي كانت تحمينا ، وأطلقتها باتجاه الدراك. تدفق الدم من وجهه ، وحتى الدم سرعان ما تجمد.
[البطل! سلم نفسك لي!]
[أنا على قيد الحياة…!]
“البطل هذا ، البطل ذاك! أنت صاخب!”
عندما صاح الدراك ، واندلعت الحمم مرة أخرى ، صرخت هوايا. في اللحظة التالية ، اندلعت الحمم البركانية من الأرض نحوها بشكل مفاجئ. أذهلني ، كنت على وشك التوجّه إليها ، عندما رفعت هوا يديها.
رمى بشيء في وجهي. و عندما استلمته ونظرت له، كانت كرة معدنية سوداء بها زر أحمر.
استمرت نيران الدراك في التفاقم. ومع ذلك ، كان الجو مختلف عن ذي قبل. استقرت الفوضى الناتجة عن زعيم الويفرين و الويفرين العاديين ، و الجميع يركزون الآن على الدراك.
“انه دوري الان! جيش اللهب!”
“إنها قنبلة تشظي صنعت خصيصًا لي. تم استخدام الوحوش من الرتبة S و أعلى فقط في صنعها ، لذلك يمكنك تخيل قوتها! نظرًا لأنه لا يمكنها العمل بدون المانا ، فلا يوجد دبوس أمان أو أي شيء. عادةً ، إذا وضعت المانا فيها وضغطت على الزر ، فستنفجر في 3 ثواني بالضبط ، لكن … “
جنبا إلى جنب مع حركات يديها، سقطت الحمم المتطايرة تجاهها في كتل وبدأت تتخذ أشكال مختلفة. النسر ، الصقر ، الغراب … كل أنواع الطيور المعروفة بطبيعتها العدوانية بدأت بالظهور بالآلاف. مملكة الحيوان … لا ،هذا جيش اللهب ، نموذج الطيور! بسبب الأمطار الغزيرة ، استمرت أجسادهم في الأزيز وإطلاق البخار، لكنهم لم يتقلصوا واستمروا في الاشتعال.
جنبا إلى جنب مع حركات يديها، سقطت الحمم المتطايرة تجاهها في كتل وبدأت تتخذ أشكال مختلفة. النسر ، الصقر ، الغراب … كل أنواع الطيور المعروفة بطبيعتها العدوانية بدأت بالظهور بالآلاف. مملكة الحيوان … لا ،هذا جيش اللهب ، نموذج الطيور! بسبب الأمطار الغزيرة ، استمرت أجسادهم في الأزيز وإطلاق البخار، لكنهم لم يتقلصوا واستمروا في الاشتعال.
“رويوي!”
كما لو أن هذا لم يكن كافي، شكلت أكبر كتلة من الحمم البركانية ويفرين عملاق. وقفت هوايا على ظهره وابتسمت نحوي. حتى في المطر ، كان بإمكاني رؤية ابتسامتها بوضوح. ثم رن صوت يي يون من الخلف.
“بووف ، الصدور الكبيرة يجب أن تذهبوا جميعًا إلى الجحيم.”
“لم تكن يي يون مسطحة أبداً … يمكنني رؤية ماضيك …” على الرغم من أن الفكرة خطرت في ذهني ، اعتقدت أنها ستكسر رقبتي إذا نطقتها، لذلك احتفظت بها لنفسي.
ثم تغير الوضع مرة أخرى.
بعد أن حولت هوايا كل الحمم البركانية المتفجرة إلى جيشها، بدأ أيضًا الهجوم المضاد من جانب المصنفين.
“لنتراجع الآن! هذا اللقيط سيثور مرة أخرى!”
[هل يمكنني الأندفاع الآن ، البطل؟]
“دعونا نتجمع! أيها السحرة ، يرجى حمايتنا بالحواجز!”
“أسقطوا واحدة من حراشفه علي الأقل!”
“أحموا أرضنا! أحموا أمريكا!”
عندما تسارعت لوتا نحو الدراك، طارت الطيور المشتعلة نحونا أيضًا من جميع الاتجاهات. اصطدمت الطيور بلهب الدراك، ومنعته من الوصول إلينا. كيف كانت هوايا تمنع شعلة زعيم الرتبة SS + بنفسها؟ كم هي رائعة.
اشتعلت عزيمة معظم مستخدمي القدرات الأمريكية لحماية وطنهم ، وفعل مستخدمو قدرة البلدان الأخرى نفس الشيء لعدم تلطيخ اسم بلدهم. ربما غادر أولئك الذين اهتموا بحياتهم ساحة المعركة بالفعل!
ثم تغير الوضع مرة أخرى.
[يحب البشر دائمًا التجمع بشكل جماعي! ولطالما ماتوا دائمًا بشكل جماعي!]
“أنا كانغ شين.لكني لا أعرف ما إذا كنا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.”.
زأر الدراك. تحول البخار الذي يغطي جسمها إلى إبر طويلة ورفيعة. ثم أطلقها كما فعل سابقاً مع قطرات المطر.
“مينامي حصل على اسم أثينا الحقيقي!”
بعد ذلك مباشرةً، قام جيش اللهب لهوايا بسد سهام البخار. يجب أن يتم التعامل مع القليل الذين يخترقون جيش اللهب من قبل المصنفين.
بووووم!
عندما صاح الدراك ، واندلعت الحمم مرة أخرى ، صرخت هوايا. في اللحظة التالية ، اندلعت الحمم البركانية من الأرض نحوها بشكل مفاجئ. أذهلني ، كنت على وشك التوجّه إليها ، عندما رفعت هوا يديها.
ارتد سهم بخاري طار باتجاههم فجأة مع دوي. لقد قمت بإمالة رأسي ، وشعرت كما لو أنني رأيت هذه القدرة من قبل. ثم صرخ مستخدمي بالقدرة المحميين شكرًا.
[كوهوهوهو ، كما اعتقدت ، البطل مذهل!]
“أوه؟ هل تعرف تلميذتي؟ هاه؟ هيهيهيه ، فهمت. لا ، هل يمكنني الحصول عليه؟”
“فارس الظلام! إنه فارس الظلام!”
“همم!؟ سيدتي ، تبدين مشابهة ، لكنك بطريقة ما تبدين مثيرة أكثر! هل وقعت في الحب؟”
“أوه ، كل من فارس البرق و فارس الظلام هنا!”
“انه دوري الان! جيش اللهب!”
“أب- أبدء الهجوم!”
تم الكشف عن هوية الأب ليراها العالم.
“أنت نوعي المفضل حقًا. جيد ، اسمي دوكا إيلي. تذكره جيدًا”.
[ألسنة اللهب تفترس السماء نفسها!]
[ألسنة اللهب تفترس السماء نفسها!]
استمرت نيران الدراك في التفاقم. ومع ذلك ، كان الجو مختلف عن ذي قبل. استقرت الفوضى الناتجة عن زعيم الويفرين و الويفرين العاديين ، و الجميع يركزون الآن على الدراك.
استمرت نيران الدراك في التفاقم. ومع ذلك ، كان الجو مختلف عن ذي قبل. استقرت الفوضى الناتجة عن زعيم الويفرين و الويفرين العاديين ، و الجميع يركزون الآن على الدراك.
[المطر! أنا غارق في المطر!]
رمح البرق الأبيض ، الذي تسارع بجنون بواسطة السرعة الإلهية ، اخترق عنقه دون مقاومة ، مما وسع الثقب الموجود هناك. ’جيد!’
[حشرات تركض حتى الموت!]
“ماذا؟ كيهاهاها ، أنت مضحك! همم ، كما اعتقدت ، أنا معجبة بك”.
”كوك! ابنتي الجديدة ، من فضلك!”
”اهدئي لوتا. آه ، تفاديه!”
“نعم!”
”كوك! ابنتي الجديدة ، من فضلك!”
[سأذهب الآن!]
استخدمت لوديا قوة الأرض وحمت مستخدمي القدرة ، بينما كان الأب في المقدمة ، يطلق موجات الصدمة ويمنع هجمات الدراك. و قامت مينامي الهجمات التي لم يستطع منعها بالكامل بواسطة موجات الصدمة خاصته.
”الحارس المعزز! هاب!”
كما لو أن هذا لم يكن كافي، شكلت أكبر كتلة من الحمم البركانية ويفرين عملاق. وقفت هوايا على ظهره وابتسمت نحوي. حتى في المطر ، كان بإمكاني رؤية ابتسامتها بوضوح. ثم رن صوت يي يون من الخلف.
“كياهاها! رائع ، أنت رائع جدًا! خذني معك!”
على الرغم من أن والدها منع جزءًا من الهجمات، لكن قدرتها الدفاعية لم تكن عادية. ومع ذلك ، يبدو أن هجمات سهم الدراك البخارية كانت تمويه لهجومه الحقيقي ، حيث ضرب ذيله الكبير نحو مينامي. على الرغم من أن الآخرين تمكنوا من الهروب في الوقت المناسب ، إلا أن مينامي كانت … كوك! عندما بدأت أتجه نحوها ، صرخت مينامي.
نظرًا لأن لوديا لم تكن في قناة اتصال مستكشفي زنزانة الأرض ، فقد أرسلت لها رسالة منفصلة. قالت إنها صدت الزلزال بقدراتها وتركز الآن على الدعم من بعيد. لم يكن هناك الكثير ممن يتمتعون بقدرات الشفاء. و على هذا النحو ، ستُزيد عدد الناجين بشكل كبير.
“يا للعجب ، كان ذلك ممتع! سأترك الباقي لك يا عزيزي!”
“إيجيس!”
“دعنا نذهب. كلما زاد غضب العدو ، كان من الأسهل طعنه بخنجر “.
“لقد وضعت كل ما لديك من مانا بداخلها، أليس كذلك؟”
أنا عقدت حواجبي. ’ايجيس؟ أليس هذا درع أثينا…؟’ بعد فترة وجيزة من خطور هذا في ذهني ، أشرق الدرع في يدها بضوء ذهبي. في الوقت نفسه ، شعرت بشعور قد اعتدت عليه الآن. على الرغم من أنه ليس دوري لأقول هذا مع أمتلاكي لاسمين لأله حقيقي، فإن مينامي بالرتبة الذهبية في الزنزانة الثانية … عبقرية!
[ضربة حرجة!]
“مينامي حصل على اسم أثينا الحقيقي!”
“أنت نوعي المفضل حقًا. جيد ، اسمي دوكا إيلي. تذكره جيدًا”.
“لا أعرف من هي أثينا ، لكنها إله رائع. اشعر بقوة عظيمة منها!”
ولوح بخار أحمر من جسده. كان من المفترض أن يصد مطر الكريستال ، لكن دوكا تمكنت من الهبوط بأمان بسببها. و في اللحظة التي هبطت فيها على الدراك ، ضربت رقبة الدراك بخنجريها، مما أطلق هالة سوداء. و وبينما كانت تحطم الحراشف على عنقه واحدة تلو الأخرى ، صرخت بحماس.
أومأت معلمة يي يون وهي تعلق. بينما كنا نتحدث ، كان ما يحدث على الأرض مشهدًا يستحق الرؤية. في اللحظة التي اصطدم فيها ذيل الدراك مع إيجيس في يد مينامي ، بدأ ذيل زعيم الغارة بالرتبة SS + في التحجر. كان من المحتمل أن يكون تأثير رأس ميدوسا ، الذي قيل أنه تم وضعه على إيجيس. لقد كان غريب بعض الشيء أن يتحجر عند اللمس بدلاً من الرؤية ، لكنه فعال بالتأكيد.
“أوه؟ هل تعرف تلميذتي؟ هاه؟ هيهيهيه ، فهمت. لا ، هل يمكنني الحصول عليه؟”
[كووواااااا! أيتها العاهرة الصغيرة!]
[كؤؤاك!]
غاضبًا ، لوح الدراك بذيله وكسر الجزء المتحجر منه. و بسبب تضحيته الحاسمة ، لم يستمر التحجر. ومع ذلك ، تحطم ربع ذيله واندفع الدم من الجرح مثل النافورة ، مما أدى إلى طلاء الوادي باللون الأحمر. و مع ذلك ، كان يجب أن يستنزف قوته والمانا بشدة. علاوة على ذلك ، يجب أن يكون من المستحيل الآن أن يهاجم بذيله الأن! كما هو متوقع من قوة إله …
بصفته مُصنف بالرتبة SS ، لن يستسلم بيبير بهذه السهولة. عندما قاطعت حديث بيبر ويي إيون الصغير وسألته ، ابتسم ابتسامة عريضة.
“ماذا؟ كيهاهاها ، أنت مضحك! همم ، كما اعتقدت ، أنا معجبة بك”.
“دعنا نذهب. كلما زاد غضب العدو ، كان من الأسهل طعنه بخنجر “.
“حسناً.”
يتحول البخار الذي يغطي جسده بحرية ويخرج، ولا يزال يحمل حرارة شديدة. قلة من المصنفين الذين لم يتمكنوا من تجنب الهجوم سقطوا مرة أخرى بجروح كبيرة. عندما رأيت كيف جعل المصنفين بالرتبة S يتراجعون بمثل هذا الهجوم البسيط ، سئمت من قوته.
من ناحية أخرى ، تسارعت لوتا أكثر. اندلع اللهب القرمزي من جسد الدراك. كان الأمر كما لو أن قوتها السحرية اللامحدودة كانت تخرج عن نطاق السيطرة. كان بإمكاني سماع صراخ المستخدمين القريبين. مينامي-سيسي ، احميهم جيدًا! أنا سا…!’
كنت أفكر في نفس الشيء. عندما ظهر زعيم الرتبة SS + لأول مرة ، كان يحمل هيبة ساحقة ، لكنه الآن مجرد سحلية فقدت إحدى عينها وذيلها. و رغم ذلك ، كانت قوته السحرية لا تزال تشكل تهديد.
“حسناً.”
[المطر! أنا غارق في المطر!]
“انه دوري الان! جيش اللهب!”
“أب- أبدء الهجوم!”
“حسناً.”
[يحب البشر دائمًا التجمع بشكل جماعي! ولطالما ماتوا دائمًا بشكل جماعي!]
مع دعم الأب و مينامي ، أستهدف بعض الرتبة S الدراك وهاجموا. على الرغم من أن الاختلاف في قوتهم كان واضح، إلا أن الدراك لم يكن محصن تمامًا من هجماتهم. كان هذا هو السبب في أن الدراك بدأ يتأرجح.
ابتسم بيبر و وضع أصابعه فوق مقعد الطيار، ثم أدار مروحيته ليذهب لإنقاذ المصنفين الآخرين. اللعنة ، ذلك الرجل رائع جدًا … في الوقت الحالي ، وضعت القنبلة اليدوية في حضني.
استخدمت لوديا قوة الأرض وحمت مستخدمي القدرة ، بينما كان الأب في المقدمة ، يطلق موجات الصدمة ويمنع هجمات الدراك. و قامت مينامي الهجمات التي لم يستطع منعها بالكامل بواسطة موجات الصدمة خاصته.
[يجرؤ أمثالكم على الاقتراب مني! البطل ، أعطوني البطل!]
يتحول البخار الذي يغطي جسده بحرية ويخرج، ولا يزال يحمل حرارة شديدة. قلة من المصنفين الذين لم يتمكنوا من تجنب الهجوم سقطوا مرة أخرى بجروح كبيرة. عندما رأيت كيف جعل المصنفين بالرتبة S يتراجعون بمثل هذا الهجوم البسيط ، سئمت من قوته.
“أنت! مجرد سحلية يجرؤ على ازدراء البشر!؟”
أصبح المطر المتساقط أكثر شراسة. أصبحت خطوط المطر سهامًا جليدية معززة بسحر العناصر وأنطلقت في اتجاه الدراك! فتح الدراك فمه لمهاجمة دوكا، ولكن تم استقباله بعدد لا يحصى من سهام الجليد. لم يقتصر الأمر على فمه فحسب ، بل تعرض رأسه وجسده وذيله للهجوم بلا رحمة. و تم تجفيف المانا خاصتي أيضًا بلا رحمة.
[كووواااااا! أيتها العاهرة الصغيرة!]
عند رؤية مستخدمي القدرات الذي كانوا يقاتلون يتراجعون واحدًا تلو الآخر ، صر الأب على أسنانه وثقب قدم الدراك برمحه المشبع بموجات الصدمة. يبدو أن مينامي قد فقدت قوة إيجيس مع الهجوم السابق، لكنها ما زالت تتحرك بسرعة وتحمي الآخرين من هجوم الدراك. و عندها اقتربنا.
“يمكنني فقط أن أسأل تلميذتي! في المرة القادمة ، يجب أن نستمتع بليلة مثيرة!”
“ستشتت انتباهه ، أليس كذلك؟”
“ليس مجرد تشتيت أنتباه. انا سأقتله.”
“بينغو!”
همست معلمة يي إيون في أذني ، وأجبتها بخفة بينما ضيقت قبضتي على رمحي. عندما شعرت أن حلقة بيروتا تدور بعنف، نظرت إلى الدراك. قوتي المطر والبرق المتساقطان وضعف الدراك. لم أكن مهتم إذا كان بالرتبة SS + أو أنه كان زعيم غارة 100 رجل. يمكنني أن أواجهه. و هذا كل ما يهم.
أنا عقدت حواجبي. ’ايجيس؟ أليس هذا درع أثينا…؟’ بعد فترة وجيزة من خطور هذا في ذهني ، أشرق الدرع في يدها بضوء ذهبي. في الوقت نفسه ، شعرت بشعور قد اعتدت عليه الآن. على الرغم من أنه ليس دوري لأقول هذا مع أمتلاكي لاسمين لأله حقيقي، فإن مينامي بالرتبة الذهبية في الزنزانة الثانية … عبقرية!
لقد صدمت ، لكنني لم أشعر بالصدمة لدرجة أن أفوت هذه الفرصة القيّمة. في الوقت الحالي ، كان الدراك شبه أعزل تمامًا! عندما اقتربنا من الدراك ، ضغطت رويوي أولاً زوبعة الكريستال الجليدي التي كانت تحمينا ، وأطلقتها باتجاه الدراك. تدفق الدم من وجهه ، وحتى الدم سرعان ما تجمد.
“أنت نوعي المفضل حقًا. جيد ، اسمي دوكا إيلي. تذكره جيدًا”.
“جيد ، سأذهب لإنقاذ الآخرين. دعنا نخرج لتناول مشروب بعد ذلك ، يا صديقي! حظ سعيد!”
“أنا كانغ شين.لكني لا أعرف ما إذا كنا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.”.
رمح البرق الأبيض ، الذي تسارع بجنون بواسطة السرعة الإلهية ، اخترق عنقه دون مقاومة ، مما وسع الثقب الموجود هناك. ’جيد!’
“يمكنني فقط أن أسأل تلميذتي! في المرة القادمة ، يجب أن نستمتع بليلة مثيرة!”
مع ذلك ، قفز دوكا من ظهر لوتا. و عندما لاحظنا الدراك ورفع رأسه ، صرخت أثناء شرب جرعة مانا عالية الجودة.
نظرًا لأن لوديا لم تكن في قناة اتصال مستكشفي زنزانة الأرض ، فقد أرسلت لها رسالة منفصلة. قالت إنها صدت الزلزال بقدراتها وتركز الآن على الدعم من بعيد. لم يكن هناك الكثير ممن يتمتعون بقدرات الشفاء. و على هذا النحو ، ستُزيد عدد الناجين بشكل كبير.
“رويوي!”
“أوه ، كل من فارس البرق و فارس الظلام هنا!”
[مطر الكريستال!]
في اللحظة التي يطعن فيها رمح البرق عينه اليسرى، ويمزق حاجز المانا الذي يحمي جسده. في نفس الوقت الذي أدركت فيه حدوث إصابة خطيرة، انفجرت عينه إلى أشلاء.
أصبح المطر المتساقط أكثر شراسة. أصبحت خطوط المطر سهامًا جليدية معززة بسحر العناصر وأنطلقت في اتجاه الدراك! فتح الدراك فمه لمهاجمة دوكا، ولكن تم استقباله بعدد لا يحصى من سهام الجليد. لم يقتصر الأمر على فمه فحسب ، بل تعرض رأسه وجسده وذيله للهجوم بلا رحمة. و تم تجفيف المانا خاصتي أيضًا بلا رحمة.
[هل يمكنني الأندفاع الآن ، البطل؟]
“كياهاها! رائع ، أنت رائع جدًا! خذني معك!”
“ليس بعد…!”
“مينامي حصل على اسم أثينا الحقيقي!”
“بووف ، الصدور الكبيرة يجب أن تذهبوا جميعًا إلى الجحيم.”
ولوح بخار أحمر من جسده. كان من المفترض أن يصد مطر الكريستال ، لكن دوكا تمكنت من الهبوط بأمان بسببها. و في اللحظة التي هبطت فيها على الدراك ، ضربت رقبة الدراك بخنجريها، مما أطلق هالة سوداء. و وبينما كانت تحطم الحراشف على عنقه واحدة تلو الأخرى ، صرخت بحماس.
[هل الجميع بأمان !؟]
“أوه؟ هل تعرف تلميذتي؟ هاه؟ هيهيهيه ، فهمت. لا ، هل يمكنني الحصول عليه؟”
“كياهاها! هذا ممتع ، ممتع!”
مع ذلك ، قفز دوكا من ظهر لوتا. و عندما لاحظنا الدراك ورفع رأسه ، صرخت أثناء شرب جرعة مانا عالية الجودة.
سحبت الرمح للخلف. الدم المتجمد على الدراك لم يستطع التغلب على دمه الساخن وتبخر. و في نفس الوقت ، دفعت رمحي إلى الأمام!
يا لها من امرأة مجنونة … كوهوم. على أي حال ، حان الوقت الآن!
كان صوت يي يون ، لكن شعرت بأنه مختلف. إذا تحدثت يي يون مثل فتاة في المدرسة الإعدادية ، فإن صوتها ينضح حاليًا بسحر امرأة ناضجة. في الواقع ، كانت الطريقة التي نظرت بها إليّ وهي تطل برأسها من فوق كتفيّ لا يمكن وصفها بالكلمات.
[غررررراااااياااااااااااا!]
في اللحظة التي يطعن فيها رمح البرق عينه اليسرى، ويمزق حاجز المانا الذي يحمي جسده. في نفس الوقت الذي أدركت فيه حدوث إصابة خطيرة، انفجرت عينه إلى أشلاء.
عندما تسارعت لوتا نحو الدراك، طارت الطيور المشتعلة نحونا أيضًا من جميع الاتجاهات. اصطدمت الطيور بلهب الدراك، ومنعته من الوصول إلينا. كيف كانت هوايا تمنع شعلة زعيم الرتبة SS + بنفسها؟ كم هي رائعة.
لقد أعطيتني قنبلة يدوية لاتعمل يا ابن العاهرة!!
استمرت نيران الدراك في التفاقم. ومع ذلك ، كان الجو مختلف عن ذي قبل. استقرت الفوضى الناتجة عن زعيم الويفرين و الويفرين العاديين ، و الجميع يركزون الآن على الدراك.
“يا للعجب ، كان ذلك ممتع! سأترك الباقي لك يا عزيزي!”
“لقد وضعت كل ما لديك من مانا بداخلها، أليس كذلك؟”
[ألسنة اللهب تفترس السماء نفسها!]
من ناحية أخرى ، بعد خدش حراشف الدراك ، طعنت دوكا خناجرها على ظهره وقفزت لأسفل ، ممسكة بالخناجر بقبضة عكسية, قطعة لأسفل. هل اعتقدت أن هذه طريقة آمنة للهبوط؟ قطعت الهالة السوداء قشور الدراك في خط واحد، مما تسبب في إطلاقه صرخة مغمورة بالدماء.
“رويوي!”
من ناحية أخرى ، تسارعت لوتا أكثر. اندلع اللهب القرمزي من جسد الدراك. كان الأمر كما لو أن قوتها السحرية اللامحدودة كانت تخرج عن نطاق السيطرة. كان بإمكاني سماع صراخ المستخدمين القريبين. مينامي-سيسي ، احميهم جيدًا! أنا سا…!’
“بينغو!”
كما هو متوقع ، أرجح الدراك ذيله نحونا. سرعان ما تهربت لوتا منه ، واصطدم ذيل الدراك بالأرض ، مما تسبب في انتشار المزيد من التشققات. علاوة على ذلك ، أصبح جسد الدراك أكثر احمرارًا ، وكان غاز أحمر يشبه البخار ينطلق من جسده.
“استهدف عنقه ، حيث حطمت دوكا حراشفه!”
“دعونا نتجمع! أيها السحرة ، يرجى حمايتنا بالحواجز!”
[سأذهب الآن!]
“كل هذا!”
محيطي مشوه. لم تستطع طيور اللهب مواكبة لوتا وسقطت ورائنا. في لحظة ، كنا عند عنقه. إذا لم نكن بهذه السرعة، لكان الدراك قد هاجمنا بسهولة! بدون ذرة من التردد ، استخدمت السرعة الإلهية والضربة البطولية.
“نعم!”
رمح البرق الأبيض ، الذي تسارع بجنون بواسطة السرعة الإلهية ، اخترق عنقه دون مقاومة ، مما وسع الثقب الموجود هناك. ’جيد!’
“رويوي!”
“كل هذا!”
“ما اسمك؟ هاه؟ أخبرني.”
“لقد وضعت كل ما لديك من مانا بداخلها، أليس كذلك؟”
أخرجت القنبلة التي أعطاني إياها بيبر وضغطت على الزر. و ألقيت القنبلة داخل الفتحة المفتوحة ، سحبت رمحي. و تسارعت لوتا بسرعة للخلف. ’ولا حتى دراك اللهب سيتحمل قنبلة بيبر المليئة بكل قوته … إيه؟ لماذا لم تنفجر؟’
أومأت معلمة يي يون وهي تعلق. بينما كنا نتحدث ، كان ما يحدث على الأرض مشهدًا يستحق الرؤية. في اللحظة التي اصطدم فيها ذيل الدراك مع إيجيس في يد مينامي ، بدأ ذيل زعيم الغارة بالرتبة SS + في التحجر. كان من المحتمل أن يكون تأثير رأس ميدوسا ، الذي قيل أنه تم وضعه على إيجيس. لقد كان غريب بعض الشيء أن يتحجر عند اللمس بدلاً من الرؤية ، لكنه فعال بالتأكيد.
[كؤؤا! هل تجرؤ على إحداث ثقب عنقي !؟ لا بد لي من قتلك مهما كان الثمن!]
“أنت نوعي المفضل حقًا. جيد ، اسمي دوكا إيلي. تذكره جيدًا”.
على الرغم من أن والدها منع جزءًا من الهجمات، لكن قدرتها الدفاعية لم تكن عادية. ومع ذلك ، يبدو أن هجمات سهم الدراك البخارية كانت تمويه لهجومه الحقيقي ، حيث ضرب ذيله الكبير نحو مينامي. على الرغم من أن الآخرين تمكنوا من الهروب في الوقت المناسب ، إلا أن مينامي كانت … كوك! عندما بدأت أتجه نحوها ، صرخت مينامي.
“بي-بيب…! بييييبااااااااار!”
لقد أعطيتني قنبلة يدوية لاتعمل يا ابن العاهرة!!
________________________________________
[يحب البشر دائمًا التجمع بشكل جماعي! ولطالما ماتوا دائمًا بشكل جماعي!]
[سأقتل هذه المرأة.]
ثم تغير الوضع مرة أخرى.
“مينامي حصل على اسم أثينا الحقيقي!”
