Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Joy of Life 19

مسألة كرامة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مسألة كرامة

كان مدبر المنزل تشو متعجرف إلى حد ما اليوم لسبب ما ابتسم ابتسامة مزيفة: “السيد … الشاب ، فيما يتعلق بالأشياء في المنزل ، قالت الكونتيسة إنني ما زلت المسؤول.”

  “صفعة”  ، سقط مدبر لمنزل تشو على الأرض. ظهرت بصمة يد حمراء على وجهه ، وكان هناك بعض الدم على زاوية فمه. لقد صعق  من الإصابة. لم يكن هناك اي فرصة ليتوقع أن تأتي هذه القوة من طفل ، ناهيك عن … هذا الطفل … في الواقع تجرأ على ضربه في المقام الأول!

طريقة قول كبير الخدم تشو لعبارة (السيد الشاب) كانت تنم على وقاحة بشكل واضح

 كانت زوجة الكونت سنان ميتة منذ سنوات عديدة ، وأنجبت زوجته الثانية ولدا قبل سبع سنوات. نظرًا لأن عائلة الزوجة الثانية تتمتع ببعض السمعة ، فقد أرادت بطبيعة الحال الاستفادة من الموقف والسعي للحصول على مكان مناسب. ولكن في فترة كهذه المدبر تشو وصل إلى دانتشو…لا شك أنه جاء بنية سيئة.

 ابتسم فان شيان لاحظ تلميح الازدراء في عيني مدبر المنزل. على الرغم من أنه لم يشعر أبدًا بالسوء لكونه طفلًا غير شرعي ، إلا أن النظر إليه بازدراء ومعاملته مثل لقيط لا يزالان تجارب غير مريحة.

 لأنه بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، كان بإمكانه دائمًا رؤية وجه ذلك الصبي الخافت المبتسم وعيناه الواضحة. وبقدر ما كان هذا الوجه أنيقًا وجميلًا ، فإن أي شخص سيشعر بالانزعاج إذا تبعه باستمرار من لحظة استيقاظه.

 عند رؤية الامور تسير الى الاسوء ، ذهبت فتاة ذكية معينة بعيدًا لتجد الكونتيسة بينما كانت الخادمات الأخريات يلاحظن بعصبية فقط. على الرغم من أن المنزلين متصلين ظاهريًا ، إلا أن الجميع يعلم أن خلفية السيد الشاب فان شيان لم تكن بهذه الروعة. إلى جانب ذلك ، كل المستلزمات العقارية للعيش في ميناء دانتشو تأتي من العاصمة،عن طريق الزوجة الثانية.

 فقط خادمته الشخصية تمسك بيده بإحكام. فهم فان شيان جيدًا ما كان يفكر فيه الخدم. كل من أراد حياة أفضل لم يكن ليحصل عليها بسهولة ، وبالتالي لن يشعر بالحزن أو خيبة الأمل. كانوا يميلون رؤوسهم فقط ، وينظرون إلى مدبر المنزل تشو بفضول ، وفكرة واحدة في اذهانهم ، “لقد كان دائمًا هادئًا ، فما الذي جعله ينفجر في النهاية؟”

 ولأنه كان على اتصال وثيق مع الزوجة الثانية ، تجرأ مدبر المنزل على إظهار عدم الاحترام للسيد الشاب. بعد كل شيء ، في نظر الجميع ، الشخص الذي يرث الملكية الكبرى لفرع سنان سيكون فقط ذلك السيد الشاب الصغير في العاصمة ، وليس الشاب البالغ من العمر 12 عامًا الذي يقف هنا مبتسمًا .

 ضحك مدبرة المنزل شو ، وهو يلمس لحيته القصيرة. قال: “أيها السيد الصغير … رغم أنك فقدت والدتك عندما كنت رضيعة وتفتقر إلى الانضباط ، فإن الجميع يعلم أنك لا تزال نشئت في عالم مثقف. لن تعامل خدامك بقسوة”.

 لم يجرؤ الخدم بقدر ما أحبوا  فان شيان واحترامهم له ، على الإساءة إلى الزوجة الثانية في مثل هذه اللحظة الحاسمة. وقفوا على الجانب الآخر من  فان شيان.

 “ماذا تفعل؟” علقت الكلمات في فم مدبر المنزل تشو وخرجت مع وابل من البصاق.

 فقط خادمته الشخصية تمسك بيده بإحكام. فهم فان شيان جيدًا ما كان يفكر فيه الخدم. كل من أراد حياة أفضل لم يكن ليحصل عليها بسهولة ، وبالتالي لن يشعر بالحزن أو خيبة الأمل. كانوا يميلون رؤوسهم فقط ، وينظرون إلى مدبر المنزل تشو بفضول ، وفكرة واحدة في اذهانهم ، “لقد كان دائمًا هادئًا ، فما الذي جعله ينفجر في النهاية؟”

 مع وصول نفسيته إلى نقطة الانهيار تقريبًا ، بدأ حتى يفكر زيادة عن اللزوم. “هل يمكن لهذا الصبي أن يعرف أنني أرسلت إلى هنا للتعامل معه؟ “ولكن بعد ذلك ، فكر مدبر المنزل تشو ، “هذا الهجين الصغير صغير جدًا ؛ كيف يمكنه معرفة مخاطر عالم الكبار؟ لكن … لماذا ينظر إلي دائمًا؟ لماذا… تمامًا مثل الآن لو كنت مكانه ، كنت سأشعر بالذل ، كيف يمكنه أن يبتسم هكذا؟ “

 كان مدبر المنزل تشو ثاني مدبر منزل للكونت سنان في جينجدو. ولأنه ارتكب بعض الأخطاء الصغيرة في العاصمة ، فقد طرد بعيدًا إلى ميناء دانتشو . ومع ذلك ، فإن مدبر المنزل تشو لم يعتقد الدا أنه قد ابتعد بالفعل عن سخاء العاصمة ، ولم يحزن عليه.

 من أجل أداء واجبه ، أدار ملكية الكونت بدقة وكان يحترم الكونتيسة بشكل استثنائي. كما كان لطيفًا مع الخدم ونادرًا ما يتدخل في الشؤون الخاصة . لكن في كل مرة رأى ذلك اللقيط الصغير ، الشخص الذي قاده إلى منفاه  ، لم يستطع إلا إظهار وجهه الحقيقي.

 كانت زوجة الكونت سنان ميتة منذ سنوات عديدة ، وأنجبت زوجته الثانية ولدا قبل سبع سنوات. نظرًا لأن عائلة الزوجة الثانية تتمتع ببعض السمعة ، فقد أرادت بطبيعة الحال الاستفادة من الموقف والسعي للحصول على مكان مناسب. ولكن في فترة كهذه المدبر تشو وصل إلى دانتشو…لا شك أنه جاء بنية سيئة.

 “إذن فأنت لا تخشى استخدام سلطتي بصفتي سيدك لصفع فمك الكبير؟” سأل فان شيان .

 من أجل أداء واجبه ، أدار ملكية الكونت بدقة وكان يحترم الكونتيسة بشكل استثنائي. كما كان لطيفًا مع الخدم ونادرًا ما يتدخل في الشؤون الخاصة . لكن في كل مرة رأى ذلك اللقيط الصغير ، الشخص الذي قاده إلى منفاه  ، لم يستطع إلا إظهار وجهه الحقيقي.

 ادعى مدبر المنزل تشو أنه لن يحلم بذلك ، لكن نبرته كانت مليئة بالغطرسة: “من يجرؤ؟ إنه فقط قبل المجيء إلى هنا ، أمرتني الزوجة الثانية برعايتك ، لأنك ما زلت قاصرا.

 لم يعرف أحد السبب ، لكنه كان خائفًا قليلاً من الصبي الصغير ، على الرغم من أن الأخير كان فقط في أوائل سن مراهقته.

 ادعى مدبر المنزل تشو أنه لن يحلم بذلك ، لكن نبرته كانت مليئة بالغطرسة: “من يجرؤ؟ إنه فقط قبل المجيء إلى هنا ، أمرتني الزوجة الثانية برعايتك ، لأنك ما زلت قاصرا.

 لأنه بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، كان بإمكانه دائمًا رؤية وجه ذلك الصبي الخافت المبتسم وعيناه الواضحة. وبقدر ما كان هذا الوجه أنيقًا وجميلًا ، فإن أي شخص سيشعر بالانزعاج إذا تبعه باستمرار من لحظة استيقاظه.

 “إذن فأنت لا تخشى استخدام سلطتي بصفتي سيدك لصفع فمك الكبير؟” سأل فان شيان .

 عندما رحب مدبر المنزل تشو بالخدم ، كان وجه فان شيان الجميل مختبئًا بين الزهور ، وهو يحدق فيه بهدوء ؛ عندما اهتم باجور الخدم ، قام الصغير فان شيان بإسناد وجهه على حافة نافذة غرفة المحاسب ،  وحدق في مدبر المنزل ببراءة ؛ وعندما قدم مدبر المنزل شو تقريره إلى الكونتيسة بأقصى درجات الاحترام ، جلس الصغير فان شيان ووجهه بجوار وجه الكونتيسة ، وحدق  فيه بفضول لانهائي.

 ادعى مدبر المنزل تشو أنه لن يحلم بذلك ، لكن نبرته كانت مليئة بالغطرسة: “من يجرؤ؟ إنه فقط قبل المجيء إلى هنا ، أمرتني الزوجة الثانية برعايتك ، لأنك ما زلت قاصرا.

 بعد عدة أشهر مشابهة ، أصبح مدبر المنزل تشو مجنونا تقريبًا. كان يرى ذلك الوجه الجميل البريء في جميع الأوقات ، كان مثل وجه شبح يطفو في ضباب أبيض. وجه بهذا الجمال لا يمكن إلا ان يكون لشبح .

 ولكن بعد رؤية مدبر المنزل تشو يوبخ خادمته لحفظ ماء الوجه  تحول تعبير فان شيان إلى تعبير قاتم. بعد سماع كيف تنطق مدبرة المنزل “السيد الصغير” ، تلاشت ابتسامة فان شيان ببطء.

 مع وصول نفسيته إلى نقطة الانهيار تقريبًا ، بدأ حتى يفكر زيادة عن اللزوم. “هل يمكن لهذا الصبي أن يعرف أنني أرسلت إلى هنا للتعامل معه؟ “ولكن بعد ذلك ، فكر مدبر المنزل تشو ، “هذا الهجين الصغير صغير جدًا ؛ كيف يمكنه معرفة مخاطر عالم الكبار؟ لكن … لماذا ينظر إلي دائمًا؟ لماذا… تمامًا مثل الآن لو كنت مكانه ، كنت سأشعر بالذل ، كيف يمكنه أن يبتسم هكذا؟ “

 فقط خادمته الشخصية تمسك بيده بإحكام. فهم فان شيان جيدًا ما كان يفكر فيه الخدم. كل من أراد حياة أفضل لم يكن ليحصل عليها بسهولة ، وبالتالي لن يشعر بالحزن أو خيبة الأمل. كانوا يميلون رؤوسهم فقط ، وينظرون إلى مدبر المنزل تشو بفضول ، وفكرة واحدة في اذهانهم ، “لقد كان دائمًا هادئًا ، فما الذي جعله ينفجر في النهاية؟”

 ابتسم مدبر المنزل تشو ببرود ، وهو يفكر: “سينتهي الأمر قريبًا ؛ لا داعي لأن أغضب على هذا الشقي”.

 “ماذا تفعل؟” علقت الكلمات في فم مدبر المنزل تشو وخرجت مع وابل من البصاق.

 …

 كان مدبر المنزل تشو ثاني مدبر منزل للكونت سنان في جينجدو. ولأنه ارتكب بعض الأخطاء الصغيرة في العاصمة ، فقد طرد بعيدًا إلى ميناء دانتشو . ومع ذلك ، فإن مدبر المنزل تشو لم يعتقد الدا أنه قد ابتعد بالفعل عن سخاء العاصمة ، ولم يحزن عليه.

 …

 في الثانية عشرة من العمر فقط ، لم يكن فان شيان طويل القامة على كرسي ، كان بنفس ارتفاع مدبر المنزل تشو.

 لم يدرك فان شيان أن ملاحظته عديمة الضمير لمدبر المنزل تشو ستكون مرهقة للغاية على نفسيه (المدبر) . لكن حتى لو كان يعلم ، فلن يشعر بالأسف حيال ذلك. كان فضوليًا فقط لمعرفة الأساليب التي ستستخدمها هذه العمة في العاصمة للتعامل معه.

 …

 ولكن بعد رؤية مدبر المنزل تشو يوبخ خادمته لحفظ ماء الوجه  تحول تعبير فان شيان إلى تعبير قاتم. بعد سماع كيف تنطق مدبرة المنزل “السيد الصغير” ، تلاشت ابتسامة فان شيان ببطء.

 من أجل أداء واجبه ، أدار ملكية الكونت بدقة وكان يحترم الكونتيسة بشكل استثنائي. كما كان لطيفًا مع الخدم ونادرًا ما يتدخل في الشؤون الخاصة . لكن في كل مرة رأى ذلك اللقيط الصغير ، الشخص الذي قاده إلى منفاه  ، لم يستطع إلا إظهار وجهه الحقيقي.

 “سمعت أن السيد الصغير طرد خادمة من المنزل قبل بضع سنوات ؛ مثل هذا السلوك الجامح بالتأكيد لن يجدي نفعا”. واصل مدبر المنزل تشو التحدث بازدراء ، متجاهلا تعبير الشاب الذي يزداد سوءًا تدريجيًا. “أنت ما زلت صغيرا ؛ سيكون من الأفضل من الآن فصاعدا الا  تقلق بشأن الأشياء في المنزل.”

 ابتسم فان شيان لاحظ تلميح الازدراء في عيني مدبر المنزل. على الرغم من أنه لم يشعر أبدًا بالسوء لكونه طفلًا غير شرعي ، إلا أن النظر إليه بازدراء ومعاملته مثل لقيط لا يزالان تجارب غير مريحة.

 ضحك فان شيان: “هل تحذرني من البقاء؟”

 كان الناس مرتبكين ، ولم يعرفوا ما كان فان شيان على وشك القيام به. في تلك اللحظة ، نفخ فان شيان نفسين في راحة يده اليمنى ورفعه عالياً.

 ادعى مدبر المنزل تشو أنه لن يحلم بذلك ، لكن نبرته كانت مليئة بالغطرسة: “من يجرؤ؟ إنه فقط قبل المجيء إلى هنا ، أمرتني الزوجة الثانية برعايتك ، لأنك ما زلت قاصرا.

 فقط خادمته الشخصية تمسك بيده بإحكام. فهم فان شيان جيدًا ما كان يفكر فيه الخدم. كل من أراد حياة أفضل لم يكن ليحصل عليها بسهولة ، وبالتالي لن يشعر بالحزن أو خيبة الأمل. كانوا يميلون رؤوسهم فقط ، وينظرون إلى مدبر المنزل تشو بفضول ، وفكرة واحدة في اذهانهم ، “لقد كان دائمًا هادئًا ، فما الذي جعله ينفجر في النهاية؟”

 “إذن فأنت لا تخشى استخدام سلطتي بصفتي سيدك لصفع فمك الكبير؟” سأل فان شيان .

طريقة قول كبير الخدم تشو لعبارة (السيد الشاب) كانت تنم على وقاحة بشكل واضح

 ضحك مدبرة المنزل شو ، وهو يلمس لحيته القصيرة. قال: “أيها السيد الصغير … رغم أنك فقدت والدتك عندما كنت رضيعة وتفتقر إلى الانضباط ، فإن الجميع يعلم أنك لا تزال نشئت في عالم مثقف. لن تعامل خدامك بقسوة”.

 وضع فان شيان  المرسي مباشرة أمام مدبر المنزل تشو. أولئك القريبين كانوا في حيرة من أمرهم. لم يكن مدبر المنزل تشو استثناءً ، وكان على وشك طرح سؤال. لكن جسد فان شيان قد صعد بالفعل على المقعد.

 نظر مدبر المنزل إلى الشاب الجميل أمامه وضحك في نفسه   “إنه مجرد طفل ؛ ليعتقد أنه سيحاول استخدام سلطته لتهديدي”.

 “إذن فأنت لا تخشى استخدام سلطتي بصفتي سيدك لصفع فمك الكبير؟” سأل فان شيان .

 “أوه.” عاد فان شيان إلى رشده ، كما لو كان يدرك فقط هويته كطفل غير شرعي. استدار وغادر.

 “إذن فأنت لا تخشى استخدام سلطتي بصفتي سيدك لصفع فمك الكبير؟” سأل فان شيان .

 بينما كانت الخادمات يرغبن سراً في تحقيق العدالة للسيد الشاب ، فقد أخذن نفساً من الارتياح لأنه لم تحدث أي صراعات. أمسكت سيسي بيد فان شيان وبدأت عيناها تدمعان. شعرت بالأسف على السيد الشاب ، لكنها كانت تخشى أن ينزعج. فقط بعد أن نظرت الى الجانب في فان شيان واكتشفت الهدوء في عينيه ، توصلت أخيرًا إلى السلام.

 فقط خادمته الشخصية تمسك بيده بإحكام. فهم فان شيان جيدًا ما كان يفكر فيه الخدم. كل من أراد حياة أفضل لم يكن ليحصل عليها بسهولة ، وبالتالي لن يشعر بالحزن أو خيبة الأمل. كانوا يميلون رؤوسهم فقط ، وينظرون إلى مدبر المنزل تشو بفضول ، وفكرة واحدة في اذهانهم ، “لقد كان دائمًا هادئًا ، فما الذي جعله ينفجر في النهاية؟”

 اخذ بيد سيسي و قادها فان شيان إلى الداخل ووضع كرسيين بجانب الباب. جعل سيسي تجلس على أحدهما قبل أن يشق طريقه إلى الحديقة مع كرسي آخر.

 …

 الخادمات لم يتفرقن بعد. كانت مدبر المنزل تشو لا يزال يستمتع باستعراضه السابق للشجاعة.

 لم يدرك فان شيان أن ملاحظته عديمة الضمير لمدبر المنزل تشو ستكون مرهقة للغاية على نفسيه (المدبر) . لكن حتى لو كان يعلم ، فلن يشعر بالأسف حيال ذلك. كان فضوليًا فقط لمعرفة الأساليب التي ستستخدمها هذه العمة في العاصمة للتعامل معه.

 وضع فان شيان  المرسي مباشرة أمام مدبر المنزل تشو. أولئك القريبين كانوا في حيرة من أمرهم. لم يكن مدبر المنزل تشو استثناءً ، وكان على وشك طرح سؤال. لكن جسد فان شيان قد صعد بالفعل على المقعد.

 اخذ بيد سيسي و قادها فان شيان إلى الداخل ووضع كرسيين بجانب الباب. جعل سيسي تجلس على أحدهما قبل أن يشق طريقه إلى الحديقة مع كرسي آخر.

 في الثانية عشرة من العمر فقط ، لم يكن فان شيان طويل القامة على كرسي ، كان بنفس ارتفاع مدبر المنزل تشو.

 فقط خادمته الشخصية تمسك بيده بإحكام. فهم فان شيان جيدًا ما كان يفكر فيه الخدم. كل من أراد حياة أفضل لم يكن ليحصل عليها بسهولة ، وبالتالي لن يشعر بالحزن أو خيبة الأمل. كانوا يميلون رؤوسهم فقط ، وينظرون إلى مدبر المنزل تشو بفضول ، وفكرة واحدة في اذهانهم ، “لقد كان دائمًا هادئًا ، فما الذي جعله ينفجر في النهاية؟”

 كان الناس مرتبكين ، ولم يعرفوا ما كان فان شيان على وشك القيام به. في تلك اللحظة ، نفخ فان شيان نفسين في راحة يده اليمنى ورفعه عالياً.

كان مدبر المنزل تشو متعجرف إلى حد ما اليوم لسبب ما ابتسم ابتسامة مزيفة: “السيد … الشاب ، فيما يتعلق بالأشياء في المنزل ، قالت الكونتيسة إنني ما زلت المسؤول.”

 “ماذا تفعل؟” علقت الكلمات في فم مدبر المنزل تشو وخرجت مع وابل من البصاق.

 كان مدبر المنزل تشو ثاني مدبر منزل للكونت سنان في جينجدو. ولأنه ارتكب بعض الأخطاء الصغيرة في العاصمة ، فقد طرد بعيدًا إلى ميناء دانتشو . ومع ذلك ، فإن مدبر المنزل تشو لم يعتقد الدا أنه قد ابتعد بالفعل عن سخاء العاصمة ، ولم يحزن عليه.

 ارجح فان شيان بوحشية يده قليلا إلى الأمام!

 لم يجرؤ الخدم بقدر ما أحبوا  فان شيان واحترامهم له ، على الإساءة إلى الزوجة الثانية في مثل هذه اللحظة الحاسمة. وقفوا على الجانب الآخر من  فان شيان.

  “صفعة”  ، سقط مدبر لمنزل تشو على الأرض. ظهرت بصمة يد حمراء على وجهه ، وكان هناك بعض الدم على زاوية فمه. لقد صعق  من الإصابة. لم يكن هناك اي فرصة ليتوقع أن تأتي هذه القوة من طفل ، ناهيك عن … هذا الطفل … في الواقع تجرأ على ضربه في المقام الأول!

 ادعى مدبر المنزل تشو أنه لن يحلم بذلك ، لكن نبرته كانت مليئة بالغطرسة: “من يجرؤ؟ إنه فقط قبل المجيء إلى هنا ، أمرتني الزوجة الثانية برعايتك ، لأنك ما زلت قاصرا.

 قفز  فان شيان الصغير  من على الكرسي ، وثني معصمه ، وأخذ منديلًا من الخادمة التي كانت تقف بالقرب منه. مسح يده وهو ينظر إلى مدبرة المنزل – التي كان يئن وهي يمسك بجهه – وقال بصوت خفيف: “حتى العالم المثقف سيلجأ إلى العنف. على الرغم من أنني لا أسيء معاملة خدمي ، فأنا أكثر من سعيد لاظهر لك أسلوب نبيل من عائلة ثرية “.

 لأنه بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، كان بإمكانه دائمًا رؤية وجه ذلك الصبي الخافت المبتسم وعيناه الواضحة. وبقدر ما كان هذا الوجه أنيقًا وجميلًا ، فإن أي شخص سيشعر بالانزعاج إذا تبعه باستمرار من لحظة استيقاظه.

 كان مدبر المنزل تشو ثاني مدبر منزل للكونت سنان في جينجدو. ولأنه ارتكب بعض الأخطاء الصغيرة في العاصمة ، فقد طرد بعيدًا إلى ميناء دانتشو . ومع ذلك ، فإن مدبر المنزل تشو لم يعتقد الدا أنه قد ابتعد بالفعل عن سخاء العاصمة ، ولم يحزن عليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط