Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

منزل أهوالي 1212

نهاية الدكتور غاو "1"
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نهاية الدكتور غاو "1"

توقفت مدينة الدم المتحركة ببطء في مركز عالم الضباب الأسود. سقطت السلاسل السميكة المغطاة بالحروف الإلهية على الأرض. فتح الإله الشيطان الذي كان يجر المدينة بأكملها عينيه ببطء.

“لم أفعل!”

“الدكتور غاو، لقد جررت مدينة الدم إلى مصدر الضباب الأسود. وفقًا لوعدنا، أنت حرٌ الآن.” وضع تشن غي قلبًا مربوطًا بأقفال صغيرة داخل صدر الدكتور غاو. “القيود التي على جسدك ستسقط تلقائيًا عند تكفيرك عن خطاياك. ومع ذلك، فقط أنت تستطيع فتح السلاسل على قلبك”

لقد بذل قصارى جهده للسيطرة على أذنيه حتى لا يستمع إلى صوت ابنته. كإله شيطان، كان لديه العديد من القوى، مثل قراءة الأفكار. توقف الدكتور غاو عن الحركة. لقد سمع شخصًا يهتف باسمه على الجانب الآخر من المدينة. “هل هي ابنتي؟” خطى الدكتور غاو إلى الظل، وفي اللحظة التالية، ظهر مرةً أخرى خارج مطعم في الريف الشرقي. كان المتجر الصغير يعاني من سوء الأعمال. علقت لافتة للإيجار على الحائط، وجلس ثلاثة رجال كبار السن داخل الغرفة.

نظر الإله الشيطان إلى قلبه. اختفى الوجود المرعب عليه ببطء. في النهاية، وقف رجل جريح أمام تشن غي.

“أنت مضحك للغاية. هل تلك مزحة من جيلك؟” ابتسمت الفتاة وهي تدرس الدكتور غاو. “لقد أتيت إلى مستشفى مسكون بمفردك وأنت ترتدي معطف طبيب. قد تكون شبح حتى. ومع ذلك، كيف يمكنني وضع هذا… طالما أنك وسيم بما فيه الكفاية، لا يهمني إذا كنت شبح أم لا.” ملاحظةً العبوس على جبين الدكتور غاو، سرعان ما غيرت لهجتها. “حسنًا، بالعودة إلى الموضوع المطروح. هناك العديد من قصص الأشباح حول هذا المكان، ونعتقد أن إحداها حقيقية.” أصبح الآخرون جادين أيضًا. لقد أخرجوا وثائق مختلفة. بدوا محترفين جدا. كان الدكتور غاو مفتونًا بشكل غريب. أراد أن يسمع كيف تم تصويره في هذه القصص.

“لكل شيء قواعده الخاصة التي يجب اتباعها في هذا العالم. هل ستعود إلى ما كنت عليه، أم أنك ستتبع القواعد الجديدة؟ الأمر متروك لك تمامًا.” كان على تشن غي أن يعامل الدكتور غاو بحذر شديد. واقفا أمامه قد كان المجرم الأكثر جنونًا في تاريخ البشرية، أقوى إله شيطان في مدينة الدم. ثم مرةً أخرى، لو لم يقدم الدكتور غاو بمساعدته في المعركة النهائية، فلم يكن تشن غي ليتمكن من العثور على نفسه. وقف رئيسا مجتمع قصص الأشباح أمام بعضهما البعض. كانوا أعداء وأصدقاء. أمكن حتى أن يقال أن الدكتور غاو قد كان معلم تشن غي.

“أنت لست هو لذلك لن تعرف صعوباته”. أخذ الشيخ على الكرسي المتحرك الزجاجة بصعوبة. لقد ملأ الكؤوس الأربعة. كانت يداه أكثر استقرارًا. “من الصعب حتى أن يكون لديك صديق أو صديقان حقيقيان في هذه الحياة. نحن نعتبر محظوظين بالفعل كما هو.” حمل الشيوخ الثلاثة أكوابهم وأخذوا رشفة صغيرة. ومع ذلك، عندما وضعوا الأكواب، لاحظوا أن الكوب الرابع على الطاولة كان فارغ.

“لقد مرت خمسين سنة في عالم البشر. إذا عدت الآن، فلا يزال بإمكانك رؤية ابنتك”. تحول تشن غي نحو مدينة الدم الكبيرة. قام شخصيا بفتح باب دموي للدكتور غاو. “إعتني بنفسك.”

“عمي، كان هذا المكان مسكون للغاية. إنه مكان قذر. أنصحك بمغادرة هذا المكان.” جاء الشباب الآخرون. كانوا جميعا شجعانًا جدا.

تدفق ضوء ضعيف إلى الغرفة. تلاشى احمرار معطف الدكتور غاو ببطء. بدا وكأنه عاد في الوقت إلى اللحظة التي فتح فيها الباب لأول مرة. خارجا من باب الدم، أشرقت الشمس على دكتور غاو. أحرق الشعاع جلده، لكن لم يبدو وكأنه مانع وهو يحدق في الشمس خارج النافذة. كان تدفق الوقت داخل وخارج الباب مختلفًا. لم يتذكر الدكتور غاو المدة التي قضاها داخل الباب.

“إذا فعلت ذلك، سأقوم بتحطيم كرسيك المتحرك!”

“هل مرت خمسون سنة…” تحول الهوس في قلبه إلى سلاسل لربط الدكتور غاو. أراد أن يرى ابنته، لكنه تردد. من كان ليظن أن إله شيطان سيشعر بالقلق والخوف؟

“لقد مرت خمسون سنة. ألم تصلح النافذة؟”

“عمي، لقد كنت في المرحاض لخمس دقائق بالفعل؟ ألا يمكنك أن تراعي الناس أكثر؟” مر زائر جاء إلى المنزل المسكون متجاوزًا الدكتور غاو في المرحاض. “ما الذي تنظر إليه؟ ألم ترَ شخصًا بالغًا يرتدي حفاضًا لزيارة منزل مسكون؟” تذمر الزائر. عندما تعافى، كان الدكتور غاو قد اختفى بالفعل. “هاها. لو لم أكن داخل منزل مسكون حاليًا، لكنت خائف.”

فتح الباب المغلق ونظر إلى المبنى المألوف. بدا وكأنه عاد بالزمن إلى الوراء عندما جلس هو ومجموعة من المجانين حول مائدة مستديرة لمناقشة أكثر طرق العلاج تطرفاً.

كان منتزه القرن الجديد لا يزال يقف بفخر حتى بعد الخمسين عامًا. تم تحويل المتنزه إلى مدينة صغيرة. لم يكن يحتوي فقط على وسائل الترفيه الأكثر واقعية، ولكنه إمتلك أيضًا أكثر التقنيات الافتراضية الأكثر تقدمًا. أصبح اسمًا في جيوجيانغ واكتسب شهرة في جميع أنحاء البلاد. لم يخف الدكتور غاو وجوده بينما سار وسط الحشد. كان مثل عم وسيم يواجه أزمة منتصف عمر بينما عبس وخرج من المتنزه بمفرده.

لقد بذل قصارى جهده للسيطرة على أذنيه حتى لا يستمع إلى صوت ابنته. كإله شيطان، كان لديه العديد من القوى، مثل قراءة الأفكار. توقف الدكتور غاو عن الحركة. لقد سمع شخصًا يهتف باسمه على الجانب الآخر من المدينة. “هل هي ابنتي؟” خطى الدكتور غاو إلى الظل، وفي اللحظة التالية، ظهر مرةً أخرى خارج مطعم في الريف الشرقي. كان المتجر الصغير يعاني من سوء الأعمال. علقت لافتة للإيجار على الحائط، وجلس ثلاثة رجال كبار السن داخل الغرفة.

“لقد سببت لرو شيويه الكثير من الأذى بسبب قراري الأناني. أستريد رؤيتي حتى؟ لقد اختفيت لخمسين عامًا. إذا عاودت الظهور مرةً أخرى، فمن المرجح أن أعطل حياتها.” فجأة لم يعرف الدكتور غاو كيف يواجه عائلته.

“إذا فعلت ذلك، سأقوم بتحطيم كرسيك المتحرك!”

لقد بذل قصارى جهده للسيطرة على أذنيه حتى لا يستمع إلى صوت ابنته. كإله شيطان، كان لديه العديد من القوى، مثل قراءة الأفكار. توقف الدكتور غاو عن الحركة. لقد سمع شخصًا يهتف باسمه على الجانب الآخر من المدينة. “هل هي ابنتي؟” خطى الدكتور غاو إلى الظل، وفي اللحظة التالية، ظهر مرةً أخرى خارج مطعم في الريف الشرقي. كان المتجر الصغير يعاني من سوء الأعمال. علقت لافتة للإيجار على الحائط، وجلس ثلاثة رجال كبار السن داخل الغرفة.

“لقد كنت محاميا لنصف حياتك. كيف تجد نفسك دائما عالق في دعاوى قضائية؟”

“لقد كنت محاميا لنصف حياتك. كيف تجد نفسك دائما عالق في دعاوى قضائية؟”

“من الأفضل أن تهتم بشؤونك الخاصة. انظر إليك. شعرك المستعار بالمقلوب.” كان المحامي العجوز ذو مزاج متفجر. التقط كأس الخمر وأخذ رشفة. “على الأقل لا يزال بإمكاني الشرب. أنت تهتم بصحتك كثيرًا، لكن في الوقت الحالي تستهلك الحبوب كما تشرب الماء كل يوم.”

“من الأفضل أن تهتم بشؤونك الخاصة. انظر إليك. شعرك المستعار بالمقلوب.” كان المحامي العجوز ذو مزاج متفجر. التقط كأس الخمر وأخذ رشفة. “على الأقل لا يزال بإمكاني الشرب. أنت تهتم بصحتك كثيرًا، لكن في الوقت الحالي تستهلك الحبوب كما تشرب الماء كل يوم.”

“الدكتور غاو، لقد جررت مدينة الدم إلى مصدر الضباب الأسود. وفقًا لوعدنا، أنت حرٌ الآن.” وضع تشن غي قلبًا مربوطًا بأقفال صغيرة داخل صدر الدكتور غاو. “القيود التي على جسدك ستسقط تلقائيًا عند تكفيرك عن خطاياك. ومع ذلك، فقط أنت تستطيع فتح السلاسل على قلبك”

“توقف عن الشرب كثيرًا، أو في غضون عامين آخرين، ستصبح مثلي، لا تستطيع حتى استخدام عيدان تناول الطعام بعد الآن لأن يديك ترتعشان كثيرًا.” ضحك الشيخ الوحيد على الكرسي المتحرك وهو يستمع إلى مزاح صديقيه القديمين.

“لقد مرت خمسون سنة. ألم تصلح النافذة؟”

“أتعتقد أننا سنستمر لعامين آخرين؟ في سننا، عيشنا ليوم هو إنقضاء يوم. في سننا، لماذا يجب أن نهتم بأشياء بعيدة لتلك الدرجة في المستقبل؟” أنهى المحامي الشراب في جرعة واحدة وأعاد ملئه على الفور. ثم صب الخمر على الأرض بجانبه. لم يكن هناك سوى ثلاثتهم، ولكن كان هناك أربع مجموعات من الأواني على الطاولة، وبقيت مجموعة فارغة.

“عمي، لقد كنت في المرحاض لخمس دقائق بالفعل؟ ألا يمكنك أن تراعي الناس أكثر؟” مر زائر جاء إلى المنزل المسكون متجاوزًا الدكتور غاو في المرحاض. “ما الذي تنظر إليه؟ ألم ترَ شخصًا بالغًا يرتدي حفاضًا لزيارة منزل مسكون؟” تذمر الزائر. عندما تعافى، كان الدكتور غاو قد اختفى بالفعل. “هاها. لو لم أكن داخل منزل مسكون حاليًا، لكنت خائف.”

“حتى بعد كل تلك السنوات العديدة، لم تتغير عاداتك.” قام الشيخ ذو الشعر المستعار بتعديل شعره حتى أصيب بالإحباط و خلعه. “لقد أغلقت الشرطة القضية بالفعل. أشتبه في تورطه في جرائم قتل. لماذا لا تزال متمسكًا بهذا؟”

“نعم. إنه بالضبط ما يبدو عليه. سنختار التجمع في مواقع مسكونة مختلفة في جميع أنحاء المدينة لمشاركة قصص الأشباح.” أظهرت الفتاة وجهًا مخيفًا. “وقد تكون بعض القصص حقيقية!”

“إنه بسبب الكراهية! طالما أنني لم أرى جسده، فلن أستسلم أبدًا. لابد أنني كنت مجنونًا للدفاع عنه في ذلك الوقت!” قال المحامي بغضب بينما كان الكحول يتدفق عبر جسده. “علمت أن شيئًا ما قد كان خطأ عندما كنا في الجامعة. كان من المفترض أن يكون يدرس الطب، لكنه ظل يأتي لاستشارتي حول المشاكل المتعلقة بالقانون”.

فتح الباب المغلق ونظر إلى المبنى المألوف. بدا وكأنه عاد بالزمن إلى الوراء عندما جلس هو ومجموعة من المجانين حول مائدة مستديرة لمناقشة أكثر طرق العلاج تطرفاً.

“لكنني أتذكر أنك أنت من ألصق نفسه بالعجوز غاو لأنك إحتجت لمساعدته لملاحقة حسناء المدرسة.”

ركل مان نان بقدميه في الهواء بضعف. لم يكن قادرًا على ضرب الدكتور غاو، لكن حتى لو استطاع، فلم يجرؤ على ذلك.

“ألم أساعده في المقابل؟” صاح المحامي العجوز. “لقد تخلى عن ابنته لتهتم بنفسها، وهرب! لقد تحملت الضغط الخارجي وتخليت عن مستقبلي لأطلب تخفيف العقوبة عليه. اسأل نفسك. أكنت ستتمكن من فعل ما فعلت؟”

“مان نان؟ ما ذلك؟ يبدو مألوفا جدا.” فتح الدكتور غاو أصابعه. ختمت سلسلة دم لم يستطيع الناس العاديون رؤيتها قاعة المرضى الثالثة. عندما أغلق أصابعه، ظهر في يده صبي يرتدي قميص أحمر.

“حسنا. دعونا نتوقف عن الحديث عن ذلك.” التقط العجوز على الكرسي المتحرك كأسه. ومع ذلك، اهتزت يديه بشدة لدرجة أنه قبل أن يتمكن من وضع الكأس على شفتيه، كان النبيذ قد تناثر بالفعل في كل مكان. “كم من سنة قد مرت منذ ذلك الحين؟ ربما لم يعد معنا بعد الآن. عندما نرحل، ببطء، لن يتذكره أحد بعد الآن.”

“كيف يمكنك أن تشرب الكوب المخصص للعجوز غاو؟”

“لقد كان أكثر شخص عرفته تميزًا، نوع الأشخاص المعترف بكونهم عباقرة. أنا حقًا لا أفهم كيف انتهى به الأمر بالطريقة التي إنتهى بها.” نظر الشيخ الأصلع إلى المقعد الفارغ وغرق في أفكار عميقة.

“ليس لدي مكان آخر لأذهب إليه مؤقتًا. أريد أن أبقى هنا للحظة.” وضع الدكتور غاو مان نان على الكرسي.

“أنت لست هو لذلك لن تعرف صعوباته”. أخذ الشيخ على الكرسي المتحرك الزجاجة بصعوبة. لقد ملأ الكؤوس الأربعة. كانت يداه أكثر استقرارًا. “من الصعب حتى أن يكون لديك صديق أو صديقان حقيقيان في هذه الحياة. نحن نعتبر محظوظين بالفعل كما هو.” حمل الشيوخ الثلاثة أكوابهم وأخذوا رشفة صغيرة. ومع ذلك، عندما وضعوا الأكواب، لاحظوا أن الكوب الرابع على الطاولة كان فارغ.

“وفقًا للأساطير، تعيش هنا أكثر روح حمراء باقية وحشية. كل من يراه سوف يستيقظ في منتصف الليل ويجده واقفًا عند النافذة! لا يجرؤ أي أحد على ذكر اسمه. إنه الكابوس الحقيقي لجيوجيانغ، حارس نافذة الجحيم، مان نان!”

“كيف يمكنك أن تشرب الكوب المخصص للعجوز غاو؟”

“نعم. إنه بالضبط ما يبدو عليه. سنختار التجمع في مواقع مسكونة مختلفة في جميع أنحاء المدينة لمشاركة قصص الأشباح.” أظهرت الفتاة وجهًا مخيفًا. “وقد تكون بعض القصص حقيقية!”

“لم أفعل!”

لقد بذل قصارى جهده للسيطرة على أذنيه حتى لا يستمع إلى صوت ابنته. كإله شيطان، كان لديه العديد من القوى، مثل قراءة الأفكار. توقف الدكتور غاو عن الحركة. لقد سمع شخصًا يهتف باسمه على الجانب الآخر من المدينة. “هل هي ابنتي؟” خطى الدكتور غاو إلى الظل، وفي اللحظة التالية، ظهر مرةً أخرى خارج مطعم في الريف الشرقي. كان المتجر الصغير يعاني من سوء الأعمال. علقت لافتة للإيجار على الحائط، وجلس ثلاثة رجال كبار السن داخل الغرفة.

“أتشك بي إذا؟ سأتصل بابنتك الآن وأخبرها أنك تشرب.”

“لقد مرت خمسون سنة. ألم تصلح النافذة؟”

“إذا فعلت ذلك، سأقوم بتحطيم كرسيك المتحرك!”

“لقد مرت خمسين سنة في عالم البشر. إذا عدت الآن، فلا يزال بإمكانك رؤية ابنتك”. تحول تشن غي نحو مدينة الدم الكبيرة. قام شخصيا بفتح باب دموي للدكتور غاو. “إعتني بنفسك.”

تلاشى صوت الجدل بعيدا. بلل الدكتور غاو شفتيه. لم يتذوق الكحول منذ وقت طويل بالفعل. كان الكأس الذي أخذه كوداع.

“قذر؟ هل تتحدث عني؟” التفت الدكتور غاو إلى الشاب.

تجول الدكتور غاو في أرجاء المدينة. لم يكن يريد أن يزعج أي شخص آخر. جاء إلى بائع زهور في مدينة لي وان واشترى باقة من الزهور النضرة لزوجته.

“لقد مرت خمسون سنة. ألم تصلح النافذة؟”

مشى إلى المقبرة، ونظر إلى صورة زوجته وهو يمسك الباقة. مكث هناك حتى حلول الظلام. “تتواجد الأشباح بسبب الهوس. عندما يختفي الهوس، ستختفي الأشباح كذلك. الهوس يجلب ألمًا لا نهاية له. إذا لم أرغب في المعاناة بعد الآن، فسيتعين علي أن أنساك.”

لقد بذل قصارى جهده للسيطرة على أذنيه حتى لا يستمع إلى صوت ابنته. كإله شيطان، كان لديه العديد من القوى، مثل قراءة الأفكار. توقف الدكتور غاو عن الحركة. لقد سمع شخصًا يهتف باسمه على الجانب الآخر من المدينة. “هل هي ابنتي؟” خطى الدكتور غاو إلى الظل، وفي اللحظة التالية، ظهر مرةً أخرى خارج مطعم في الريف الشرقي. كان المتجر الصغير يعاني من سوء الأعمال. علقت لافتة للإيجار على الحائط، وجلس ثلاثة رجال كبار السن داخل الغرفة.

ضغط الدكتور غاو على صدره برفق. لم يدق قلبه المقيد منذ وقت طويل بالفعل. تنهد. ما زال لم يختار العثور على ابنته ولكنه عاد إلى قاعة المرضى الثالثة. بدأ مجتمع قصص الأشباح لأول مرة في قاعة المرضى الثالثة. ومع ذلك، قُتل جميع الأعضاء بواسطة تشن غي. الآن، بقي الرئيسان فقط.

“لم أفعل!”

فتح الباب المغلق ونظر إلى المبنى المألوف. بدا وكأنه عاد بالزمن إلى الوراء عندما جلس هو ومجموعة من المجانين حول مائدة مستديرة لمناقشة أكثر طرق العلاج تطرفاً.

“هاي، أيها الوسيم! توقف!” سطع شعاع من الضوء على الدكتور غاو. خرج العديد من الأطفال في أزياء مرضى من غرف المرضى بأدوات مختلفة. قالت السيدة التي قادتهم بلطف، “نحن من منتدى مناقشة الخوارق. لم نخيفك، أليس كذلك؟”

“لقد سببت لرو شيويه الكثير من الأذى بسبب قراري الأناني. أستريد رؤيتي حتى؟ لقد اختفيت لخمسين عامًا. إذا عاودت الظهور مرةً أخرى، فمن المرجح أن أعطل حياتها.” فجأة لم يعرف الدكتور غاو كيف يواجه عائلته.

“منتدى مناقشة الخوارق؟” ارتبك الدكتور غاو.

تجول الدكتور غاو في أرجاء المدينة. لم يكن يريد أن يزعج أي شخص آخر. جاء إلى بائع زهور في مدينة لي وان واشترى باقة من الزهور النضرة لزوجته.

“نعم. إنه بالضبط ما يبدو عليه. سنختار التجمع في مواقع مسكونة مختلفة في جميع أنحاء المدينة لمشاركة قصص الأشباح.” أظهرت الفتاة وجهًا مخيفًا. “وقد تكون بعض القصص حقيقية!”

“لقد كنت محاميا لنصف حياتك. كيف تجد نفسك دائما عالق في دعاوى قضائية؟”

أضاق الدكتور غاو عينيه.

“نعم. إنه بالضبط ما يبدو عليه. سنختار التجمع في مواقع مسكونة مختلفة في جميع أنحاء المدينة لمشاركة قصص الأشباح.” أظهرت الفتاة وجهًا مخيفًا. “وقد تكون بعض القصص حقيقية!”

“عمي، كان هذا المكان مسكون للغاية. إنه مكان قذر. أنصحك بمغادرة هذا المكان.” جاء الشباب الآخرون. كانوا جميعا شجعانًا جدا.

ضغط الدكتور غاو على صدره برفق. لم يدق قلبه المقيد منذ وقت طويل بالفعل. تنهد. ما زال لم يختار العثور على ابنته ولكنه عاد إلى قاعة المرضى الثالثة. بدأ مجتمع قصص الأشباح لأول مرة في قاعة المرضى الثالثة. ومع ذلك، قُتل جميع الأعضاء بواسطة تشن غي. الآن، بقي الرئيسان فقط.

“قذر؟ هل تتحدث عني؟” التفت الدكتور غاو إلى الشاب.

“توقف عن الشرب كثيرًا، أو في غضون عامين آخرين، ستصبح مثلي، لا تستطيع حتى استخدام عيدان تناول الطعام بعد الآن لأن يديك ترتعشان كثيرًا.” ضحك الشيخ الوحيد على الكرسي المتحرك وهو يستمع إلى مزاح صديقيه القديمين.

“أنت مضحك للغاية. هل تلك مزحة من جيلك؟” ابتسمت الفتاة وهي تدرس الدكتور غاو. “لقد أتيت إلى مستشفى مسكون بمفردك وأنت ترتدي معطف طبيب. قد تكون شبح حتى. ومع ذلك، كيف يمكنني وضع هذا… طالما أنك وسيم بما فيه الكفاية، لا يهمني إذا كنت شبح أم لا.” ملاحظةً العبوس على جبين الدكتور غاو، سرعان ما غيرت لهجتها. “حسنًا، بالعودة إلى الموضوع المطروح. هناك العديد من قصص الأشباح حول هذا المكان، ونعتقد أن إحداها حقيقية.” أصبح الآخرون جادين أيضًا. لقد أخرجوا وثائق مختلفة. بدوا محترفين جدا. كان الدكتور غاو مفتونًا بشكل غريب. أراد أن يسمع كيف تم تصويره في هذه القصص.

كان منتزه القرن الجديد لا يزال يقف بفخر حتى بعد الخمسين عامًا. تم تحويل المتنزه إلى مدينة صغيرة. لم يكن يحتوي فقط على وسائل الترفيه الأكثر واقعية، ولكنه إمتلك أيضًا أكثر التقنيات الافتراضية الأكثر تقدمًا. أصبح اسمًا في جيوجيانغ واكتسب شهرة في جميع أنحاء البلاد. لم يخف الدكتور غاو وجوده بينما سار وسط الحشد. كان مثل عم وسيم يواجه أزمة منتصف عمر بينما عبس وخرج من المتنزه بمفرده.

“وفقًا للأساطير، تعيش هنا أكثر روح حمراء باقية وحشية. كل من يراه سوف يستيقظ في منتصف الليل ويجده واقفًا عند النافذة! لا يجرؤ أي أحد على ذكر اسمه. إنه الكابوس الحقيقي لجيوجيانغ، حارس نافذة الجحيم، مان نان!”

“لقد سببت لرو شيويه الكثير من الأذى بسبب قراري الأناني. أستريد رؤيتي حتى؟ لقد اختفيت لخمسين عامًا. إذا عاودت الظهور مرةً أخرى، فمن المرجح أن أعطل حياتها.” فجأة لم يعرف الدكتور غاو كيف يواجه عائلته.

أخذ جميع أعضاء المنتدى نفسا عميقا. بدوا جادين جدا.

“لقد كنت محاميا لنصف حياتك. كيف تجد نفسك دائما عالق في دعاوى قضائية؟”

“مان نان؟ ما ذلك؟ يبدو مألوفا جدا.” فتح الدكتور غاو أصابعه. ختمت سلسلة دم لم يستطيع الناس العاديون رؤيتها قاعة المرضى الثالثة. عندما أغلق أصابعه، ظهر في يده صبي يرتدي قميص أحمر.

“هاي، أيها الوسيم! توقف!” سطع شعاع من الضوء على الدكتور غاو. خرج العديد من الأطفال في أزياء مرضى من غرف المرضى بأدوات مختلفة. قالت السيدة التي قادتهم بلطف، “نحن من منتدى مناقشة الخوارق. لم نخيفك، أليس كذلك؟”

“ما الذي…” فرك مان نان عينيه ونظروا إلى الدكتور غاو في خوف. “كنت أقوم بإصلاح نافذتي فقط. كيف لذلك لان يؤثر عليك؟”

“كيف يمكنك أن تشرب الكوب المخصص للعجوز غاو؟”

“لقد مرت خمسون سنة. ألم تصلح النافذة؟”

“منتدى مناقشة الخوارق؟” ارتبك الدكتور غاو.

“النافذة ستنكسر دائما عندما لا أتوقع ذلك أبدا.” لف مان نان عينيه. “أيمكنك أن تنزلني؟ على الأقل أظهر بعض الاحترام لروح حمراء باقية! لقد قللت من الاحترام الذي بنيته على مدار الخمسين عامًا الماضية.”

“يمكنك البقاء طالما أردت.” قفز مان نان من الكرسي واستداروا ليدرك أن جميع أعضاء المنتدى كانوا ينظرون إليه بعيون متسعة. “نعم، أنا روح حمراء باقية، لكنه إله شيطان. أليس من الطبيعي أن أكون خائف منه؟ “عند رؤية وجوه الشباب المرتبكة، شعر مان نان بالحرج والغضب.” إلى ماذا تحدقون؟ استمروا في التحديق، وسأتي للتحديق فيكم من خلال نوافذكم الليلة! “خرجت اللعنات من شفتي مان نان. تبعثر الشباب. كانوا خائفين للغاية لدرجة أن بعضهم فقد أحذيتهم. قام مان نان بنفخ خديه وبقي بعيدًا عن الدكتور غاو، وتردد صدى قرع النافذة طوال الليل.

ركل مان نان بقدميه في الهواء بضعف. لم يكن قادرًا على ضرب الدكتور غاو، لكن حتى لو استطاع، فلم يجرؤ على ذلك.

“لقد كنت محاميا لنصف حياتك. كيف تجد نفسك دائما عالق في دعاوى قضائية؟”

“ليس لدي مكان آخر لأذهب إليه مؤقتًا. أريد أن أبقى هنا للحظة.” وضع الدكتور غاو مان نان على الكرسي.

تدفق ضوء ضعيف إلى الغرفة. تلاشى احمرار معطف الدكتور غاو ببطء. بدا وكأنه عاد في الوقت إلى اللحظة التي فتح فيها الباب لأول مرة. خارجا من باب الدم، أشرقت الشمس على دكتور غاو. أحرق الشعاع جلده، لكن لم يبدو وكأنه مانع وهو يحدق في الشمس خارج النافذة. كان تدفق الوقت داخل وخارج الباب مختلفًا. لم يتذكر الدكتور غاو المدة التي قضاها داخل الباب.

“يمكنك البقاء طالما أردت.” قفز مان نان من الكرسي واستداروا ليدرك أن جميع أعضاء المنتدى كانوا ينظرون إليه بعيون متسعة. “نعم، أنا روح حمراء باقية، لكنه إله شيطان. أليس من الطبيعي أن أكون خائف منه؟ “عند رؤية وجوه الشباب المرتبكة، شعر مان نان بالحرج والغضب.” إلى ماذا تحدقون؟ استمروا في التحديق، وسأتي للتحديق فيكم من خلال نوافذكم الليلة! “خرجت اللعنات من شفتي مان نان. تبعثر الشباب. كانوا خائفين للغاية لدرجة أن بعضهم فقد أحذيتهم. قام مان نان بنفخ خديه وبقي بعيدًا عن الدكتور غاو، وتردد صدى قرع النافذة طوال الليل.

“إذا فعلت ذلك، سأقوم بتحطيم كرسيك المتحرك!”

بدأ يوم جديد. أشرقت الشمس إلى الغرفة وانزلقت أسفل معطف الدكتور غاو. فكر لفترة طويلة وقرر إلقاء نظرة على ابنته. لن يعطل حياتها. كان سيراقبها من مسافة بعيدة فقط.

“لم أفعل!”

توجه الدكتور غاو نحو المنزل. لم يستطع تذكر اسم الحي، لكنه لن ينسى أبدًا طريق العودة إلى المنزل. لم تكن المناطق المجاورة صاخبة كما كانت من قبل. بدت المباني السكنية متداعية. كانت المتاجر مغلقة، وكانت القمامة في كل مكان. بدا المكان وكأنه على وشك الإغلاق.

“ألم أساعده في المقابل؟” صاح المحامي العجوز. “لقد تخلى عن ابنته لتهتم بنفسها، وهرب! لقد تحملت الضغط الخارجي وتخليت عن مستقبلي لأطلب تخفيف العقوبة عليه. اسأل نفسك. أكنت ستتمكن من فعل ما فعلت؟”

“كان هناك متجر إفطار هنا. اعتدت أن أحضر رو شيويه هنا لتناول الطعام قبل الذهاب إلى العمل.” تغيرت الأمور. نظر الدكتور غاو إلى الباب المغبر واستدار ببطء.

بدأ يوم جديد. أشرقت الشمس إلى الغرفة وانزلقت أسفل معطف الدكتور غاو. فكر لفترة طويلة وقرر إلقاء نظرة على ابنته. لن يعطل حياتها. كان سيراقبها من مسافة بعيدة فقط.

تم دفع تلميذ ثانوية أرضًا وسقط على كومة قمامة ليس بعيدا عن الدكتور غاو…

تجول الدكتور غاو في أرجاء المدينة. لم يكن يريد أن يزعج أي شخص آخر. جاء إلى بائع زهور في مدينة لي وان واشترى باقة من الزهور النضرة لزوجته.

بدأ يوم جديد. أشرقت الشمس إلى الغرفة وانزلقت أسفل معطف الدكتور غاو. فكر لفترة طويلة وقرر إلقاء نظرة على ابنته. لن يعطل حياتها. كان سيراقبها من مسافة بعيدة فقط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط