الإبن المقدس
“شكرًا على الإطراء,” رد وانغ وي بهدوء بينما كان يراجع سرًا الطريقة التي استخدمها هان لي لصقل برق العقاب الإلهي.
اجتاح انفجار قوي الساحة بأكملها، مكونًا سحابة ضخمة بارتفاع آلاف الكيلومترات. ظهرت شقوق في الفضاء، وعلى الرغم من أن تشكيلات الحماية ما زالت تحمي المنطقة المحيطة، إلا أن الساحة اهتزت بشكل كبير، وظهرت تشققات في كل مكان وسط الحرارة الشديدة.
كانت هذه الفرصة المثالية لتوحيد جميع فصائل الطائفة تحت راية واحدة من أجل تطوير مستقبلي أفضل. علاوة على ذلك، كان عليه مراقبة لونغ بو عن كثب لضمان عدم قيامه بأي حماقات.
ضحك هان لي قائلًا: “أعتقد أنه حتى لو لم أتدخل في بحر وعيك، فمن المحتمل أنك كنت ستجد طرقًا أخرى للحصول على هذه التقنية مني.
ضحك هان لي قائلًا: “أعتقد أنه حتى لو لم أتدخل في بحر وعيك، فمن المحتمل أنك كنت ستجد طرقًا أخرى للحصول على هذه التقنية مني.
“ربما من خلال أفراد دائرتي المقربة. أراهن أن الكثير منهم قد تم اختراقهم بالفعل من قِبلك. سيكون من السهل عليك التلاعب ببعضهم لخداعي لتقديم التقنية لهم.”
لكن هذه المرة، لم يرد وانغ وي.
في هذه الأثناء، كان جميع التلاميذ الآخرين مصدومين من تصريحات هان لي. كانوا مرعوبين من فكرة أن وانغ وي قد يتآمر على شخص لأكثر من مئة عام فقط للحصول على تقنية معينة.
ووفقًا لما قاله هان لي، حتى شيخ عظيم في عالم القديس قد تم التلاعب به بسهولة من قبل الشاب سيد الطائفة.
بالطبع، الشخص الأكثر غضبًا حاليًا كان الشيخ العظيم لونغ بو. لم يتوقع أن يتم التلاعب به من قبل جيل شاب دون أن يعرف شيئًا عن ذلك.
وما هو أسوأ، أنه لم يكن لديه ما يمكنه فعله حيال ذلك. بعد سماع كلمات تلميذه، ظهر بريق من نية القتل في عيني لونغ بو. ولكن على الفور شعر بضغط قوي يحاصره.
أما هان لي، بعد أن فجر مشاعره، ابتسم بجنون قائلًا: “حسنًا أيها الابن المقدس، لقد حسبت كل شيء، هل حسبت هذا؟”
بالطبع، الشخص الأكثر غضبًا حاليًا كان الشيخ العظيم لونغ بو. لم يتوقع أن يتم التلاعب به من قبل جيل شاب دون أن يعرف شيئًا عن ذلك.
كان يعرف أن هذا تحذير موجه إليه. وهذا التحذير جاء مباشرة من الشيوخ الأعظم للطائفة. لذا، عض على أسنانه وبقي صامتًا.
لذلك، عندما تفتح الأكاديمية أبوابها للعامة، سيتوجه العديد من “المختارين السماويين” من جميع أنحاء العالم لمحاولة الوصول إلى هذه الألواح، وكان وانغ وي واحدًا من هؤلاء الأشخاص.
أما هان لي، بعد أن فجر مشاعره، ابتسم بجنون قائلًا: “حسنًا أيها الابن المقدس، لقد حسبت كل شيء، هل حسبت هذا؟”
بعد رؤية ردود فعل هؤلاء الناس، أعلن وانغ تيان: “في هذه الحالة، ستُقام مراسم الابن المقدس بعد سبعة أيام.”
بعد ذلك، غادر الجميع عائدين إلى مساكنهم. عاد وانغ وي إلى جبال عشيرة وانغ ليتأمل مكاسبه خلال هذه المعركة. أما وانغ تيان، فقد عاد إلى قمة تيانوي مع جميع الشيوخ الآخرين.
بوم!
كانت هذه الفرصة المثالية لتوحيد جميع فصائل الطائفة تحت راية واحدة من أجل تطوير مستقبلي أفضل. علاوة على ذلك، كان عليه مراقبة لونغ بو عن كثب لضمان عدم قيامه بأي حماقات.
اجتاح انفجار قوي الساحة بأكملها، مكونًا سحابة ضخمة بارتفاع آلاف الكيلومترات. ظهرت شقوق في الفضاء، وعلى الرغم من أن تشكيلات الحماية ما زالت تحمي المنطقة المحيطة، إلا أن الساحة اهتزت بشكل كبير، وظهرت تشققات في كل مكان وسط الحرارة الشديدة.
أحد الأمثلة على ذلك هو أنه بعد اختراقه لعالم الخارق، أصبح وانغ وي قادرًا على رؤية مجموعة من الخطوط فوق رؤوس الناس باستخدام حواسه الإلهية.
كان هذا الانفجار ناتجًا عن تفجير هان لي لروحه البدائية في محاولة انتحارية لقتل وانغ وي في جنونه. والأسوأ من ذلك، أن هذا الهجوم الانتحاري وصل إلى مستوى عالم تحطيم الفراغ، وهو ما تم إثباته من خلال الشقوق الفضائية التي ظهرت في هذا العالم.
كان هذا الانفجار ناتجًا عن تفجير هان لي لروحه البدائية في محاولة انتحارية لقتل وانغ وي في جنونه. والأسوأ من ذلك، أن هذا الهجوم الانتحاري وصل إلى مستوى عالم تحطيم الفراغ، وهو ما تم إثباته من خلال الشقوق الفضائية التي ظهرت في هذا العالم.
بشكل غريزي، علم أن هذه الخطوط تُسمى “خطوط القدر ” وتحتوي على معلومات حول قدر الشخص؛ سواء كان ذلك عند ولادتهم، أو ما حققوه في حياتهم، أو حتى ما سيحدث لهم في المستقبل.
بعد أن انقشعت آثار الانفجار من نيران وحرارة، كان وانغ وي ما زال واقفًا في وسط الساحة؛ ولم يكن به أي إصابات على الإطلاق.
كان الجميع لا يزالون في قمة عالم الجسد الإلهي، ولم يكونوا حتى ندًا لهان لي. فكيف يجرؤون على تحدي هذا العبقري الشيطاني الذي كاد أن يمزق هان لي إربًا؟ إلا إذا لم يكونوا يخشون الموت.
وما هو أسوأ، أنه لم يكن لديه ما يمكنه فعله حيال ذلك. بعد سماع كلمات تلميذه، ظهر بريق من نية القتل في عيني لونغ بو. ولكن على الفور شعر بضغط قوي يحاصره.
ولم يكن ذلك بفضل جسده القوي، بل بفضل التعويذة القوية التي فعّلها قبل الانفجار مباشرة. أحاط به حاجز قوي بينما نظر إلى بقايا هان لي المتناثرة.
في هذه الأثناء، كان جميع التلاميذ الآخرين مصدومين من تصريحات هان لي. كانوا مرعوبين من فكرة أن وانغ وي قد يتآمر على شخص لأكثر من مئة عام فقط للحصول على تقنية معينة.
أما بالنسبة إلى وانغ وي، فبعد عودته إلى عزلته، بدأ يفكر في قوته ويدرك مشكلة: لم يتمكن بعد من استخدام القوة الكاملة لجسده الفريد.
ثم تمتم قائلًا: “نعم، لقد حسبت هذا الاحتمال أيضًا.”
لكن وانغ وي كان يعلم أن مثل هذه الفرصة تقترب بسرعة. وتلك الفرصة كانت افتتاح “أكاديمية التنوير الإمبراطوري”.
خلال تجربته في العالم السفلي، تعلم وانغ وي درسه منذ زمن بعيد بشأن الأعداء الذين يُدفعون إلى الحافة. سواء كان قتاله مع دونغ هاو أو جي سونغ، كان خصمه دائمًا يستخدم حركات يائسة عندما يقترب الموت منهم.
بعد أن هدأت الساحة، أدرك الجميع ما حدث. حاول الابن المقدس الأول قتل سيد الطائفة الشاب في هجوم انتحاري.
أما بالنسبة إلى وانغ وي، فبعد عودته إلى عزلته، بدأ يفكر في قوته ويدرك مشكلة: لم يتمكن بعد من استخدام القوة الكاملة لجسده الفريد.
وبالإضافة إلى ذلك، كان بإمكان وانغ وي أن يشعر من خلال تموجات الروح أن هان لي لم يكن في أفضل حالاته العقلية. فكيف يمكنه ألا يتخذ احتياطاته؟
بعد أن انقشعت آثار الانفجار من نيران وحرارة، كان وانغ وي ما زال واقفًا في وسط الساحة؛ ولم يكن به أي إصابات على الإطلاق.
بعد أن هدأت الساحة، أدرك الجميع ما حدث. حاول الابن المقدس الأول قتل سيد الطائفة الشاب في هجوم انتحاري.
اجتاح انفجار قوي الساحة بأكملها، مكونًا سحابة ضخمة بارتفاع آلاف الكيلومترات. ظهرت شقوق في الفضاء، وعلى الرغم من أن تشكيلات الحماية ما زالت تحمي المنطقة المحيطة، إلا أن الساحة اهتزت بشكل كبير، وظهرت تشققات في كل مكان وسط الحرارة الشديدة.
كان الكثير من الناس في حيرة من أفعال هان لي، بينما تمكن عدد قليل من الأشخاص من تخمين السبب.
بشكل غريزي، علم أن هذه الخطوط تُسمى “خطوط القدر ” وتحتوي على معلومات حول قدر الشخص؛ سواء كان ذلك عند ولادتهم، أو ما حققوه في حياتهم، أو حتى ما سيحدث لهم في المستقبل.
لا يمكن لأحد أن يتقبل بسهولة أن الشخص الذي كان يظن أنه خصمه قد اعتبره في الواقع مجرد قطعة شطرنج يمكن تحريكها أو التخلص منها في أي وقت.
أما هان لي، بعد أن فجر مشاعره، ابتسم بجنون قائلًا: “حسنًا أيها الابن المقدس، لقد حسبت كل شيء، هل حسبت هذا؟”
كان هجوم هان لي الانتحاري تمردًا أخيرًا لإظهار أنه لا يمكن حساب كل شيء وأنه يمتلك إرادة خاصة به، وأنه لن يكون مجرد سمكة عالقة أو قطعة شطرنج مستهلكة.
لكن وانغ وي كان يعلم أن مثل هذه الفرصة تقترب بسرعة. وتلك الفرصة كانت افتتاح “أكاديمية التنوير الإمبراطوري”.
بعد أن انقشعت آثار الانفجار من نيران وحرارة، كان وانغ وي ما زال واقفًا في وسط الساحة؛ ولم يكن به أي إصابات على الإطلاق.
ولكن للأسف، في النهاية، فشل.
تحتوي الأكاديمية على أداة قوية تُعرف باسم “ألواح الداو الـ3000″، والتي تحتوي على استنارات العديد من الأباطرة العظماء عبر العصور.
تنهد الكثيرون بعد التفكير في ذلك.
ضحك هان لي قائلًا: “أعتقد أنه حتى لو لم أتدخل في بحر وعيك، فمن المحتمل أنك كنت ستجد طرقًا أخرى للحصول على هذه التقنية مني.
كان الجميع لا يزالون في قمة عالم الجسد الإلهي، ولم يكونوا حتى ندًا لهان لي. فكيف يجرؤون على تحدي هذا العبقري الشيطاني الذي كاد أن يمزق هان لي إربًا؟ إلا إذا لم يكونوا يخشون الموت.
لا يمكن لأحد أن يتقبل بسهولة أن الشخص الذي كان يظن أنه خصمه قد اعتبره في الواقع مجرد قطعة شطرنج يمكن تحريكها أو التخلص منها في أي وقت.
ومع ذلك، فإن إنشاء تقنية تتناسب تمامًا معه ليس بالأمر السهل، حيث يحتاج إلى الفرصة المثالية، وإلا فقد تنتهي التقنية التي يخلقها بكونها تقنية من الدرجة الثالثة.
بعد رؤية ردود فعل هؤلاء الناس، أعلن وانغ تيان: “في هذه الحالة، ستُقام مراسم الابن المقدس بعد سبعة أيام.”
لكن هذه المرة، لم يرد وانغ وي.
نظرًا لأن جسد “محرك مصير الدمى” الخاص به هو جسد جديد، فلا توجد تقنية زراعة مناسبة تمامًا له. ورغم أن [الكتاب المقدس لمسار الأصل] يسمح لأي شخص بزراعته، إلا أنه لا يستطيع إظهار القوة الكاملة لجسده.
بعد ذلك، غادر الجميع عائدين إلى مساكنهم. عاد وانغ وي إلى جبال عشيرة وانغ ليتأمل مكاسبه خلال هذه المعركة. أما وانغ تيان، فقد عاد إلى قمة تيانوي مع جميع الشيوخ الآخرين.
كانت هذه الفرصة المثالية لتوحيد جميع فصائل الطائفة تحت راية واحدة من أجل تطوير مستقبلي أفضل. علاوة على ذلك، كان عليه مراقبة لونغ بو عن كثب لضمان عدم قيامه بأي حماقات.
أما بالنسبة إلى وانغ وي، فبعد عودته إلى عزلته، بدأ يفكر في قوته ويدرك مشكلة: لم يتمكن بعد من استخدام القوة الكاملة لجسده الفريد.
تحتوي الأكاديمية على أداة قوية تُعرف باسم “ألواح الداو الـ3000″، والتي تحتوي على استنارات العديد من الأباطرة العظماء عبر العصور.
نظرًا لأن جسد “محرك مصير الدمى” الخاص به هو جسد جديد، فلا توجد تقنية زراعة مناسبة تمامًا له. ورغم أن [الكتاب المقدس لمسار الأصل] يسمح لأي شخص بزراعته، إلا أنه لا يستطيع إظهار القوة الكاملة لجسده.
لكن وانغ وي كان يعلم أن مثل هذه الفرصة تقترب بسرعة. وتلك الفرصة كانت افتتاح “أكاديمية التنوير الإمبراطوري”.
أما هان لي، بعد أن فجر مشاعره، ابتسم بجنون قائلًا: “حسنًا أيها الابن المقدس، لقد حسبت كل شيء، هل حسبت هذا؟”
أحد الأمثلة على ذلك هو أنه بعد اختراقه لعالم الخارق، أصبح وانغ وي قادرًا على رؤية مجموعة من الخطوط فوق رؤوس الناس باستخدام حواسه الإلهية.
كان يعرف أن هذا تحذير موجه إليه. وهذا التحذير جاء مباشرة من الشيوخ الأعظم للطائفة. لذا، عض على أسنانه وبقي صامتًا.
بشكل غريزي، علم أن هذه الخطوط تُسمى “خطوط القدر ” وتحتوي على معلومات حول قدر الشخص؛ سواء كان ذلك عند ولادتهم، أو ما حققوه في حياتهم، أو حتى ما سيحدث لهم في المستقبل.
ورغم معرفته بقدرة خطوط القدر ، لم يكن لدى وانغ وي القدرة على مراقبة قدر شخص ما بدقة. كل ما يستطيع فعله هو رؤية تلك الخطوط. ومن ثم، كان يعلم أنه بحاجة إلى تقنية محددة ليتمكن من فعل ذلك.
أما هان لي، بعد أن فجر مشاعره، ابتسم بجنون قائلًا: “حسنًا أيها الابن المقدس، لقد حسبت كل شيء، هل حسبت هذا؟”
ومع ذلك، فإن إنشاء تقنية تتناسب تمامًا معه ليس بالأمر السهل، حيث يحتاج إلى الفرصة المثالية، وإلا فقد تنتهي التقنية التي يخلقها بكونها تقنية من الدرجة الثالثة.
بوم!
لكن وانغ وي كان يعلم أن مثل هذه الفرصة تقترب بسرعة. وتلك الفرصة كانت افتتاح “أكاديمية التنوير الإمبراطوري”.
لذلك، عندما تفتح الأكاديمية أبوابها للعامة، سيتوجه العديد من “المختارين السماويين” من جميع أنحاء العالم لمحاولة الوصول إلى هذه الألواح، وكان وانغ وي واحدًا من هؤلاء الأشخاص.
تحتوي الأكاديمية على أداة قوية تُعرف باسم “ألواح الداو الـ3000″، والتي تحتوي على استنارات العديد من الأباطرة العظماء عبر العصور.
بعد ذلك، غادر الجميع عائدين إلى مساكنهم. عاد وانغ وي إلى جبال عشيرة وانغ ليتأمل مكاسبه خلال هذه المعركة. أما وانغ تيان، فقد عاد إلى قمة تيانوي مع جميع الشيوخ الآخرين.
لذلك، عندما تفتح الأكاديمية أبوابها للعامة، سيتوجه العديد من “المختارين السماويين” من جميع أنحاء العالم لمحاولة الوصول إلى هذه الألواح، وكان وانغ وي واحدًا من هؤلاء الأشخاص.
كانت هذه الفرصة المثالية لتوحيد جميع فصائل الطائفة تحت راية واحدة من أجل تطوير مستقبلي أفضل. علاوة على ذلك، كان عليه مراقبة لونغ بو عن كثب لضمان عدم قيامه بأي حماقات.
ما دام قد استنار من ألواح الداو الـ3000، فسيكون قادرًا على ابتكار تقنية زراعة قوية مناسبة تمامًا لجسده، وبالتالي تعزيز قوته بشكل أكبر.
وما هو أسوأ، أنه لم يكن لديه ما يمكنه فعله حيال ذلك. بعد سماع كلمات تلميذه، ظهر بريق من نية القتل في عيني لونغ بو. ولكن على الفور شعر بضغط قوي يحاصره.
أما بالنسبة إلى وانغ وي، فبعد عودته إلى عزلته، بدأ يفكر في قوته ويدرك مشكلة: لم يتمكن بعد من استخدام القوة الكاملة لجسده الفريد.
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
“شكرًا على الإطراء,” رد وانغ وي بهدوء بينما كان يراجع سرًا الطريقة التي استخدمها هان لي لصقل برق العقاب الإلهي.
