لقاء غريب آخر
بعد موت لونغ بو، تحطمت مصباح روحه في الطائفة، مما نبه العديد من الشيوخ الآخرين. العديد منهم تنهدوا بسبب هذا الحدث المؤسف، ولكن قلة منهم اهتموا، حتى أفراد فصيله الخاص.
“هاها، أيها الفتى الصغير، للأسف بالنسبة لك، مهما كنت موهوبًا ومميزًا، فأنت لست جديرًا بعد بأن أتبعك. ربما لاحقًا عندما تتجاوزني في القوة.”
أشخاص مثل فان لي، الشيخ العظيم الذي يشرف على المكتبة، كانوا يعلمون أن هذا كان نتيجة متوقعة. رغم أنه تمنى أن لا يفعل صديقه القديم شيئًا غبيًا يجبر الطائفة على اتخاذ إجراءات ضده، إلا أن أمنيته لم تتحقق.
لذلك، بعد أن أخذ بضع لحظات للحزن على وفاة صديقه القديم، واصل حياته. في عالم الزراعة، الموت هو موضوع دائم وأبدي؛ الموت ليس سوى واحد من الدورات الطبيعية العديدة في الكون، جزء من الداو.
بمجرد وصول وانغ وي، شعر جميع المختارين السماويين بوجوده؛ كان الأمر كما لو أن الزعيم النهائي في لعبة فيديو ظهر فجأة، مما جعل جميع اللاعبين يشعرون بالتوتر. كلهم كانوا يعلمون أنه بوصوله، ستبدأ المنافسة الحقيقية، وأول معركة عالمية في هذا الجيل من معركة إرادة السماء كانت على وشك أن تبدأ.
النطاق بأكمله في النعيم السماوي كان في الواقع مدينة ضخمة. وفقًا لتقدير وانغ وي، فإن حجم المدينة يعادل حجم النظام الشمسي في حياته السابقة. لذلك، هناك مناطق مخصصة للطيران ومصفوفات النقل التي ترسل الناس إلى أماكن مختلفة.
أما بالنسبة لوانغ وي، فلم يعلم بموت لونغ بو إلا في وقت لاحق. بعد أن قضى بضعة أشهر في السفر عبر عدة نطاقات في القارة الوسطى، وصل أخيرًا إلى نطاق النعيم السماوي، الذي يقع فيه أكاديمية تنوير الأباطرة.
كان هناك سببان جعلا وانغ وي يلاحظ هذا المتسول: الأول هو أن مدينة مزدهرة كهذه لن تسمح أبدًا بوجود متسول يعيش فيها بدون قلق. والثاني هو مستوى زراعة هذا المتسول. على الرغم من أن معظم الناس مروا بجانب المتسول بنظرات احتقار واشمئزاز على وجوههم، إلا أن وانغ وي استطاع أن يكتشف أن هذا المتسول كان في الواقع شخصًا من مملكة القديس الحقيقي.
تمامًا مثل طائفة إفتتاح الداو، الأكاديمية تتحكم في العديد من النطاقات التي تُستخدم كمواقع لفروعها المختلفة. ولكن نطاق النعيم السماوي هو المنطقة الأساسية للأكاديمية، حيث يقيم النخبة.
بعد أن هدأ، نظر المتسول إلى وانغ وي بابتسامة سعيدة وقال: “يا فتى، من أجل سداد ديون الكارما لإرشاد الطريق، سأقبل إحدى طلباتك.”
سواء كانوا مدرسين، مشرفين، أو طلابًا، فإنهم الأفضل على الإطلاق. كل الطلاب والعاملين في النطاقات الأخرى يحلمون بأن يكونوا مؤهلين يومًا ما للانتقال إلى هذا المكان.
النطاق بأكمله في النعيم السماوي كان في الواقع مدينة ضخمة. وفقًا لتقدير وانغ وي، فإن حجم المدينة يعادل حجم النظام الشمسي في حياته السابقة. لذلك، هناك مناطق مخصصة للطيران ومصفوفات النقل التي ترسل الناس إلى أماكن مختلفة.
أخيرًا، رفع المتسول عينيه ونظر إلى وانغ وي، “هل فهمت هذه اللوحة؟” سأل بصوت أجش.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها وانغ وي مدينة كبيرة متواصلة بهذا الحجم، لذا قرر القيام بجولة قبل أن يبلغ رسميًا الأكاديمية بوصوله. بالطبع، لم يكن يعلم أن وصوله أثار ضجة كبيرة؛ كان مثل حجر ألقي في بحيرة هادئة، مسببًا تموجات امتدت بعيدًا.
____________________________________
نظر وانغ وي إلى الرمز بغرابة وقال: “لماذا سأحتاج إلى إرشاداتك؟”
بمجرد وصول وانغ وي، شعر جميع المختارين السماويين بوجوده؛ كان الأمر كما لو أن الزعيم النهائي في لعبة فيديو ظهر فجأة، مما جعل جميع اللاعبين يشعرون بالتوتر. كلهم كانوا يعلمون أنه بوصوله، ستبدأ المنافسة الحقيقية، وأول معركة عالمية في هذا الجيل من معركة إرادة السماء كانت على وشك أن تبدأ.
من الآن فصاعدًا، سيعلن جميع المختارين السماويين عن وجودهم للعالم. والأهم من ذلك، أن الأشخاص الذين يمكنهم حمل لقب “المختارين السماويين” حقًا سيتم تحديدهم.
بعد قول ذلك، أخرج المتسول رمزًا وسلمه إلى وانغ وي. “عندما تشعر بالحيرة وتحتاج إلى بعض المعلومات أو الإرشادات الخاصة، استخدم هذا الرمز للعثور علي وسأخبرك بكل ما أعرفه.”
بينما كان معظم العباقرة من الفصائل المختلفة يستعدون للمواجهة المستقبلية، كان وانغ وي يتجول بهدوء في المدينة. لم يهتم بأن الناس كانوا ينتظرونه. بعد أن تناول الطعام في أحد المطاعم الشهيرة في المدينة، كان يمشي في الشوارع بابتسامة رضا على وجهه عندما لاحظ متسولًا في زاوية مع لوحة لعبة “غو” أمامه.
كان هناك سببان جعلا وانغ وي يلاحظ هذا المتسول: الأول هو أن مدينة مزدهرة كهذه لن تسمح أبدًا بوجود متسول يعيش فيها بدون قلق. والثاني هو مستوى زراعة هذا المتسول. على الرغم من أن معظم الناس مروا بجانب المتسول بنظرات احتقار واشمئزاز على وجوههم، إلا أن وانغ وي استطاع أن يكتشف أن هذا المتسول كان في الواقع شخصًا من مملكة القديس الحقيقي.
أشخاص مثل فان لي، الشيخ العظيم الذي يشرف على المكتبة، كانوا يعلمون أن هذا كان نتيجة متوقعة. رغم أنه تمنى أن لا يفعل صديقه القديم شيئًا غبيًا يجبر الطائفة على اتخاذ إجراءات ضده، إلا أن أمنيته لم تتحقق.
تألقت عيون المتسول بعد سماع كلمات وانغ وي. كلما فكر في الأمر، أدرك المزيد من الإمكانيات لهذه الطريقة. ثم، انبعثت هالة قوية من جسد المتسول، وظهرت سحب ذهبية في السماء من حوله. بدأت أشياء تشبه السلاسل تحوم حوله. كانت هذه الأشياء في الواقع قوانين العالم. دخل المتسول في حالة من التنوير.
بدافع الفضول، اقترب وانغ وي من المتسول ليكتشف المزيد عنه. ولكن بمجرد أن رأى لوحة “غو”، عبس لأنه أدرك أنها ليست مجرد لعبة عادية. وبدافع الفضول، جلس وانغ وي على الأرض وهو يراقب اللوحة بعمق. أما المتسول، فقد تجاهل زائره تمامًا وركز على لعبته.
من الآن فصاعدًا، سيعلن جميع المختارين السماويين عن وجودهم للعالم. والأهم من ذلك، أن الأشخاص الذين يمكنهم حمل لقب “المختارين السماويين” حقًا سيتم تحديدهم.
بعد بضع ثوانٍ، اختفت الرؤى من حوله وبدأ المتسول يضحك بصوت عالٍ وهو يتمتم لنفسه: “إذن هذا هو الأمر. لقد وجدت أخيرًا طريقي إلى الأمام.”
بعد قضاء بضع ساعات في تحليل لوحة “غو”، تنهد وانغ وي قائلاً: “يا أيها العجوز، أنت مجنون!”
بعد أن عبس للحظة، أجاب: “هذا صحيح.”
بعد أن استعاد هدوءه وذهنيته المتجولة، نظر المتسول إلى لوحة “غو” لبضع ثوانٍ طويلة قبل أن يقول: “إذن، يا ابن الطائفة المقدسة وانغ وي، ما الذي تعتقد أن عليّ فعله؟ هل أتخلى عن طريقي؟”
أخيرًا، رفع المتسول عينيه ونظر إلى وانغ وي، “هل فهمت هذه اللوحة؟” سأل بصوت أجش.
“نعم، هذه اللوحة تمثل الداو السماوي، القدرة على اكتساب كل المعرفة والأسرار التي توجد بين السماء والأرض، ثم استخدام هذه المعرفة للسيطرة على جميع العوالم والكائنات كأنها قطع شطرنج: إنه الداو الذي يسمح لشخص واحد بأن يصبح كلي المعرفة.”
نظر المتسول إلى وانغ وي بدهشة. لم يتوقع أن يتمكن هذا الشاب من تحليل اللوحة بأكملها في بضع ساعات فقط. يجب أن تعلم أن قلة من أقرانه يستطيعون القيام بذلك، وسيحتاجون إلى أيام إن لم يكن شهورًا.
بدافع الفضول، اقترب وانغ وي من المتسول ليكتشف المزيد عنه. ولكن بمجرد أن رأى لوحة “غو”، عبس لأنه أدرك أنها ليست مجرد لعبة عادية. وبدافع الفضول، جلس وانغ وي على الأرض وهو يراقب اللوحة بعمق. أما المتسول، فقد تجاهل زائره تمامًا وركز على لعبته.
“هل تعتقد حقًا أنه يمكنك أن تصبح كلي المعرفة؟”
“أنت شاب مثير للاهتمام.”
“الكلمة الرئيسية هي ‘حساب’، مما يعني أنه كان يمكنه توقع جميع المتغيرات المحتملة تحت السماء والأرض، ثم وضع طريقة للتعامل معها. لكن ما تفعله هو محاولة معرفة كل شيء في الكون، ومعرفة جميع النتائج المحتملة بنسبة مئة في المئة، ومعرفة جميع الداو في الوجود.”
“لا، أنت المثير للاهتمام. أتساءل حقًا كيف تمكنت من زراعة مملكة القديس بمثل هذا الداو.”
بعد بضع ثوانٍ، اختفت الرؤى من حوله وبدأ المتسول يضحك بصوت عالٍ وهو يتمتم لنفسه: “إذن هذا هو الأمر. لقد وجدت أخيرًا طريقي إلى الأمام.”
تنهد المتسول بعد سماع هذا، ثم مرت على وجهه مشاعر الحزن والغضب واليأس وعدم الرضا.
بعد بضع ثوانٍ، اختفت الرؤى من حوله وبدأ المتسول يضحك بصوت عالٍ وهو يتمتم لنفسه: “إذن هذا هو الأمر. لقد وجدت أخيرًا طريقي إلى الأمام.”
“يا فتى، ماذا تعني بقولك أنني مجنون؟ هل هناك خطأ في داوي؟”
نظر المتسول إلى وانغ وي بدهشة. لم يتوقع أن يتمكن هذا الشاب من تحليل اللوحة بأكملها في بضع ساعات فقط. يجب أن تعلم أن قلة من أقرانه يستطيعون القيام بذلك، وسيحتاجون إلى أيام إن لم يكن شهورًا.
“هل تعتقد حقًا أنه يمكنك أن تصبح كلي المعرفة؟”
“داو السماء!” رد المتسول بنظرة عميقة في عينيه.
“ولم لا؟ لقد كان إمبراطور الين واليانغ قادرًا على حساب كل شيء تحت السماء والأرض ومعاملة العالم كرقعة شطرنج.”
“الكلمة الرئيسية هي ‘حساب’، مما يعني أنه كان يمكنه توقع جميع المتغيرات المحتملة تحت السماء والأرض، ثم وضع طريقة للتعامل معها. لكن ما تفعله هو محاولة معرفة كل شيء في الكون، ومعرفة جميع النتائج المحتملة بنسبة مئة في المئة، ومعرفة جميع الداو في الوجود.”
سواء كانوا مدرسين، مشرفين، أو طلابًا، فإنهم الأفضل على الإطلاق. كل الطلاب والعاملين في النطاقات الأخرى يحلمون بأن يكونوا مؤهلين يومًا ما للانتقال إلى هذا المكان.
“أنت شاب مثير للاهتمام.”
تنهد المتسول مرة أخرى، ثم نظر إلى لوحة “غو” بدلاً من النظر إلى وانغ وي.
ومع ذلك، كان وانغ وي هادئًا ولم يتفاعل كثيرًا. قال: “هذا هو الفرق بينك وبيني. أنت ترى الإمبراطور العظيم ككيان لا يمكن تخيله أو وصفه، لكنني أراه مجرد مستوى آخر من مستويات الزراعة. علاوة على ذلك، في الفراغ اللامتناهي مع الاحتمالات اللامتناهية، من يعرف ما إذا كان هناك مكان حيث يكون الإمبراطور العظيم مجرد نملة أكبر أمام الكائنات الحقيقية القوية.”
نظر المتسول إلى وانغ وي بصدمة على وجهه، ثم بدأ يضحك قائلاً: “هاها، تناديني بالمجنون ثم تذهب لتقارن نملة بأحد أعظم الكائنات التي سارت بين السماء والأرض.”
لذلك، بعد أن أخذ بضع لحظات للحزن على وفاة صديقه القديم، واصل حياته. في عالم الزراعة، الموت هو موضوع دائم وأبدي؛ الموت ليس سوى واحد من الدورات الطبيعية العديدة في الكون، جزء من الداو.
ومع ذلك، كان وانغ وي هادئًا ولم يتفاعل كثيرًا. قال: “هذا هو الفرق بينك وبيني. أنت ترى الإمبراطور العظيم ككيان لا يمكن تخيله أو وصفه، لكنني أراه مجرد مستوى آخر من مستويات الزراعة. علاوة على ذلك، في الفراغ اللامتناهي مع الاحتمالات اللامتناهية، من يعرف ما إذا كان هناك مكان حيث يكون الإمبراطور العظيم مجرد نملة أكبر أمام الكائنات الحقيقية القوية.”
بعد قول ذلك، أخرج المتسول رمزًا وسلمه إلى وانغ وي. “عندما تشعر بالحيرة وتحتاج إلى بعض المعلومات أو الإرشادات الخاصة، استخدم هذا الرمز للعثور علي وسأخبرك بكل ما أعرفه.”
توقف المتسول عن الضحك ونظر إلى وانغ وي بعيون عميقة وبليغة. كشخص يزرع داو السماء، يعرف العديد من الأسرار العميقة والمخفية عن العالم. ولكن هذا الفتى الصغير الذي لم يتجاوز عمره 200 عام يمكنه أن يستنتج هذه الأسرار بنفسه، لذلك يجب أن يكون دوره ليس بسيطًا.
بعد أن استعاد هدوءه وذهنيته المتجولة، نظر المتسول إلى لوحة “غو” لبضع ثوانٍ طويلة قبل أن يقول: “إذن، يا ابن الطائفة المقدسة وانغ وي، ما الذي تعتقد أن عليّ فعله؟ هل أتخلى عن طريقي؟”
ومع ذلك، كان وانغ وي هادئًا ولم يتفاعل كثيرًا. قال: “هذا هو الفرق بينك وبيني. أنت ترى الإمبراطور العظيم ككيان لا يمكن تخيله أو وصفه، لكنني أراه مجرد مستوى آخر من مستويات الزراعة. علاوة على ذلك، في الفراغ اللامتناهي مع الاحتمالات اللامتناهية، من يعرف ما إذا كان هناك مكان حيث يكون الإمبراطور العظيم مجرد نملة أكبر أمام الكائنات الحقيقية القوية.”
“ليس بالضرورة. في هذا العالم، هناك شخص واحد أو شيء واحد يمكنه أن يزرع داو السماء بنجاح.”
بعد أن عبس للحظة، أجاب: “هذا صحيح.”
النطاق بأكمله في النعيم السماوي كان في الواقع مدينة ضخمة. وفقًا لتقدير وانغ وي، فإن حجم المدينة يعادل حجم النظام الشمسي في حياته السابقة. لذلك، هناك مناطق مخصصة للطيران ومصفوفات النقل التي ترسل الناس إلى أماكن مختلفة.
“داو السماء!” رد المتسول بنظرة عميقة في عينيه.
“نعم، هناك عوالم لا تعد ولا تحصى، وكل منها لديه داو السماء الخاص به. وإذا كانت هذه العوالم كلها متصلة، فيمكنها مشاركة المعرفة التي استمرت لعدة تريليونات من السنين، وتريليونات من الناس، وتريليونات من العوالم. فقط بهذه الطريقة يمكن أن يقترب داو السماء بشكل غامض من كونه كلي المعرفة، ولكن حتى ذلك ربما لا يكفي، فهناك الكثير من القيود والاحتمالات.”
بعد قول ذلك، أخرج المتسول رمزًا وسلمه إلى وانغ وي. “عندما تشعر بالحيرة وتحتاج إلى بعض المعلومات أو الإرشادات الخاصة، استخدم هذا الرمز للعثور علي وسأخبرك بكل ما أعرفه.”
كان لدى المتسول مرة أخرى نظرة صدمة على وجهه. لم يفكر أبدًا في هذا الاحتمال. “كيف يمكن أن يساعدني ذلك؟”
ترجمة وتدقيق : “NS”
“ببساطة، من خلال الاندماج مع داو السماء والوصول إلى جميع أسراره ومعرفته وآلياته، سيكون لديك فرصة لمواصلة طريقك. ولكن هذه طريقة خطيرة، إذ من السهل أن يتم ابتلاعك بالكامل من قبل داو السماء أو تصبح دميته.”
تألقت عيون المتسول بعد سماع كلمات وانغ وي. كلما فكر في الأمر، أدرك المزيد من الإمكانيات لهذه الطريقة. ثم، انبعثت هالة قوية من جسد المتسول، وظهرت سحب ذهبية في السماء من حوله. بدأت أشياء تشبه السلاسل تحوم حوله. كانت هذه الأشياء في الواقع قوانين العالم. دخل المتسول في حالة من التنوير.
سواء كانوا مدرسين، مشرفين، أو طلابًا، فإنهم الأفضل على الإطلاق. كل الطلاب والعاملين في النطاقات الأخرى يحلمون بأن يكونوا مؤهلين يومًا ما للانتقال إلى هذا المكان.
بعد بضع ثوانٍ، اختفت الرؤى من حوله وبدأ المتسول يضحك بصوت عالٍ وهو يتمتم لنفسه: “إذن هذا هو الأمر. لقد وجدت أخيرًا طريقي إلى الأمام.”
بعد أن هدأ، نظر المتسول إلى وانغ وي بابتسامة سعيدة وقال: “يا فتى، من أجل سداد ديون الكارما لإرشاد الطريق، سأقبل إحدى طلباتك.”
بعد أن عبس للحظة، أجاب: “هذا صحيح.”
“ماذا عن أن تصبح أحد أتباعي؟” سأل وانغ وي مباشرة.
تنهد المتسول مرة أخرى، ثم نظر إلى لوحة “غو” بدلاً من النظر إلى وانغ وي.
“هاها، أيها الفتى الصغير، للأسف بالنسبة لك، مهما كنت موهوبًا ومميزًا، فأنت لست جديرًا بعد بأن أتبعك. ربما لاحقًا عندما تتجاوزني في القوة.”
“إذن ستحتاجه بالتأكيد.” ثم اختفى المتسول، تاركًا وانغ وي واقفًا بمفرده، ينظر إلى الرمز في يده بدهشة.
بعد قول ذلك، أخرج المتسول رمزًا وسلمه إلى وانغ وي. “عندما تشعر بالحيرة وتحتاج إلى بعض المعلومات أو الإرشادات الخاصة، استخدم هذا الرمز للعثور علي وسأخبرك بكل ما أعرفه.”
أما بالنسبة لوانغ وي، فلم يعلم بموت لونغ بو إلا في وقت لاحق. بعد أن قضى بضعة أشهر في السفر عبر عدة نطاقات في القارة الوسطى، وصل أخيرًا إلى نطاق النعيم السماوي، الذي يقع فيه أكاديمية تنوير الأباطرة.
بعد قول ذلك، أخرج المتسول رمزًا وسلمه إلى وانغ وي. “عندما تشعر بالحيرة وتحتاج إلى بعض المعلومات أو الإرشادات الخاصة، استخدم هذا الرمز للعثور علي وسأخبرك بكل ما أعرفه.”
نظر وانغ وي إلى الرمز بغرابة وقال: “لماذا سأحتاج إلى إرشاداتك؟”
“أنت تزرع داو القدر، أليس كذلك؟”
“ببساطة، من خلال الاندماج مع داو السماء والوصول إلى جميع أسراره ومعرفته وآلياته، سيكون لديك فرصة لمواصلة طريقك. ولكن هذه طريقة خطيرة، إذ من السهل أن يتم ابتلاعك بالكامل من قبل داو السماء أو تصبح دميته.”
بعد أن عبس للحظة، أجاب: “هذا صحيح.”
نظر المتسول إلى وانغ وي بدهشة. لم يتوقع أن يتمكن هذا الشاب من تحليل اللوحة بأكملها في بضع ساعات فقط. يجب أن تعلم أن قلة من أقرانه يستطيعون القيام بذلك، وسيحتاجون إلى أيام إن لم يكن شهورًا.
من الآن فصاعدًا، سيعلن جميع المختارين السماويين عن وجودهم للعالم. والأهم من ذلك، أن الأشخاص الذين يمكنهم حمل لقب “المختارين السماويين” حقًا سيتم تحديدهم.
“إذن ستحتاجه بالتأكيد.” ثم اختفى المتسول، تاركًا وانغ وي واقفًا بمفرده، ينظر إلى الرمز في يده بدهشة.
____________________________________
____________________________________
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها وانغ وي مدينة كبيرة متواصلة بهذا الحجم، لذا قرر القيام بجولة قبل أن يبلغ رسميًا الأكاديمية بوصوله. بالطبع، لم يكن يعلم أن وصوله أثار ضجة كبيرة؛ كان مثل حجر ألقي في بحيرة هادئة، مسببًا تموجات امتدت بعيدًا.
ترجمة وتدقيق : “NS”
بعد قضاء بضع ساعات في تحليل لوحة “غو”، تنهد وانغ وي قائلاً: “يا أيها العجوز، أنت مجنون!”
