عالم تسعة آلهة الشياطين
بعد وصولها إلى عالم تسعة آلهة الشياطين، بدت على وو هونغ ملامح الحنين للحظات. فقد تأثرت سنواتها الأولى بشكل كبير بهذا العالم وعرقه.
بعد ذلك، دخل الغرفة المجاورة التي كانت غرفته الخاصة. ما لم يلاحظه الرجل العجوز هو وجود امرأة جميلة ترتدي تشيونغسام طويل.
حتى بعد صعودها إلى عالم الصعود الأبدي، واجهت بعض المشاكل مع عرق الشياطين. وفي النهاية، عندما أصبحت قوية بما يكفي، كادت أن تبيد العرق بأكمله وتزيله من الوجود.
ومع ذلك، ظهرت تجاعيد على وجهها بعد ذلك بقليل. لم تحصل على الكثير من المعلومات منه.
لو لم يتوسل إليها البعض، لما كان هناك من يستطيع إيقافها.
يعيشون حياتهم وكأنهم بلا هدف، بلا أمل، بلا رغبة في الغد.
بعد أن استغرقت في الذكريات لبعض الوقت، تنقلت وو هونغ عبر الفضاء إلى أقرب مدينة كبيرة؛ كانت قد غابت لفترة طويلة وأرادت أن تعرف ما الذي تغير على مر السنين.
بينما كانت تتنقل باستمرار إلى وجهتها، لاحظت وو هونغ أن العديد من الأماكن كانت تشهد ظواهر جوية غريبة. الرعد، النيران، الأعاصير، طاقة السيف، واضطرابات الفضاء كانت موجودة بكميات كبيرة في معظم الأماكن، مما جعل 80% من العالم غير قابل للسكن.
لم تهتم بهذه المخططات. كيف يمكن أن يكون الأمر بهذه السهولة للتخلص من ختمها؟ في حالتهم، لا يمكنهم حتى قتل أنفسهم لأن الختم الذي وضعته سيمنع ذلك بنشاط.
بينما كانت تتنقل باستمرار إلى وجهتها، لاحظت وو هونغ أن العديد من الأماكن كانت تشهد ظواهر جوية غريبة. الرعد، النيران، الأعاصير، طاقة السيف، واضطرابات الفضاء كانت موجودة بكميات كبيرة في معظم الأماكن، مما جعل 80% من العالم غير قابل للسكن.
أما الأماكن القابلة للسكن، فقد كانت الطاقة الروحية فيها ضئيلة، الموارد نادرة، وعدد السكان قليل.
“نحن أحفاد آلهة الشياطين الفخورون. أجدادنا غزوا العوالم، واستعبدوا عددًا لا يحصى من الأجناس، وذبحوا الأباطرة والخالدين. ومع ذلك، أنتم سعداء بمثل هذا الإنجاز التافه.”
أما بالنسبة للشياطين التي تعيش في هذا العالم، فقد كانوا يبدون غريبي المظهر وشرسين. معظمهم كانوا يمتلكون أجسادًا بشرية، لكن وجوههم كانت تشبه وجوه الحيوانات المختلفة مثل الأسود، النمور، الفيلة، وغيرها.
كما أن معظمهم كانوا يمتلكون أنيابًا ومخالب وذيولًا.
امتد إدراكها الإلهي بجنون من جسدها وبدأت في البحث عن كل شيء في الأفق.
ميزة أخرى بارزة عنهم هي طولهم الكبير. معظم الشياطين كانوا بطول 3 أمتار على الأقل، وكان هذا الحد الأدنى للطول.
بالإضافة إلى ذلك، كانت جميع الشياطين التي تعيش هناك الأكثر موهبة وذات أفضل سلالة. وجميع القوى العظمى لأعراقهم تعيش في ذلك العالم.
بينما كانت وو هونغ تطفو فوق المدينة وتشاهد الجميع يمرون، لاحظت النظرات الكئيبة على وجوه هؤلاء الشياطين؛ كانوا جميعًا يبدون بائسين ومملوءين باليأس.
بينما كانت وو هونغ تنظر إلى هذا العالم، عبست وفكرت في نفسها:
رأت مدنًا لا حصر لها منتشرة على مسافات كبيرة بينها. أما الطرق التي تربط هذه الأماكن، فكانت غير قابلة للسكن للكائنات الضعيفة، لذلك لم يكن هناك الكثير من الشياطين الذين يعيشون هناك أو يبنون أي شكل من أشكال الحضارة.
يعيشون حياتهم وكأنهم بلا هدف، بلا أمل، بلا رغبة في الغد.
تجاهلت وو هونغ هؤلاء الشياطين وظهرت فجأة في أكبر بيت في هذه المدينة: قصر سيد المدينة. بموجة من إدراكها الإلهي، بحثت سرًا في روحه.
بعد رؤية هذا، نظرت إلى خيوط الكارما الخاصة بآلهة الشياطين الثلاثة الآخرين، وجميعها قادت إلى نفس العالم، إلا أنها كانت متصلة بثلاث قارات أخرى.
بينما كانت تتنقل باستمرار إلى وجهتها، لاحظت وو هونغ أن العديد من الأماكن كانت تشهد ظواهر جوية غريبة. الرعد، النيران، الأعاصير، طاقة السيف، واضطرابات الفضاء كانت موجودة بكميات كبيرة في معظم الأماكن، مما جعل 80% من العالم غير قابل للسكن.
ومع ذلك، ظهرت تجاعيد على وجهها بعد ذلك بقليل. لم تحصل على الكثير من المعلومات منه.
بينما كانت الأنظار تتجه نحو الرجل العجوز الذي دخل الغرفة، تجمد الجميع، ولم ينطق أحد بكلمة.
“ما هي الأخبار الجيدة؟” فجأةً تردد صوت.
“حسنًا، لا يجب أن أتوقع الكثير من شيطان في العالم الخارق”، تمتمت وو هونغ. أدركت أنه إذا كانت ستبحث في كل مدينة قليلاً قليلاً، فإنها قد تضيع الكثير من الوقت.
“في هذه الحالة، لنضيع الوقت.”
امتد إدراكها الإلهي بجنون من جسدها وبدأت في البحث عن كل شيء في الأفق.
“شيء آخر تغير في هذا الخط الزمني. وهذه المرة، قد لا تكون التغييرات مرتبطة حتى بوانغ وي.”
رأت مدنًا لا حصر لها منتشرة على مسافات كبيرة بينها. أما الطرق التي تربط هذه الأماكن، فكانت غير قابلة للسكن للكائنات الضعيفة، لذلك لم يكن هناك الكثير من الشياطين الذين يعيشون هناك أو يبنون أي شكل من أشكال الحضارة.
ومع ذلك، شعرت بشيء غير طبيعي. بصفتها مزارعة قوية في انسجام مع السماء والأرض، إذا شعرت بأن هناك شيئًا خاطئًا، فلا بد من وجود سبب لذلك.
“يبدو أن عملية التطهير لهذا الجيل ستكون مثيرة للغاية.”
بعد أن بحثت في دائرة نصف قطرها ملايين الأميال، اكتشفت وو هونغ أخيرًا مكانًا يستحق الزيارة. على الفور، تنقلت إلى مدينة بعيدة.
“وأنت. يجب أن تشعر بالخزي، لأنك تزرع في مسار الأصل الملعون.”
في قصر يانغ، كان يجلس مجموعة من الشياطين داخل غرفة يناقشون أمرًا ما. كانوا جميعًا يشبهون البشر تمامًا باستثناء العين الثالثة في منتصف جباههم.
“يا رئيس العشيرة، بفضل هذه الغصن من شجرة الصفصاف التي عمرها 100,000 عام، يمكن لعشيرة العيون الثلاثة أن تكتسب قوة جديدة في عالم تحطيم الفراغ”، قال أحد الشياطين للرجل الجالس على العرش.
امتد إدراكها الإلهي بجنون من جسدها وبدأت في البحث عن كل شيء في الأفق.
“بالفعل، هذه أخبار جيدة”، رد رئيس العشيرة.
“ألم أقل ذلك بالفعل؟ ولادة قوة جديدة في عالم تحطيم الفراغ…”
“ما هي الأخبار الجيدة؟” فجأةً تردد صوت.
“ما هي الأخبار الجيدة؟” فجأةً تردد صوت.
“ألم أقل ذلك بالفعل؟ ولادة قوة جديدة في عالم تحطيم الفراغ…”
“في هذه الحالة، لنضيع الوقت.”
بينما كانت الأنظار تتجه نحو الرجل العجوز الذي دخل الغرفة، تجمد الجميع، ولم ينطق أحد بكلمة.
بعد وصولها إلى عالم تسعة آلهة الشياطين، بدت على وو هونغ ملامح الحنين للحظات. فقد تأثرت سنواتها الأولى بشكل كبير بهذا العالم وعرقه.
هز العجوز رأسه وهو يتفحص الحاضرين في الغرفة. “انظروا إلى أنفسكم، سعداء بإنجاز تافه لمزارع من الدرجة السابعة. ألم تستطيعوا أن تكون لكم تطلعات أعظم؟”
ثم نظر إلى رئيس العشيرة.
“في هذه الحالة، لنضيع الوقت.”
“وأنت. يجب أن تشعر بالخزي، لأنك تزرع في مسار الأصل الملعون.”
بدا الرجل العجوز غاضبًا أكثر.
نظرت وو هونغ إلى أحد الألواح في المزار ورأت الروح البدائية لشيطان حقيقي يقيم داخله ويمتص البخور لإطالة حياته. بموجة من يدها، ختمت جميع قوى تلك الروح البدائية، ثم بحثت فيها.
“نحن أحفاد آلهة الشياطين الفخورون. أجدادنا غزوا العوالم، واستعبدوا عددًا لا يحصى من الأجناس، وذبحوا الأباطرة والخالدين. ومع ذلك، أنتم سعداء بمثل هذا الإنجاز التافه.”
“يبدو أن عملية التطهير لهذا الجيل ستكون مثيرة للغاية.”
انخفضت رؤوس جميع كبار عشيرة العيون الثلاثة، ولم يجرؤوا على النظر إلى الرجل العجوز. بعد رؤية ذلك، تنهد رئيس العشيرة.
يعيشون حياتهم وكأنهم بلا هدف، بلا أمل، بلا رغبة في الغد.
“يا شيخ العشيرة، كل ما تتحدث عنه ليس سوى أشياء من الماضي، مسجلة في وثائق تبدو أكثر كقصص من أن تكون أحداثًا حقيقية. الحقيقة المحزنة هي أنه حتى لو كانت تلك الأمور المكتوبة في تلك الوثائق القديمة صحيحة، لم تعد تهم.
“يا شيخ العشيرة، كل ما تتحدث عنه ليس سوى أشياء من الماضي، مسجلة في وثائق تبدو أكثر كقصص من أن تكون أحداثًا حقيقية. الحقيقة المحزنة هي أنه حتى لو كانت تلك الأمور المكتوبة في تلك الوثائق القديمة صحيحة، لم تعد تهم.
“عالمنا لم يعد كما كان، وعشيرتنا فقدت مجدها منذ زمن طويل. علينا مواجهة الواقع. والواقع هو أنه بدون زراعة في مسار الأصل، فإن الزراعة تصبح شبه مستحيلة.
“الواقع هو أن قوة في عالم تحطيم الفراغ تمثل إضافة هائلة لقوتنا ويمكن أن تضمن بقائنا لبضعة آلاف من السنين القادمة.”
“الواقع هو أن قوة في عالم تحطيم الفراغ تمثل إضافة هائلة لقوتنا ويمكن أن تضمن بقائنا لبضعة آلاف من السنين القادمة.”
“أنت!” قال الشيخ الكبير، ثم خرج من الغرفة غاضبًا. عاد إلى مزار العائلة. بعد أن أخذ نفسًا عميقًا لتهدئة نفسه، أشعل بعض أعواد البخور ووضعها بجانب مجموعة من الألواح التي تحمل أسماء مكتوبة عليها.
بعد ذلك، دخل الغرفة المجاورة التي كانت غرفته الخاصة. ما لم يلاحظه الرجل العجوز هو وجود امرأة جميلة ترتدي تشيونغسام طويل.
بينما كانت الأنظار تتجه نحو الرجل العجوز الذي دخل الغرفة، تجمد الجميع، ولم ينطق أحد بكلمة.
نظرت وو هونغ إلى أحد الألواح في المزار ورأت الروح البدائية لشيطان حقيقي يقيم داخله ويمتص البخور لإطالة حياته. بموجة من يدها، ختمت جميع قوى تلك الروح البدائية، ثم بحثت فيها.
أما بالنسبة للشياطين التي تعيش في هذا العالم، فقد كانوا يبدون غريبي المظهر وشرسين. معظمهم كانوا يمتلكون أجسادًا بشرية، لكن وجوههم كانت تشبه وجوه الحيوانات المختلفة مثل الأسود، النمور، الفيلة، وغيرها.
بعد أن حصلت على المعلومات التي أرادتها، سحقت الروح البدائية ثم تنقلت إلى مسافة بعيدة.
أمام وو هونغ كانت أربعة أعمدة ترتفع مباشرة إلى السماء، وكأنها تدعم السماء نفسها. لم يكن يبدو أن الأعمدة مميزة إلا في حجمها الضخم.
على الفور، أطلقت إدراكها الإلهي للبحث في فضاء الختم، لكنها لم تكتشف شيئًا. ثم حسبت أسرار السماء بأصابعها، لكن لم تكتشف شيئًا كذلك.
جلس العديد من الشياطين أمامها بأعين مغلقة، وكأنهم يحاولون العثور على فرص من هذه الأعمدة.
على الرغم من أن الأعمدة بدت غير مميزة لمعظم الناس، إلا أنها في عيني وو هونغ كانت أربعة أجساد ضخمة مغطاة بنقوش لا حصر لها: هؤلاء هم آلهة الشياطين الأربعة الذين قامت بختمهم سابقًا.
بينما كانت تراقبهم، شعرت بأنهم ضعفاء للغاية بسبب بقائهم مختومين لفترة طويلة. لم تولي وو هونغ الكثير من الاهتمام لهم وتفحصت الختم الذي وضعته عليهم.
بالإضافة إلى ذلك، كانت جميع الشياطين التي تعيش هناك الأكثر موهبة وذات أفضل سلالة. وجميع القوى العظمى لأعراقهم تعيش في ذلك العالم.
ومع ذلك، ظهرت تجاعيد على وجهها بعد ذلك بقليل. لم تحصل على الكثير من المعلومات منه.
وكما توقعت، لم يكن هناك أي خطأ. فهي وضعت الختم بنفسها وتعرف قوته جيدًا. بعد أن هزت رأسها برضا، كانت تستعد للمغادرة.
ومع ذلك، شعرت بشيء غير طبيعي. بصفتها مزارعة قوية في انسجام مع السماء والأرض، إذا شعرت بأن هناك شيئًا خاطئًا، فلا بد من وجود سبب لذلك.
“عالمنا لم يعد كما كان، وعشيرتنا فقدت مجدها منذ زمن طويل. علينا مواجهة الواقع. والواقع هو أنه بدون زراعة في مسار الأصل، فإن الزراعة تصبح شبه مستحيلة.
امتد إدراكها الإلهي بجنون من جسدها وبدأت في البحث عن كل شيء في الأفق.
على الفور، أطلقت إدراكها الإلهي للبحث في فضاء الختم، لكنها لم تكتشف شيئًا. ثم حسبت أسرار السماء بأصابعها، لكن لم تكتشف شيئًا كذلك.
بعد ذلك، تحولت حدقتاها إلى اللون البنفسجي، ورأت مجموعة من الخيوط المتصلة بجسد إله الشيطان. لم تكن تلك الخيوط خطوط القدر، بل خيوط الكارما.
ثم رأت عالماً مرتبطاً بعالم تسعة آلهة الشياطين. بالإضافة إلى ذلك، كان هذا العالم مخفياً بشكل جيد للغاية. معظم الأباطرة العظماء العاديين لن يتمكنوا من العثور عليه.
نظرت وو هونغ إلى الآلاف من الخيوط، ثم وجدت واحدة مميزة؛ وبالتحديد، شعورها الداخلي أخبرها بأنها الخيط الذي تبحث عنه.
“بالفعل، هذه أخبار جيدة”، رد رئيس العشيرة.
تتبعت الخيط؛ واخترقت رؤيتها قيود الفضاء العديدة للوصول إلى المكان الذي كان الخيط متصلاً به.
ثم رأت عالماً مرتبطاً بعالم تسعة آلهة الشياطين. بالإضافة إلى ذلك، كان هذا العالم مخفياً بشكل جيد للغاية. معظم الأباطرة العظماء العاديين لن يتمكنوا من العثور عليه.
بينما كانت وو هونغ تنظر إلى هذا العالم، عبست وفكرت في نفسها:
بينما كانت تتنقل باستمرار إلى وجهتها، لاحظت وو هونغ أن العديد من الأماكن كانت تشهد ظواهر جوية غريبة. الرعد، النيران، الأعاصير، طاقة السيف، واضطرابات الفضاء كانت موجودة بكميات كبيرة في معظم الأماكن، مما جعل 80% من العالم غير قابل للسكن.
بعد رؤية هذا، نظرت إلى خيوط الكارما الخاصة بآلهة الشياطين الثلاثة الآخرين، وجميعها قادت إلى نفس العالم، إلا أنها كانت متصلة بثلاث قارات أخرى.
“شيء آخر تغير في هذا الخط الزمني. وهذه المرة، قد لا تكون التغييرات مرتبطة حتى بوانغ وي.”
لو لم يتوسل إليها البعض، لما كان هناك من يستطيع إيقافها.
كانت وو هونغ تدرك مفهوم تأثير الفراشة. تغيير واحد يمكن أن يؤدي إلى تموجات لا حصر لها. وفي هذه الحالة، قد تنتشر التموجات عبر الزمان والمكان.
أما بالنسبة للشياطين التي تعيش في هذا العالم، فقد كانوا يبدون غريبي المظهر وشرسين. معظمهم كانوا يمتلكون أجسادًا بشرية، لكن وجوههم كانت تشبه وجوه الحيوانات المختلفة مثل الأسود، النمور، الفيلة، وغيرها.
بعد تفكير سريع، واصلت رؤيتها تتبع الخيط ودخلت العالم. رأت قارة كبيرة مليئة بالشياطين. في وسط تلك القارة كانت تقع أقوى قوة، والتي كانت تنتمي إلى نفس العرق الذي استخدمت عليه تقنية الكارما.
ترجمة وتدقيق : “NS”
واصلت وو هونغ تتبع الخيط، وأخيراً رأت أنه كان متصلاً بشاب شيطاني ذو وجه بشري وقرنين.
بعد رؤية هذا، نظرت إلى خيوط الكارما الخاصة بآلهة الشياطين الثلاثة الآخرين، وجميعها قادت إلى نفس العالم، إلا أنها كانت متصلة بثلاث قارات أخرى.
بينما كانت تراقبهم، شعرت بأنهم ضعفاء للغاية بسبب بقائهم مختومين لفترة طويلة. لم تولي وو هونغ الكثير من الاهتمام لهم وتفحصت الختم الذي وضعته عليهم.
ابتسمت وو هونغ وتمتمت: “أرى. هؤلاء يخططون لقتل أنفسهم ثم استخدام أحفاد سلالاتهم لإحياء أنفسهم.”
بينما كانت وو هونغ تطفو فوق المدينة وتشاهد الجميع يمرون، لاحظت النظرات الكئيبة على وجوه هؤلاء الشياطين؛ كانوا جميعًا يبدون بائسين ومملوءين باليأس.
على الرغم من أن الأعمدة بدت غير مميزة لمعظم الناس، إلا أنها في عيني وو هونغ كانت أربعة أجساد ضخمة مغطاة بنقوش لا حصر لها: هؤلاء هم آلهة الشياطين الأربعة الذين قامت بختمهم سابقًا.
لم تهتم بهذه المخططات. كيف يمكن أن يكون الأمر بهذه السهولة للتخلص من ختمها؟ في حالتهم، لا يمكنهم حتى قتل أنفسهم لأن الختم الذي وضعته سيمنع ذلك بنشاط.
“ألم أقل ذلك بالفعل؟ ولادة قوة جديدة في عالم تحطيم الفراغ…”
بعد أن ابتسمت لبضع ثوانٍ، استمرت في مراقبة القارات الأربع لذلك العالم. على عكس عالم تسعة آلهة الشياطين، كان هذا العالم الصغير مزدهرًا للغاية بفضل الطاقة الروحية الوفيرة والموارد.
“بالفعل، هذه أخبار جيدة”، رد رئيس العشيرة.
بالإضافة إلى ذلك، كانت جميع الشياطين التي تعيش هناك الأكثر موهبة وذات أفضل سلالة. وجميع القوى العظمى لأعراقهم تعيش في ذلك العالم.
بينما كانت وو هونغ تطفو فوق المدينة وتشاهد الجميع يمرون، لاحظت النظرات الكئيبة على وجوه هؤلاء الشياطين؛ كانوا جميعًا يبدون بائسين ومملوءين باليأس.
أثناء مراقبتها، خمنت وو هونغ أن شخصاً ما قد يكون ساعد سرًا عرق الشياطين في الحفاظ على بعض القوة في هذا الخط الزمني، وإلا، مع ختمها لحظ هذا العرق بأكمله، لم يكن بإمكانهم النمو إلى هذا المستوى.
“يبدو أن عملية التطهير لهذا الجيل ستكون مثيرة للغاية.”
جلس العديد من الشياطين أمامها بأعين مغلقة، وكأنهم يحاولون العثور على فرص من هذه الأعمدة.
لم تهتم وو هونغ بهذا العالم الصغير أو ببقاء عرق الشياطين. ومن خلال ملاحظتها، استطاعت أن ترى أن أقوى مزارع في ذلك العالم كان إمبراطوراً شبه عظيم.
“يا رئيس العشيرة، بفضل هذه الغصن من شجرة الصفصاف التي عمرها 100,000 عام، يمكن لعشيرة العيون الثلاثة أن تكتسب قوة جديدة في عالم تحطيم الفراغ”، قال أحد الشياطين للرجل الجالس على العرش.
بعد رؤية هذا، نظرت إلى خيوط الكارما الخاصة بآلهة الشياطين الثلاثة الآخرين، وجميعها قادت إلى نفس العالم، إلا أنها كانت متصلة بثلاث قارات أخرى.
“سأترك هذا الفوضى لوانغ وي ليحلها. في النهاية، لم يعد هذا مشكلتي بعد الآن.”
بعد تفكير سريع، واصلت رؤيتها تتبع الخيط ودخلت العالم. رأت قارة كبيرة مليئة بالشياطين. في وسط تلك القارة كانت تقع أقوى قوة، والتي كانت تنتمي إلى نفس العرق الذي استخدمت عليه تقنية الكارما.
كانت وو هونغ تدرك مفهوم تأثير الفراشة. تغيير واحد يمكن أن يؤدي إلى تموجات لا حصر لها. وفي هذه الحالة، قد تنتشر التموجات عبر الزمان والمكان.
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
يعيشون حياتهم وكأنهم بلا هدف، بلا أمل، بلا رغبة في الغد.
“عالمنا لم يعد كما كان، وعشيرتنا فقدت مجدها منذ زمن طويل. علينا مواجهة الواقع. والواقع هو أنه بدون زراعة في مسار الأصل، فإن الزراعة تصبح شبه مستحيلة.
رأت مدنًا لا حصر لها منتشرة على مسافات كبيرة بينها. أما الطرق التي تربط هذه الأماكن، فكانت غير قابلة للسكن للكائنات الضعيفة، لذلك لم يكن هناك الكثير من الشياطين الذين يعيشون هناك أو يبنون أي شكل من أشكال الحضارة.
