تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل139

الفصل مئة وتسعة وثلاثين: أنا داخل الحجرة الرابعة.

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 5, 2020
reverof
ترجمة ورفع الفصل reverof
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل مئة وتسعة وثلاثين: أنا داخل الحجرة الرابعة.
كان شعرها في حالة من الفوضى ، وكانت ملامحها الرقيقة ملتوية من الخوف. كان وجهها مبيضا ، وفقدت أحد كعيبها. اختفت تمامًا الإثارة والنعومة التي كانت قد أبدتها قبل دخولها إلى المنزل المسكون.
“دو مينغلو؟” عندما رأى تشن غي دو مينغلو ، لقد رأت هذه المرأة الراكضت أيضا تشن غي. ولكن ، على عكس الموقف الهادئ لتشن غي ، بدأت في الصراخ بصوت عالٍ كما لو كانت قد شهدت شبحًا وإستدارت وهربت بعيدا.
واقفا حيث كان ، لمس تشن غي وجهه. ‘هل هو بسبب القناع؟’
لقد فجر الخوفان المتتاليان الإمكانية الكامنة داخل دو مينغلو. حملتها أرجلها النحيلة مثل الريح ، واختفت من نظر تشن غي في غمضة عين.
‘ما الذي حصل لها؟’ نزع تشن غي القناع ومشى أعمق في السيناريو. ‘لكن لماذا هي وحدها؟ هل إفترق الآخرين؟’
عندما وصل إلى التقاطع الأول ، تشن غي لم يكن قد وجد دو مينغلو بعد. ‘فليكن ذلك ، سأذهب إلى غرفة روح القلم أولاً وإلا فسوف أواجه حالة تقيؤ أخرى في يدي’.
لقد كان على وشك التحرك عندما رن جرس الهاتف في جيبه ، وسارت النغمة بعيدًا في الممر.
…
داخل المقصورة الرابعة للحمام ، تخلت دو مينغلو عن الحفاظ على صورتها. كانت مستلقية على الأرض ، وعيناها تنظران من خلال فتحة الباب السفلي.
‘لم يطاردني. جيد جيد’.
ارتفع صدرها وسقط بشكل غير متساو. انحنت دو مينغلو على الجدار ، ولا تزال هناك دموع في عينيها. ظهرت الصور من لعبة روح القلم في عقلها. بدأت اللعبة بسلاسة ، ولكن عندما سألت عن من ستكون زوجة وانغ هايلونغ المستقبلية ، ظهر مشهد كأنه خرج
من كابوس.
‘ما مشكلة تلك الفتاة المعلقة؟ لا يمكن أن يكون ذلك شخصًا حقيقيًا ، لكنه لم يكن يشبه التصوير ثلاثي الأبعاد أيضًا’. كلما فكرت في الأمر ، كلما أصبحت أكثر خوفًا. كانت مختبئة بمفردها في حجرة المرحاض الضيقة والخوف يمسك بقلبها كزوج من الأيدي
الخفية.
‘يجب أن أتواصل مع الآخرين ؛ سنحتاج إلى التجمع لإنقاذ الأخ لمونغ’. فاركتا الدموع الجافة ، إتصلت دو مينغلو برقم وانغ وينلونغ. رن لفترة طويلة ، ولكن لم يكن هناك جواب. ‘ماذا حدث؟ هل حدث شيء له ولباي هو؟’
بعد الإغلاق ، إتصلت دو مينغلو بشيا ميلي. لم يكن هناك أي إجابة ، وهذا جعل دو مينغلو تشعر بالعجز أكثر. تراجعت أعمق إلى الزاوية. ‘هل سقطوا جميعهم ضحية للمنزل المسكون؟ ولكن هناك خمسة منا!’
بأصابع مهتزة ، لم تستسلم دو مينغلو ، ومع الأمل الأخير ، اتصلت بباي هو.
‘أجب أيها السمين ! ألم تقول انك معجب بي؟ لماذا تتركني لأموت وحدي؟’ نظرًا للقلق الشديد ، انتشرت الأوردة الخضراء على جلد دو مينغلو الأبيض ، وكانت تبدو مروعة جدًا في تلك اللحظة.
مرت ثلاث ثوان ، وغرق قلب دو مينغلو. ما الذب حدث لكم جميعا؟’
مرت خمس ثوان ، وأمسكت بقبضاتها بإحكام كما لو كانت تحمل الأمل الأخير في راحة يدها.
مرت عشر ثوان ، وشعرت دو مينغلو بالرغبة في البكاء.
ومع ذلك ، في الثانية عشرة ، تم الرد على الهاتف فجأة!
“تبا! ياسمين، لماذا انتظرت لفترة طويلة قبل الرد على مكالمتي” كانت دو مينغلو على وشك البكاء. مثل الضحية الغارقة التي وجدت طوفًا للنجاة، لقد كانت ترى ذلك الأمل الصغير بينما كان اليأس على وشك ابتلاعها بالكامل.
“لماذا لا تتحدث؟ الأخ لونغ قد أغمي عليه من الخوف ، وأنا أختبئ حاليًا في الحجرة الرابعة في الحمام ، ما عليك إلا أن تنقذني!” بعد التفكير في لحظة ، حذرت دو مينغلو ، “لقد رأيت وحشًا دمويًا يتجول في الممرات في وقت سابق ، لذلك عليك أن تكون حذرًا
عندما تأتي إلى هنا!”
في تسرعها ، لقد قالت كل شيء. ومع ذلك ، انتظرت لفترة طويلة ، ولم يكن هناك استجابة.
“باي هو؟ هل أنت هناك؟” أمسكت دو مينغلو بالهاتف بكلتا يديها ووضعته بجانب أذنها. “أنت تخيفني. إذا أمكنك سماعي ، فيرجى قول شيء ما.”
بعد عدة ثوانٍ ، كان هناك أخيرا استجابة من الطرف الآخر ، ولكن لم يكن صوت باي هو. لقد كان صوتًا غير مألوف تمامًا وعميقا لقد قال “حسنًا ، سأجدك الآن …”
انزلق الهاتف من أصابعها. عندما سمعت الصوت ، صُعقت دو مينغلو ، وقفز قلبها.
‘بمن اتصلت؟’
‘من أجاب على الهاتف؟’
‘من القادم؟’
لقد نظرت إلى الهاتف على الأرض ، لكنها لم تجرؤ على لمسه ، لقد كانت تعامله كما لو كان نوعًا من الأشياء الملعونة.
‘من الأفضل أن أغادر قبل وصوله!’ دفعت دو مينغلو الباب وخرجت من الحجرة ، تاركة هاتفها. بينما كانت تتدحرج نحو غرفة الحمام ، دخل تشن غي الحمام في الزي الملطخ بالدماء.
صرخت دو مينغلو وتعثرت على الأرض. زحفت مرة أخرى إلى الحمام. “ابتعد! ابتعد!”
“لا تخافي ، أنا فقط …” قبل أن يقول تشن غي أي شيء ، صعدت دو مينجلو من الأرض ، وهرعت إلى أقرب حجرة ، واستخدمت جسدها لسد الباب.
لم يكن لدى تشن غي الوقت الكافي لإيقافها ، ولكن عندما رأى أن دو مينغلو دخلت الحجرة الخامسة ، سارع على الفور نحوها. ” مهلا ،تلك الحجرة محظورة! ”
لم يكن لدى دو مينغلو ، التي كانت على وشك الانهيار العقلي ، وقت للتعافي عندما فتحت عينيها لرؤية أزواج من العيون تنظر إليها. تسبب البصر المؤثر في ظهور القشعريرية على جلدها بالكامل ، وفقدت القدرة على التحدث.
‘لم يكن مثل هذا في وقت سابق …’
سقطت دو مينغلو للخلف. وسرعان ما اندفع تشن غي إلى الأمام لإمساكها بالكتفين واغلق باب الحجرة الخامسة مغلقا. “هل أنت بخير؟ ألم أحذرك من استخدام الهاتف الخليوي داخل المنزل المسكون؟”
أدخل تشن غي الهاتف على الأرض في جيب دو مينغلو ، لكن دو مينغلو استخدمت قوتها الأخيرة لإخراج الهاتف. “خذه بعيدًا عني. لن أستخدم هذا الهاتف أبدًا مرة أخرى.”
“لا تكنب مجنونة. اذهبي للراحة بجوار الباب. سأذهب لأجد أصدقائك.” جر تشن غي دو مينغلو إلى مدخل الحمام. “بالمناسبة ، أنتم شجاعان بالتأكيد للإفتراق والتجول بمفردكم.”
بعد مراسات دو مينغلو ، ركض تشن غي إلى مهجع الفتيات. لقد انهار وانغ هايلونغ على الكرسي والدموع في عينيه. لقد بدا كأنه سيغمى عليه في أي لحظة.
‘القوة الرئيسية لروح القلم هي التنيأ. إنها ضعيفة عندما يتعلق الأمر بجوانب أخرى ، لذلك يبدو أن هذا الرجل الكبير ما هو إلا نمر ورقي آخر’.
التقط تشن غي قلم الحبر الجاف ، وعندما رأى أن القلم لم يصب ، وضع القلم مرة أخرى وجرَ وانغ هايلونغ بعيدا.
‘هذه بالضبط هي الصدمة التي أريد رؤيتها في اليوم الأول الذي يفتح فيه السيناريو الجديد للزيارة’.
أعاد تشن غي جمع وانغ هايلونغ ودو مينغلو. ثم دخل تشن غي إلى الممر الآخر ونظر في كل غرفة.
بعد إنقاذ شيا ميلي فاقدة الوعي من مرحاض الغرفة 304 ، دفع تشن غي دمية المرأة إلى قسم السقف. بعد ذلك ، أخرج تشن غي باي هو من تحت السرير في الغرفة 303.
لدهشته ، كان لهذا السمين الجبان أفضل حالة ذهنية من بين المجموعة. عندما وصل تشن غي ، لقد كان في منتصف مسابقة تحديق مع رأس الدمية عند الباب. وفقا للرجل ، قبل وصول تشن غي ، لقد كان يتبادل النظرات مع الرأس لمدة عشر دقائق بالفعل.
ومع باي هو ليريه الطريق ، وصل تشن غي إلى المحطة الأخيرة المخيفة. لقد وقف بجانب باي هو على حافة البئر ونظر إليه.
————-
باي هو المسكين لقد تعذب لمدة عشر دقائق قبل أن ينقذ أخيرا ههههه…..

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

منزل@أهوالي@kol

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.