الإمبراطورة وو (1)
بعد سماع هذه المعلومات، كان وجه وانغ وي متجهمًا بينما كان يفكر بعمق. وعلى الرغم من أنه استطاع أن يفهم تقريبًا ما تقصده، إلا أنه سأل: “ماذا تقصدين؟”
بعد أن نظرت وو هونغ إلى لهب الحظ الجيد ذي الثلاثة عشر لونًا، تحدَّثت بخفوت قائلة: “التسعة هو الحد الأقصى، والاثنا عشر هو الكمال. الثلاثة عشر هو الانفصال.”
بعد ذلك، أخرج وانغ وي بعض بقايا لحم “الروك الذهبي من عالم القديس” وأكلها لاستعادة طاقته. فقد مرَّ بالكثير من الأحداث في يوم واحد.
بالطبع، قام أيضًا بإعداد طبق لوو هونغ، لكنها لم تبدُ جائعة.
“حسنًا”، أجابت وو هونغ بعد أن استفاقت من شرودها اللحظي. “يزيد من فرصك، لكنه لن يكون كافيًا بمفرده لإحداث الاختراق.”
“ماذا تعرف عن الاختراق لعالم الروح البدائية؟” سألت وو هونغ بدلًا من الإجابة المباشرة.
“ثم، تعلم جميع المزارعين في عالم الإمبراطور اللامتناهي عن رعب الفراغ اللامحدود. فجأة، قام عالم قوي آخر يُدعى عالم الآلهة الشيطانية التسعة بغزو عالمنا.
أجاب وانغ وي: “ببساطة، بعد أن يستخدم المزارع لهيب الحظ الجيد لصقل جسد إلهي يمكنه تحمل قوة القانون، يدخل عالم الجسد الإلهي. ثم، يجب عليه استخدام نفس اللهب لصقل روحه وتحويلها إلى روح بدائية، وهو أمر ضروري لكي يتمكن من التحكم في قوة القانون.”
“بالطبع، لم يكن جميع الأباطرة العظماء من عالم آلهة الشياطين التسعة. بعض العباقرة في عالمنا تمكنوا من تحدي الصعاب وإثبات الداو. لكن للأسف، تم مهاجمتهم فورًا من قبل آلهة الشياطين التسعة، إما قتلوا أو تم ختمهم أو نُفوا.
توقف وانغ وي بعد ذلك مع تعبير متجهم على وجهه، وغرق في تفكير عميق. استغرقه الأمر بعض الوقت قبل أن يستيقظ من أفكاره.
“كلما ارتكبوا أعمالًا أكثر فظاعة، أصبحوا أقوى. هؤلاء الناس ارتكبوا أسوأ وأبشع الجرائم الممكنة.
“إذًا، هل فهمت الأمر؟” سألته وو هونغ. “مع قوة روح الباراغون لديك، من المستحيل أن تتمكن من استخدام لهب الحظ الجيد لصقلها إلى روح بدائية، إلا إذا تخلَّيت عن جودة روح الباراغون.”
“لقد استعبدوا جميع الأجناس في عالم الإمبراطور اللامتناهي وعاملوهم كقطعان. في الحقيقة، نظام زراعتهم يعتمد على ارتكاب الخطايا والكارما السلبية للوصول إلى مستويات أعلى.
بالطبع، لن يتخلى وانغ وي أبدًا عن ذلك. فحتى لو كانت روح الباراغون هذه مصدر إزعاج له حتى الآن، فإنه يعلم أنه سيستفيد منها كثيرًا في المستقبل طالما تمكن من تجاوز المشاكل التي تصاحبها.
“ماذا تعرف عن الاختراق لعالم الروح البدائية؟” سألت وو هونغ بدلًا من الإجابة المباشرة.
بعد التفكير للحظة قصيرة، أشار وانغ وي بيده، وظهرت لهب الحظ الجيد في راحة يده:
وعلى الرغم من أنه يمكنه تلقي المساعدة من الآخرين، فلا ينبغي له أن يعتمد عليهم بشكل كبير، ولا يجب أن يصبحوا عصًا يتكئ عليها.
“لهبي مختلف عن العادي، هل أنت متأكدة أنه لن يكون كافيًا؟” سأل.
“لهبي مختلف عن العادي، هل أنت متأكدة أنه لن يكون كافيًا؟” سأل.
“كلما ارتكبوا أعمالًا أكثر فظاعة، أصبحوا أقوى. هؤلاء الناس ارتكبوا أسوأ وأبشع الجرائم الممكنة.
حتى أفضل لهب حظ جيد يحتوي على اثني عشر لونًا فقط، لكن لهبه يحتوي على لون إضافي، مما يشير إلى تفوقه.
حتى أفضل لهب حظ جيد يحتوي على اثني عشر لونًا فقط، لكن لهبه يحتوي على لون إضافي، مما يشير إلى تفوقه.
بعد أن نظرت وو هونغ إلى لهب الحظ الجيد ذي الثلاثة عشر لونًا، تحدَّثت بخفوت قائلة: “التسعة هو الحد الأقصى، والاثنا عشر هو الكمال. الثلاثة عشر هو الانفصال.”
بعد أن نظرت وو هونغ إلى لهب الحظ الجيد ذي الثلاثة عشر لونًا، تحدَّثت بخفوت قائلة: “التسعة هو الحد الأقصى، والاثنا عشر هو الكمال. الثلاثة عشر هو الانفصال.”
سمع وانغ وي هذا القول من قبل، لكنه لم يسمع الجزء الأخير منه. كان يرغب في أن يسأل عن معنى “الانفصال”، لكنه تعلم من خطأه وقرر الصمت. كان تحت ضغط نفسي كبير من كل ما تعلَّمه في يوم واحد، ولم يكن بحاجة إلى المزيد.
“لماذا لا تخبرني بما تعرفه عن عصر الشياطين بشكل عام؟” سألت.
إضافة إلى ذلك، كان يعلم أن وو هونغ لن تجيبه هذه المرة.
أولئك الذين يمتلكون قلب الداو قويًا مثل الأباطرة الشباب عادة ما يكونون على دراية تامة بمشاعرهم وحالتهم الذهنية. فهم يستطيعون بسهولة ملاحظة أي خطأ فيهم، تحليل السبب وراء التغيير أو المشكلة، ثم إصلاحه بأنفسهم.
بالطبع، لن يتخلى وانغ وي أبدًا عن ذلك. فحتى لو كانت روح الباراغون هذه مصدر إزعاج له حتى الآن، فإنه يعلم أنه سيستفيد منها كثيرًا في المستقبل طالما تمكن من تجاوز المشاكل التي تصاحبها.
“إذًا، هل يجعل لهب الحظ الجيد هذا من الممكن لي أن أخترق إلى عالم الروح البدائية؟” سأل وانغ وي.
…
“حسنًا”، أجابت وو هونغ بعد أن استفاقت من شرودها اللحظي. “يزيد من فرصك، لكنه لن يكون كافيًا بمفرده لإحداث الاختراق.”
“لقد استعبدوا جميع الأجناس في عالم الإمبراطور اللامتناهي وعاملوهم كقطعان. في الحقيقة، نظام زراعتهم يعتمد على ارتكاب الخطايا والكارما السلبية للوصول إلى مستويات أعلى.
“ماذا علي أن أفعل الآن؟ هل لديك أي فكرة؟” سأل وانغ وي.
حتى أفضل لهب حظ جيد يحتوي على اثني عشر لونًا فقط، لكن لهبه يحتوي على لون إضافي، مما يشير إلى تفوقه.
“للأسف، لا”، ردت وو هونغ. “كما أنك لا تحتاج إلى مساعدتي. أنا متأكدة أنه خلال حديثنا، فكرت في بعض الطرق لحل المشكلة.” كان على وجهها ابتسامة مشرقة وهي تقول ذلك.
بعد التفكير للحظة قصيرة، أشار وانغ وي بيده، وظهرت لهب الحظ الجيد في راحة يده:
…
أومأ وانغ وي باعتراف، فقد كانت لديه بالفعل بعض الخطط. وعلى الرغم من أنه لم يكن متأكدًا ما إذا كانت ستنجح، إلا أنه لديه بضع مئات إن لم يكن آلاف السنين قبل أن يضطر إلى القلق بشأن الاختراق إلى عالم الروح البدائية.
لذلك، لم يكن قلقًا كثيرًا، حيث كان لديه الكثير من الوقت للتفكير في حلول أخرى وأفضل.
“ثم كان هناك إمبراطور عظيم من فيلا صب السيف تمكن من قتل اثنين من آلهة الشياطين، ثم تفاوض على سلام مؤقت مع البقية، مما أتاح الوقت لعالمنا لاستعادة قوته.
ومع ذلك، كان هناك شيء يثير قلقه. اكتشف أن عقليته قد تغيَّرت قليلاً بعد لقائه بوو هونغ. أدرك أنه في فترة قصيرة، بدأ يعتمد عليها بشكل كبير.
كان وانغ وي يعلم أن هذا الأمر لا مفر منه، لأن وو هونغ كانت تعرف أكثر منه بكثير، وتوجيهاتها في الأمور كانت دائمًا مختلفة تمامًا عن وجهات نظره. لكنه أيضًا حذر نفسه من ألا يعتمد عليها بشكل مفرط، إلا إذا كان ذلك ضروريًا تمامًا.
فبعد كل شيء، إذا طور هذه العقلية، سيكون من المستحيل عليه أن يستمر في طريقه ليصبح إمبراطورًا حقيقيًا. فالإمبراطور الحقيقي هو من يمكنه تحمل السماء والأرض بمفرده.
وعلى الرغم من أنه يمكنه تلقي المساعدة من الآخرين، فلا ينبغي له أن يعتمد عليهم بشكل كبير، ولا يجب أن يصبحوا عصًا يتكئ عليها.
فبعد كل شيء، إذا طور هذه العقلية، سيكون من المستحيل عليه أن يستمر في طريقه ليصبح إمبراطورًا حقيقيًا. فالإمبراطور الحقيقي هو من يمكنه تحمل السماء والأرض بمفرده.
…
بعد أن أدرك هذه الأمور، شعر وانغ وي بأن حالته الذهنية قد تحسنت قليلاً. شعر بأن العديد من الأمور التي حدثت له في الأيام القليلة الماضية ليست بالضخامة التي كان يعتقدها.
سمع وانغ وي هذا القول من قبل، لكنه لم يسمع الجزء الأخير منه. كان يرغب في أن يسأل عن معنى “الانفصال”، لكنه تعلم من خطأه وقرر الصمت. كان تحت ضغط نفسي كبير من كل ما تعلَّمه في يوم واحد، ولم يكن بحاجة إلى المزيد.
كل ما يحتاجه هو أن يتعامل مع كل شيء بهدوء: بغض النظر عن الموقف، كل ما عليه فعله هو البقاء هادئًا، ثم التفكير في خطة تستفيد منه أو تخدم أجندته.
“هل يمكنك أن تخبريني عن الإمبراطورة وو؟ هذا ليس سرًا كبيرًا، أليس كذلك؟” سأل وانغ وي.
بعد اكتشافه هذه الحقيقة، أخذ وانغ وي نفسًا عميقًا لتهدئة نفسه. في هذه الأثناء، كانت وو هونغ تبتسم ابتسامة طفيفة.
“ثم كان هناك إمبراطور عظيم من فيلا صب السيف تمكن من قتل اثنين من آلهة الشياطين، ثم تفاوض على سلام مؤقت مع البقية، مما أتاح الوقت لعالمنا لاستعادة قوته.
“وواحدة من الطرق التي اكتشفها هؤلاء الآلهة الشياطين لتقليل مدة عقوبتهم في هذا المنصب هي غزو عوالم أخرى، ثم التضحية إما بالعالم بأكمله أو بإرادة السماء لذلك العالم للداو السماوي لعالمهم. بذلك يمكنهم التحرر.
لاحظت وو هونغ الاعتماد الطفيف الذي بدأ يتشكل لدى وانغ وي نحوها. والسبب في عدم تدخلها هو إيمانها بأنه سيلاحظ ذلك بنفسه ويحل المشكلة بمفرده.
“ثم، تعلم جميع المزارعين في عالم الإمبراطور اللامتناهي عن رعب الفراغ اللامحدود. فجأة، قام عالم قوي آخر يُدعى عالم الآلهة الشيطانية التسعة بغزو عالمنا.
أولئك الذين يمتلكون قلب الداو قويًا مثل الأباطرة الشباب عادة ما يكونون على دراية تامة بمشاعرهم وحالتهم الذهنية. فهم يستطيعون بسهولة ملاحظة أي خطأ فيهم، تحليل السبب وراء التغيير أو المشكلة، ثم إصلاحه بأنفسهم.
…
بالطبع، لن يتخلى وانغ وي أبدًا عن ذلك. فحتى لو كانت روح الباراغون هذه مصدر إزعاج له حتى الآن، فإنه يعلم أنه سيستفيد منها كثيرًا في المستقبل طالما تمكن من تجاوز المشاكل التي تصاحبها.
بعد أن هدأ وانغ وي نفسه، قرر تغيير الموضوع والتحدث عن شيء آخر.
كان وانغ وي يعلم أن هذا الأمر لا مفر منه، لأن وو هونغ كانت تعرف أكثر منه بكثير، وتوجيهاتها في الأمور كانت دائمًا مختلفة تمامًا عن وجهات نظره. لكنه أيضًا حذر نفسه من ألا يعتمد عليها بشكل مفرط، إلا إذا كان ذلك ضروريًا تمامًا.
“هل يمكنك أن تخبريني عن الإمبراطورة وو؟ هذا ليس سرًا كبيرًا، أليس كذلك؟” سأل وانغ وي.
“لا، ليس كذلك. ماذا تريد أن تعرف؟” أجابت وو هونغ.
“أريد أن أعرف عن صعودها، ولماذا اختفت فجأة؟”
أومأت وو هونغ برأسها، ثم أخذت لحظة قصيرة لتنظم أفكارها.
بالطبع، لن يتخلى وانغ وي أبدًا عن ذلك. فحتى لو كانت روح الباراغون هذه مصدر إزعاج له حتى الآن، فإنه يعلم أنه سيستفيد منها كثيرًا في المستقبل طالما تمكن من تجاوز المشاكل التي تصاحبها.
أومأت وو هونغ برأسها، ثم أخذت لحظة قصيرة لتنظم أفكارها.
بعد اكتشافه هذه الحقيقة، أخذ وانغ وي نفسًا عميقًا لتهدئة نفسه. في هذه الأثناء، كانت وو هونغ تبتسم ابتسامة طفيفة.
“لماذا لا تخبرني بما تعرفه عن عصر الشياطين بشكل عام؟” سألت.
“ماذا علي أن أفعل الآن؟ هل لديك أي فكرة؟” سأل وانغ وي.
أجاب وانغ وي: “حسنًا، بعد أن أنهى الإمبراطور المطلق عصر البخور، مر العالم بفترة قصيرة من السلام والازدهار، على الأقل بالنسبة للطاوية وبوابة تايي العميقة.
“ثم، تعلم جميع المزارعين في عالم الإمبراطور اللامتناهي عن رعب الفراغ اللامحدود. فجأة، قام عالم قوي آخر يُدعى عالم الآلهة الشيطانية التسعة بغزو عالمنا.
“كانت تلك الشياطين جنسًا قاسيًا وعطشًا للدماء، يستمتعون بالذبح والاغتصاب والتدمير. لم يكن يهمهم سواء كانوا أطفالًا أو نساءً أو رجالًا، بشرًا أو مخلوقات شيطانية، كانوا يقتلون كل شيء أمامهم.
…
“لقد استعبدوا جميع الأجناس في عالم الإمبراطور اللامتناهي وعاملوهم كقطعان. في الحقيقة، نظام زراعتهم يعتمد على ارتكاب الخطايا والكارما السلبية للوصول إلى مستويات أعلى.
“كلما ارتكبوا أعمالًا أكثر فظاعة، أصبحوا أقوى. هؤلاء الناس ارتكبوا أسوأ وأبشع الجرائم الممكنة.
“إذًا، هل يجعل لهب الحظ الجيد هذا من الممكن لي أن أخترق إلى عالم الروح البدائية؟” سأل وانغ وي.
“الأسوأ من ذلك أن هذا العالم كان يضم تسعة أباطرة عظماء في آن واحد يُعرفون بآلهة الشياطين. وعلى الرغم من أن تشكيل الحفاظ على البشرية منع هؤلاء الآلهة الشياطين من دخول عالمنا، إلا أن الوضع لم يتغير كثيرًا.
بعد ذلك، أخرج وانغ وي بعض بقايا لحم “الروك الذهبي من عالم القديس” وأكلها لاستعادة طاقته. فقد مرَّ بالكثير من الأحداث في يوم واحد.
“المزارعون في عالم الإمبراطور اللامتناهي لم يكونوا نداً لجميع الأجناس الشيطانية الأخرى التي تمكنت من الدخول. بالإضافة إلى ذلك، بدا أن هذه الشياطين لديها طريقة تسمح لهم بالتنافس على إرادة السماء دون الحاجة إلى رمز هوية.
“لذلك، خلال عصر كامل، كان معظم الأباطرة العظماء الذين نشأوا في عالمنا من جنس الشياطين. وكانت هذه الوضعية مشابهة إلى حد ما لما حدث في عصر البخور مع البوذية على الأقل هذا هو النظرية الحالية، حيث لم يتبق الكثير من المعلومات عن البوذية من ذلك العصر.
“بالطبع، لم يكن جميع الأباطرة العظماء من عالم آلهة الشياطين التسعة. بعض العباقرة في عالمنا تمكنوا من تحدي الصعاب وإثبات الداو. لكن للأسف، تم مهاجمتهم فورًا من قبل آلهة الشياطين التسعة، إما قتلوا أو تم ختمهم أو نُفوا.
“ثم كان هناك إمبراطور عظيم من فيلا صب السيف تمكن من قتل اثنين من آلهة الشياطين، ثم تفاوض على سلام مؤقت مع البقية، مما أتاح الوقت لعالمنا لاستعادة قوته.
“أريد أن أعرف عن صعودها، ولماذا اختفت فجأة؟”
“لكن حينها علمنا أن إرادة السماء في عالم آلهة الشياطين التسعة هي في الواقع منصب. بعد أن يحصل أحد أجناس الشياطين على إرادة السماء، يصبح إلهًا شيطانيًا ويخدم العالم لفترة من الوقت. بعد انتهاء خدمته، يمكنه المغادرة مع إرادة السماء ويصبح إمبراطورًا عظيمًا حقيقيًا.
“ثم، تعلم جميع المزارعين في عالم الإمبراطور اللامتناهي عن رعب الفراغ اللامحدود. فجأة، قام عالم قوي آخر يُدعى عالم الآلهة الشيطانية التسعة بغزو عالمنا.
“وواحدة من الطرق التي اكتشفها هؤلاء الآلهة الشياطين لتقليل مدة عقوبتهم في هذا المنصب هي غزو عوالم أخرى، ثم التضحية إما بالعالم بأكمله أو بإرادة السماء لذلك العالم للداو السماوي لعالمهم. بذلك يمكنهم التحرر.
“استمر عصر الشياطين لوقت طويل حتى ظهرت الإمبراطورة وو وأنهته. هذه هي الخلاصة العامة لتلك الفترة.”
____________________________________
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
