Switch Mode
نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة الامبراطور مدمر الاقدار 19

ما السعر الذي ترغب في دفعه مقابل القوة؟ الجزء الثالث

ما السعر الذي ترغب في دفعه مقابل القوة؟ الجزء الثالث

بعد أن تذوق وانغ وي طعم السلطة ، سرعان ما تصاعدت الأمور خارج سيطرته. لاحظ أعداؤه العدد المتناقص باستمرار من السجناء وقطاع الطرق في جميع أنحاء الحي.

في الواقع ، على مر السنين ، أصبح باردا وغير مبال للغاية. والحقيقة هي أن جميع عواطفه قد تخلى عنها لفترة طويلة باستثناء الرغبة في السلطة.

 

 

بعد التحقيق ، اكتشفوا أن اختفاء هؤلاء الأشخاص له علاقة بعائلة وانغ. إضافة إلى حقيقة أن بطريرك عائلة وانغ أصبح فجأة مزارعًا قويًا ، استنتج الناس بالفعل أن وانغ وي كان متورطًا في نوع من تقنيات الزراعة الشريرة.

 

 

كانت هناك مظالم لا حصر لها ولم تستطع عدها جميعا. ومع ذلك، بدا أن ابنها يتجاهل صرخاتهم من المعاناة واليأس.

لذلك ، قطع الناس طريق وانغ وي للعثور على السجناء وقطاع الطرق. تم نقل جميع السجناء في الولاية التي عاش فيها وتم ذبح جميع قطاع الطرق

 

 

كانت تعرف أن هذه هي نقطة البداية لكل شيء. في كثير من الأحيان كانت تلوم نفسها على ما حدث لابنها. في كثير من الأحيان تخيلت ما إذا كانت الأمور ستسير بشكل مختلف إذا كانت قد أعطته نصيحة مختلفة. أو ربما ، إذا كانت قد أقنعته بالهروب والعيش حياة عادية. أو ربما ، كان كل شيء مصيرياً.

أصبح وانغ وي غاضًبا بعد سماع هذا الخبر. على هذا النحو ، أصبح أكثر استباقية في معاركه ضد العائلة المالكة والعشائر القوية الأخرى.

عند عودته إلى العشيرة ، عرف وانغ وي ما كان عليه القيام به من أجل الوصول إلى هدفه. كان ذلك لقتل والدته. لأنها كانت الحبل الأخير الذي كان لديها في هذا العالم. طالما أنه قتلها ، فسيكون حرًا.

 

حتى يوم واحد بينما كان يتأمل ، تبادر إلى ذهنه تنوير مفاجئ. من أجل تحقيق أعلى مستوى ، كان بحاجة إلى قتل شيء أو شخص له معنى بالنسبة له ، شخص قريب منه. بعد ذلك ، سيتم فصله عن العالم ويصبح لا يقهر حقًا.

وبما أنه لم يعد قادرا على التضحية بهؤلاء السجناء، فقد لاحق شعب العشائر. كان يعتقد أنه بما أنهم أعداؤه ، فإنهم جميعا يستحقون الموت. في هذه المرحلة الزمنية ، لم يكن بحاجة إلى مجموعة من التضحيات كوسيلة لزيادة قوته ، كل ما كان عليه فعله هو قتل شخص ما وسوف يمتص على الفور كل اللحم والدم وأرواحهم.

 

 

سرعان ما لاحظ وانغ وي والدته في الحديقة تسقي النباتات. تحرك على الفور وظهر خلفها.

لم يهتم وانغ وي بأن غالبية الأشخاص الذين قتلهم لديهم روح بيضاء. كل ما كان يهتم به هو أن يصبح أكثر قوة. على هذا النحو ، قتل المزيد والمزيد من الناس ، وخلال هذه العملية ، تحولت روحه إلى اللون الأحمر الفاتح ، ثم الأسود.

ذكريات نشأته كطفل، وذكريات أيام دراسته، وذكريات تحوله إلى رجل مسؤول قادر على رعاية الأسرة. توقفت ذكرياتها إلى هذه النقطة قبل عشر سنوات ، في نفس الحديقة ، عندما طلبت منه أن يتبع قلبه.

 

لم يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن يصبح قويا بما يكفي ليكون لا يقهر في المملكة التي عاش فيها. لذلك ، ذبح جميع العائلات الأرستقراطية والعائلة المالكة.

 

 

 

بعد ذلك ، تم إطلاق مذبحة دموية في عالم الزراعة بأكمله. أصيب شيطان الذبح وانغ وي بالجنون وبدأ في قتل جميع أنواع المزارعين. لم يكن لديه خلاصة ، سواء كان رجلًا أو امرأة ، بالغًا أو طفلًا: لقد ذهب إلى حد قتل النساء الحوامل والأطفال.

أخذ وانغ وي بدون أي تعبير على وجهه سيفا أحمر طويلا.

 

لاحظت والدة وانغ وي على الفور شخصا ما وراءها. في الواقع ، بسبب عالم زراعة وانغ وي ، كان من المستحيل ببساطة على بشري عادي أن يلاحظه. لكن كانت لديها علاقة قوية بسلالة الدم معه ، لذلك لاحظته في اللحظة التي ظهر فيها.

شكلت جميع الطوائف والعائلات والسلالات الزراعية تحالفا لوقف جنون هذا الشيطان. لسوء حظهم ، كان وانغ وي يهرب دائما عندما يطوقونه. عندما اكتشفوه مرة أخرى ، سيكون أكثر قوة وسيعاني التحالف من خسارة كبيرة.

 

 

 

استمرت الحملة الصليبية ضد شيطان الذبح وانغ وي عشر سنوات كاملة. لسوء الحظ ، في النهاية ، فاز الشيطان الأكبر. تم تدمير غالبية الطائفة القوية ، وتم ذبح العائلات القوية ، وتم محو السلالات الزراعية من سجلات التاريخ.

وبما أنه لم يعد قادرا على التضحية بهؤلاء السجناء، فقد لاحق شعب العشائر. كان يعتقد أنه بما أنهم أعداؤه ، فإنهم جميعا يستحقون الموت. في هذه المرحلة الزمنية ، لم يكن بحاجة إلى مجموعة من التضحيات كوسيلة لزيادة قوته ، كل ما كان عليه فعله هو قتل شخص ما وسوف يمتص على الفور كل اللحم والدم وأرواحهم.

 

 

بعد أن قتل وانغ وي غالبية المزارعين ، أدرك أنه لم يكن كافيا بالنسبة له للوصول إلى حالة لا تقهر: الحالة التي يسيطر فيها على مصير كل الأشياء.

 

 

 

لقد أصبح مهووسا بتلك الحالة. كل ليلة ، كان يحلم بأن يصبح كائنا أسمى يهيمن على العالم بأسره. انحنى جميع الناس له ، يمكن لكلماته أن تحدد مصير العالم بأسره.

 

 

على هذا النحو ، ذهب في رحلة استكشافية ضد عامة الناس في العالم. لقد أنشأ جيشا قويا كان يسيطر عليه وحده. في السنوات العشر الماضية ، لم يقتل وانغ وي غالبية المزارعين فحسب ، بل تمكن من قتل 75% من سكان العالم البالغ عددهم عشرة مليارات نسمة.

لسوء الحظ ، عندما استيقظ في صباح اليوم التالي ، اختفت كل سلطاته. لكنه اعتقد أنه في يوم من الأيام سيصل إلى هذا الارتفاع. طالما تم تقديم ما يكفي من التضحيات ، فإنه سيصل إلى مثل هذا العالم في يوم من الأيام.

“لسوء الحظ ، يلعب القدر بنا جميعا مثل الماريونيت. أريدك أن تعرف أنني ما زلت أحبك وأسامحك. الندم الوحيد الذي شعرت به في هذه الحياة هو حقيقة أنني لم أستطع إنقاذك في النهاية”.

 

استمرت الحملة الصليبية ضد شيطان الذبح وانغ وي عشر سنوات كاملة. لسوء الحظ ، في النهاية ، فاز الشيطان الأكبر. تم تدمير غالبية الطائفة القوية ، وتم ذبح العائلات القوية ، وتم محو السلالات الزراعية من سجلات التاريخ.

على هذا النحو ، ذهب في رحلة استكشافية ضد عامة الناس في العالم. لقد أنشأ جيشا قويا كان يسيطر عليه وحده. في السنوات العشر الماضية ، لم يقتل وانغ وي غالبية المزارعين فحسب ، بل تمكن من قتل 75% من سكان العالم البالغ عددهم عشرة مليارات نسمة.

 

 

 

قتل أكثر من 7.5 مليار شخص على يديه. بعد القيام بكل هذا ، وجد وانغ وي نفسه يواجه عنق الزجاجة في زراعته. بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين قتلهم ، فإن زراعته لن تزيد ولو قليلا.

للحظة ، وقف بصمت خلفها تتذكر الماضي. كان هذا هو المكان الذي بدأ رحلته المجيدة إلى السلطة العليا. لم يكن وانغ وي من النوع الذي يحب أن يتذكر الماضي.

 

دون أن تستدير ، ابتسمت وقالت: “وي اير ، لقد عدت. لم أرك منذ أكثر من عشر سنوات. ساعد والدتك على سقي هذه الزهور الجديدة التي حصلت عليها من المتجر في الشارع”.

كان قريبا جدًا من عالم حلمه. العالم الذي كان يطارده مثل شبح باق في السنوات العشر الماضية. كل ما كان يحتاجه هو مجرد دفعة صغيرة ويمكنه تحقيق حلمه وهدفه النهائي. ومع ذلك ، فإن هذه الدفعة الصغيرة التي بدت قريبة جدا قد اعترضت طريقه لسنوات عديدة. والأسوأ من ذلك ، أنه لم يستطع رؤية أي أمل.

 

 

 

حتى يوم واحد بينما كان يتأمل ، تبادر إلى ذهنه تنوير مفاجئ. من أجل تحقيق أعلى مستوى ، كان بحاجة إلى قتل شيء أو شخص له معنى بالنسبة له ، شخص قريب منه. بعد ذلك ، سيتم فصله عن العالم ويصبح لا يقهر حقًا.

لم يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن يصبح قويا بما يكفي ليكون لا يقهر في المملكة التي عاش فيها. لذلك ، ذبح جميع العائلات الأرستقراطية والعائلة المالكة.

 

 

بعد أن تم تنويره ، عاد وانغ وي على الفور إلى ملكية عشيرة وانغ. كان هذا المكان أصله ، على هذا النحو قام بحمايته خلال عصر الفوضى. بسببه ، كان لعائلة وانغ مكانة عليا في العالم.

 

 

لذلك ، قطع الناس طريق وانغ وي للعثور على السجناء وقطاع الطرق. تم نقل جميع السجناء في الولاية التي عاش فيها وتم ذبح جميع قطاع الطرق

عند عودته إلى العشيرة ، عرف وانغ وي ما كان عليه القيام به من أجل الوصول إلى هدفه. كان ذلك لقتل والدته. لأنها كانت الحبل الأخير الذي كان لديها في هذا العالم. طالما أنه قتلها ، فسيكون حرًا.

بعد أن تذوق وانغ وي طعم السلطة ، سرعان ما تصاعدت الأمور خارج سيطرته. لاحظ أعداؤه العدد المتناقص باستمرار من السجناء وقطاع الطرق في جميع أنحاء الحي.

 

أخذ وانغ وي بدون أي تعبير على وجهه سيفا أحمر طويلا.

لم يكن يهتم ببقية الناس في العشيرة. بالنسبة له ، لم يكونوا سوى لحم ودم يمكن امتصاصهما في أي وقت.

 

 

 

سرعان ما لاحظ وانغ وي والدته في الحديقة تسقي النباتات. تحرك على الفور وظهر خلفها.

 

 

 

للحظة ، وقف بصمت خلفها تتذكر الماضي. كان هذا هو المكان الذي بدأ رحلته المجيدة إلى السلطة العليا. لم يكن وانغ وي من النوع الذي يحب أن يتذكر الماضي.

 

 

أصبح وانغ وي غاضًبا بعد سماع هذا الخبر. على هذا النحو ، أصبح أكثر استباقية في معاركه ضد العائلة المالكة والعشائر القوية الأخرى.

في الواقع ، على مر السنين ، أصبح باردا وغير مبال للغاية. والحقيقة هي أن جميع عواطفه قد تخلى عنها لفترة طويلة باستثناء الرغبة في السلطة.

 

 

 

ومع ذلك ، عندما عاد إلى هنا ، لم يستطع إلا أن يفكر في الماضي. بعد كل شيء ، هذا هو المكان الذي بدأ كل شيء فيه.

 

 

 

لاحظت والدة وانغ وي على الفور شخصا ما وراءها. في الواقع ، بسبب عالم زراعة وانغ وي ، كان من المستحيل ببساطة على بشري عادي أن يلاحظه. لكن كانت لديها علاقة قوية بسلالة الدم معه ، لذلك لاحظته في اللحظة التي ظهر فيها.

 

 

كان قريبا جدًا من عالم حلمه. العالم الذي كان يطارده مثل شبح باق في السنوات العشر الماضية. كل ما كان يحتاجه هو مجرد دفعة صغيرة ويمكنه تحقيق حلمه وهدفه النهائي. ومع ذلك ، فإن هذه الدفعة الصغيرة التي بدت قريبة جدا قد اعترضت طريقه لسنوات عديدة. والأسوأ من ذلك ، أنه لم يستطع رؤية أي أمل.

دون أن تستدير ، ابتسمت وقالت: “وي اير ، لقد عدت. لم أرك منذ أكثر من عشر سنوات. ساعد والدتك على سقي هذه الزهور الجديدة التي حصلت عليها من المتجر في الشارع”.

 

 

وبما أنه لم يعد قادرا على التضحية بهؤلاء السجناء، فقد لاحق شعب العشائر. كان يعتقد أنه بما أنهم أعداؤه ، فإنهم جميعا يستحقون الموت. في هذه المرحلة الزمنية ، لم يكن بحاجة إلى مجموعة من التضحيات كوسيلة لزيادة قوته ، كل ما كان عليه فعله هو قتل شخص ما وسوف يمتص على الفور كل اللحم والدم وأرواحهم.

لم يقل وانغ وي أي شيء وسار بجوار الزهور وسقيها. يقضي الاثنان الساعتين التاليتين في صمت في سقي النباتات.

 

 

 

بعد سقي النباتات ، نظرت والدة وانغ وي التي كان اسمها يو يان عن كثب إلى ابنها لأول مرة منذ عشر سنوات. بالكاد تمكنت من التعرف عليه.

 

 

كانت هناك مظالم لا حصر لها ولم تستطع عدها جميعا. ومع ذلك، بدا أن ابنها يتجاهل صرخاتهم من المعاناة واليأس.

على الرغم من أنه لم يتغير كثيرا جسديا ، إلا أنه كان ينضح بمزاج مختلف تماما. كان وجهه قاسيا تماما ، كما لو أنه لم يظهر أي تعبير لفترة طويلة. كانت عيناه باردتين وخاليتين من أي نوع من العواطف حتى عندما نظر إليها.

 

 

كانت تعرف أن هذه هي نقطة البداية لكل شيء. في كثير من الأحيان كانت تلوم نفسها على ما حدث لابنها. في كثير من الأحيان تخيلت ما إذا كانت الأمور ستسير بشكل مختلف إذا كانت قد أعطته نصيحة مختلفة. أو ربما ، إذا كانت قد أقنعته بالهروب والعيش حياة عادية. أو ربما ، كان كل شيء مصيرياً.

يمكن أن تشم يو يان رائحة دم كثيفة كادت تطغى على حواسها. استغرق الأمر منها قدًرا كبيرًا من القوة والشجاعة حتى لا تغمى عليها. أكثر من أي وقت مضى ، كان بإمكانها رؤية مظالم جميع الأشخاص الذين قتلهم على مر السنين تتجلى من حوله.

لذلك ، قطع الناس طريق وانغ وي للعثور على السجناء وقطاع الطرق. تم نقل جميع السجناء في الولاية التي عاش فيها وتم ذبح جميع قطاع الطرق

 

قتل أكثر من 7.5 مليار شخص على يديه. بعد القيام بكل هذا ، وجد وانغ وي نفسه يواجه عنق الزجاجة في زراعته. بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين قتلهم ، فإن زراعته لن تزيد ولو قليلا.

كانوا شخصيات مظلمة تشبه الظلال، كانت تصرخ باستمرار في وجه ابنها. أظهرت وجوههم الغضب والألم والمعاناة وظلوا يقولون أشياء مثل “لماذا قتلتني؟” ، “لم يكن لدينا أي شكوى مع بعضنا البعض” ، “لقد قتلت عائلتي”.

 

 

 

كانت هناك مظالم لا حصر لها ولم تستطع عدها جميعا. ومع ذلك، بدا أن ابنها يتجاهل صرخاتهم من المعاناة واليأس.

لسوء الحظ ، عندما استيقظ في صباح اليوم التالي ، اختفت كل سلطاته. لكنه اعتقد أنه في يوم من الأيام سيصل إلى هذا الارتفاع. طالما تم تقديم ما يكفي من التضحيات ، فإنه سيصل إلى مثل هذا العالم في يوم من الأيام.

 

 

سارت يو يان إلى وانغ وي ، ورفعت يدها المرتجفة وبدأت في مداعبة شعره. بدأت تتذكر ابنها في الماضي ، وذكريات عندما كان صغيرًا تومض في رأسها.

نظرت إلى وانغ وي في عينيها ، وابتسمت ببراعة وقالت: “يمكنك أن تفعل ذلك يا بني. كنت أعرف أن هذا سيحدث في يوم من الأيام. في السنوات العشر الماضية ، كان عدم رؤيتك أحد أعظم أفراح حياتي. لأنني كنت أعرف أنه إذا لم تعد إلى هنا، فهذا يعني أنه لا يزال هناك أمل بالنسبة لك، فهذا يعني أنه لا يزال هناك أثر للإنسانية في داخلك”.

 

 

ذكريات نشأته كطفل، وذكريات أيام دراسته، وذكريات تحوله إلى رجل مسؤول قادر على رعاية الأسرة. توقفت ذكرياتها إلى هذه النقطة قبل عشر سنوات ، في نفس الحديقة ، عندما طلبت منه أن يتبع قلبه.

 

 

لم يقل وانغ وي أي شيء وسار بجوار الزهور وسقيها. يقضي الاثنان الساعتين التاليتين في صمت في سقي النباتات.

كانت تعرف أن هذه هي نقطة البداية لكل شيء. في كثير من الأحيان كانت تلوم نفسها على ما حدث لابنها. في كثير من الأحيان تخيلت ما إذا كانت الأمور ستسير بشكل مختلف إذا كانت قد أعطته نصيحة مختلفة. أو ربما ، إذا كانت قد أقنعته بالهروب والعيش حياة عادية. أو ربما ، كان كل شيء مصيرياً.

استمرت الحملة الصليبية ضد شيطان الذبح وانغ وي عشر سنوات كاملة. لسوء الحظ ، في النهاية ، فاز الشيطان الأكبر. تم تدمير غالبية الطائفة القوية ، وتم ذبح العائلات القوية ، وتم محو السلالات الزراعية من سجلات التاريخ.

 

 

أثناء مداعبتها ، وقف وانغ وي هناك مثل عمود خشبي ، دون أي تعبير على وجهه. يو يان لم يمانع كل هذه. كانت في عالمها الخاص لفترة من الوقت ، قبل أن تستعيد وعيها.

 

 

لسوء الحظ ، عندما استيقظ في صباح اليوم التالي ، اختفت كل سلطاته. لكنه اعتقد أنه في يوم من الأيام سيصل إلى هذا الارتفاع. طالما تم تقديم ما يكفي من التضحيات ، فإنه سيصل إلى مثل هذا العالم في يوم من الأيام.

نظرت إلى وانغ وي في عينيها ، وابتسمت ببراعة وقالت: “يمكنك أن تفعل ذلك يا بني. كنت أعرف أن هذا سيحدث في يوم من الأيام. في السنوات العشر الماضية ، كان عدم رؤيتك أحد أعظم أفراح حياتي. لأنني كنت أعرف أنه إذا لم تعد إلى هنا، فهذا يعني أنه لا يزال هناك أمل بالنسبة لك، فهذا يعني أنه لا يزال هناك أثر للإنسانية في داخلك”.

دون أن تستدير ، ابتسمت وقالت: “وي اير ، لقد عدت. لم أرك منذ أكثر من عشر سنوات. ساعد والدتك على سقي هذه الزهور الجديدة التي حصلت عليها من المتجر في الشارع”.

 

بعد أن قتل وانغ وي غالبية المزارعين ، أدرك أنه لم يكن كافيا بالنسبة له للوصول إلى حالة لا تقهر: الحالة التي يسيطر فيها على مصير كل الأشياء.

“لسوء الحظ ، يلعب القدر بنا جميعا مثل الماريونيت. أريدك أن تعرف أنني ما زلت أحبك وأسامحك. الندم الوحيد الذي شعرت به في هذه الحياة هو حقيقة أنني لم أستطع إنقاذك في النهاية”.

 

 

 

بعد أن قالت كلمتها الأخيرة ، أغلقت يو يان عينيها وانتظرت لحظتها الأخيرة. كانت الابتسامة لا تزال ذات صلة على وجهها: كانت هذه الابتسامة رائعة ونقية وحقيقية.

 

 

 

أخذ وانغ وي بدون أي تعبير على وجهه سيفا أحمر طويلا.

سارت يو يان إلى وانغ وي ، ورفعت يدها المرتجفة وبدأت في مداعبة شعره. بدأت تتذكر ابنها في الماضي ، وذكريات عندما كان صغيرًا تومض في رأسها.

 

أثناء مداعبتها ، وقف وانغ وي هناك مثل عمود خشبي ، دون أي تعبير على وجهه. يو يان لم يمانع كل هذه. كانت في عالمها الخاص لفترة من الوقت ، قبل أن تستعيد وعيها.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط