الندم
بعد أن استخدمت فانغ ليجوان أحجار الشفاء لعلاج جميع إصاباتها، لجأت إلى قوة “التميمة الخفية” لتختفي مرة أخرى. هذه المرة لم يكن الأمر مجرد اختفاء جسدها. اختفى دمها، جلدها، عضلاتها، أعضاؤها، عظامها، بحرها الإلهي، هالتها، وحتى أرواحها. لقد تلاشت تمامًا. لم يستطع لي جون تتبع وجودها بأي شكل من الأشكال. الأغلبية العظمى من الحاضرين لم يتمكنوا من معرفة مكانها، بما في ذلك بعض القديسين. حتى وانغ وي نفسه لم يكن قادرًا على رؤيتها بعينه المجردة واضطر إلى استخدام “الرؤية الحقيقية” ليتمكن من رؤيتها.
لو أطلق القديسون مجالاتهم، لتمكنوا من اكتشاف وجودها. لكن بالنظر إلى أن فانغ ليجوان كانت في عالم “الخارق” ولم تمتلك التميمة الخفية إلا لبضع عقود، كان هذا الإنجاز مذهلًا.
بعد أن أصبحت غير مرئية، لم تهاجم لي جون مباشرة، بل قالت: “يعتقد الكثيرون أن التميمة الخفية تجعل هذه الإلهة غير مرئية فقط، لكنها تؤثر أيضًا على خصومي”.
ثم صرخ آخر: “لقد فقدت زوجتي!”
تابعت بسخرية: “والآن، يا إله الحرب لي جون، دعنا نرى كيف ستتصرف عندما تختفي جميع حواسك، بما في ذلك التذوق، الشم، الرؤية، اللمس، الصوت، وحتى الإحساس الإلهي”.
بعد أن أنهى كلماته، صرخ شخص من بين الجمهور: “هذا صحيح. فقدت أخي في هذه المنافسة، ولم تروني أتدخل.”
صدى صوتها في الساحة القتالية وكأنه يأتي من كل مكان ولا مكان في آن واحد.
على الفور، ركع لي جون على الأرض وهو يتألم بشدة. اكتشف أن رؤيته أصبحت سوداء، ولم يستطع شم أي شيء من حوله، وكان هناك طعم مرير في فمه لا يمكن التخلص منه.
لا، لا يزال في عالم الخارق، يمكنك أن تشعر بالهالة المحيطة به.
أجاب وانغ وي: “لقد حان الوقت لبدء خطتنا. هذه الأكاديمية ظلت متعجرفة لفترة طويلة. حان الوقت لإسقاطها وتذكيرهم بمن يقف في قمة هذا العالم.”
لم يستطع أن يشعر بأي شيء أو أي جزء من جسده. رغم علمه بأنه نصف راكع على الأرض، إلا أنه لم يكن قادرًا على الإحساس بملامسة الأرض. كانت الأمور أبعد من ذلك. لم يكن يشعر بأي جزء من جسده، سواء أكانت أطرافه، عضلاته، أو جلده. كان كأنه شكل فارغ من الوعي بلا جسد مادي.
بينما كانت تفكر في هذا، لم تقم فانغ ليجوان بالهجوم، بل استمرت في مراقبته لترى إلى متى يستطيع تحمل الألم. ولكنها استهانت بإرادة لي جون. وبعد مرور نصف ساعة، رغم أنه لا يزال يتألم، إلا أنه لم يصرخ أو يُقدم على إنهاء حياته.
داخل الأكاديمية، بدأ المعلمون يناقشون بسرعة باستخدام الإحساس الإلهي.
حاول أن يشعر بروحه في بحر وعيه أو أن يستخدم إحساسه الإلهي، لكنه لم يكن قادرًا على الشعور بأي من هذه الأشياء.
بعد أن استخدم وانغ وي يده العارية لتمزيق الحاجز العظيم في ساحة القتال، سأل أحد المعلمين: “كيف تمكن من القيام بذلك؟”
بعد أن استخدمت فانغ ليجوان أحجار الشفاء لعلاج جميع إصاباتها، لجأت إلى قوة “التميمة الخفية” لتختفي مرة أخرى. هذه المرة لم يكن الأمر مجرد اختفاء جسدها. اختفى دمها، جلدها، عضلاتها، أعضاؤها، عظامها، بحرها الإلهي، هالتها، وحتى أرواحها. لقد تلاشت تمامًا. لم يستطع لي جون تتبع وجودها بأي شكل من الأشكال. الأغلبية العظمى من الحاضرين لم يتمكنوا من معرفة مكانها، بما في ذلك بعض القديسين. حتى وانغ وي نفسه لم يكن قادرًا على رؤيتها بعينه المجردة واضطر إلى استخدام “الرؤية الحقيقية” ليتمكن من رؤيتها.
بالنسبة إلى لي جون، كان هذا الوضع أشبه بالعذاب. لم يكن يستطيع تحديد الوقت، أو المكان، أو حتى من هو. كل ثانية مرت كأنها دهر، والظلام الدائم كان يبدو وكأنه يحاول ابتلاعه. بدأ يشكك في وجوده، وتساءل عما إذا كان الموت قد يكون الخلاص من هذا الألم والمعاناة. لحسن الحظ، كانت إرادة لي جون صلبة كالفولاذ، فلم يتخذ أي تصرفات متهورة.
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
في هذه الأثناء، كانت فانغ ليجوان تنظر إلى لي جون وهو يتلوى من الألم، وظهرت لمحة من الدهشة في عينيها.
هل كسر الفضاء للتنقل؟ ظننت أن هذه القدرة تقتصر على مزارعي عالم تحطيم الفراغ. قال أحد المعلمين.
إرادة هذا الشخص أقوى مما توقعت. جميع من استخدمت هذه التقنية عليهم كانوا يصرخون كخنازير تستعد للذبح بعد ثوانٍ قليلة، ثم ينهيون حياتهم هربًا من المعاناة.
لم يستطع أن يشعر بأي شيء أو أي جزء من جسده. رغم علمه بأنه نصف راكع على الأرض، إلا أنه لم يكن قادرًا على الإحساس بملامسة الأرض. كانت الأمور أبعد من ذلك. لم يكن يشعر بأي جزء من جسده، سواء أكانت أطرافه، عضلاته، أو جلده. كان كأنه شكل فارغ من الوعي بلا جسد مادي.
بينما كانت تفكر في هذا، لم تقم فانغ ليجوان بالهجوم، بل استمرت في مراقبته لترى إلى متى يستطيع تحمل الألم. ولكنها استهانت بإرادة لي جون. وبعد مرور نصف ساعة، رغم أنه لا يزال يتألم، إلا أنه لم يصرخ أو يُقدم على إنهاء حياته.
قال باي هان بصوت حكيم ومهيب: “ابن الطائفة وانغ وي، من الممنوع التدخل في أي من المعارك. بمجرد أن يدخل أحدهم الساحة، فإن حياته أو موته تحددهما السماء ومهاراته. انظر حولك، فقد الكثيرون أصدقاء وأفراد عائلتهم في هذه الساحة، ولكن لم يتدخل أحد.”
لا يمكن أن يكون أي مختار سماوي لديه مثل هذه الإرادة القوية من تلقاء نفسه، خاصة في هذه المرحلة المبكرة. لذلك، يجب أن يكون هناك سبب وراء امتلاكه لهذه الإرادة القوية، فكرت فانغ ليجوان في سرها.
بينما كانت تفكر في هذا، لم تقم فانغ ليجوان بالهجوم، بل استمرت في مراقبته لترى إلى متى يستطيع تحمل الألم. ولكنها استهانت بإرادة لي جون. وبعد مرور نصف ساعة، رغم أنه لا يزال يتألم، إلا أنه لم يصرخ أو يُقدم على إنهاء حياته.
ربما يتعلق الأمر بتجربة الباغودا التي سمعت عنها. وفقًا للمعلومات التي حصل عليها عشيرتنا، دفعت السلالة الإمبراطورية لأسرة تشو العظيمة ثمنًا باهظًا للحصول على فرصة دخول هذه التجربة. ربما يجب أن أطلب من والدي أن يفعل نفس الشيء لي.
طوال هذه اللحظة، كان باي هان يبتسم بلطف وهو يوافق على ما يقوله الجمهور، لكنه في داخله كان يضحك سرًا. “ألا تحب أن تستخدم الناس لتحقيق أغراضك؟ دعنا نرى كيف ستتصرف عندما يُستخدمون ضدك.”
حركتي فراغ الوعي لن تدوم أكثر من ساعة، لذلك دعونا ننهي هذه المعركة.
لم يستطع أن يشعر بأي شيء أو أي جزء من جسده. رغم علمه بأنه نصف راكع على الأرض، إلا أنه لم يكن قادرًا على الإحساس بملامسة الأرض. كانت الأمور أبعد من ذلك. لم يكن يشعر بأي جزء من جسده، سواء أكانت أطرافه، عضلاته، أو جلده. كان كأنه شكل فارغ من الوعي بلا جسد مادي.
للأسف، لم تكن كلماته مطمئنة بما فيه الكفاية، فقد أوضح لهم أن وانغ وي لا يمتلك قوة بدنية هائلة فحسب، بل أيضًا قدرة تجدد مرعبة.
بموجة من يدها، ظهرت رمح كريستالي غير مرئي أمامها واتجه مباشرة نحو رأس لي جون. بينما كانت تراقب الموت يقترب ببطء من عدوها السابق، همست فانغ ليجوان لنفسها: “يجب أن تشعر بالامتنان لأن نهايتك جاءت على يد هذه الإلهة”.
هل كسر الفضاء للتنقل؟ ظننت أن هذه القدرة تقتصر على مزارعي عالم تحطيم الفراغ. قال أحد المعلمين.
صدى صوتها في الساحة القتالية وكأنه يأتي من كل مكان ولا مكان في آن واحد.
كثير من الناس الذين استطاعوا رؤية رمحها كانوا يشاركونها نفس الأفكار. اعتقدوا أن ابن الطائفة وانغ وي على وشك أن يفقد جنراله الأيمن.
دون أن يقول المزيد، خرج المدير باي هان من مقعده وظهر أمام الجمهور والمشاهدين البعيدين.
أما بالنسبة إلى لي جون، فكان بلا دفاع ولا يزال نصف راكع على الأرض. لو كان لديه بقايا من طاقته الأصلية، ربما كان بإمكانها أن تبني حاجزًا لحمايته، رغم أن ذلك كان سيكون عديم الفائدة، لكنه كان قد استنفد كل طاقته، مما جعل موته وشيكًا.
بينما كانت تفكر في هذا، لم تقم فانغ ليجوان بالهجوم، بل استمرت في مراقبته لترى إلى متى يستطيع تحمل الألم. ولكنها استهانت بإرادة لي جون. وبعد مرور نصف ساعة، رغم أنه لا يزال يتألم، إلا أنه لم يصرخ أو يُقدم على إنهاء حياته.
وقبل أن يخترق الرمح رأس لي جون، ظهرت يد وأمسكت بالرمح. وما أن لمست تلك اليد الرمح، حتى أصبح مرئيًا للجميع، ثم قامت اليد بسحقه. لاحظ قلة من الناس كيف ظهر هذا الشخص في الحلبة، لكن الجميع تعرف على الفور على هوية هذا الشخص، وانغ وي.
بالنسبة إلى لي جون، كان هذا الوضع أشبه بالعذاب. لم يكن يستطيع تحديد الوقت، أو المكان، أو حتى من هو. كل ثانية مرت كأنها دهر، والظلام الدائم كان يبدو وكأنه يحاول ابتلاعه. بدأ يشكك في وجوده، وتساءل عما إذا كان الموت قد يكون الخلاص من هذا الألم والمعاناة. لحسن الحظ، كانت إرادة لي جون صلبة كالفولاذ، فلم يتخذ أي تصرفات متهورة.
داخل الأكاديمية، بدأ المعلمون يناقشون بسرعة باستخدام الإحساس الإلهي.
لم يستطع أن يشعر بأي شيء أو أي جزء من جسده. رغم علمه بأنه نصف راكع على الأرض، إلا أنه لم يكن قادرًا على الإحساس بملامسة الأرض. كانت الأمور أبعد من ذلك. لم يكن يشعر بأي جزء من جسده، سواء أكانت أطرافه، عضلاته، أو جلده. كان كأنه شكل فارغ من الوعي بلا جسد مادي.
لم يستطع أن يشعر بأي شيء أو أي جزء من جسده. رغم علمه بأنه نصف راكع على الأرض، إلا أنه لم يكن قادرًا على الإحساس بملامسة الأرض. كانت الأمور أبعد من ذلك. لم يكن يشعر بأي جزء من جسده، سواء أكانت أطرافه، عضلاته، أو جلده. كان كأنه شكل فارغ من الوعي بلا جسد مادي.
هل كسر الفضاء للتنقل؟ ظننت أن هذه القدرة تقتصر على مزارعي عالم تحطيم الفراغ. قال أحد المعلمين.
حاول أن يشعر بروحه في بحر وعيه أو أن يستخدم إحساسه الإلهي، لكنه لم يكن قادرًا على الشعور بأي من هذه الأشياء.
وقبل أن يخترق الرمح رأس لي جون، ظهرت يد وأمسكت بالرمح. وما أن لمست تلك اليد الرمح، حتى أصبح مرئيًا للجميع، ثم قامت اليد بسحقه. لاحظ قلة من الناس كيف ظهر هذا الشخص في الحلبة، لكن الجميع تعرف على الفور على هوية هذا الشخص، وانغ وي.
لا، لا يزال في عالم الخارق، يمكنك أن تشعر بالهالة المحيطة به.
طوال هذه اللحظة، كان باي هان يبتسم بلطف وهو يوافق على ما يقوله الجمهور، لكنه في داخله كان يضحك سرًا. “ألا تحب أن تستخدم الناس لتحقيق أغراضك؟ دعنا نرى كيف ستتصرف عندما يُستخدمون ضدك.”
دون أن ينتظر ردًا من المدير، أخرج وانغ وي تميمة من اليشم واتصل بوالده.
بعد أن استخدم وانغ وي يده العارية لتمزيق الحاجز العظيم في ساحة القتال، سأل أحد المعلمين: “كيف تمكن من القيام بذلك؟”
بدت ملامح باي هان نبيلة وكأنه عازم على تطبيق القوانين حتى لو كلفه ذلك حياته.
أجاب وانغ وي: “لقد حان الوقت لبدء خطتنا. هذه الأكاديمية ظلت متعجرفة لفترة طويلة. حان الوقت لإسقاطها وتذكيرهم بمن يقف في قمة هذا العالم.”
رد معلم آخر: “لماذا تتفاجأ؟ ما يهمني هو أنه استخدم يده لتمزيق الحاجز الذي يحمي الساحة. هذا الحاجز يمكنه أن يصد هجوم مزارع في قمة عالم تحطيم الفراغ.”
أما بالنسبة إلى لي جون، فكان بلا دفاع ولا يزال نصف راكع على الأرض. لو كان لديه بقايا من طاقته الأصلية، ربما كان بإمكانها أن تبني حاجزًا لحمايته، رغم أن ذلك كان سيكون عديم الفائدة، لكنه كان قد استنفد كل طاقته، مما جعل موته وشيكًا.
ساد الصمت فجأة بين المعلمين في الغرفة، وقد بدا على الكثير منهم الذهول.
قال المدير باي هان بهدوء: “لا داعي للقلق. لقد حطم كل عضلاته وكسرت بعض عظامه خلال العملية. السبب الوحيد الذي يجعله يبدو بحالة جيدة هو أن هذه الأجزاء من جسده تجددت فورًا في أقل من ثانية.”
قال والده: “ويير، ماذا هناك؟”
للأسف، لم تكن كلماته مطمئنة بما فيه الكفاية، فقد أوضح لهم أن وانغ وي لا يمتلك قوة بدنية هائلة فحسب، بل أيضًا قدرة تجدد مرعبة.
بعد أن شخر، ظهرت فانغ ليجوان من حالتها غير المرئية، وتم إلغاء هجومها على لي جون.
دون أن يقول المزيد، خرج المدير باي هان من مقعده وظهر أمام الجمهور والمشاهدين البعيدين.
قال باي هان بصوت حكيم ومهيب: “ابن الطائفة وانغ وي، من الممنوع التدخل في أي من المعارك. بمجرد أن يدخل أحدهم الساحة، فإن حياته أو موته تحددهما السماء ومهاراته. انظر حولك، فقد الكثيرون أصدقاء وأفراد عائلتهم في هذه الساحة، ولكن لم يتدخل أحد.”
أجاب وانغ وي: “لقد حان الوقت لبدء خطتنا. هذه الأكاديمية ظلت متعجرفة لفترة طويلة. حان الوقت لإسقاطها وتذكيرهم بمن يقف في قمة هذا العالم.”
تابع: “مكانتك العالية لا تعطيك الحق في كسر القواعد كما يحلو لك.”
للأسف، لم تكن كلماته مطمئنة بما فيه الكفاية، فقد أوضح لهم أن وانغ وي لا يمتلك قوة بدنية هائلة فحسب، بل أيضًا قدرة تجدد مرعبة.
وقبل أن يخترق الرمح رأس لي جون، ظهرت يد وأمسكت بالرمح. وما أن لمست تلك اليد الرمح، حتى أصبح مرئيًا للجميع، ثم قامت اليد بسحقه. لاحظ قلة من الناس كيف ظهر هذا الشخص في الحلبة، لكن الجميع تعرف على الفور على هوية هذا الشخص، وانغ وي.
بدت ملامح باي هان نبيلة وكأنه عازم على تطبيق القوانين حتى لو كلفه ذلك حياته.
ثم شمخ بأنفه، وفجأة انتشرت قوة روحية هائلة غطت الساحة بأكملها، مما أجبر الجميع على الصمت. شعر جميع المزارعين، من أدنى مستوياتهم حتى مزارعي عالم القديسين، وكأن أرواحهم تتعرض لضغط هائل. حتى الملوك الحقيقيون في العالم الأعلى الذين كانوا يختبئون في الساحة شعروا بالضغط لوهلة.
بعد أن أنهى كلماته، صرخ شخص من بين الجمهور: “هذا صحيح. فقدت أخي في هذه المنافسة، ولم تروني أتدخل.”
بعد أن شخر، ظهرت فانغ ليجوان من حالتها غير المرئية، وتم إلغاء هجومها على لي جون.
ثم صرخ آخر: “لقد فقدت زوجتي!”
تابعت بسخرية: “والآن، يا إله الحرب لي جون، دعنا نرى كيف ستتصرف عندما تختفي جميع حواسك، بما في ذلك التذوق، الشم، الرؤية، اللمس، الصوت، وحتى الإحساس الإلهي”.
صدى صوتها في الساحة القتالية وكأنه يأتي من كل مكان ولا مكان في آن واحد.
بدأ المزيد من الناس في الحشد بالتوبيخ واتهام وانغ وي بكسر القواعد لإنقاذ رجاله.
طوال هذه اللحظة، كان باي هان يبتسم بلطف وهو يوافق على ما يقوله الجمهور، لكنه في داخله كان يضحك سرًا. “ألا تحب أن تستخدم الناس لتحقيق أغراضك؟ دعنا نرى كيف ستتصرف عندما يُستخدمون ضدك.”
أما وانغ وي، فظل هادئًا طوال الوقت، ولم تظهر أي تعابير على وجهه مهما قال الجمهور.
ثم شمخ بأنفه، وفجأة انتشرت قوة روحية هائلة غطت الساحة بأكملها، مما أجبر الجميع على الصمت. شعر جميع المزارعين، من أدنى مستوياتهم حتى مزارعي عالم القديسين، وكأن أرواحهم تتعرض لضغط هائل. حتى الملوك الحقيقيون في العالم الأعلى الذين كانوا يختبئون في الساحة شعروا بالضغط لوهلة.
بعد فترة وجيزة، اختفى وانغ وي من الساحة، لكن كلماته الأخيرة ترددت في الهواء الصامت. الجميع الذين كانوا يشاهدون البطولة علموا أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث وسيكون له تأثير عالمي.
بعد أن شخر، ظهرت فانغ ليجوان من حالتها غير المرئية، وتم إلغاء هجومها على لي جون.
أما أولئك الذين كانوا يعلمون بما سيحدث، فقد هللوا بفرح، إذ أن الوقت قد حان لجني الثمار التي وعدتهم بها أكاديمية فتح الداو.
دون أن يقول كلمة واحدة، أعطى وانغ وي حبة دواء إلى لي جون ووضعه على كتفه. ثم نظر إلى باي هان بنظرة باردة وقال: “ستندم على هذا.”
دون أن ينتظر ردًا من المدير، أخرج وانغ وي تميمة من اليشم واتصل بوالده.
لا، لا يزال في عالم الخارق، يمكنك أن تشعر بالهالة المحيطة به.
قال والده: “ويير، ماذا هناك؟”
حاول أن يشعر بروحه في بحر وعيه أو أن يستخدم إحساسه الإلهي، لكنه لم يكن قادرًا على الشعور بأي من هذه الأشياء.
أجاب وانغ وي: “لقد حان الوقت لبدء خطتنا. هذه الأكاديمية ظلت متعجرفة لفترة طويلة. حان الوقت لإسقاطها وتذكيرهم بمن يقف في قمة هذا العالم.”
صدى صوتها في الساحة القتالية وكأنه يأتي من كل مكان ولا مكان في آن واحد.
بعد فترة وجيزة، اختفى وانغ وي من الساحة، لكن كلماته الأخيرة ترددت في الهواء الصامت. الجميع الذين كانوا يشاهدون البطولة علموا أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث وسيكون له تأثير عالمي.
أما أولئك الذين كانوا يعلمون بما سيحدث، فقد هللوا بفرح، إذ أن الوقت قد حان لجني الثمار التي وعدتهم بها أكاديمية فتح الداو.
بعد أن شخر، ظهرت فانغ ليجوان من حالتها غير المرئية، وتم إلغاء هجومها على لي جون.
إرادة هذا الشخص أقوى مما توقعت. جميع من استخدمت هذه التقنية عليهم كانوا يصرخون كخنازير تستعد للذبح بعد ثوانٍ قليلة، ثم ينهيون حياتهم هربًا من المعاناة.
____________________________________
للأسف، لم تكن كلماته مطمئنة بما فيه الكفاية، فقد أوضح لهم أن وانغ وي لا يمتلك قوة بدنية هائلة فحسب، بل أيضًا قدرة تجدد مرعبة.
ترجمة وتدقيق : “NS”
لم يستطع أن يشعر بأي شيء أو أي جزء من جسده. رغم علمه بأنه نصف راكع على الأرض، إلا أنه لم يكن قادرًا على الإحساس بملامسة الأرض. كانت الأمور أبعد من ذلك. لم يكن يشعر بأي جزء من جسده، سواء أكانت أطرافه، عضلاته، أو جلده. كان كأنه شكل فارغ من الوعي بلا جسد مادي.
ساد الصمت فجأة بين المعلمين في الغرفة، وقد بدا على الكثير منهم الذهول.
