36
خلال القتال لمدة عشر دقائق ضد غضب السماء ، عانى وانغ وي من بعض الإصابات ، لكن ذلك لم يكن بسبب قوة اليد العملاقة. كان ذلك بسبب نفسه في الواقع.
ظهرت شخصية وهمية تشبه تمامًا وانغ وي في المكان الذي اعتاد أن يكون فيه جسده. لم تكن هذه الشخصية الوهمية روحه ، بل كانت تجسيدًا لإرادته.
فجأة ، تغير جو طائفة داو الافتتاحية بأكملها. شعور غامض أحاط بالطائفة بأكملها. أصبح كل شيء فجأة قاتمًا وكئيبًا.
بعد خمس دقائق من القتال ، انهار جسد وانغ وي فجأة واختفى ، تلاه إبادة روحه. ومع ذلك ، كان لا يزال لم يمت بعد.
ظهرت شخصية وهمية تشبه تمامًا وانغ وي في المكان الذي اعتاد أن يكون فيه جسده. لم تكن هذه الشخصية الوهمية روحه ، بل كانت تجسيدًا لإرادته.
اتضح أن جسد وانغ وي الفاني كان أضعف من أن يتحمل إرادته العليا والقوية ، على هذا النحو ، تم تدميره. ومع ذلك ، فإن إرادته لا تزال تحافظ على معركة ضد غضب السماء.
عندما شاركوا في صقل المعبد ، عرف كلاهما أن إعداد اختبار المعبد التاسع تم تصميمه ككائن عظيم وقوي جلب اليأس المطلق للمختبرين.
اتضح أن جسد وانغ وي الفاني كان أضعف من أن يتحمل إرادته العليا والقوية ، على هذا النحو ، تم تدميره. ومع ذلك ، فإن إرادته لا تزال تحافظ على معركة ضد غضب السماء.
عندما شاركوا في صقل المعبد ، عرف كلاهما أن إعداد اختبار المعبد التاسع تم تصميمه ككائن عظيم وقوي جلب اليأس المطلق للمختبرين.
في الواقع ، اعتقد وانغ وي أنه حتى لو كان قد زرع إلى أعلى مستوى ممكن من الزراعة ، فمن المحتمل ألا يتمكن جسده من دعم هذه الإرادة والتصميم.
بالعودة إلى القتال ، خلال المواجهة مع غضب السماء ، يتردد صدى هدير الغضب في جميع أنحاء الفوضى اللانهائية. غضب السماء من حقيقة أن النملة التي يجب أن يكون قادرا على سحقها حسب رغبتها تمكنت من مقاومة قوته إلى هذه الدرجة. كانت هذه إهانة كبيرة.
يعرف وانغ وي أن الخطوة الأولى من صعوده في طريق الإمبراطور قد اتخذت. كل ما عليه فعله هو السير ببطء على الطريق الذي رسمه والاستعداد للمستقبل. طالما أنه يستعد قدر الإمكان ، فبغض النظر عن النتيجة ، يمكنه قبولها ويقول بهدوء إنه بذل قصارى جهده.
وفي الوقت نفسه ، خارج المعبد ، عندما استخدم غضب السماء مثل هذه الطريقة القوية ، حدث تغيير كبير. بدأ المعبد يرتجف ويهتز بعنف.
على هذا النحو ، قررت اليد العملاقة زيادة قوتها. مع موجة يدها ، تم طمس جميع 3000 داو التي تشكل السماء والأرض تماما ، وتحطمت الفوضى اللانهائية وعاد العالم الوهمي إلى أصله من العدم.
بالعودة إلى القتال ، خلال المواجهة مع غضب السماء ، يتردد صدى هدير الغضب في جميع أنحاء الفوضى اللانهائية. غضب السماء من حقيقة أن النملة التي يجب أن يكون قادرا على سحقها حسب رغبتها تمكنت من مقاومة قوته إلى هذه الدرجة. كانت هذه إهانة كبيرة.
ومع ذلك ، على الرغم من كل هذه ، لا تزال وصية وانغ وي سليمة ، وظلت غير قابلة للتدمير وغير قابلة للكسر.
في الواقع ، اعتقد وانغ وي أنه حتى لو كان قد زرع إلى أعلى مستوى ممكن من الزراعة ، فمن المحتمل ألا يتمكن جسده من دعم هذه الإرادة والتصميم.
أصيب غضب السماء. لأول مرة في 10000 معركة ، عانت اليد العملاقة من إصابة ونزفت بالفعل.
وفي الوقت نفسه ، خارج المعبد ، عندما استخدم غضب السماء مثل هذه الطريقة القوية ، حدث تغيير كبير. بدأ المعبد يرتجف ويهتز بعنف.
فجأة ، تغير جو طائفة داو الافتتاحية بأكملها. شعور غامض أحاط بالطائفة بأكملها. أصبح كل شيء فجأة قاتمًا وكئيبًا.
كانت المستويات العليا من طائفة داو الافتتاحية قادرة على الشعور بالجو بشكل أكثر جدية من التلاميذ. شعروا فجأة أن المواجهة بين وانغ وي واليد العملاقة كانت أكثر من مجرد اختبار. لقد شعروا كما لو أن هذه المواجهة تنطوي على مصير جميع الناس في العالم.
ثم يقوم وانغ وي بإيماءة نحو خادمته الرئيسية ، التي تحمله بعد ذلك وتطير نحو قصر عائلة وانغ.
على الرغم من أن هذا الشعور الغامض لم يستمر سوى بضع دقائق ثم اختفى ، إلا أن المستويات العليا من الطائفة كانت تعرف أن مشاعرهم لم تكن خاطئة. كانوا يعرفون غريزيًا أن شيئا ما خارج نطاق فهمهم يجب أن يكون قد حدث.
وقد دونوا علمًا بهذا التغيير وخططوا لمراجعة سجل الطائفة لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم العثور على أي سابقة أو معلومات.
ثم يقوم وانغ وي بإيماءة نحو خادمته الرئيسية ، التي تحمله بعد ذلك وتطير نحو قصر عائلة وانغ.
في الدقيقة العاشرة من معركة وانغ وي ضد اليد العملاقة ، قبل خروجه مباشرة من المعبد ، حدث شيء غير متوقع مرة أخرى.
سقطت قطرة دم فجأة من اليد العملاقة وسقطت في عدم وجود الكون. في كف غضب السماء ، كانت هناك فتحة طفيفة ، جرح طفيف طارت فيه قطرة دم.
أصيب غضب السماء. لأول مرة في 10000 معركة ، عانت اليد العملاقة من إصابة ونزفت بالفعل.
…
وفي الوقت نفسه ، خارج المعبد ، عندما استخدم غضب السماء مثل هذه الطريقة القوية ، حدث تغيير كبير. بدأ المعبد يرتجف ويهتز بعنف.
كانت هذه حقا معجزة.
عند الاستيقاظ ، يرى وانغ وي مجموعة من التلاميذ يركعون وينحنون له ويصاب بالصدمة. على الفور ، فكر في شيء وقال: “يمكنكم جميعًا الوقوف”.
عندما شاركوا في صقل المعبد ، عرف كلاهما أن إعداد اختبار المعبد التاسع تم تصميمه ككائن عظيم وقوي جلب اليأس المطلق للمختبرين.
كل من شاهد هذا المشهد خارج المعبد صدم، حتى كبار السن. لم يتمكن أحد من جرح اليد العملاقة ولا حتى الشيوخ العظماء وسيد الطائفة.
شاهد وانغ وي دم غضب السماء يسقط ويسقط في الفراغ. يبتسم بسعادة ويتمتم لنفسه ولليد العملاقة: “الآن ، أنا أكثر من مستحق”.
في الواقع ، كان الأشخاص الأكثر صدمة هم في الواقع الحكماء العظماء في قاعة التكوين وقاعة التكرير.
في الواقع ، كان الأشخاص الأكثر صدمة هم في الواقع الحكماء العظماء في قاعة التكوين وقاعة التكرير.
عندما شاركوا في صقل المعبد ، عرف كلاهما أن إعداد اختبار المعبد التاسع تم تصميمه ككائن عظيم وقوي جلب اليأس المطلق للمختبرين.
بعد سماع كلماته ، وقف جميع التلاميذ ونظروا إلى وانغ وي برهبة وتبجيل ، وقليل من الخوف.
وفقا للإعداد ، من المستحيل جرح غضب السماء. ما فعله سيد الطائفة الشاب كان مثل شخص يجد خطأ في الحياة الحقيقية.
بالطبع ، بسبب الاختلاف الشاسع في مستوى الزراعة ، يمكنهم تجاهل الضغط. ومع ذلك ، تخيل أنه إذا كان عليهم القتال أثناء مقاومة هذا الضغط ، فستكون هذه المعركة صعبة للغاية.
يمكن اعتبار الحياة البرنامج الأكثر كمالًا: فهي سلسة ومطلقة ومثالية. كيف يمكن أن يكون هناك خلل في الحياة تماما كما هو الحال في الألعاب؟
في الواقع ، اعتقد وانغ وي أنه حتى لو كان قد زرع إلى أعلى مستوى ممكن من الزراعة ، فمن المحتمل ألا يتمكن جسده من دعم هذه الإرادة والتصميم.
ومع ذلك ، هذا هو بالضبط ما فعله وانغ وي. لقد وجد ، أو يجب أن يقول خلق خطأ في برنامج مثالي ومطلق. هذه ، في جوهرها ، معجزة حقيقية.
بعد سماع كلماته ، وقف جميع التلاميذ ونظروا إلى وانغ وي برهبة وتبجيل ، وقليل من الخوف.
على الرغم من أن هذا الشعور الغامض لم يستمر سوى بضع دقائق ثم اختفى ، إلا أن المستويات العليا من الطائفة كانت تعرف أن مشاعرهم لم تكن خاطئة. كانوا يعرفون غريزيًا أن شيئا ما خارج نطاق فهمهم يجب أن يكون قد حدث.
…
وفي الوقت نفسه ، داخل المعبد.
بعد خمس دقائق من القتال ، انهار جسد وانغ وي فجأة واختفى ، تلاه إبادة روحه. ومع ذلك ، كان لا يزال لم يمت بعد.
وفقا للإعداد ، من المستحيل جرح غضب السماء. ما فعله سيد الطائفة الشاب كان مثل شخص يجد خطأ في الحياة الحقيقية.
شاهد وانغ وي دم غضب السماء يسقط ويسقط في الفراغ. يبتسم بسعادة ويتمتم لنفسه ولليد العملاقة: “الآن ، أنا أكثر من مستحق”.
ثم يقوم وانغ وي بإيماءة نحو خادمته الرئيسية ، التي تحمله بعد ذلك وتطير نحو قصر عائلة وانغ.
بعد فترة وجيزة ، تختفي إرادة وانغ وي ويخرج من المعبد.
ومع ذلك ، يعرف وانغ وي أن البذور قد زرعت. عندما تأتي الظروف المناسبة ، يعرف أن لديه الأساس للوصول إلى مثل هذه الحالة مرة أخرى. كل ما عليه فعله هو انتظار الوقت والمكان المناسبين.
بعد خروجه ، يفكر وانغ وي في الحالة التي عاشها في المعبد. يحاول أن يفعل ذلك مرة أخرى ، ومع ذلك ، فإنه يفشل. هذه ليست مفاجأة ، بعد كل شيء ، هذا هو العالم الحقيقي ، وليس المعبد.
ومع ذلك ، يعرف وانغ وي أن البذور قد زرعت. عندما تأتي الظروف المناسبة ، يعرف أن لديه الأساس للوصول إلى مثل هذه الحالة مرة أخرى. كل ما عليه فعله هو انتظار الوقت والمكان المناسبين.
في الواقع ، اعتقد وانغ وي أنه حتى لو كان قد زرع إلى أعلى مستوى ممكن من الزراعة ، فمن المحتمل ألا يتمكن جسده من دعم هذه الإرادة والتصميم.
بينما كان وانغ وي يفكر في تجربته في المحاكمة التاسعة ، ظهر فجأة ظل ضخم خلفه. الظل الذي يشبه تماما وانغ وي الناضج يجلس على عرش مع عدد لا يحصى من الكائنات التي تنحني له.
هذا هو الظل الذي يمثل الإمبراطور الشاب. على عكس المرة الماضية ، أصبح الشكل الكامل للظل وضحًا وأضيفت عرش.
ظهرت شخصية وهمية تشبه تمامًا وانغ وي في المكان الذي اعتاد أن يكون فيه جسده. لم تكن هذه الشخصية الوهمية روحه ، بل كانت تجسيدًا لإرادته.
سقطت قطرة دم فجأة من اليد العملاقة وسقطت في عدم وجود الكون. في كف غضب السماء ، كانت هناك فتحة طفيفة ، جرح طفيف طارت فيه قطرة دم.
عندما يظهر الظل ، تحيط هالة متغطرسة بطائفة داو الافتتاحية بأكملها. جميع التلاميذ باستثناء الابن المقدس المعاصر ركعوا وأجبروا على الانحناء لوانغ وي. في الواقع ، شعر كل من الابن المقدس المعاصر والشيوخ بضغط روحي للغاية يجبرهم على انحناء رؤوسهم.
بالطبع ، بسبب الاختلاف الشاسع في مستوى الزراعة ، يمكنهم تجاهل الضغط. ومع ذلك ، تخيل أنه إذا كان عليهم القتال أثناء مقاومة هذا الضغط ، فستكون هذه المعركة صعبة للغاية.
سقطت قطرة دم فجأة من اليد العملاقة وسقطت في عدم وجود الكون. في كف غضب السماء ، كانت هناك فتحة طفيفة ، جرح طفيف طارت فيه قطرة دم.
بالطبع ، بسبب الاختلاف الشاسع في مستوى الزراعة ، يمكنهم تجاهل الضغط. ومع ذلك ، تخيل أنه إذا كان عليهم القتال أثناء مقاومة هذا الضغط ، فستكون هذه المعركة صعبة للغاية.
لسوء الحظ ، لم يظهر الظل لوقت طويل. بعد أن ينتهي وانغ وي من تفكيره ، يختفي الظل مثل الوهم.
على هذا النحو ، قررت اليد العملاقة زيادة قوتها. مع موجة يدها ، تم طمس جميع 3000 داو التي تشكل السماء والأرض تماما ، وتحطمت الفوضى اللانهائية وعاد العالم الوهمي إلى أصله من العدم.
عند الاستيقاظ ، يرى وانغ وي مجموعة من التلاميذ يركعون وينحنون له ويصاب بالصدمة. على الفور ، فكر في شيء وقال: “يمكنكم جميعًا الوقوف”.
شاهد وانغ وي دم غضب السماء يسقط ويسقط في الفراغ. يبتسم بسعادة ويتمتم لنفسه ولليد العملاقة: “الآن ، أنا أكثر من مستحق”.
كانت المستويات العليا من طائفة داو الافتتاحية قادرة على الشعور بالجو بشكل أكثر جدية من التلاميذ. شعروا فجأة أن المواجهة بين وانغ وي واليد العملاقة كانت أكثر من مجرد اختبار. لقد شعروا كما لو أن هذه المواجهة تنطوي على مصير جميع الناس في العالم.
بعد سماع كلماته ، وقف جميع التلاميذ ونظروا إلى وانغ وي برهبة وتبجيل ، وقليل من الخوف.
بعد فترة وجيزة ، تختفي إرادة وانغ وي ويخرج من المعبد.
عند رؤية تغيير عواطف تلاميذ الطائفة ، عرف وانغ وي أن مكانته في الطائفة ستصل مرتفعة من الآن فصاعدا. لا يمكن لأحد أن يهز مكانته من الآن فصاعدًا.
على الرغم من أنه سيظل مضطرا للتعامل مع بعض الإغراءات في المستقبل ، طالما أنه يتعامل معها في الوقت المناسب ، فإن كل شيء سيكون على ما يرام.
كانت هذه حقا معجزة.
وفي الوقت نفسه ، خارج المعبد ، عندما استخدم غضب السماء مثل هذه الطريقة القوية ، حدث تغيير كبير. بدأ المعبد يرتجف ويهتز بعنف.
ثم يقوم وانغ وي بإيماءة نحو خادمته الرئيسية ، التي تحمله بعد ذلك وتطير نحو قصر عائلة وانغ.
يمكن اعتبار الحياة البرنامج الأكثر كمالًا: فهي سلسة ومطلقة ومثالية. كيف يمكن أن يكون هناك خلل في الحياة تماما كما هو الحال في الألعاب؟
عند الاستيقاظ ، يرى وانغ وي مجموعة من التلاميذ يركعون وينحنون له ويصاب بالصدمة. على الفور ، فكر في شيء وقال: “يمكنكم جميعًا الوقوف”.
يعرف وانغ وي أن الخطوة الأولى من صعوده في طريق الإمبراطور قد اتخذت. كل ما عليه فعله هو السير ببطء على الطريق الذي رسمه والاستعداد للمستقبل. طالما أنه يستعد قدر الإمكان ، فبغض النظر عن النتيجة ، يمكنه قبولها ويقول بهدوء إنه بذل قصارى جهده.
في الواقع ، اعتقد وانغ وي أنه حتى لو كان قد زرع إلى أعلى مستوى ممكن من الزراعة ، فمن المحتمل ألا يتمكن جسده من دعم هذه الإرادة والتصميم.
على الرغم من أن هذا الشعور الغامض لم يستمر سوى بضع دقائق ثم اختفى ، إلا أن المستويات العليا من الطائفة كانت تعرف أن مشاعرهم لم تكن خاطئة. كانوا يعرفون غريزيًا أن شيئا ما خارج نطاق فهمهم يجب أن يكون قد حدث.
