Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Joy of Life 164

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

164

 كان يانغ وان لي مرتبكًا ونظر إلى الأسفل. كل ما استطاع أن يراه هو أغطية السرير التي تم تجميعها معًا خلفه والتي بدت وكأنها عناب أسود كبير . ثم نظر إلى ثوب الساتان الطويل الذي كان يرتديه ، والذي ، رغم عدم غسله لعدة أيام ، لا يزال يُظهر جوًا من النبل . تسارع نبضه لأنه أدرك كيف قد كشف . كيف يمكن لمرشح امتحان يرتدي عباءة حريرية مغسولة حديثًا أن يحمل كومة من أغطية الأسرة المتسخة إلى قاعة الامتحان؟

“مشاغب لعين!”

 في ليلة انتهاء امتحانات الخدمة المدنية ، كان لابد من ختم اللفائف ؛ كانت هذه وظيفة فان شيان. كان كبير الفاحصين واثنين من الفاحصين واثنين من المشرفين من كبار المسؤولين في المحكمة ، ولم يجرؤوا على المغادرة. لقد انتظروا جميعًا بينما قاد فان شيان الناس المسؤولين عن ختم أسماء الممتحنين على أوراق امتحاناتهم وعمل نسخ من الإجابات . ثم يمكنهم ختم الأوراق والتوقيع عليها.

 تمتم تشن بينغ بينغ وأطلق بعض الإهانات ، شعر رؤساء مجلس المراقبة بنوع خفيف من الخوف وهم يرون غضب المدير . سحب تشين بينغ بينغ البطانية على ركبتيه وسعل ، شعره الأبيض الفوضوي لم يكن جذابًا للنظر إليه “قوانين المجلس واضحة للغاية . نحن لا نحشر أنوفنا في شؤون القصر ، إلا بناءً على أوامر الإمبراطور”

 “الحقيقة هي أننا لا نستطيع التحرك ضد أي من هؤلاء الناس” ضحك يان روهاي بمرارة “بصرف النظر عن ولي العهد ، أحد نبلاء القصر ، والآخر هو رئيس الوزراء ، والآخر من كبار الشخصيات في مكتب الشؤون العسكرية. لطالما كان للمجلس علاقة جيدة مع الجيش. لا يمكننا قطعها من اجل مثل هذه الامور الصغيرة “

 أجبر رئيس المكتب الرابع يان روهاي نفسه على الابتسام وهز رأسه “لسوء الحظ ، لا يمكن مساعدته حقًا . في السابق ، كنا نتحقق فقط من الغش في الامتحانات الإمبراطورية . ولكن هذا النوع من الأشياء يحدث في أعلى المستويات ، وليس لدينا عدد كافٍ من الأشخاص في تلك المناصب . من الصعب العثور على الأدلة . الآن بعد أن أصبح لدينا هذه الأسماء ، يمكننا متابعة الموضوع ، ولا ينبغي أن يكون من الصعب العثور على المسؤول الذي يقف وراء هذا . لم أكن أتوقع أن يقودنا ذلك إلى القصر الشرقي “

بسبب وجوده في قاعة الامتحان ، من الواضح أنه لم يستطع التحدث إلى أي من الطلاب. و بعد أن مرت أيام من العذاب ، كانت الحالة الذهنية له مشتتة إلى حد ما. بجرأة ، أمسك طية سترته ، وهو يحدق ببأس في فان شيان. يبدو أنه كان يسأل الممتحن الشاب سؤالاً: كيف اكتشف فان شيان الأشياء التي كان يخفيها في وقت سابق في قاعة الامتحان؟

 كانت المناقشات الداخلية في مجلس المراقبة دائمًا جريئة للغاية ومليئة بالنقد اللاذع . باستثناء ولائهم الذي لا مثيل له الامبراطور ، فإن هؤلاء الظباط لم يهتموا على الإطلاق بالأشخاص من حولهم.

 لكنه لم يكن يعلم أنه إذا وقعت خدعته الصغيرة في أيدي مجلس المراقبة ، ربما لن تتاح للوزير غو حتى الفرصة ليغضب .

 دفع تشين بينغ بينغ كرسيه المتحرك إلى النافذة ، شعره الأبيض برز على الستار الأسود ، وبدا واضحًا بشكل خاص . حينها قال “أمر المفوض هذا لمهم . الليلة الماضية قرر الإمبراطور أخيرًا النظر في فضيحة قاعة الامتحانات لهذا العام . لقد أرسل هدية لا بأس بها “

 تنهد فان شيان. لم يكن لديه أي تعاطف. هذا ابمتعلم وذاك كانا متشابهين. ما إذا كنت قادرًا ومناسبًا لفعل شيء ما يعتمد كليًا على مجهودك الخاص ، ولا شيء أكثر من ذلك. لم يكن الأمر لأنه كان بلا قلب ، ولكن كما رأي الجمع انتهت اختباراتهم ، واختباره هو… حسنًا كان قد بدأ للتو.

 كان يان روهاي أيضًا فضوليًا تمامًا بشأن هذا المفوض . لم يكن متأكدًا من كيفية حصوله على قائمة الأسماء هذه حيث قال بهدوء : “يجب أن ننظر في الأمر بأسرع ما يمكن”

 إلى جانبه ، قام المسؤولان من وزارة الطقوس بخفض رأسيهما ونظر كل منهما إلى الآخر. كانوا يعلمون أن هذه العشرات من الأوراق تمت المطالبة بها على وجه التحديد من قبل كبار المسؤولين في القصر والديوان الملكي.

 “ممم” لوح تشين بينغ بينغ بيده ، وطرد المرؤوسين المتجمعين ووجههم إلى اتخاذ الترتيبات اللازمة للعملية الكبيرة التي كان من المقرر أن تحدث في غضون أيام قليلة. لكن يان روهاي بقي في الخلف ، وبعد مرور بعض الوقت ، تحدث ببرود “هناك الكثير من الأشخاص الذين يعرفون هوية هذا المفوض ، لذلك لا توجد طريقة لإخفاء هذا الأمر . الإمبراطور يتمنى التأكد من أن ولي العهد يمكنه حفظ ماء الوجه ، اي لا يمكننا التحرك ضد الشخص في القصر الشرقي”.

 “نعم سيدي.”.

 “ورئيس الوزراء؟” راود يان روهاي فكرة مفاجئة. خمن في هوية المفوض و لم يستطع إلا أن يشعر بالصدمة.

 بمشاهدة المسؤولين من وزارة الطقوس وهم يلصقون قصاصات قصيرة من الورق على أوراق الامتحان التي مر بها ، لم يستطع فان شيان منع نفسه من الابتسام. إذا كان يعلم أن هذه الأوراق ليست من مرشحين اختارهم القصر – وأن بعضهم كانوا طلابًا موهوبين اختارهم شخصيًا ، مثل ذلك الأحمق يانغ وان لي – فما مدى غضب العجوز غو؟

 ضيق تشين بينغ بينغ عينيه. “لذا أنت تعرف من هو. بالطبع ، لا يمكننا التحرك ضد والد زوجته مهما حدث ، كما تعلم جيدًا.”

“مشاغب لعين!”

 “الحقيقة هي أننا لا نستطيع التحرك ضد أي من هؤلاء الناس” ضحك يان روهاي بمرارة “بصرف النظر عن ولي العهد ، أحد نبلاء القصر ، والآخر هو رئيس الوزراء ، والآخر من كبار الشخصيات في مكتب الشؤون العسكرية. لطالما كان للمجلس علاقة جيدة مع الجيش. لا يمكننا قطعها من اجل مثل هذه الامور الصغيرة “

 “حاليًا لا يوجد أحد في المكتب الأول . مو تاي ليس ذكيًا بدرجة كافية ، لذا سأضعك في موقع المسؤولية.”

 “مم.” أطلق تشن بينغ بينغ نخرًا . يجب أن نتحرك حول هذه الخيوط الثلاثة ، ولكن لا يمكننا تتبعها حتى مصدرها ، وإلا ستكون هناك تداعيات على جميع طبقاتق المجتمع . حتى الإمبراطور لن يتمكن من الهروب منها. هؤلاء الأشخاص هم مسؤولون . ربما يكونون قد خمنوا أن الإمبراطور ليس لديه سيطرة كاملة على مسؤوليه نتيجة لفضيحة قاعة الامتحانات وأصبح أكثر جرأة في الآونة الأخيرة “

 كانت الشموع مضاءة وواضحة في المشهد المزدحم داخل المكتب الثاني لوزارة الطقوس . في الخارج قام العشرات من الموظفين بفصل أوراق الامتحان وترتيبها. في غرفة أخرى ، قام فان شيان بفرك عيونه وهو يراقب المسؤولين من وزارة الطقوس وهم يختمون الأسماء على الأوراق .

 ضحك فجأة ، ولكن كان هناك برودة في ابتسامته. “لكنهم لم يتوقعوا أن يكون شخص ما أكثر جرأة مما هم عليه. لقد باعهم شخص ما.”

“مشاغب لعين!”

 عبس يان روهاي “لقد تصرف المفوض فان بشكل غير لائق هنا . عندما ينتهك العديد من النبلاء هكذا ، أين سينتهي الأمر؟”

 تمتم تشن بينغ بينغ وأطلق بعض الإهانات ، شعر رؤساء مجلس المراقبة بنوع خفيف من الخوف وهم يرون غضب المدير . سحب تشين بينغ بينغ البطانية على ركبتيه وسعل ، شعره الأبيض الفوضوي لم يكن جذابًا للنظر إليه “قوانين المجلس واضحة للغاية . نحن لا نحشر أنوفنا في شؤون القصر ، إلا بناءً على أوامر الإمبراطور”

 “هذا ما يفعله بإعطائي لهذا ” لم يكن من الواضح ما إذا كان تعبير تشين بينغ بينغ هو غضب أو جنون ، لكن من الواضح أنه لم يكن في حالة مزاجية جيدة.د “إنه يعلم أن الرجل العجوز لا يمكنه السماح له بأن يكون في قلب الصراع ، ولهذا السبب أعطاني قائمة الأسماء هذه. يخبرني أنه لا يرغب في أن يقود الامر ، ويريد مني المساعدة في التعامل مع هذا! “

 “انتهى وقتكم ، أيها الطلاب ، من فضلك اتركوا فرش الكتابة الخاصة بكم “

 لم يجرؤ يان روهاي على قول أي شيء ، لكنه شعر بالقلق إلى حد ما. ما هي حقا العلاقة بين المدير تشين وابن كونت سنان الأكبر؟ لماذا يتصرف فجأة هكذا ؟ وبالنظر إلى وجه سيده ، بدا الأمر كما لو أنه سيوافق حقًا مع خطة فان .

بسبب وجوده في قاعة الامتحان ، من الواضح أنه لم يستطع التحدث إلى أي من الطلاب. و بعد أن مرت أيام من العذاب ، كانت الحالة الذهنية له مشتتة إلى حد ما. بجرأة ، أمسك طية سترته ، وهو يحدق ببأس في فان شيان. يبدو أنه كان يسأل الممتحن الشاب سؤالاً: كيف اكتشف فان شيان الأشياء التي كان يخفيها في وقت سابق في قاعة الامتحان؟

 هدأ تشين بينغ بينغ نفسه ، ثم فجأة انفجر ضاحكًا ، على الرغم من أن الضحك كان شائكًا وذا صوت قبيح. “مثيرة للاهتمام حقًا ، مثيرة للاهتمام حقًا.”

 “نعم سيدي.”.

 “ما الفائدة التي تعود على المفوض فان ليتصرف هكذا؟” سأل يان روهاي بشكل فضولي.

 لا يزال بإمكانهم سماع بكاءه في وقت لاحق . لم يكن من السهل الاستماع إليها لأنها ترددت في كل مكان خارج قاعة الامتحانات التابعة لوزارة الطقوس.

 “هناك دائمًا عدد قليل من الأشخاص الغرباء في هذا العالم لا يتصرفون لمصلحتهم الذاتية ” بدا أن تشين بينغ بينغ قد تذكر شيئًا ما ، وظهرت نظرة تقديس نادرًا ما تظهر على وجهه . كانت نظرة لم يسبق أن رآها يان روهاي على وجه تشين بينغ بينغ ، ولا حتى عندما يلتقي بالإمبراطور .

 “هذا ما يفعله بإعطائي لهذا ” لم يكن من الواضح ما إذا كان تعبير تشين بينغ بينغ هو غضب أو جنون ، لكن من الواضح أنه لم يكن في حالة مزاجية جيدة.د “إنه يعلم أن الرجل العجوز لا يمكنه السماح له بأن يكون في قلب الصراع ، ولهذا السبب أعطاني قائمة الأسماء هذه. يخبرني أنه لا يرغب في أن يقود الامر ، ويريد مني المساعدة في التعامل مع هذا! “

 “سيدي ، إذا جاز لي أن أسأل ، إلى أي مدى تصل فضيحة الامتحان هذه؟”

 وصلت الامتحانات المدنية إلى الدور الثالث. قام فان شيان بتلطيخ زاوية عينيه بقطعة قماش مبللة دافئة ، شعر أن الأيام القليلة الماضية جعلته يشعر بالتعب حقًا. ازداد النعاس في عينيه ولم يسعه إلا أن يضحك بمرارة وهو يقف ويتمدد . ألقى نظرة فاحصة على الطلاب الذين كانوا ينامون في مكاتبهم.. إذا كان قد وجد صعوبة في أن يكون مجرد ممتحن ، فقد شعر بالكثير من الشفقة نحو الطلاب.

 رفع تشين بينغ بينغ رأسه قليلا “جلالته يشعر أن عائلة غوه كانت مسؤولة عن مجلس الطقوس لفترة كافية “

 لا يزال بإمكانهم سماع بكاءه في وقت لاحق . لم يكن من السهل الاستماع إليها لأنها ترددت في كل مكان خارج قاعة الامتحانات التابعة لوزارة الطقوس.

 “مفهوم”

 كان الوقت ليلاً ، وكان الطلاب يشقون طريقهم تدريجياً للخروج من قاعة الامتحان في وزارة الطقوس. بعد عدة أيام مرهقة ، كانوا على وشك الإغماء ، تثاءبوا بلا انقطاع ، وكانت أجسادهم نتنة ، ووجوههم مثقلة بتعبير مذهول. كان لا يزال هناك عدد قليل من الطلاب الذين يكتبون ببطء ، ومنحنين على مكاتبهم ويعضون على فراشي الكتابة. البعض الآخر قد نام في ضوء المصباح ؛ لم يحن الوقت بعد ، لذلك لم يأت أي من الفاحصين للتعامل معهم.

 “حاليًا لا يوجد أحد في المكتب الأول . مو تاي ليس ذكيًا بدرجة كافية ، لذا سأضعك في موقع المسؤولية.”

 هدأ تشين بينغ بينغ نفسه ، ثم فجأة انفجر ضاحكًا ، على الرغم من أن الضحك كان شائكًا وذا صوت قبيح. “مثيرة للاهتمام حقًا ، مثيرة للاهتمام حقًا.”

 “نعم سيدي.”.

بسبب وجوده في قاعة الامتحان ، من الواضح أنه لم يستطع التحدث إلى أي من الطلاب. و بعد أن مرت أيام من العذاب ، كانت الحالة الذهنية له مشتتة إلى حد ما. بجرأة ، أمسك طية سترته ، وهو يحدق ببأس في فان شيان. يبدو أنه كان يسأل الممتحن الشاب سؤالاً: كيف اكتشف فان شيان الأشياء التي كان يخفيها في وقت سابق في قاعة الامتحان؟

-+-

 “سيدي ، إذا جاز لي أن أسأل ، إلى أي مدى تصل فضيحة الامتحان هذه؟”

 وصلت الامتحانات المدنية إلى الدور الثالث. قام فان شيان بتلطيخ زاوية عينيه بقطعة قماش مبللة دافئة ، شعر أن الأيام القليلة الماضية جعلته يشعر بالتعب حقًا. ازداد النعاس في عينيه ولم يسعه إلا أن يضحك بمرارة وهو يقف ويتمدد . ألقى نظرة فاحصة على الطلاب الذين كانوا ينامون في مكاتبهم.. إذا كان قد وجد صعوبة في أن يكون مجرد ممتحن ، فقد شعر بالكثير من الشفقة نحو الطلاب.

 ضيق تشين بينغ بينغ عينيه. “لذا أنت تعرف من هو. بالطبع ، لا يمكننا التحرك ضد والد زوجته مهما حدث ، كما تعلم جيدًا.”

 كان هذا اليوم الأخير من امتحانات الخدمة المدنية. قضى فان شيان بالفعل عدة أيام داخل قاعة الامتحانات الواقعة في المكتب الثاني لوزارة الطقوس . على الرغم من أنهم كثيرًا ما كانوا يرسلون الطعام والأشياء المنشطة الأخرى من المنزل ، إلا أن جسده وعقله كانا متعبين للغاية . تثاءب وسار إلى حيث كان يانغ وان لي ليلقي نظرة فاحصة . خلال الأيام القليلة التالية ، اكتشف أن يانغ وان لي كان طالبًا ملتزمًا للغاية. الأشياء التي كان يعلقها في ملابسه لم تتحرك شبرًا واحدًا. لم يسعه إلا أن يشعر بالسعادة.

 فجأة ، كان هناك صوت جرس في زقاق تونغ تو بجانب وزارة الطقوس . بدا واضحًا ونقيًا ، وكان من المفترض على ما يبدو ان يوقظ المدينة الليلية بأكملها.

 ما فاجأه بشكل خاص هو أن يانغ وان لي كان لديه عقل موهوب حقًا. على الرغم من أن تعليقه لم يكن خاليًا من اللوم تمامًا ، وأن آرائه لم تقع على أي خط سياسي صريح ، إلا أنها كانت واعية وغير مزخرفة وكانت تتماشى إلى حد كبير مع مزاج فان شيان. عاد المسؤول المجهول من مجلس المراقبة مع تقريره. كان يانغ وان لي من عائلة فقيرة. عندما كان طفلاً ، درس في مدرسة عشائرية في تشي وان تشو . كان أداؤه في امتحانات المقاطعات ممتازًا ، كشف فان شيان عنه لذلك كان حتمًا أكثر حذراً.

 ابتسم فان شيان. لقد اتخذ قراره. مشى بعيدًا ويداه خلف ظهره.

 كان يانغ وان لي قد أنهى الآن سؤال الامتحان النهائي ، ومع التعب على وجهه ، كان يتحقق للتأكد من أنه لم يرتكب أي أخطاء. من زاوية رؤيته لمح الشاب فان قادمًا نحوه مرة أخرى ، ولم يسعه إلا أن يشعر بالتوتر.

 بعد الانتهاء من ذلك ، دعاهم فان شيان مرة أخرى وأشار إلى أنهم سيبدأون في إغلاقهم . المسؤولان من وزارة الطقوس لم يجرؤا على تفويت أي شيء ، وسرعان ما بدآ بتغطية أسماء وأماكن ولادة المرشحين على الملاءات بالورق.

بسبب وجوده في قاعة الامتحان ، من الواضح أنه لم يستطع التحدث إلى أي من الطلاب. و بعد أن مرت أيام من العذاب ، كانت الحالة الذهنية له مشتتة إلى حد ما. بجرأة ، أمسك طية سترته ، وهو يحدق ببأس في فان شيان. يبدو أنه كان يسأل الممتحن الشاب سؤالاً: كيف اكتشف فان شيان الأشياء التي كان يخفيها في وقت سابق في قاعة الامتحان؟

 رفع تشين بينغ بينغ رأسه قليلا “جلالته يشعر أن عائلة غوه كانت مسؤولة عن مجلس الطقوس لفترة كافية “

 لم يستطع فان شيان كبح جماح ابتسامته . هل كانت هذه هي الطريقة التي استغل بها موهبته العلمية؟ كان من غير المناسب التحدث معه. لقد استخدم سبابة يده اليمنى فقط للإشارة برفق إلى اردية يانغ وان لي.

 “نعم سيدي.”.

 كان يانغ وان لي مرتبكًا ونظر إلى الأسفل. كل ما استطاع أن يراه هو أغطية السرير التي تم تجميعها معًا خلفه والتي بدت وكأنها عناب أسود كبير . ثم نظر إلى ثوب الساتان الطويل الذي كان يرتديه ، والذي ، رغم عدم غسله لعدة أيام ، لا يزال يُظهر جوًا من النبل . تسارع نبضه لأنه أدرك كيف قد كشف . كيف يمكن لمرشح امتحان يرتدي عباءة حريرية مغسولة حديثًا أن يحمل كومة من أغطية الأسرة المتسخة إلى قاعة الامتحان؟

 ضيق تشين بينغ بينغ عينيه. “لذا أنت تعرف من هو. بالطبع ، لا يمكننا التحرك ضد والد زوجته مهما حدث ، كما تعلم جيدًا.”

 لم يستطع إلا أن يضحك على حماقته .

 “ما الفائدة التي تعود على المفوض فان ليتصرف هكذا؟” سأل يان روهاي بشكل فضولي.

 ابتسم فان شيان. لقد اتخذ قراره. مشى بعيدًا ويداه خلف ظهره.

 ضيق تشين بينغ بينغ عينيه. “لذا أنت تعرف من هو. بالطبع ، لا يمكننا التحرك ضد والد زوجته مهما حدث ، كما تعلم جيدًا.”

 كان الوقت ليلاً ، وكان الطلاب يشقون طريقهم تدريجياً للخروج من قاعة الامتحان في وزارة الطقوس. بعد عدة أيام مرهقة ، كانوا على وشك الإغماء ، تثاءبوا بلا انقطاع ، وكانت أجسادهم نتنة ، ووجوههم مثقلة بتعبير مذهول. كان لا يزال هناك عدد قليل من الطلاب الذين يكتبون ببطء ، ومنحنين على مكاتبهم ويعضون على فراشي الكتابة. البعض الآخر قد نام في ضوء المصباح ؛ لم يحن الوقت بعد ، لذلك لم يأت أي من الفاحصين للتعامل معهم.

“مشاغب لعين!”

 فجأة ، كان هناك صوت جرس في زقاق تونغ تو بجانب وزارة الطقوس . بدا واضحًا ونقيًا ، وكان من المفترض على ما يبدو ان يوقظ المدينة الليلية بأكملها.

 “مفهوم”

 “انتهى وقتكم ، أيها الطلاب ، من فضلك اتركوا فرش الكتابة الخاصة بكم “

 “نعم سيدي.”.

 بدأ مسؤولو وزارة الطقوس ، وهم يصرخون بصوت عالٍ ، في إخلاء القاعة ، طردوا هؤلاء الطلاب الذين ما زالوا لم يتركوا فراشي كتابتهم بعد . كان هناك مرشح واحد في الأربعينيات من عمره ، وشعره أبيض بالفعل ، ولم ينته بعد من الأسئلة . عوى من اليأس لأنه رفض مغادرة مكتب الكتابة الخاص به ، حتى تم جره في النهاية بشكل مثير للشفقة من قبل بعض ضباط مجلس المراقبة.

 كانت المناقشات الداخلية في مجلس المراقبة دائمًا جريئة للغاية ومليئة بالنقد اللاذع . باستثناء ولائهم الذي لا مثيل له الامبراطور ، فإن هؤلاء الظباط لم يهتموا على الإطلاق بالأشخاص من حولهم.

 لا يزال بإمكانهم سماع بكاءه في وقت لاحق . لم يكن من السهل الاستماع إليها لأنها ترددت في كل مكان خارج قاعة الامتحانات التابعة لوزارة الطقوس.

 تنهد فان شيان. لم يكن لديه أي تعاطف. هذا ابمتعلم وذاك كانا متشابهين. ما إذا كنت قادرًا ومناسبًا لفعل شيء ما يعتمد كليًا على مجهودك الخاص ، ولا شيء أكثر من ذلك. لم يكن الأمر لأنه كان بلا قلب ، ولكن كما رأي الجمع انتهت اختباراتهم ، واختباره هو… حسنًا كان قد بدأ للتو.

 تنهد فان شيان. لم يكن لديه أي تعاطف. هذا ابمتعلم وذاك كانا متشابهين. ما إذا كنت قادرًا ومناسبًا لفعل شيء ما يعتمد كليًا على مجهودك الخاص ، ولا شيء أكثر من ذلك. لم يكن الأمر لأنه كان بلا قلب ، ولكن كما رأي الجمع انتهت اختباراتهم ، واختباره هو… حسنًا كان قد بدأ للتو.

 لم يجرؤ يان روهاي على قول أي شيء ، لكنه شعر بالقلق إلى حد ما. ما هي حقا العلاقة بين المدير تشين وابن كونت سنان الأكبر؟ لماذا يتصرف فجأة هكذا ؟ وبالنظر إلى وجه سيده ، بدا الأمر كما لو أنه سيوافق حقًا مع خطة فان .

 في ليلة انتهاء امتحانات الخدمة المدنية ، كان لابد من ختم اللفائف ؛ كانت هذه وظيفة فان شيان. كان كبير الفاحصين واثنين من الفاحصين واثنين من المشرفين من كبار المسؤولين في المحكمة ، ولم يجرؤوا على المغادرة. لقد انتظروا جميعًا بينما قاد فان شيان الناس المسؤولين عن ختم أسماء الممتحنين على أوراق امتحاناتهم وعمل نسخ من الإجابات . ثم يمكنهم ختم الأوراق والتوقيع عليها.

 كانت الشموع مضاءة وواضحة في المشهد المزدحم داخل المكتب الثاني لوزارة الطقوس . في الخارج قام العشرات من الموظفين بفصل أوراق الامتحان وترتيبها. في غرفة أخرى ، قام فان شيان بفرك عيونه وهو يراقب المسؤولين من وزارة الطقوس وهم يختمون الأسماء على الأوراق .

 كانت الشموع مضاءة وواضحة في المشهد المزدحم داخل المكتب الثاني لوزارة الطقوس . في الخارج قام العشرات من الموظفين بفصل أوراق الامتحان وترتيبها. في غرفة أخرى ، قام فان شيان بفرك عيونه وهو يراقب المسؤولين من وزارة الطقوس وهم يختمون الأسماء على الأوراق .

164

 قبل ختم جميع أوراق الاختبار ، كان لا بد من إرسالها إلى فان شيان. لم يجرؤ فان شيان على إظهار أدنى إهمال ، وقام بالتمعن بعناية في الأسماء الموجودة على كل ورقة اختبار ، ووضع الأسماء المقابلة على الأوراق الأربع. بعد مرور بعض الوقت ، كان قد مر بالعشرات من أوراق الاختبار ، ووضعها بشكل غير واضح على جانبه الأيمن.

 ضيق تشين بينغ بينغ عينيه. “لذا أنت تعرف من هو. بالطبع ، لا يمكننا التحرك ضد والد زوجته مهما حدث ، كما تعلم جيدًا.”

 إلى جانبه ، قام المسؤولان من وزارة الطقوس بخفض رأسيهما ونظر كل منهما إلى الآخر. كانوا يعلمون أن هذه العشرات من الأوراق تمت المطالبة بها على وجه التحديد من قبل كبار المسؤولين في القصر والديوان الملكي.

 كانت الشموع مضاءة وواضحة في المشهد المزدحم داخل المكتب الثاني لوزارة الطقوس . في الخارج قام العشرات من الموظفين بفصل أوراق الامتحان وترتيبها. في غرفة أخرى ، قام فان شيان بفرك عيونه وهو يراقب المسؤولين من وزارة الطقوس وهم يختمون الأسماء على الأوراق .

 بعد الانتهاء من ذلك ، دعاهم فان شيان مرة أخرى وأشار إلى أنهم سيبدأون في إغلاقهم . المسؤولان من وزارة الطقوس لم يجرؤا على تفويت أي شيء ، وسرعان ما بدآ بتغطية أسماء وأماكن ولادة المرشحين على الملاءات بالورق.

 “ممم” لوح تشين بينغ بينغ بيده ، وطرد المرؤوسين المتجمعين ووجههم إلى اتخاذ الترتيبات اللازمة للعملية الكبيرة التي كان من المقرر أن تحدث في غضون أيام قليلة. لكن يان روهاي بقي في الخلف ، وبعد مرور بعض الوقت ، تحدث ببرود “هناك الكثير من الأشخاص الذين يعرفون هوية هذا المفوض ، لذلك لا توجد طريقة لإخفاء هذا الأمر . الإمبراطور يتمنى التأكد من أن ولي العهد يمكنه حفظ ماء الوجه ، اي لا يمكننا التحرك ضد الشخص في القصر الشرقي”.

 لم يثير فان شيان الشك أيضًا ، حيث نظر بعناية إلى الجانب ، واكتشف في النهاية كيف قام هؤلاء المسؤولون في مملكة تشينغ بتنفيذ مثل هذه الأمور. اتضح أنهم أثناء ختم أوراق الاختبار التي مر بها ، كانت القصاصات الورقية التي كانوا يستخدمونها عند لصق الأسماء أقصر قليلاً من الورق الذي استخدموه في أوراق الامتحان الأخرى .

 إلى جانبه ، قام المسؤولان من وزارة الطقوس بخفض رأسيهما ونظر كل منهما إلى الآخر. كانوا يعلمون أن هذه العشرات من الأوراق تمت المطالبة بها على وجه التحديد من قبل كبار المسؤولين في القصر والديوان الملكي.

 بمشاهدة المسؤولين من وزارة الطقوس وهم يلصقون قصاصات قصيرة من الورق على أوراق الامتحان التي مر بها ، لم يستطع فان شيان منع نفسه من الابتسام. إذا كان يعلم أن هذه الأوراق ليست من مرشحين اختارهم القصر – وأن بعضهم كانوا طلابًا موهوبين اختارهم شخصيًا ، مثل ذلك الأحمق يانغ وان لي – فما مدى غضب العجوز غو؟

 لم يثير فان شيان الشك أيضًا ، حيث نظر بعناية إلى الجانب ، واكتشف في النهاية كيف قام هؤلاء المسؤولون في مملكة تشينغ بتنفيذ مثل هذه الأمور. اتضح أنهم أثناء ختم أوراق الاختبار التي مر بها ، كانت القصاصات الورقية التي كانوا يستخدمونها عند لصق الأسماء أقصر قليلاً من الورق الذي استخدموه في أوراق الامتحان الأخرى .

 لكنه لم يكن يعلم أنه إذا وقعت خدعته الصغيرة في أيدي مجلس المراقبة ، ربما لن تتاح للوزير غو حتى الفرصة ليغضب .

 لم يثير فان شيان الشك أيضًا ، حيث نظر بعناية إلى الجانب ، واكتشف في النهاية كيف قام هؤلاء المسؤولون في مملكة تشينغ بتنفيذ مثل هذه الأمور. اتضح أنهم أثناء ختم أوراق الاختبار التي مر بها ، كانت القصاصات الورقية التي كانوا يستخدمونها عند لصق الأسماء أقصر قليلاً من الورق الذي استخدموه في أوراق الامتحان الأخرى .

-+-

“مشاغب لعين!”

 “سيدي ، إذا جاز لي أن أسأل ، إلى أي مدى تصل فضيحة الامتحان هذه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط