طاقة الكارثة
عُقد اجتماع لقادة أكاديمية التنوير الإمبراطوري بعد انتشار خبر وفاة فان لي بسرعة كبيرة، أسرع من أي حرائق غابات. بدت الوجوه مُتجهمة، مما خلق جواً من الكآبة والحداد في الغرفة.
لقد كان مع المدير باي هان منذ شبابهما. وفي كثير من مواجهاته مع ظل طائفة افتتاح الداو، كانت معلوماته تمنح باي هان العديد من المزايا على وانغ تيان.
ترجمة وتدقيق : “NS”
“ما هو الوضع الحالي؟” سأل المدير باي هان بعد فترة من الصمت، مما كسر الهدوء وبدأ الاجتماع.
“هذه الخطة قابلة للتنفيذ. على الرغم من أن أكاديمية التنوير الإمبراطوري ستفقد الكثير من الموارد وبعض الكرامة، إلا أن ذلك لن يؤثر علينا كثيرًا.”
“سيء كما هو متوقع”، أجاب المعلم المسؤول عن جمع المعلومات للأكاديمية. “الشائعات بأننا قتلنا فان لي للحصول على إرثه زادت بشكل كبير. لا شك أن الناس من طائفة افتتاح الداو يستغلون هذه الفرصة لتدمير سمعتنا أكثر.”
“أحد معلمينا فتح التشكيل لشخص آخر. بعد التحقيق، اكتشفنا أن المعلم انتحر وترك ملاحظة تدعي أن أشخاصًا من طائفة افتتاح الداو أجبروه على فعل ذلك.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، سأل المدير باي هان: “هل هناك أي أخبار جيدة على الإطلاق؟”
“بالإضافة إلى ذلك، بدأت العديد من الفصائل في مطالبتنا بتقديم تفسير، مما زاد الضغط علينا.”
“وماذا إذا طلبوا منا تفسيراً؟” قال أحد المعلمين. “منذ متى كانت أكاديميتنا تخاف من أي أحد؟”
“في كثير من الحالات، قد يكون هذا صحيحاً، ولكن عندما يحصل الجميع على فرصة للتحالف ضدنا، مع احتمالية أن تنضم طائفة افتتاح الداو إلى الموقف، فلا يوجد ما يمكننا فعله في هذه المرحلة.”
وبالتالي، كان هذا هو السبب وراء إصرارهم على الرفض.
“أوافق.”
“بالإضافة إلى ذلك، بدأت العديد من حلفائنا يشكون بنا، معتقدين أننا أنانيون لأننا أخذنا الإرث لأنفسنا دون أن نقدم لهم أي فوائد، رغم أنهم دعمونا خلال فتراتنا العصيبة. بعضهم هددوا بالتوقف عن دعمنا إذا لم نقدم لهم تفسيراً مناسباً.”
“أنا أوافق على نقطتيك الأوليين، لكن لا يمكن لوانغ وي الحصول على الوصول إلى ألواح الداو.”
بعد سماع هذا التوضيح، سُمِع تنهد جماعي داخل غرفة الاجتماع. كان هذا التنهد يُعبر عن كل الأعباء التي تحملها هؤلاء المعلمون خلال العقود الماضية؛ كانوا يريدون الانفجار، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على الشخص أو الشيء المناسب للتعبير عن غضبهم عليه، خاصة الشخص الذي يتحمل المسؤولية الحقيقية عن كل ألمهم ومعاناتهم.
“أحد معلمينا فتح التشكيل لشخص آخر. بعد التحقيق، اكتشفنا أن المعلم انتحر وترك ملاحظة تدعي أن أشخاصًا من طائفة افتتاح الداو أجبروه على فعل ذلك.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، سأل المدير باي هان: “هل هناك أي أخبار جيدة على الإطلاق؟”
بعد سماع هذا التوضيح، سُمِع تنهد جماعي داخل غرفة الاجتماع. كان هذا التنهد يُعبر عن كل الأعباء التي تحملها هؤلاء المعلمون خلال العقود الماضية؛ كانوا يريدون الانفجار، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على الشخص أو الشيء المناسب للتعبير عن غضبهم عليه، خاصة الشخص الذي يتحمل المسؤولية الحقيقية عن كل ألمهم ومعاناتهم.
“حسنًا، الخبر الجيد الوحيد هو أنه لم تُطرح أي فكرة عن حرب إمبراطور الداو حتى الآن، على الرغم من تصاعد التوترات، يبدو أن الأمور لا تزال تحت السيطرة. لأكون صادقًا، أيها المدير، أجد هذا الأمر مقلقًا للغاية؛ كان الأمر وكأن الجميع ينتظرون شيئًا ما، لكنني لا أعرف بالضبط ما هو.”
“ألف ضعف سيكون أفضل.”
كانت الوجوه في الغرفة أكثر جدية بعد سماع هذه الكلمات. لم يشك أي من المعلمين في كلام هذا المعلم، إذ كان مسؤولاً ليس فقط عن جمع المعلومات للأكاديمية، ولكن أيضًا عن تحليلها. وحتى الأحداث الأخيرة، كان ممتازًا في وظيفته.
ربما في البداية، دعم هؤلاء الأشخاص باي هان لأنهم كانوا يثقون بقائدهم أو لأنهم اعتادوا دائمًا على دعمه. ومع ذلك، قد غيرت الأحداث الأخيرة أفكارهم. وبدون وعي، ألقى الكثير من الأشخاص في فصيل باي هان باللوم على وانغ وي في كل ما حدث لهم وللأكاديمية.
لقد كان مع المدير باي هان منذ شبابهما. وفي كثير من مواجهاته مع ظل طائفة افتتاح الداو، كانت معلوماته تمنح باي هان العديد من المزايا على وانغ تيان.
“ولكن بعد أن خان الأكاديمية، شعر بالخجل من أفعاله، لذلك قتل نفسه للتكفير عن ذنوبه.”
أما بالنسبة لباي هان، فقد وثق هو الآخر في كلمات وكيله، ولكن بما أنهم لم يتمكنوا من اكتشاف أي دليل ملموس، ولا كانت هناك أي تخمينات واضحة حول ما يجري فعليًا، كان عليه المضي قدمًا.
نظر أفراد الفصائل المعارضة إلى باي هان العنيد، ثم نظروا إلى الأشخاص الذين يدعمونه دون قيد أو شرط، آملين أن يحاول شخص عاقل إقناعه. ولكن كان ذلك عديم الفائدة حيث لم يتحدث أحد.
“بالإضافة إلى ذلك، بدأت العديد من الفصائل في مطالبتنا بتقديم تفسير، مما زاد الضغط علينا.”
“راقبوا عن كثب أي تغييرات مفاجئة في الوضع. الآن، ماذا عن الشخص الذي قتل فان لي؟ هل لدينا أي أدلة، خاصة حول كيفية تمكنه من تعطيل جميع التشكيلات؟”
“بعد تحقيقنا، لم نتمكن من تحديد ما إذا كان تحت تأثير تعويذة أو أداة أصل، حيث تم تدمير روحه بالكامل. أما بالنسبة للملاحظة، فلم يكن هناك أي علامة على التلاعب، مما يعني أن الملاحظة كتبها المعلم بنفسه. ولكن…”
نظر المعلم المسؤول عن جمع المعلومات في اتجاه معين لثانية قبل أن يجيب على السؤال. كان هناك مجموعة من المعلمين الذين عارضوا بشدة قرار باي هان بتزوير المنافسة. ومنذ ذلك الحين، كان هناك شقاق بسيط بين القادة في الأكاديمية.
أما بالنسبة لباي هان، فقد وثق هو الآخر في كلمات وكيله، ولكن بما أنهم لم يتمكنوا من اكتشاف أي دليل ملموس، ولا كانت هناك أي تخمينات واضحة حول ما يجري فعليًا، كان عليه المضي قدمًا.
“أحد معلمينا فتح التشكيل لشخص آخر. بعد التحقيق، اكتشفنا أن المعلم انتحر وترك ملاحظة تدعي أن أشخاصًا من طائفة افتتاح الداو أجبروه على فعل ذلك.
“ولكن بعد أن خان الأكاديمية، شعر بالخجل من أفعاله، لذلك قتل نفسه للتكفير عن ذنوبه.”
“ولكن بعد أن خان الأكاديمية، شعر بالخجل من أفعاله، لذلك قتل نفسه للتكفير عن ذنوبه.”
“هل كان هذا الشخص تحت سيطرة ما؟ وما مدى موثوقية هذه الملاحظة الانتحارية؟” سأل باي هان بنبرة ثقيلة.
للأسف، لم يُجب أحد، حتى المدير باي هان. ولكن هذه المرة، لم يستمر الصمت طويلاً، حيث قال أحد المعلمين من الفصيل المعارض لباي هان ببطء:
عُقد اجتماع لقادة أكاديمية التنوير الإمبراطوري بعد انتشار خبر وفاة فان لي بسرعة كبيرة، أسرع من أي حرائق غابات. بدت الوجوه مُتجهمة، مما خلق جواً من الكآبة والحداد في الغرفة.
“بعد تحقيقنا، لم نتمكن من تحديد ما إذا كان تحت تأثير تعويذة أو أداة أصل، حيث تم تدمير روحه بالكامل. أما بالنسبة للملاحظة، فلم يكن هناك أي علامة على التلاعب، مما يعني أن الملاحظة كتبها المعلم بنفسه. ولكن…”
“هذه الملاحظة لا تعني شيئًا”، رد باي هان. “حتى لو أعلناها للعامة، سيعتقدون فقط أننا نحاول إلقاء اللوم على طائفة افتتاح الداو للخروج من هذا المأزق.”
“ليس ذلك فحسب، فمن فعل هذا يحاول زيادة الصراع بيننا وبين طائفة افتتاح الداو.”
“إذن، هل يجب أن نتدخل؟”
“إذاً، فقدت أكاديميتنا قوة في عالم القديس، وتضررت سمعتنا بشكل أكبر، ويبدو أن العالم كله أصبح عدونا. ومع ذلك، لا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك؟” سأل أحد المعلمين.
“هذه الملاحظة لا تعني شيئًا”، رد باي هان. “حتى لو أعلناها للعامة، سيعتقدون فقط أننا نحاول إلقاء اللوم على طائفة افتتاح الداو للخروج من هذا المأزق.”
غمر الغرفة صمت مكتئب مجددًا. الحقيقة التي ذكرها هذا المعلم، وتقديمها بوضوح تام، جعلت الوضع يبدو أكثر سوءًا.
عُقد اجتماع لقادة أكاديمية التنوير الإمبراطوري بعد انتشار خبر وفاة فان لي بسرعة كبيرة، أسرع من أي حرائق غابات. بدت الوجوه مُتجهمة، مما خلق جواً من الكآبة والحداد في الغرفة.
“ماذا عن العرافة؟ هل يمكننا استبصار الفاعل؟ أو طلب مساعدة جناح سر السماء؟” قال أحد الأشخاص بأمل وتطلع.
“إذاً، فقدت أكاديميتنا قوة في عالم القديس، وتضررت سمعتنا بشكل أكبر، ويبدو أن العالم كله أصبح عدونا. ومع ذلك، لا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك؟” سأل أحد المعلمين.
“العرافة لم تعطِ أي نتيجة. أما جناح سر السماء، فقد قالوا إنهم لا يريدون التورط في هذا الموقف.”
“إذن، ماذا نفعل الآن؟” سأل أحد المعلمين بصوت ضعيف ومليء بالعجز.
في الواقع، شعر العديد من الأشخاص بالغضب مثل باي هان. بعد كل الجهود التي بذلوها، وبعد كل التضحيات التي قدموها، لم يرغبوا في إيقاف تحركاتهم. يمكنهم الموافقة على أن تنحني الأكاديمية للعالم، لكن ليس لعضو من الجيل الأصغر—بغض النظر عن مدى موهبته.
للأسف، لم يُجب أحد، حتى المدير باي هان. ولكن هذه المرة، لم يستمر الصمت طويلاً، حيث قال أحد المعلمين من الفصيل المعارض لباي هان ببطء:
“مدير، ليس الوقت الآن لتكون متصلبًا في موقفك”، صرخ أحد المعلمين. “يرجى وضع مشاعرك الشخصية جانبًا من أجل مصلحة الأكاديمية.”
“بالإضافة إلى ذلك، إذا تمكن لين فان من إثبات الداو، فمن سيهتم بخسارة صغيرة في الكرامة؟ لذا أعتقد أن أفضل حل هو تجاوز هذا الوقت الصعب بأسرع ما يمكن، وبعد ذلك يمكننا رد كل الإهانة التي تعرضنا لها مئة ضعف.”
“أعتقد أن هناك مجالاً كافياً وزمناً لإصلاح الوضع. أولاً، يمكن للمدير أن يقسم قسم الداو السماوي وقسم الداو أمام العالم بأسره بأن الأكاديمية لم تتورط في موت فان لي.
“ولكن بعد أن خان الأكاديمية، شعر بالخجل من أفعاله، لذلك قتل نفسه للتكفير عن ذنوبه.”
“ثانيًا، يمكننا دفع تعويضات معينة لجميع حلفائنا مقابل الدعم الذي قدموه لنا خلال هذه الأوقات العصيبة؛ هذا الفعل من شأنه تهدئتهم وتعزيز تحالفنا.
“هذه الخطة قابلة للتنفيذ. على الرغم من أن أكاديمية التنوير الإمبراطوري ستفقد الكثير من الموارد وبعض الكرامة، إلا أن ذلك لن يؤثر علينا كثيرًا.”
“وأخيرًا، يمكننا التحدث مع الابن المقدس وانغ وي وأعضاء طائفة افتتاح الداو. يمكننا أن نتفق على السماح له بدخول العالم السري لألواح الداو الـ3000. ويمكننا حتى التفاوض لمنحه نفس الوقت المخصص لبطل البطولة.”
عادت الغرفة إلى الصمت مرة أخرى، وهذه المرة كان المعلمون يفكرون في مدى قابلية تنفيذ هذه الخطة؛ الإيجابيات والسلبيات التي قد تنجم عن ذلك.
“سيء كما هو متوقع”، أجاب المعلم المسؤول عن جمع المعلومات للأكاديمية. “الشائعات بأننا قتلنا فان لي للحصول على إرثه زادت بشكل كبير. لا شك أن الناس من طائفة افتتاح الداو يستغلون هذه الفرصة لتدمير سمعتنا أكثر.”
“هذه الخطة قابلة للتنفيذ. على الرغم من أن أكاديمية التنوير الإمبراطوري ستفقد الكثير من الموارد وبعض الكرامة، إلا أن ذلك لن يؤثر علينا كثيرًا.”
“هل لاحظتم شيئًا؟” سأل أحد الملوك الحقيقيين وهو يتواصل عبر الإحساس الإلهي.
وبالتالي، كان هذا هو السبب وراء إصرارهم على الرفض.
“بالإضافة إلى ذلك، إذا تمكن لين فان من إثبات الداو، فمن سيهتم بخسارة صغيرة في الكرامة؟ لذا أعتقد أن أفضل حل هو تجاوز هذا الوقت الصعب بأسرع ما يمكن، وبعد ذلك يمكننا رد كل الإهانة التي تعرضنا لها مئة ضعف.”
“بالإضافة إلى ذلك، إذا تمكن لين فان من إثبات الداو، فمن سيهتم بخسارة صغيرة في الكرامة؟ لذا أعتقد أن أفضل حل هو تجاوز هذا الوقت الصعب بأسرع ما يمكن، وبعد ذلك يمكننا رد كل الإهانة التي تعرضنا لها مئة ضعف.”
بعد سماع هذا التوضيح، سُمِع تنهد جماعي داخل غرفة الاجتماع. كان هذا التنهد يُعبر عن كل الأعباء التي تحملها هؤلاء المعلمون خلال العقود الماضية؛ كانوا يريدون الانفجار، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على الشخص أو الشيء المناسب للتعبير عن غضبهم عليه، خاصة الشخص الذي يتحمل المسؤولية الحقيقية عن كل ألمهم ومعاناتهم.
“ألف ضعف سيكون أفضل.”
لقد كان مع المدير باي هان منذ شبابهما. وفي كثير من مواجهاته مع ظل طائفة افتتاح الداو، كانت معلوماته تمنح باي هان العديد من المزايا على وانغ تيان.
“في كثير من الحالات، قد يكون هذا صحيحاً، ولكن عندما يحصل الجميع على فرصة للتحالف ضدنا، مع احتمالية أن تنضم طائفة افتتاح الداو إلى الموقف، فلا يوجد ما يمكننا فعله في هذه المرحلة.”
“أوافق.”
“وماذا إذا طلبوا منا تفسيراً؟” قال أحد المعلمين. “منذ متى كانت أكاديميتنا تخاف من أي أحد؟”
“وأنا كذلك.”
وافق معظم الناس على هذه الخطة. بالتحديد، وافقت الأغلبية في الفصيل المعارض على هذه الخطة، خاصة أن أحد أفرادهم هو من اقترحها.
“بالإضافة إلى ذلك، بدأت العديد من حلفائنا يشكون بنا، معتقدين أننا أنانيون لأننا أخذنا الإرث لأنفسنا دون أن نقدم لهم أي فوائد، رغم أنهم دعمونا خلال فتراتنا العصيبة. بعضهم هددوا بالتوقف عن دعمنا إذا لم نقدم لهم تفسيراً مناسباً.”
بعد التوصل إلى قرار مبدئي، نظر الجميع إلى المدير باي هان بانتظار قراره النهائي. فهو الشخص الذي له القول الفصل.
“إذن، ماذا نفعل الآن؟” سأل أحد المعلمين بصوت ضعيف ومليء بالعجز.
“أنا أوافق على نقطتيك الأوليين، لكن لا يمكن لوانغ وي الحصول على الوصول إلى ألواح الداو.”
“أنا أوافق على نقطتيك الأوليين، لكن لا يمكن لوانغ وي الحصول على الوصول إلى ألواح الداو.”
“مدير، ليس الوقت الآن لتكون متصلبًا في موقفك”، صرخ أحد المعلمين. “يرجى وضع مشاعرك الشخصية جانبًا من أجل مصلحة الأكاديمية.”
ربما في البداية، دعم هؤلاء الأشخاص باي هان لأنهم كانوا يثقون بقائدهم أو لأنهم اعتادوا دائمًا على دعمه. ومع ذلك، قد غيرت الأحداث الأخيرة أفكارهم. وبدون وعي، ألقى الكثير من الأشخاص في فصيل باي هان باللوم على وانغ وي في كل ما حدث لهم وللأكاديمية.
“هل لاحظتم شيئًا؟” سأل أحد الملوك الحقيقيين وهو يتواصل عبر الإحساس الإلهي.
“ليس الأمر متعلقًا بمشاعري الشخصية”، رد باي هان. “فقد تأخر الوقت. لقد بدأ تنفيذ خطة لي جون بالفعل. وقد حصل جي سونغ بالفعل على عظم الإله الشيطاني؛ لذا، من المتأخر جدًا إيقاف تحركاتنا.”
في الواقع، شعر العديد من الأشخاص بالغضب مثل باي هان. بعد كل الجهود التي بذلوها، وبعد كل التضحيات التي قدموها، لم يرغبوا في إيقاف تحركاتهم. يمكنهم الموافقة على أن تنحني الأكاديمية للعالم، لكن ليس لعضو من الجيل الأصغر—بغض النظر عن مدى موهبته.
نظر أفراد الفصائل المعارضة إلى باي هان العنيد، ثم نظروا إلى الأشخاص الذين يدعمونه دون قيد أو شرط، آملين أن يحاول شخص عاقل إقناعه. ولكن كان ذلك عديم الفائدة حيث لم يتحدث أحد.
لقد كان مع المدير باي هان منذ شبابهما. وفي كثير من مواجهاته مع ظل طائفة افتتاح الداو، كانت معلوماته تمنح باي هان العديد من المزايا على وانغ تيان.
في الواقع، شعر العديد من الأشخاص بالغضب مثل باي هان. بعد كل الجهود التي بذلوها، وبعد كل التضحيات التي قدموها، لم يرغبوا في إيقاف تحركاتهم. يمكنهم الموافقة على أن تنحني الأكاديمية للعالم، لكن ليس لعضو من الجيل الأصغر—بغض النظر عن مدى موهبته.
كانت الوجوه في الغرفة أكثر جدية بعد سماع هذه الكلمات. لم يشك أي من المعلمين في كلام هذا المعلم، إذ كان مسؤولاً ليس فقط عن جمع المعلومات للأكاديمية، ولكن أيضًا عن تحليلها. وحتى الأحداث الأخيرة، كان ممتازًا في وظيفته.
بعد الاجتماع، ذهب جميع المعلمين في طرقهم المنفصلة. ولكن، عُقد اجتماع سري آخر في مكان ما داخل الأكاديمية. هذه المرة كان الاجتماع يضم جميع الملوك الحقيقيين.
ربما في البداية، دعم هؤلاء الأشخاص باي هان لأنهم كانوا يثقون بقائدهم أو لأنهم اعتادوا دائمًا على دعمه. ومع ذلك، قد غيرت الأحداث الأخيرة أفكارهم. وبدون وعي، ألقى الكثير من الأشخاص في فصيل باي هان باللوم على وانغ وي في كل ما حدث لهم وللأكاديمية.
“هذه الملاحظة لا تعني شيئًا”، رد باي هان. “حتى لو أعلناها للعامة، سيعتقدون فقط أننا نحاول إلقاء اللوم على طائفة افتتاح الداو للخروج من هذا المأزق.”
“سيء كما هو متوقع”، أجاب المعلم المسؤول عن جمع المعلومات للأكاديمية. “الشائعات بأننا قتلنا فان لي للحصول على إرثه زادت بشكل كبير. لا شك أن الناس من طائفة افتتاح الداو يستغلون هذه الفرصة لتدمير سمعتنا أكثر.”
وبالتالي، كان هذا هو السبب وراء إصرارهم على الرفض.
بعد إدراك الوضع، تنهد الفصيل المعارض بحزن، لكنهم لم يقولوا شيئًا. وهكذا، تم وضع خطة الأكاديمية للتعامل مع الوضع الحالي.
“ليس ذلك فحسب، فمن فعل هذا يحاول زيادة الصراع بيننا وبين طائفة افتتاح الداو.”
بعد الاجتماع، ذهب جميع المعلمين في طرقهم المنفصلة. ولكن، عُقد اجتماع سري آخر في مكان ما داخل الأكاديمية. هذه المرة كان الاجتماع يضم جميع الملوك الحقيقيين.
“هل لاحظتم شيئًا؟” سأل أحد الملوك الحقيقيين وهو يتواصل عبر الإحساس الإلهي.
“هل لاحظتم شيئًا؟” سأل أحد الملوك الحقيقيين وهو يتواصل عبر الإحساس الإلهي.
نظر المعلم المسؤول عن جمع المعلومات في اتجاه معين لثانية قبل أن يجيب على السؤال. كان هناك مجموعة من المعلمين الذين عارضوا بشدة قرار باي هان بتزوير المنافسة. ومنذ ذلك الحين، كان هناك شقاق بسيط بين القادة في الأكاديمية.
بعد إدراك الوضع، تنهد الفصيل المعارض بحزن، لكنهم لم يقولوا شيئًا. وهكذا، تم وضع خطة الأكاديمية للتعامل مع الوضع الحالي.
“نعم، باي هان وداعموه محاطون بطاقة الكارثة!” أجاب أحد الملوك الحقيقيين.
“إذن، هل يجب أن نتدخل؟”
____________________________________
غمر الغرفة صمت مكتئب مجددًا. الحقيقة التي ذكرها هذا المعلم، وتقديمها بوضوح تام، جعلت الوضع يبدو أكثر سوءًا.
ترجمة وتدقيق : “NS”
نظر أفراد الفصائل المعارضة إلى باي هان العنيد، ثم نظروا إلى الأشخاص الذين يدعمونه دون قيد أو شرط، آملين أن يحاول شخص عاقل إقناعه. ولكن كان ذلك عديم الفائدة حيث لم يتحدث أحد.
“حسنًا، الخبر الجيد الوحيد هو أنه لم تُطرح أي فكرة عن حرب إمبراطور الداو حتى الآن، على الرغم من تصاعد التوترات، يبدو أن الأمور لا تزال تحت السيطرة. لأكون صادقًا، أيها المدير، أجد هذا الأمر مقلقًا للغاية؛ كان الأمر وكأن الجميع ينتظرون شيئًا ما، لكنني لا أعرف بالضبط ما هو.”
“بالإضافة إلى ذلك، بدأت العديد من الفصائل في مطالبتنا بتقديم تفسير، مما زاد الضغط علينا.”
