- الفصل السابع والسبعون
77 – الفصل السابع والسبعون
كان الكرسي الذي أشار إليه هو الأقرب إليه من بين الكراسي العديدة التي كانت تحيط بالطاولة، وكانت إشارة للقول إن كيم وو-جين كان الأقرب إليه.
بسم الله الرحمان الرحيم,
استمتعوا.
“هذا أفضل مما كنت أتوقع”.
إذا كانوا يريدون حقًا قرن الثعلب ذو القرون، فعليهم أن يعطوا الكثير.
[تخسر نقابة (الخلاص) قرن الثعلب!]
– الصياد الأول لثعبان الإبرة هو شخص جيد.
تغير الجو عندما تم أُعلان أن إسحاق إيفانوف قد اكتسب قرن الثعلب بدلاً من نقابة (الخلاص).
[إسحاق إيفانوف – “لطالما كنت من محبي نقابة (الخلاص)”].
كان من الطبيعي أن نقول إن كيم وو-جين كان يعرف تكتيكات نقابة (الخلاص) أفضل من أي شخص آخر.
[يهرب إسحاق إيفانوف مثل الهاربين في سيارة دبلوماسية!]
“حسنًا، هذا ليس مهمًا”.
[هل سنواصل إعطاء الزنزانات الكورية للأجانب؟]
“ما الذي فعله هذا الرجل بالضبط لجعل نقابة (الجمجمة) يحاول بشدة العثور على معلومات عنه؟”.
[هل من المقبول حقًا التخلي عن ممتلكاتنا مثل هذا؟]
[من الملح أن نسن قوانين خاصة للاعبين الأجانب!]
ومع ذلك، عندما وصل إلى الباب، توقف كيم وو-جين.
بدأت التقارير السيئة بالظهور حول إسحاق إيفانوف، الذي طهر الزنزانة، وبطبيعة الحال، تغير الرأي العام أيضًا.
“يمكنهم الحفاظ على كبريائهم وخسارة المال فقط، أليس كذلك؟”.
من هو هذا اللقـ** إسحاق؟
من أجل استخدام كيم وو-جين أكثر، كان من الضروري إطعامه، ولم يحاول بارك يونغ-وان إخفاء ذلك.
– أعطينا فطيرة شكولا لهذا اللقيط آخر مرة!
– يجب أن نتظاهر أمام السفارة الروسية.
“أجلس”.
‘هذه…’.
في عصر تمت فيه دعوة الأجانب للتعامل مع الزنزانات المحلية التي لا يمكن إكمالها، كان الثمن الذي يجب دفعه مقابل لمس نقابة (الخلاص) بدلاً من أي شخص آخر يتجاوز خيال الجميع.
– يجب أن نتظاهر أمام السفارة الروسية.
بينما كان الجمهور يستعد للانقضاض عليه حقًا، تم إطلاق مقابلة إسحاق إيفانوف.
في المقابلة، قال إسحاق إيفانوف مباشرة.
بالطبع، عرف كيم وو-جين ما يعنيه ذلك.
→ التأثير : خلق ضباب باستخدام دمك.
بالطبع لا.
[“إذا احتاجته نقابة (الخلاص) حقًا، فأنا على استعداد للتبرع بالقرن لهم”].
بعد ذلك، انحنى كيم وو-جين قليلاً وغادر.
[إسحاق إيفانوف – “لطالما كنت من محبي نقابة (الخلاص)”].
“لقد أوفيت بوعدك، لذلك حان دوري الآن لردّك”.
[تقول نجم نقابة (الخلاص) الصاعد كانغ يونغ-جي : “لم يكن من الممكن إكمال الزنزانة بدون إسحاق إيفانوف].
انتهى الاجتماع ولم يكن من الضروري إجراء مزيد من المحادثات.
في الوقت نفسه، كشف إسحاق إيفانوف أنه أنقذ أعضاء نقابة (الخلاص) مرة واحدة في الزنزانة.
بعد تلك المقابلة، تغير الرأي العام مرة أخرى. *والله لو تصدقون أن مستعملي النت الكوريين ذي كذا في الحقيقة، مرة كريهين*
[هل سنواصل إعطاء الزنزانات الكورية للأجانب؟]
– الصياد الأول لثعبان الإبرة هو شخص جيد.
– أين يمكنني أن أجد عنوانه لإرسال فطيرة شكولا؟
سرعان ما أعلن التلفزيون.
– أين يمكنني أن أجد عنوانه لإرسال فطيرة شكولا؟
– أخبار عاجلة! أعلنت نقابة (الخلاص) قرارها، لتلخيص المحتوى، يقولون إنهم يقدرون القلب البطولي لإسحاق إيفانوف وسوف يكافئونه كثيرًا على أفعاله.
– إذا كنت كوريًا، فالرجاء دعم إسحاق إيفانوف!
انتهى الاجتماع ولم يكن من الضروري إجراء مزيد من المحادثات.
اضطر كيم وو-جين، الذي رأى كل هذا من هاتفه الذكي، إلى رسم ابتسامة مريرة.
…
“من الواضح أنها أفعالك”.
استمتعوا
كان من الطبيعي أن نقول إن كيم وو-جين كان يعرف تكتيكات نقابة (الخلاص) أفضل من أي شخص آخر.
بدلاً من الحديث عن الهراء، قرر أن يمنح مكافأة لا تصدق، لتمهيد الطريق للمستقبل.
كان يعلم أنهم لن يسمحوا له أبدًا بالاحتفاظ بقرن الثعلب.
لن يتركوها تذهب ابدا
لا، كان هناك الكثير ممن يضحون بأرواحهم طواعية من أجل حلفائهم.
على الرغم من أن القتال ضد نقابة (الخلاص) والاحتفاظ بالعنصر كان ممكنًا، إلا أنه كان صعبًا للغاية، لهذا السبب اقترح كيم وو-جين التبرع به.
هل يهم إذا لم تكن نقابة (الخلاص)، التي كانت أعداء لأي شخص ليس إلى جانبهم، في وضع يمكنها من الاختيار؟
“كانوا مستعدين للبدء في أي وقت”.
كان اللعب بالوسائط في الواقع بداية خفيفة للغاية، كانت نقابة (الخلاص) أكثر من مستعدة لاستخدام القوة للحصول على ما يريدون إذا اعتبروا ذلك ضروريًا.
ستكون الورقة الأخيرة التي سيلعبونها في مثل هذا السيناريو هي صيد الكلاب.
→ المستوى المطلوب : 40 فأكثر
في اللحظة التي أصبح فيها عنصر ما هدفًا لكلاب الصيد الخاصة بهم، فإن العنصر ينتمي بالفعل إلى نقابة (الخلاص).
كان عدوان نقابة (الخلاص) موجهاً فقط نحو أعدائهم، وتجاه حلفائهم، لا يمكن أن يكونوا أكثر حبًا.
“هذا هو بالضبط ما هو عليه”.
على الرغم من أن القتال ضد نقابة (الخلاص) والاحتفاظ بالعنصر كان ممكنًا، إلا أنه كان صعبًا للغاية، لهذا السبب اقترح كيم وو-جين التبرع به.
كان عدوان نقابة (الخلاص) موجهاً فقط نحو أعدائهم، وتجاه حلفائهم، لا يمكن أن يكونوا أكثر حبًا.
وفي ذاك الحين.
“نعم”.
لا، كان هناك الكثير ممن يضحون بأرواحهم طواعية من أجل حلفائهم.
تغير الجو عندما تم أُعلان أن إسحاق إيفانوف قد اكتسب قرن الثعلب بدلاً من نقابة (الخلاص).
“اعتقدت أنني أقدرك كثيرًا، لكنك أفضل مما كنت أعتقد”.
“طريقة حساب الحلفاء تغيرت كثيرا”.
لم ينتظر بارك يونغ-وان حتى رده، وبدلاً من ذلك قام بسحب صفحة مهارة يشع ضوءًا ذهبيًا وسلمها إلى كيم وو-جين.
هل كان إسحاق إيفانوف، الذي أنقذ أعضاء نقابة (الخلاص)، يريد حقًا التبرع بالقرن؟
استمتعوا
بالطبع لا.
“بالطبع، إذا كنت بطلاً، يجب أن تظهر عقلية البطل”.
بينما كان الجمهور يستعد للانقضاض عليه حقًا، تم إطلاق مقابلة إسحاق إيفانوف.
بالطبع، لن يمنحه بارك يونغ-وان مثل هذه المهارة كمكافأة ببساطة.
قبل كل شيء، كانت نقابة (الخلاص) بطلة.
قد يكونون مفترسين لا يرحمون تجاه أعدائهم، ولكن كبطل، عند التعامل مع حلفائك، يجب أن يكون المرء حميدًا.
“أتساءل ما نوع المكافأة التي سيقدمونها”.
في عصر تمت فيه دعوة الأجانب للتعامل مع الزنزانات المحلية التي لا يمكن إكمالها، كان الثمن الذي يجب دفعه مقابل لمس نقابة (الخلاص) بدلاً من أي شخص آخر يتجاوز خيال الجميع.
إذا كانوا يريدون حقًا قرن الثعلب ذو القرون، فعليهم أن يعطوا الكثير.
كان بارك يونغ-وان مندهشًا جدًا.
“أتساءل ما نوع المكافأة التي سيقدمونها”.
بينما كان الجمهور يستعد للانقضاض عليه حقًا، تم إطلاق مقابلة إسحاق إيفانوف.
“حسنًا، هذا ليس مهمًا”.
الآن عليهم فقط انتظار رد نقابة (الخلاص).
[تقول نجم نقابة (الخلاص) الصاعد كانغ يونغ-جي : “لم يكن من الممكن إكمال الزنزانة بدون إسحاق إيفانوف].
وفي ذاك الحين.
في الوقت نفسه، كشف إسحاق إيفانوف أنه أنقذ أعضاء نقابة (الخلاص) مرة واحدة في الزنزانة.
رائع!
وصلت رسالة على هاتفه.
بعد ذلك، انحنى كيم وو-جين قليلاً وغادر.
قبل بارك يونغ-وان طلب كيم وو-جين بسهولة.
“فقط في الوقت المحدد”.
“ما الذي فعله هذا الرجل بالضبط لجعل نقابة (الجمجمة) يحاول بشدة العثور على معلومات عنه؟”.
‘هذه…’.
كانت الرسالة من بارك يونغ-وان.
…
جلس كيم وو-جين وبدأ بارك يونغ-وان يتحدث على الفور.
لا، كان هناك الكثير ممن يضحون بأرواحهم طواعية من أجل حلفائهم.
هل يهم إذا لم تكن نقابة (الخلاص)، التي كانت أعداء لأي شخص ليس إلى جانبهم، في وضع يمكنها من الاختيار؟
– هناك الكثير من التكهنات حول انتقال إسحاق إيفانوف…
من أجل استخدام كيم وو-جين أكثر، كان من الضروري إطعامه، ولم يحاول بارك يونغ-وان إخفاء ذلك.
أول ما رحب به كيم وو-جين عند دخوله مكتب بارك يونغ-وان، كان تقريرًا إخباريًا من التلفزيون عالي الدقة.
ومع ذلك، عندما وصل إلى الباب، توقف كيم وو-جين.
“أوه، أنت هنا”.
“كانوا مستعدين للبدء في أي وقت”.
حقيقة أن بارك يونغ-وان منحه مستوى 40 مهارة في المقام الأول يعني أنه يريد من كيم وو-جين التركيز على رفع المستوى.
بارك يونغ-وان رحب به بعد صدور التقرير الإخباري.
“كل يوم، كل ما أسمع عنه هو هذا الرجل إسحاق إيفانوف، لست بحاجة لشرح من هو صحيح؟”.
“نعم”.
أومأ كيم وو-جين برأسه إلى بارك يونغ-وان الذي أشار إلى كرسي أمامه.
“أجلس”.
كان الكرسي الذي أشار إليه هو الأقرب إليه من بين الكراسي العديدة التي كانت تحيط بالطاولة، وكانت إشارة للقول إن كيم وو-جين كان الأقرب إليه.
بالطبع، عرف كيم وو-جين ما يعنيه ذلك.
في الوقت نفسه، كشف إسحاق إيفانوف أنه أنقذ أعضاء نقابة (الخلاص) مرة واحدة في الزنزانة.
‘لكن حتى أقرب الأشخاص، سيبقى في الخلف إذا اعتبر عديم الفائدة في أي وقت’.
بالنسبة لبارك يونغ-وان، حتى أقرب حلفائه كانوا من المواد الاستهلاكية التي يمكن استخدامها والتخلص منها في أي وقت.
—————————————-
على الرغم من معرفة ذلك، لم يمانع كيم وو-جين.
جلس كيم وو-جين وبدأ بارك يونغ-وان يتحدث على الفور.
في النهاية، كان هذا يعني أن كيم وو-جين هز نقابة (الجمجمة)، وهذا يعني أنه يمكنه استخدام كيم وو-جين في المستقبل لهز نقابة (الجمجمة) مرة أخرى.
“اعتقدت أنني أقدرك كثيرًا، لكنك أفضل مما كنت أعتقد”.
كان عدوان نقابة (الخلاص) موجهاً فقط نحو أعدائهم، وتجاه حلفائهم، لا يمكن أن يكونوا أكثر حبًا.
“شكرًا لك”.
كان بارك يونغ-وان مندهشًا جدًا.
[“إذا احتاجته نقابة (الخلاص) حقًا، فأنا على استعداد للتبرع بالقرن لهم”].
“ما الذي فعله هذا الرجل بالضبط لجعل نقابة (الجمجمة) يحاول بشدة العثور على معلومات عنه؟”.
من قبل، كانت نقابة (الجمجمة) تتحرك سراً لدرجة أن بارك يونغ-وان لم يتمكن من تتبع تحركاتهم، لكنهم الآن يحاولون علنًا العثور على أكبر قدر ممكن من المعلومات حول كيم وو-جين.
“ما الذي فعله هذا الرجل بالضبط لجعل نقابة (الجمجمة) يحاول بشدة العثور على معلومات عنه؟”.
ثبت أنهم كانوا يكافحون إلى حد ما للتعامل معه.
قد يكونون مفترسين لا يرحمون تجاه أعدائهم، ولكن كبطل، عند التعامل مع حلفائك، يجب أن يكون المرء حميدًا.
في عصر تمت فيه دعوة الأجانب للتعامل مع الزنزانات المحلية التي لا يمكن إكمالها، كان الثمن الذي يجب دفعه مقابل لمس نقابة (الخلاص) بدلاً من أي شخص آخر يتجاوز خيال الجميع.
“حسنًا، هذا ليس مهمًا”.
‘هذه…’.
لا، كان هناك الكثير ممن يضحون بأرواحهم طواعية من أجل حلفائهم.
لقد كان شيئًا جيدًا لـ بارك يونغ-وان.
“نعم”.
في النهاية، كان هذا يعني أن كيم وو-جين هز نقابة (الجمجمة)، وهذا يعني أنه يمكنه استخدام كيم وو-جين في المستقبل لهز نقابة (الجمجمة) مرة أخرى.
بالطبع، لن يمنحه بارك يونغ-وان مثل هذه المهارة كمكافأة ببساطة.
لذا فإن بارك يونغ-وان لم ينقب بعمق.
“لقد أوفيت بوعدك، لذلك حان دوري الآن لردّك”.
بذلك، نهض كيم وو-جين واتجه نحو الباب.
ابتسم كيم وو-جين وأجاب.
بدلاً من الحديث عن الهراء، قرر أن يمنح مكافأة لا تصدق، لتمهيد الطريق للمستقبل.
الآن عليهم فقط انتظار رد نقابة (الخلاص).
“حسنا”.
[هل من المقبول حقًا التخلي عن ممتلكاتنا مثل هذا؟]
“حسنا”.
لم ينتظر بارك يونغ-وان حتى رده، وبدلاً من ذلك قام بسحب صفحة مهارة يشع ضوءًا ذهبيًا وسلمها إلى كيم وو-جين.
استلمها كيم وو-جين.
‘هذه…’.
عندما أكد كيم وو-جين ما كان عليه، لم يستطع إلا أن أبدى تعابير مفاجئة.
…
———————————-
– أين يمكنني أن أجد عنوانه لإرسال فطيرة شكولا؟
[ضباب الدم]
→ الشروط : مبعوث العالم السفلي
قبل كل شيء، كانت نقابة (الخلاص) بطلة.
→ المستوى المطلوب : 40 فأكثر
→ التأثير : خلق ضباب باستخدام دمك.
“فقط في الوقت المحدد”.
—————————————-
ضباب الدم لم تكن هناك مهارة أفضل لـ كيم وو-جين الذي استخدم الدم المسموم كأحد مهاراته الرئيسية.
7من10
“هذا أفضل مما كنت أتوقع”.
قد يكونون مفترسين لا يرحمون تجاه أعدائهم، ولكن كبطل، عند التعامل مع حلفائك، يجب أن يكون المرء حميدًا.
كانت أيضًا إحدى المهارات التي اعتبر كيم وو-جين أنه من الصعب جدًا الحصول عليها.
يشير التوهج الذهبي إلى أنها كانت مهارة على مستوى فريد ولكن لا يمكن رؤية قيمة المهارة ما لم يتم استخدامها جنبًا إلى جنب مع مهارات مثل الدم المسموم.
في المواقف التي كان من الصعب فيها الحصول على مهارة الدم المسموم، لم يكن هناك العديد من اللاعبين الذين سيستخدمون مهارة ضباب الدم، حتى لو حصلوا عليها.
على الرغم من معرفة ذلك، لم يمانع كيم وو-جين.
“بالطبع، إذا كنت بطلاً، يجب أن تظهر عقلية البطل”.
“دعونا ننكب على العمل”.
“كانوا مستعدين للبدء في أي وقت”.
بالطبع، لن يمنحه بارك يونغ-وان مثل هذه المهارة كمكافأة ببساطة.
→ الشروط : مبعوث العالم السفلي
“في الوقت الحالي، نحتاج إلى بناء قوتنا مع توخي الحذر، ثم عندما يحين الوقت، سوف نتحرك بدون سابق إنذار”.
“هل يمكنك حفظ زنزانة من أجلي؟”.
– هناك الكثير من التكهنات حول انتقال إسحاق إيفانوف…
من أجل استخدام كيم وو-جين أكثر، كان من الضروري إطعامه، ولم يحاول بارك يونغ-وان إخفاء ذلك.
→ التأثير : خلق ضباب باستخدام دمك.
كان يعلم أنهم لن يسمحوا له أبدًا بالاحتفاظ بقرن الثعلب.
لم يقل كيم وو-جين أي شيء عن ذلك أيضًا.
[هل من المقبول حقًا التخلي عن ممتلكاتنا مثل هذا؟]
“نعم”.
يشير التوهج الذهبي إلى أنها كانت مهارة على مستوى فريد ولكن لا يمكن رؤية قيمة المهارة ما لم يتم استخدامها جنبًا إلى جنب مع مهارات مثل الدم المسموم.
أعطى إجابة بسيطة، وبعد ذلك ساد الصمت في الغرفة.
سرعان ما أعلن التلفزيون.
إذا كانوا يريدون حقًا قرن الثعلب ذو القرون، فعليهم أن يعطوا الكثير.
– أخبار عاجلة! أعلنت نقابة (الخلاص) قرارها، لتلخيص المحتوى، يقولون إنهم يقدرون القلب البطولي لإسحاق إيفانوف وسوف يكافئونه كثيرًا على أفعاله.
بسم الله الرحمان الرحيم, استمتعوا.
عندما سمع الأخبار العاجلة، لم يستطع بارك يونغ-وان إلا السخرية.
“بالطبع، إذا كنت بطلاً، يجب أن تظهر عقلية البطل”.
– يجب أن نتظاهر أمام السفارة الروسية.
“يمكنهم الحفاظ على كبريائهم وخسارة المال فقط، أليس كذلك؟”.
ابتسم كيم وو-جين وأجاب.
“هذا هو بالضبط ما هو عليه”.
“فقط في الوقت المحدد”.
بذلك، نهض كيم وو-جين واتجه نحو الباب.
“طريقة حساب الحلفاء تغيرت كثيرا”.
انتهى الاجتماع ولم يكن من الضروري إجراء مزيد من المحادثات.
ومع ذلك، عندما وصل إلى الباب، توقف كيم وو-جين.
يشير التوهج الذهبي إلى أنها كانت مهارة على مستوى فريد ولكن لا يمكن رؤية قيمة المهارة ما لم يتم استخدامها جنبًا إلى جنب مع مهارات مثل الدم المسموم.
“هل يمكنك حفظ زنزانة من أجلي؟”.
7من10
كان عدوان نقابة (الخلاص) موجهاً فقط نحو أعدائهم، وتجاه حلفائهم، لا يمكن أن يكونوا أكثر حبًا.
“لا يوجد شيء لا أستطيع فعله”.
بالطبع لا.
حقيقة أن بارك يونغ-وان منحه مستوى 40 مهارة في المقام الأول يعني أنه يريد من كيم وو-جين التركيز على رفع المستوى.
[“إذا احتاجته نقابة (الخلاص) حقًا، فأنا على استعداد للتبرع بالقرن لهم”].
أومأ كيم وو-جين برأسه إلى بارك يونغ-وان الذي أشار إلى كرسي أمامه.
“إذا تركت الفاتورة بعد شراء زنزانة من وسيط، فسوف أتعامل معها”.
قبل بارك يونغ-وان طلب كيم وو-جين بسهولة.
“نعم”.
بعد ذلك، انحنى كيم وو-جين قليلاً وغادر.
كانت أيضًا إحدى المهارات التي اعتبر كيم وو-جين أنه من الصعب جدًا الحصول عليها.
أول ما رحب به كيم وو-جين عند دخوله مكتب بارك يونغ-وان، كان تقريرًا إخباريًا من التلفزيون عالي الدقة.
————————————————–
استمتعوا
7من10
من هو هذا اللقـ** إسحاق؟
