فارق بسيط في الحرب
في الأيام القليلة التالية ، بدأت مجموعة وانغ وي ببطء في إعادة تنظيم المنطقة العسكرية والسيطرة عليها تمامًا.
كان وانغ وي محظوظًا لأنه سرعان ما أدرك أن الجنرال دونغ وو كان شخصًا مهووسًا بالسلطة خاصةً عندما يتعلق الأمر بالجيش أو القوة.
مع استيلاء الجنرال 1 على القلعة الحديدية ، استخدم وانغ وي المعركة بين مملكة القبضة الحديدية لصقل القدرات القتالية لجيشه الجديد بسرعة.
مستفيدًا من لحظة الإثارة هذه ، قام وانغ وي بتجنيد العديد من الذكور الأقوياء والأصحاء في الجيش. ثم أمضى سنة ونصف أخرى في تدريب جيش مناسب.
في مدينة الحائط الحديدي بأكملها ، القانون العام الذي يتحكم في أي مجموعة يمكن اعتباره “قوة الذراع”.
ذات يوم ، أثناء وجوده في ثكنات الجيش ومراجعة المعلومات حول تقدم مسيرة الجيش ، شعر وانغ وي فجأة بهالة قوية تتجه نحوه.
من الدورية اليومية للمدينة إلى الحراس الواقفين على الحائط ، من قاعات الفنون القتالية إلى العصابات الخارجة عن القانون في المدينة. وصلت يده في كل جانب من هذه الأشياء. حتى خدمة المرافقة التي استخدمها التجار لحماية بضائعهم كان لها يد الجنرال دونغ وو السرية وراء الكواليس.
ومع ذلك ، سرعان ما تم تسريب الجديد وتصرفت العائلة المالكة بقوة وسرعة بعد ذلك.
نتيجة لهذا ، جعل جميع النبلاء بلا حول ولا قوة. القوة الوحيدة التي يمتلكها النبلاء في مدينة الجدار الحديدي هم الحراس الذين قاموا بتدريبهم سراً.
ومع ذلك ، كحل وسط ، سلم الجنرال دونغ وو كل القوة السياسية والاقتصادية لهذه المدينة إلى النبلاء طالما أنهم لا يتدخلون في معيشة الجيش.
في مدينة الحائط الحديدي بأكملها ، القانون العام الذي يتحكم في أي مجموعة يمكن اعتباره “قوة الذراع”.
داخل قصر الجنرال ، كان وانغ وي يراجع الكثير من المعلومات حول وضع المدينة عندما دخل ثلاثة أشخاص إلى غرفته. سأل دون أن يرفع رأسه:
من خلقه ، أطلق الجنود الذين يقفون خلفه نية القتل. كجنود النخبة الذين عانوا من مذابح لا تعد ولا تحصى ، لم تكن نواياهم في القتل شيئًا يمكن لمجموعة من التجار الأغنياء والبدناء تحمله.
“وانغ جو ، هل أنجزتي المهمة التي كلفتك بها؟”
من خلال المعارك المستمرة ، في غضون عام ونصف فقط ، تحول هؤلاء الجنود الجدد إلى نخبة تحت التوجيه الدقيق لـ لي جون.
“نعم سيدي الشاب. تم تنويم الجنرال دونغ وو وكتب المرسوم. غادر الجنرال 1 بالفعل إلى القلعة. ومع ذلك ، على الرغم من العديد من التعذيب ، يرفض الجنرال الاعتراف بولائه.”
“من خلال الأعمال الصالحة التي قمنا بها في الأشهر الستة الماضية ، نفد معظم ثروتنا تقريبًا. مع مطالبتك مني بسحق بعض الحبوب المغذية وإضافتها إلى الطعام الذي نقدمه لأفراد المنطقة المشتركة ، والكثير من الثروات الروحية تم استخدام المكونات في هذه العملية “.
وأضاف لي جون: “ليس هو وحده العنيد. فالعديد من الجنود في الجيش موالون له فقط ويرفضون أيضًا الانصياع لأوامرنا”.
بعد ذلك ، أطلق وانغ وي تمرده رسميًا. في غضون ثلاث سنوات فقط ، استولى على 12 ولاية من 72 ولاية في مملكة المطر الشرقية.
هذا هو السبب في أن جيش ذئب الدم فقط بقيادة الجنرال دونغ وو يتكون من المزارعين.
فكر وانغ وي لبضع ثوان قبل أن يأمر بإعدام هؤلاء الجنود العصاة ، ومع ذلك ، فقد أبقى دونغ وو على قيد الحياة. نظرًا لحقيقة أنه يحمل نفس الاسم الأخير للعائلة المالكة لهذه المملكة ، فقد يكون مفيدًا في المستقبل.
“ماذا ، علينا تسليم 90٪ من طعامنا وذهبنا للجيش!”
من الدورية اليومية للمدينة إلى الحراس الواقفين على الحائط ، من قاعات الفنون القتالية إلى العصابات الخارجة عن القانون في المدينة. وصلت يده في كل جانب من هذه الأشياء. حتى خدمة المرافقة التي استخدمها التجار لحماية بضائعهم كان لها يد الجنرال دونغ وو السرية وراء الكواليس.
بعد ذلك ، سأل وانغ وي يان ليلينغ عما إذا كان لديها أي شيء تريد الإبلاغ عنه وأجابت: “الأخ الأكبر وانغ وي ، ينفد لدينا المال والطعام والمواد الروحية.”
“ناهيك عن أننا اضطررنا سراً إلى تزويد الجنرال 1 إلى 5 بأقراص خاصة لرشوة الجنود أو جذبهم. معظم الذهب والفضة والمواد الغذائية التي سرقناها في طريقنا من العاصمة كادت أن تختفي.”
“من خلال الأعمال الصالحة التي قمنا بها في الأشهر الستة الماضية ، نفد معظم ثروتنا تقريبًا. مع مطالبتك مني بسحق بعض الحبوب المغذية وإضافتها إلى الطعام الذي نقدمه لأفراد المنطقة المشتركة ، والكثير من الثروات الروحية تم استخدام المكونات في هذه العملية “.
“بوجود هؤلاء الأشخاص الأصحاء ، سيكون من الأسهل عليهم التدريب على فنون القتال العسكرية.”
في مدينة الحائط الحديدي بأكملها ، القانون العام الذي يتحكم في أي مجموعة يمكن اعتباره “قوة الذراع”.
“ناهيك عن أننا اضطررنا سراً إلى تزويد الجنرال 1 إلى 5 بأقراص خاصة لرشوة الجنود أو جذبهم. معظم الذهب والفضة والمواد الغذائية التي سرقناها في طريقنا من العاصمة كادت أن تختفي.”
كانت هذه كلها أوامر وانغ وي. لم يكن لديه أي تعاطف مع هؤلاء التجار الذين امتصوا حياة عامة الناس. إذا لم يكن ذلك بسبب حقيقة أن هؤلاء التجار كانوا جزءًا ضروريًا بالنسبة له لبناء سلالة مزدهرة ، لكان قد أخذ كل ثرواتهم بدلاً من ترك 10 ٪ لهم.
سأل لي جون فجأة: “لماذا كان علينا وضع حبوب مغذية في الطعام الذي وزعناه في المنطقة المشتركة”.
بدأ عدد لا يحصى من الناس في الجدال والتنديد بالجنرال 2 و 3 لكونهما قاسين. لم يكن كل التجار سعداء.
“حسنًا ، هذا لأننا بحاجة إلى تدريب جيش قوي بأسرع ما يمكن. غالبية الناس في المنطقة المشتركة ضعفاء ونحفاء ويعانون من سوء التغذية. ومع ذلك ، لا يزالون المكان الرئيسي الضروري لتجنيد القوات في المستقبل. “
“نعم سيدي الشاب. تم تنويم الجنرال دونغ وو وكتب المرسوم. غادر الجنرال 1 بالفعل إلى القلعة. ومع ذلك ، على الرغم من العديد من التعذيب ، يرفض الجنرال الاعتراف بولائه.”
“مع الحبوب المغذية ، أعيد الكثير من الرجال الأقوياء إلى أوج ظروفهم البدنية في غضون بضعة أشهر فقط ، وأنشأ العديد من الشباب أساسًا قويًا. على هذا النحو ، عندما نقوم بتجنيد القوات هناك ، لن يقبل الناس بسهولة عند التجنيد ، سيكون من الأسهل والأسرع تدريبهم في جيش قوي وقابل للاستخدام “.
من خلقه ، أطلق الجنود الذين يقفون خلفه نية القتل. كجنود النخبة الذين عانوا من مذابح لا تعد ولا تحصى ، لم تكن نواياهم في القتل شيئًا يمكن لمجموعة من التجار الأغنياء والبدناء تحمله.
أومأ الجميع برأسه بعد اكتشاف خطة وانغ وي. على هذا النحو ، أضاف لي جون: “بالعودة إلى الطائفة ، قمت بتدريب جيش من المزارعين من قبل ، لكنني لم أدرب جيشًا فانيًا من قبل. يجب أن تكون هذه تجربة مثيرة.”
من الدورية اليومية للمدينة إلى الحراس الواقفين على الحائط ، من قاعات الفنون القتالية إلى العصابات الخارجة عن القانون في المدينة. وصلت يده في كل جانب من هذه الأشياء. حتى خدمة المرافقة التي استخدمها التجار لحماية بضائعهم كان لها يد الجنرال دونغ وو السرية وراء الكواليس.
أما بالنسبة لأولئك الذين اعتقدوا أنهم أذكياء وقرروا إخفاء مقدار الثروة التي لديهم ، فقد تم اكتشافهم قريبًا في إطار تحقيق الجنرال 2 و 3. هؤلاء الناس عانوا من نفس مصير العصاة.
“بوجود هؤلاء الأشخاص الأصحاء ، سيكون من الأسهل عليهم التدريب على فنون القتال العسكرية.”
في الأيام القليلة التالية ، بدأت مجموعة وانغ وي ببطء في إعادة تنظيم المنطقة العسكرية والسيطرة عليها تمامًا.
يتفق وانغ وي مع لي جون. فنون الدفاع عن النفس في هذا العالم أسهل في تدريب الجيش لأن تدريب جيش المزارعين وقتًا وموارد لا حصر لها خاصة الموارد الروحية
هذا هو السبب في أن جيش ذئب الدم فقط بقيادة الجنرال دونغ وو يتكون من المزارعين.
بعد التفكير لبعض الوقت ، قال وانغ وي:
“نعم سيدي الشاب. تم تنويم الجنرال دونغ وو وكتب المرسوم. غادر الجنرال 1 بالفعل إلى القلعة. ومع ذلك ، على الرغم من العديد من التعذيب ، يرفض الجنرال الاعتراف بولائه.”
“لا داعي للقلق بشأن مشكلة المال والمواد. خطوتي التالية في العمل ستحل مشاكلنا.”
“ناهيك عن أننا اضطررنا سراً إلى تزويد الجنرال 1 إلى 5 بأقراص خاصة لرشوة الجنود أو جذبهم. معظم الذهب والفضة والمواد الغذائية التي سرقناها في طريقنا من العاصمة كادت أن تختفي.”
بعد قول هذا ، أمر وانغ وي وانغ جو بالانتقال إلى الخطوة التالية من الخطة.
بعد بضعة أيام ، في منطقة التجارة ، في ساحة عامة ، أحضر الجنرال 2 و 3 مجموعة نخبة من الجنود. وقف أمامهم العديد من التجار ينتظرون.
بعد ذلك ، بدأ الجنرال 2 و 3 في قراءة مرسوم صاغه الجنرال دونغ وو بصوت عالٍ. بمجرد أن انتهى ، ظهر ضجة بين التجار.
فكر وانغ وي لبضع ثوان قبل أن يأمر بإعدام هؤلاء الجنود العصاة ، ومع ذلك ، فقد أبقى دونغ وو على قيد الحياة. نظرًا لحقيقة أنه يحمل نفس الاسم الأخير للعائلة المالكة لهذه المملكة ، فقد يكون مفيدًا في المستقبل.
“ماذا ، علينا تسليم 90٪ من طعامنا وذهبنا للجيش!”
من خلقه ، أطلق الجنود الذين يقفون خلفه نية القتل. كجنود النخبة الذين عانوا من مذابح لا تعد ولا تحصى ، لم تكن نواياهم في القتل شيئًا يمكن لمجموعة من التجار الأغنياء والبدناء تحمله.
“حسنًا ، هذا لأننا بحاجة إلى تدريب جيش قوي بأسرع ما يمكن. غالبية الناس في المنطقة المشتركة ضعفاء ونحفاء ويعانون من سوء التغذية. ومع ذلك ، لا يزالون المكان الرئيسي الضروري لتجنيد القوات في المستقبل. “
“لم يمر عام منذ آخر مرسوم طعام ، والآن ، هل تطلب المزيد بالفعل؟”
غادر مكتبه ونظر في اتجاه الهالة. هناك ، رأى رجلاً عجوزًا يقترب منهم بسرعة. يمكنه أن يقول أن هذا الرجل العجوز كان مزارعًا لمملكة المذبح الإلهي.
“آخر مرة كان علينا أن نقدم 60٪ من طعامنا فقط ، والآن أنت تطلب 90٪؟”
يتفق وانغ وي مع لي جون. فنون الدفاع عن النفس في هذا العالم أسهل في تدريب الجيش لأن تدريب جيش المزارعين وقتًا وموارد لا حصر لها خاصة الموارد الروحية
“علاوة على ذلك ، أنتم تطلبون أيضًا ذهبنا. كيف يمكننا تحقيق أي ربح في هذه المدينة؟”
بدأ عدد لا يحصى من الناس في الجدال والتنديد بالجنرال 2 و 3 لكونهما قاسين. لم يكن كل التجار سعداء.
“إذن ، أنتم لستم على استعداد لتسليم الطعام والذهب؟ هل يمكنني أن أرى أفعالك على أنها عمل تمرد ضد أمر الجنرال دونغ وو؟” قال الجنرال 2 بنية القتل في عينيه.
من خلقه ، أطلق الجنود الذين يقفون خلفه نية القتل. كجنود النخبة الذين عانوا من مذابح لا تعد ولا تحصى ، لم تكن نواياهم في القتل شيئًا يمكن لمجموعة من التجار الأغنياء والبدناء تحمله.
من خلال المعارك المستمرة ، في غضون عام ونصف فقط ، تحول هؤلاء الجنود الجدد إلى نخبة تحت التوجيه الدقيق لـ لي جون.
لذلك ، خفض معظمهم رؤوسهم وقرروا تسليم طعامهم المخزن والذهب والمواد الروحية. ومع ذلك ، رفض عدد قليل من الناس التراجع. بالنسبة لهم ، كان المال أكثر أهمية من حياتهم.
“ناهيك عن أننا اضطررنا سراً إلى تزويد الجنرال 1 إلى 5 بأقراص خاصة لرشوة الجنود أو جذبهم. معظم الذهب والفضة والمواد الغذائية التي سرقناها في طريقنا من العاصمة كادت أن تختفي.”
وبدون تردد أمر الجنرال 2 الجنود بذبح من قاوموا وصادروا كل ثرواتهم. وبعد مشاهدة المجازر بحق زملائهم التجار أصبح الباقون مطيعين ولم يخفوا شيئًا.
من خلقه ، أطلق الجنود الذين يقفون خلفه نية القتل. كجنود النخبة الذين عانوا من مذابح لا تعد ولا تحصى ، لم تكن نواياهم في القتل شيئًا يمكن لمجموعة من التجار الأغنياء والبدناء تحمله.
“ناهيك عن أننا اضطررنا سراً إلى تزويد الجنرال 1 إلى 5 بأقراص خاصة لرشوة الجنود أو جذبهم. معظم الذهب والفضة والمواد الغذائية التي سرقناها في طريقنا من العاصمة كادت أن تختفي.”
أما بالنسبة لأولئك الذين اعتقدوا أنهم أذكياء وقرروا إخفاء مقدار الثروة التي لديهم ، فقد تم اكتشافهم قريبًا في إطار تحقيق الجنرال 2 و 3. هؤلاء الناس عانوا من نفس مصير العصاة.
وأضاف لي جون: “ليس هو وحده العنيد. فالعديد من الجنود في الجيش موالون له فقط ويرفضون أيضًا الانصياع لأوامرنا”.
كانت هذه كلها أوامر وانغ وي. لم يكن لديه أي تعاطف مع هؤلاء التجار الذين امتصوا حياة عامة الناس. إذا لم يكن ذلك بسبب حقيقة أن هؤلاء التجار كانوا جزءًا ضروريًا بالنسبة له لبناء سلالة مزدهرة ، لكان قد أخذ كل ثرواتهم بدلاً من ترك 10 ٪ لهم.
“بوجود هؤلاء الأشخاص الأصحاء ، سيكون من الأسهل عليهم التدريب على فنون القتال العسكرية.”
غادر مكتبه ونظر في اتجاه الهالة. هناك ، رأى رجلاً عجوزًا يقترب منهم بسرعة. يمكنه أن يقول أن هذا الرجل العجوز كان مزارعًا لمملكة المذبح الإلهي.
ومع ذلك ، لا يمكن قول الشيء نفسه عن نبلاء هذه المدينة. إذا كان التجار مجرد مرض مزمن ، فإن النبلاء هم أورام خبيثة. كلهم بحاجة للتدمير.
وهذا بالضبط ما فعله وانغ وي. بعد تأمين الدعم اللوجستي لفريقه ، أرسل كل القوات الموجودة في يديه لتطويق الحي النبيل واعتقل جميع النبلاء هناك.
ثم عرض أمام كل أهل الحي المشترك أدلة على الجرائم التي ارتكبها هؤلاء النبلاء. باستخدام بلورة تسجيل تم إحضارها من عالمه الخاص ، سجل وانج جو ومجموعته التجسسية جميع أنواع الجرائم الفظيعة.
“مع الحبوب المغذية ، أعيد الكثير من الرجال الأقوياء إلى أوج ظروفهم البدنية في غضون بضعة أشهر فقط ، وأنشأ العديد من الشباب أساسًا قويًا. على هذا النحو ، عندما نقوم بتجنيد القوات هناك ، لن يقبل الناس بسهولة عند التجنيد ، سيكون من الأسهل والأسرع تدريبهم في جيش قوي وقابل للاستخدام “.
من الاغتصاب والقتل وبيع الأطفال وتوزيع المخدرات على عامة الناس لإدمانهم ومنعهم من النهوض. حتى أن بعض النبلاء لديهم بعض العادات السيئة مثل أكل الناس والأطفال.
في الأيام القليلة التالية ، بدأت مجموعة وانغ وي ببطء في إعادة تنظيم المنطقة العسكرية والسيطرة عليها تمامًا.
كل هذه الجرائم عُرضت على الناس. مع هذا الدليل ومكانة وانغ وي باعتباره ” الحكيم” ، تم تحريض الناس على الثورة ضد العائلة المالكة.
“إذن ، أنتم لستم على استعداد لتسليم الطعام والذهب؟ هل يمكنني أن أرى أفعالك على أنها عمل تمرد ضد أمر الجنرال دونغ وو؟” قال الجنرال 2 بنية القتل في عينيه.
بعد ذلك ، بدأ الجنرال 2 و 3 في قراءة مرسوم صاغه الجنرال دونغ وو بصوت عالٍ. بمجرد أن انتهى ، ظهر ضجة بين التجار.
مستفيدًا من لحظة الإثارة هذه ، قام وانغ وي بتجنيد العديد من الذكور الأقوياء والأصحاء في الجيش. ثم أمضى سنة ونصف أخرى في تدريب جيش مناسب.
داخل قصر الجنرال ، كان وانغ وي يراجع الكثير من المعلومات حول وضع المدينة عندما دخل ثلاثة أشخاص إلى غرفته. سأل دون أن يرفع رأسه:
مع استيلاء الجنرال 1 على القلعة الحديدية ، استخدم وانغ وي المعركة بين مملكة القبضة الحديدية لصقل القدرات القتالية لجيشه الجديد بسرعة.
في مدينة الحائط الحديدي بأكملها ، القانون العام الذي يتحكم في أي مجموعة يمكن اعتباره “قوة الذراع”.
من خلال المعارك المستمرة ، في غضون عام ونصف فقط ، تحول هؤلاء الجنود الجدد إلى نخبة تحت التوجيه الدقيق لـ لي جون.
لذلك ، خفض معظمهم رؤوسهم وقرروا تسليم طعامهم المخزن والذهب والمواد الروحية. ومع ذلك ، رفض عدد قليل من الناس التراجع. بالنسبة لهم ، كان المال أكثر أهمية من حياتهم.
بعد ذلك ، أطلق وانغ وي تمرده رسميًا. في غضون ثلاث سنوات فقط ، استولى على 12 ولاية من 72 ولاية في مملكة المطر الشرقية.
كانت هذه كلها أوامر وانغ وي. لم يكن لديه أي تعاطف مع هؤلاء التجار الذين امتصوا حياة عامة الناس. إذا لم يكن ذلك بسبب حقيقة أن هؤلاء التجار كانوا جزءًا ضروريًا بالنسبة له لبناء سلالة مزدهرة ، لكان قد أخذ كل ثرواتهم بدلاً من ترك 10 ٪ لهم.
كان على وانغ وي أن يعترف بأن الأميرة دونغ ليفين قامت بعمل رائع في إبقاء العائلة المالكة في الظلام. تمكنت من شرائه الوقت له لأكثر من خمس سنوات من الوقت.
كان على وانغ وي أن يعترف بأن الأميرة دونغ ليفين قامت بعمل رائع في إبقاء العائلة المالكة في الظلام. تمكنت من شرائه الوقت له لأكثر من خمس سنوات من الوقت.
ومع ذلك ، سرعان ما تم تسريب الجديد وتصرفت العائلة المالكة بقوة وسرعة بعد ذلك.
ذات يوم ، أثناء وجوده في ثكنات الجيش ومراجعة المعلومات حول تقدم مسيرة الجيش ، شعر وانغ وي فجأة بهالة قوية تتجه نحوه.
مستفيدًا من لحظة الإثارة هذه ، قام وانغ وي بتجنيد العديد من الذكور الأقوياء والأصحاء في الجيش. ثم أمضى سنة ونصف أخرى في تدريب جيش مناسب.
غادر مكتبه ونظر في اتجاه الهالة. هناك ، رأى رجلاً عجوزًا يقترب منهم بسرعة. يمكنه أن يقول أن هذا الرجل العجوز كان مزارعًا لمملكة المذبح الإلهي.
من خلال المعارك المستمرة ، في غضون عام ونصف فقط ، تحول هؤلاء الجنود الجدد إلى نخبة تحت التوجيه الدقيق لـ لي جون.
“حسنًا ، كانت الاستجابة شديدة جدًا” ، تمتم وانغ وي لأنه كان بإمكانه أن يقول أن هذا الرجل كان على الأرجح أحد أسلاف العائلة المالكة الذين استخدموا كرادع قوي.
فكر وانغ وي لبضع ثوان قبل أن يأمر بإعدام هؤلاء الجنود العصاة ، ومع ذلك ، فقد أبقى دونغ وو على قيد الحياة. نظرًا لحقيقة أنه يحمل نفس الاسم الأخير للعائلة المالكة لهذه المملكة ، فقد يكون مفيدًا في المستقبل.
وهذا بالضبط ما فعله وانغ وي. بعد تأمين الدعم اللوجستي لفريقه ، أرسل كل القوات الموجودة في يديه لتطويق الحي النبيل واعتقل جميع النبلاء هناك.
أظهرت حقيقة أنهم كانوا على استعداد لإيقاظه من ختمه أن العائلة المالكة أخذت تمردهم على محمل الجد ويجب أن تستخدم أسرع الوسائل لوضع حد له.
ومع ذلك ، كحل وسط ، سلم الجنرال دونغ وو كل القوة السياسية والاقتصادية لهذه المدينة إلى النبلاء طالما أنهم لا يتدخلون في معيشة الجيش.
أظهرت حقيقة أنهم كانوا على استعداد لإيقاظه من ختمه أن العائلة المالكة أخذت تمردهم على محمل الجد ويجب أن تستخدم أسرع الوسائل لوضع حد له.
