Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 422

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 422: نسمة البحر التي حملت رائحة الدم

كان تعبير فان شيان هادئاً، وابتسم قليلاً.

هبت رياحٌ مالحة قليلاً، رطبة قليلاً، باردة قليلاً من البحر، لامست خدّي فان شيان برودةٍ قارصة. نظر ببرود إلى الجنود المتكدسين تحت المنصة، لكن أعماقه بدأت تهدأ تدريجياً.

كان لدانغ شياوبو مقربون. المجموعة التي ذهبت إلى بحر الشرق كان لديها أفكارها الخاصة. جميعهم فهموا ما يستهدفه هذا المشهد، لذا لم يكونوا مستعدين لرؤية هذا الأمر يتطور بالطريقة التي رتبها المبعوث الإمبراطوري. بعد هذه الصرخة، صرخ بعض الأصوات الأخرى مليئة بالغضب والكراهية. ألقوا باللوم مباشرة على فان شيان والقادة الآخرين على المنصة.

في التعامل مع شؤون البحرية، كانت اللحظة الأكثر خطورة هي الليلة الماضية. أما الآن وقد حلّ الصباح، فقد تجاوز أخطر الأوقات، لذا لم يكن قلقاً أكثر من اللازم.

تقدم فان شيان خطوة واحدة على المنصة. تمايلت ملابسه الفاخرة، وتعبيره كان وسيماً. وقف بفخر مع كومة الرؤوس البشرية، وقال: “هؤلاء كانوا الجنود الخونة الذين حاولوا غسل جياوتشو بالدماء الليلة الماضية. لا داعي للذعر. الجنود الخونة قد قبض عليهم بالفعل، وأنا لست من هواة الانتقام.”

القادة والمسؤولون الذين لم يكونوا على علم بالأمر ظنوا أن المبعوث الإمبراطوري يمدح أولاً قبل أن يبدأ انتقاداته. لتوضيح فقدان تشانغ كون لعقله أمام ضباط البحرية تحت ضوء النهار جعلهم يعتقدون أنه سيشن هجوماً وحشياً لا إنسانياً. لكنهم صُدموا عندما سمعوا كلمات فان شيان التي لم تبدأ بجلد الجثة.

أصبح الحشد غاضباً. الجنود اشتعلوا. بدأ الحشد يتدفق نحو مقدمة المنصة المرتفعة.

صوت فان شيان انتشر بعيداً عبر ساحة التدريب الشاسعة. كان يتذكر بحرارة وحزن إنجازات الأدميرال تشانغ كون لصالح مملكة تشينغ. كان يمدح الميت فقط. تعبيره كان حزيناً ونظره صادقاً. لم يذكر شيئاً عن الجزيرة الصغيرة في بحر الشرق أو تواطؤ البحرية مع دونغ يي.

في نفس الوقت، على تل صغير خلف معسكر البحرية وإلى اليسار، ظهر فجأة خطان من فرسان السود مثل خطين أسودين صلبين محفورين بعمق في التلال. واجهوا ضباط البحرية بالأسفل، وكانوا مستعدين كما لو كانوا يستعدون للهجوم.

تبادل وو جي في والقائد الثالث من عائلة تشين القديمة نظرات ثم أداروا رؤوسهم ببطء. في الليلة الماضية، أبلغهم فان شيان بنوايا القصر، لذا لم يكونوا متفاجئين.

كان لدانغ شياوبو مقربون. المجموعة التي ذهبت إلى بحر الشرق كان لديها أفكارها الخاصة. جميعهم فهموا ما يستهدفه هذا المشهد، لذا لم يكونوا مستعدين لرؤية هذا الأمر يتطور بالطريقة التي رتبها المبعوث الإمبراطوري. بعد هذه الصرخة، صرخ بعض الأصوات الأخرى مليئة بالغضب والكراهية. ألقوا باللوم مباشرة على فان شيان والقادة الآخرين على المنصة.

تشانغ كون كان أدميرالاً من الدرجة الأولى. لم تكن هناك أدلة قوية على من يقف خلفه، رغم أنهم عرفوا أن مؤتمر جونشانغ للأميرة الأكبر لعب دوراً مهماً. في هذه الظروف، لم ترغب المحكمة في كشف عيوبها. لم يكونوا مستعدين لضرب تشانغ كون علناً.

لكن، لم يجرؤ أحد على قول أي شيء. رغم أن الإمبراطور عبّر عن حزنه وألمه لموت تشانغ كون—تم التعامل مع الجنازة ببذخ كبير وكانت مكافآته لعائلة تشانغ سخية جداً—استطاع الجميع رؤية أن الإمبراطور كان في الواقع… سعيداً جداً.

مسؤول من الدرجة الأولى وشخصية عسكرية مهمة يتواطأ مع القراصنة ويتواصل مع العدو. بمجرد انتشار هذه الحقيقة، أين ستبقى هيبة محكمة تشينغ؟ أين ستبقى هيبة الإمبراطور؟

إذا كان الأمر كما تتخيل، أن فان شيان تخلص من بحرية جياوتشو، سيكون ذلك مثل قطع أحد أذرع لي يون رو. هذه الأميرة الكبرى ستفقد صوابها بالتأكيد.

أرادوا إبعاد تشانغ كون عن البحرية إلى الأبد. أما تقييم فضائله بعد موته، فلم يكن الإمبراطور تشينغ وفان شيان مهتمين به حقاً. المهم كان إنجاز المهمة بأقل تكلفة ممكنة.

كما هو متوقع، في الأسماء التي قرأها فان شيان، كانوا جميعاً قادة محترمين في البحرية في الماضي. اسم دانغ شياوبو كان في المقدمة.

بالطبع، ربما لم يستطع الإمبراطور ابتلاع غضبه. لكن بعد فترة، عندما تستقر الأمور في جينغدو، سيطهر الإمبراطور العائلات التي تجرأت على التدخل خلف ظهره. سيُحفر قبر تشانغ كون، تُطحن عظامه إلى رماد، ويفقد مكانته وسمعته إلى الأبد.

بدا أن الإمبراطورة لم تكن تعرف التفاصيل الداخلية لبحرية جياوتشو، لكنها خمنت بشكل غامض أن هذا الأمر يجب أن يكون مرتبطاً بطريقة ما بالأميرة الكبرى. ابتسمت ببرود وقالت: “لنرى متى ستقرع جلالتها بابنا.”

بعد انتهاء مديحه، كان وجه فان شيان بارداً كصخرة في البحر. تعبيره كان قبيحاً جداً.

بعد انتهاء مديحه، كان وجه فان شيان بارداً كصخرة في البحر. تعبيره كان قبيحاً جداً.

“الليلة الماضية، وصلت إلى جياوتشو ورغبت في مقابلة الأدميرال سراً للتحقيق في تواطؤ جزء من البحرية مع قراصنة البحر… لكني لم أره، كان قد مات بالفعل. من تجرأ على القتل داخل مقر الأدميرال؟ من تجرأ على الوصول قبل أن تحقق المحكمة في القضية واستخدم مثل هذه الأساليب الوحشية لتنفيذ تمرده؟ من تجرأ بعد الحادث على محاولة قتل جميع المسؤولين والقادة في مقر الأدميرال لإسكاتهم؟ من كان الليلة الماضية يتجرأ على تحريك البحرية سراً، لإثارة قلوبهم لمحاولة التمرد والاستيلاء على جياوتشو، لابتلاع كل هذا الظلام بالدماء؟”

قتل الناس لإثبات الهيمنة. نظر فان شيان إلى أسفل المنصة برضا. عرف أن كلمات شو ماوتساي كانت صحيحة بالفعل.

“من…؟”

هرول إلى أمام القصر، دفع الباب باحترام، ثم اقترب من أذن الإمبراطورة ليقول شيئاً.

في الليلة السابقة، كانت هناك تحركات غير طبيعية في معسكر البحرية، وكانت الشائعات تنتشر. لكن لم يعرف ضباط البحرية أن الأدميرال لم يُجبر على الانتحار من قبل المحكمة، بل اغتيل، إلا عندما تحدث المبعوث الإمبراطوري بالتفصيل على المنصة. وكان هناك قادة في البحرية يتجرأون على التواطؤ مع القراصنة ومعارضة المحكمة سراً.

رغم أن فان شيان كان حاضراً، تعبيره لم يتغير. ضيق عينيه، ينظر إلى الشمس التي تتحرك تدريجياً فوق رأسه. عرف أن مسألة جياوتشو يمكن اعتبارها منتهية.

بالطبع، لم يصدق الجميع. على الأقل، لم يصدق مقربو تشانغ كون ودانغ شياوبو، لذا بدأ الجنود في الساحة بالضجيج. صرخ أحدهم: “أين الجنرال دانغ؟ أين الجنرال دانغ؟”

كان في القصر الشرقي لبعض الوقت الآن ونجح في كسب ثقة الإمبراطورة. لكن ولي العهد شعر دائماً بعدم الارتياح عند النظر إلى هذا الخصي الصغير. لخصي أن ينمو لديه بثور وأن يكون ممتلئاً بحرارة داخلية لدرجة نزيف الأنف المتكرر، كيف يشبه شخصاً ينتمي إلى الين؟

وصرخ آخر: “من أين أتوا القراصنة؟”

كما هو متوقع، صرخ صوت حاد فجأة من بين الجنود الصامتين: “الأدميرال قُتل من قبل هؤلاء الناس على المنصة! مسؤولون خائنون يتدخلون في الجيش! الجنرال دانغ بريء!”

أصبح الحشد غاضباً. الجنود اشتعلوا. بدأ الحشد يتدفق نحو مقدمة المنصة المرتفعة.

الصوت على المنصة المرتفعة أخبر هؤلاء الناس بوضوح أن هؤلاء القادة في البحرية هم من لعبوا دوراً حقيراً.

كان تعبير فان شيان هادئاً، وابتسم قليلاً.

باستماعه إلى كلمات هونغ تشو، عقدت الإمبراطورة حاجبيها tightly وسألت: “من المنطقي منح الأدميرال تشانغ لقباً بعد وفاته… لكن لمثل هذه القضية المذهلة، لماذا لم تُحاكم من قبل ثلاثة وزراء وبدلاً من ذلك تم التحقيق فيها فقط من قبل هيئة المراقبة؟”

أعطى شو ماوتساي نظرة ذات معنى لمقربيه تحت المنصة. بدأ هؤلاء الضباط بين الجنود بالصراخ بصوت عالٍ: “انتقاماً للأدميرال! اقتلوا ذلك الوغد!”

كان صوتاً واحداً ولم يصنع صوت رعد متدحرج، لكن فان شيان كان لا يزال يبتسم بحرارة ويستمع بإحسان إلى إرادة الشعب، يومئ بجانبه.

أما من هو الوغد بالضبط، فلم يعرف عشرات الآلاف من الجنود، لكن هذا الصرخة توافقت مع غضب الجنود البحرية والجو المكبوت. لذا، اندمجت الأصوات تدريجياً في صوت واحد، هزت الآفاق، وقمعت تحريض القادة الذين لم يستسلموا بعد ولديهم نوايا شريرة في قلوبهم.

“الناس، لقد وجدتهم بالفعل.” نظر إلى الناس تحت المنصة. “إجمالاً 17 شخصاً، لا كلاب. سبعة عشر كلباً استخدموا راتب المحكمة لتنمية طموحاتهم البرية!”

رفع فان شيان يديه بمسطرة وضغط برفق. بتعبير جاد، قال: “السماء عمياء، لكن للسماء قلباً. أولئك المجانين الأشرار قد قبض عليهم الليلة الماضية. بعد إغلاق القضية، ستكون هناك محاكمة علنية لتكريم روح الأدميرال في الجنة.”

تبادل وو جي في والقائد الثالث من عائلة تشين القديمة نظرات ثم أداروا رؤوسهم ببطء. في الليلة الماضية، أبلغهم فان شيان بنوايا القصر، لذا لم يكونوا متفاجئين.

“من هو؟” نظر جنود البحرية إلى بعضهم البعض. كانوا يحاولون تخمين من في البحرية تجرأ على ذلك. بالنظر إلى المنصة التي تفتقد بعض القادة، بدأ بعض الأذكياء بالتخمين.

في الليلة السابقة، كانت هناك تحركات غير طبيعية في معسكر البحرية، وكانت الشائعات تنتشر. لكن لم يعرف ضباط البحرية أن الأدميرال لم يُجبر على الانتحار من قبل المحكمة، بل اغتيل، إلا عندما تحدث المبعوث الإمبراطوري بالتفصيل على المنصة. وكان هناك قادة في البحرية يتجرأون على التواطؤ مع القراصنة ومعارضة المحكمة سراً.

كما هو متوقع، في الأسماء التي قرأها فان شيان، كانوا جميعاً قادة محترمين في البحرية في الماضي. اسم دانغ شياوبو كان في المقدمة.

17 صوتاً دموياً قاسياً آخر، و17 رأساً بشرياً عادوا بين رؤوس إخوانهم. لطخت الدماء المنصة المرتفعة. جذبت رائحة الدماء ذباباً لا يحصى.

الصوت على المنصة المرتفعة أخبر هؤلاء الناس بوضوح أن هؤلاء القادة في البحرية هم من لعبوا دوراً حقيراً.

في صمت يشبه الموت، نظر فان شيان إلى هذا المشهد. يداه خلف ظهره كانتا تستعدان للإمساك بإشارة.

بينما كان يتحدث، أُحضر خمسة قادة دمويون من اليمين. هؤلاء كانوا القادة الذين تمردوا ضد فان شيان في مقر الأدميرال الليلة الماضية. في هذه اللحظة، كانت تعابير هؤلاء الناس شاحبة وروحهم منكسرة. بعد التعذيب، لم يستطيعوا حتى الوقوف بثبات، بل سقطوا على ركبهم أمام فان شيان. لا أحد يعرف ماذا فعلت هيئة المراقبة. رغم أن تعابير هؤلاء الناس كانت مليئة بالكراهية، لم يستطع أي منهم فتح فمه للصراخ بظلمه.

ساد الصمت على المنصة وتحتها. نظر ضباط البحرية تحت المنصة بذهول إلى هذا المشهد… يفكرون، هل ماتوا هكذا فقط؟ القضية لم تُحاكم بعد، لكن المبعوث الإمبراطوري قتل هؤلاء القادة هكذا؟

تحت المنصة، صمت عشرات الآلاف من الجنود في نفس الوقت. نظروا بهدوء إلى هذا المشهد على المنصة والقادة العظام الذين كانوا عادةً مرتفعين. كانوا راكعين أمام عيون الجنود، رؤوسهم منخفضة، شعرهم منفوش وملطخ بالدماء، يبدون بائسين للغاية.

نهاية الفصل

في صمت يشبه الموت، نظر فان شيان إلى هذا المشهد. يداه خلف ظهره كانتا تستعدان للإمساك بإشارة.

كان تعبير فان شيان هادئاً، وابتسم قليلاً.

كما هو متوقع، صرخ صوت حاد فجأة من بين الجنود الصامتين: “الأدميرال قُتل من قبل هؤلاء الناس على المنصة! مسؤولون خائنون يتدخلون في الجيش! الجنرال دانغ بريء!”

بدا أن الإمبراطورة لم تكن تعرف التفاصيل الداخلية لبحرية جياوتشو، لكنها خمنت بشكل غامض أن هذا الأمر يجب أن يكون مرتبطاً بطريقة ما بالأميرة الكبرى. ابتسمت ببرود وقالت: “لنرى متى ستقرع جلالتها بابنا.”

كان لدانغ شياوبو مقربون. المجموعة التي ذهبت إلى بحر الشرق كان لديها أفكارها الخاصة. جميعهم فهموا ما يستهدفه هذا المشهد، لذا لم يكونوا مستعدين لرؤية هذا الأمر يتطور بالطريقة التي رتبها المبعوث الإمبراطوري. بعد هذه الصرخة، صرخ بعض الأصوات الأخرى مليئة بالغضب والكراهية. ألقوا باللوم مباشرة على فان شيان والقادة الآخرين على المنصة.

“الناس، لقد وجدتهم بالفعل.” نظر إلى الناس تحت المنصة. “إجمالاً 17 شخصاً، لا كلاب. سبعة عشر كلباً استخدموا راتب المحكمة لتنمية طموحاتهم البرية!”

هؤلاء الناس كانوا جميعاً تحت قيادة تشانغ كون ودانغ شياوبو مباشرةً، ضباط من المستوى المتوسط والمنخفض قادرون على التأثير على الجنود تحت قيادتهم. لذا، مع هذه الصرخة، انفجرت المنطقة تحت المنصة فوراً في فوضى. ضباط البحرية الذين أصبحوا قلقين بالفعل من الشائعات الآن لم يعرفوا من يصدقون، بينما بدأ ألف جندي بالاندفاع للأمام.

الفصل 422: نسمة البحر التي حملت رائحة الدم

ضيق فان شيان عينيه، محدقاً في الناس الذين يقودون الصراخ. ثم أمسك بيده التي كانت خلف ظهره إلى قبضة.

أصبح الحشد غاضباً. الجنود اشتعلوا. بدأ الحشد يتدفق نحو مقدمة المنصة المرتفعة.

تغير وجه القائد الثالث الواقف خلفه واضطر من قبل فان شيان لاتخاذ قرار. عرف أنه بمجرد حدوث التمرد، هو الواقف على المنصة، سيُمزق إرباً.

جميع مسؤولي المحكمة كانوا مشككين. بدا أن الجانب العسكري لديه نوايا للهجوم المضاد لأنه بغض النظر عما فعله تشانغ كون، كان شخصية مهمة في الجيش.

لذا، جاء ليقف بجانب فان شيان. بعينين متلألئتين، زأر: “يا أولاد العاهرات، أتريدون التمرد؟ ألا تصدقون كلامنا وكلام المبعوث الإمبراطوري؟”

وصرخ آخر: “من أين أتوا القراصنة؟”

رغم أنه لم يكن مع البحرية لفترة طويلة، مكانته كانت هناك. مع زئيره، تحسن الوضع قليلاً، لكن الخطر كان لا يزال كامناً. مقربو دانغ شياوبو كانوا لا يزالون مختبئين في الظلال، يثيرون المشاكل بلا نهاية ويستهزئون بصوت عالٍ.

لكن، هذه القضية كانت غامضة وغير واضحة بعض الشيء. هل يتجرأ نائب أدميرال على التواطؤ مع قطاع الطرق لاغتيال الأدميرال، وبالصدفة في الليلة التي وصل فيها فان شيان إلى جياوتشو؟ هل تواطأت بحرية جياوتشو فعلاً مع القراصنة في بحر الشرق؟ هل لم يعرف تشانغ كون؟

شو ماوتساي، أيضاً باتباع إشارة يد فان شيان، أعطى أمراً ثانياً بنظرة ذات معنى. فوراً، ظهر صوت مختلف بين الجنود تحت المنصة.

كان في القصر الشرقي لبعض الوقت الآن ونجح في كسب ثقة الإمبراطورة. لكن ولي العهد شعر دائماً بعدم الارتياح عند النظر إلى هذا الخصي الصغير. لخصي أن ينمو لديه بثور وأن يكون ممتلئاً بحرارة داخلية لدرجة نزيف الأنف المتكرر، كيف يشبه شخصاً ينتمي إلى الين؟

“اقتلوا دانغ شياوبو! انتقاماً للأدميرال!”

لحماية أنفسهم، يمكنهم بيع الرؤساء الذين كانوا عادةً خائفين منهم.

كان صوتاً واحداً ولم يصنع صوت رعد متدحرج، لكن فان شيان كان لا يزال يبتسم بحرارة ويستمع بإحسان إلى إرادة الشعب، يومئ بجانبه.

بعد أصوات القائد الثالث ينادي الأسماء على المنصة، بدأ ضباط البحرية تحت المنصة بالتحرك بخوف، راغبين في الابتعاد قدر الإمكان عن الضباط المسمىين. فجأة، ظهرت 17 دائرة صغيرة على أرض التدريب، مساحات فارغة صغيرة. في كل مساحة فارغة وقف ضباط بحرية وجوههم بلون التراب.

هونغ تشانغتشينغ، مع بعض قادة البحرية الذين بدوا غير مرتاحين، مشى إلى جانب فان شيان وسحب السكاكين المستقيمة التي يرتديها على جوانبهم. بدفع قدم واحدة، دفعوا ضد ظهور هؤلاء القادة الذين كانوا مقربين من تشانغ كون. دفعوا هؤلاء القادة المجرمين إلى الأرض ثم ضربوا بسكاكينهم.

“من هو؟” نظر جنود البحرية إلى بعضهم البعض. كانوا يحاولون تخمين من في البحرية تجرأ على ذلك. بالنظر إلى المنصة التي تفتقد بعض القادة، بدأ بعض الأذكياء بالتخمين.

بأربع فرقعات، اخترقت السكاكين الحادة تلك الرقاب القوية، شقّت الجلد واللحم، أطلقت الدماء، وكسرت العظام، أجبرت الرؤوس على الابتعاد عن الجسد. تدحرجت على المنصة المرتفعة بينما رشّت بركة كبيرة من الدماء الطازجة.

كانت هذه أول مرة يرى فيها ضباط البحرية واحدة من أقوى الفرسان في مملكة تشينغ، الذين يُقال عنهم أنهم مخدرون للقتل ويتحركون كالأرواح سراً. كان الضباط مصدومين. لم يفهموا لماذا هؤلاء الناس هنا. إذا كانوا هنا لقتل الناس، فإن 100 فارس يبدون قليلين جداً.

تمايلت أجساد القادة بلا رؤوس للحظة على المنصة ثم عادت إلى الصمت والموت.

لم يهتم فان شيان كثيراً بما قاله الإمبراطور. مشغولاً بأفكاره الخاصة، كان ينظر فقط إلى ضباط البحرية الذين كانوا راكعين مثل النمل على المنصة وتحتها. في النهاية، سمع هتافاً يهز السماء وهتافاً جبلياً “عاش الإمبراطور”.

ساد الصمت على المنصة وتحتها. نظر ضباط البحرية تحت المنصة بذهول إلى هذا المشهد… يفكرون، هل ماتوا هكذا فقط؟ القضية لم تُحاكم بعد، لكن المبعوث الإمبراطوري قتل هؤلاء القادة هكذا؟

شعروا بعدم الاهتمام وتركوا الأمور تستريح.

عقد فان شيان حاجبيه، ينظر إلى الدماء الطازجة غير البعيدة عن قدميه وكذلك دانغ شياوبو الشاحب واليتيم الذي كان قريباً منه. بعد قليل، رفع رأسه وابتسم قليلاً. “لقد حققت رغباتكم، لكن دانغ شياوبو هو المجرم الرئيسي وسيُعاد إلى جينغدو… أخشى أن الموت البطيء فقط سيكون كافياً لإرضاء روح الأدميرال.”

“من هو؟” نظر جنود البحرية إلى بعضهم البعض. كانوا يحاولون تخمين من في البحرية تجرأ على ذلك. بالنظر إلى المنصة التي تفتقد بعض القادة، بدأ بعض الأذكياء بالتخمين.

كانت هذه الكلمات وقحة قليلاً، لكن ضباط البحرية تحت المنصة لم يعتقدوا ذلك. نظروا فقط إلى الشاب على المنصة يرتدي رداءً رسمياً فاخراً وشعروا بقشعريرة شريرة تنبعث من أعماق قلوبهم.

ضيق فان شيان عينيه، محدقاً في الناس الذين يقودون الصراخ. ثم أمسك بيده التي كانت خلف ظهره إلى قبضة.

في الواقع، لم يكن ضباط البحرية أغبياء. لم يصدقوا أن نائب الأدميرال دانغ قتل الأدميرال تشانغ. لم يكن لديه سبب لفعل ذلك، والجميع عرفوا علاقتهم الوثيقة. لكن هناك أربعة رؤوس على المنصة. الجميع عرف أن المبعوث الإمبراطوري تجرأ على قتل الناس وكان مستعداً لقتل الناس. الأدميرال تشانغ مات ودانغ شياوبو أُسر. حتى لو كانت المحكمة تقوم بتطهير، ماذا يمكنهم أن يفعلوا، جنود غير مهمين لم يستفيدوا كثيراً من هاتين الشخصيتين؟

توقف المائة فارس أسود تحت المنصة وانحنوا لفان شيان من على أحصنتهم. ثم ألقوا بأكياس القنب في أيديهم على الأرض. بعد تشكيل صفوف، تبعوا جانبي المنصة وشكلوا نصف دائرة على كل جانب من المنصة المرتفعة.

هل سيندفعون فعلاً ويقتلون المبعوث الإمبراطوري على المنصة المرتفعة، ثم يذهبون إلى الأدغال ويصبحون أعداء للعالم كله؟

لكن، هذه المسألة لم تنته بعد. كان هناك لا يزال مقربون من دانغ شياوبو وأتباع تشانغ كون المخلصون على المنصة. إذا لم يُخرج هؤلاء الناس، كيف يمكن أن يُقال إن بحرية جياوتشو سلمية؟

كونهم عطشى للدماء لا يعني أنهم حيوانيون وغير قادرين على استخدام عقولهم للتفكير في المشاكل. لذا، صمت عشرات الآلاف من الجنود تحت المنصة، بما في ذلك الضباط الذين كانوا يحاولون التحريض على العنف. خفضوا أجسادهم، يفكرون كيف يمكنهم التسلل خارج البحرية.

مجموعة من الفرسان بدرع أسود بالكامل انحدروا من تل صغير. مع القوس والنشاب على أحصنتهم وسكاكين حادة على أوراكهم، تحكموا باللجام بيد واحدة وحملوا أكياس قنب في الأخرى. دخلوا معسكر البحرية بفروسية وسيطرة نادراً ما تُرى. جلبوا سحابة من الغبار وإحساساً من العالم السفلي.

قتل الناس لإثبات الهيمنة. نظر فان شيان إلى أسفل المنصة برضا. عرف أن كلمات شو ماوتساي كانت صحيحة بالفعل.

بعد أصوات القائد الثالث ينادي الأسماء على المنصة، بدأ ضباط البحرية تحت المنصة بالتحرك بخوف، راغبين في الابتعاد قدر الإمكان عن الضباط المسمىين. فجأة، ظهرت 17 دائرة صغيرة على أرض التدريب، مساحات فارغة صغيرة. في كل مساحة فارغة وقف ضباط بحرية وجوههم بلون التراب.

لكن، هذه المسألة لم تنته بعد. كان هناك لا يزال مقربون من دانغ شياوبو وأتباع تشانغ كون المخلصون على المنصة. إذا لم يُخرج هؤلاء الناس، كيف يمكن أن يُقال إن بحرية جياوتشو سلمية؟

فرسان السود!

وقف فان شيان على المنصة المرتفعة وقال: “الليلة الماضية، تلقى شخص في البحرية أوامر سرية من دانغ شياوبو وحاول قيادة البحرية لمهاجمة المدينة. بالطبع، مثل هذا السلوك المجنون والخائن لا يمكن التسامح معه بسهولة.”

في الواقع، لم يكن ضباط البحرية أغبياء. لم يصدقوا أن نائب الأدميرال دانغ قتل الأدميرال تشانغ. لم يكن لديه سبب لفعل ذلك، والجميع عرفوا علاقتهم الوثيقة. لكن هناك أربعة رؤوس على المنصة. الجميع عرف أن المبعوث الإمبراطوري تجرأ على قتل الناس وكان مستعداً لقتل الناس. الأدميرال تشانغ مات ودانغ شياوبو أُسر. حتى لو كانت المحكمة تقوم بتطهير، ماذا يمكنهم أن يفعلوا، جنود غير مهمين لم يستفيدوا كثيراً من هاتين الشخصيتين؟

عندما سقطت كلماته، سمع صوت حوافر الخيول خارج المعسكر. استدار الجميع ونظروا بقلق في ذلك الاتجاه.

“الليلة الماضية، وصلت إلى جياوتشو ورغبت في مقابلة الأدميرال سراً للتحقيق في تواطؤ جزء من البحرية مع قراصنة البحر… لكني لم أره، كان قد مات بالفعل. من تجرأ على القتل داخل مقر الأدميرال؟ من تجرأ على الوصول قبل أن تحقق المحكمة في القضية واستخدم مثل هذه الأساليب الوحشية لتنفيذ تمرده؟ من تجرأ بعد الحادث على محاولة قتل جميع المسؤولين والقادة في مقر الأدميرال لإسكاتهم؟ من كان الليلة الماضية يتجرأ على تحريك البحرية سراً، لإثارة قلوبهم لمحاولة التمرد والاستيلاء على جياوتشو، لابتلاع كل هذا الظلام بالدماء؟”

مجموعة من الفرسان بدرع أسود بالكامل انحدروا من تل صغير. مع القوس والنشاب على أحصنتهم وسكاكين حادة على أوراكهم، تحكموا باللجام بيد واحدة وحملوا أكياس قنب في الأخرى. دخلوا معسكر البحرية بفروسية وسيطرة نادراً ما تُرى. جلبوا سحابة من الغبار وإحساساً من العالم السفلي.

الفصل 422: نسمة البحر التي حملت رائحة الدم

فرسان السود!

تحت المنصة، صمت عشرات الآلاف من الجنود في نفس الوقت. نظروا بهدوء إلى هذا المشهد على المنصة والقادة العظام الذين كانوا عادةً مرتفعين. كانوا راكعين أمام عيون الجنود، رؤوسهم منخفضة، شعرهم منفوش وملطخ بالدماء، يبدون بائسين للغاية.

كانت هذه أول مرة يرى فيها ضباط البحرية واحدة من أقوى الفرسان في مملكة تشينغ، الذين يُقال عنهم أنهم مخدرون للقتل ويتحركون كالأرواح سراً. كان الضباط مصدومين. لم يفهموا لماذا هؤلاء الناس هنا. إذا كانوا هنا لقتل الناس، فإن 100 فارس يبدون قليلين جداً.

تغير وجه القائد الثالث الواقف خلفه واضطر من قبل فان شيان لاتخاذ قرار. عرف أنه بمجرد حدوث التمرد، هو الواقف على المنصة، سيُمزق إرباً.

توقف المائة فارس أسود تحت المنصة وانحنوا لفان شيان من على أحصنتهم. ثم ألقوا بأكياس القنب في أيديهم على الأرض. بعد تشكيل صفوف، تبعوا جانبي المنصة وشكلوا نصف دائرة على كل جانب من المنصة المرتفعة.

لكن، لم يجرؤ أحد على قول أي شيء. رغم أن الإمبراطور عبّر عن حزنه وألمه لموت تشانغ كون—تم التعامل مع الجنازة ببذخ كبير وكانت مكافآته لعائلة تشانغ سخية جداً—استطاع الجميع رؤية أن الإمبراطور كان في الواقع… سعيداً جداً.

في نفس الوقت، على تل صغير خلف معسكر البحرية وإلى اليسار، ظهر فجأة خطان من فرسان السود مثل خطين أسودين صلبين محفورين بعمق في التلال. واجهوا ضباط البحرية بالأسفل، وكانوا مستعدين كما لو كانوا يستعدون للهجوم.

وقف فان شيان على المنصة المرتفعة وقال: “الليلة الماضية، تلقى شخص في البحرية أوامر سرية من دانغ شياوبو وحاول قيادة البحرية لمهاجمة المدينة. بالطبع، مثل هذا السلوك المجنون والخائن لا يمكن التسامح معه بسهولة.”

انفجر ضباط البحرية في ضجة.

هبت رياحٌ مالحة قليلاً، رطبة قليلاً، باردة قليلاً من البحر، لامست خدّي فان شيان برودةٍ قارصة. نظر ببرود إلى الجنود المتكدسين تحت المنصة، لكن أعماقه بدأت تهدأ تدريجياً.

كانت أكياس القنب مليئة برؤوس بشرية، إما مغطاة بالدماء، أو تفتقد أنوفاً وآذاناً، أو لها جرح كبير على الجبهة. مئات الرؤوس البشرية تدحرجت وتكدست تحت المنصة المرتفعة. مثل هذا المنظر الدموي المرعب لم يُرى منذ وقت طويل في جياوتشو السلمية. قفز ضباط البحرية للخلف خائفين وتركوا مساحة فارغة كبيرة، تسمح لهذه الرؤوس البشرية بتزيين ساحة المذبحة تحت ضوء النهار.

ثم بدأ يعلن المرسوم.

تقدم فان شيان خطوة واحدة على المنصة. تمايلت ملابسه الفاخرة، وتعبيره كان وسيماً. وقف بفخر مع كومة الرؤوس البشرية، وقال: “هؤلاء كانوا الجنود الخونة الذين حاولوا غسل جياوتشو بالدماء الليلة الماضية. لا داعي للذعر. الجنود الخونة قد قبض عليهم بالفعل، وأنا لست من هواة الانتقام.”

باستماعه إلى كلمات هونغ تشو، عقدت الإمبراطورة حاجبيها tightly وسألت: “من المنطقي منح الأدميرال تشانغ لقباً بعد وفاته… لكن لمثل هذه القضية المذهلة، لماذا لم تُحاكم من قبل ثلاثة وزراء وبدلاً من ذلك تم التحقيق فيها فقط من قبل هيئة المراقبة؟”

لم يجرؤ ضباط البحرية على الكلام خوفاً.

هرول إلى أمام القصر، دفع الباب باحترام، ثم اقترب من أذن الإمبراطورة ليقول شيئاً.

“لكن…” قال فان شيان ببطء، “سأجد بالتأكيد من نظم هذا سراً. من يتجرأ على التصرف ضد المحكمة والتمرد يجب أن يكون مستعداً لإبادة عائلته بأكملها.”

نطاق التطهير لم يكن كبيراً جداً. بما في ذلك قادة البحرية على المنصة، تنهد جميع الضباط تحت المنصة. في هذه اللحظة، الظهور المفاجئ لـ400 فارس أسود، وكذلك الرؤوس على المنصة وخارجها، قد أخافوا بالفعل حالة ذهن ضباط البحرية. بما أنه لم يجرؤ أحد على التمرد، يمكنهم فقط الانتظار ورؤية كيف ستتعامل المحكمة مع هذا. لقد قبضوا على 17 فقط، لذا الأمر لا علاقة له بمعظم الناس.

“الناس، لقد وجدتهم بالفعل.” نظر إلى الناس تحت المنصة. “إجمالاً 17 شخصاً، لا كلاب. سبعة عشر كلباً استخدموا راتب المحكمة لتنمية طموحاتهم البرية!”

عقد فان شيان حاجبيه، ينظر إلى الدماء الطازجة غير البعيدة عن قدميه وكذلك دانغ شياوبو الشاحب واليتيم الذي كان قريباً منه. بعد قليل، رفع رأسه وابتسم قليلاً. “لقد حققت رغباتكم، لكن دانغ شياوبو هو المجرم الرئيسي وسيُعاد إلى جينغدو… أخشى أن الموت البطيء فقط سيكون كافياً لإرضاء روح الأدميرال.”

نطاق التطهير لم يكن كبيراً جداً. بما في ذلك قادة البحرية على المنصة، تنهد جميع الضباط تحت المنصة. في هذه اللحظة، الظهور المفاجئ لـ400 فارس أسود، وكذلك الرؤوس على المنصة وخارجها، قد أخافوا بالفعل حالة ذهن ضباط البحرية. بما أنه لم يجرؤ أحد على التمرد، يمكنهم فقط الانتظار ورؤية كيف ستتعامل المحكمة مع هذا. لقد قبضوا على 17 فقط، لذا الأمر لا علاقة له بمعظم الناس.

تحت المنصة، صمت عشرات الآلاف من الجنود في نفس الوقت. نظروا بهدوء إلى هذا المشهد على المنصة والقادة العظام الذين كانوا عادةً مرتفعين. كانوا راكعين أمام عيون الجنود، رؤوسهم منخفضة، شعرهم منفوش وملطخ بالدماء، يبدون بائسين للغاية.

شعروا بعدم الاهتمام وتركوا الأمور تستريح.

“الناس، لقد وجدتهم بالفعل.” نظر إلى الناس تحت المنصة. “إجمالاً 17 شخصاً، لا كلاب. سبعة عشر كلباً استخدموا راتب المحكمة لتنمية طموحاتهم البرية!”

لحماية أنفسهم، يمكنهم بيع الرؤساء الذين كانوا عادةً خائفين منهم.

نطاق التطهير لم يكن كبيراً جداً. بما في ذلك قادة البحرية على المنصة، تنهد جميع الضباط تحت المنصة. في هذه اللحظة، الظهور المفاجئ لـ400 فارس أسود، وكذلك الرؤوس على المنصة وخارجها، قد أخافوا بالفعل حالة ذهن ضباط البحرية. بما أنه لم يجرؤ أحد على التمرد، يمكنهم فقط الانتظار ورؤية كيف ستتعامل المحكمة مع هذا. لقد قبضوا على 17 فقط، لذا الأمر لا علاقة له بمعظم الناس.

بعد أصوات القائد الثالث ينادي الأسماء على المنصة، بدأ ضباط البحرية تحت المنصة بالتحرك بخوف، راغبين في الابتعاد قدر الإمكان عن الضباط المسمىين. فجأة، ظهرت 17 دائرة صغيرة على أرض التدريب، مساحات فارغة صغيرة. في كل مساحة فارغة وقف ضباط بحرية وجوههم بلون التراب.

هرول إلى أمام القصر، دفع الباب باحترام، ثم اقترب من أذن الإمبراطورة ليقول شيئاً.

هؤلاء كانوا جميعاً المذنبين الذين أثاروا المشاكل في المعسكر وجعلوا جزءاً من ضباط البحرية يقاتلون فرسان السود خارج جياوتشو.

ضيق فان شيان عينيه، محدقاً في الناس الذين يقودون الصراخ. ثم أمسك بيده التي كانت خلف ظهره إلى قبضة.

قرع صوت حوافر الخيول بينما قاد فرسان السود أحصنتهم ببطء بين عشرات الآلاف من الناس. وجوه الفرسان كانت باردة. لم يهتموا بمحيطهم ولم يكونوا متوترين. رغم وجود عشرات الآلاف من الناس بجانبهم، كان الأمر كما لو كانوا يدخلون فراغاً.

تمايلت أجساد القادة بلا رؤوس للحظة على المنصة ثم عادت إلى الصمت والموت.

شجاعة البحرية قد استُنفدت كلها. تحركوا جميعاً جانباً ليفسحوا الطريق، يسمحون لفرسان السود الذين أتوا بأوامر بالقبض على هؤلاء الناس.

باستماعه إلى كلمات هونغ تشو، عقدت الإمبراطورة حاجبيها tightly وسألت: “من المنطقي منح الأدميرال تشانغ لقباً بعد وفاته… لكن لمثل هذه القضية المذهلة، لماذا لم تُحاكم من قبل ثلاثة وزراء وبدلاً من ذلك تم التحقيق فيها فقط من قبل هيئة المراقبة؟”

ثلاثة فرسان قبضوا على كل شخص. رغم أن بعض الضباط قاوموا بشجاعة لكنهم كانوا وحوشاً محاصرة. بصفعات قليلة، انقلبوا على الأرض. لم يحققوا سوى الألم قبل أن يموتوا.

بالطبع، لم يصدق الجميع. على الأقل، لم يصدق مقربو تشانغ كون ودانغ شياوبو، لذا بدأ الجنود في الساحة بالضجيج. صرخ أحدهم: “أين الجنرال دانغ؟ أين الجنرال دانغ؟”

17 صوتاً دموياً قاسياً آخر، و17 رأساً بشرياً عادوا بين رؤوس إخوانهم. لطخت الدماء المنصة المرتفعة. جذبت رائحة الدماء ذباباً لا يحصى.

رغم أنه لم يكن مع البحرية لفترة طويلة، مكانته كانت هناك. مع زئيره، تحسن الوضع قليلاً، لكن الخطر كان لا يزال كامناً. مقربو دانغ شياوبو كانوا لا يزالون مختبئين في الظلال، يثيرون المشاكل بلا نهاية ويستهزئون بصوت عالٍ.

رغم أن فان شيان كان حاضراً، تعبيره لم يتغير. ضيق عينيه، ينظر إلى الشمس التي تتحرك تدريجياً فوق رأسه. عرف أن مسألة جياوتشو يمكن اعتبارها منتهية.

ساد الصمت على المنصة وتحتها. نظر ضباط البحرية تحت المنصة بذهول إلى هذا المشهد… يفكرون، هل ماتوا هكذا فقط؟ القضية لم تُحاكم بعد، لكن المبعوث الإمبراطوري قتل هؤلاء القادة هكذا؟

ثم بدأ يعلن المرسوم.

بالطبع، ربما لم يستطع الإمبراطور ابتلاع غضبه. لكن بعد فترة، عندما تستقر الأمور في جينغدو، سيطهر الإمبراطور العائلات التي تجرأت على التدخل خلف ظهره. سيُحفر قبر تشانغ كون، تُطحن عظامه إلى رماد، ويفقد مكانته وسمعته إلى الأبد.

لوح فان شيان بيده. دون الاهتمام بقواعد وآداب المحكمة، جعل تابعاً من هيئة المراقبة يكمل هذه المهمة بينما عاد إلى كرسيه ليستريح قليلاً.

لكن، لم يجرؤ أحد على قول أي شيء. رغم أن الإمبراطور عبّر عن حزنه وألمه لموت تشانغ كون—تم التعامل مع الجنازة ببذخ كبير وكانت مكافآته لعائلة تشانغ سخية جداً—استطاع الجميع رؤية أن الإمبراطور كان في الواقع… سعيداً جداً.

“وفقاً لإرادة السماء، يأمر الإمبراطور…”

كانت هذه أول مرة يرى فيها ضباط البحرية واحدة من أقوى الفرسان في مملكة تشينغ، الذين يُقال عنهم أنهم مخدرون للقتل ويتحركون كالأرواح سراً. كان الضباط مصدومين. لم يفهموا لماذا هؤلاء الناس هنا. إذا كانوا هنا لقتل الناس، فإن 100 فارس يبدون قليلين جداً.

لم يهتم فان شيان كثيراً بما قاله الإمبراطور. مشغولاً بأفكاره الخاصة، كان ينظر فقط إلى ضباط البحرية الذين كانوا راكعين مثل النمل على المنصة وتحتها. في النهاية، سمع هتافاً يهز السماء وهتافاً جبلياً “عاش الإمبراطور”.

كان تعبير فان شيان هادئاً، وابتسم قليلاً.

هل حصل ضباط البحرية على زيادة أخرى في الرواتب؟

لكن، هذه القضية كانت غامضة وغير واضحة بعض الشيء. هل يتجرأ نائب أدميرال على التواطؤ مع قطاع الطرق لاغتيال الأدميرال، وبالصدفة في الليلة التي وصل فيها فان شيان إلى جياوتشو؟ هل تواطأت بحرية جياوتشو فعلاً مع القراصنة في بحر الشرق؟ هل لم يعرف تشانغ كون؟

عندما وصلت أخبار بحرية جياوتشو إلى جينغدو، كانت بالفعل أخبار من نصف شهر مضى. كانت جينغدو تقع أكثر في الداخل ولم يكن لديها الرطوبة من رياح البحر، لذا بدت أكثر جفافاً من جياوتشو. الطقس لم يكن مريحاً جداً. على العكس، بعض الناس الذين كانت أجسادهم أضعف بدأوا يشعرون بعدم الراحة.

انفجر ضباط البحرية في ضجة.

كان حريق هونغ تشو كبيراً مؤخراً… حرارته الداخلية، ليس غضبه. فرك أنفه، يفكر، إذا كان لا يزال يعاني من نزيف الأنف الليلة، سيتعين عليه الذهاب لاستشارة الأطباء الملكيين. مستوى مهارة هؤلاء الأطباء لم يكن عالياً حقاً. إذا كانت سيدة فان ما تزال تتعلم في الأكاديمية الإمبراطورية للطب، لكان ذلك رائعاً.

كما هو متوقع، صرخ صوت حاد فجأة من بين الجنود الصامتين: “الأدميرال قُتل من قبل هؤلاء الناس على المنصة! مسؤولون خائنون يتدخلون في الجيش! الجنرال دانغ بريء!”

هرول إلى أمام القصر، دفع الباب باحترام، ثم اقترب من أذن الإمبراطورة ليقول شيئاً.

“من…؟”

كان في القصر الشرقي لبعض الوقت الآن ونجح في كسب ثقة الإمبراطورة. لكن ولي العهد شعر دائماً بعدم الارتياح عند النظر إلى هذا الخصي الصغير. لخصي أن ينمو لديه بثور وأن يكون ممتلئاً بحرارة داخلية لدرجة نزيف الأنف المتكرر، كيف يشبه شخصاً ينتمي إلى الين؟

بعد أصوات القائد الثالث ينادي الأسماء على المنصة، بدأ ضباط البحرية تحت المنصة بالتحرك بخوف، راغبين في الابتعاد قدر الإمكان عن الضباط المسمىين. فجأة، ظهرت 17 دائرة صغيرة على أرض التدريب، مساحات فارغة صغيرة. في كل مساحة فارغة وقف ضباط بحرية وجوههم بلون التراب.

باستماعه إلى كلمات هونغ تشو، عقدت الإمبراطورة حاجبيها tightly وسألت: “من المنطقي منح الأدميرال تشانغ لقباً بعد وفاته… لكن لمثل هذه القضية المذهلة، لماذا لم تُحاكم من قبل ثلاثة وزراء وبدلاً من ذلك تم التحقيق فيها فقط من قبل هيئة المراقبة؟”

رغم أن فان شيان كان حاضراً، تعبيره لم يتغير. ضيق عينيه، ينظر إلى الشمس التي تتحرك تدريجياً فوق رأسه. عرف أن مسألة جياوتشو يمكن اعتبارها منتهية.

بدا أن الإمبراطورة لم تكن تعرف التفاصيل الداخلية لبحرية جياوتشو، لكنها خمنت بشكل غامض أن هذا الأمر يجب أن يكون مرتبطاً بطريقة ما بالأميرة الكبرى. ابتسمت ببرود وقالت: “لنرى متى ستقرع جلالتها بابنا.”

الصوت على المنصة المرتفعة أخبر هؤلاء الناس بوضوح أن هؤلاء القادة في البحرية هم من لعبوا دوراً حقيراً.

إذا كان الأمر كما تتخيل، أن فان شيان تخلص من بحرية جياوتشو، سيكون ذلك مثل قطع أحد أذرع لي يون رو. هذه الأميرة الكبرى ستفقد صوابها بالتأكيد.

في الليلة السابقة، كانت هناك تحركات غير طبيعية في معسكر البحرية، وكانت الشائعات تنتشر. لكن لم يعرف ضباط البحرية أن الأدميرال لم يُجبر على الانتحار من قبل المحكمة، بل اغتيل، إلا عندما تحدث المبعوث الإمبراطوري بالتفصيل على المنصة. وكان هناك قادة في البحرية يتجرأون على التواطؤ مع القراصنة ومعارضة المحكمة سراً.

لكن، هذه القضية كانت غامضة وغير واضحة بعض الشيء. هل يتجرأ نائب أدميرال على التواطؤ مع قطاع الطرق لاغتيال الأدميرال، وبالصدفة في الليلة التي وصل فيها فان شيان إلى جياوتشو؟ هل تواطأت بحرية جياوتشو فعلاً مع القراصنة في بحر الشرق؟ هل لم يعرف تشانغ كون؟

كان في القصر الشرقي لبعض الوقت الآن ونجح في كسب ثقة الإمبراطورة. لكن ولي العهد شعر دائماً بعدم الارتياح عند النظر إلى هذا الخصي الصغير. لخصي أن ينمو لديه بثور وأن يكون ممتلئاً بحرارة داخلية لدرجة نزيف الأنف المتكرر، كيف يشبه شخصاً ينتمي إلى الين؟

جميع مسؤولي المحكمة كانوا مشككين. بدا أن الجانب العسكري لديه نوايا للهجوم المضاد لأنه بغض النظر عما فعله تشانغ كون، كان شخصية مهمة في الجيش.

القادة والمسؤولون الذين لم يكونوا على علم بالأمر ظنوا أن المبعوث الإمبراطوري يمدح أولاً قبل أن يبدأ انتقاداته. لتوضيح فقدان تشانغ كون لعقله أمام ضباط البحرية تحت ضوء النهار جعلهم يعتقدون أنه سيشن هجوماً وحشياً لا إنسانياً. لكنهم صُدموا عندما سمعوا كلمات فان شيان التي لم تبدأ بجلد الجثة.

لكن، لم يجرؤ أحد على قول أي شيء. رغم أن الإمبراطور عبّر عن حزنه وألمه لموت تشانغ كون—تم التعامل مع الجنازة ببذخ كبير وكانت مكافآته لعائلة تشانغ سخية جداً—استطاع الجميع رؤية أن الإمبراطور كان في الواقع… سعيداً جداً.

تغير وجه القائد الثالث الواقف خلفه واضطر من قبل فان شيان لاتخاذ قرار. عرف أنه بمجرد حدوث التمرد، هو الواقف على المنصة، سيُمزق إرباً.

نهاية الفصل

شعروا بعدم الاهتمام وتركوا الأمور تستريح.

وقف فان شيان على المنصة المرتفعة وقال: “الليلة الماضية، تلقى شخص في البحرية أوامر سرية من دانغ شياوبو وحاول قيادة البحرية لمهاجمة المدينة. بالطبع، مثل هذا السلوك المجنون والخائن لا يمكن التسامح معه بسهولة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط