الوضع
نظر العاهل الحقيقي يان تشن في اتجاه الصوت. اخترقت عيناه الفراغ ورأى رجلاً عجوزًا يرتدي تاجًا إمبراطوريًا وثوبًا عليه ثلاثة تنانين متعددة الألوان.
“أليس هذا الأمير المتقاعد جي تشيانغ؟” قال يان تشن بابتسامة لا مبالية: “لم أرك منذ بعض الوقت. بالمناسبة ، ماذا تقصد بقدومك لتلقي الموت؟ متى أساءت طائفتنا الافتتاحية لداو؟”
كل أفكار جي تشيانغ حدثت في لحظة وجيزة. دون أن يكون لديه وقت كافٍ للتصرف ، أخرج تعويذة من حلقته الفضائية وسحقها. ظهر حاجز حوله كشكل من أشكال الحماية.
دون الالتفات إلى هذه الإصابة الطفيفة ، تحول جي تشيانغ و أشورا إلى ضوء ذهبي واندفعوا نحو يان تشين. كانت سرعته أسرع من الضوء نفسه.
سرعان ما وصل العاهل الحقيقي جي تشيانغ أمام يان تشن. كانت عيناه باردتان وشُمَّتا بلا مبالاة. “جلالة الملك وجي شيانغ قد يبتلعان خسارتهما من أجل ما فعلته بابن أخي العظيم ، لكنني لن أفعل ذلك. على أحدكم أن يدفع.”
كان هجوم يان تشن لا يزال قادمًا نحوه.
“ابن أخيك؟” سأل يان تشين ، ثم بدا وكأنه يتذكر شيئًا. “أوه ، تقصد ولي العهد الأمير جي سونغ. حدث هذا الشيء منذ عقود ، لماذا لا تزال تتحدث عن الأخبار القديمة؟”
“كدت أن تقتله وتدمر مؤسسته إلى الأبد!” هدر جي تشيانغ.
في هذه الظلال ، يمكنك أن ترى أكثر الأعمال حرمانًا التي يمكن تخيلها للبشر. سواء كان اغتصابًا أو قتل أطفال أو أكل لحوم البشر أو تعذيبًا من أجل المتعة. كان هذا مجرد غيض من فيض.
“حسنًا ، مما أتذكره ، كان هذا قتالًا بين الأجيال الشابة وخسر ابن أخيك بشكل عادل. يجب أن يكون سعيدًا لأنه بقي على قيد الحياة. ما هو أكثر من ذلك ، أليس كل شيء على ما يرام الآن؟”
كانت درجة حرارة الشمس مرتفعة لدرجة أنها بدأت في حرق الفراغ لحظة ظهوره. بدأت المساحة حول جي تشيانغ في الالتواء لأن الحرارة أدت إلى حرقها. علاوة على ذلك ، خرجت منه صرخات ولعنات لا حصر لها. لقد أتت من كل النفوس المستاءة التي طهرتها أو عاقبتها هذه النار.
أصبحت عيون الملك الحقيقي جي تشيانغ أكثر برودة عندما سمع هذا. لم يقل شيئًا ، لكن ظهر خلفه شخصية طويلة.
بعد ذلك ، أخرج مجموعة من الحبوب من خاتمه الفضائي وحشوها في فمه ، وجلس القرفصاء في الفراغ وبدأ في الشفاء.
كان الرقم أعلى من تسعمائة ألف جانغ ، وكان ينبعث منه هالة شيطانية. كان وجهه قبيحًا للغاية مع جلود حمراء وصفين من الأسنان الحادة والمدببة.
والأكثر من ذلك هو حقيقة أن نار الجحيم هذه كانت تؤثر أيضًا بشكل مباشر على روحه. لقد شعر بأصوات مختلفة تدخل في ذهنه وتنبهه على كل القسوة التي ارتكبها في حياته ، ويتوسل إليه أن يتوب عن خطاياه.
عند رؤية الشكل ، تغير وجه العاهل الحقيقي يان تشين وصرخ ، “جي تشيانغ ، هل أنت مجنون؟ هل تريد حقًا القتال مع هذا الملك؟”
ومع ذلك ، لم يهتم جي تشيانغ بإصابته. بالنسبة لشخص في مستواه ، بالكاد يمكن اعتبار هذا النوع من الإصابات على أنه مستوى متوسط من الإصابة.
ومع ذلك ، لم يرد الأمير المتقاعد ونظر فقط إلى يان تشن بعيون باردة ومتعطشة للدماء. كان على استعداد للهجوم في أي لحظة.
“حسنًا ، مما أتذكره ، كان هذا قتالًا بين الأجيال الشابة وخسر ابن أخيك بشكل عادل. يجب أن يكون سعيدًا لأنه بقي على قيد الحياة. ما هو أكثر من ذلك ، أليس كل شيء على ما يرام الآن؟”
رؤية خطورة الموقف. عرف يان تشين أنه لا يستطيع تجنب هذه المعركة. على هذا النحو ، ظهر شخصية أيضًا خلفه.
عند ملاحظة ذلك ، تغير وجه جي تشيانغ وأصبح قبيحًا. دون تردد ، توقف عن أسلوبه.
ومع ذلك ، كان شكله مختلفًا عن شخصية الأمير المتقاعد جي تشيانغ. كانت صورة امرأة جميلة بشكل مذهل تحمل سيفًا من الخيزران. نحت المرأة نية سيف حاد للغاية يمكن أن تدمر السماء والأرض.
كان هذا الرقم في الواقع أيضًا أكثر من تسعمائة ألف جانغ ، ومع ذلك ، كان لا يزال أطول من رقم جي تشيانغ. كان في الواقع قريبًا من عبور المليون جانغ.
بعد أن كان كلاهما جاهزين ، بدأوا في القتال.
صرخ جي تشيانغ بصوت عالٍ ، “غالبًا ما يُنظر إلى أشورا على أنها كائن متعطش للدماء هدفه الوحيد هو الذبح ، لكن القليل منهم فقط يعرفون أنه مسؤول أيضًا عن معاقبة الأشرار والملعونين. الآن ، تحمل عقوبتها واحترق إلى الأبد في حفر الجحيم “.
كانت درجة حرارة الشمس مرتفعة لدرجة أنها بدأت في حرق الفراغ لحظة ظهوره. بدأت المساحة حول جي تشيانغ في الالتواء لأن الحرارة أدت إلى حرقها. علاوة على ذلك ، خرجت منه صرخات ولعنات لا حصر لها. لقد أتت من كل النفوس المستاءة التي طهرتها أو عاقبتها هذه النار.
“نيران جحيم أشورا.”
“انحناء الظلام”.
بعد قول هذا ، وجه يده نحو يان تشين وفعل أشورا خلفه نفس الحركة. بعد ذلك ، ظهرت شمس صغيرة داكنة اللون في كف أشورا.
“أليس هذا الأمير المتقاعد جي تشيانغ؟” قال يان تشن بابتسامة لا مبالية: “لم أرك منذ بعض الوقت. بالمناسبة ، ماذا تقصد بقدومك لتلقي الموت؟ متى أساءت طائفتنا الافتتاحية لداو؟”
كانت درجة حرارة الشمس مرتفعة لدرجة أنها بدأت في حرق الفراغ لحظة ظهوره. بدأت المساحة حول جي تشيانغ في الالتواء لأن الحرارة أدت إلى حرقها. علاوة على ذلك ، خرجت منه صرخات ولعنات لا حصر لها. لقد أتت من كل النفوس المستاءة التي طهرتها أو عاقبتها هذه النار.
بعد ذلك بوقت قصير ، اندفعت الشمس الصغيرة نحو يان تشان راغبًا في تطهير روحه الشريرة. على الرغم من المسافة الطويلة التي تفصل بينهما ، شعر يان تشن أن جسده بدأ يذوب بسبب الحرارة. والأسوأ من ذلك ، أن المساحة المحيطة به أصبحت غير مستقرة ، مما منعه من الهروب.
دون تردد ، استخدم خطوة قوية أخرى. “الجنة والأرض مصنوعان من تشي سلبي ، الذي يمثل الين في العالم. إنه تجسيد ومكان الراحة لكل ما هو سلبي بما في ذلك الظلام. السيف في يدي له غرض واحد فقط.”
“أليس هذا الأمير المتقاعد جي تشيانغ؟” قال يان تشن بابتسامة لا مبالية: “لم أرك منذ بعض الوقت. بالمناسبة ، ماذا تقصد بقدومك لتلقي الموت؟ متى أساءت طائفتنا الافتتاحية لداو؟”
والأكثر من ذلك هو حقيقة أن نار الجحيم هذه كانت تؤثر أيضًا بشكل مباشر على روحه. لقد شعر بأصوات مختلفة تدخل في ذهنه وتنبهه على كل القسوة التي ارتكبها في حياته ، ويتوسل إليه أن يتوب عن خطاياه.
دون تردد ، استخدم خطوة قوية أخرى. “الجنة والأرض مصنوعان من تشي سلبي ، الذي يمثل الين في العالم. إنه تجسيد ومكان الراحة لكل ما هو سلبي بما في ذلك الظلام. السيف في يدي له غرض واحد فقط.”
اندفعت السيوف الذهبية نحو الشمس الصغيرة. ظهر انفجار عندما تلامسوا. تلاه انفجار عظيم دمر أي شيء يسد طريقه.
شعر يان تشن بصداع رهيب لأنه شعر أن روحه البدائية تحترق. دون انتظار لحظة ، هاجم هو الآخر.
“تتكون السماء والأرض من العناصر الخمسة ، والتي دائمًا ما تكون في حالة توازن أثناء التناوب بين يين ويانغ. ويمثل الذهب كل ما هو قوي وحاد ، تمامًا مثل سيفي.
نظر جي تشيانغ إلى أشورا لحمايته من الهجوم ، وأزاله من الأمام. هذا الشيء كان أهم بالنسبة له من حياته. إذا أصيب ، لا يزال بإمكانه إيجاد طرق للشفاء. ومع ذلك ، بمجرد إصابة أشورا بجروح خطيرة ، فإن مقدار الوقت والموارد التي سيحتاجها للشفاء لا تُحصى.
“سيف الذهب”.
ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، تقيأ كمية كبيرة من الدم. كان رد فعل عنيف لإيقاف هجومه بالقوة. ومع ذلك ، كان هذا أقل ما يقلقه في الوقت الحالي.
المرأة وراء يان تشن تأرجح سيفها مرة واحدة. ثم ظهرت سيوف ذهبية لا حصر لها في الفراغ ، تلمع وتضيء الفراغات الفارغة. يمكن لبعض العوالم أو النجوم التي تبعد آلاف السنين الضوئية أن ترى ضوءًا ساطعًا في السماء عندما تنظر لأعلى.
أصيب البشر والمزارعون على حد سواء بالصدمة عندما رأوا موجة محيط طولها عشرة آلاف متر تحيط بهم دون أي تحذير.
لم يعد النور يؤمن بأن خطايا الأشرار يمكن أن تخلص. وكان يؤمن بأن كل من يرتكب أصغر الآثام يجب أن يُمحى.
اندفعت السيوف الذهبية نحو الشمس الصغيرة. ظهر انفجار عندما تلامسوا. تلاه انفجار عظيم دمر أي شيء يسد طريقه.
مات المليارات من البشر والمزارعين ماتوا بسبب الغرق. جرف الفيضان المفاجئ عددًا لا يحصى من المدن والطوائف والسلالات. تمكن عدد قليل فقط من المزارعين الأقوياء في موقع التأثير من البقاء على قيد الحياة.
تم تدمير العديد من السيوف الذهبية في الانفجار ، لكن القليل منها لم يتوقف واندفع نحو جي تشيانغ.
دون تردد ، ألقى لكمة أخرى بأشورا. ظهر انفجار آخر أثناء الاشتباكات ، مما أدى إلى مزيد من تدمير الفراغ المحيط بهم. ثم تم تدمير السيوف المتبقية. ومع ذلك ، ظهرت بعض التشققات على أشورا.
أخرج مجموعة من الأعلام من حلقته الفضائية وأقام تشكيلًا قويًا في الفراغ. ظهرت حوله أنماط دائرية لا حصر لها برسومات غريبة. أضاءت الأنماط وأحاطت يان تشن ، لحمايته.
دون الالتفات إلى هذه الإصابة الطفيفة ، تحول جي تشيانغ و أشورا إلى ضوء ذهبي واندفعوا نحو يان تشين. كانت سرعته أسرع من الضوء نفسه.
“النور يرسل الظلمة دائمًا إلى الزاوية ، كما أنه ينير دائمًا الخاطئين إلى طريق الصالح. تعال وشاهده: معمودية النور”.
كل القذارة الموجودة بين السماء والأرض موجودة في هذا السيف. ولم يكن القذارة موجودًا في قلب الإنسان فحسب ، بل أيضًا الأوساخ الجسدية. كل ما هو موجود ويعتبر “قذرا” يدخل في هذا السيف.
تغير وجه يان تشن لأنه شعر بقوة الضوء المرعبة التي أرادت ثني إرادته بالقوة وتحويله إلى شخص “نقي” ، مما جعله يرغب في تكريس بقية حياته للقيام بأشياء جيدة للعالم.
دون تردد ، استخدم خطوة قوية أخرى. “الجنة والأرض مصنوعان من تشي سلبي ، الذي يمثل الين في العالم. إنه تجسيد ومكان الراحة لكل ما هو سلبي بما في ذلك الظلام. السيف في يدي له غرض واحد فقط.”
كانت درجة حرارة الشمس مرتفعة لدرجة أنها بدأت في حرق الفراغ لحظة ظهوره. بدأت المساحة حول جي تشيانغ في الالتواء لأن الحرارة أدت إلى حرقها. علاوة على ذلك ، خرجت منه صرخات ولعنات لا حصر لها. لقد أتت من كل النفوس المستاءة التي طهرتها أو عاقبتها هذه النار.
“انحناء الظلام”.
أصيب البشر والمزارعون على حد سواء بالصدمة عندما رأوا موجة محيط طولها عشرة آلاف متر تحيط بهم دون أي تحذير.
ثم تحول يان تشن والمرأة إلى سيف عملاق متجهين نحو جي تشيانغ. كان السيف كله أسودًا ، مليئًا بظلال مخيفة لا حصر لها تتدفق منه.
في هذه الظلال ، يمكنك أن ترى أكثر الأعمال حرمانًا التي يمكن تخيلها للبشر. سواء كان اغتصابًا أو قتل أطفال أو أكل لحوم البشر أو تعذيبًا من أجل المتعة. كان هذا مجرد غيض من فيض.
بعد ذلك بوقت قصير ، اندفعت الشمس الصغيرة نحو يان تشان راغبًا في تطهير روحه الشريرة. على الرغم من المسافة الطويلة التي تفصل بينهما ، شعر يان تشن أن جسده بدأ يذوب بسبب الحرارة. والأسوأ من ذلك ، أن المساحة المحيطة به أصبحت غير مستقرة ، مما منعه من الهروب.
كل القذارة الموجودة بين السماء والأرض موجودة في هذا السيف. ولم يكن القذارة موجودًا في قلب الإنسان فحسب ، بل أيضًا الأوساخ الجسدية. كل ما هو موجود ويعتبر “قذرا” يدخل في هذا السيف.
“انحناء الظلام”.
بعد اصطدامهما ، انتشرت موجة الصدمة التي خلقاها إلى عوالم لا حصر لها في الفراغ اللامتناهي. أثرت هذه الموجة الصدمية في العالم الأقرب إلى قتالهم باستثناء تلك التي حدثت فيها المحاكمة. تم تدمير بعض العوالم السفلية بسبب الاشتباكات بين الاثنين.
دون تردد ، ألقى لكمة أخرى بأشورا. ظهر انفجار آخر أثناء الاشتباكات ، مما أدى إلى مزيد من تدمير الفراغ المحيط بهم. ثم تم تدمير السيوف المتبقية. ومع ذلك ، ظهرت بعض التشققات على أشورا.
في هذه الأثناء ، بعد مواجهة أنفاس ، اكتشف جي تشيانغ أن ضوءه قد بدأ يتلوث. بدأ النور الذي كان من المفترض أن يدين الأشرار يتشوه.
أصيب البشر والمزارعون على حد سواء بالصدمة عندما رأوا موجة محيط طولها عشرة آلاف متر تحيط بهم دون أي تحذير.
لم يعد النور يؤمن بأن خطايا الأشرار يمكن أن تخلص. وكان يؤمن بأن كل من يرتكب أصغر الآثام يجب أن يُمحى.
عند ملاحظة ذلك ، تغير وجه جي تشيانغ وأصبح قبيحًا. دون تردد ، توقف عن أسلوبه.
عانى هذا العالم من مثل هذه الكارثة فقط بسبب مزارع واحد. لحسن الحظ بالنسبة للناس ، كان هذا العالم عبارة عن عالم عظيم ، وإلا لكانوا يواجهون احتمال الانقراض.
ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، تقيأ كمية كبيرة من الدم. كان رد فعل عنيف لإيقاف هجومه بالقوة. ومع ذلك ، كان هذا أقل ما يقلقه في الوقت الحالي.
رؤية خطورة الموقف. عرف يان تشين أنه لا يستطيع تجنب هذه المعركة. على هذا النحو ، ظهر شخصية أيضًا خلفه.
كان هجوم يان تشن لا يزال قادمًا نحوه.
عند رؤية الشكل ، تغير وجه العاهل الحقيقي يان تشين وصرخ ، “جي تشيانغ ، هل أنت مجنون؟ هل تريد حقًا القتال مع هذا الملك؟”
نظر جي تشيانغ إلى أشورا لحمايته من الهجوم ، وأزاله من الأمام. هذا الشيء كان أهم بالنسبة له من حياته. إذا أصيب ، لا يزال بإمكانه إيجاد طرق للشفاء. ومع ذلك ، بمجرد إصابة أشورا بجروح خطيرة ، فإن مقدار الوقت والموارد التي سيحتاجها للشفاء لا تُحصى.
ومع ذلك ، كان شكله مختلفًا عن شخصية الأمير المتقاعد جي تشيانغ. كانت صورة امرأة جميلة بشكل مذهل تحمل سيفًا من الخيزران. نحت المرأة نية سيف حاد للغاية يمكن أن تدمر السماء والأرض.
ارتجف العالم كله لأيام بعد التأثير.
كل أفكار جي تشيانغ حدثت في لحظة وجيزة. دون أن يكون لديه وقت كافٍ للتصرف ، أخرج تعويذة من حلقته الفضائية وسحقها. ظهر حاجز حوله كشكل من أشكال الحماية.
عند رؤية الشكل ، تغير وجه العاهل الحقيقي يان تشين وصرخ ، “جي تشيانغ ، هل أنت مجنون؟ هل تريد حقًا القتال مع هذا الملك؟”
ومع ذلك ، فإن هذا الحاجز لم يستمر سوى بضع ثوانٍ تحت سيوف يان تشن قبل أن يتم تدميره. في هذه الأثناء ، اخترقت السيوف السوداء جسد جي تشيانغ ، مما دفعه إلى الطيران على بعد سنوات ضوئية لا تحصى.
في طريقه ، اصطدم جسد جي تشيانغ بعدد لا يحصى من الكويكبات ، ودمرها دون بذل الكثير من الجهد. اختفى أشورا بالفعل. استمر في تقيؤ الدم وأجزاء من أعضائه الداخلية كما كان هناك سيف موجود بداخله.
بعد ذلك بوقت قصير ، اندفعت الشمس الصغيرة نحو يان تشان راغبًا في تطهير روحه الشريرة. على الرغم من المسافة الطويلة التي تفصل بينهما ، شعر يان تشن أن جسده بدأ يذوب بسبب الحرارة. والأسوأ من ذلك ، أن المساحة المحيطة به أصبحت غير مستقرة ، مما منعه من الهروب.
“حسنًا ، مما أتذكره ، كان هذا قتالًا بين الأجيال الشابة وخسر ابن أخيك بشكل عادل. يجب أن يكون سعيدًا لأنه بقي على قيد الحياة. ما هو أكثر من ذلك ، أليس كل شيء على ما يرام الآن؟”
ومع ذلك ، لم يهتم جي تشيانغ بإصابته. بالنسبة لشخص في مستواه ، بالكاد يمكن اعتبار هذا النوع من الإصابات على أنه مستوى متوسط من الإصابة.
ارتجف العالم كله لأيام بعد التأثير.
نظر جي تشيانغ إلى أشورا لحمايته من الهجوم ، وأزاله من الأمام. هذا الشيء كان أهم بالنسبة له من حياته. إذا أصيب ، لا يزال بإمكانه إيجاد طرق للشفاء. ومع ذلك ، بمجرد إصابة أشورا بجروح خطيرة ، فإن مقدار الوقت والموارد التي سيحتاجها للشفاء لا تُحصى.
أكثر ما كان يقلقه هو حقيقة أن هذا السيف بدا نقيضًا لداو الدينونة. لقد لوث السيف الأسود روحه وجعلها قذرة جدًا.
كانت درجة حرارة الشمس مرتفعة لدرجة أنها بدأت في حرق الفراغ لحظة ظهوره. بدأت المساحة حول جي تشيانغ في الالتواء لأن الحرارة أدت إلى حرقها. علاوة على ذلك ، خرجت منه صرخات ولعنات لا حصر لها. لقد أتت من كل النفوس المستاءة التي طهرتها أو عاقبتها هذه النار.
كان جي تشيانغ يقاتل لمنع انتشار الأوساخ في روحه. مما يعني أنه لم ينتبه إلى المكان الذي سافر إليه.
“النور يرسل الظلمة دائمًا إلى الزاوية ، كما أنه ينير دائمًا الخاطئين إلى طريق الصالح. تعال وشاهده: معمودية النور”.
ومع ذلك ، فإن هذا الحاجز لم يستمر سوى بضع ثوانٍ تحت سيوف يان تشن قبل أن يتم تدميره. في هذه الأثناء ، اخترقت السيوف السوداء جسد جي تشيانغ ، مما دفعه إلى الطيران على بعد سنوات ضوئية لا تحصى.
سرعان ما دخل جسد جي تشيانغ إلى عالم وتحطم في المحيط مثل النيزك. تسببت القوة التي ضرب بها جسده في الماء في حدوث تسونامي هائل دمر كل شيء في طريقه.
كل القذارة الموجودة بين السماء والأرض موجودة في هذا السيف. ولم يكن القذارة موجودًا في قلب الإنسان فحسب ، بل أيضًا الأوساخ الجسدية. كل ما هو موجود ويعتبر “قذرا” يدخل في هذا السيف.
أصيب البشر والمزارعون على حد سواء بالصدمة عندما رأوا موجة محيط طولها عشرة آلاف متر تحيط بهم دون أي تحذير.
مات المليارات من البشر والمزارعين ماتوا بسبب الغرق. جرف الفيضان المفاجئ عددًا لا يحصى من المدن والطوائف والسلالات. تمكن عدد قليل فقط من المزارعين الأقوياء في موقع التأثير من البقاء على قيد الحياة.
ارتجف العالم كله لأيام بعد التأثير.
ارتجف العالم كله لأيام بعد التأثير.
عانى هذا العالم من مثل هذه الكارثة فقط بسبب مزارع واحد. لحسن الحظ بالنسبة للناس ، كان هذا العالم عبارة عن عالم عظيم ، وإلا لكانوا يواجهون احتمال الانقراض.
نظر جي تشيانغ إلى أشورا لحمايته من الهجوم ، وأزاله من الأمام. هذا الشيء كان أهم بالنسبة له من حياته. إذا أصيب ، لا يزال بإمكانه إيجاد طرق للشفاء. ومع ذلك ، بمجرد إصابة أشورا بجروح خطيرة ، فإن مقدار الوقت والموارد التي سيحتاجها للشفاء لا تُحصى.
أما بالنسبة للعاهل الحقيقي يان تشن ، فقد ألقى بصق بعض الدماء بعد الهجوم الأخير. ثم اختفت المرأة خلفه.
ثم تحول يان تشن والمرأة إلى سيف عملاق متجهين نحو جي تشيانغ. كان السيف كله أسودًا ، مليئًا بظلال مخيفة لا حصر لها تتدفق منه.
“سيف الذهب”.
أخرج مجموعة من الأعلام من حلقته الفضائية وأقام تشكيلًا قويًا في الفراغ. ظهرت حوله أنماط دائرية لا حصر لها برسومات غريبة. أضاءت الأنماط وأحاطت يان تشن ، لحمايته.
كانت درجة حرارة الشمس مرتفعة لدرجة أنها بدأت في حرق الفراغ لحظة ظهوره. بدأت المساحة حول جي تشيانغ في الالتواء لأن الحرارة أدت إلى حرقها. علاوة على ذلك ، خرجت منه صرخات ولعنات لا حصر لها. لقد أتت من كل النفوس المستاءة التي طهرتها أو عاقبتها هذه النار.
“كدت أن تقتله وتدمر مؤسسته إلى الأبد!” هدر جي تشيانغ.
بعد ذلك ، أخرج مجموعة من الحبوب من خاتمه الفضائي وحشوها في فمه ، وجلس القرفصاء في الفراغ وبدأ في الشفاء.
بعد أن كان كلاهما جاهزين ، بدأوا في القتال.
أصيب البشر والمزارعون على حد سواء بالصدمة عندما رأوا موجة محيط طولها عشرة آلاف متر تحيط بهم دون أي تحذير.
