يون تشاو جون
بعد أن أنهى وانغ وي عزلته، خرج ليسترخي قليلاً. في الوقت نفسه، أراد أن يعرف كم من الوقت قضى في العزلة. رغم أنه شعر وكأن لحظات قليلة قد مرت، إلا أنه كان يعلم أنه قضى سنوات عديدة في العزلة خلال اختراقه.
“حسنًا، في هذه الحالة لن نذكر هذا الموضوع مرة أخرى.”
لكن لم يمض وقت طويل على خروجه من غرفة التأمل حتى تلقى رسالة عبر الحاسة الإلهية من والدته، يو يان، تطلب منه أن يأتي لرؤيتها، فتوجه إلى غرفتها ليرى ما الأمر.
كانت عونًا كبيرًا له. استمعت إليه عندما احتاج إلى الحديث، وقدمت له النصيحة عندما احتاج إلى التوجيه. في العديد من الجوانب، ثقة وانغ وي وإرادته التي لا تُقهر قد بُنيت ببطء بفضل جدته يون تشاو جون، في السنوات الثماني الأولى من حياته.
نعم، كان أكثر ذكاءً من معظم جيل الشباب في الطائفة؟ نعم، الكثيرون أثنوا على قدرته الفائقة على الفهم؟
عندما دخل الغرفة، رأى مجموعة من التشكيلات الروحية تعرض هولوغرام ثلاثي الأبعاد لشخص يتحدث مع والدته.
كان الشخص امرأة مسنة ترتدي ملابس قديمة بسيطة. كانت لديها شعر أبيض وعينان مملوءتان بالحكمة، وكان ينبعث منها هدوء ودفء. رغم سنها الكبير، لم تظهر عليها علامات الضعف، بل بدت نشيطة وحيوية. ومع ذلك، من ينظر بعمق في عينيها كان سيلاحظ إرهاقًا عميقًا.
لذلك، كانت علاقتهما وثيقة جدًا، وربما أقرب حتى من علاقته بوالديه.
كانت عونًا كبيرًا له. استمعت إليه عندما احتاج إلى الحديث، وقدمت له النصيحة عندما احتاج إلى التوجيه. في العديد من الجوانب، ثقة وانغ وي وإرادته التي لا تُقهر قد بُنيت ببطء بفضل جدته يون تشاو جون، في السنوات الثماني الأولى من حياته.
“جدتي!” قال وانغ وي بحماس مع ابتسامة على وجهه.
كانت عونًا كبيرًا له. استمعت إليه عندما احتاج إلى الحديث، وقدمت له النصيحة عندما احتاج إلى التوجيه. في العديد من الجوانب، ثقة وانغ وي وإرادته التي لا تُقهر قد بُنيت ببطء بفضل جدته يون تشاو جون، في السنوات الثماني الأولى من حياته.
يبدو أن الهولوغرام سمع صوته، فالتفتت جدته، يون تشاو جون، وابتسمت.
“حبيبي الصغير، لم أرك منذ سنوات عديدة. هل نسيت جدتك العزيزة؟ أعلم أن الشباب لديهم حياتهم الخاصة، لكن يجب ألا تنسوا الجيل القديم بسرعة.”
أومأ وانغ وي برأسه وقال: “أفهم يا جدتي.”
“جدتي، أنتِ تعلمين أنني كنت مشغولًا بالتجارب خلال السنوات الماضية، ولهذا لم أتمكن من التواصل معكِ”، رد وانغ وي مبتسمًا وهو يقف بجانب والدته يو يان.
“جدتي!” قال وانغ وي بحماس مع ابتسامة على وجهه.
هزت جدته يون تشاو جون رأسها وقالت: “إصابات جدك ليست مرتبطة بجسده. قلبه هو المدمر، وأخشى أنه لم يتبق له الكثير ليعيشه.”
ثم ابتسمت الجدة الهولوغرافية قبل أن تجيب: “أعلم ذلك، وجدتك فخورة بجميع إنجازاتك.”
“جدتي!” قال وانغ وي بحماس مع ابتسامة على وجهه.
لسبب ما، احمرّ وجه وانغ وي قليلاً بعد سماع هذا. منذ صغره، كانت جدته من جهة والدته قريبة منه جدًا، وغالبًا ما كانت تدلله، وأحيانًا أكثر من والدته يو يان نفسها.
لكن بالنسبة إلى وانغ وي، كانت هذه الثناءات مجرد كلام. كيف يعرف أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا يمدحونه فقط لإرضاء غروره؟
في حياته هذه، كان لدى وانغ وي ثلاثة أجداد. جده وانغ تشانغ كان يتحدث معه في الغالب عن الزراعة، ويعلمه حكمته وخبرته من سنواته الطويلة. كان بمثابة الحامي في حياة وانغ وي.
أما جده الآخر، يو تشوانغ، فقد كان مصابًا بجروح خطيرة وكان يتعافى، لذا لم يظهر إلا في مناسبات قليلة عن طريق إرسال نسخة.
بعد حديثه مع جدته، دعا وانغ وي أعضاء مجموعته لعقد اجتماع.
أما بالنسبة لوالدته يو يان، فقد كانت تبدو مكتئبة خلال الوقت كله. أولًا، لم تتمكن من تحقيق هدفها الرئيسي في إقناع وانغ وي بشأن الأطفال.
لذا، كان وانغ وي يتحدث في الغالب مع جدته يون تشاو جون، التي كانت بمثابة دعمه العاطفي في الأيام الأولى بعد تجسده.
يبدو أن الهولوغرام سمع صوته، فالتفتت جدته، يون تشاو جون، وابتسمت.
أما بالنسبة لوالدته يو يان، فقد كانت تبدو مكتئبة خلال الوقت كله. أولًا، لم تتمكن من تحقيق هدفها الرئيسي في إقناع وانغ وي بشأن الأطفال.
أمر لم يعرفه الكثيرون عن وانغ وي هو أنه عانى من الكثير من القلق في أيامه الأولى. من منظور الآخرين، كان يُعتبر عبقريًا متوجًا بعدة هالات وحظي بدعم كامل من الطائفة، لذا كان من المفترض أن تكون حياته سعيدة وخالية من الهموم.
“حتى نحن الثلاثة أنهينا اختراقنا منذ أكثر من عقد من الزمان”، قالت يان لي لينغ بوجه هادئ.
في حياته هذه، كان لدى وانغ وي ثلاثة أجداد. جده وانغ تشانغ كان يتحدث معه في الغالب عن الزراعة، ويعلمه حكمته وخبرته من سنواته الطويلة. كان بمثابة الحامي في حياة وانغ وي.
لكن هذه الهالات كانت هي جوهر مشاكله. مع موهبته الكبيرة، كانت الكثير من التوقعات تُعلق عليه، وكان الجميع يأملون أن يرفع الطائفة إلى مستويات أعلى.
ترجمة وتدقيق : “NS”
لذلك، كانت علاقتهما وثيقة جدًا، وربما أقرب حتى من علاقته بوالديه.
كل هذه الأمور كانت تمثل عبئًا كبيرًا على كاهله. كان يشك في قدرته على الارتقاء إلى مستوى تلك التوقعات. وحتى فكر في بعض الأحيان في تلفيق حادثة تجعله يبدو “مُقعدًا” حتى يتوقف الناس عن التوقعات منه.
والأهم من ذلك، أن والدتها يون تشاو جون تجاهلتها معظم الوقت. في الواقع، الأمور دائمًا كانت على هذا النحو. عندما يتعلق الأمر بوانغ وي، كانت والدته يو يان دائمًا تُظهر تفضيلها له، لذا يُفترض أنها اعتادت على ذلك الآن، وقد كانت بالفعل.
عقد وانغ وي حاجبيه بعد سماع هذا وقال: “هل يحتاج إلى حبة من مستوى الإمبراطور ليُشفى؟ إذا كان الأمر كذلك، يمكنني أن أسأل والدي إذا كانت الطائفة تحتفظ ببعضها سرًا.”
ولم يساعد الأمر أنَّه لم يكن يمتلك “إصبعًا ذهبيًا” واضحًا. رغم أنه اشتبه في أن روحه القوية هي إصبعه الذهبي، إلا أن هذا النوع من القدرات لم يكن ظاهرًا للآخرين.
نعم، كان أكثر ذكاءً من معظم جيل الشباب في الطائفة؟ نعم، الكثيرون أثنوا على قدرته الفائقة على الفهم؟
ثم قضى وانغ وي بضع ساعات يتحدث إلى جدته يون تشاو جون عن كل ما مر به خلال التجارب.
لكن لم يمض وقت طويل على خروجه من غرفة التأمل حتى تلقى رسالة عبر الحاسة الإلهية من والدته، يو يان، تطلب منه أن يأتي لرؤيتها، فتوجه إلى غرفتها ليرى ما الأمر.
لكن بالنسبة إلى وانغ وي، كانت هذه الثناءات مجرد كلام. كيف يعرف أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا يمدحونه فقط لإرضاء غروره؟
خلال هذه الأوقات الصعبة، كان هناك شيئان يبقيانه مستمرًا. أحدهما هو أنه كان بالغًا، لذا كان أكثر مقاومة للتوتر.
بعد أن استقروا جميعًا، كان أول ما فعله هو السؤال عن المدة التي قضاها في العزلة. لقد كان مشغولًا للغاية في الساعات القليلة الماضية لدرجة أنه نسي هذا السؤال.
“حبيبي الصغير، لم أرك منذ سنوات عديدة. هل نسيت جدتك العزيزة؟ أعلم أن الشباب لديهم حياتهم الخاصة، لكن يجب ألا تنسوا الجيل القديم بسرعة.”
لكن الأهم كان جدته يون تشاو جون. كانت الشخص الوحيد الذي يمكنه التحدث إليه حول مشاعره الحقيقية، حول الصعوبات والضغط الذي يواجهه.
كانت عونًا كبيرًا له. استمعت إليه عندما احتاج إلى الحديث، وقدمت له النصيحة عندما احتاج إلى التوجيه. في العديد من الجوانب، ثقة وانغ وي وإرادته التي لا تُقهر قد بُنيت ببطء بفضل جدته يون تشاو جون، في السنوات الثماني الأولى من حياته.
عندما دخل الغرفة، رأى مجموعة من التشكيلات الروحية تعرض هولوغرام ثلاثي الأبعاد لشخص يتحدث مع والدته.
لكن لم يمض وقت طويل على خروجه من غرفة التأمل حتى تلقى رسالة عبر الحاسة الإلهية من والدته، يو يان، تطلب منه أن يأتي لرؤيتها، فتوجه إلى غرفتها ليرى ما الأمر.
لذلك، كانت علاقتهما وثيقة جدًا، وربما أقرب حتى من علاقته بوالديه.
“كيف حال الجد؟” سأل وانغ وي محاولًا تغيير الموضوع لإخفاء إحراجه.
“جدتي!” قال وانغ وي بحماس مع ابتسامة على وجهه.
تنهدت يون تشاو جون بعد سماع هذا وأجابت بنبرة حزن: “للأسف، إصاباته لا تزال على حالها.”
بالإضافة إلى ذلك، كان عليه أن يجد “إيقاع الداو” الخاص برمال الفضة من أجل تقوية عظامه.
“هل الأمور بهذه الجدية؟ أليس لدى عشيرة يو أي حبوب من مستوى الأسمى أو حتى شبه الإمبراطورية؟”
“جدتي…”
“يا صغيري وي، الأمور ليست بهذه البساطة.”
“لو كان هناك شيء، لما ترددت في طلبه. حسنًا، دعنا نتحدث عن أمور أخرى. سمعت أنك لا تخطط لمنحي حفيدًا عظيمًا في أي وقت قريب؟”
عقد وانغ وي حاجبيه بعد سماع هذا وقال: “هل يحتاج إلى حبة من مستوى الإمبراطور ليُشفى؟ إذا كان الأمر كذلك، يمكنني أن أسأل والدي إذا كانت الطائفة تحتفظ ببعضها سرًا.”
لذلك، كانت علاقتهما وثيقة جدًا، وربما أقرب حتى من علاقته بوالديه.
“أمي!” صرخت يو يان. لقد أخبرت والدتها على أمل أن تغير رأي ابنها بشأن الأطفال، لكن الآن…
هزت جدته يون تشاو جون رأسها وقالت: “إصابات جدك ليست مرتبطة بجسده. قلبه هو المدمر، وأخشى أنه لم يتبق له الكثير ليعيشه.”
لكن، لسبب ما، لم تكن يو يان راضية عن هذا اليوم. ولأنها لم تكن سعيدة، كان لابد من أن يُشاركها أحد في تعاستها. لم تستطع يو يان فعل شيء لابنها، إذ يمكنه بسهولة أن يشكو لجدته. علاوة على ذلك، لم تكن لتعامل ابنها بهذه الطريقة؛ كان لطيفًا للغاية.
ساد الصمت في الغرفة، بينما ارتسمت علامات الحزن على وجه وانغ وي ووالدته يو يان. بعد بضع لحظات من الصمت، تنهد وانغ وي وقال: “هل هناك أي شيء يمكنني فعله للمساعدة؟”
“لو كان هناك شيء، لما ترددت في طلبه. حسنًا، دعنا نتحدث عن أمور أخرى. سمعت أنك لا تخطط لمنحي حفيدًا عظيمًا في أي وقت قريب؟”
عندما دخل الغرفة، رأى مجموعة من التشكيلات الروحية تعرض هولوغرام ثلاثي الأبعاد لشخص يتحدث مع والدته.
بعد حديثه مع جدته، دعا وانغ وي أعضاء مجموعته لعقد اجتماع.
بدا وانغ وي محرجًا للحظات، ثم نظر إلى والدته يو يان نظرة حادة. ومع ذلك، تجاهلت يو يان الأمر كما لو أنها لم ترَ شيئًا.
بعد أن استقروا جميعًا، كان أول ما فعله هو السؤال عن المدة التي قضاها في العزلة. لقد كان مشغولًا للغاية في الساعات القليلة الماضية لدرجة أنه نسي هذا السؤال.
كل هذه الأمور كانت تمثل عبئًا كبيرًا على كاهله. كان يشك في قدرته على الارتقاء إلى مستوى تلك التوقعات. وحتى فكر في بعض الأحيان في تلفيق حادثة تجعله يبدو “مُقعدًا” حتى يتوقف الناس عن التوقعات منه.
“جدتي…”
“حسنًا يا صغيري وي، أعلم أنك لست من الأشخاص الذين يغيرون قراراتهم الكبرى بسهولة، لذا لن أحاول إقناعك. ولكن، أريدك أن تتذكر أن إنجاب الأطفال ليس فقط من أجل توريث إرثك.”
كل هذه الأمور كانت تمثل عبئًا كبيرًا على كاهله. كان يشك في قدرته على الارتقاء إلى مستوى تلك التوقعات. وحتى فكر في بعض الأحيان في تلفيق حادثة تجعله يبدو “مُقعدًا” حتى يتوقف الناس عن التوقعات منه.
أما بالنسبة لوالدته يو يان، فقد كانت تبدو مكتئبة خلال الوقت كله. أولًا، لم تتمكن من تحقيق هدفها الرئيسي في إقناع وانغ وي بشأن الأطفال.
أومأ وانغ وي برأسه وقال: “أفهم يا جدتي.”
“حسنًا، في هذه الحالة لن نذكر هذا الموضوع مرة أخرى.”
“أمي!” صرخت يو يان. لقد أخبرت والدتها على أمل أن تغير رأي ابنها بشأن الأطفال، لكن الآن…
يبدو أن الهولوغرام سمع صوته، فالتفتت جدته، يون تشاو جون، وابتسمت.
تجاهلت الجدة يون تشاو جون ابنتها يو يان، ثم استمرت في التحدث مع حفيدها.
لذا، كان وانغ وي يتحدث في الغالب مع جدته يون تشاو جون، التي كانت بمثابة دعمه العاطفي في الأيام الأولى بعد تجسده.
“لقد أرسلت لك الكثير من الأشياء التي تحبها، بما في ذلك شاي لونغشيو المفضل لديك. كنت أفترض أن مخزونك قد نفد.”
بعد أن أنهى وانغ وي عزلته، خرج ليسترخي قليلاً. في الوقت نفسه، أراد أن يعرف كم من الوقت قضى في العزلة. رغم أنه شعر وكأن لحظات قليلة قد مرت، إلا أنه كان يعلم أنه قضى سنوات عديدة في العزلة خلال اختراقه.
“شكرًا جدتي!”
بعد أن استقروا جميعًا، كان أول ما فعله هو السؤال عن المدة التي قضاها في العزلة. لقد كان مشغولًا للغاية في الساعات القليلة الماضية لدرجة أنه نسي هذا السؤال.
كانت عونًا كبيرًا له. استمعت إليه عندما احتاج إلى الحديث، وقدمت له النصيحة عندما احتاج إلى التوجيه. في العديد من الجوانب، ثقة وانغ وي وإرادته التي لا تُقهر قد بُنيت ببطء بفضل جدته يون تشاو جون، في السنوات الثماني الأولى من حياته.
ثم قضى وانغ وي بضع ساعات يتحدث إلى جدته يون تشاو جون عن كل ما مر به خلال التجارب.
أما بالنسبة لوالدته يو يان، فقد كانت تبدو مكتئبة خلال الوقت كله. أولًا، لم تتمكن من تحقيق هدفها الرئيسي في إقناع وانغ وي بشأن الأطفال.
ثم قضى وانغ وي بضع ساعات يتحدث إلى جدته يون تشاو جون عن كل ما مر به خلال التجارب.
كانت عونًا كبيرًا له. استمعت إليه عندما احتاج إلى الحديث، وقدمت له النصيحة عندما احتاج إلى التوجيه. في العديد من الجوانب، ثقة وانغ وي وإرادته التي لا تُقهر قد بُنيت ببطء بفضل جدته يون تشاو جون، في السنوات الثماني الأولى من حياته.
والأهم من ذلك، أن والدتها يون تشاو جون تجاهلتها معظم الوقت. في الواقع، الأمور دائمًا كانت على هذا النحو. عندما يتعلق الأمر بوانغ وي، كانت والدته يو يان دائمًا تُظهر تفضيلها له، لذا يُفترض أنها اعتادت على ذلك الآن، وقد كانت بالفعل.
بالإضافة إلى ذلك، كان عليه أن يجد “إيقاع الداو” الخاص برمال الفضة من أجل تقوية عظامه.
لكن، لسبب ما، لم تكن يو يان راضية عن هذا اليوم. ولأنها لم تكن سعيدة، كان لابد من أن يُشاركها أحد في تعاستها. لم تستطع يو يان فعل شيء لابنها، إذ يمكنه بسهولة أن يشكو لجدته. علاوة على ذلك، لم تكن لتعامل ابنها بهذه الطريقة؛ كان لطيفًا للغاية.
أما بالنسبة لحقيقة أن زملائه أنهوا اختراقهم قبل 10 سنوات منه، فلم يكن ذلك مفاجئًا له. بفضل أسسه العميقة، كان من الطبيعي أن يستغرق وقتًا أطول لتحقيق الاختراق.
لذا، اختارت زوجها. كان من السهل التنبؤ بأن سيد الطائفة، وانغ تيان، لن يحظى بليالٍ هادئة في الأيام المقبلة.
“لو كان هناك شيء، لما ترددت في طلبه. حسنًا، دعنا نتحدث عن أمور أخرى. سمعت أنك لا تخطط لمنحي حفيدًا عظيمًا في أي وقت قريب؟”
بعد حديثه مع جدته، دعا وانغ وي أعضاء مجموعته لعقد اجتماع.
لكن لم يمض وقت طويل على خروجه من غرفة التأمل حتى تلقى رسالة عبر الحاسة الإلهية من والدته، يو يان، تطلب منه أن يأتي لرؤيتها، فتوجه إلى غرفتها ليرى ما الأمر.
فجاء لي جون، يان لي لينغ، وانغ جو، وتاي غانغ إلى عشيرة جبل وانغ للقائه.
ولم يساعد الأمر أنَّه لم يكن يمتلك “إصبعًا ذهبيًا” واضحًا. رغم أنه اشتبه في أن روحه القوية هي إصبعه الذهبي، إلا أن هذا النوع من القدرات لم يكن ظاهرًا للآخرين.
بعد أن استقروا جميعًا، كان أول ما فعله هو السؤال عن المدة التي قضاها في العزلة. لقد كان مشغولًا للغاية في الساعات القليلة الماضية لدرجة أنه نسي هذا السؤال.
بعد أن استقروا جميعًا، كان أول ما فعله هو السؤال عن المدة التي قضاها في العزلة. لقد كان مشغولًا للغاية في الساعات القليلة الماضية لدرجة أنه نسي هذا السؤال.
“نصف قرن”، أجاب لي جون.
لذا، كان وانغ وي يتحدث في الغالب مع جدته يون تشاو جون، التي كانت بمثابة دعمه العاطفي في الأيام الأولى بعد تجسده.
“حبيبي الصغير، لم أرك منذ سنوات عديدة. هل نسيت جدتك العزيزة؟ أعلم أن الشباب لديهم حياتهم الخاصة، لكن يجب ألا تنسوا الجيل القديم بسرعة.”
“للدقة، 56 عامًا، و3 أشهر، و18 يومًا”، أضافت وانغ جو.
في تلك اللحظة، بدت علامات المفاجأة على وجه وانغ وي. لم يكن يتوقع أن يستغرق الأمر كل هذا الوقت، إذ شعر وكأنها لحظة فقط.
“حتى نحن الثلاثة أنهينا اختراقنا منذ أكثر من عقد من الزمان”، قالت يان لي لينغ بوجه هادئ.
“لو كان هناك شيء، لما ترددت في طلبه. حسنًا، دعنا نتحدث عن أمور أخرى. سمعت أنك لا تخطط لمنحي حفيدًا عظيمًا في أي وقت قريب؟”
أمر لم يعرفه الكثيرون عن وانغ وي هو أنه عانى من الكثير من القلق في أيامه الأولى. من منظور الآخرين، كان يُعتبر عبقريًا متوجًا بعدة هالات وحظي بدعم كامل من الطائفة، لذا كان من المفترض أن تكون حياته سعيدة وخالية من الهموم.
في تلك اللحظة، بدت علامات المفاجأة على وجه وانغ وي. لم يكن يتوقع أن يستغرق الأمر كل هذا الوقت، إذ شعر وكأنها لحظة فقط.
ثم قضى وانغ وي بضع ساعات يتحدث إلى جدته يون تشاو جون عن كل ما مر به خلال التجارب.
أما بالنسبة لحقيقة أن زملائه أنهوا اختراقهم قبل 10 سنوات منه، فلم يكن ذلك مفاجئًا له. بفضل أسسه العميقة، كان من الطبيعي أن يستغرق وقتًا أطول لتحقيق الاختراق.
ترجمة وتدقيق : “NS”
ثم قضى وانغ وي بضع ساعات يتحدث إلى جدته يون تشاو جون عن كل ما مر به خلال التجارب.
بالإضافة إلى ذلك، كان عليه أن يجد “إيقاع الداو” الخاص برمال الفضة من أجل تقوية عظامه.
فجاء لي جون، يان لي لينغ، وانغ جو، وتاي غانغ إلى عشيرة جبل وانغ للقائه.
بعد أن هدأ نفسه، سأل: “ماذا حدث في العالم خلال غيابي؟”
أما بالنسبة لوالدته يو يان، فقد كانت تبدو مكتئبة خلال الوقت كله. أولًا، لم تتمكن من تحقيق هدفها الرئيسي في إقناع وانغ وي بشأن الأطفال.
____________________________________
“جدتي!” قال وانغ وي بحماس مع ابتسامة على وجهه.
كانت عونًا كبيرًا له. استمعت إليه عندما احتاج إلى الحديث، وقدمت له النصيحة عندما احتاج إلى التوجيه. في العديد من الجوانب، ثقة وانغ وي وإرادته التي لا تُقهر قد بُنيت ببطء بفضل جدته يون تشاو جون، في السنوات الثماني الأولى من حياته.
ترجمة وتدقيق : “NS”
عندما دخل الغرفة، رأى مجموعة من التشكيلات الروحية تعرض هولوغرام ثلاثي الأبعاد لشخص يتحدث مع والدته.
