معركة الثلاثة الاوائل (2)
لين فان كان يعلم أن إصاباته هذه المرة كانت خطيرة بالفعل، فالهجوم استهدف قلبه. ومع ذلك، لم يكن قلقًا كثيرًا، ليس بسبب قوة جسده الفانية، بل بسبب خيط تشي الفوضى الذي منحته له الأكاديمية، والذي كان مستقرًا في قلبه.
هناك سبب آخر أيضًا، وهو أن روحه كانت متغطرسة إلى حد ما. فبعد وضع كنز حماية الروح من مستوى قديس داخل بحر وعيه، طُرد الكنز من روحه، وقالت له روحه إنه غير جدير بمشاركة نفس المساحة معها.
وكان محقًا. بعد فترة قصيرة، انبثقت قوة غامضة من قلبه وشفته. ومع ذلك، لم يكن لين فان سعيدًا، حيث لاحظ شعلة حمراء تتشكل ببطء داخل بحر وعيه.
على الفور، حاول استخدام قوته الروحية أو قوة روحه لإخماد الشعلة، لكن دون جدوى. بل على العكس، بدا أن محاولته سرعت من نمو الشعلة الحمراء.
أما بالنسبة لوانغ وي، فالسبب الوحيد الذي جعله لا يمتلك كنز حماية الروح هو أن روحه فريدة للغاية. روحه الباراغونية تحميه من معظم الهجمات الروحية وتدمر أي شخص يدخل بحر وعيه ويحاول السيطرة على جسده.
ثم بدأت هذه الأشكال في قصف الساحة بالكامل بلا تمييز. حدثت مئات إن لم تكن آلاف الانفجارات التي تشبه الانفجارات النووية في الساحة. كانت سحب الفطر تغطي السماء بكل الاتجاهات، وخلقت موجات الصدمة الناجمة عن هذه الهجمات دمارًا أكبر.
ثم نظر لين فان إلى سو يا وقال: “ماذا فعلتِ بي؟”
بعد تحوله، نظر لين فان إلى سو يا بصوت مهيب وقال: “الآن، ستشعرين بقوة [جسد إله شيطان الفوضى] الخاص بي.”
ابتسمت سو يا باستخفاف قبل أن تجيب: “ألا تحب اللعب بالنار؟ إذن استمتع بـ[شعلة الغضب] الخاصة بي.”
تحول جسده إلى لون أرجواني أسود، وبدأت هالة تشبه الطاقة تحيط به، وكأنها جزء من جسده. يمكن رؤية نجوم ومجرات وعوالم في الهالة التي تحيط به. تحولت عيناه إلى اللون الأبيض النقي، وأنقى درجات الأبيض التي وجدت في الكون.
ابتسمت سو يا باستخفاف قبل أن تجيب: “ألا تحب اللعب بالنار؟ إذن استمتع بـ[شعلة الغضب] الخاصة بي.”
وبعد بضع ثوانٍ، تحولت الشعلة من جمر صغير إلى حريق هائل مثل حرائق الغابات. أما بالنسبة إلى لين فان، فقد وجد نفسه في ورطة عميقة على الفور. شعر بموجة من الغضب الهائل تجتاح عقله؛ وكأن كل مرة شعر فيها بالغضب في حياته التي امتدت لقرون قد تكثفت في لحظة واحدة. وكان يعيشها جميعًا في الآن.
لذا، جرب وانغ وي كنزًا من المستوى الأسمى. ورغم أنه لم يُطرد هذه المرة، إلا أنه شعر بعدم الراحة لسبب ما. فقرر وضع الكنز في خاتم الفضاء الخاص به. على أمل أنه إذا احتاج يومًا إلى استخدام هذا الكنز، سيكون لديه ما يكفي من الوقت لإزالته من خاتم الفضاء أو أن ينشط الكنز بنفسه.
لا، ربما لم يكن ذلك مجرد الغضب الذي شعر به في حياته، بل أيضًا ذلك الذي سيشعر به في المستقبل. وعلى الرغم من أن ذلك بدا مستحيلاً، إلا أن هذا هو ما شعر به.
ورغم محاولاته لمقاومة هذا الكم الهائل من المشاعر، كان ذلك عبثًا. وسرعان ما فقد لين فان السيطرة على وعيه.
ورغم محاولاته لمقاومة هذا الكم الهائل من المشاعر، كان ذلك عبثًا. وسرعان ما فقد لين فان السيطرة على وعيه.
كانت هذه الحادثة مشهورة خلال جيل وانغ تشانغ، حيث لم يتخيل المزارعون أن بشرًا عاديًا يمكنه قتل مزارع، ناهيك عن واحد في قمة السلسلة الغذائية.
دوّى زئير قوي وحشي في جميع أنحاء الساحة، مما جعل العديد من الجمهور يرتجفون. كان هذا الزئير بدائيًا، لا يحمل أي مشاعر أو عقل، سوى الرغبة في تدمير كل شيء في طريقه.
سواء كانوا أولئك المزارعين الذين يزرعون داو اللامبالاة ويتخلون عن مشاعرهم، أو مزارعي طائفة التاو الذين يمارسون شكلاً من أشكال داو اللامبالاة التي تتضمن قبول أن الأمور في الكون تحدث لسبب ما بما في ذلك الحياة والموت، لذلك لا تقلق بشأنها؛ جميعهم لديهم رغبات: الرغبة في السعي وراء الداو.
وهذا ما فعله لين فان بالضبط. ظهرت أشكال لا حصر لها من تشي الفوضى الصاعقة على هيئة سيوف، وتنانين، وعنقاء، وباغودات، وتماثيل لأباطرة الأكاديمية العظماء.
لذا، كان لين فان المحترق واقفًا في الساحة. والأهم من ذلك، أنه لم يتوقف بعد الهجوم الأول، بل استمر في الهجوم بشكل عشوائي على المحيط. ولحسن حظه، جسده الفوضوي المطلق منحه جسدًا قويًا، وتشجي الفوضى داخله سرعان ما شفى جسده.
ثم بدأت هذه الأشكال في قصف الساحة بالكامل بلا تمييز. حدثت مئات إن لم تكن آلاف الانفجارات التي تشبه الانفجارات النووية في الساحة. كانت سحب الفطر تغطي السماء بكل الاتجاهات، وخلقت موجات الصدمة الناجمة عن هذه الهجمات دمارًا أكبر.
ثم بدأت هذه الأشكال في قصف الساحة بالكامل بلا تمييز. حدثت مئات إن لم تكن آلاف الانفجارات التي تشبه الانفجارات النووية في الساحة. كانت سحب الفطر تغطي السماء بكل الاتجاهات، وخلقت موجات الصدمة الناجمة عن هذه الهجمات دمارًا أكبر.
ثم نظر لين فان إلى سو يا وقال: “ماذا فعلتِ بي؟”
تم تنشيط التشكيل المحيط بالساحة بسرعة لمنع الجمهور من التأثر. ومع ذلك، كان التشكيل بأكمله يهتز بشكل أعنف من زلزال بدرجة 10 أو أعلى. لذا، العديد ممن كان لديهم مستوى زراعة منخفض كانوا يخشون ألا يتمكن التشكيل من الصمود طويلًا.
خلال هذه العملية بأكملها، كان لين فان لا يزال واقفًا في الساحة. وبسبب جنونه، لم يحاول حتى تفادي هجماته الخاصة، مما أدى إلى إصابته. ولحسن حظه، كانت جوهره الأصلي تشكل حاجزًا حوله تلقائيًا. لكن للأسف، لم يكن ذلك سوى مجرد تخفيف بسيط للأضرار التي تلقاها.
____________________________________
لذا، كان لين فان المحترق واقفًا في الساحة. والأهم من ذلك، أنه لم يتوقف بعد الهجوم الأول، بل استمر في الهجوم بشكل عشوائي على المحيط. ولحسن حظه، جسده الفوضوي المطلق منحه جسدًا قويًا، وتشجي الفوضى داخله سرعان ما شفى جسده.
لكن لسوء حظه، كانت جوهره الأصلية تستهلك بسرعة بسبب هذه الهجمات الهائلة. وعلى الرغم من قدرته على تعويضها عن طريق امتصاص التشي الروحي المحيط، إلا أن كمية الهجمات القوية التي شنها كانت كبيرة لدرجة أنه لن يتمكن من الصمود طويلاً.
كان حقد البشر شديدًا لدرجة أنه تمكن من خلق لعنة قوية بعد التضحية بحياته. ظل الملك السامي متورطًا في اللعنة لمئات السنين قبل أن يموت موتًا مؤلمًا وبشعًا.
وفي الوقت نفسه، كانت سو يا تحوم في السماء بعيدًا عن لين فان والساحة، وهي تراقب كل شيء بابتسامة ساخرة على وجهها.
____________________________________
هناك سبب لتصنيف جسد “العواطف السبع والرغبات الست” في المرتبة الثالثة في قائمة الأجساد السماوية. فلا يمكن لأي شخص، سواء كان مزارعًا أو لا، الهروب من قيود العواطف والرغبات.
سواء كانوا أولئك المزارعين الذين يزرعون داو اللامبالاة ويتخلون عن مشاعرهم، أو مزارعي طائفة التاو الذين يمارسون شكلاً من أشكال داو اللامبالاة التي تتضمن قبول أن الأمور في الكون تحدث لسبب ما بما في ذلك الحياة والموت، لذلك لا تقلق بشأنها؛ جميعهم لديهم رغبات: الرغبة في السعي وراء الداو.
هناك سبب آخر أيضًا، وهو أن روحه كانت متغطرسة إلى حد ما. فبعد وضع كنز حماية الروح من مستوى قديس داخل بحر وعيه، طُرد الكنز من روحه، وقالت له روحه إنه غير جدير بمشاركة نفس المساحة معها.
وبالتالي، حتى هم سيكونون عرضة لقوة سو يا. القتال ضدها يشبه القتال ضد نفسك، أو كأنك دائمًا في حالة شيطان القلب. يمكنها استغلال أصغر العيوب في عقلك واستخدامها لصالحها. وبما أنه لا يوجد كائن في الوجود كامل تمامًا، لا أحد يستطيع الهروب من قوتها.
بعد أن أنهى لين فان الجولة الخامسة من هجماته، كان وجهه شاحبًا، وكان يلهث بشدة. كانت المدة التي يستغرقها لشفاء إصاباته قد ازدادت بشكل كبير.
سواء كانوا أولئك المزارعين الذين يزرعون داو اللامبالاة ويتخلون عن مشاعرهم، أو مزارعي طائفة التاو الذين يمارسون شكلاً من أشكال داو اللامبالاة التي تتضمن قبول أن الأمور في الكون تحدث لسبب ما بما في ذلك الحياة والموت، لذلك لا تقلق بشأنها؛ جميعهم لديهم رغبات: الرغبة في السعي وراء الداو.
عندما كان على وشك بدء الجولة السادسة، دوّت فجأة جرس داخل بحر وعيه. وعلى الفور، استعاد لين فان وعيه للحظات قصيرة. وبدون أن يهدر هذه الفرصة، سيطر فورًا على تشي الفوضى الخاص به ليخترق بحر وعيه ويطرد [شعلة الغضب] من جسده.
وفي السماء، عبست سو يا بعد أن رأت ما حدث، وتمتمت بهدوء: “كنز حماية الروح؟”
أخذ لين فان أنفاسًا عميقة وهو يركع نصف ركوع في الساحة.
أما بالنسبة لوانغ وي، فالسبب الوحيد الذي جعله لا يمتلك كنز حماية الروح هو أن روحه فريدة للغاية. روحه الباراغونية تحميه من معظم الهجمات الروحية وتدمر أي شخص يدخل بحر وعيه ويحاول السيطرة على جسده.
وفي السماء، عبست سو يا بعد أن رأت ما حدث، وتمتمت بهدوء: “كنز حماية الروح؟”
والسبب في ذلك هو أنه رغم أن جودة روحه عالية جدًا، إلا أن كمية قوة الروح التي يمتلكها لا يمكن مقارنتها بقوة النخب في العالم الأسمى.
لم تكن سو يا غافلة عن كنوز حماية الروح، فهي تمتلك واحدة أيضًا. جميع المختارين من سلالات الأباطرة يحصلون على كنز حماية الروح بمجرد دخولهم عالم الخارق.
وفقًا لاختبار أجرته طائفة افتتاح الداو، سيستغرق الأمر ساعة كاملة من الهجمات المتواصلة من ملوك الحقيقة في العالم الأسمى العاديين لإصابة روح وانغ وي بأذى.
ثم بدأت هذه الأشكال في قصف الساحة بالكامل بلا تمييز. حدثت مئات إن لم تكن آلاف الانفجارات التي تشبه الانفجارات النووية في الساحة. كانت سحب الفطر تغطي السماء بكل الاتجاهات، وخلقت موجات الصدمة الناجمة عن هذه الهجمات دمارًا أكبر.
وكما يوحي الاسم، فإن هذا الكنز يحمي أرواحهم من الهجمات المباشرة ومنع تدميرها، ويحمي أجسادهم من السيطرة عليها من قبل مزارعين آخرين. وعندما يصلون إلى عالم الروح البدائية، يمكن للكنز أن ينقذ أرواحهم البدائية في حال دُمّرت أجسادهم. وبهذه الطريقة، طالما أن طائفتهم تنشئ لهم جسدًا جديدًا أو تجد لهم جسدًا آخر ليشغلوه، يمكن إحياؤهم.
سواء كانوا أولئك المزارعين الذين يزرعون داو اللامبالاة ويتخلون عن مشاعرهم، أو مزارعي طائفة التاو الذين يمارسون شكلاً من أشكال داو اللامبالاة التي تتضمن قبول أن الأمور في الكون تحدث لسبب ما بما في ذلك الحياة والموت، لذلك لا تقلق بشأنها؛ جميعهم لديهم رغبات: الرغبة في السعي وراء الداو.
أما بالنسبة لوانغ وي، فالسبب الوحيد الذي جعله لا يمتلك كنز حماية الروح هو أن روحه فريدة للغاية. روحه الباراغونية تحميه من معظم الهجمات الروحية وتدمر أي شخص يدخل بحر وعيه ويحاول السيطرة على جسده.
وفقًا لاختبار أجرته طائفة افتتاح الداو، سيستغرق الأمر ساعة كاملة من الهجمات المتواصلة من ملوك الحقيقة في العالم الأسمى العاديين لإصابة روح وانغ وي بأذى.
وفقًا لاختبار أجرته طائفة افتتاح الداو، سيستغرق الأمر ساعة كاملة من الهجمات المتواصلة من ملوك الحقيقة في العالم الأسمى العاديين لإصابة روح وانغ وي بأذى.
هناك سبب آخر أيضًا، وهو أن روحه كانت متغطرسة إلى حد ما. فبعد وضع كنز حماية الروح من مستوى قديس داخل بحر وعيه، طُرد الكنز من روحه، وقالت له روحه إنه غير جدير بمشاركة نفس المساحة معها.
والسبب في ذلك هو أنه رغم أن جودة روحه عالية جدًا، إلا أن كمية قوة الروح التي يمتلكها لا يمكن مقارنتها بقوة النخب في العالم الأسمى.
ثم بدأت هذه الأشكال في قصف الساحة بالكامل بلا تمييز. حدثت مئات إن لم تكن آلاف الانفجارات التي تشبه الانفجارات النووية في الساحة. كانت سحب الفطر تغطي السماء بكل الاتجاهات، وخلقت موجات الصدمة الناجمة عن هذه الهجمات دمارًا أكبر.
هناك سبب آخر أيضًا، وهو أن روحه كانت متغطرسة إلى حد ما. فبعد وضع كنز حماية الروح من مستوى قديس داخل بحر وعيه، طُرد الكنز من روحه، وقالت له روحه إنه غير جدير بمشاركة نفس المساحة معها.
خلال هذه العملية بأكملها، كان لين فان لا يزال واقفًا في الساحة. وبسبب جنونه، لم يحاول حتى تفادي هجماته الخاصة، مما أدى إلى إصابته. ولحسن حظه، كانت جوهره الأصلي تشكل حاجزًا حوله تلقائيًا. لكن للأسف، لم يكن ذلك سوى مجرد تخفيف بسيط للأضرار التي تلقاها.
لذا، جرب وانغ وي كنزًا من المستوى الأسمى. ورغم أنه لم يُطرد هذه المرة، إلا أنه شعر بعدم الراحة لسبب ما. فقرر وضع الكنز في خاتم الفضاء الخاص به. على أمل أنه إذا احتاج يومًا إلى استخدام هذا الكنز، سيكون لديه ما يكفي من الوقت لإزالته من خاتم الفضاء أو أن ينشط الكنز بنفسه.
بالطبع، بعد هذا الاختبار، حذره جده وانغ تشانغ من أن يكون مغرورًا أو مهملًا بشأن هذه القدرة، لأنه في هذا العالم لا يوجد شيء مطلق. وحدثه وانغ تشانغ عن قصة من جيله.
سواء كانوا أولئك المزارعين الذين يزرعون داو اللامبالاة ويتخلون عن مشاعرهم، أو مزارعي طائفة التاو الذين يمارسون شكلاً من أشكال داو اللامبالاة التي تتضمن قبول أن الأمور في الكون تحدث لسبب ما بما في ذلك الحياة والموت، لذلك لا تقلق بشأنها؛ جميعهم لديهم رغبات: الرغبة في السعي وراء الداو.
وفقًا للقصة، تمكن بشر عادي من قتل قوة عظمى في العالم الأسمى. في تلك القصة، قتل الملك السامي عن غير قصد أسرة هذا البشر العادي أثناء معركة. ونتيجة لذلك، حمل البشر حقدًا كبيرًا تجاهه.
أما بالنسبة لوانغ وي، فالسبب الوحيد الذي جعله لا يمتلك كنز حماية الروح هو أن روحه فريدة للغاية. روحه الباراغونية تحميه من معظم الهجمات الروحية وتدمر أي شخص يدخل بحر وعيه ويحاول السيطرة على جسده.
بعد أن أنهى لين فان الجولة الخامسة من هجماته، كان وجهه شاحبًا، وكان يلهث بشدة. كانت المدة التي يستغرقها لشفاء إصاباته قد ازدادت بشكل كبير.
بعد مئات السنين، عندما اقترب ذلك البشر من الموت، تمكن بطريقة ما من تعقب الملك السامي. ثم أمامه، قطع البشر حنجرته بينما لعن الملك السامي بالموت المؤلم.
كان حقد البشر شديدًا لدرجة أنه تمكن من خلق لعنة قوية بعد التضحية بحياته. ظل الملك السامي متورطًا في اللعنة لمئات السنين قبل أن يموت موتًا مؤلمًا وبشعًا.
وكما يوحي الاسم، فإن هذا الكنز يحمي أرواحهم من الهجمات المباشرة ومنع تدميرها، ويحمي أجسادهم من السيطرة عليها من قبل مزارعين آخرين. وعندما يصلون إلى عالم الروح البدائية، يمكن للكنز أن ينقذ أرواحهم البدائية في حال دُمّرت أجسادهم. وبهذه الطريقة، طالما أن طائفتهم تنشئ لهم جسدًا جديدًا أو تجد لهم جسدًا آخر ليشغلوه، يمكن إحياؤهم.
كانت هذه الحادثة مشهورة خلال جيل وانغ تشانغ، حيث لم يتخيل المزارعون أن بشرًا عاديًا يمكنه قتل مزارع، ناهيك عن واحد في قمة السلسلة الغذائية.
في هذه الأثناء، بعد أن استيقظ لين فان من جنونه، نظر إلى سو يا بحقد. ولكنه، مدركًا أن خصمته يمكنها استخدام مشاعره ضده، سرعان ما استخدم تشي الفوضى لتهدئة نفسه.
وفي الوقت نفسه، كانت سو يا تحوم في السماء بعيدًا عن لين فان والساحة، وهي تراقب كل شيء بابتسامة ساخرة على وجهها.
ثم بدأت رموز أو وشوم تظهر على جسد لين فان؛ كان مستعدًا لاستخدام موهبته الفطرية.
على الفور، حاول استخدام قوته الروحية أو قوة روحه لإخماد الشعلة، لكن دون جدوى. بل على العكس، بدا أن محاولته سرعت من نمو الشعلة الحمراء.
تحول جسده إلى لون أرجواني أسود، وبدأت هالة تشبه الطاقة تحيط به، وكأنها جزء من جسده. يمكن رؤية نجوم ومجرات وعوالم في الهالة التي تحيط به. تحولت عيناه إلى اللون الأبيض النقي، وأنقى درجات الأبيض التي وجدت في الكون.
بعد مئات السنين، عندما اقترب ذلك البشر من الموت، تمكن بطريقة ما من تعقب الملك السامي. ثم أمامه، قطع البشر حنجرته بينما لعن الملك السامي بالموت المؤلم.
وفي الوقت نفسه، كانت سو يا تحوم في السماء بعيدًا عن لين فان والساحة، وهي تراقب كل شيء بابتسامة ساخرة على وجهها.
انبثقت هالة نبيلة من جسده، وكأنها هالة كائنات نبيلة بين السماء والأرض.
أخذ لين فان أنفاسًا عميقة وهو يركع نصف ركوع في الساحة.
بعد تحوله، نظر لين فان إلى سو يا بصوت مهيب وقال: “الآن، ستشعرين بقوة [جسد إله شيطان الفوضى] الخاص بي.”
ثم بدأت رموز أو وشوم تظهر على جسد لين فان؛ كان مستعدًا لاستخدام موهبته الفطرية.
وبعد بضع ثوانٍ، تحولت الشعلة من جمر صغير إلى حريق هائل مثل حرائق الغابات. أما بالنسبة إلى لين فان، فقد وجد نفسه في ورطة عميقة على الفور. شعر بموجة من الغضب الهائل تجتاح عقله؛ وكأن كل مرة شعر فيها بالغضب في حياته التي امتدت لقرون قد تكثفت في لحظة واحدة. وكان يعيشها جميعًا في الآن.
____________________________________
وبالتالي، حتى هم سيكونون عرضة لقوة سو يا. القتال ضدها يشبه القتال ضد نفسك، أو كأنك دائمًا في حالة شيطان القلب. يمكنها استغلال أصغر العيوب في عقلك واستخدامها لصالحها. وبما أنه لا يوجد كائن في الوجود كامل تمامًا، لا أحد يستطيع الهروب من قوتها.
لذا، كان لين فان المحترق واقفًا في الساحة. والأهم من ذلك، أنه لم يتوقف بعد الهجوم الأول، بل استمر في الهجوم بشكل عشوائي على المحيط. ولحسن حظه، جسده الفوضوي المطلق منحه جسدًا قويًا، وتشجي الفوضى داخله سرعان ما شفى جسده.
ترجمة وتدقيق : “NS”
كان حقد البشر شديدًا لدرجة أنه تمكن من خلق لعنة قوية بعد التضحية بحياته. ظل الملك السامي متورطًا في اللعنة لمئات السنين قبل أن يموت موتًا مؤلمًا وبشعًا.
ابتسمت سو يا باستخفاف قبل أن تجيب: “ألا تحب اللعب بالنار؟ إذن استمتع بـ[شعلة الغضب] الخاصة بي.”
