معركة حفل الختام (1)
بينما اندفع وانغ وي نحو خصمه، انبعثت من جسده هالة وحش بدائي قديم. قبل أن يتمكن جي سونغ من الرد، رأى قبضة متجهة مباشرة نحو رأسه. بغريزة، اهتز الفضاء المحيط قليلاً حيث تشكل درع جاذبية حول جسده.
تم تدمير جميع عظام جي سونغ، وكان يسعل دماء بلا توقف. ومع ذلك، شفي بسرعة أيضًا. بينما كان ينهض، سيطر على جاذبية هذا العالم بأكمله ووضعها بالكامل على وانغ وي.
لسوء الحظ، لم يكن لهذا الدرع أي فائدة. كسرت قبضة وانغ وي الدرع بسهولة وأطاحت بجسد جي سونغ، محطمة جمجمته في هذه العملية. لكن هذا لم يكن نهاية الأمر.
بينما اندفع وانغ وي نحو خصمه، انبعثت من جسده هالة وحش بدائي قديم. قبل أن يتمكن جي سونغ من الرد، رأى قبضة متجهة مباشرة نحو رأسه. بغريزة، اهتز الفضاء المحيط قليلاً حيث تشكل درع جاذبية حول جسده.
تحول وانغ وي إلى قوس قزح، وظهر على الفور أمام جي سونغ الطائر في الهواء. كانت سرعته هائلة، لم يكن هناك أي صوت يدل على كسر حاجز الصوت، ولا أي موجة صدمية نتيجة التسارع السريع؛ بدا الأمر كما لو أن أحدهم رمش بعينه وظهر وانغ وي في مكانه الجديد. علاوة على ذلك، لم يكن هناك أي علامة على تحطم الفضاء.
أما بالنسبة لوانغ وي، فقد نظر إلى الأرض والغابات والصخور التي كانت تُسحب نحو جي سونغ بسبب قوة جاذبية قوية. حتى هو تأثر بهذه القوة، لكن لم يكن لها تأثير عليه.
وبدون تردد، لكم وانغ وي جي سونغ إلى الأرض، مما خلق موجة صدمية هائلة بمجرد أن اصطدم جسد ولي العهد بالأرض. تشققات أكبر من قارة آسيا ظهرت في المكان الذي سقط فيه.
ظهرت ضربة قوية في المكان الذي كان واقفًا فيه. على الفور، أدرك أن قوة هذه الضربة كانت مشابهة لهجومه. فكر في احتمال ما، ثم هاجم مرة أخرى لاختبار نظريته.
بعد ذلك، أمضى الخمس دقائق التالية ممسكًا بقدم جي سونغ وضربه في جميع أنحاء المكان كما يلعب الأطفال بدمىهم. وعندما رأى أن خصمه على وشك الموت، توقف وانغ وي ونظر إليه:
تم تدمير جميع عظام جي سونغ، وكان يسعل دماء بلا توقف. ومع ذلك، شفي بسرعة أيضًا. بينما كان ينهض، سيطر على جاذبية هذا العالم بأكمله ووضعها بالكامل على وانغ وي.
نتيجة لذلك، مع كل خطوة خطاها وانغ وي، ترك وراءه آثار أقدام عميقة. وفقًا لحساباته، فإن هذا المستوى من الجاذبية والضغط بالكاد وصل إلى المستوى الذي واجهه عندما بدأ زراعته تحت المحيط. لذا تجاهل الأمر واندفع نحو جي سونغ.
واجهه الأخير رأسًا برأس مع قبضة وانغ وي، لكن ذراعه اليمنى بالكامل تحطمت. ومع ذلك، دون تردد، استخدم ذراعه اليسرى لشراء الوقت حتى تنمو ذراعه الأخرى. ومع ذلك، عانت الذراع اليسرى من نفس المصير.
واجهه الأخير رأسًا برأس مع قبضة وانغ وي، لكن ذراعه اليمنى بالكامل تحطمت. ومع ذلك، دون تردد، استخدم ذراعه اليسرى لشراء الوقت حتى تنمو ذراعه الأخرى. ومع ذلك، عانت الذراع اليسرى من نفس المصير.
“عليّ أن أقول، هذه المعركة كانت أكثر خيبة أمل مما توقعت. لحسن حظك، أنا في مزاج متكبر، لذا دعني أرى قوتك الحقيقية.”
أراد جي سونغ استخدام قدميه، لكنه لم يُعطَ الوقت الكافي. أمسك وانغ وي برأسه وطار به مباشرة نحو أقرب سلسلة جبال.
اندفع نحو جي سونغ مرة أخرى ووجه لكمة أخرى، وتكرر نفس الحدث مثل الهجوم الأول. لكن هذه المرة، راقب وانغ وي كل شيء.
بووم! بووم! بووم!
بعد ذلك، أمضى الخمس دقائق التالية ممسكًا بقدم جي سونغ وضربه في جميع أنحاء المكان كما يلعب الأطفال بدمىهم. وعندما رأى أن خصمه على وشك الموت، توقف وانغ وي ونظر إليه:
استخدم وانغ وي جسد جي سونغ كدرع أو أداة حفر، ومرّ عبر أكثر من 20 جبلًا دون توقف. ثم نظر إلى جسد جي سونغ، فلم يكن في حالة سيئة كما قد يتصور المرء. علاوة على ذلك، كانت ذراعاه على وشك أن تنموا بالكامل.
ترجمة وتدقيق : “NS”
بابتسامة رضا عن هذا الكيس التدريبي الجديد، طار وانغ وي إلى تحت الأرض مستخدمًا جسد جي سونغ كأداة حفر؛ أراد أن يرى ما يوجد في قلب هذا العالم الاصطناعي.
بعد ذلك، حل الظلام على هذا العالم، وانخفضت درجة الحرارة بسرعة. ومع ذلك، لم تمت جميع الحياة النباتية في هذا العالم نتيجة نقص ضوء الشمس. مع وجود تشي الروح لا يزال موجودًا بين السماء والأرض، لم يكن على هذه النباتات أن تلتزم بقوانين الفيزياء.
بعد بضع دقائق من الحفر، وصل وانغ وي إلى وجهته. نظر أولاً إلى جي سونغ الذي فقد جلد جسده بسبب الحصى والمعادن تحت الأرض. ومع ذلك، كان لا يزال على قيد الحياة.
تم تدمير جميع عظام جي سونغ، وكان يسعل دماء بلا توقف. ومع ذلك، شفي بسرعة أيضًا. بينما كان ينهض، سيطر على جاذبية هذا العالم بأكمله ووضعها بالكامل على وانغ وي.
ثم ركز وانغ وي على البيئة، وكل ما رآه كان حممًا بركانية؛ كانت الحرارة حوله كافية لإذابة أي هيكل من الفولاذ أو الماس. عبس بعد رؤية ذلك لأنه كان يعلم أن خصمه سيستفيد من هذا البيئة.
أخذ وانغ وي نفسًا عميقًا، ثم نفخ زفيرًا. بردٌ شديد خرج من فمه، جمد الحمم البركانية على الفور وحولها إلى قارة جليدية. أخيرًا، رمى بجسد جي سونغ إلى تلك القارة.
أخذ وانغ وي نفسًا عميقًا، ثم نفخ زفيرًا. بردٌ شديد خرج من فمه، جمد الحمم البركانية على الفور وحولها إلى قارة جليدية. أخيرًا، رمى بجسد جي سونغ إلى تلك القارة.
ظهرت ضربة قوية في المكان الذي كان واقفًا فيه. على الفور، أدرك أن قوة هذه الضربة كانت مشابهة لهجومه. فكر في احتمال ما، ثم هاجم مرة أخرى لاختبار نظريته.
بعد ذلك، أمضى الخمس دقائق التالية ممسكًا بقدم جي سونغ وضربه في جميع أنحاء المكان كما يلعب الأطفال بدمىهم. وعندما رأى أن خصمه على وشك الموت، توقف وانغ وي ونظر إليه:
بابتسامة رضا عن هذا الكيس التدريبي الجديد، طار وانغ وي إلى تحت الأرض مستخدمًا جسد جي سونغ كأداة حفر؛ أراد أن يرى ما يوجد في قلب هذا العالم الاصطناعي.
تم تدمير جميع عظام جي سونغ، وكان يسعل دماء بلا توقف. ومع ذلك، شفي بسرعة أيضًا. بينما كان ينهض، سيطر على جاذبية هذا العالم بأكمله ووضعها بالكامل على وانغ وي.
“عليّ أن أقول، هذه المعركة كانت أكثر خيبة أمل مما توقعت. لحسن حظك، أنا في مزاج متكبر، لذا دعني أرى قوتك الحقيقية.”
في هذه الأثناء، كان لين فان في الأكاديمية غاضبًا بينما يشاهد كل هذا يحدث؛ فهذه كانت المرة الثانية التي يتعرض فيها للإهانة أمام هذا العدد الكبير من الناس خلال دقائق قليلة فقط أثناء هذه المعركة.
بعد ذلك، انتظر وانغ وي بضع دقائق حتى شفي جي سونغ بالكامل. نظر ولي العهد إليه بغضب وذل، لكنه لم يقل شيئًا. طار مباشرة إلى السطح واستعد لهجومه التالي.
ثم بدأ وانغ وي في شن وابل من اللكمات على جي سونغ. أما الهجمات المعاد توجيهها، فقد فتح لها مجال موهبته الفطرية، التي طوّرها بعد أن صقل جلده إلى الكمال الأعظم، وحجبها.
أما بالنسبة لوانغ وي، فقد نظر إلى الأرض والغابات والصخور التي كانت تُسحب نحو جي سونغ بسبب قوة جاذبية قوية. حتى هو تأثر بهذه القوة، لكن لم يكن لها تأثير عليه.
ناظرًا إلى الشمس، رفع جي سونغ يده وقام بحركة نحو الأسفل قائلاً: “الشمس الساقطة.” قوة جاذبية هائلة أثرت على شمس هذا العالم، جاعلة إياها تنهار نحو وانغ وي. ومع ذلك، ظل وانغ وي يشاهد دون أن يفعل أي شيء.
وبدون تردد، لكم وانغ وي جي سونغ إلى الأرض، مما خلق موجة صدمية هائلة بمجرد أن اصطدم جسد ولي العهد بالأرض. تشققات أكبر من قارة آسيا ظهرت في المكان الذي سقط فيه.
ترجمة وتدقيق : “NS”
حدث انفجار هائل كان مركزه وانغ وي، والذي غطى ربع هذا العالم بأكمله، محرقًا كل شيء في طريقه: الأشجار، الأنهار، الجبال، والمحيطات.
بعد ذلك، حل الظلام على هذا العالم، وانخفضت درجة الحرارة بسرعة. ومع ذلك، لم تمت جميع الحياة النباتية في هذا العالم نتيجة نقص ضوء الشمس. مع وجود تشي الروح لا يزال موجودًا بين السماء والأرض، لم يكن على هذه النباتات أن تلتزم بقوانين الفيزياء.
أما بالنسبة لوانغ وي، فقد نظر إلى الأرض والغابات والصخور التي كانت تُسحب نحو جي سونغ بسبب قوة جاذبية قوية. حتى هو تأثر بهذه القوة، لكن لم يكن لها تأثير عليه.
وأيضًا، بما أن لي جون هو أخوه ولا يمكنه الإساءة إليه كثيرًا، فقد ركز انتباهه على لين فان.
بعيدًا عن الانفجار، كان وجه جي سونغ مشوهًا بالغضب، حيث لاحظ عبر حواسه الإلهية أن شخصًا لا يزال واقفًا في وسط الانفجار.
بعد ذلك، حل الظلام على هذا العالم، وانخفضت درجة الحرارة بسرعة. ومع ذلك، لم تمت جميع الحياة النباتية في هذا العالم نتيجة نقص ضوء الشمس. مع وجود تشي الروح لا يزال موجودًا بين السماء والأرض، لم يكن على هذه النباتات أن تلتزم بقوانين الفيزياء.
بعد أن تلاشى كل شيء، كان وانغ وي يقف بكامل قوته، دون حتى خدش على بشرته البيضاء. حتى ملابسه الخاصة بابن الطائفة لم تتضرر ولو قليلاً.
بعد ذلك، حل الظلام على هذا العالم، وانخفضت درجة الحرارة بسرعة. ومع ذلك، لم تمت جميع الحياة النباتية في هذا العالم نتيجة نقص ضوء الشمس. مع وجود تشي الروح لا يزال موجودًا بين السماء والأرض، لم يكن على هذه النباتات أن تلتزم بقوانين الفيزياء.
ومع ذلك، اندفع نحو خصمه. وعلى الرغم من أن مساره كان محجوبًا بالعديد من النيازك المشتعلة العملاقة التي خلقها جي سونغ من الحطام المسحوب، إلا أن ذلك لم يوقف خطواته.
بابتسامة ساخرة على وجهه، قال وانغ وي: “حسنًا، لو كان هذا عالمًا متوسطًا حقيقيًا، ربما كان هجومك سينجح. لكن للأسف بالنسبة لك، حتى في عالم المذبح الإلهي، لم تؤثر النار الفانية علي. لذا، حتى لو كانت درجة حرارة هذه الشمس مئات المليارات من الفهرنهايت، بدون وجود أي لهب روحي، فالأمر بلا فائدة.”
أراد جي سونغ استخدام قدميه، لكنه لم يُعطَ الوقت الكافي. أمسك وانغ وي برأسه وطار به مباشرة نحو أقرب سلسلة جبال.
على الرغم من أنه اختار ممارسة الزواج الأحادي، إلا أنه لا يزال بإمكانه الشكوى. وليس كما لو أنه يمكنه تغيير رأيه الآن، لأن وو هونغ ستقتله على الفور، وسيكون عاجزًا كما هو حال جي سونغ في هذه المعركة.
ثم أضاف مبتسمًا: “انتظر، لماذا أشرح لك قدراتي؟ هل أصبت بعدوى ذلك الأحمق لين فان؟ كانت والدتي دائمًا تحذرني من أن الغباء مُعدٍ، ربما كانت على حق! حكمة الجيل الأكبر دائمًا ما تكون ثمينة.” وهو يهز رأسه موافقًا، قرر أن يستمع لنصائح والدته في كثير من الأحيان.
أما بالنسبة لوانغ وي، فقد نظر إلى الأرض والغابات والصخور التي كانت تُسحب نحو جي سونغ بسبب قوة جاذبية قوية. حتى هو تأثر بهذه القوة، لكن لم يكن لها تأثير عليه.
بعد ذلك، انتظر وانغ وي بضع دقائق حتى شفي جي سونغ بالكامل. نظر ولي العهد إليه بغضب وذل، لكنه لم يقل شيئًا. طار مباشرة إلى السطح واستعد لهجومه التالي.
في هذه الأثناء، كان لين فان في الأكاديمية غاضبًا بينما يشاهد كل هذا يحدث؛ فهذه كانت المرة الثانية التي يتعرض فيها للإهانة أمام هذا العدد الكبير من الناس خلال دقائق قليلة فقط أثناء هذه المعركة.
للأسف بالنسبة له، طوّر وانغ وي مؤخرًا نفورًا من كل من لي جون ولين فان. السبب؟ لأن كلاهما يمتلك حريمًا كبيرًا مليئًا بالنساء الجميلات، وكان يشعر ببعض الغيرة.
ظهرت ضربة قوية في المكان الذي كان واقفًا فيه. على الفور، أدرك أن قوة هذه الضربة كانت مشابهة لهجومه. فكر في احتمال ما، ثم هاجم مرة أخرى لاختبار نظريته.
حدث انفجار هائل كان مركزه وانغ وي، والذي غطى ربع هذا العالم بأكمله، محرقًا كل شيء في طريقه: الأشجار، الأنهار، الجبال، والمحيطات.
على الرغم من أنه اختار ممارسة الزواج الأحادي، إلا أنه لا يزال بإمكانه الشكوى. وليس كما لو أنه يمكنه تغيير رأيه الآن، لأن وو هونغ ستقتله على الفور، وسيكون عاجزًا كما هو حال جي سونغ في هذه المعركة.
ومع ذلك، اندفع نحو خصمه. وعلى الرغم من أن مساره كان محجوبًا بالعديد من النيازك المشتعلة العملاقة التي خلقها جي سونغ من الحطام المسحوب، إلا أن ذلك لم يوقف خطواته.
لسوء الحظ، لم يكن لهذا الدرع أي فائدة. كسرت قبضة وانغ وي الدرع بسهولة وأطاحت بجسد جي سونغ، محطمة جمجمته في هذه العملية. لكن هذا لم يكن نهاية الأمر.
وأيضًا، بما أن لي جون هو أخوه ولا يمكنه الإساءة إليه كثيرًا، فقد ركز انتباهه على لين فان.
واجهه الأخير رأسًا برأس مع قبضة وانغ وي، لكن ذراعه اليمنى بالكامل تحطمت. ومع ذلك، دون تردد، استخدم ذراعه اليسرى لشراء الوقت حتى تنمو ذراعه الأخرى. ومع ذلك، عانت الذراع اليسرى من نفس المصير.
في هذه الأثناء، كان شخص آخر يشعر بالإهانة بالطبع، وهو جي سونغ. لكنه لم يسمح لعواطفه أن تسيطر عليه. بالنسبة له، كانت هذه المعركة بعيدة عن الانتهاء، حيث لا يزال لديه العديد من الأوراق ليلعبها.
بعد ذلك، انتظر وانغ وي بضع دقائق حتى شفي جي سونغ بالكامل. نظر ولي العهد إليه بغضب وذل، لكنه لم يقل شيئًا. طار مباشرة إلى السطح واستعد لهجومه التالي.
فجأة، ظهرت دوامات سوداء صغيرة لا حصر لها حول جسده، تطفو حوله مثل الجسيمات تحت الذرية حول النواة.
ظهرت ضربة قوية في المكان الذي كان واقفًا فيه. على الفور، أدرك أن قوة هذه الضربة كانت مشابهة لهجومه. فكر في احتمال ما، ثم هاجم مرة أخرى لاختبار نظريته.
ثم دخلت هذه الدوامات السوداء إلى جسده. وعلى الرغم من عدم وجود تغيير مرئي حقيقي بعدها، إلا أن الثقة التي ظهرت على وجه جي سونغ كانت تشير إلى أن شيئًا مذهلاً قد حدث.
ثم بدأ وانغ وي في شن وابل من اللكمات على جي سونغ. أما الهجمات المعاد توجيهها، فقد فتح لها مجال موهبته الفطرية، التي طوّرها بعد أن صقل جلده إلى الكمال الأعظم، وحجبها.
بعدها، لوّح بيده ليظهر دوامة سوداء كبيرة جدًا، بدأت في جذب وابتلاع كل ما حولها.
أما بالنسبة لوانغ وي، فقد نظر إلى الأرض والغابات والصخور التي كانت تُسحب نحو جي سونغ بسبب قوة جاذبية قوية. حتى هو تأثر بهذه القوة، لكن لم يكن لها تأثير عليه.
ومع ذلك، اندفع نحو خصمه. وعلى الرغم من أن مساره كان محجوبًا بالعديد من النيازك المشتعلة العملاقة التي خلقها جي سونغ من الحطام المسحوب، إلا أن ذلك لم يوقف خطواته.
بعد بضع دقائق من الحفر، وصل وانغ وي إلى وجهته. نظر أولاً إلى جي سونغ الذي فقد جلد جسده بسبب الحصى والمعادن تحت الأرض. ومع ذلك، كان لا يزال على قيد الحياة.
اندفع مباشرة نحو تلك النيازك ودمرها دون أن يقلل من سرعته. وعندما وصل أمام جي سونغ، وجه لكمة. تكسر الهواء بينما كانت قبضته تسير نحو هدفها.
للأسف، لم تتسبب هذه الهجمة في الضرر المتوقع. ظهر ضوء أسود من جسد جي سونغ، واختفى الهجوم. فورًا بعدها، شعر وانغ وي بشيء خلفه، وتجنب الهجوم غريزيًا.
نتيجة لذلك، مع كل خطوة خطاها وانغ وي، ترك وراءه آثار أقدام عميقة. وفقًا لحساباته، فإن هذا المستوى من الجاذبية والضغط بالكاد وصل إلى المستوى الذي واجهه عندما بدأ زراعته تحت المحيط. لذا تجاهل الأمر واندفع نحو جي سونغ.
ظهرت ضربة قوية في المكان الذي كان واقفًا فيه. على الفور، أدرك أن قوة هذه الضربة كانت مشابهة لهجومه. فكر في احتمال ما، ثم هاجم مرة أخرى لاختبار نظريته.
بعد ذلك، حل الظلام على هذا العالم، وانخفضت درجة الحرارة بسرعة. ومع ذلك، لم تمت جميع الحياة النباتية في هذا العالم نتيجة نقص ضوء الشمس. مع وجود تشي الروح لا يزال موجودًا بين السماء والأرض، لم يكن على هذه النباتات أن تلتزم بقوانين الفيزياء.
أراد جي سونغ استخدام قدميه، لكنه لم يُعطَ الوقت الكافي. أمسك وانغ وي برأسه وطار به مباشرة نحو أقرب سلسلة جبال.
اندفع نحو جي سونغ مرة أخرى ووجه لكمة أخرى، وتكرر نفس الحدث مثل الهجوم الأول. لكن هذه المرة، راقب وانغ وي كل شيء.
بعيدًا عن الانفجار، كان وجه جي سونغ مشوهًا بالغضب، حيث لاحظ عبر حواسه الإلهية أن شخصًا لا يزال واقفًا في وسط الانفجار.
ظهرت دوامة سوداء صغيرة بجانبه، وأعيد توجيه هجومه إليه عبر الفضاء. بعدها، حاول وانغ وي عدة هجمات أخرى، والتي أثبتت جميعها أنها غير فعالة، لكنه استطاع فهم هذه التقنية.
’استخدام ثقب أسود لخلق ثقب دودي، يربط بين نقطتين مختلفتين في الفضاء. ثم إعادة توجيه هجومي عبر الفضاء. تكتيك ذكي، لكن دعنا نرى ما إذا كان هناك حد لما يمكنه امتصاصه.’
ثم أضاف مبتسمًا: “انتظر، لماذا أشرح لك قدراتي؟ هل أصبت بعدوى ذلك الأحمق لين فان؟ كانت والدتي دائمًا تحذرني من أن الغباء مُعدٍ، ربما كانت على حق! حكمة الجيل الأكبر دائمًا ما تكون ثمينة.” وهو يهز رأسه موافقًا، قرر أن يستمع لنصائح والدته في كثير من الأحيان.
’استخدام ثقب أسود لخلق ثقب دودي، يربط بين نقطتين مختلفتين في الفضاء. ثم إعادة توجيه هجومي عبر الفضاء. تكتيك ذكي، لكن دعنا نرى ما إذا كان هناك حد لما يمكنه امتصاصه.’
للأسف، لم تتسبب هذه الهجمة في الضرر المتوقع. ظهر ضوء أسود من جسد جي سونغ، واختفى الهجوم. فورًا بعدها، شعر وانغ وي بشيء خلفه، وتجنب الهجوم غريزيًا.
في هذه الأثناء، كان شخص آخر يشعر بالإهانة بالطبع، وهو جي سونغ. لكنه لم يسمح لعواطفه أن تسيطر عليه. بالنسبة له، كانت هذه المعركة بعيدة عن الانتهاء، حيث لا يزال لديه العديد من الأوراق ليلعبها.
ثم بدأ وانغ وي في شن وابل من اللكمات على جي سونغ. أما الهجمات المعاد توجيهها، فقد فتح لها مجال موهبته الفطرية، التي طوّرها بعد أن صقل جلده إلى الكمال الأعظم، وحجبها.
حدث انفجار هائل كان مركزه وانغ وي، والذي غطى ربع هذا العالم بأكمله، محرقًا كل شيء في طريقه: الأشجار، الأنهار، الجبال، والمحيطات.
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
بعد أن تلاشى كل شيء، كان وانغ وي يقف بكامل قوته، دون حتى خدش على بشرته البيضاء. حتى ملابسه الخاصة بابن الطائفة لم تتضرر ولو قليلاً.
بعدها، لوّح بيده ليظهر دوامة سوداء كبيرة جدًا، بدأت في جذب وابتلاع كل ما حولها.
